محو الأمية التربويةالتركيز على خطوات الإنجاز والنجاح فقط
أهل الأثرالأرشيف العلمي

التركيز على خطوات الإنجاز والنجاح فقط

عن هذه الطبعة
عَلَم
محمد إسماعيل المقدم
الكتاب
محو الأمية التربوية
المؤلف
محمد أحمد إسماعيل المقدممصدر
الكتاب
دروس صوتية قام بتفريغ بعضها موقع الشبكة الإسلامية [الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 15 درسا]

: 1 - الخطوة الأولى: ركز أكثر على الإنجاز لا على الشخص ذاته.
2 - الخطوة الثانية: امتدح المحاولات ولو لم تكن إنجازات.
3 - الخطوة الثالثة: مدح ابنك يدل على رغبتك، فيه فمدحك لابنك يزرع لديه الشعور بأنه مرغوب فيه ويوهمه مدح الوالدين بالدرجة الأولى لتحقيق الطمأنينة لديه إنه مصدر فخر لهم وهم فرحان به كما أن غياب مدحك لأبنائك يوحي إليهم أنك لا تحبهم أو لا يهمك أمرهم، أو أنك لا تعترف بقدراتهم واستقلاليتهم، ومن هنا تنشأ الشخصيات الضعيفة المنطوية غير القادرة على تحقيق النجاح والتفوق، ومواجهة الظروف الاجتماعية والنفسية.
4 - الخطوة الرابعة: امدح وأنت مقتنع ولا تجامل وهذه مهمة جدا يعني أنت لا تمدح وتقول كلام رياء لكن امدح وأنت مقتنع أن هو فعلاً فعل إنجاز يستحق المدح ولا تجامل لأن الطفل بيكون عنده وعي كبير جدا فوق ما نتصور فالطفل لو مدح بالكذب يعرف انه ممدوح بالكذب فعشان هكذا لا نبالغ في المدح ونمدح شيء حقيقي هو فعله فالطفل يعرف بإحساسه وذكائه متى تكون صادقا في مدحك ومتى تكون مبالغا ومجاملا لذلك إحرص على مدح كل ما تراه صالحا فيه ولو صغر وكل محاولة صالحة لديه ولو لم تتم وابتعد عن أسلوب المدح للمدح أو التفاخر أو المبالغة المضرة هو يكتشف بسهولة جدا

انت بتكذب عليه لو بتبالغ في المدح فامدح فقط ما أنجزه أو ما يحاول إنجازه وبالمبالغة هايفقد الثقة فيك ان أنت بتقول أي كلام.
5 - الخطوة الخامسة: اتبع أسلوب التشجيع في مواقف التشجيع فمن حاول ولم ينجح يحتاج إلى تشجيع وبناء طموح نحو النجاح لازم يتعلم الطفل أن هذه فرص الفشل هذه فرص بيتعلم فيها السقوط ليس نهاية المطاف وأن من يسقط إما أن يقوم ليتدارك وإما أن تدوسه الأقدام يعني هكذا فقط ينهض من جديد ويحاول ويستمر وإن مكث في الحفرة واستوطنها ستطأه الأقدام وأن حالات العسر طبيعية وتحتاج إلى مواجهة يعني ضروري جدا الإحباط مهم جدا الطفل يتعرض أحيانا لإحباط بس إحباط محكوم يعني الطفل لازم بيستأذن عليك السلام عليكم أدخل تقول له أدخل لأنه بدء يطبق أحكام الاستئذان وآدابه لكن لازم مرة بعد أربع خمس مرات يقولك السلام عليكم أدخل لازم مرة بعد هكذا مرة تقول له ارجعوا حتى لو كان ممكن يدخل لأن المقصود هنا تعمل له إحباط من أجل أن يتحمل الإحباط، يتدرب على أن الحياة دائمًا ليس أخذ فقط هذا أخذ وعطاء وإن ممن يفشل أحيانا هذا شيء عادي فلما بتقول له ارجعوا وهو بيحبط أول مرة بيتصدم جدا لا بد من إحباط محكوم بين وقت لآخر ليتعود ويعرف ان كل حاجة في الحياة لا ينالها بسهولة وأحيانا ممكن يتدرب على مواجهة الإحباط لأنه ليس كل شيء سيقدر على أن يحصل عليه في الحياة الدنيا ففي حالات العسر التي تأتي بما لا تشتهي السفن لازم يفهم ان هذا شيء طبيعي ووارد في الحياة انه أحيانا ممكن يحاول وما يقدرش يوصل لما يريد مستقبلاً حاول خلاص يكفي شرف المحاولة كما يقولون: وأبلغ نفس عذرها مثل أنجح ويقول الآخر: علي أن أسعى وليس علي إدراك النجاح.

