الحذر من تحبيط الطفل أثناء محاولاته لكي لا يصاب بخيبة الأمل
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- محمد إسماعيل المقدم
- الكتاب
- محو الأمية التربوية
- المؤلف
- محمد أحمد إسماعيل المقدممصدر
- الكتاب
- دروس صوتية قام بتفريغ بعضها موقع الشبكة الإسلامية [الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 15 درسا]
: فلنحذر من تحبيط الطفل أثناء محاولاته لكي لا يصاب بخيبة الأمل وتضعف ثقاته في قدراته النبي عليه الصلاة والسلام وهو في أحلك الظروف وهو في حصار الأحزاب يعد أصحابه في النصر والتمكين ويزرع إليهم الثقة في نصر الله ثم في قدرتهم على الصبر والثبات والنجاح وطبعا عندنا أمثلة كثيرة جدا في السنة يعني خباب ابن الأرت - رضي الله عنه - يقول أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة وقد لقينا من المشركين شدة المرحلة المكية حيث كان التعذيب والاضطهاد ملأ المشركين فقلن يا رسول الله ألا تدعوا لنا ألا تستنصر لنا فقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - «قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهَا فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُجْعَلُ نِصْفَيْنِ وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ وَاللَّهِ لَيَتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرُ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ» 1 ففي أشد اللحظات اضطهادا كان يفتح أمامهم باب الأمل في إن فيه فرج بعد هذا الكرب» هناك فرج ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6)﴾ [الشرح: 6].