محو الأمية التربويةالمكافئة المعنوية
أهل الأثرالأرشيف العلمي

المكافئة المعنوية

عن هذه الطبعة
عَلَم
محمد إسماعيل المقدم
الكتاب
محو الأمية التربوية
المؤلف
محمد أحمد إسماعيل المقدممصدر
الكتاب
دروس صوتية قام بتفريغ بعضها موقع الشبكة الإسلامية [الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 15 درسا]

: نفصل الآن إن شاء الله تعالى في الإثابة المعنوية.
أي كلمة، يعني الثواب ممكن يكون عبارة عن كلمة تحفيز أو استحسان أو تشجيع، أن تشكره أن تقول له: جزاك الله خيرا.
بارك الله فيك، أحسنت ... الخ.
ومن ذلك أنت تناديه بأحب الأسماء إليه، الاسم الذي يحبه، النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ينادي السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها ولم يكن قد تعدت سنها اثنتي عشرة سنة فكان يرخم اسمها كنوع من التدليل أو التلطف فيقول لها: يا عائش أو يا عييش، فترخيم الاسم يجلب نوع من المودة والألفة مع الطفل، فاختصار الاسم أو تصغيره، يعني بعض الناس كتب أمثلة، خليها لخبراتكم يعني يمكن لن يناسب أن نقولها، أو نقولها لا أدري .. يقول لك: يا أبو حميد لأحمد يا خلود: لخالد يا عمورة: لعمرو يا عبده: لعبد الله .. يعني هذه ترجع لاجتهادكم حسب الاسم التصغير على سبيل التمليح، لأن التصغير ممكن للتحقير وإما للتلميح فهذه ترجع للأعراف المختلفة، ولكن لا يكون اسما يلتصق به ويكون لقبا له وهو مثير للسخرية مثلا.
أيضا من المكافآت المعنوية أن تكافئه بأن تحكي له قصة.
وهناك نوع خاص من التربية اسمه التربية بالقصة، وهذا منهج قرآني متميز، التربية بالقصة، والقرآن الكريم كم ربى المؤمنين عن طريق القصص.

بل عن طريق أحسن القصص ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ 1 هناك مكافأة بأن تقول له: سأحكي لك قصة إن فعلت كذا.
فإن فعل تكافئه بحكاية القصة، فالقصص والحكايات تساعد في تشجيع الأطفال.
كذلك الحرمان منها عقوبة رادعة.
لا أعتقد أبدا أبدا أن هناك طفل يشذ عن هذه القاعدة ولا يحب القصص والحكايات، الغالب يعني القاعدة العامة أن كل الأطفال يحبون القصص.
لكن يجب أن تكون القصة هادفة تجنى منها ثمرة خاصة لأن القصة تزرع القيم والمعاني بصورة غير مباشرة يعني التوجيه المباشر ممكن الطفل يعاند فيه، افعل كذا ولا تفعل كذا أطع والديك، وهذه الأوامر المباشرة.
لكن الكلام الذي يجيء بطريق غير مباشر عن طريق العبرة والمواقف المؤثرة، يكون أعمق تأثيرا في نفوس الأطفال والمواقف التربوية الموجودة في القصص طبعا الآن موجودة متاحة كثير جدا سواء في الكتب أو المجلات أو المواد التي تعمل على الكمبيوتر القصص تغرس فيه الأمانة الصدق القوة حسن الخلق النظافة عدم الأنانية وغير ذلك، ممكن القصة تكون غير متسلسلة ممكن في موقف معين ويكون هناك نوع من التشويق إن الطفل سيكمل معاني القصة بعد ذلك.
الأستاذ محمد قطب حفظه الله تعالى له كلام في موضوع التربية بالقصة نذكره.
يقول حفظه الله: في القصة سحر يسحر النفوس، أي سحر هو وكيف يؤثر على النفوس، لا يدري أحد على التحديد؟

