محو الأمية التربويةما الدور الطبيعي للأبوين؟
أهل الأثرالأرشيف العلمي

ما الدور الطبيعي للأبوين؟

عن هذه الطبعة
عَلَم
محمد إسماعيل المقدم
الكتاب
محو الأمية التربوية
المؤلف
محمد أحمد إسماعيل المقدممصدر
الكتاب
دروس صوتية قام بتفريغ بعضها موقع الشبكة الإسلامية [الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 15 درسا]

مساعدة الولد على تجاوز فترة الالتصاق بهما والاحتياج إليهما تدريجيًا للتوصل في النهاية إلى الاستغناء عنهما يبقى مهمة الأبوين أن ينموه من أجل أن يصل في النهاية إلى الانفصال أو تعبير أدق الاستقلال ولا يصير تابعًا؛ فمشكلة أنانية الأبوين أو الحب الذي يقتل أنه يستغل هذه الحاجة في تخليد التبعية، هو يريد منه تابعًا إلى الأبد؛ فقد يراود الوالدين شعور غامض بأن ولدهما كلما نما وازداد طاقته على تدبير أمور نفسه وقوي شعوره باستقلاله الشخصي إنما يفلت من أيديهما وقد يعتريهما من جراء ذلك جزع نابع من إحساس بفقدان أهميتهما، وقد يئول ذلك إلى الحيلولة دون قبول الوالدين في قرارة نفسيهما بنمو الولد.
الولد لما يكبر وينمو سينمو غصبًا عنهم مثل ما جسمه لا تستطيع توقف نموه، كذلك عقله وشخصيته ونفسيته ونموه الاجتماعي والنفسي كله ينمو.
فهل يصلح واحد يضغط على ابنه من أجل أن يوقف طوله يكبسه هكذا ولا غصب عنه سينمو؟

فما يحصل إنه يتجه للنمو فالأب غير السوي صاحب الحب الأناني القاتل يريد أن يجعل التبعية يجزع أحيانًا ممكن في قرارة نفسه من نمو الولد بحيث يتمنيان لا شعوريًا لو يبقى طفلاً عاجزًا إلى الأبد ليبقى في كنفهما مشمولاً برعايتهما.
وقد يستجيب الولد لهذه الرغبة العميقة التي يلتقطها لا شعوريًا في أعماق نفس والديه؛ إذ تتجلى في سلوكهما تجاهه من حيث لا يدريان.
فما يحصل أنه يتوقف عن النمو في هذا المجال أو في ذاك من عالمه النفسي يبقى جسمه جسم رجل لكن نفسه نفس طفل ما زال يرضع من أمه رضاعًا نفسيًا لم يفطم والمشاكل لو تزوج.
فقد يبقى مثلاً حتى بعد بلوغه المراهقة طفلاً بعاطفته تابعًا للوالدين لا يجرؤ على القيام بأية مبادرة ولا يجسر على التطلع خارج دائرة العائلة قد يُسَرّ الأهل بوضع كهذا ويتباهون بأن ولدهم عاقل، يعتقدون أنهم نجحوا في تربيتهم له كل النجاح، معتبرين تبعيته طاعة -هذا ولد مطيع هذا ولد مؤدب-؛ لأنه مسحوق تمامًا في شخصيتهما ولا يعطي فرصة إنه ينمو ككائن متفرد متميز له خصائصه فيعتبرون تبعيته طاعة وخجله تأدبًا وبلادته هدوءًا، غير مدركين أنهم بالعكس فشلوا في مهمتهم التربوية؛ لأنهم جعلوا من ولدهم كائنًا لم تكتمل إنسانيته لم يتركوه ينمو نفسيًا وشخصيًا واجتماعيًا إلى آخره، فجعلوا من ولده كائنًا لم تكتمل إنسانيته غير قادر على شق طريقه في عالم الراشدين ومجابهة صعاب الحياة.
وقد يتأخر الولد الخاضع لمثل هذا التأثير الوالدي في دروسه لأن ذلك يعيق نموه ويرضي بالتالي رغبة والديه العميقة.
في تلك الحال يفضل الولد لا شعوريًا أن يتخلى عن نموه كي لا يفقد عطف الوالدين، لكنه في الوقت نفسه ينتقم بصورة لا واعية من الاستلام اللاحق به من جرائمهما؛ إذ يذلهما بعجزه وتقصيره، ويقلقهما بتخلفه المدرسي.
