محو الأمية التربويةتوجيهات مباشرة للوالدين في التعامل مع الأطفال المعاندين
أهل الأثرالأرشيف العلمي

توجيهات مباشرة للوالدين في التعامل مع الأطفال المعاندين

عن هذه الطبعة
عَلَم
محمد إسماعيل المقدم
الكتاب
محو الأمية التربوية
المؤلف
محمد أحمد إسماعيل المقدممصدر
الكتاب
دروس صوتية قام بتفريغ بعضها موقع الشبكة الإسلامية [الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 15 درسا]

أول الأمور التي ننصح بها الوالدين في التعامل مع الطفل العنيد: الهدوء والاتزان ما أمكن أثناء عناده أو غضبه، فمن الخطأ الشديد جداً الغضب على الطفل حينما تأتيه نوبات الغضب، ويرمي بنفسه إلى الأرض، ويضرب رأسه بالحائط، وهي نوبة لابد أن تأخذ وقتها، وكأنه يقول لك: أنا أريد أن أوقف البكاء لكن لا أستطيع، هي نوبة مثل نوبة الصرع تماماً تنتهي بمرور زمن معين، فعندما تأتيه نوبة الغضب بهذه الطريقة اتركه تماماً، ويفضل أن تعزله في مكان بعيد أو غرفة بعيدة، وتتركه حتى تذهب النوبة.
فمواجهة الغضب بغضب يولد مشكلة كبيرة جداً فضلاً عن الضرب والإهانة إلى آخره، وفي هذه الحالة لا يحاول الأب أن يتفاهم معه أثناء الغضب، والتكلم معه لابد أن يكون بمنتهى الهدوء والاتزان أثناء العناد والغضب.
أيضاً تفهمه أن هذا أسلوب غير سليم للتعبير عما في داخله؛ لأنه لم يعدل طريقة التعبير عما يضايقه، وهذا يكون بلغة مناسبة، كذلك عندما تقول له: هذا ليس الأسلوب الصحيح، وتطرح عليه الأسلوب البديل، والإصرار عليه أن هذه هي الطريقة الصحيحة، فتجعله يعبر بحرية عما بداخله، وتبين له أنه ليس هناك مكافئة له إلا بعدما يظهر السلوك الحسن المطلوب.
أيضاً: يجب أن يتخلى الوالدان عن العصبية والقلق والعناد على الأقل أمام الأولاد لئلا يقلدوهما.
أمر آخر مهم جداً: علاقة الأب أو الأم بالطفل وتدخله في حياته، لابد من التدخل، لكن يكون تدخلاً مرناً.
أيضاً: المشاكل الزوجية أثرها سيء على نفسية الأطفال، خصوصاً حين الكلام على الانفصال أو الطلاق مما يهدد إحساسه بالأمان والاستقرار.
أيضاً: التدخل المبالغ فيه في حياة الطفل خطأ شديد جداً، بالأوامر الصارمة، وبالنقد والتوبيخ المستمر، والتحقير، والتدخل كالكابوس في كل تصرف للطفل، وانعدام مساحة للحرية.
لابد من التدخل المرن، والمرونة والحوار والتفاهم والتوجيه والنصح، أنت تريد منه طاعة عمياء، والطاعة العمياء تخرج شخصية غير سوية، وتخرج إنساناً لا شخصية له، يحتاج الطفل أن يربى على هذا المنهج حتى ينمو بطريقة سليمة، فحتى يكون طفلاً مؤدباً لا يلزم بطاعة عمياء؛ لأن هذا تكليف بما لا يطاق، ويلغي شخصيته ويشوها بعد ذلك.
أيضاً من وقت لآخر نحقق رغباته المشروعة بطريقة مناسبة، وتشجيعه على الاختلاط بأقرانه المناسبين.
