تكليف الطفل ببعض المسئوليات للتقدير والإعجاب
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- محمد إسماعيل المقدم
- الكتاب
- محو الأمية التربوية
- المؤلف
- محمد أحمد إسماعيل المقدممصدر
- الكتاب
- دروس صوتية قام بتفريغ بعضها موقع الشبكة الإسلامية [الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 15 درسا]
:
أيضًا ممكن من أساليب الاعتبار أنك تمدحه كلما قام بإنجاز لأن هذا يثبت عنده حب الإنجاز والخير وأيضًا يغذي فيه الإحساس بالأهمية.
وطبعًا الطفل قد يكون مكار جدًا بعض الناس تكذب في المدح بيكون بلا زمام ولا خطاب لكن عليك أن تمدح وأنت صادق لأنه بيكتشف أنك متى تمدحه وأنت كذاب المجاذفة المدح المبالغ فيه هو يحسها بسهولة جدًا لأنه أذكى مما تتخيل لأنه يعرف متى تمدحه بصدق ومتى تمدحه بكذب ومجازفة وغلو فينبغي الصدق في عملية المدح حتى يكون لها تأثير ولا يظن أنك جاهل من الأشياء الجميلة التي تشبع فيه الحاجة إلى الاعتبار أنك تفتخر به أمام الناس سواء الضيوف أو التجمع من الناس فتتحدث عنه أمامهم بالخير تعرفهم عليه وعلى إنجازاته فكلما شجعته أكثر هذا يثبت عنده شعورًا قويًا بالاعتبار فهذه بعض الوسائل التي تغذي إشباع الحاجة من احتياجات الطفل تكلمنا عن الطمأنينة ثم أيضًا عن الاعتبار وأنا لخصتها في الكلمة التي نقولها بالعافية ماعبرتهوش فلا معبرنيش هذا هو المقصود بالحاجة إلى الاعتبار إنك تقدره وتهتم به بهذه الوسائل التي ذكرناها فيه شيء مهم جدًا جدًا من الاحتياجات التي يحتاجها
الطفل الحاجة إلى المحبة فهذا شعور أساسي جدًا عند المحبة المتبادلة يعني لست فقط أنت تحبه لا بد أن يحب أيضًا من حوله هذه الحاجة حاجة نفسية أساسية تحقق الأمن والطمأنينة للطفل وتشبع غرائزه الذاتية التي فطره الله - سبحانه وتعالى - عليها.