كل ذلك من شأنه أن ينبهنا إلى أن الحماية المفرطة للولد وهي شائعة في عائلتنا يبقى واحد عنده 12 سنة ولا يتركه أبوه يعبر الطريق إلا لازم يمسكه في يديه خائف عليه لا السيارات تصدمه يعني 12 سنة أو 16 سنة، ولا يزال يمسكه من يديه ويجري به، أو الذي يحصل في الامتحانات الأم التي تذهب

تقف تطلع معه في الثانوية العامة أو حتى في امتحان النقل وتقف أمام باب المدرسة منتظرة حتى يخرج إلى آخره وتجد جمهرة من الأمهات.
هذا هو الخلل في الحماية الزائدة تربي فيه الاعتمادية وتبقيه طفلاً الحماية المفرطة للولد وهي شائعة في عائلتنا وإن كانت تتخذ لنفسها شتى المبررات، إنما ترضي عادة رغبة خفية عند الوالدين لامتلاك أولادهم وقد تلحق ضررًا بالغًا بهؤلاء؛ إذ تحول دون انطلاقهم في خط النمو وتحكم عليهم بالاتكالية وعدم الثقة بالنفس.
وتنقلب في النهاية على هدف التربية البعيد.
لأن هدف التربية أساسًا مثل ما واحد يتخرج من أي جامعة في الآخر يبقى تخرج ينفصل، نفس الشيء الهدف إنك تربيه تربية سليمة ليهيئ بعد ذلك لأن يستقل في حياة الراشدين فالحماية الزائدة أنه يريد أن يظل محتفظًا به بالحماية الزائدة والتدليل الزائد عن الحد من أجل أن يفضل طفل والأم والأب يستمتعوا بهذه الملكية تحول دون انطلاقهم في خط النمو وتحكم عليهم بالاتكالية وعدم الثقة بالنفس وتنقلب في النهاية على هدف التربية البعيد، ألا وهو تمكين المُربَّى من الاستغناء تدريجيًا عن مربيه والوقوف على رجليه في معترك الحياة ومواجهة مسئولياتها.
صورة أخرى من هذه الصور التي تعتبر الولد وسيلة وليس غاية -وسيلة- قد يرى الوالدون في الولد واسطة لممارسة سطوتهم على من هو أضعف منهم، حيلة نفسية اسمها «الضابط يقهر العسكري» يقوم العسكري يروح البيت يعمل إيه مع زوجته يزيحها.
يقول: قد يرى الوالدون في الولد واسطة لممارسة سطوتهم على من هو أضعف منهم، وطبعًا الطفل فعلاً ضعيف؛ لأنه محتاج للوالدين في كل شيء، بحيث يعوضون عن شعوره بالنقص قد يكون تأصل فيهم بفعل ظروف طفولتهم وتغذية أوضاعهم الحالية من مهنية واجتماعية وغيرها.
قد يرى الوالد في سطوته على أولاده تنفيسًا عن الضيق الذي يشعر به من جراء مضايقة رب العمل له في عمله أو بسبب عجزه عن تحقيق طموحاته أو معاناته من الظلم الاجتماعي، وقد ترى الوالدة في تسلطها على أولادها تعويضًا عن التبعية التي تعيشها؛ فمن ثم أحيانًا الأب يتشبث بشراسة بتنفيذ إرادته مهما كلف الثمن وكأن القضية ليست قضية توعية الولد إلى ما فيه خير وتوجيه إرادته إلى ما يلاءم

مصلحته الحقيقية ويساعده على تحقيق ملء إنسانيته إنما القضية تحطيم إرادة الولد لتثبيت إرادة الوالدين -يلغيه تمامًا- تحطيم إرادة الولد مثل أنا قلت هكذا ولازم تبقى هكذا، طيب الموضوع الفلاني ليه؟ لأن أنا قلت هكذا؛ فالقضية أصبحت مجرد أنه يشبع حاجة في نفسه كأنها قضية صراع لا بد أن يخرج الوالدون منه منتصرين ولو لم يكونوا على حق مبررين سلطويتهم بشتى الذرائع التربوية معتبرين كل الأساليب مشروعة في سبيل تثبيتها من الضرب الموجع إلى تحقير الولد وإذلاله ومحاولة إقناعه بأنه لا يفهم شيئًا ولا ينفع شيئًا.