أهو انبعاث الخيال يتابع مشاهد القصة ويتعقبها من موقف إلى موقف ومن تصرف إلى شعور، أهو المشاركة الوجدانية .. -طبعا هناك حاجة مهمة جدا أن واضع القصة لابد أن يكون تربويا، الإنسان الذي يصوغ القصة يكون تربويا وطبعا تحري الصدق قدر المستطاع، تحري الصدق رأيت من مدة كارتون لا أذكر ربما اسمه نارا، قصة طفلة من أيام البوسنة والهرسك أو الشيشان أو شيء كهذا، تعجبت جدا.
من عمل القصة لا يفهم إطلاقا بالتربية، إطلاقا .. وللأسف الشديد لما تقارن بين الأشياء التي توضع باللغة الانجليزية للأطفال فرق شاسع للوصول إلى هدف تربوي راقي جدا للأسف.
فالقصة كلها موت ودماء إن هذه الطفلة ترى أهلها يموتون وجيرانها مذبوحين والدم يجري، وكل القصة رعب في رعب، وتهديد شعور الأمان عند الطفل.
فالقصة تكون عقاب وليس ثواب .. ثم يحصل البلل في السرير وهو نائم ليلا، سيحصل بلل الفراش لأن هذا الرعب سيختزل في داخله، يعني عدم الشعور بالأمان، وخطر جدا أن نهز شعور الطفل بالأمان.
أنا تعجبت كيف يعني؟ نحن عندنا هكذا إذا كان أخ ملتزم من فعل الشيء الفلاني فيكون أكيد مائة في المائة، ما دام المدرس أخ فيكون شيء مائة في المائة، وهو ربما ليس تربويا، فممكن واحد تربوي غير ملتزم يكون خطره أقل من ملتزم وغير تربوي لأن سيشوه أشياء كثيرة جدا ويعمل عاهات نفسية في الأطفال، نتيجة عدم خبرته في التربية.
أنا قلت لأحد الإخوة لا تعرضها خالص للناس لأن هذه خطر على الأطفال ..

حادثة أخرى .. جريمة من جرائم أعداء البشرية كلها اليهود لعنهم الله، قصة أسطول الحرية، تعجبت جدا من التبجح الذي يظهر من هؤلاء الأشرار الشياطين اليهود، واحد مسئول رسمي يتكلم ويدافع عن موقف اليهود وجريمتهم التي فعلوها، فماذا يقول؟ طبعا هم كتموا على الموضوع ولم يظهروا بيانات رسمية فيها الأعداد، سواء أعداد القتلى أو ماذا .. الإخوة من الأتراك .. المهم لفت نظري جدا إن واحد يهودي خبيث يتكلم فيقول: أنتم كتمتم خالص على البيانات ولا بيانات رسمية ولا نشرتم صور الناس ولا.
فقال: لأننا نلتزم بالأخلاق اليهودية التي لا تبيح نشر صور القتلى.
فأنا تألمت في الحقيقة لأننا في الإسلام أيضا عندنا هذا المفهوم ولكننا نهمله في سبيل الوصول إلى هدف إعلامي ننتهك حرمة الموتى أو المقتولين، لو تأملتم في القرآن الكريم: ﴿فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي﴾ 1 ماذا؟ أخاه؟ لا، ﴿يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ﴾ 2. فجثة الميت سوءة.
الإنسان بمجرد أن يموت يصبح عورة، ولذلك ما ينبغي في التغسيل وكذا أن الحكاية تكون موضوع مجاملة والناس تدخل على الميت وهو ميت ويغسل كنوع من المجاملة وهاتوا فلان وأحضروا فلان، لا.
يحضر فقط من يحتاج إليه في الغسل فقط، وهذا يكون في أضيق الحدود، من يغسل ومن يساعده.

