محو الأمية التربويةآداب إدخال الأطفال المساجد وتحبيبها إليهم
أهل الأثرالأرشيف العلمي

آداب إدخال الأطفال المساجد وتحبيبها إليهم

عن هذه الطبعة
عَلَم
محمد إسماعيل المقدم
الكتاب
محو الأمية التربوية
المؤلف
محمد أحمد إسماعيل المقدممصدر
الكتاب
دروس صوتية قام بتفريغ بعضها موقع الشبكة الإسلامية [الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 15 درسا]

لابد من تعويد الطفل على صلاة الجماعة منذ الصغر لكي يتعلق قلبه بالمساجد، وهناك يتعرف على العلماء ويمارس عملياً آداب الإصغاء في مجالس العلم.
هذا وإن الحرص على مشاركة الكبار في أفعالهم ميل طبيعي عند الطفل؛ فليستثمر في هذا الموضع، لكن ينبغي أن يكون الطفل عارفاً بآداب المسجد، ويحافظ على المسجد من التلويث أو النجاسة أو اللغو والتراب ونحو هذه الأشياء.
نعم هناك أحاديث تدل على أن الأطفال كانوا يتواجدون في المسجد، لكن أطفال الصحابة ما أظن أنهم كانوا مثل أطفالنا، فالذي يعرف آداب المسجد هو الذي يأتي إلا لضرورة استثنائية، لكن لا يجوز أن نحول المسجد إلى دار حضانة، نسمع فيه الصراخ والصياح وصور لا تنتهي من القذارة وتلويث المسجد، وهذا نوع من التعسف في استعمال حق إدخال الأطفال في المساجد، فنكون بهذا قد بدأنا من حيث انتهى الشرع.
أعني أن الرخصة تتوقف عند حد معين، ونحن نأتي عند الحد الأقصى ونجعلها نقطة انطلاق إلى الإفراط في استعمال هذا الحق، فالأطفال يجب أن يكونوا معروفين بعدم اللعب أو من النوع الذي يسبب ضوضاء وأذية للمصلين، أو يعبث في أجهزة المسجد أو نحو ذلك، فلا بد أن يلقن أولاً آداب المسجد؛ فإن اطمأن إلى ذلك أحضره إلى المسجد.
كذلك قبل أن يحضره إلى المسجد يهيئه؛ لأن الطفل يظل عنده نوع من الخوف الاجتماعي، ويخاف أن يلاقي الناس بمكان واسع مثل المسجد، فربما يحصل له نوع من الخوف ويبكي ويصرخ، فلابد أن يحصل نوع من التهيئة قبل أن نذهب به إلى المسجد، ويوصف له المسجد على أنه بيت الله سبحانه وتعالى، ومكان واسع وجميل، ونظيف وله رائحة طيبة، وفيه كذا وكذا تصف له المسجد، وتقرن لون المسجد بكل شيء جميل، وبأشياء محببة إليه، مثلاً: اشتر حلوى من جنب المسجد، فأدخل كلمة المسجد واقرنها بالحاجات التي يحبها.
مثلاً: وأنت تمشي تقول له: انظر إلى هذا المبنى الجميل، هذا هو المسجد، وأنا قريباً سوف آخذك معي لتصلي فيه، هذا نوع من التدرج قبل أن يأتي إلى المسجد.
