محو الأمية التربويةأعداء الطمأنينة في حياة الطفل
أهل الأثرالأرشيف العلمي

أعداء الطمأنينة في حياة الطفل

عن هذه الطبعة
عَلَم
محمد إسماعيل المقدم
الكتاب
محو الأمية التربوية
المؤلف
محمد أحمد إسماعيل المقدممصدر
الكتاب
دروس صوتية قام بتفريغ بعضها موقع الشبكة الإسلامية [الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 15 درسا]

: لا بد أن نعرف ما هي أعداء الطمأنينة في حياة الطفل فانعدام الطمأنينة له أسباب: أولاً: وهو أول شيء يهدد الشعور بالأمان والطمأنينة الخلافات والنزاعات بين الأب والأم.
فالجو المشحون بالخصام وكثرة النزاعات والتوتر الدائم يحول بين الطفل وتحقيق الطمأنينة في حياته فأهم أسباب الانحراف لدى الكبار وهو أنه لم يكن يشعر بالطمأنينة في طفولته بسبب الخصام الدائم بين الأم والأب؛ فالطفل حتى يحقق الطمأنينة يعتمد أساسًا على الوئام بين الأب والأم، فكلما أحس أنهما غير مطمأنين افتقد الثقة بنفسه وابتعد عن إشباع حاجات الطمأنينة.
النزاعات الزوجية جزءٌ من طبيعة البشر وليس العيبُ فيها، إنما العيبُ ألا يعرف الزوجان كيف يختلفان اختلافًا صحيحًا يعني يتعاركان مع بعضهما بطريقة صحيحة، وأهم شيء حتى يكون صحيحًا أن الأولاد يشعران بهذه الخلافات بقدر ما استطاعا، فضلاً عن استعمال الأطفال كسلاح في هذا الصراع بين الطرفين، وهذا يدمر الأطفال المقصود أن يتعلم الزوجان فن إدارة الخلاف، وممكن في هذه الحالة في فن

إدارة الخلاف، حتى لو اطلع الأطفال على هذا الخلاف ما دام بأصول فنية وعلمية هذا سوف يفيدهم في التعامل ومواجهة النزاعات.
ويقول بعض علماء النفس: أن الانفصال يكون في بعض الأحيان أسلم للطفل من الحياة بين والدين متنازعين ومتشاجرين، والأم التي دائمًا تطلب الطلاق، والطفل يحس بعدم الاستقرار وعدم الأمان، أو الأب الذي يهدد بالطلاق، وكل المشاكل ما تكثر فهذا يحرم الطفل بالأمان وحق الطمأنينة.
ثانيًا: من أسباب عدم وجود الطمأنينة وقلة الحدود، وعدم وجود ضوابط وقواعد وحدود فيحصل التفاهم بين الوالدين مع أبناءهما، وليس هناك حدود بين الشيء اللائق والغير اللائق في السلوكيات تجد الطفل في عالم لا يعرف الحدود ولا المعايير وفي ضياع ينتج عنه فقدان للأمن والطمأنينة.
وكما قلنا من قبل من ضمن احتياجات الطفل أنه محتاج إلى سلطة ضابطة تضبط سلوكه.
الالتزام بالقوانين والقواعد المتفق عليها دينيًا واجتماعيًا وأسريًا يشبع عنده الشعور بالطمأنينة، وأكثر الشباب قلقًا هم الذين ترعرعوا في بيوت لا تعرف الحدود ولا الضوابط والقواعد؛ لأن الحدود والضوابط كيف تعطي الإحساس بالطمأنينة؛ لأنها تعطي أنه هناك اهتمام من الأب بأبنائه لأنه يضع هذه الحدود لحمايتهم ومصلحتهم أيضًا الاستقالة الوالدية، مثلما يفعل الموظف الذي يقدم استقالته من العمل نفس الشيء الأب يستقيل من وظيفته الوالدية مثلما قلنا من قبل غير موجود بالخدمة غير متاح استقالة استقال من العملية التربوية فينشغل عن الأبناء بظروف الحياة؛ فهذا طبعًا يعطي الأبناء الشعور بقلة الأمن والطمأنينة.