ولكن تصبح الحكاية دعوة عامة، مفتوحة ويجاملون فلان بأن أدخلوه ساعة الغسل، لا فهذا انتهاك للميت.
فطبعا يهودي مجرم يدافع عن .. طبعا هو يحاول أن يعمل نوع من استثمار الموقف أن يقول إن هناك شيء اسمه الأخلاق اليهودية .. الأخلاق اليهودية التي نعرفها كلنا، لكنه يتوارى وراء أن هذه هي الأخلاق اليهودية أنهم يحترمون الموتى ولا يصورون الموتى، هم يقتلون وحسب.
لكنهم لا يصورون، طيب أنت قتلت، أنت الذي قتلت، يعني أنت الذي قتلت الأطفال وقتلت الشباب وقتلت الأبرياء.
فالأخلاق اليهودية حتى يقولون: نحن لدينا أخلاق يهودية، ولدينا في شريعتنا أننا اليهود لا ننشر صور الموتى .. الله المستعان .. الشاهد يعني من الكلام: إن ترك الأطفال يطلعون على الوسائل الإعلامية التي بها الحروب والذبح والمجازر وهذه الأشياء خطر شديد على الأطفال، الشعور بالأمان.
يعني أن أعرف طفلة مع أن بيتها بعيد عن البحر، لكن يظهر البحر في الأفق، كان يجيئها رعب شديد جدا عندما تتابع أخبار اليهود والمذابح وما أكثرها.
فلا تستطيع أن تنام بالليل من الرعب لأنها تقول: ممكن اليهود يجيئون ويضربوننا من البحر بهذا المركب، لماذا؟ من كثرة ما تسمع أشياء هي فوق عقلها وفوق طاقتها.

فموضوع أن نتساهل في تعريض الأطفال لهذه المحن، لن يتفهموها ولا يتحملوها مثل ما يحصل، بالعكس تهدد الشعور بالأمان.
فنفس الشيء ممكن أيضا الأشياء الفظيعة للقتل مثل نارة هذه، شيء غير ممكن، كيف تقدم لأطفال أبرياء، الكل يموت، أبواها ماتوا والأطفال ماتوا والجيران ماتوا، كل حاجة دماء دماء والبنت تبكي، كل الموضوع يدور حول هذا.
فطبعا لابد أن نراعي براءة الطفل وقدرته على الاحتمال والخطر الممكن أن يترتب نتيجة انتزاع الشعور بالإيمان .. يقول الأستاذ محمد قطب حفظه الله: في القصة سحر يسحر النفوس، أي سحر وكيف يؤثر على النفوس، لا يدري أحد على وجه التحديد.
أهو انبعاث للخيال يتابع مشاهد القصة ويتعقبها من موقف إلى موقف، ومن تصرف إلى شعور؟ أهو المشاركة الوجدانية لأشخاص القصة وما تثيره في النفس من مشاعر تتفجر وتفيض؟ أهو انفعال النفس بالمواقف حينما يتخيل الإنسان نفسه في داخل الحوادث، ومع ذلك فهو ناج منها متفرج من بعيد؟ أيا كان الأمر فسحر القصة قديم قدم البشرية وسيظل معها حياتها كلها على الأرض لا يزول، وأيا كان الأمر فلا شك أن قارئ القصة وسامعها لا يملك أن يقف موقفا سلبيا من شخوصها وحوادثها.
فهو على وعي منه أو غير وعي يدس نفسه على مسرح الحوادث ويتخيل أنه كان في هذا الموقف أو ذاك، ويروح يوازن بين نفسه وبين أبطال القصة فيوافق أو يستنكر أو يملكه الإعجاب.

والإسلام يدرك هذا الميل الفطري إلى القصة، ويدرك ما لها من تأثير ساحر على القلوب، فيستغلها لتكون وسيلة من وسائل التربية والتقويم.
وهو يستخدم كل أنواع القصة، القصة التاريخية الواقعية المقصودة بأماكنها وأشخاصها وحوادثها والقصة الواقعية التي تعرض نموذجا لحالة بشرية، فيستوي أن تكون بأشخاصها الواقعيين أو بأي شخص يتمثل فيه ذلك النموذج، والقصة التمثيلية التي لا تمثل واقعة بذاتها ولكنها يمكن أن تقع في أية لحظة من اللحظات وفي أي عصر من العصور.
من النوع الأول: كل قصص الأنبياء عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام، وقصص المكذبين بالرسالات وما أصابهم من جراء هذا التكذيب وهي قصص تذكر بأسماء أشخاصها وأماكنها وأحداثها على وجه التحديد والحصر: موسى وفرعون، عيسى وبني إسرائيل، صالح وثمود، هود وعاد، شعيب ومدين، لوط وقريته، نوح وقومه، إبراهيم وإسماعيل .. إلى آخره، إلى آخره.
ومن النوع الثاني: قصة ابني آدم: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ﴾ 1 إلى آخر القصة المعروفة في سورة المائدة.
-فالقصص القرآني هو أفضل ما يقدم لأنه يبني عقيدة ويوصل مفاهيم مهمة جدا.
القصص القرآني ممكن إنك تذاكر القصة من كتب التفاسير أو الكتب التي تناولت قصص الأنبياء ثم تلخصها بصياغة سهلة بالنسبة للأطفال.