الخطوة السادسة: كن جاهزا للمدح ولا تتأخر وهذه قاعدة مهمة جدا جدا في قاعدة الثواب والعقاب كما سنفصلها إن شاء الله فيما بعد، إن الثواب والعقاب لا بد أن يأتيهما شركا بعد الفعل الذي يستحق يعني الولد عمل تصرف كويس بالنهار ماينفعش الأم تقول له هذا لما يجي والدك بالليل هاخليه يجيب لك مكافئة أو لعبة أو حلوى بالليل.
لا ينبغي يكون دائمًا الواحد جاهز ولذلك تجد ناس كثير من الذين يفهمون في التربية دائمًا يكون في جيبه شيكولاته يعني حاجات من الحلويات التي يحبها الأطفال لازم تكون جاهز معاك الأسلحة بتاعتك من أجل أن لو حصل تصرف جيد تكافأه في الحالة.
فينبغي من أجل أن يحصل ربط شرطي بين الفعل وبين الثواب أو العقاب على طول من أجل أن يربط يعرف أن السلوك هذا هو الذي أتى يالهدية أو الذي أتى لي بالثناء أو خلاه هايمسح رأس أو يثني عليا أو يمدحني لأن المدح كما قلنا نوع من أنواع الثواب غير المادي علشان تغرس فيه ان الفعل هذا صح الذي عمله لا بد أن يكون الثواب مباشرة بعد الفعل كذلك العقاب إذا أخطأ في شيء معين ويستحق العقاب.
فلا بد أن يعاقب مباشرة بعد الفعل فالإنجاز يتعزز لو أسرعت بالمدح ساعة تحقيقه وهو أحسن المدح وأكثره نجاعة وإيجابية.
كما أن لحظة الإنجاز عادة ما ترافقها مشاعر السعادة والفرح، وهي لحظات مهمة لربط الطفل بكلمات إيجابية تصبح جزءا من دوافعه الإيجابية على مر الزمان، أحد العلماء المحدثين الكبار كان إيه الذي وجهه إلى الحديث وهو صغير واحد من الأمة رأى خطك قال خطك يشبه خط المحدثين بس قال الكلمة هذه ورأى شاف خطه قال خطك يشبه خط المحدثين فوقع في قلبه حب علم الحديث وصار إمامًا في الحديث لأن المدح جاء في وقته.

لو سمع ابنك منك ما شاء الله ما أروعك في لحظة سعادته بإنجاز ما ارتبطت هذه الكلمات وترسخت في ذهنه بكل المشاعر الإيجابية وشكلت حافزًا نحو العمل والإنجاز.
ويمكنك استعمالها كوسائل ربط لتوجيهه وتعليمه إن المسلمين ارتبطت مشاعر القوة والاطمئنان لديهم بعبارة الله أكبر، أصبح فيه ربط لكلمة الله أكبر وبين مشاعر القوة والاطمئنان وهم يكررونها في الصلاة باستمرار، وبالتالي تحولت هذه الكلمة إلى ربط إيجابي يرفع المعنويات ويزرع الحماس والجرأة بها، وبها يتغلبون على مشاعر الخوف وهم يرددونها في الجهاد ومواجهة الصعاب والمحن.
طبعا الله أكبر هذه في الجهاد فتحت بلادًا والقسطنطينية وفي آخر الزمان ستفتح بالتكبير، بالتكبير يعني هذا الرسوخ، في الحرائق أيضًا تواجه الحريق بكلمة الله أكبر فهي لها تأثير عجيب جدا في قلوب المسلمين ونحن صغار الحقيقة تربينا على نشيد في طابور المدرسة اسمه: الله أكبر إلى آخره الله أكبر فوق كيد المعتدي ... والله للمظلوم خير مؤيد ... شعر كان راقي جدا الآن أخذته ليبيا عملته هو ظل النشيد الوطني ونحن بقى عملنا حاجات تانية.
