محو الأمية التربويةحسن اختيار الاسم
أهل الأثرالأرشيف العلمي

حسن اختيار الاسم

عن هذه الطبعة
عَلَم
محمد إسماعيل المقدم
الكتاب
محو الأمية التربوية
المؤلف
محمد أحمد إسماعيل المقدممصدر
الكتاب
دروس صوتية قام بتفريغ بعضها موقع الشبكة الإسلامية [الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 15 درسا]

: الدستور الحضاري الإسلامي نص على أن من حقوق الطفل على والديه أو وليه أن يختار له اسمًا مناسبًا لأن الاسم له أهمية في حياته وفي علاقاته بالآخرين الاسم، إذا كان مما تستريح له النفس، وهو مقبول اجتماعيًا، فإنه يكون عاملا ًمساعدًا لهذا الطفل على التكيف الاجتماعي، وحسن تقديره لذاته.
أما الاسم الذي يعرضه للنفور وسخرية الناس منه، هذا الشاعر للأسف الشديد في مجتمعاتنا نتيجة قيم تنافي الإسلام، بعض الناس من أجل أن الطفل لا يحسد، فيسموه اسم منفر حتى لا يحسد وتسمع أسماء غريبة جدًا يمكن بالذات في الجيل الماضي، يرجى أن يكون الأمر تحسن وبعدين هو الطفل

واحد، لكن بيقابل في حياته كام واحد في اليوم الواحد بيروح المدرسة بيتعامل مع أصدقائه مع أقاربه مع الناس في الشارع.
فكل الذي سيسمع اسم بيعلق عليه، هو واحد فقط لكن بيسمع النقد من كام شخص، على طول كل الذي يسمع يبدي استغراب أو يسخر منه أو يضحك عليه، فهذه أذية من الأذايا الشديدة ولذلك من حق الأولاد في الشريعة الإسلامية أن تحسن اختيار اسمه، لأن مثل ما قلنا الاسم لو ما كانش الاسم له أهمية كان ممكن الأولاد يتعرفوا بالأرقام، مثل ما ولاد الملوك يقول لك فلان الخامس، فلان السادس، ما اعرفش جايبينها منين، هذا عنده كذا واحد اسمه محمد فهو محمد الأول، ومحمد الثاني، ومحمد الثالث، دعك من هذا ليست هذه القضية، لكن الذي أقوله إن قضية الاسم لولا أهميتها.
كان من السهل إن الأولاد يتعرفوا بالأرقام، واحد اثنين ثلاثة إلى آخره، لكن اختيار اسم هو يثبت له الهوية المتميزة أنه كيان متفرد ليس من المطلوب يكون نسخة من آخرين، لكن هو بيكون اعتراف بكيانه المتميز، ولا شك أن لكل إنسان حظًا من اسمه حسب ما بتسمي الطفل هو بيتقمص ما يرمز إليه هذا، الاسم حينما لو واحد سماه ابنه اسمه كريمًا، فأكيد هذا هايحبب إليه صفة الكرم، لأن كل إنسان بقدر الله يكون له نصيبًا من اسمه ينعكس على سلوكه وعلى حياته.
فقضية الاختيار الاسم هذه من حقوق الطفل، صحيح هو لا يملك أن يعترض والاسم غالبًا بيلصق بيه وهذه المشكلة، ويكون صعب جدًا تغييره بعد ذلك، حينما يدرك خطورة هذا الاسم وآثاره السلبية عليه، يعني المختصين بالعلوم النفسية يعرفوا أهمية الاسم أكثر من غيرهم، لأن الاسم هذا مجرد ان الواحد بيدخل يقول اسمه يبقى لها دلالات كثير جدًا، يعني لو واحد دخل وقلنا له اسمك إيه قال معرفش يبقى هنا نقول هذا فاقد الذاكرة ممكن، لو دخل واحد وقال اسمين هو عنده في مناسبتين قال كل مرة اسم ممكن يكون ازدواجية الشخصية مرض آخر من أمراض الشقاقية وهكذا، اسمه هو ولد واسمه

اسم بنت أو اسم محايد ليس محدد للهوية بتاعته التي ينتمي إليها، طبعًا له أثر أيضًا على هذا الطفل، فاسمه لا بد أن يدل على عقيدته، هذا ساعات الاسم بيعكس البيئة الذي الواد تربى فيها.