نتيجة موقف كهذا الخطر الكبير بأن يقود إلى أحد احتمالين: فإما أن تتحطم شخصية الولد وقد يصبح طيلة العمر كائنًا تخيفه الحياة غير واثق من نفسه، تنقصه الشجاعة والإقدام، لا يجرؤ على تأكيد ذاته بشكل طبيعي في العلاقات البشرية، واحتلال مكانه المشروع بين الناس؛ لأنه لم يتح له أن يؤكد ذاته تجاه والديه مما يقوده إلى الفشل في كثير مما يحاول تحقيقه وإما أن يحدث تسلط الوالدين يحدث في نفس الولد فعل ثأر عنيف الولد يصبح بركان يغلي فيتستر وراء احترام ظاهري للأهل ممكن ينفس عن طريق إنه ينفس في أعمال قسوة إما مع أصدقائه أو مع الحيوانات.
هذا الذي يقدر عليهم لكن لن يقدر أن يرد على أبيه فيعمل أيضًا إزاحة للأضعف منه يضربون الحيوانات ويعذبوهم يتلذذون بتعذيبهم أو يضرب أصدقاءه لكن من داخله شعور بالقهر فيتستر الشعور بالثأر العنيف وراء احترام ظاهري للأهل إلى أن ينفجر عند المراهقة نقمة عارمة مدمرة قد تشمل ليس الأهل فحسب، بل كل رمز للسلطة أي رمز سلطة عليه يتذكر مكانه من أبيه سواء في المدرسة في شغل في أي شيء من هذا.
الحقيقة كنا نود أن نكمل هذا الموضوع بالذات لكن لا يزال هناك بقية.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم سبحانك اللهم ربنا وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.


فصول الكتاب · 257 فصل · 51 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول محو الأمية التربوية · 51 صفحة
ـ[محو الأمية التربوية]ـمحو الأمية التربويةاهتمام الإسلام بتربية النشءمفهوم الأمية التربوية الضائعالفرق بين الأمية التربوية والأمية بالقراءة والكتابةعوائق معالجة الأمية التربويةبعض مظاهر الخلل في التربيةإهمال التربية أو تبني التربية المخالفة للإسلامالحديث عن التربية من أبراج عالية لا تناسب بسطاء العقولتطبيق طريقة الآباء الخاطئة في التربية أو إيكالها إلى الخادماتندرة وجود المعلم التربويتسليم زمام التربية لوسائل الإعلام المفسدةأهمية التربية المبكرةتحذير الشريعة من إهمال التربيةكلام الغزالي على أهمية التربية المبكرةحث الشريعة على حقوق الأبناء والاهتمام بتربيتهمغفلة الآباء عن التربية المبكرة للأبناءبداية التربية من اختيار الأم الصالحةأهمية حنان الأم في تربية الطفل وتميز نساء قريش بذلكتربية الطفل النفسية من وجهة نظر إسلاميةحضانة الأم التربويةمشاكل تواجه استمرار العملية التربوية للطفلنشوء الطفل على سلوك خاطئإهمال الاضطرابات النفسية للطفلإخراج العلاج النفسي كعامل في العلاج التربويانشغال الآباء بالكسب عن التربيةالرسائل المتضادة من البيئة المحيطةأمثلة تطبيقية لسوء معاملة الطفل تربوياأمثلة على غرس العجز والخذلان والسلبية في نفس الطفلالمثال الأول على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الثاني على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الثالث على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الرابع على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الخامس على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبيابعض الأخطاء الشائعة في التعامل مع الأطفالالكذب على الطفلالتهديد بالطرد أو البغض لهالتخويف بالغيلان والوحوشالفطام الرضاعي والفطام النفسيبعض مظاهر الخلل في التربية العمليةالتفرقة بين الأولادحرمان الطفل من الترفيه واللعبالإلحاح على الترهيبالقسوة الصارمةالدعاء على الأولادالتربية بالثواب والعقابضرورة