محو الأمية التربويةالأطفال عند الفراعنة
أهل الأثرالأرشيف العلمي

الأطفال عند الفراعنة

عن هذه الطبعة
عَلَم
محمد إسماعيل المقدم
الكتاب
محو الأمية التربوية
المؤلف
محمد أحمد إسماعيل المقدممصدر
الكتاب
دروس صوتية قام بتفريغ بعضها موقع الشبكة الإسلامية [الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 15 درسا]

: وهذه العادة كانت معروفة عند القدماء المصريين تقديم عروس النيل قربانًا للآلهة المزعومة حتى يحصل فيضان وهذه العادة الجاهلية عند الفراعنة أبطلها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بعد الفتح من خلال الرسالة المشهورة وجهها إلى واليه على مصر عمر بن العاص - رضي الله عنه - أو، من خلال استعباد الأطفال وتشغيلهم في الأعمال الشاقة لتوفير الراحة للسادة، فضلاً عن عادة التخلص من الأطفال الضعفاء والمرضى عن طريق إلقائهم من فوق رؤوس الجبال كما كان الحال في اسبرطة القديمة، أما في مصر القديمة فقد حفل تاريخها بالعديد من القرارات الظالمة ضد الأطفال والتي من أشهرها وأوثقها من حيث الثبوت ذلك القرار الذي أصدره فرعون موسى بقتل كل مولود يولد في مصر وذلك تحت تأثير نبوءات الكهان الذين أخبروه بأن حياته سوف تنتهي على يد مولود سيولد من بني إسرائيل وهذا ما أشار إليه الله سبحانه تعالى بقوله: ﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (49)﴾ 2 كما ذكرنا إن الإسلام بنيان مدهش في روعته وعظمته وإذا نظرت إليه من أي زاوية، ستجد دليلاً على أنه لا يمكن أن يكون إلا من عند الله تبارك وتعالى من أي1

زاوية الذي يدخل الإسلام ينظر من جهة العقيدة التوحيد ونظافة القلب وتزكيته بالتوحيد الذي يدخل في الشريعة سواء بقى الشريعة عبادات معاملات قوانين دولية أو نحو ذلك، من الشرائع الإسلامية تجدها تنطق وتشهد بأن هذا لا يمكن أن يكون إلا دين الله تبارك وتعالى، أخلاقيات الإسلام نظافة الإسلام عبد الإسلام تكريم الإسلام للإنسان وضعية المرأة في الإسلام وهكذا، كل زاوية في زاويا الإسلام هي دليل مشرق على أن هذا الدين من عند الله تبارك وتعالى ولا يمكن يكون غير ذلك.
يكفي أننا في هذا العصر وتتكالب قوى الكفر في كل العالم من الداخل والخارج على تشويه الإسلام والصد عن سبيله بكل وسيلة، ورغم الضعف الذي عليه المسلمون لكن مع ذلك يبقى الإسلام أسرع الأديان انتشارًا في العالم كله فما بالك لو لم يكن يحارب، ولو لم يكن يشوه، كل هذه التصرفات العصبية أو التعصبية التي تحصل في الغرب، كل شوية خبر عن الحجاب البلد الفلانية منعت النقاب، البلد الفلانية تدرس منع الحجاب، إيه السر في هذا الغليان الذي يجري في صدورهم هم لا يعرفون ما عليهم فعله، ظاهرة اختراق نور الإسلام لكل آفاق الدنيا وكل بلد في العالم يغزوها الإسلام.
رغم كل هذه الحرب فعلى أي شيء كل هذا فهذا دليل واضح جدًا على أنه دين الحق من عند الله تبارك وتعالى، حتى في هذه الزاوية التي نحن نتدارسها في هذا الدرس وهو زاوية وضعية الأطفال في الإسلام، أو حقوق الأطفال في الإسلام يعتاد الناس من وقت وآخر أن يفخروا بما توصلت إليه هيئات الأمم المتحدة، والميثاق العالمي لحقوق الطفل الكلام.
هذا ما تكشفوه في العشر سنوات الأخيرة أو العشرين مثلاً فما بالك بشريعة زاد عمرها على أربعة عشر قرنًا، ونحن الآن في القرن الخامس عشر الهجري إذا اعتاد الناس أن يقولوا حقوق للإنسان حقوق للطفل، وبيحاول الغرب أن يجمل صورته القبيحة الإجرامية الظالمة متعصبًا للمسلمين بإنه يحط شوية مبادئ يعني بقى، هكذا ما تبقاش حياة مادية وقهر للشعوب فحسب لكن بيكون فيه شوية ديكور يجملوا به وجههم القبيح، حقوق الإنسان وحقوق المرأة وحقوق الطفل البيئة أي كلام فيه مبادئ كأن حضارته فيها مبادئ تذكر.