لما يجيلك ولد واسمه معاوية مثلاً، هل ممكن يكون شيعي لا بل سني ملتزم جدًا، لأن الناس العادية لا تلتفت لمثل هذا الاسم، هذا الذي سماه قاصد إنه يسميه معاوية من أجل أن يفتخر بخال المؤمنين وكاتب الوحي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمير المؤمنين وأفضل ملوك الإسلام على الإطلاق، معاوية - رضي الله عنه - لأنه من الصحابة وبيرد على من يطعنون في أمير المؤمنين معاوية أو يتطاولون عليه، هذا موقف يعني اسم ساعات بينبين موقف ليس مجرد اسم عادي فدا اسم يدل على موقف، وهكذا قضية الاسم الحقيقة تستحق كثيرًا من الكلام، لكن لا نريد أن نطيل فيها لكن يكفي مثل هذه الإشارة.
فكان من أولويات النبي - صلى الله عليه وسلم - في إعادة بناء المجتمع الإسلامي الأول، تغيير الأسماء النشاز، لأن هناك إشاعة في الجاهلية اسمها نشاز تعبر عن قسوة وغلاظة وفظاظة هذه البيئة الجاهلية، فالبيئة الصحراوية بيئة قاسية، وكادت تنعكس على أهلها، ولذلك كان العربي يتناغم وينسجم مع هذه البيئة، ويتبادل معها القسوة والجفاء، فكانت القسوة تتجلى في مظاهر شتى بتأثير هذه البيئة القاسية الصحراوية، فتجلت في وأد البنات مثلاً، تجلت في تقديم الأطفال أو فلذات كبدهم قرابين للآلهة، تارة باشتعال الحروب لأتفه الأسباب مما تجلى فيه قسوة هذه البيئة وتأثير البيئة القاسية الفظة الغليظة على أهلها أنهم كانوا يرون أن من العيب تسمية الأبناء بالأسماء الحسنة، كانوا يعتقدون الأسماء الحسنة لا تليق إلا بالخدم والعبيد أما الفرسان وأبناء البيوتات والأشراف فيجب أن يختار لهم أسماء تثير الهلع والفزع والرعب في قلب من يسمعها.
فكانوا يقولون أسماء أولادنا لأعدائنا، والأسماء اللطيفة لعبيدنا أسماء أولادنا لأعدائنا يعني يختاروا الاسم من أجل أن لما الولد يواجه عدوه اسمه يلقي الرعب (حرب) (صخر) (مرة) وهكذا

(حنش) (جعل) (غراب) (عاصية) ونحو ذلك من هذه الأسماء التي كانوا يختاروها من أجل أن تؤثر على العدو.
نفس الشيء كان موجودًا وسائدًا بالذات في الأرياف عملية إن تلاقي أسماء غريبة جدًا ليه بيكونوا سموه من أجل أن الأم جابت قبل هكذا كام ولد وكانوا بيموتوا وتقول دول بيتحسدوا فينبغي تسمي اسم يؤثر في من يراه بحيث لا يقع في الحسد أو تهمل الطفل وتخليه قذر ومشوش إلى آخره من أجل أن لا يحسد إلى آخره، فكان من اللمسات الحضارية الإسلامية هدم هذه الأعراف، وهذه القيم وتصدى لذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - بنفسه، فصار التقيد باختيار اسم حسن شكلاً من أشكال العبادات والطاعات التي يتقرب بها إلى الله تبارك وتعالى.
