محو الأمية التربويةمبادئ عامة للتأديب الإيجابي
أهل الأثرالأرشيف العلمي

مبادئ عامة للتأديب الإيجابي

عن هذه الطبعة
عَلَم
محمد إسماعيل المقدم
الكتاب
محو الأمية التربوية
المؤلف
محمد أحمد إسماعيل المقدممصدر
الكتاب
دروس صوتية قام بتفريغ بعضها موقع الشبكة الإسلامية [الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 15 درسا]

أول هذه القواعد: مبادئ عامة للتأديب الإيجابي: أولاً: الخط الوسط في التربية التوسط يعني التوسط في التربية بين الحب والحزم، كما ذكرنا بدون إفراط ولا تفريط، فيكون دائمًا الاختيار السلوك الوالدي بعيدًا عن الصرامة والقسوة والإرغام من جهة بعيدًا عن التساهل والتسامح المفرط من جهة ثانية، الصرامة في التربية تنشأ أطفالاً يعانون من المعوقات النفسية والاضطرابات السلوكية كالانطواء والخجل، والرهاب الاجتماعي يجد ورائه كل ترسبات الاضطهاد الطفولي للعيادة النفسية، والتساهل المفرط أترك ابنك يفعل ما يشاء يؤدي إلى تجرد الطفل من كل الضوابط والحدود والقيم وينشأ عاجزًا عن وضع آلية للتكيف مع المجتمع.
ثانيًا: إشراك الطفل في حل المشكلات وإبداء الرأي، فالدوافع التي تبني السلوك لدى الطفل تحركها طرق التعامل معه، والمساحة الإيجابية المخصصة له، والقيمة الذاتية التي ننشأها بداخله، من أفضل طرق التأديب، وضع الهدف على مكمن الإحساس بقيمته إشراكه في المناقشات وإشراكه في كيفية حل مشكلة معينة، لأن مجرد إنك تعطيه فرصة أن يعبر عن رأيه ويساهم في حل المشكلة أو الموقف، يشعره بالقيمة بقدر ذاته إن هو له قيمة ويؤخذ رأيه هو أن الكبار يثقون به، من خلال هذه المشاركة الطفل بحاجة إلى أن يتعلم كيف يتخذ قراراته الشخصية، ويحل مشاكله، ويواجه الأحداث، والمستجدات، مهتديًا بما تعلمه من توجيهات نصائح الوالدين، دون أن يكون معتمدًا كلية على الكبر.
ثالثًا: التهذيب تدريب على حسن التصرف فالتهذيب هو تدريب الطفل على السلوك الحسن والسيطرة على النفس، وعلى الدوافع السلبية.
رابعًا: قلل من الكلام وأكثر من العمل، لأن الكلام الكثير الطويل والمتشعب يحدث عند الطفل نوع من الملل، ثم يبدأ يتهرب منك، حافظ كل الذي أنت ستقوله فلا يظلي ويتهرب من سماع الكلام، ويشعر بالملل من أحاديث الوالدين، لذلك ينبغي استبدال الكلام أحيانًا بمواقف عملية، تخيل نفسك أخذت ابنك إلى حديقة ألعاب ورأيت إصرار ابنك على عمل غير مقبول قم بتنبيهه مرتين فإن لم ينصع

لك أنه الزيارة واترك الحديقة تعبيرًا منك عن عدم قبول سلوكه، فإذا ندم الطفل وأبدى استعداده وندبه على السلوك المرفوض، امنحه فرصة للتغيير، وخذ منه وعدًا بذلك، وهذا هو فن تأديب الطفل بالعمل لا بالصراخ والقسوة.
خامسًا: تنمية الاحترام والتقدير اتجاه الوالدين، فطبعًا هو الأصل إن الطفل يحترم والديه، وإذا حصل احترام يؤدي إلى الإعجاب ثم إلى الإقتداء.