انظر كلمة الله أكبر التي تربينا عليها من صغرنا بمشاعر العزة والقوة وتحدي الباطل والصبر والثبات خاصة في الجهاد، وهي في الصلاة وفي خارج الصلاة كلمة مرتبطة حينما يقولها المسلم لها ارتباط عميق جدا بهذه المشاعر هذا بيتعلق بالحاجة إلى المديح والثناء.
الخطوات العملية التي تشبع هذه الحاجة وتحققها: 1 - ركز أكثر على الإنجاز لا على الشخص لذاته.
2 - امتدح المحاولات ولو لم تكن إنجازا.
3 - مدح ابنك يدل على رغبتك فيه.
4 - امدح وأنت مقتنع ولا تجامل.
5 - اتبع أسلوب التشجيع في مواقف التشجيع.

6 - كن جاهزا للمدح ولا تتأخر لأن ممكن لا يصير معاك حلويات في جيبك لكن معاك لسانك معاك كلمة طيبة فهذه طبعا أيضًا هذا تشجيع.
بعد ذلك ينتقل إلى الكلام على الحاجة إلى القبول والحاجة إلى القبول يقول أن يستشعر الطفل أنه مقبول لدى والديه فتلك حالة نفسية توفر للطفل نموا متوازنا وتربية صالحة لبناء الثقة بالنفس والقبول، يصدر حقيقة في صورة طبيعية من الوالدين السويين الأب والأم السويين بيقبل ابنه لأنه جزء منه أو بنته حتى لو كان فيه من العيوب ما فيه، لو كان مثلاً معوقا لو كان دميما لو كان كذا أو كذا هو الأب السوي يبقى فيه قبول لأن هذا ابنه وامتداده.
فمن ثم مهم جدا ان الطفل يحس ان من حوله يقبلونه ويحبونه ويفخرون به هذه حاجة نفسية توفر للطفل نموا متوازنا وتربية صالحة لبناء الثقة بالنفس وتمنحه طمأنينة وتدفعه إلى الأمام لبناء معالم شخصيته، وتشكل في الوقت نفسه حصانة ضد الاضطرابات النفسية، والسلوكيات لديه بنديله مناعة من الاضطرابات النفسية بعد ذلك لو حس انه مرفوض فا طبعا بيؤثر عليه تأثيرا سيئا قبول الابن ينبغي أن يكون مرتبطا بإنجازات معينة وفي الوقت نفسه نظهر للولد عدم قبوله لو أخطأ أو فشل فنحن نقبله لأنه ابننا ولأنه ولد صغير.
ومن ثم ينبغي أن يحترم وتصان كرامته بعيد عن أي ظروف أخرى، سواءً أكانت إنجازات أم إخفاقات.
لو علمنا الولد أننا نقبله إذا أحسن ونرفضه إذا أخطأ فإنا نشكل لديه حيرة وتذبذبا بين احترام واحتقار وقبول ورفض، ونتيجة هذا التذبذب ضعف في مكونات شخصياته وسرعة استجابته للمؤثرات الخارجية وانقياده للآخرين بلا حدود ولا مقاييس، وينتج عنه ذلك انهيار حاجات الطفل الأخرى لحاجته إلى المحبة فيرسخ في ذهنه أن رفضه يعني كراهيته وبغضه ولا يتعلم الفصل بين السلوك والذات، إن الإنسان الذي يحترم نفسه هو الذي يحسن السلوك والتصرف، والذي يفتقد احترام ذاته لا يمكن إلا أن يفسد مع نفسه ومع غيره، ولذلك كان من أهداف الإسلام في بداية انتشاله بدء معاني العزة

والعلو لدى المسلمين العزة الإيمانية يقول تعالى ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [المنافقون: 8] ويقول تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139)﴾ [آل عمران: 139]. إن قبول الولد يعني تهيئته للانخراط في حياة إنسانية واجتماعية يتعلم منذ نعومة أظافره، كيف يقبل هو نفسه التعامل مع غيره، والبيت مرآة حقيقية تنعكس على الطفل سلوكا وشعورا ومفاهيم يبنى عليها معالم شخصيته، حين يسود الاطمئنان والقبول ينتشر الاحترام والتقدير والسكن والمودة والحب والمحبة، وكل ما انعدم القبول بين أفراد الأسرة الواحدة كلما زاد التباعد والتوتر والشحناء فيما بينهم وانتشرت سلوكيات الأنانية وحب الذات مقابل سلوكيات التعاون والإخاء.