روي عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ فَأَحْسِنُوا أَسْمَاءَكُمْ» 1 لم يكتف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالسنة القولية في هذا الأمر، لكنه أتبعها بالسنة الفعلية من خلال تغييره لعشرات الأسماء القبيحة إلى أسماء جميلة، حتى إن الإمام البخاري - صلى الله عليه وسلم - في جامعه الصحيح عنون بأحد الأبواب بباب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه غير النبي - صلى الله عليه وسلم - اسم العاص ابن عمر بن الخطاب إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب، فيه فرق بين العاص وبين عبد الله اسم أجمل بكثير.
ومن أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن فغير اسم العاص ابن عمر بن الخطاب إلى عبد الله العجيب سمعت من أيام قليلة فقط من شخص يقول إن فيه واحد كان اسمه محمد وسمى نفسه عاصي، يظهر أن هو مغني أو حاجة مثل هكذا إنما اسمه الأصلي محمد فراح مغير اسمه لعاصي .. الله المستعان، فمثلاً زحم سماه (بشيرًا) شخص اسمه حرب سماه (سلمًا) المضجع سماه (المنبعث) شيطان بن قرض سماه (عبد الله بن قرض) شخص اسمه غراب فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - (مسلمًا) طبعًا تعرفون من ضمن

أحكام الأسماء يكره اختيار اسم يوهم نفيه نقصًا يعني مينفعش مثلاً تسمي ابنك إسلام أو إيمان لأن لما يجي واحد يقول عندكم إيمان يقول له لأ عندكم إسلام لأ.
فالنفي يوحي بإن ما عندناش إسلام صحيح الأعمال بالنيات، لكن يوهم نقصًا مثل ما تقول مثلاً واحد سمى المولود أو الطفل حياء، فتقول عندكم حياء لأ ما تلاقيش، مثلاً فنفس الشيء فالمفروض إن اختيار الاسم ينتقى بحيث لا يوهم نفيه نقصًا، فالمسلمون ما سموا لو تلاحظ بأسامي الأجيال الماضية، واللي كان فيها العلم والفهم وكذا لا أحد يسمي إسلام، ما تلاقيش إسلام أبدًا في كتب الرجال لكن مسلم من أجل أن إذا وقع ذم يقع الذم على الشخص ليس على دين الإسلام، فينبغي الالتفات لهذا، بعض الناس بحسن نية بيسموا إسلام كنوع من الفخر، لكن قول مسلم كذلك غير عاصية ابنة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وسماها (جميلة) (برة) لأن فيها تزكية من البر سماها (جويرية) حرب ابن علي بن أبي طالب غير اسمه إلى الحسن بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -. طبعًا ما يسمى بهيئة الأمم المتحدة خيال المآتة، لم تستيقظ ولم يستيقظ كل البشر لأهمية أو الاعتراف بحق النسب، وحق الاسم، إلا بعد مضي أكثر من أربعة عشر قرنًا حيث قرر هذا الحق في الشريعة الإسلامية فمؤخرًا ضمنوا حق ميثاق أو ميثاق حقوق الطفل إنه من حقوق ضمان هذا الحق الذي هو حق النسب، والاسم يقول الإمام ابن القيم - صلى الله عليه وسلم - إن الأسماء قوالب المعاني ودالة عليها ولها تأثير في المسميات وللمسميات تأثير على أسمائهن في الحسن والقبح والخفة والثقل واللطافة والكثافة ولهذا أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - بتحسين الأسماء فقال: «حَسِّنُوْا أَسْمَائَكُمْ فَإِنَّ صَاحِبَ الاِسْمَ الْحَسَنِ قَدْ يُسْتَحْيَى مِنْ اسْمِهِ وَقَدْ يَحْمِلُهُ اسْمُهُ عَلَى فِعْلِ مَا يُنَاسِبَهُ وَعَلَى تَرْكِ مَا يُضَادَّهُ» مثلاً سمي شجاعًا مثلاً فيستحي أن يكون جبانًا كيف هو اسمه شجاع أو كريم كيف يكون بخيل وهكذا.