يقول أحد علماء النفس إذا أردت لولدك أن يقبل قيمك عندما يبلغ سن المراهقة كان عليك أن تحظى باحترامه لك وهو في سن أصغر إن سن المراهقة هو الفيصل لأنه ما بيبقاش تابع، ينمو عنده الاستقلالية، وممكن تفاجئ بقى ثورات ثورة وتمرد على كل ما مضى، إذا أسأت في التمهيد والبرمجة، من قبل لأنه لن يبقى ذلك الطفل بقى الذي هو أنت إيه ظل مقهورًا أمامك بحكم صغره، لكن متى دخل في منعقب بيبان بقى الثمرة الحقيقية للجهد السابق، فإذا افتقد الوالدان احترام الأبناء فكل المبادئ والقيم والمفاهيم التي يريده الآباء من الأبناء تصبح غير أهمية، ما ينصاعون لها.
سادسًا: هي السيطرة الإيجابية على الأبناء، فالأطفال بحاجة إلى والد يمارس أبوته، وأم تمارس أمومتها.
ليس فقط من خلال العاطفة والمحبة وتوفير الاحتياجات، ولكن أيضًا من خلال إظهار فرض نوع من السيطرة التي تعلم الابن قواعد النظام والحياة، ومعايير المحبوب والمكروه الحق والباطل الخطأ والصواب، وهي سيطرة قيادة ونظام هذه سيطرة نظام، مثل أي مؤسسة إدارية لا بد فيها من لوائح ونظام وقواعد، فليست سيطرة هيمنة وتسلط وقسوة، وإنما سيطرة نظام هذه السيطرة تمنح الطفل التوازن، والطمأنينة، وتضع له الحدود والقواعد، لممارسة حياته بكل اطمئنان فمهم جدًا أن تكون السيطرة دون قسوة، وعنف، وصراخ.
سابعًا: لا للتطرف في السيطرة أو المحبة، يعني إن السيطرة تكون إيجابية، غير متطرفة، لأن التطرف والمبالغة في السيطرة يكرث إذلال الطفل وتحطيم معنوياته، وكبت قدراته، ويصيبه برهاب، وخوف دائم ويقتل عنده روح المبادرة، ويجعله عاجزًا عن اتخاذ المبادرة، والقرارات المهمة، والأساسية في حياته، فينشأ مترددًا ومنطويًا على ذاته، خاضعًا غير قائد، مستسلمًا للغة القوة والسيطرة، هذه المبالغة في

السيطرة تمارس على شكل استبداد يضعف الأطفال، في الجهة المقابلة المبالغة في المحبة والتساهل المفرط، وترك الطفل يفعل ما يريد دون رقيب ولا محاسبة يفسد سلوك الطفل، ويفقده توازنه وأصول الآداب والمعاملة مع الناس.
ثامنًا: تحاشي الإغراق المادي المفرط، فيعتقد بعض الآباء أن إغراق الأطفال بالوسائل المادية من هدايا وألعاب وغير ذلك، يساعد على تنشئة الطفل على أحسن وجه، وينسون أن إغراق الطفل بالماديات يبعده عن تذوق حلاوة العلاقات الإنسانية التي يمكن أن تنشأ بين الولد والأبوين، ويعوض الطفل على حياة الترف والرخو، وتحرم الطفل من تعلم أمور كثيرة، مثل الاعتماد على النفس والإبداع والتفكير السليم، فإغراق الطفل بالماديات يحرمه من تذوق الكثير من النعم الأخرى.
تاسعًا: تعليل التوجيهات والنصائح، فلا يكفي أن الكبار يقتنعون بالسلوك الحسن والتصرف الجميل، لكن الصغار هم أيضًا بحاجة إلى فهم الحسن والجميل، ومعرفة الحسن والجمال والاقتناع بما نريده منهم، فمن حسن التأديب أن تبين له هذا الشيء صالح لماذا وهذا طالح لماذا، وتبرمجهم بالحوار على ما ينفع والابتعاد عما يضر، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - «مَنْ كَانَ لَهُ شَعْرٌ فَلْيُكْرِمْهُ» 1 فيقول تعالى ﴿يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (31) قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (32)﴾ 2. عاشرًا: بناء المعايير والقيم، فالطفل قد يستجيب لطلبات الكبار من خلال توجيهات جاهزة وأوامر كيفية لا تمنحه معيارًا ولا قيمة، يعني هي أوامر مطلوب منه يسمع ويخضع للكبير وحسب، وهذا يجعله شخصية مستسلمة، لكن التأديب البديل بطريقة إيجابية أن نمنح أبنائنا معايير ذاتية نابعة من قناعاتهم تكون دافعة للسلوك مهما كان.