توحيد السياسة التربويةموضوع الجهل بصحة الطفلالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالطفل العنيدعلاقة العناد بفطرة الأطفالمعنى حرية الطفلشروط ضرب الأولادكيفية التعامل مع تعبيرات الطفل السلوكية الغاضبةعلاج العناد الزائد وكبح جماح الطلباتوسطية التربية بين التدليل والقسوةانعكاس سلوك الآباء على الأبناءتوجيهات مباشرة للوالدين في التعامل مع الأطفال المعاندينتشاجر الأشقاءمرحلة تشاجر الأشقاء في النموالجوابالسؤالالجوانب السلبية والإيجابية لتشاجر الأشقاءأسباب التشاجرموقف الآباء من تشاجر الأبناءأخطاء الآباء في حسم مشاجرات الأبناءأساليب الوقاية من تشاجر الأشقاء وتنافسهمإرشادات مفيدة لتقليل المشاجرات بين الإخوةنصائح تربوية عامةمشاكل الأطفال النفسيةالسرقة عند الأطفالأسباب وجود ظاهرة السرقة عند الأطفالالأسباب المباشرة للسرقة لدى الأطفالالعوامل المساعدة على تفشي السرقة لدى الأطفالأنواع السرقةأسباب نشوء ظاهرة السرقة عند الطفلعدم فهم الطفل في سنه المبكرة لمفهوم الملكية الخاصةجهل الطفل بمعنى الملكية الخاصةعدم اهتمام الطفل في سنه المبكرة بنظرة المجتمع إليهأثر الوالدين وعلاقتهما بالطفل على نشوء ظاهرة السرقة عندهالجو الأسري المتقلب والمضطربسلبية الأبوين وأثرها في تكريس ظاهرة السرقة عند الطفلأثر الممارسات الخاطئة عند الأبوين على نمو ظاهرة السرقة عند الطفلالمبالغة في الاحتياطات الأمنية لحفظ الأشياء مما يثير حب الاستطلاع لدى الطفلالقدوة السيئة وأثرها في ممارسة الطفل للسرقةإسراف الوالدين في العقوبة دون النظر إلى دافع السرقةوسائل علاج ظاهرة السرقة عند الأطفالترسيخ مفهوم الملكية الخاصة والعامة في محيط الطفلوجود القدوة الحسنة في حياة الطفل والمتمثلة في الوالدينإشاعة روح التعاون والتضحية في حياة الطفلعدم التعجل في اتهام الطفل بالسرقة وتقصي ملابسات قيامه بهذا الفعلعدم المبالغة في ترك المال في متناول الطفلمعرفة أسباب نشوء ظاهرة السرقة عند الطفل تساعد على منع تفاقمهاملخص لوسائل علاج ظاهرة السرقة عند الأطفالمعالجة الحرمان المادي وترسيخ مفهوم الملكية الخاصة والعامةالجمع بين الحب والحزم في التعامل مع الطفل وتنمية مفهوم الأمانة عندهتفعيل مبدأ الثواب والعقاب في التعامل مع الطفلتوفير الجو الأسري الملائم للطفل وعدم التمييز بين الإخوةالتصرف بحكمة عند اكتشاف سرقة الطفل أول مرةمراقبة مصروف الطفل والمسارعة في معالجة ظاهرة السرقة في بداية ظهورها عندهحماية الطفل من وسائل الإعلام التي تفيض في وصف حوادث السرقةالحديث عن الأمانة وذكر القصص المتعلقة بها أمام الطفلالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابأطفالنا والصلاةطرق وأساليب تربية الأطفال على الصلاةبرمجة حياة الطفل ومواعيده بأوقات الصلاة وربطها بما يحبهمتابعة انتظام الطفل في الصلاة وتشجيعهالتساهل مع الطفل في شروط الصلاةعدم تصيد الأخطاء للطفل الذي يواظب على الصلاةتهيئة الطفل لاستقبال الصلاة بعد سن السابعةأسلوب التعليم النظري والعملي للصلاةأسلوب التربية بالعادةالدعاء من وسائل التربية على الصلاةاستخدام العقاب في الحث على الصلاةتعليم الأطفال الصلاة عن طريق القدوة الحسنةعلاج تقصير الطفل في الصلاةآداب إدخال الأطفال المساجد وتحبيبها إليهمالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالتشجيع وأثره في التربيةأثر البيئة المشجعة على الشخصالتشجيع في طلب العلمالتشجيع في الإسلامتشجيع النفس عند تثبيط الآخرينأثر ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على ابن عمرعامة الخلق جبلوا على حب التشجيعشروط التشجيعأمثلة من التشجيع الفعالأثر التثبيط في خنق المواهبأثر التشجيع في ولادة المواهب والعبقرياتالقسم الثانيالدرس الأولما الذي نريده من أولادنا؟!