ولذلك كان لزاما على الآباء والأمهات والمربين: 1 - الحرص على ما يلي الابتعاد عن السلوكيات الأبوية التي تشعر الولد بالافتقار إلى القبول.
2 - الحرص على ما يشجع إشباع حاجة القبول لديهم.

3 - سلوكيات الوالدين تعكس بشكل كبير تصور الطفل عن ذاته وموقعه لدى الآخرين، ليس المهم أن يكون ابني مقبولا لي ولكن الأهم أن يشعر ابني أنه مقبول غير مرفوض، ثم يذكر أربع

فصول الكتاب · 257 فصل · 51 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول محو الأمية التربوية · 51 صفحة
ـ[محو الأمية التربوية]ـمحو الأمية التربويةاهتمام الإسلام بتربية النشءمفهوم الأمية التربوية الضائعالفرق بين الأمية التربوية والأمية بالقراءة والكتابةعوائق معالجة الأمية التربويةبعض مظاهر الخلل في التربيةإهمال التربية أو تبني التربية المخالفة للإسلامالحديث عن التربية من أبراج عالية لا تناسب بسطاء العقولتطبيق طريقة الآباء الخاطئة في التربية أو إيكالها إلى الخادماتندرة وجود المعلم التربويتسليم زمام التربية لوسائل الإعلام المفسدةأهمية التربية المبكرةتحذير الشريعة من إهمال التربيةكلام الغزالي على أهمية التربية المبكرةحث الشريعة على حقوق الأبناء والاهتمام بتربيتهمغفلة الآباء عن التربية المبكرة للأبناءبداية التربية من اختيار الأم الصالحةأهمية حنان الأم في تربية الطفل وتميز نساء قريش بذلكتربية الطفل النفسية من وجهة نظر إسلاميةحضانة الأم التربويةمشاكل تواجه استمرار العملية التربوية للطفلنشوء الطفل على سلوك خاطئإهمال الاضطرابات النفسية للطفلإخراج العلاج النفسي كعامل في العلاج التربويانشغال الآباء بالكسب عن التربيةالرسائل المتضادة من البيئة المحيطةأمثلة تطبيقية لسوء معاملة الطفل تربوياأمثلة على غرس العجز والخذلان والسلبية في نفس الطفلالمثال الأول على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الثاني على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الثالث على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الرابع على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الخامس على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبيابعض الأخطاء الشائعة في التعامل مع الأطفالالكذب على الطفلالتهديد بالطرد أو البغض لهالتخويف بالغيلان والوحوشالفطام الرضاعي والفطام النفسيبعض مظاهر الخلل في التربية العمليةالتفرقة بين الأولادحرمان الطفل من الترفيه واللعبالإلحاح على الترهيبالقسوة الصارمةالدعاء على الأولادالتربية بالثواب والعقابضرورة توحيد السياسة التربويةموضوع الجهل بصحة الطفلالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالطفل العنيدعلاقة العناد بفطرة الأطفالمعنى حرية الطفلشروط ضرب الأولادكيفية التعامل مع تعبيرات الطفل السلوكية الغاضبةعلاج العناد الزائد وكبح جماح الطلباتوسطية التربية بين التدليل والقسوةانعكاس سلوك الآباء على الأبناءتوجيهات مباشرة للوالدين في التعامل مع الأطفال المعاندينتشاجر الأشقاءمرحلة تشاجر الأشقاء في النموالجوابالسؤالالجوانب السلبية والإيجابية لتشاجر الأشقاءأسباب التشاجرموقف الآباء من