الحادية عشر: قاعدة واضحة بدل التوقيعات الغامضة، يقول لكل إنسان خريطته الذهنية التي من خلالها يفسر ما يسمعه، الطفل يختلف في فهم الكلام كثيرًا عن الكبار، وغالبًا ما يعاند الطفل ويرفض الأوامر، لأنه لم يفهم معناها، أو لأنه بدأ تنفيذ ما فهمه من خلال التوجيهات بأسلوبه هو لا بأسلوب صاحب التوجيهات.

فصول الكتاب · 257 فصل · 51 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول محو الأمية التربوية · 51 صفحة
ـ[محو الأمية التربوية]ـمحو الأمية التربويةاهتمام الإسلام بتربية النشءمفهوم الأمية التربوية الضائعالفرق بين الأمية التربوية والأمية بالقراءة والكتابةعوائق معالجة الأمية التربويةبعض مظاهر الخلل في التربيةإهمال التربية أو تبني التربية المخالفة للإسلامالحديث عن التربية من أبراج عالية لا تناسب بسطاء العقولتطبيق طريقة الآباء الخاطئة في التربية أو إيكالها إلى الخادماتندرة وجود المعلم التربويتسليم زمام التربية لوسائل الإعلام المفسدةأهمية التربية المبكرةتحذير الشريعة من إهمال التربيةكلام الغزالي على أهمية التربية المبكرةحث الشريعة على حقوق الأبناء والاهتمام بتربيتهمغفلة الآباء عن التربية المبكرة للأبناءبداية التربية من اختيار الأم الصالحةأهمية حنان الأم في تربية الطفل وتميز نساء قريش بذلكتربية الطفل النفسية من وجهة نظر إسلاميةحضانة الأم التربويةمشاكل تواجه استمرار العملية التربوية للطفلنشوء الطفل على سلوك خاطئإهمال الاضطرابات النفسية للطفلإخراج العلاج النفسي كعامل في العلاج التربويانشغال الآباء بالكسب عن التربيةالرسائل المتضادة من البيئة المحيطةأمثلة تطبيقية لسوء معاملة الطفل تربوياأمثلة على غرس العجز والخذلان والسلبية في نفس الطفلالمثال الأول على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الثاني على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الثالث على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الرابع على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الخامس على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبيابعض الأخطاء الشائعة في التعامل مع الأطفالالكذب على الطفلالتهديد بالطرد أو البغض لهالتخويف بالغيلان والوحوشالفطام الرضاعي والفطام النفسيبعض مظاهر الخلل في التربية العمليةالتفرقة بين الأولادحرمان الطفل من الترفيه واللعبالإلحاح على الترهيبالقسوة الصارمةالدعاء على الأولادالتربية بالثواب والعقابضرورة توحيد السياسة التربويةموضوع الجهل بصحة الطفلالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالطفل العنيدعلاقة العناد بفطرة الأطفالمعنى حرية الطفلشروط ضرب الأولادكيفية التعامل مع تعبيرات الطفل السلوكية الغاضبةعلاج العناد الزائد وكبح جماح الطلباتوسطية التربية بين التدليل والقسوةانعكاس سلوك الآباء على الأبناءتوجيهات مباشرة للوالدين في التعامل مع الأطفال المعاندينتشاجر الأشقاءمرحلة تشاجر الأشقاء في النموالجوابالسؤالالجوانب السلبية والإيجابية لتشاجر الأشقاءأسباب التشاجرموقف الآباء من تشاجر الأبناءأخطاء الآباء في حسم مشاجرات