نقطة مهمة أخرى: عدم التشهير بالطفل أمام الآخرين: أحياناً يظل الطفل حديث العائلة والتلفونات والزيارات، وإذا جاء الضيوف اشتكى الوالدان من الطفل أمامهم، مثل أنه يبلل الفراش أو شيئاً من هذا القبيل، ويذكرا أشياء تجرحه جداً، وتقال على الملأ، وتصبح حديثاً مشاعاً أمام الضيوف أو الأقارب أو الأصدقاء، ويناقشا بعض أخطائه أمام هؤلاء الآخرين.
لابد أيضاً من تدريبه على حل مشاكله بنفسه، ولابد أن يوجد في البيت نوع من التسامح والتعاون.
توحيد السياسة التربوية للوالدين؛ فلا يوجد تعارض منهم في الناحية التربوية، بل المعاملة من الأب والأم معاملة ثابتة وفق معايير مقننة متفق عليها مسبقاً، فلا يأتي واحد يمنح والثاني يمنع، لا يثيب الأول والثاني يعاقب على نفس الفعل؛ لأنه يسبب الارتباك للطفل، فاختلاف أسلوب التربية يلجئ الطفل إلى الغضب كوسيلة ليخضع بها الآخرين لنزواته، ثم إنه يحول بينه وبين الاتزان النفسي؛ لأن الطفل لابد أن يتعود على قبول المعايير الاجتماعية، وقبول النظام، ليس كل ما يريده يأخذه أو يغضب، فلازم أن يعلم أن هناك معايير تحكمنا في سلوكياتنا، فالتدليل المستمر يعلمه فقط الاستجابة الطفلية البدائية للرغبات، فيفهم أن الحياة أخذ وأخذ، فيعيش دائماً معتمداً على الآخرين؛ فهم الذي يقومون بكل شيء، وهم الذين ينفذون له رغباته، ويقولون: سمعنا وأطعنا.
أيضاً تعدد سلطات الضبط والتوجيه، كما لو كان يعيش ضمن أسرة كبيرة، فالأم تمنع، والجدة تمنح، والأم تعاقب، والجدة تحتضنه إلى آخره، فمثل هذه الأشياء مع تعددها تسبب له الارتباك والغضب والعناد، الأب يمنع والأم تدلله، تقول: تعال يا حبيبي أنا أحضره لك إلى آخره، فهذا في الظاهر حسن، والحقيقة أنه ارتباك في السلطات التربوية المتعددة المتناقضة، فيحاول الطفل أن يسيطر على هذه البيئة عن طريق نوبات الغضب والعناد.
والتدليل المستمر هو عبارة عن إجابة لكل طلباته المهمة أو غير المهمة، فينشأ أنانياً، لا يرى إلا نفسه فقط، ثم يتوقع نفس المعاملة من البيئة لما يخرج إلى المدرسة مثلاً أو نحو هذا، فإذا منع تحصل له صدمة قاسية ويزيد في العناد والتوتر.
الخلاصة: أن التدليل المستمر والمبالغ فيه يعيق الأطفال عن التأهل لمواجهة الحياة ومصاعبها، ويحرمه من فرصة أن يتعلم كيف يكبح رغباته، من ثم نقول: من وقت إلى آخر لا بد من الإحباط المحدود، وليس الإحباط الجامد حتى لا نظلمه، فهذا يفيد أنك تتعمد تأجيل إشباع بعض رغباته إلى الوقت المناسب، فتقول: أنا حالياً مشغول، فإذا فرغت منه مثلاً أصحبك إلى المحل، أو أول الشهر سأحضر لك اللعبة، لماذا؟ لكي تعوده التأجيل من تنفيذ رغباته؛ لأن التأجيل بحد ذاته نوع من الكبح، والصرامة تكون قوية، فيتكيف تكيفاً سليماً مع البيئة لما يجد أن البيئة الخارجية كلها لا تحقق طلباته؛ نتيجة المعايير الاجتماعية، فعندها يستطيع أن يتحكم في رغباته.
فإذا تكرر الفشل في الحصول على كل هذه الرغبات فإن هذا يقوي فيه جهاز المناعة النفسية، أو يكون سبباً في نجاحه وتكيفه مع ذاته.