والاستقالة تأخذ صورًا مقنعة لأنه لا يقدمه استقالة ليستقيل لكنها تأخذ صورة مقنعة ويوهم نفسه أنه قائم بالواجب، فلما يقوم بعمل عملية التفويض مثلما تخلّى هو عن عملية التربية، يفوض المسئولية أي الخادمة تقوم هي برعاية الأبناء، أو إما يفوض التليفزيون أنه يعلم الأولاد، أو الكمبيوتر لكي يلهيهم باللعب وكذا وكذا، وكذلك الواجبات السريعة موجود حتى دور الأم لكي تقوم بالاعتناء

بالطعام وكذا وكذا ليس متوفر كأن دور الآباء ينحسر في دفع المصاريف، وتوفير الأموال فقط.
أما الاحتياجات الأخرى فلا تراعى.
ممكن الاستقالة تكون بطريقة خطيرة أن الأب يتنازل للأبن الأكبر الأب يفوض في التربية الابن الأكبر، فالابن الأكبر يتعامل معاهم أنه يمارس دور الأب وتحدث مشاكل لا تنتهي بالذات بعد وفاة الأب.
ثالثًا: من أسباب انعدام الطمأنينة غياب المشاعر الإنسانية؛ فالطفل يحتاج للشعور بالطمأنينة، والدفء الأسري، وشحنات العاطفة من الأب والأم، وتبادل المشاعر والمشاركة الوجدانية في الفرح والحزن من ضمن الأشياء التي تؤثر في إحساس الطفل بالطمأنينة أو إشباع الطمأنينة، فيحصل برمجة الطفل من الوالدين؛ لأن الشعور الداخلي عن الآباء ينتقل إلى الأبناء سبب الاحتكار المستمر، لما يسمعوا الأولاد من الأب والأم دائمًا أنهما خائفين من المستقبل، خائفين من الفقر خائفين من الميزانية لا تكفي، كثرة الكلام عن هذه الأشياء يحصل أه ينتقل إليهم ويؤثر في شعورهم بالطمأنينة، الكلام الكثير على الفقر، الكلام الكثير على الخوف، الخوف على المستقبل، والخوف على الحياة والكوارث وغيرها والزلازل والفيضانات.
وطبعًا الإعلام يؤدي دور خطير جدًا في زلزلة الشعور بالطمأنينة وبالذات لما الأطفال يروا الحوادث التي حدثت في بعض البلدان وفي غزة وما يحدث بالذات للأطفال فيظلوا دائمًا خائفين، وفي طفل في مرة وهو ساكن قريب من البحر فيقول في مرة لأنه دائمًا لم يكن يعرف ينام بالليل كان يعاني معاناة شديدة جدًا لأنه خائف ليأتي اليهود بمركب ويضربوا صواريخ من البحر وتأتي على السرير الخاص به مثلاً فاللأسف في بعض الأحيان بنعرضهم لمساحة من الإرهاب أو التخويف هو لا يحتملها ولا يستطيع أن يتكيف معها فهذا يؤثر على عدم إشباع الحاجة إلى الطمأنينة.

رابعًا: من الأشياء التي تؤثر على الإحساس بالطمأنينة التغيير المستمر في الأساليب الوالدية والتعامل معها، فهم لا يستطيعون أن يعبروا سلوك الأبناء كيف يكون فليس هناك سياسة تربوية بينهما موحدة وصارمة ومحددة؛ فالولد عبارة عن فأر تجارب كل واحدًا وتعطي الأم نصيحة تذهب لتطبقها معها بغض النظر هل النصيحة علمية أو غير علمية أو خرافة وغير ذلك؛ فيجعلوه فأر تجارب فيتعلم فيه كل ما يجمعه أو يرصده من الأساليب التربوية فأي أسلوب تربوي حتى يؤتى ثماره يحتاج إلى وقت ليس بالقصير وكل فترة الأساليب تتغير هذا يؤدي لإرباك الطفل، والتأثير على شعوره بالطمأنينة.
ونختم الكلام بالوسائل التي تحقق الطمأنينة.
1 - الرفق والليونة: أول الوسائل التي تشبع الطمأنينة الرفق والليونة في التعامل مع الأبناء.