الأبناءأساليب الوقاية من تشاجر الأشقاء وتنافسهمإرشادات مفيدة لتقليل المشاجرات بين الإخوةنصائح تربوية عامةمشاكل الأطفال النفسيةالسرقة عند الأطفالأسباب وجود ظاهرة السرقة عند الأطفالالأسباب المباشرة للسرقة لدى الأطفالالعوامل المساعدة على تفشي السرقة لدى الأطفالأنواع السرقةأسباب نشوء ظاهرة السرقة عند الطفلعدم فهم الطفل في سنه المبكرة لمفهوم الملكية الخاصةجهل الطفل بمعنى الملكية الخاصةعدم اهتمام الطفل في سنه المبكرة بنظرة المجتمع إليهأثر الوالدين وعلاقتهما بالطفل على نشوء ظاهرة السرقة عندهالجو الأسري المتقلب والمضطربسلبية الأبوين وأثرها في تكريس ظاهرة السرقة عند الطفلأثر الممارسات الخاطئة عند الأبوين على نمو ظاهرة السرقة عند الطفلالمبالغة في الاحتياطات الأمنية لحفظ الأشياء مما يثير حب الاستطلاع لدى الطفلالقدوة السيئة وأثرها في ممارسة الطفل للسرقةإسراف الوالدين في العقوبة دون النظر إلى دافع السرقةوسائل علاج ظاهرة السرقة عند الأطفالترسيخ مفهوم الملكية الخاصة والعامة في محيط الطفلوجود القدوة الحسنة في حياة الطفل والمتمثلة في الوالدينإشاعة روح التعاون والتضحية في حياة الطفلعدم التعجل في اتهام الطفل بالسرقة وتقصي ملابسات قيامه بهذا الفعلعدم المبالغة في ترك المال في متناول الطفلمعرفة أسباب نشوء ظاهرة السرقة عند الطفل تساعد على منع تفاقمهاملخص لوسائل علاج ظاهرة السرقة عند الأطفالمعالجة الحرمان المادي وترسيخ مفهوم الملكية الخاصة والعامةالجمع بين الحب والحزم في التعامل مع الطفل وتنمية مفهوم الأمانة عندهتفعيل مبدأ الثواب والعقاب في التعامل مع الطفلتوفير الجو الأسري الملائم للطفل وعدم التمييز بين الإخوةالتصرف بحكمة عند اكتشاف سرقة الطفل أول مرةمراقبة مصروف الطفل والمسارعة في معالجة ظاهرة السرقة في بداية ظهورها عندهحماية الطفل من وسائل الإعلام التي تفيض في وصف حوادث السرقةالحديث عن الأمانة وذكر القصص المتعلقة بها أمام الطفلالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابأطفالنا والصلاةطرق وأساليب تربية الأطفال على الصلاةبرمجة حياة الطفل ومواعيده بأوقات الصلاة وربطها بما يحبهمتابعة انتظام الطفل في الصلاة وتشجيعهالتساهل مع الطفل في شروط الصلاةعدم تصيد الأخطاء للطفل الذي يواظب على الصلاةتهيئة الطفل لاستقبال الصلاة بعد سن السابعةأسلوب التعليم النظري والعملي للصلاةأسلوب التربية بالعادةالدعاء من وسائل التربية على الصلاةاستخدام العقاب في الحث على الصلاةتعليم الأطفال الصلاة عن طريق القدوة الحسنةعلاج تقصير الطفل في الصلاةآداب إدخال الأطفال المساجد وتحبيبها إليهمالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالتشجيع وأثره في التربيةأثر البيئة المشجعة على الشخصالتشجيع في طلب العلمالتشجيع في الإسلامتشجيع النفس عند تثبيط الآخرينأثر ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على ابن عمرعامة الخلق جبلوا على حب التشجيعشروط التشجيعأمثلة من التشجيع الفعالأثر التثبيط في خنق المواهبأثر التشجيع في ولادة المواهب والعبقرياتالقسم الثانيالدرس الأولما الذي نريده من أولادنا؟!