وأنا في الحقيقة أتحرج من الكلام في الحاجات الطبية أو النفسية في المسجد، وقد تعودنا أننا نتكلم عن الآيات والأحاديث، لكن يبدو أن القضايا الحياتية أحياناً نحتاجها، ونشعر من خلال بعض الأمثلة والمشاكل أن بعض الناس محتاجين إلى هذا، فأرجو من كان مقتنعاً بهذا الكلام أن يسامحنا في إهلاك الوقت، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعاً إلى ما يحبه ويرضاه.
أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم، سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، نستغفرك ونتوب إليك.

فصول الكتاب · 257 فصل · 51 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول محو الأمية التربوية · 51 صفحة
ـ[محو الأمية التربوية]ـمحو الأمية التربويةاهتمام الإسلام بتربية النشءمفهوم الأمية التربوية الضائعالفرق بين الأمية التربوية والأمية بالقراءة والكتابةعوائق معالجة الأمية التربويةبعض مظاهر الخلل في التربيةإهمال التربية أو تبني التربية المخالفة للإسلامالحديث عن التربية من أبراج عالية لا تناسب بسطاء العقولتطبيق طريقة الآباء الخاطئة في التربية أو إيكالها إلى الخادماتندرة وجود المعلم التربويتسليم زمام التربية لوسائل الإعلام المفسدةأهمية التربية المبكرةتحذير الشريعة من إهمال التربيةكلام الغزالي على أهمية التربية المبكرةحث الشريعة على حقوق الأبناء والاهتمام بتربيتهمغفلة الآباء عن التربية المبكرة للأبناءبداية التربية من اختيار الأم الصالحةأهمية حنان الأم في تربية الطفل وتميز نساء قريش بذلكتربية الطفل النفسية من وجهة نظر إسلاميةحضانة الأم التربويةمشاكل تواجه استمرار العملية التربوية للطفلنشوء الطفل على سلوك خاطئإهمال الاضطرابات النفسية للطفلإخراج العلاج النفسي كعامل في العلاج التربويانشغال الآباء بالكسب عن التربيةالرسائل المتضادة من البيئة المحيطةأمثلة تطبيقية لسوء معاملة الطفل تربوياأمثلة على غرس العجز والخذلان والسلبية في نفس الطفلالمثال الأول على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الثاني على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الثالث على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الرابع على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الخامس على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبيابعض الأخطاء الشائعة في التعامل مع الأطفالالكذب على الطفلالتهديد بالطرد أو البغض لهالتخويف بالغيلان والوحوشالفطام الرضاعي والفطام النفسيبعض مظاهر الخلل في التربية العمليةالتفرقة بين الأولادحرمان الطفل من الترفيه واللعبالإلحاح على الترهيبالقسوة الصارمةالدعاء على الأولادالتربية بالثواب والعقابضرورة توحيد السياسة التربويةموضوع الجهل بصحة الطفلالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالطفل العنيدعلاقة العناد بفطرة الأطفالمعنى حرية الطفلشروط ضرب الأولادكيفية التعامل مع تعبيرات الطفل السلوكية الغاضبةعلاج العناد الزائد وكبح جماح الطلباتوسطية التربية بين التدليل والقسوةانعكاس سلوك الآباء على الأبناءتوجيهات مباشرة للوالدين في التعامل مع الأطفال المعاندينتشاجر الأشقاءمرحلة تشاجر