لكن في الحقيقة هذا الغرب الجاهل الظالم المشرك الذي يتكلم في كل حين عن حقوق الإنسان وحقوق الطفل وحقوق المرأة ويعجب كثير من الببغاوات في بلادنا بهذه الشعارات الجوفاء الكاذبة يتناسون جميعًا أهم حق في الوجود حق الله على العباد كما جاءت في حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حينما سأل الصحابي - رضي الله عنه - أتدري ما حق الله على العباد وحق العباد على الله فحق الله على العباد أن يوحدوه ولا يشركوا به شيئًا.
من يذكر حق الله على العباد إلا أمة الإسلام حتى الأديان الباطلة أو الأديان المحرفة، هي لا تعبد الله في الحقيقة وإنما هي تعبد أرباب من دون الله تبارك وتعالى، فالدين الوحيد الذي يذكر حق الله على العباد، وهو أقدس حق في الوجود، لأنه الذي خلقنا وهو الذي يرزقنا، مع ذلك نجد إنكار وتجاهل كامل لحق الله على العباد، بل محاربة للأمة التي تدعو إلى إقامة حق الله على العباد الذي هو أقدس الحقوق وأوجبها على هذه البشرية التائهة.
الحقيقة هنا دراسة مختصرة جدًا للدكتور/ سلامة محمد الهارفي البلوي أستاذ التاريخ الإسلامي في جامعة الشارقة رسالة جيدة اسمها «الطفولة في ظل الحضارة الإسلامية» تناول هذه الزاوية كأنموذج من محاسن الشريعة الإسلامية، ومحاسن الدين الإسلامي حتى في التعامل مع الأطفال، الرسالة وجيزة لكن من أراد أن يتوسع سيجد فعلاً أنها عبارة عن مفاتيح لبحث أوسع وأعمق لتتبع إحسان الشريعة الإسلامية حتى للأطفال حتى قبل أن يولدوا وهم أجنة، هناك تشريعات وحقوق ونحو ذلك يقول في الوقت الحاضر رغم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وصدور ميثاق حقوق الطفل الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها رقم كذا سنة 1959، كما صدر قرار هذه الجمعية في سنة 76 باعتباره عامًا دوليًا للطفل.

فصول الكتاب · 257 فصل · 51 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول محو الأمية التربوية · 51 صفحة
ـ[محو الأمية التربوية]ـمحو الأمية التربويةاهتمام الإسلام بتربية النشءمفهوم الأمية التربوية الضائعالفرق بين الأمية التربوية والأمية بالقراءة والكتابةعوائق معالجة الأمية التربويةبعض مظاهر الخلل في التربيةإهمال التربية أو تبني التربية المخالفة للإسلامالحديث عن التربية من أبراج عالية لا تناسب بسطاء العقولتطبيق طريقة الآباء الخاطئة في التربية أو إيكالها إلى الخادماتندرة وجود المعلم التربويتسليم زمام التربية لوسائل الإعلام المفسدةأهمية التربية المبكرةتحذير الشريعة من إهمال التربيةكلام الغزالي على أهمية التربية المبكرةحث الشريعة على حقوق الأبناء والاهتمام بتربيتهمغفلة الآباء عن التربية المبكرة للأبناءبداية التربية من اختيار الأم الصالحةأهمية حنان الأم في تربية الطفل وتميز نساء قريش بذلكتربية الطفل النفسية من وجهة نظر إسلاميةحضانة الأم التربويةمشاكل تواجه استمرار العملية التربوية للطفلنشوء الطفل على سلوك خاطئإهمال الاضطرابات النفسية للطفلإخراج العلاج النفسي كعامل في العلاج التربويانشغال الآباء بالكسب عن التربيةالرسائل المتضادة من البيئة المحيطةأمثلة تطبيقية لسوء معاملة الطفل تربوياأمثلة على غرس العجز والخذلان والسلبية في نفس الطفلالمثال الأول على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الثاني على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الثالث على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الرابع على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الخامس على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبيابعض الأخطاء