فصول الكتاب · 257 فصل · 51 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول محو الأمية التربوية · 51 صفحة
ـ[محو الأمية التربوية]ـمحو الأمية التربويةاهتمام الإسلام بتربية النشءمفهوم الأمية التربوية الضائعالفرق بين الأمية التربوية والأمية بالقراءة والكتابةعوائق معالجة الأمية التربويةبعض مظاهر الخلل في التربيةإهمال التربية أو تبني التربية المخالفة للإسلامالحديث عن التربية من أبراج عالية لا تناسب بسطاء العقولتطبيق طريقة الآباء الخاطئة في التربية أو إيكالها إلى الخادماتندرة وجود المعلم التربويتسليم زمام التربية لوسائل الإعلام المفسدةأهمية التربية المبكرةتحذير الشريعة من إهمال التربيةكلام الغزالي على أهمية التربية المبكرةحث الشريعة على حقوق الأبناء والاهتمام بتربيتهمغفلة الآباء عن التربية المبكرة للأبناءبداية التربية من اختيار الأم الصالحةأهمية حنان الأم في تربية الطفل وتميز نساء قريش بذلكتربية الطفل النفسية من وجهة نظر إسلاميةحضانة الأم التربويةمشاكل تواجه استمرار العملية التربوية للطفلنشوء الطفل على سلوك خاطئإهمال الاضطرابات النفسية للطفلإخراج العلاج النفسي كعامل في العلاج التربويانشغال الآباء بالكسب عن التربيةالرسائل المتضادة من البيئة المحيطةأمثلة تطبيقية لسوء معاملة الطفل تربوياأمثلة على غرس العجز والخذلان والسلبية في نفس الطفلالمثال الأول على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الثاني على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الثالث على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الرابع على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الخامس على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبيابعض الأخطاء الشائعة في التعامل مع الأطفالالكذب على الطفلالتهديد بالطرد أو البغض لهالتخويف بالغيلان والوحوشالفطام الرضاعي والفطام النفسيبعض مظاهر الخلل في التربية العمليةالتفرقة بين الأولادحرمان الطفل من الترفيه واللعبالإلحاح على الترهيبالقسوة الصارمةالدعاء على الأولادالتربية بالثواب والعقابضرورة توحيد السياسة التربويةموضوع الجهل بصحة الطفلالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالطفل العنيدعلاقة العناد بفطرة الأطفالمعنى حرية الطفلشروط ضرب الأولادكيفية التعامل مع تعبيرات الطفل السلوكية الغاضبةعلاج العناد الزائد وكبح جماح الطلباتوسطية التربية بين التدليل والقسوةانعكاس سلوك الآباء على الأبناءتوجيهات مباشرة للوالدين في التعامل مع الأطفال المعاندينتشاجر الأشقاءمرحلة تشاجر الأشقاء في النموالجوابالسؤالالجوانب السلبية والإيجابية لتشاجر الأشقاءأسباب التشاجرموقف الآباء من تشاجر الأبناءأخطاء الآباء في حسم مشاجرات الأبناءأساليب الوقاية من تشاجر الأشقاء وتنافسهمإرشادات مفيدة لتقليل المشاجرات بين الإخوةنصائح تربوية عامةمشاكل الأطفال النفسيةالسرقة عند الأطفالأسباب وجود ظاهرة السرقة عند الأطفالالأسباب المباشرة