سلبيات الآباء في السخرية والتحقير بدلاً من المدح:
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- محمد إسماعيل المقدم
- الكتاب
- محو الأمية التربوية
- المؤلف
- محمد أحمد إسماعيل المقدممصدر
- الكتاب
- دروس صوتية قام بتفريغ بعضها موقع الشبكة الإسلامية [الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 15 درسا]
كثير من الآباء والأمهات يبخلون على أبنائهم بالمدح لكن في حالة التوبيخ ما شاء الله في التوبيخ واللوم والعتاب والتهزيء والسخرية والتهكم والتحقير لا حد بيقصر يعني قارن بين كمية المدح وبين كمية التوبيخ والعتاب والإهانة والاحتقار للأسف الشديد تجد الفرق شاسعا بينهم فتجد السابقين إلى التوبيخ واللوم لو رأوا ما لا يرضيهم من أبنائهم وترى تركيزهم على أخطاء الأبناء وسوء تصرفاتهم ما بيشوفش غير الأخطاء بس بدل التركيز على الإيجابيات والأعمال الحسنة التي تصدر منهم وبالتالي تكفل الانتقاضات وتغيب كلمات التشجيع من قاموس كلمات الأبوين، والعائلة النقادة هذه تعمل مشاكل نفسية من ضمنها فيما بعد ممكن بترشح الطفل وتعمل له انفصام العائلة النقادة التي كل حاجة ينتقضها نقض في كل شيء في كل تصرف بينتقضه يقولوا وقد لا نكون مغالين لو أكدنا أن درهما من المدح أفضل من قنطار من الذم.