لن تقرأها مباشرة من الكتب، ولكن تبسطها .. والآن توجد مطبوعات كثيرة جدا تتناول هذه الأشياء .. فقصص الأنبياء ثم السيرة أيضا .. ممكن السيرة النبوية تعطيها لهم هكذا بالتدريج، فيعود الطفل مثلا أو الأطفال قبل النوم، إن الأب أو الأم تحكي لهم موقف معين من السيرة ولو بتدرج واحدة واحدة حتى يدرسون السيرة بصورة مسلية.
لكن لو خرجت بطريقة مباشرة بدون قراءة في كتاب يكون أفضل وأوقع، يكون الإنسان قد حضرها وذاكرها، الأب أو المربي، ويقولها للطفل قبل أن ينام ويستمر ويواظب على هذا الأمر، فـ «أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ» 1 ويهتم بإيصال العبرة والدروس، وفي نفس الوقت هناك معلومات يستفيدها، لأن نستثمر حب الأطفال وشغفهم بموضوع القصص.
يعني أحد الإخوة أبلغني إن الرافضة قاتلهم الله، عملوا شيء معين في موضوع القصص، .. في إنها قصص أيضا في قصة يوسف عليه السلام، فالأخ لفت نظري أنه من خلال القصة، فبرغم إن القصة مخرجة بطريقة متقنة جدا، لكن طبعا الرافضة سيعملون هذه من أجل ماذا؟ إنه في الوسط لابد أن يرسخ عقيدته، ولابد أن يربطها بالإمامة والعقائد الفاسدة للرافضة.
فالقصص أحيانا يستعمل لتمرير مفاهيم مدمرة ومخربة كما أكيد الرافضة سيكونون فعلوا هذا في قصة يوسف عليه السلام.
الشاهد أن استعمال القصة، نحن أولى في استعمالها لتمرير مفاهيم بناءة ومفيدة بالنسبة للأطفال.
نعود إلى صور المكافآت المعنوية، غير المادية .. من هذه الصور مدح الطفل والثناء عليه أمام الآخرين.

هذه مكافأة هذه نوع من المكافأة، أمام زملائه أما أصدقائه، أمام الأقارب أمام المدرسين، أمام الناس الذين يحبهم.
الثناء عليه بموقف معين عمله، أو بإنجاز أنجزه، فهذا نوع من أنواع المثوبة.
ونحن أشرنا كثيرا إلى موضوع المدح التربوي، المدح ليس مذموما في كل الأحوال وإنما هناك مدح وهو المدح التربوي، فهذا مهم جدا في إكساب .. وإكسابه مزيدا من السلوك الحسن.
وناقشنا من قبل بالتفصيل أيضا موضوع بحث التشجيع وأثره في التربية.
التشجيع .. وتكلمنا أيضا من قبل في موضوع إن الاحتياجات النفسية للطفل، فمن ضمن الاحتياجات النفسية للطفل أو لأي إنسان هي الحاجة إلى ماذا؟