الأشقاء في النموالجوابالسؤالالجوانب السلبية والإيجابية لتشاجر الأشقاءأسباب التشاجرموقف الآباء من تشاجر الأبناءأخطاء الآباء في حسم مشاجرات الأبناءأساليب الوقاية من تشاجر الأشقاء وتنافسهمإرشادات مفيدة لتقليل المشاجرات بين الإخوةنصائح تربوية عامةمشاكل الأطفال النفسيةالسرقة عند الأطفالأسباب وجود ظاهرة السرقة عند الأطفالالأسباب المباشرة للسرقة لدى الأطفالالعوامل المساعدة على تفشي السرقة لدى الأطفالأنواع السرقةأسباب نشوء ظاهرة السرقة عند الطفلعدم فهم الطفل في سنه المبكرة لمفهوم الملكية الخاصةجهل الطفل بمعنى الملكية الخاصةعدم اهتمام الطفل في سنه المبكرة بنظرة المجتمع إليهأثر الوالدين وعلاقتهما بالطفل على نشوء ظاهرة السرقة عندهالجو الأسري المتقلب والمضطربسلبية الأبوين وأثرها في تكريس ظاهرة السرقة عند الطفلأثر الممارسات الخاطئة عند الأبوين على نمو ظاهرة السرقة عند الطفلالمبالغة في الاحتياطات الأمنية لحفظ الأشياء مما يثير حب الاستطلاع لدى الطفلالقدوة السيئة وأثرها في ممارسة الطفل للسرقةإسراف الوالدين في العقوبة دون النظر إلى دافع السرقةوسائل علاج ظاهرة السرقة عند الأطفالترسيخ مفهوم الملكية الخاصة والعامة في محيط الطفلوجود القدوة الحسنة في حياة الطفل والمتمثلة في الوالدينإشاعة روح التعاون والتضحية في حياة الطفلعدم التعجل في اتهام الطفل بالسرقة وتقصي ملابسات قيامه بهذا الفعلعدم المبالغة في ترك المال في متناول الطفلمعرفة أسباب نشوء ظاهرة السرقة عند الطفل تساعد على منع تفاقمهاملخص لوسائل علاج ظاهرة السرقة عند الأطفالمعالجة الحرمان المادي وترسيخ مفهوم الملكية الخاصة والعامةالجمع بين الحب والحزم في التعامل مع الطفل وتنمية مفهوم الأمانة عندهتفعيل مبدأ الثواب والعقاب في التعامل مع الطفلتوفير الجو الأسري الملائم للطفل وعدم التمييز بين الإخوةالتصرف بحكمة عند اكتشاف سرقة الطفل أول مرةمراقبة مصروف الطفل والمسارعة في معالجة ظاهرة السرقة في بداية ظهورها عندهحماية الطفل من وسائل الإعلام التي تفيض في وصف حوادث السرقةالحديث عن الأمانة وذكر القصص المتعلقة بها أمام الطفلالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابأطفالنا والصلاةطرق وأساليب تربية الأطفال على الصلاةبرمجة حياة الطفل ومواعيده بأوقات الصلاة وربطها بما يحبهمتابعة انتظام الطفل في الصلاة وتشجيعهالتساهل مع الطفل في شروط الصلاةعدم تصيد الأخطاء للطفل الذي يواظب على الصلاةتهيئة الطفل لاستقبال الصلاة بعد سن السابعةأسلوب التعليم النظري والعملي للصلاةأسلوب التربية بالعادةالدعاء من وسائل التربية على الصلاةاستخدام العقاب في الحث على الصلاةتعليم الأطفال الصلاة عن طريق القدوة الحسنةعلاج تقصير الطفل في الصلاةآداب إدخال الأطفال المساجد وتحبيبها إليهمالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالتشجيع وأثره في التربيةأثر البيئة المشجعة على الشخصالتشجيع في طلب العلمالتشجيع في الإسلامتشجيع النفس عند تثبيط الآخرينأثر ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على ابن عمرعامة الخلق جبلوا على حب التشجيعشروط التشجيعأمثلة من التشجيع الفعالأثر التثبيط في خنق المواهبأثر التشجيع في ولادة المواهب والعبقرياتالقسم الثانيالدرس الأولما الذي نريده من أولادنا؟!