من سلبيات التأديب تحطيم نفسية الأطفال
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- محمد إسماعيل المقدم
- الكتاب
- محو الأمية التربوية
- المؤلف
- محمد أحمد إسماعيل المقدممصدر
- الكتاب
- دروس صوتية قام بتفريغ بعضها موقع الشبكة الإسلامية [الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 15 درسا]
: كما أنه ليس جائزًا لنا أن نحول غضبنا إلى قسوة مبالغ فيها لإهدار إنسانية الأبناء، إن هذا الإهدار يجعل الأبناء في حالة من الرعب المستمر من الحياة، ويزرع في نفوسهم التشاؤم، ويلقيهم في أحضان الإحساس بفقدان القيمة والاعتبار، يبقى مثل ما قلنا إن التأديب لا يناقض الاحترام، فيمكن أن تحترم وتقدره وفي نفس الوقت تأدبه لا يوجد تعارض كما سيأتي في التفاصيل إن شاء الله أيضًا، نفس المبدأ ما دمنا نقول نعم للتأديب لكن أيضا لا للقسوة، القسوة التي تهدر كرامته وتهدر إنسانيته وهذا شيء مهم جدًا، مثال يقفز إلى ذهننا وهو موجود في المجتمع ليس نادر الأب أو الأم الذي يضرب ابنه ضرب غرائب الإبل وبهذا بالحذاء يعني إهانة تحطم إحساسه بالكرامة الآدمية، إن كمان يضرب بما فيه أشد الإهانة لهذا الإنسان فهذا يؤثر تأثيرًا سيئًا، لأن القواعد العقاب والتأديب ألا ترتبط بتحقير الذات، فيجب أن نتجنب أي تعامل فيه احتقار للذات، لكن ممكن ندين التصرف لكن ما لا تعطية.