2 - اجتناب الشدة والقسوة وكثرة المحاسبة: الذي يجلس ليرصد كل تصرف وينتقد كل كلمة ولا يريد أن يتركه في حاله ليس هناك أي حرية فبالتالي هذا أيضًا يفقد من الطفل الشعور بالحرية والطمأنينة لأن كل شيء متوقع رد فعله على الفور وبعض الآباء يظن أن هذه الوسوسة اهتمام وتربية وهذا خطأ فليس كل شيء تنتقده وتضغط عليه فيه.
3 - البحث المستمر عن وسائل إدخال البهجة والسرور على الطفل: سواء كانت وسائل معنوية كالمداعبة والملاطفة والابتسام والسلام والضم أو وسائل مادية كالهدايا واللعب وما يشتهونه دون إسراف هذا كله تعبير عن الحب أيضًا.
4 - الاهتمام المستمر بالطفل وتفقده دائمًا: عن طريق متابعة أخباره والاهتمام بشئونه ومشاركة أفراحه وأحزانه.

5 - إزالة الهواجس لدى الطفل تجاه الوالدين: بالذات موضوع العدل لدى الأولاد لأنه يعمل شكوك أنه يفضلوا شخصًا على آخر طبعًا العدالة ليس فقط النواحي المادية لكن أيضًا في المعاملة والمحبة والعطف.
6 - العناية الخاصة بلأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة: فهم يحتاجون إلى نوع خاص من المعاملة بسبب ظروفهم كالطفل اليتيم أو المعاق أو نحو ذلك.

فصول الكتاب · 257 فصل · 51 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول محو الأمية التربوية · 51 صفحة
ـ[محو الأمية التربوية]ـمحو الأمية التربويةاهتمام الإسلام بتربية النشءمفهوم الأمية التربوية الضائعالفرق بين الأمية التربوية والأمية بالقراءة والكتابةعوائق معالجة الأمية التربويةبعض مظاهر الخلل في التربيةإهمال التربية أو تبني التربية المخالفة للإسلامالحديث عن التربية من أبراج عالية لا تناسب بسطاء العقولتطبيق طريقة الآباء الخاطئة في التربية أو إيكالها إلى الخادماتندرة وجود المعلم التربويتسليم زمام التربية لوسائل الإعلام المفسدةأهمية التربية المبكرةتحذير الشريعة من إهمال التربيةكلام الغزالي على أهمية التربية المبكرةحث الشريعة على حقوق الأبناء والاهتمام بتربيتهمغفلة الآباء عن التربية المبكرة للأبناءبداية التربية من اختيار الأم الصالحةأهمية حنان الأم في تربية الطفل وتميز نساء قريش بذلكتربية الطفل النفسية من وجهة نظر إسلاميةحضانة الأم التربويةمشاكل تواجه استمرار العملية التربوية للطفلنشوء الطفل على سلوك خاطئإهمال الاضطرابات النفسية للطفلإخراج العلاج النفسي كعامل في العلاج التربويانشغال الآباء بالكسب عن التربيةالرسائل المتضادة من البيئة المحيطةأمثلة تطبيقية لسوء معاملة الطفل تربوياأمثلة على غرس العجز والخذلان والسلبية في نفس الطفلالمثال الأول على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الثاني على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الثالث على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الرابع على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الخامس على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبيابعض الأخطاء الشائعة في التعامل مع الأطفالالكذب على الطفلالتهديد بالطرد أو البغض لهالتخويف بالغيلان والوحوشالفطام الرضاعي والفطام النفسيبعض مظاهر الخلل في التربية العمليةالتفرقة بين الأولادحرمان الطفل من الترفيه واللعبالإلحاح على الترهيبالقسوة الصارمةالدعاء على الأولادالتربية بالثواب والعقابضرورة توحيد السياسة التربويةموضوع الجهل بصحة الطفلالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالطفل