أخطاء الآباء في التربية
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- محمد إسماعيل المقدم
- الكتاب
- محو الأمية التربوية
- المؤلف
- محمد أحمد إسماعيل المقدممصدر
- الكتاب
- دروس صوتية قام بتفريغ بعضها موقع الشبكة الإسلامية [الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 15 درسا]
: أنت فاشل أنت لص أنت حرامي أنت كذاب، فمن القواعد إن لا يصبح إطلاقا أن احنا نعلق لافته على الطفل لأن هذا ظلم له، لأنه ينمو ما زال بيتكون فبالتالي لا يصلح تصدر عليه حكم نهائي، هيفضل ينمو لغاية 18 سنة تقريبًا واضح مينفعش أن تقول عليه كذاب، لأنه ممكن يكون بيكذب، لكن هو مفهومه للكذب ليس المفهوم الذي عندك أنت ساعات الطفل خياله بيكون واسع، بيقعد يتخيل أشياء ويتعامل معها على إنها حقائق، هي كذب لكن هو لا يقصد الكذب يقول إنني لا أنسى على الإطلاق وجه ذاك الشاب الذي كان والده يجلده، كلما أخفق في سنته الدراسية يجلده جلدًا وبعض الأحيان يستعملوا الكابلات الكهربائية الآباء المفتريين يأتى كابلات كهربائية ويعقدها في بعضها ويضرب ابنه يرى أنه بذلك يؤدبه وكأن طريقة الجلد مستوردة من العصور الوسطى، إذ يرقد الابن على ظهره ويمسك الأب بساقي ابنه بين فخذيه ويبدأ الضرب العنيف على بطن القدمين.
والغريب أن هذا الابن كان يحفظ الكتب الدراسية عن ظهر قلب ولكن ما إن يدخل الامتحان ويمسك بورقة الإجابة حتى ينسى كل شيء تمامًا plain memory يعني ذاكره ممسوحة، لا يوجد شيء مطلقًا، رغم أنه حافظ الكتب لكن أول ما يدخل اللجنة ينسى كل شيء.
وعندما صحبه والده مرة لاستشارة أحد الأخصائيين، سأله ألا تعلم أن الدين الإسلامي يوجب عليك أن تلاعب ابنك سبعًا وتؤدبه سبعًا وتصاحبه سبعًا، وتترك له الحبل على الغارب مع التوجيه من بعد ذلك نحن سنتجاوز عن نسبة هذا للدين الإسلامي لأن هذا ليس فيه حديث، لكن ممكن أجزاء من الكلام هذا تتوافق مع التربية الصحيحية، لكن ليس بهذه الدقة، وتسائل الرجل بدهشة كيف نسي ذلك رغم أنه يحاول أن يطبق كل فروضه الدينية، وحاول رجل أن يصاحب الابن وأن يتخلى عن عادة تحفيظ ابنه للكتب الدراسية، وهنا اجتاز الابن بالنجاح امتحاناته كلها حتى صار مدرسًا.
إن القسوة الزائدة عن الحدود تظهر في أشكال التخلف الدراسي، أو في قسوة الأبناء على زملائهم، وإخوتهم أثناء اللعب لأنه يعمل إزاحة لأنه ليس قادرًا على أن ينتقم من أبيه ليس قادر يعامله بالمثل لأنه أقوى منه يضربه لكن يحاول يعمل إيه بقى ينفس الألم الذي عنده على الأضعف منه أحيانا يبقى على اللعب بيكسر اللعب ويخربها أي سلوك عدواني في البيت العند أو ممكن يستعمل العنف مع زملائه وأقرانه في المدرسة.