فصول الكتاب · 257 فصل · 51 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول محو الأمية التربوية · 51 صفحة
ـ[محو الأمية التربوية]ـمحو الأمية التربويةاهتمام الإسلام بتربية النشءمفهوم الأمية التربوية الضائعالفرق بين الأمية التربوية والأمية بالقراءة والكتابةعوائق معالجة الأمية التربويةبعض مظاهر الخلل في التربيةإهمال التربية أو تبني التربية المخالفة للإسلامالحديث عن التربية من أبراج عالية لا تناسب بسطاء العقولتطبيق طريقة الآباء الخاطئة في التربية أو إيكالها إلى الخادماتندرة وجود المعلم التربويتسليم زمام التربية لوسائل الإعلام المفسدةأهمية التربية المبكرةتحذير الشريعة من إهمال التربيةكلام الغزالي على أهمية التربية المبكرةحث الشريعة على حقوق الأبناء والاهتمام بتربيتهمغفلة الآباء عن التربية المبكرة للأبناءبداية التربية من اختيار الأم الصالحةأهمية حنان الأم في تربية الطفل وتميز نساء قريش بذلكتربية الطفل النفسية من وجهة نظر إسلاميةحضانة الأم التربويةمشاكل تواجه استمرار العملية التربوية للطفلنشوء الطفل على سلوك خاطئإهمال الاضطرابات النفسية للطفلإخراج العلاج النفسي كعامل في العلاج التربويانشغال الآباء بالكسب عن التربيةالرسائل المتضادة من البيئة المحيطةأمثلة تطبيقية لسوء معاملة الطفل تربوياأمثلة على غرس العجز والخذلان والسلبية في نفس الطفلالمثال الأول على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الثاني على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الثالث على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الرابع على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الخامس على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبيابعض الأخطاء الشائعة في التعامل مع الأطفالالكذب على الطفلالتهديد بالطرد أو البغض لهالتخويف بالغيلان والوحوشالفطام الرضاعي والفطام النفسيبعض مظاهر الخلل في التربية العمليةالتفرقة بين الأولادحرمان الطفل من الترفيه واللعبالإلحاح على الترهيبالقسوة الصارمةالدعاء على الأولادالتربية بالثواب والعقابضرورة توحيد السياسة التربويةموضوع الجهل بصحة الطفلالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالطفل العنيدعلاقة العناد بفطرة الأطفالمعنى حرية الطفلشروط ضرب الأولادكيفية التعامل مع تعبيرات الطفل السلوكية الغاضبةعلاج العناد الزائد وكبح جماح الطلباتوسطية التربية بين التدليل والقسوةانعكاس سلوك الآباء على الأبناءتوجيهات مباشرة للوالدين في التعامل مع الأطفال المعاندينتشاجر الأشقاءمرحلة تشاجر الأشقاء في النموالجوابالسؤالالجوانب السلبية والإيجابية لتشاجر الأشقاءأسباب التشاجرموقف الآباء من تشاجر الأبناءأخطاء الآباء في حسم مشاجرات الأبناءأساليب الوقاية من تشاجر الأشقاء وتنافسهمإرشادات مفيدة لتقليل المشاجرات بين الإخوةنصائح تربوية عامةمشاكل الأطفال النفسيةالسرقة عند الأطفالأسباب وجود ظاهرة السرقة عند الأطفالالأسباب المباشرة للسرقة لدى الأطفالالعوامل المساعدة على تفشي السرقة لدى الأطفالأنواع السرقةأسباب نشوء ظاهرة السرقة عند الطفلعدم فهم الطفل في سنه المبكرة لمفهوم الملكية الخاصةجهل الطفل بمعنى الملكية الخاصةعدم اهتمام الطفل في سنه المبكرة بنظرة المجتمع إليهأثر الوالدين وعلاقتهما بالطفل على نشوء ظاهرة السرقة عندهالجو الأسري المتقلب والمضطربسلبية الأبوين وأثرها في تكريس ظاهرة السرقة عند الطفلأثر الممارسات الخاطئة عند الأبوين على نمو ظاهرة السرقة عند الطفلالمبالغة في الاحتياطات الأمنية لحفظ الأشياء مما يثير حب الاستطلاع لدى الطفلالقدوة السيئة وأثرها في ممارسة الطفل للسرقةإسراف الوالدين في العقوبة دون النظر إلى دافع السرقةوسائل علاج ظاهرة السرقة عند الأطفالترسيخ مفهوم الملكية الخاصة والعامة في محيط الطفلوجود القدوة الحسنة في