ما الدور الطبيعي للأبوين؟الدرس الثانيأولاً: الحاجة إلى الأمن الطمأنينة:الطريقة الناجحة في التربيةمن لوازم الطمأنينةالمشاكل النفسية الخاصة بالأطفال وكيفية علاجهاالمقارنة بين الطفل وغيرهضرورة إتاحة الاختيارضرورة الاستماع إليهالحاجة إلى الاعتبارتكليف الطفل ببعض المسئوليات للتقدير والإعجابالحاجة إلى الاعتبارإعطاء الطفل احتياج العاطفة منذ الولادة إلى السنوات الخمس الأولىخطر حرمان الطفل من العاطفة وخاصة عند الرضاعةأول خطوة لإشباع العاطفة هي التعبير عنهاما هي العلامات التي تدل على أن ابنك الآن يحبك لو نجحت في إشباع الحاجة إلى الحب؟الحاجة إلى الطمأنينةأعداء الطمأنينة في حياة الطفلخطوات لبناء الطمأنينة لدى الطفلأولاً: لا بد أن تسود الطمأنينة بين الأب والأم:الدرس الثالثالوسائل التربوية التي تحقق الطمأنينةأهمية وجود ضوابط وحدودأساليب غرس الطمأنينة لدى الطفلحاجة الطفل إلى المدحكيفية المدحالمدح يشبع الرغبة إلى التقديرسلبيات الآباء في السخرية والتحقير بدلاً من المدح:علاج المشاكل بكلمة مدحخطوات عملية في قضية المدح الإيجابيالخطوة الثانية امتدح المحاولات ولم لم تكن إنجازاتالفشل خطوة في طريق الإنجازالحذر من تحبيط الطفل أثناء محاولاته لكي لا يصاب بخيبة الأملمن الفشل يتعلم الإنسانالتركيز على خطوات الإنجاز والنجاح فقطسلوكيات تربوية غير صحيحةرابعا: لا تفرط في الحماية والدلال:اختصار التربية الناجحةبالنسبة لقبول الطفلالدرس الرابعالحب وحده لا يكفيالحب والحزم ضرورة قصوىاحتياج الطفل إلى العوامل النفسية والتربويةنتائج سوء تربية الطفل لدي أسرتهأهمية رعاية أسئلة الأطفال لخطورة الأمرنعم للتأديب لا للقسوةمن سلبيات التأديب تحطيم نفسية الأطفالأخطاء الآباء في التربيةسلوك أبوي خاطئ في التربيةالجوابأهداف التأديبالهدف من الضرب هو التأديب وليس الانتقاميعني الأمر متوقف هل الضرب داء أم دواء؟أفضل وسائل التأديبالأسس الثلاثة للتأديبمبادئ عامة للتأديب الإيجابيالتأديب الإيجابيالدرس الخامسمقارنة بين كل الأطفال عند كل الأمم وعند أمة الإسلامالأطفال عند المشركينالأطفال عند الفراعنةالأطفال في العصر الحديث عند العالم الكافرالأطفال عند الفلاسفة وعند الحضارة الغربيةالأطفال في النصرانيةالدرس السادسمن حقوق الطفلحسن اختيار الاسمحق الرضاعةحق الحضانةالدرس السابعتأديب الأطفالكيف يكون القتل فيه حياة؟الترغيب والترهيبكل أنواع التربيةالترغيب والترهيبالترغيب أو التشجيع الماديالتشجيع المعنويالحاجة إلى التقديرأقوى سلاحميزات الترغيب والترهيب القرآني والترغيب والترهيب النبويالجمع بين الخوف والرجاءالدرس الثامنفقه الترغيبأنواع الإثابةالإثابة السلبيةأنواع الإثابة الإيجابيةالإثابة السلبيةلا تعد بما لا تقدر على الوفاء بهمعايير الثواب أو الجائزةالمكافئة المعنويةالتقديرالحاجة إلى التقديرمن صور المكافأة أو الإثابةمداعبة الطفل وممازحته والتصابي لهلوحة الشرفذكريات مؤلمة (سلوك اليهود)الدرس التاسعالتثبيطعبد الله بن عباس وأشياخ بدر - رضي الله عنهم -لا تحقر نفسكتقدير الذاتالعُجب (نفخ الذات):أفخر بيت في الشعر
جارٍ التحميل