العنيدعلاقة العناد بفطرة الأطفالمعنى حرية الطفلشروط ضرب الأولادكيفية التعامل مع تعبيرات الطفل السلوكية الغاضبةعلاج العناد الزائد وكبح جماح الطلباتوسطية التربية بين التدليل والقسوةانعكاس سلوك الآباء على الأبناءتوجيهات مباشرة للوالدين في التعامل مع الأطفال المعاندينتشاجر الأشقاءمرحلة تشاجر الأشقاء في النموالجوابالسؤالالجوانب السلبية والإيجابية لتشاجر الأشقاءأسباب التشاجرموقف الآباء من تشاجر الأبناءأخطاء الآباء في حسم مشاجرات الأبناءأساليب الوقاية من تشاجر الأشقاء وتنافسهمإرشادات مفيدة لتقليل المشاجرات بين الإخوةنصائح تربوية عامةمشاكل الأطفال النفسيةالسرقة عند الأطفالأسباب وجود ظاهرة السرقة عند الأطفالالأسباب المباشرة للسرقة لدى الأطفالالعوامل المساعدة على تفشي السرقة لدى الأطفالأنواع السرقةأسباب نشوء ظاهرة السرقة عند الطفلعدم فهم الطفل في سنه المبكرة لمفهوم الملكية الخاصةجهل الطفل بمعنى الملكية الخاصةعدم اهتمام الطفل في سنه المبكرة بنظرة المجتمع إليهأثر الوالدين وعلاقتهما بالطفل على نشوء ظاهرة السرقة عندهالجو الأسري المتقلب والمضطربسلبية الأبوين وأثرها في تكريس ظاهرة السرقة عند الطفلأثر الممارسات الخاطئة عند الأبوين على نمو ظاهرة السرقة عند الطفلالمبالغة في الاحتياطات الأمنية لحفظ الأشياء مما يثير حب الاستطلاع لدى الطفلالقدوة السيئة وأثرها في ممارسة الطفل للسرقةإسراف الوالدين في العقوبة دون النظر إلى دافع السرقةوسائل علاج ظاهرة السرقة عند الأطفالترسيخ مفهوم الملكية الخاصة والعامة في محيط الطفلوجود القدوة الحسنة في حياة الطفل والمتمثلة في الوالدينإشاعة روح التعاون والتضحية في حياة الطفلعدم التعجل في اتهام الطفل بالسرقة وتقصي ملابسات قيامه بهذا الفعلعدم المبالغة في ترك المال في متناول الطفلمعرفة أسباب نشوء ظاهرة السرقة عند الطفل تساعد على منع تفاقمهاملخص لوسائل علاج ظاهرة السرقة عند الأطفالمعالجة الحرمان المادي وترسيخ مفهوم الملكية الخاصة والعامةالجمع بين الحب والحزم في التعامل مع الطفل وتنمية مفهوم الأمانة عندهتفعيل مبدأ الثواب والعقاب في التعامل مع الطفلتوفير الجو الأسري الملائم للطفل وعدم التمييز بين الإخوةالتصرف بحكمة عند اكتشاف سرقة الطفل أول مرةمراقبة مصروف الطفل والمسارعة في معالجة ظاهرة السرقة في بداية ظهورها عندهحماية الطفل من وسائل الإعلام التي تفيض في وصف حوادث السرقةالحديث عن الأمانة وذكر القصص المتعلقة بها أمام الطفلالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابأطفالنا والصلاةطرق وأساليب تربية الأطفال على الصلاةبرمجة حياة الطفل ومواعيده بأوقات الصلاة وربطها بما يحبهمتابعة انتظام الطفل في الصلاة وتشجيعهالتساهل مع الطفل في شروط الصلاةعدم تصيد الأخطاء للطفل الذي يواظب على الصلاةتهيئة الطفل لاستقبال الصلاة بعد سن السابعةأسلوب التعليم النظري والعملي للصلاةأسلوب التربية بالعادةالدعاء من وسائل التربية على الصلاةاستخدام العقاب في الحث على الصلاةتعليم الأطفال الصلاة عن طريق القدوة الحسنةعلاج تقصير الطفل في الصلاةآداب إدخال الأطفال المساجد وتحبيبها إليهمالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالتشجيع وأثره في التربيةأثر البيئة المشجعة على الشخصالتشجيع في طلب العلمالتشجيع في الإسلامتشجيع النفس عند تثبيط الآخرينأثر ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على ابن عمرعامة الخلق جبلوا على حب التشجيعشروط التشجيعأمثلة من التشجيع الفعالأثر التثبيط في خنق المواهبأثر التشجيع في ولادة المواهب والعبقرياتالقسم الثانيالدرس الأولما الذي نريده من أولادنا؟!