كذلك يمكن تهيئة جو المسجد قبل اصطحابه، فلا مانع أبداً أن يتفق مع الإمام والمؤذن وبعض المصلين من الجيران لترتيب الوضع؛ لأنهم أطفال اليوم ورجال الغد، ويبدأ التربية من هذه السن الباكرة؛ فهي أعمق أنواع التربية، فما دمنا محتاجين إليهم فنتذلل إليهم ونتحايل عليهم ونحاول أن نكسبهم، لأنهم هم المستقبل، فصغار اليوم سيصبحون كبار الغد؛ لأن الأمة محتاجة إلى هؤلاء الأطفال، لأنهم هم المستقبل حقيقة، فبالتالي ما المانع أن يحصل هذا التواطؤ بين الأب والإمام والمؤذنين وبعض المصلين أنه إذا حضر معي هذا الطفل فإنهم يحتفون به، ويلاطفوه، وكذا بعض الناس من كبار السن نلاحظ أن عندهم ذوقاً، فدائماً يكون معهم (شكولاته أو حلويات) للأطفال، فعندما يرى أحدهم الطفل في المسجد يعطيه حلوى، فهذا نوع من التلطف المراد في أهل المسجد، فيتواصوا أنه إذا حضر الطفل لاطفوه ليحس بالأنس فيطمئن إلى أهل المسجد ورواده؛ لأن الاهتمام به في أول مرة يدخل فيها المسجد سوف يوقع في نفسه شأن تعظيم الصلاة.
كذلك إذا كان الإمام ممن يطيل الصلاة إطالة تخالف السنة ينبه على عدم الإطالة.
كذلك يربط الطفل في المسجد بحلق تحفيظ القرآن الكريم، وتجويده بالتعاون مع إمام المسجد؛ لأن المساجد الآن هي الحصن الأخير الذي حفظه الله من كل سوء، والذي يمكن أن نصحح فيه الأخطاء التربوية في السهام الموجهة للأطفال والأبناء في المدارس والإعلام والمجتمع إلى آخره.
كذلك يهتم بترسيخ ارتباطه بالمسجد وأهله عن طريق ممارسة أنشطة نافعة ومسلية للأطفال.
كذلك يعظم دائماً أمامه صلاة الجمعة ويحدثه عن آدابها، وأحكامها، وضرورة احترامها وتوقيرها، لكن لا يحمله ما لا يطيق من أمر صلاة الجمعة؛ لأن صلاة الجمعة تطول فيها الخطبة والصلاة؛ فممكن مع الوقت أن يمل الطفل، وقد يصعب عليه أن يحافظ على الطهارة فهو يريد أن يلعب.
وللأسف الشديد في هذا الزمان يندر جداً أن نرى من يتمسك بالسنة، حتى الذين ينتمون إلى السنة والسلفية فالسنة ينبغي احترامها، ومن السنة تقصير الخطبة وإطالة الصلاة، والذي يحصل الآن للأسف الشديد أن تتحول الخطبة وكأنها محاضرة طويلة فيها مشقة فعلاً على الناس، فخطبة الجمعة لابد أن يشتهر ويتميز الخطيب بأنه يقصر الخطبة ويطيل الصلاة، فإذا فعل ذلك عرف الناس أن هذه هي السنة، وليست السنة أن تطيل الخطبة كما يحصل ويشق على المصلين.
روي أن أبا هريرة رضي الله عنه دخل مرة المسجد يوم الجمعة فوجد غلاماً، فقال له: يا غلام! اذهب للعب، قال: إنما جئت إلى المسجد، قال: يا غلام اذهب للعب! قال: إنما جئت إلى المسجد، قال: فتقعد حتى يخرج الإمام قال: نعم، يعني: بدأ بالتخفيف لكيلا يكلفه بصلاة الجمعة دون سن العاشرة بل يرغبه ولا يرهبه، فإن أقبل عليها وإلا تركه وشأنه مرفهاً حتى يبلغ العاشرة أو ما قبلها بقليل فيبدأ معه بالإلزام.
كذلك يتحرى الأب اختيار الخطيب؛ لأنه بخطبته ومسلكه عميق التأثير في أخلاق الأولاد خاصة إذا فهموا الخطبة وعقلوها، ولا بأس أن يسألهم بعد الخطبة عن موضوع الخطبة، وما استخلصوه من الفوائد، ويحثهم قبل الدخول على حسن الإنصات، ويبين لهم أنه سوف يسألهم عن مضمون الخطبة بعد الصلاة؛ لاستدعاء تركيزهم أثناء الخطبة.
