الدرس الثالث
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- محمد إسماعيل المقدم
- الكتاب
- محو الأمية التربوية
- المؤلف
- محمد أحمد إسماعيل المقدممصدر
- الكتاب
- دروس صوتية قام بتفريغ بعضها موقع الشبكة الإسلامية [الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 15 درسا]
«حاجة الطفل إلى الطمأنينة والمدح والقبول»
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين اللهم صلي على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذرياته وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
أما بعد كنا شرعنا في مدارسة الوالدية الإيجابية أو التربية الإيجابية من خلال إشباع الحاجات النفسية للطفل وهي الاعتبار والمحبة والطمأنينة والمدح والقبول والتأديب والإيمان كنا انتهينا إلى كلام حول حاجة الطفل إلى الطمأنينة وطبعا هذا من كتاب الوالدية الإيجابية د/ مصطفى أبو سعد بدأ يذكر إعداد الطمأنينة في حياة الطفل.
ومن أهم الأسباب التي تسبب انعدام الطمأنينة:
1 - الخلافات والنزاعات بين الأب والأم.
2 - قلة الحدود والقواعد والضوابط.
3 - غياب واستقالة الوالدين، أحيانا الأب يقدم استقالة والديه ليس شرط يكون شيء ملفوظ لكن واقعه أنه غير متاح أو غير موجود بالخدمة كما ذكرنا من قبل، الأب الحاضر الغائب حاضر فقط بجسده يأتي في البيت مثل الفندق أو المطعم فقط، أما الأولاد فهو يظن أنه مادام يوفر لهم الطعام، وهكذا والملابس والمصروفات هكذا هو أب مقاتل ومناضل في حين أنه يقصر فيما هو أهم من ذلك من أعداء الطمأنينة.
4 - غياب المشاعر الإنسانية.
5 - منها أيضًا خلق الوالدين وشرحنا ذلك من قبل قلق الوالدين يعبر الأطفال ويذبح في قضية الطمأنينة لأن الوالدين لما يشتكيا باستمرار خايفين من الفقر من الغلاء من الأسعار الكوارث كل هذه الأشياء تنتقل للأطفال وتؤثر في الشعور بالطمأنينة.
6 - هناك أشياء كثيرة تعتبر أعداء الطمأنينة مثل مثلاً الإحساس بالأمان الاطمئنان الأب الذي يطرد الطفل من البيت فهذه كارثة لأنها تقدح في احتياجي للانتماء لأنه يصبح شخص لا ينتمي في هذه الأسرة لا شك هذا يزعزع شعوره بالأمان والطمأنينة.
7 - ومن ذلك أيضًا تغيير أساليب الوالدية ليس هناك ثبات في الأساليب التربوية كل ما حد يقول لهم نصيحة أو ينقلوا كلمة من هنا وكلمة من هناك ويقلد بطريقة عمياء وبالتالي يصبح الطفل كأنه فأر تجارب ويظهر أيضًا ينزع منه الشعور بالطمأنينة التناقض والاختلاف وعدم الاستقرار في أساليب الوالدين.