ما الدور الطبيعي للأبوين؟الدرس الثانيأولاً: الحاجة إلى الأمن الطمأنينة:الطريقة الناجحة في التربيةمن لوازم الطمأنينةالمشاكل النفسية الخاصة بالأطفال وكيفية علاجهاالمقارنة بين الطفل وغيرهضرورة إتاحة الاختيارضرورة الاستماع إليهالحاجة إلى الاعتبارتكليف الطفل ببعض المسئوليات للتقدير والإعجابالحاجة إلى الاعتبارإعطاء الطفل احتياج العاطفة منذ الولادة إلى السنوات الخمس الأولىخطر حرمان الطفل من العاطفة وخاصة عند الرضاعةأول خطوة لإشباع العاطفة هي التعبير عنهاما هي العلامات التي تدل على أن ابنك الآن يحبك لو نجحت في إشباع الحاجة إلى الحب؟الحاجة إلى الطمأنينةأعداء الطمأنينة في حياة الطفلخطوات لبناء الطمأنينة لدى الطفلأولاً: لا بد أن تسود الطمأنينة بين الأب والأم:الدرس الثالثالوسائل التربوية التي تحقق الطمأنينةأهمية وجود ضوابط وحدودأساليب غرس الطمأنينة لدى الطفلحاجة الطفل إلى المدحكيفية المدحالمدح يشبع الرغبة إلى التقديرسلبيات الآباء في السخرية والتحقير بدلاً من المدح:علاج المشاكل بكلمة مدحخطوات عملية في قضية المدح الإيجابيالخطوة الثانية امتدح المحاولات ولم لم تكن إنجازاتالفشل خطوة في طريق الإنجازالحذر من تحبيط الطفل أثناء محاولاته لكي لا يصاب بخيبة الأملمن الفشل يتعلم الإنسانالتركيز على خطوات الإنجاز والنجاح فقطسلوكيات تربوية غير صحيحةرابعا: لا تفرط في الحماية والدلال:اختصار التربية الناجحةبالنسبة لقبول الطفلالدرس الرابعالحب وحده لا يكفيالحب والحزم ضرورة قصوىاحتياج الطفل إلى العوامل النفسية والتربويةنتائج سوء تربية الطفل لدي أسرتهأهمية رعاية أسئلة الأطفال لخطورة الأمرنعم للتأديب لا للقسوةمن سلبيات التأديب تحطيم نفسية الأطفالأخطاء الآباء في التربيةسلوك أبوي خاطئ في التربيةالجوابأهداف التأديبالهدف من الضرب هو التأديب وليس الانتقاميعني الأمر متوقف هل الضرب داء أم دواء؟أفضل وسائل التأديبالأسس الثلاثة للتأديبمبادئ عامة للتأديب الإيجابيالتأديب الإيجابيالدرس الخامسمقارنة بين كل الأطفال عند كل الأمم وعند أمة الإسلامالأطفال عند المشركينالأطفال عند الفراعنةالأطفال في العصر الحديث عند العالم الكافرالأطفال عند الفلاسفة وعند الحضارة الغربيةالأطفال في النصرانيةالدرس السادسمن حقوق الطفلحسن اختيار الاسمحق الرضاعةحق الحضانةالدرس السابعتأديب الأطفالكيف يكون القتل فيه حياة؟الترغيب والترهيبكل أنواع التربيةالترغيب والترهيبالترغيب أو التشجيع الماديالتشجيع المعنويالحاجة إلى التقديرأقوى سلاحميزات الترغيب والترهيب القرآني والترغيب والترهيب النبويالجمع بين الخوف والرجاءالدرس الثامنفقه الترغيبأنواع الإثابةالإثابة السلبيةأنواع الإثابة الإيجابيةالإثابة السلبيةلا تعد بما لا تقدر على الوفاء بهمعايير الثواب أو الجائزةالمكافئة المعنويةالتقديرالحاجة إلى التقديرمن صور المكافأة أو الإثابةمداعبة الطفل وممازحته والتصابي لهلوحة الشرفذكريات مؤلمة (سلوك اليهود)الدرس التاسعالتثبيطعبد الله بن عباس وأشياخ بدر - رضي الله عنهم -لا تحقر نفسكتقدير الذاتالعُجب (نفخ الذات):أفخر بيت في الشعر
جارٍ التحميل