ما الدور الطبيعي للأبوين؟الدرس الثانيأولاً: الحاجة إلى الأمن الطمأنينة:الطريقة الناجحة في التربيةمن لوازم الطمأنينةالمشاكل النفسية الخاصة بالأطفال وكيفية علاجهاالمقارنة بين الطفل وغيرهضرورة إتاحة الاختيارضرورة الاستماع إليهالحاجة إلى الاعتبارتكليف الطفل ببعض المسئوليات للتقدير والإعجابالحاجة إلى الاعتبارإعطاء الطفل احتياج العاطفة منذ الولادة إلى السنوات الخمس الأولىخطر حرمان الطفل من العاطفة وخاصة عند الرضاعةأول خطوة لإشباع العاطفة هي التعبير عنهاما هي العلامات التي تدل على أن ابنك الآن يحبك لو نجحت في إشباع الحاجة إلى الحب؟الحاجة إلى الطمأنينةأعداء الطمأنينة في حياة الطفلخطوات لبناء الطمأنينة لدى الطفلأولاً: لا بد أن تسود الطمأنينة بين الأب والأم:الدرس الثالثالوسائل التربوية التي تحقق الطمأنينةأهمية وجود ضوابط وحدودأساليب غرس الطمأنينة لدى الطفلحاجة الطفل إلى المدحكيفية المدحالمدح يشبع الرغبة إلى التقديرسلبيات الآباء في السخرية والتحقير بدلاً من المدح:علاج المشاكل بكلمة مدحخطوات عملية في قضية المدح الإيجابيالخطوة الثانية امتدح المحاولات ولم لم تكن إنجازاتالفشل خطوة في طريق الإنجازالحذر من تحبيط الطفل أثناء محاولاته لكي لا يصاب بخيبة الأملمن الفشل يتعلم الإنسانالتركيز على خطوات الإنجاز والنجاح فقطسلوكيات تربوية غير صحيحةرابعا: لا تفرط في الحماية والدلال:اختصار التربية الناجحةبالنسبة لقبول الطفلالدرس الرابعالحب وحده لا يكفيالحب والحزم ضرورة قصوىاحتياج الطفل إلى العوامل النفسية والتربويةنتائج سوء تربية الطفل لدي أسرتهأهمية رعاية أسئلة الأطفال لخطورة الأمرنعم للتأديب لا للقسوةمن سلبيات التأديب تحطيم نفسية الأطفالأخطاء الآباء في التربيةسلوك أبوي خاطئ في التربيةالجوابأهداف التأديبالهدف من الضرب هو التأديب وليس الانتقاميعني الأمر متوقف هل الضرب داء أم دواء؟أفضل وسائل التأديبالأسس الثلاثة للتأديبمبادئ عامة للتأديب الإيجابيالتأديب الإيجابيالدرس الخامسمقارنة بين كل الأطفال عند كل الأمم وعند أمة الإسلامالأطفال عند المشركينالأطفال عند الفراعنةالأطفال في العصر الحديث عند العالم الكافرالأطفال عند الفلاسفة وعند الحضارة الغربيةالأطفال في النصرانيةالدرس السادسمن حقوق الطفلحسن اختيار الاسمحق الرضاعةحق الحضانةالدرس السابعتأديب الأطفالكيف يكون القتل فيه حياة؟الترغيب والترهيبكل أنواع التربيةالترغيب والترهيبالترغيب أو التشجيع الماديالتشجيع المعنويالحاجة إلى التقديرأقوى سلاحميزات الترغيب والترهيب القرآني والترغيب والترهيب النبويالجمع بين الخوف والرجاءالدرس الثامنفقه الترغيبأنواع الإثابةالإثابة السلبيةأنواع الإثابة الإيجابيةالإثابة السلبيةلا تعد بما لا تقدر على الوفاء بهمعايير الثواب أو الجائزةالمكافئة المعنويةالتقديرالحاجة إلى التقديرمن صور المكافأة أو الإثابةمداعبة الطفل وممازحته والتصابي لهلوحة الشرفذكريات مؤلمة (سلوك اليهود)الدرس التاسعالتثبيطعبد الله بن عباس وأشياخ بدر - رضي الله عنهم -لا تحقر نفسكتقدير الذاتالعُجب (نفخ الذات):أفخر بيت في الشعر
جارٍ التحميل