الشائعة في التعامل مع الأطفالالكذب على الطفلالتهديد بالطرد أو البغض لهالتخويف بالغيلان والوحوشالفطام الرضاعي والفطام النفسيبعض مظاهر الخلل في التربية العمليةالتفرقة بين الأولادحرمان الطفل من الترفيه واللعبالإلحاح على الترهيبالقسوة الصارمةالدعاء على الأولادالتربية بالثواب والعقابضرورة توحيد السياسة التربويةموضوع الجهل بصحة الطفلالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالطفل العنيدعلاقة العناد بفطرة الأطفالمعنى حرية الطفلشروط ضرب الأولادكيفية التعامل مع تعبيرات الطفل السلوكية الغاضبةعلاج العناد الزائد وكبح جماح الطلباتوسطية التربية بين التدليل والقسوةانعكاس سلوك الآباء على الأبناءتوجيهات مباشرة للوالدين في التعامل مع الأطفال المعاندينتشاجر الأشقاءمرحلة تشاجر الأشقاء في النموالجوابالسؤالالجوانب السلبية والإيجابية لتشاجر الأشقاءأسباب التشاجرموقف الآباء من تشاجر الأبناءأخطاء الآباء في حسم مشاجرات الأبناءأساليب الوقاية من تشاجر الأشقاء وتنافسهمإرشادات مفيدة لتقليل المشاجرات بين الإخوةنصائح تربوية عامةمشاكل الأطفال النفسيةالسرقة عند الأطفالأسباب وجود ظاهرة السرقة عند الأطفالالأسباب المباشرة للسرقة لدى الأطفالالعوامل المساعدة على تفشي السرقة لدى الأطفالأنواع السرقةأسباب نشوء ظاهرة السرقة عند الطفلعدم فهم الطفل في سنه المبكرة لمفهوم الملكية الخاصةجهل الطفل بمعنى الملكية الخاصةعدم اهتمام الطفل في سنه المبكرة بنظرة المجتمع إليهأثر الوالدين وعلاقتهما بالطفل على نشوء ظاهرة السرقة عندهالجو الأسري المتقلب والمضطربسلبية الأبوين وأثرها في تكريس ظاهرة السرقة عند الطفلأثر الممارسات الخاطئة عند الأبوين على نمو ظاهرة السرقة عند الطفلالمبالغة في الاحتياطات الأمنية لحفظ الأشياء مما يثير حب الاستطلاع لدى الطفلالقدوة السيئة وأثرها في ممارسة الطفل للسرقةإسراف الوالدين في العقوبة دون النظر إلى دافع السرقةوسائل علاج ظاهرة السرقة عند الأطفالترسيخ مفهوم الملكية الخاصة والعامة في محيط الطفلوجود القدوة الحسنة في حياة الطفل والمتمثلة في الوالدينإشاعة روح التعاون والتضحية في حياة الطفلعدم التعجل في اتهام الطفل بالسرقة وتقصي ملابسات قيامه بهذا الفعلعدم المبالغة في ترك المال في متناول الطفلمعرفة أسباب نشوء ظاهرة السرقة عند الطفل تساعد على منع تفاقمهاملخص لوسائل علاج ظاهرة السرقة عند الأطفالمعالجة الحرمان المادي وترسيخ مفهوم الملكية الخاصة والعامةالجمع بين الحب والحزم في التعامل مع الطفل وتنمية مفهوم الأمانة عندهتفعيل مبدأ الثواب والعقاب في التعامل مع الطفلتوفير الجو الأسري الملائم للطفل وعدم التمييز بين الإخوةالتصرف بحكمة عند اكتشاف سرقة الطفل أول مرةمراقبة مصروف الطفل والمسارعة في معالجة ظاهرة السرقة في بداية ظهورها عندهحماية الطفل من وسائل الإعلام التي تفيض في وصف حوادث السرقةالحديث عن الأمانة وذكر القصص المتعلقة بها أمام الطفلالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابأطفالنا والصلاةطرق وأساليب تربية الأطفال على الصلاةبرمجة حياة الطفل ومواعيده بأوقات الصلاة وربطها بما يحبهمتابعة انتظام الطفل في الصلاة وتشجيعهالتساهل مع الطفل في شروط الصلاةعدم تصيد الأخطاء للطفل الذي يواظب على الصلاةتهيئة الطفل لاستقبال الصلاة بعد سن السابعةأسلوب التعليم النظري والعملي للصلاةأسلوب التربية بالعادةالدعاء من وسائل التربية على الصلاةاستخدام العقاب في الحث على الصلاةتعليم الأطفال الصلاة عن طريق القدوة الحسنةعلاج تقصير الطفل في الصلاةآداب إدخال الأطفال المساجد وتحبيبها إليهمالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالتشجيع وأثره في التربيةأثر البيئة المشجعة على الشخصالتشجيع في طلب العلمالتشجيع في الإسلامتشجيع النفس عند تثبيط الآخرينأثر ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على ابن عمرعامة الخلق جبلوا على حب التشجيعشروط التشجيعأمثلة من التشجيع الفعالأثر التثبيط في خنق المواهبأثر التشجيع في ولادة المواهب والعبقرياتالقسم الثانيالدرس الأولما الذي نريده من أولادنا؟!