للسرقة لدى الأطفالالعوامل المساعدة على تفشي السرقة لدى الأطفالأنواع السرقةأسباب نشوء ظاهرة السرقة عند الطفلعدم فهم الطفل في سنه المبكرة لمفهوم الملكية الخاصةجهل الطفل بمعنى الملكية الخاصةعدم اهتمام الطفل في سنه المبكرة بنظرة المجتمع إليهأثر الوالدين وعلاقتهما بالطفل على نشوء ظاهرة السرقة عندهالجو الأسري المتقلب والمضطربسلبية الأبوين وأثرها في تكريس ظاهرة السرقة عند الطفلأثر الممارسات الخاطئة عند الأبوين على نمو ظاهرة السرقة عند الطفلالمبالغة في الاحتياطات الأمنية لحفظ الأشياء مما يثير حب الاستطلاع لدى الطفلالقدوة السيئة وأثرها في ممارسة الطفل للسرقةإسراف الوالدين في العقوبة دون النظر إلى دافع السرقةوسائل علاج ظاهرة السرقة عند الأطفالترسيخ مفهوم الملكية الخاصة والعامة في محيط الطفلوجود القدوة الحسنة في حياة الطفل والمتمثلة في الوالدينإشاعة روح التعاون والتضحية في حياة الطفلعدم التعجل في اتهام الطفل بالسرقة وتقصي ملابسات قيامه بهذا الفعلعدم المبالغة في ترك المال في متناول الطفلمعرفة أسباب نشوء ظاهرة السرقة عند الطفل تساعد على منع تفاقمهاملخص لوسائل علاج ظاهرة السرقة عند الأطفالمعالجة الحرمان المادي وترسيخ مفهوم الملكية الخاصة والعامةالجمع بين الحب والحزم في التعامل مع الطفل وتنمية مفهوم الأمانة عندهتفعيل مبدأ الثواب والعقاب في التعامل مع الطفلتوفير الجو الأسري الملائم للطفل وعدم التمييز بين الإخوةالتصرف بحكمة عند اكتشاف سرقة الطفل أول مرةمراقبة مصروف الطفل والمسارعة في معالجة ظاهرة السرقة في بداية ظهورها عندهحماية الطفل من وسائل الإعلام التي تفيض في وصف حوادث السرقةالحديث عن الأمانة وذكر القصص المتعلقة بها أمام الطفلالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابأطفالنا والصلاةطرق وأساليب تربية الأطفال على الصلاةبرمجة حياة الطفل ومواعيده بأوقات الصلاة وربطها بما يحبهمتابعة انتظام الطفل في الصلاة وتشجيعهالتساهل مع الطفل في شروط الصلاةعدم تصيد الأخطاء للطفل الذي يواظب على الصلاةتهيئة الطفل لاستقبال الصلاة بعد سن السابعةأسلوب التعليم النظري والعملي للصلاةأسلوب التربية بالعادةالدعاء من وسائل التربية على الصلاةاستخدام العقاب في الحث على الصلاةتعليم الأطفال الصلاة عن طريق القدوة الحسنةعلاج تقصير الطفل في الصلاةآداب إدخال الأطفال المساجد وتحبيبها إليهمالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالتشجيع وأثره في التربيةأثر البيئة المشجعة على الشخصالتشجيع في طلب العلمالتشجيع في الإسلامتشجيع النفس عند تثبيط الآخرينأثر ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على ابن عمرعامة الخلق جبلوا على حب التشجيعشروط التشجيعأمثلة من التشجيع الفعالأثر التثبيط في خنق المواهبأثر التشجيع في ولادة المواهب والعبقرياتالقسم الثانيالدرس الأولما الذي نريده من أولادنا؟!ما الدور الطبيعي للأبوين؟