إذاً: هذا فيما يتعلق بتنبيهات بشأن تربية الأبناء على المحافظة على الصلاة؛ لأن الأطفال كما ذكرنا هم مستقبل الأمة المتمثل في هؤلاء الأبناء وأفلاذ الأكباد.
يقول الشاعر: لا بد من صنع الرجال ومثله صنع السلاح وصناعة الأطفال علم قد تكفله أولو الصلاح من لم يلقن أصله من أهله فقد النجاح لا يصنع الأطفال إلا في مساجدنا الفساح في روضة القرآن في ظل الأحاديث الصحاح شعب بغير عقيدة ورق يذريه الرياح من خان حي على الصلاة يخون حي على الكفاح وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

فصول الكتاب · 257 فصل · 51 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول محو الأمية التربوية · 51 صفحة
ـ[محو الأمية التربوية]ـمحو الأمية التربويةاهتمام الإسلام بتربية النشءمفهوم الأمية التربوية الضائعالفرق بين الأمية التربوية والأمية بالقراءة والكتابةعوائق معالجة الأمية التربويةبعض مظاهر الخلل في التربيةإهمال التربية أو تبني التربية المخالفة للإسلامالحديث عن التربية من أبراج عالية لا تناسب بسطاء العقولتطبيق طريقة الآباء الخاطئة في التربية أو إيكالها إلى الخادماتندرة وجود المعلم التربويتسليم زمام التربية لوسائل الإعلام المفسدةأهمية التربية المبكرةتحذير الشريعة من إهمال التربيةكلام الغزالي على أهمية التربية المبكرةحث الشريعة على حقوق الأبناء والاهتمام بتربيتهمغفلة الآباء عن التربية المبكرة للأبناءبداية التربية من اختيار الأم الصالحةأهمية حنان الأم في تربية الطفل وتميز نساء قريش بذلكتربية الطفل النفسية من وجهة نظر إسلاميةحضانة الأم التربويةمشاكل تواجه استمرار العملية التربوية للطفلنشوء الطفل على سلوك خاطئإهمال الاضطرابات النفسية للطفلإخراج العلاج النفسي كعامل في العلاج التربويانشغال الآباء بالكسب عن التربيةالرسائل المتضادة من البيئة المحيطةأمثلة تطبيقية لسوء معاملة الطفل تربوياأمثلة على غرس العجز والخذلان والسلبية في نفس الطفلالمثال الأول على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الثاني على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الثالث على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الرابع على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الخامس على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبيابعض الأخطاء الشائعة في التعامل مع الأطفالالكذب على الطفلالتهديد بالطرد أو البغض لهالتخويف بالغيلان والوحوشالفطام الرضاعي والفطام النفسيبعض مظاهر الخلل في التربية العمليةالتفرقة بين الأولادحرمان الطفل من الترفيه واللعبالإلحاح على الترهيبالقسوة الصارمةالدعاء على الأولادالتربية بالثواب والعقابضرورة توحيد السياسة التربويةموضوع الجهل بصحة الطفلالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالطفل العنيدعلاقة العناد بفطرة الأطفالمعنى حرية الطفلشروط ضرب الأولادكيفية التعامل مع تعبيرات الطفل السلوكية الغاضبةعلاج العناد الزائد وكبح جماح الطلباتوسطية التربية بين التدليل والقسوةانعكاس سلوك الآباء على الأبناءتوجيهات مباشرة للوالدين في التعامل مع الأطفال المعاندينتشاجر الأشقاءمرحلة تشاجر الأشقاء في