تشاجر الأبناءأخطاء الآباء في حسم مشاجرات الأبناءأساليب الوقاية من تشاجر الأشقاء وتنافسهمإرشادات مفيدة لتقليل المشاجرات بين الإخوةنصائح تربوية عامةمشاكل الأطفال النفسيةالسرقة عند الأطفالأسباب وجود ظاهرة السرقة عند الأطفالالأسباب المباشرة للسرقة لدى الأطفالالعوامل المساعدة على تفشي السرقة لدى الأطفالأنواع السرقةأسباب نشوء ظاهرة السرقة عند الطفلعدم فهم الطفل في سنه المبكرة لمفهوم الملكية الخاصةجهل الطفل بمعنى الملكية الخاصةعدم اهتمام الطفل في سنه المبكرة بنظرة المجتمع إليهأثر الوالدين وعلاقتهما بالطفل على نشوء ظاهرة السرقة عندهالجو الأسري المتقلب والمضطربسلبية الأبوين وأثرها في تكريس ظاهرة السرقة عند الطفلأثر الممارسات الخاطئة عند الأبوين على نمو ظاهرة السرقة عند الطفلالمبالغة في الاحتياطات الأمنية لحفظ الأشياء مما يثير حب الاستطلاع لدى الطفلالقدوة السيئة وأثرها في ممارسة الطفل للسرقةإسراف الوالدين في العقوبة دون النظر إلى دافع السرقةوسائل علاج ظاهرة السرقة عند الأطفالترسيخ مفهوم الملكية الخاصة والعامة في محيط الطفلوجود القدوة الحسنة في حياة الطفل والمتمثلة في الوالدينإشاعة روح التعاون والتضحية في حياة الطفلعدم التعجل في اتهام الطفل بالسرقة وتقصي ملابسات قيامه بهذا الفعلعدم المبالغة في ترك المال في متناول الطفلمعرفة أسباب نشوء ظاهرة السرقة عند الطفل تساعد على منع تفاقمهاملخص لوسائل علاج ظاهرة السرقة عند الأطفالمعالجة الحرمان المادي وترسيخ مفهوم الملكية الخاصة والعامةالجمع بين الحب والحزم في التعامل مع الطفل وتنمية مفهوم الأمانة عندهتفعيل مبدأ الثواب والعقاب في التعامل مع الطفلتوفير الجو الأسري الملائم للطفل وعدم التمييز بين الإخوةالتصرف بحكمة عند اكتشاف سرقة الطفل أول مرةمراقبة مصروف الطفل والمسارعة في معالجة ظاهرة السرقة في بداية ظهورها عندهحماية الطفل من وسائل الإعلام التي تفيض في وصف حوادث السرقةالحديث عن الأمانة وذكر القصص المتعلقة بها أمام الطفلالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابأطفالنا والصلاةطرق وأساليب تربية الأطفال على الصلاةبرمجة حياة الطفل ومواعيده بأوقات الصلاة وربطها بما يحبهمتابعة انتظام الطفل في الصلاة وتشجيعهالتساهل مع الطفل في شروط الصلاةعدم تصيد الأخطاء للطفل الذي يواظب على الصلاةتهيئة الطفل لاستقبال الصلاة بعد سن السابعةأسلوب التعليم النظري والعملي للصلاةأسلوب التربية بالعادةالدعاء من وسائل التربية على الصلاةاستخدام العقاب في الحث على الصلاةتعليم الأطفال الصلاة عن طريق القدوة الحسنةعلاج تقصير الطفل في الصلاةآداب إدخال الأطفال المساجد وتحبيبها إليهمالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالتشجيع وأثره في التربيةأثر البيئة المشجعة على الشخصالتشجيع في طلب العلمالتشجيع في الإسلامتشجيع النفس عند تثبيط الآخرينأثر ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على ابن عمرعامة الخلق جبلوا على حب التشجيعشروط التشجيعأمثلة من التشجيع الفعالأثر التثبيط في خنق المواهبأثر التشجيع في ولادة المواهب والعبقرياتالقسم الثانيالدرس الأولما الذي نريده من أولادنا؟!