ما الدور الطبيعي للأبوين؟الدرس الثانيأولاً: الحاجة إلى الأمن الطمأنينة:الطريقة الناجحة في التربيةمن لوازم الطمأنينةالمشاكل النفسية الخاصة بالأطفال وكيفية علاجهاالمقارنة بين الطفل وغيرهضرورة إتاحة الاختيارضرورة الاستماع إليهالحاجة إلى الاعتبارتكليف الطفل ببعض المسئوليات للتقدير والإعجابالحاجة إلى الاعتبارإعطاء الطفل احتياج العاطفة منذ الولادة إلى السنوات الخمس الأولىخطر حرمان الطفل من العاطفة وخاصة عند الرضاعةأول خطوة لإشباع العاطفة هي التعبير عنهاما هي العلامات التي تدل على أن ابنك الآن يحبك لو نجحت في إشباع الحاجة إلى الحب؟الحاجة إلى الطمأنينةأعداء الطمأنينة في حياة الطفلخطوات لبناء الطمأنينة لدى الطفلأولاً: لا بد أن تسود الطمأنينة بين الأب والأم:الدرس الثالثالوسائل التربوية التي تحقق الطمأنينةأهمية وجود ضوابط وحدودأساليب غرس الطمأنينة لدى الطفلحاجة الطفل إلى المدحكيفية المدحالمدح يشبع الرغبة إلى التقديرسلبيات الآباء في السخرية والتحقير بدلاً من المدح:علاج المشاكل بكلمة مدحخطوات عملية في قضية المدح الإيجابيالخطوة الثانية امتدح المحاولات ولم لم تكن إنجازاتالفشل خطوة في طريق الإنجازالحذر من تحبيط الطفل أثناء محاولاته لكي لا يصاب بخيبة الأملمن الفشل يتعلم الإنسانالتركيز على خطوات الإنجاز والنجاح فقطسلوكيات تربوية غير صحيحةرابعا: لا تفرط في الحماية والدلال:اختصار التربية الناجحةبالنسبة لقبول الطفلالدرس الرابعالحب وحده لا يكفيالحب والحزم ضرورة قصوىاحتياج الطفل إلى العوامل النفسية والتربويةنتائج سوء تربية الطفل لدي أسرتهأهمية رعاية أسئلة الأطفال لخطورة الأمرنعم للتأديب لا للقسوةمن سلبيات التأديب تحطيم نفسية الأطفالأخطاء الآباء في التربيةسلوك أبوي خاطئ في التربيةالجوابأهداف التأديبالهدف من الضرب هو التأديب وليس الانتقاميعني الأمر متوقف هل الضرب داء أم دواء؟أفضل وسائل التأديبالأسس الثلاثة للتأديبمبادئ عامة للتأديب الإيجابيالتأديب الإيجابيالدرس الخامسمقارنة بين كل الأطفال عند كل الأمم وعند أمة الإسلامالأطفال عند المشركينالأطفال عند الفراعنةالأطفال في العصر الحديث عند العالم الكافرالأطفال عند الفلاسفة وعند الحضارة الغربيةالأطفال في النصرانيةالدرس السادسمن حقوق الطفلحسن اختيار الاسمحق الرضاعةحق الحضانةالدرس السابعتأديب الأطفالكيف يكون القتل فيه حياة؟الترغيب والترهيبكل أنواع التربيةالترغيب والترهيبالترغيب أو التشجيع الماديالتشجيع المعنويالحاجة إلى التقديرأقوى سلاحميزات الترغيب والترهيب القرآني والترغيب والترهيب النبويالجمع بين الخوف والرجاءالدرس الثامنفقه الترغيبأنواع الإثابةالإثابة السلبيةأنواع الإثابة الإيجابيةالإثابة السلبيةلا تعد بما لا تقدر على الوفاء بهمعايير الثواب أو الجائزةالمكافئة المعنويةالتقديرالحاجة إلى التقديرمن صور المكافأة أو الإثابةمداعبة الطفل وممازحته والتصابي لهلوحة الشرفذكريات مؤلمة (سلوك اليهود)الدرس التاسعالتثبيطعبد الله بن عباس وأشياخ بدر - رضي الله عنهم -لا تحقر نفسكتقدير الذاتالعُجب (نفخ الذات):أفخر بيت في الشعر
جارٍ التحميل