النموالجوابالسؤالالجوانب السلبية والإيجابية لتشاجر الأشقاءأسباب التشاجرموقف الآباء من تشاجر الأبناءأخطاء الآباء في حسم مشاجرات الأبناءأساليب الوقاية من تشاجر الأشقاء وتنافسهمإرشادات مفيدة لتقليل المشاجرات بين الإخوةنصائح تربوية عامةمشاكل الأطفال النفسيةالسرقة عند الأطفالأسباب وجود ظاهرة السرقة عند الأطفالالأسباب المباشرة للسرقة لدى الأطفالالعوامل المساعدة على تفشي السرقة لدى الأطفالأنواع السرقةأسباب نشوء ظاهرة السرقة عند الطفلعدم فهم الطفل في سنه المبكرة لمفهوم الملكية الخاصةجهل الطفل بمعنى الملكية الخاصةعدم اهتمام الطفل في سنه المبكرة بنظرة المجتمع إليهأثر الوالدين وعلاقتهما بالطفل على نشوء ظاهرة السرقة عندهالجو الأسري المتقلب والمضطربسلبية الأبوين وأثرها في تكريس ظاهرة السرقة عند الطفلأثر الممارسات الخاطئة عند الأبوين على نمو ظاهرة السرقة عند الطفلالمبالغة في الاحتياطات الأمنية لحفظ الأشياء مما يثير حب الاستطلاع لدى الطفلالقدوة السيئة وأثرها في ممارسة الطفل للسرقةإسراف الوالدين في العقوبة دون النظر إلى دافع السرقةوسائل علاج ظاهرة السرقة عند الأطفالترسيخ مفهوم الملكية الخاصة والعامة في محيط الطفلوجود القدوة الحسنة في حياة الطفل والمتمثلة في الوالدينإشاعة روح التعاون والتضحية في حياة الطفلعدم التعجل في اتهام الطفل بالسرقة وتقصي ملابسات قيامه بهذا الفعلعدم المبالغة في ترك المال في متناول الطفلمعرفة أسباب نشوء ظاهرة السرقة عند الطفل تساعد على منع تفاقمهاملخص لوسائل علاج ظاهرة السرقة عند الأطفالمعالجة الحرمان المادي وترسيخ مفهوم الملكية الخاصة والعامةالجمع بين الحب والحزم في التعامل مع الطفل وتنمية مفهوم الأمانة عندهتفعيل مبدأ الثواب والعقاب في التعامل مع الطفلتوفير الجو الأسري الملائم للطفل وعدم التمييز بين الإخوةالتصرف بحكمة عند اكتشاف سرقة الطفل أول مرةمراقبة مصروف الطفل والمسارعة في معالجة ظاهرة السرقة في بداية ظهورها عندهحماية الطفل من وسائل الإعلام التي تفيض في وصف حوادث السرقةالحديث عن الأمانة وذكر القصص المتعلقة بها أمام الطفلالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابأطفالنا والصلاةطرق وأساليب تربية الأطفال على الصلاةبرمجة حياة الطفل ومواعيده بأوقات الصلاة وربطها بما يحبهمتابعة انتظام الطفل في الصلاة وتشجيعهالتساهل مع الطفل في شروط الصلاةعدم تصيد الأخطاء للطفل الذي يواظب على الصلاةتهيئة الطفل لاستقبال الصلاة بعد سن السابعةأسلوب التعليم النظري والعملي للصلاةأسلوب التربية بالعادةالدعاء من وسائل التربية على الصلاةاستخدام العقاب في الحث على الصلاةتعليم الأطفال الصلاة عن طريق القدوة الحسنةعلاج تقصير الطفل في الصلاةآداب إدخال الأطفال المساجد وتحبيبها إليهمالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالتشجيع وأثره في التربيةأثر البيئة المشجعة على الشخصالتشجيع في طلب العلمالتشجيع في الإسلامتشجيع النفس عند تثبيط الآخرينأثر ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على ابن عمرعامة الخلق جبلوا على حب التشجيعشروط التشجيعأمثلة من التشجيع الفعالأثر التثبيط في خنق المواهبأثر التشجيع في ولادة المواهب والعبقرياتالقسم الثانيالدرس الأولما الذي نريده من أولادنا؟!