ما الدور الطبيعي للأبوين؟الدرس الثانيأولاً: الحاجة إلى الأمن الطمأنينة:الطريقة الناجحة في التربيةمن لوازم الطمأنينةالمشاكل النفسية الخاصة بالأطفال وكيفية علاجهاالمقارنة بين الطفل وغيرهضرورة إتاحة الاختيارضرورة الاستماع إليهالحاجة إلى الاعتبارتكليف الطفل ببعض المسئوليات للتقدير والإعجابالحاجة إلى الاعتبارإعطاء الطفل احتياج العاطفة منذ الولادة إلى السنوات الخمس الأولىخطر حرمان الطفل من العاطفة وخاصة عند الرضاعةأول خطوة لإشباع العاطفة هي التعبير عنهاما هي العلامات التي تدل على أن ابنك الآن يحبك لو نجحت في إشباع الحاجة إلى الحب؟الحاجة إلى الطمأنينةأعداء الطمأنينة في حياة الطفلخطوات لبناء الطمأنينة لدى الطفلأولاً: لا بد أن تسود الطمأنينة بين الأب والأم:الدرس الثالثالوسائل التربوية التي تحقق الطمأنينةأهمية وجود ضوابط وحدودأساليب غرس الطمأنينة لدى الطفلحاجة الطفل إلى المدحكيفية المدحالمدح يشبع الرغبة إلى التقديرسلبيات الآباء في السخرية والتحقير بدلاً من المدح:علاج المشاكل بكلمة مدحخطوات عملية في قضية المدح الإيجابيالخطوة الثانية امتدح المحاولات ولم لم تكن إنجازاتالفشل خطوة في طريق الإنجازالحذر من تحبيط الطفل أثناء محاولاته لكي لا يصاب بخيبة الأملمن الفشل يتعلم الإنسانالتركيز على خطوات الإنجاز والنجاح فقطسلوكيات تربوية غير صحيحةرابعا: لا تفرط في الحماية والدلال:اختصار التربية الناجحةبالنسبة لقبول الطفلالدرس الرابعالحب وحده لا يكفيالحب والحزم ضرورة قصوىاحتياج الطفل إلى العوامل النفسية والتربويةنتائج سوء تربية الطفل لدي أسرتهأهمية رعاية أسئلة الأطفال لخطورة الأمرنعم للتأديب لا للقسوةمن سلبيات التأديب تحطيم نفسية الأطفالأخطاء الآباء في التربيةسلوك أبوي خاطئ في التربيةالجوابأهداف التأديبالهدف من الضرب هو التأديب وليس الانتقاميعني الأمر متوقف هل الضرب داء أم دواء؟أفضل وسائل التأديبالأسس الثلاثة للتأديبمبادئ عامة للتأديب الإيجابيالتأديب الإيجابيالدرس الخامسمقارنة بين كل الأطفال عند كل الأمم وعند أمة الإسلامالأطفال عند المشركينالأطفال عند الفراعنةالأطفال في العصر الحديث عند العالم الكافرالأطفال عند الفلاسفة وعند الحضارة الغربيةالأطفال في النصرانيةالدرس السادسمن حقوق الطفلحسن اختيار الاسمحق الرضاعةحق الحضانةالدرس السابعتأديب الأطفالكيف يكون القتل فيه حياة؟الترغيب والترهيبكل أنواع التربيةالترغيب والترهيبالترغيب أو التشجيع الماديالتشجيع المعنويالحاجة إلى التقديرأقوى سلاحميزات الترغيب والترهيب القرآني والترغيب والترهيب النبويالجمع بين الخوف والرجاءالدرس الثامنفقه الترغيبأنواع الإثابةالإثابة السلبيةأنواع الإثابة الإيجابيةالإثابة السلبيةلا تعد بما لا تقدر على الوفاء بهمعايير الثواب أو الجائزةالمكافئة المعنويةالتقديرالحاجة إلى التقديرمن صور المكافأة أو الإثابةمداعبة الطفل وممازحته والتصابي لهلوحة الشرفذكريات مؤلمة (سلوك اليهود)الدرس التاسعالتثبيطعبد الله بن عباس وأشياخ بدر - رضي الله عنهم -لا تحقر نفسكتقدير الذاتالعُجب (نفخ الذات):أفخر بيت في الشعر
جارٍ التحميل