الدرس الثانيأولاً: الحاجة إلى الأمن الطمأنينة:الطريقة الناجحة في التربيةمن لوازم الطمأنينةالمشاكل النفسية الخاصة بالأطفال وكيفية علاجهاالمقارنة بين الطفل وغيرهضرورة إتاحة الاختيارضرورة الاستماع إليهالحاجة إلى الاعتبارتكليف الطفل ببعض المسئوليات للتقدير والإعجابالحاجة إلى الاعتبارإعطاء الطفل احتياج العاطفة منذ الولادة إلى السنوات الخمس الأولىخطر حرمان الطفل من العاطفة وخاصة عند الرضاعةأول خطوة لإشباع العاطفة هي التعبير عنهاما هي العلامات التي تدل على أن ابنك الآن يحبك لو نجحت في إشباع الحاجة إلى الحب؟الحاجة إلى الطمأنينةأعداء الطمأنينة في حياة الطفلخطوات لبناء الطمأنينة لدى الطفلأولاً: لا بد أن تسود الطمأنينة بين الأب والأم:الدرس الثالثالوسائل التربوية التي تحقق الطمأنينةأهمية وجود ضوابط وحدودأساليب غرس الطمأنينة لدى الطفلحاجة الطفل إلى المدحكيفية المدحالمدح يشبع الرغبة إلى التقديرسلبيات الآباء في السخرية والتحقير بدلاً من المدح:علاج المشاكل بكلمة مدحخطوات عملية في قضية المدح الإيجابيالخطوة الثانية امتدح المحاولات ولم لم تكن إنجازاتالفشل خطوة في طريق الإنجازالحذر من تحبيط الطفل أثناء محاولاته لكي لا يصاب بخيبة الأملمن الفشل يتعلم الإنسانالتركيز على خطوات الإنجاز والنجاح فقطسلوكيات تربوية غير صحيحةرابعا: لا تفرط في الحماية والدلال:اختصار التربية الناجحةبالنسبة لقبول الطفلالدرس الرابعالحب وحده لا يكفيالحب والحزم ضرورة قصوىاحتياج الطفل إلى العوامل النفسية والتربويةنتائج سوء تربية الطفل لدي أسرتهأهمية رعاية أسئلة الأطفال لخطورة الأمرنعم للتأديب لا للقسوةمن سلبيات التأديب تحطيم نفسية الأطفالأخطاء الآباء في التربيةسلوك أبوي خاطئ في التربيةالجوابأهداف التأديبالهدف من الضرب هو التأديب وليس الانتقاميعني الأمر متوقف هل الضرب داء أم دواء؟أفضل وسائل التأديبالأسس الثلاثة للتأديبمبادئ عامة للتأديب الإيجابيالتأديب الإيجابيالدرس الخامسمقارنة بين كل الأطفال عند كل الأمم وعند أمة الإسلامالأطفال عند المشركينالأطفال عند الفراعنةالأطفال في العصر الحديث عند العالم الكافرالأطفال عند الفلاسفة وعند الحضارة الغربيةالأطفال في النصرانيةالدرس السادسمن حقوق الطفلحسن اختيار الاسمحق الرضاعةحق الحضانةالدرس السابعتأديب الأطفالكيف يكون القتل فيه حياة؟الترغيب والترهيبكل أنواع التربيةالترغيب والترهيبالترغيب أو التشجيع الماديالتشجيع المعنويالحاجة إلى التقديرأقوى سلاحميزات الترغيب والترهيب القرآني والترغيب والترهيب النبويالجمع بين الخوف والرجاءالدرس الثامنفقه الترغيبأنواع الإثابةالإثابة السلبيةأنواع الإثابة الإيجابيةالإثابة السلبيةلا تعد بما لا تقدر على الوفاء بهمعايير الثواب أو الجائزةالمكافئة المعنويةالتقديرالحاجة إلى التقديرمن صور المكافأة أو الإثابةمداعبة الطفل وممازحته والتصابي لهلوحة الشرفذكريات مؤلمة (سلوك اليهود)الدرس التاسعالتثبيطعبد الله بن عباس وأشياخ بدر - رضي الله عنهم -لا تحقر نفسكتقدير الذاتالعُجب (نفخ الذات):أفخر بيت في الشعر
جارٍ التحميل