ما الدور الطبيعي للأبوين؟الدرس الثانيأولاً: الحاجة إلى الأمن الطمأنينة:الطريقة الناجحة في التربيةمن لوازم الطمأنينةالمشاكل النفسية الخاصة بالأطفال وكيفية علاجهاالمقارنة بين الطفل وغيرهضرورة إتاحة الاختيارضرورة الاستماع إليهالحاجة إلى الاعتبارتكليف الطفل ببعض المسئوليات للتقدير والإعجابالحاجة إلى الاعتبارإعطاء الطفل احتياج العاطفة منذ الولادة إلى السنوات الخمس الأولىخطر حرمان الطفل من العاطفة وخاصة عند الرضاعةأول خطوة لإشباع العاطفة هي التعبير عنهاما هي العلامات التي تدل على أن ابنك الآن يحبك لو نجحت في إشباع الحاجة إلى الحب؟الحاجة إلى الطمأنينةأعداء الطمأنينة في حياة الطفلخطوات لبناء الطمأنينة لدى الطفلأولاً: لا بد أن تسود الطمأنينة بين الأب والأم:الدرس الثالثالوسائل التربوية التي تحقق الطمأنينةأهمية وجود ضوابط وحدودأساليب غرس الطمأنينة لدى الطفلحاجة الطفل إلى المدحكيفية المدحالمدح يشبع الرغبة إلى التقديرسلبيات الآباء في السخرية والتحقير بدلاً من المدح:علاج المشاكل بكلمة مدحخطوات عملية في قضية المدح الإيجابيالخطوة الثانية امتدح المحاولات ولم لم تكن إنجازاتالفشل خطوة في طريق الإنجازالحذر من تحبيط الطفل أثناء محاولاته لكي لا يصاب بخيبة الأملمن الفشل يتعلم الإنسانالتركيز على خطوات الإنجاز والنجاح فقطسلوكيات تربوية غير صحيحةرابعا: لا تفرط في الحماية والدلال:اختصار التربية الناجحةبالنسبة لقبول الطفلالدرس الرابعالحب وحده لا يكفيالحب والحزم ضرورة قصوىاحتياج الطفل إلى العوامل النفسية والتربويةنتائج سوء تربية الطفل لدي أسرتهأهمية رعاية أسئلة الأطفال لخطورة الأمرنعم للتأديب لا للقسوةمن سلبيات التأديب تحطيم نفسية الأطفالأخطاء الآباء في التربيةسلوك أبوي خاطئ في التربيةالجوابأهداف التأديبالهدف من الضرب هو التأديب وليس الانتقاميعني الأمر متوقف هل الضرب داء أم دواء؟أفضل وسائل التأديبالأسس الثلاثة للتأديبمبادئ عامة للتأديب الإيجابيالتأديب الإيجابيالدرس الخامسمقارنة بين كل الأطفال عند كل الأمم وعند أمة الإسلامالأطفال عند المشركينالأطفال عند الفراعنةالأطفال في العصر الحديث عند العالم الكافرالأطفال عند الفلاسفة وعند الحضارة الغربيةالأطفال في النصرانيةالدرس السادسمن حقوق الطفلحسن اختيار الاسمحق الرضاعةحق الحضانةالدرس السابعتأديب الأطفالكيف يكون القتل فيه حياة؟الترغيب والترهيبكل أنواع التربيةالترغيب والترهيبالترغيب أو التشجيع الماديالتشجيع المعنويالحاجة إلى التقديرأقوى سلاحميزات الترغيب والترهيب القرآني والترغيب والترهيب النبويالجمع بين الخوف والرجاءالدرس الثامنفقه الترغيبأنواع الإثابةالإثابة السلبيةأنواع الإثابة الإيجابيةالإثابة السلبيةلا تعد بما لا تقدر على الوفاء بهمعايير الثواب أو الجائزةالمكافئة المعنويةالتقديرالحاجة إلى التقديرمن صور المكافأة أو الإثابةمداعبة الطفل وممازحته والتصابي لهلوحة الشرفذكريات مؤلمة (سلوك اليهود)الدرس التاسعالتثبيطعبد الله بن عباس وأشياخ بدر - رضي الله عنهم -لا تحقر نفسكتقدير الذاتالعُجب (نفخ الذات):أفخر بيت في الشعر
جارٍ التحميل