ما الدور الطبيعي للأبوين؟الدرس الثانيأولاً: الحاجة إلى الأمن الطمأنينة:الطريقة الناجحة في التربيةمن لوازم الطمأنينةالمشاكل النفسية الخاصة بالأطفال وكيفية علاجهاالمقارنة بين الطفل وغيرهضرورة إتاحة الاختيارضرورة الاستماع إليهالحاجة إلى الاعتبارتكليف الطفل ببعض المسئوليات للتقدير والإعجابالحاجة إلى الاعتبارإعطاء الطفل احتياج العاطفة منذ الولادة إلى السنوات الخمس الأولىخطر حرمان الطفل من العاطفة وخاصة عند الرضاعةأول خطوة لإشباع العاطفة هي التعبير عنهاما هي العلامات التي تدل على أن ابنك الآن يحبك لو نجحت في إشباع الحاجة إلى الحب؟الحاجة إلى الطمأنينةأعداء الطمأنينة في حياة الطفلخطوات لبناء الطمأنينة لدى الطفلأولاً: لا بد أن تسود الطمأنينة بين الأب والأم:الدرس الثالثالوسائل التربوية التي تحقق الطمأنينةأهمية وجود ضوابط وحدودأساليب غرس الطمأنينة لدى الطفلحاجة الطفل إلى المدحكيفية المدحالمدح يشبع الرغبة إلى التقديرسلبيات الآباء في السخرية والتحقير بدلاً من المدح:علاج المشاكل بكلمة مدحخطوات عملية في قضية المدح الإيجابيالخطوة الثانية امتدح المحاولات ولم لم تكن إنجازاتالفشل خطوة في طريق الإنجازالحذر من تحبيط الطفل أثناء محاولاته لكي لا يصاب بخيبة الأملمن الفشل يتعلم الإنسانالتركيز على خطوات الإنجاز والنجاح فقطسلوكيات تربوية غير صحيحةرابعا: لا تفرط في الحماية والدلال:اختصار التربية الناجحةبالنسبة لقبول الطفلالدرس الرابعالحب وحده لا يكفيالحب والحزم ضرورة قصوىاحتياج الطفل إلى العوامل النفسية والتربويةنتائج سوء تربية الطفل لدي أسرتهأهمية رعاية أسئلة الأطفال لخطورة الأمرنعم للتأديب لا للقسوةمن سلبيات التأديب تحطيم نفسية الأطفالأخطاء الآباء في التربيةسلوك أبوي خاطئ في التربيةالجوابأهداف التأديبالهدف من الضرب هو التأديب وليس الانتقاميعني الأمر متوقف هل الضرب داء أم دواء؟أفضل وسائل التأديبالأسس الثلاثة للتأديبمبادئ عامة للتأديب الإيجابيالتأديب الإيجابيالدرس الخامسمقارنة بين كل الأطفال عند كل الأمم وعند أمة الإسلامالأطفال عند المشركينالأطفال عند الفراعنةالأطفال في العصر الحديث عند العالم الكافرالأطفال عند الفلاسفة وعند الحضارة الغربيةالأطفال في النصرانيةالدرس السادسمن حقوق الطفلحسن اختيار الاسمحق الرضاعةحق الحضانةالدرس السابعتأديب الأطفالكيف يكون القتل فيه حياة؟الترغيب والترهيبكل أنواع التربيةالترغيب والترهيبالترغيب أو التشجيع الماديالتشجيع المعنويالحاجة إلى التقديرأقوى سلاحميزات الترغيب والترهيب القرآني والترغيب والترهيب النبويالجمع بين الخوف والرجاءالدرس الثامنفقه الترغيبأنواع الإثابةالإثابة السلبيةأنواع الإثابة الإيجابيةالإثابة السلبيةلا تعد بما لا تقدر على الوفاء بهمعايير الثواب أو الجائزةالمكافئة المعنويةالتقديرالحاجة إلى التقديرمن صور المكافأة أو الإثابةمداعبة الطفل وممازحته والتصابي لهلوحة الشرفذكريات مؤلمة (سلوك اليهود)الدرس التاسعالتثبيطعبد الله بن عباس وأشياخ بدر - رضي الله عنهم -لا تحقر نفسكتقدير الذاتالعُجب (نفخ الذات):أفخر بيت في الشعر
جارٍ التحميل