حياة الطفل والمتمثلة في الوالدينإشاعة روح التعاون والتضحية في حياة الطفلعدم التعجل في اتهام الطفل بالسرقة وتقصي ملابسات قيامه بهذا الفعلعدم المبالغة في ترك المال في متناول الطفلمعرفة أسباب نشوء ظاهرة السرقة عند الطفل تساعد على منع تفاقمهاملخص لوسائل علاج ظاهرة السرقة عند الأطفالمعالجة الحرمان المادي وترسيخ مفهوم الملكية الخاصة والعامةالجمع بين الحب والحزم في التعامل مع الطفل وتنمية مفهوم الأمانة عندهتفعيل مبدأ الثواب والعقاب في التعامل مع الطفلتوفير الجو الأسري الملائم للطفل وعدم التمييز بين الإخوةالتصرف بحكمة عند اكتشاف سرقة الطفل أول مرةمراقبة مصروف الطفل والمسارعة في معالجة ظاهرة السرقة في بداية ظهورها عندهحماية الطفل من وسائل الإعلام التي تفيض في وصف حوادث السرقةالحديث عن الأمانة وذكر القصص المتعلقة بها أمام الطفلالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابأطفالنا والصلاةطرق وأساليب تربية الأطفال على الصلاةبرمجة حياة الطفل ومواعيده بأوقات الصلاة وربطها بما يحبهمتابعة انتظام الطفل في الصلاة وتشجيعهالتساهل مع الطفل في شروط الصلاةعدم تصيد الأخطاء للطفل الذي يواظب على الصلاةتهيئة الطفل لاستقبال الصلاة بعد سن السابعةأسلوب التعليم النظري والعملي للصلاةأسلوب التربية بالعادةالدعاء من وسائل التربية على الصلاةاستخدام العقاب في الحث على الصلاةتعليم الأطفال الصلاة عن طريق القدوة الحسنةعلاج تقصير الطفل في الصلاةآداب إدخال الأطفال المساجد وتحبيبها إليهمالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالتشجيع وأثره في التربيةأثر البيئة المشجعة على الشخصالتشجيع في طلب العلمالتشجيع في الإسلامتشجيع النفس عند تثبيط الآخرينأثر ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على ابن عمرعامة الخلق جبلوا على حب التشجيعشروط التشجيعأمثلة من التشجيع الفعالأثر التثبيط في خنق المواهبأثر التشجيع في ولادة المواهب والعبقرياتالقسم الثانيالدرس الأولما الذي نريده من أولادنا؟!ما الدور الطبيعي للأبوين؟الدرس الثانيأولاً: الحاجة إلى الأمن الطمأنينة:الطريقة الناجحة في التربيةمن لوازم الطمأنينةالمشاكل النفسية الخاصة بالأطفال وكيفية علاجهاالمقارنة بين الطفل وغيرهضرورة إتاحة الاختيارضرورة الاستماع إليهالحاجة إلى الاعتبارتكليف الطفل ببعض المسئوليات للتقدير والإعجابالحاجة إلى الاعتبارإعطاء الطفل احتياج العاطفة منذ الولادة إلى السنوات الخمس الأولىخطر حرمان الطفل من العاطفة وخاصة عند الرضاعةأول خطوة لإشباع العاطفة هي التعبير عنهاما هي العلامات التي تدل على أن ابنك الآن يحبك لو نجحت في إشباع الحاجة إلى الحب؟الحاجة إلى الطمأنينةأعداء الطمأنينة في حياة الطفلخطوات لبناء الطمأنينة لدى الطفلأولاً: لا بد أن تسود الطمأنينة بين الأب والأم:الدرس الثالثالوسائل التربوية التي تحقق الطمأنينةأهمية وجود ضوابط وحدودأساليب غرس الطمأنينة لدى الطفلحاجة الطفل إلى المدحكيفية المدحالمدح يشبع الرغبة إلى التقديرسلبيات الآباء في السخرية والتحقير بدلاً من المدح:علاج المشاكل بكلمة مدحخطوات عملية في قضية المدح الإيجابيالخطوة الثانية امتدح المحاولات ولم لم تكن إنجازاتالفشل خطوة في طريق الإنجازالحذر من تحبيط الطفل أثناء محاولاته لكي لا يصاب بخيبة الأملمن الفشل يتعلم الإنسانالتركيز على خطوات الإنجاز والنجاح فقطسلوكيات تربوية غير صحيحةرابعا: لا تفرط في الحماية والدلال:اختصار التربية الناجحةبالنسبة لقبول الطفلالدرس الرابعالحب وحده لا يكفيالحب والحزم ضرورة قصوىاحتياج الطفل إلى العوامل النفسية والتربويةنتائج سوء تربية الطفل لدي أسرتهأهمية رعاية أسئلة الأطفال لخطورة الأمرنعم للتأديب لا للقسوةمن سلبيات التأديب تحطيم نفسية الأطفالأخطاء الآباء في التربيةسلوك أبوي خاطئ في التربيةالجوابأهداف التأديبالهدف من الضرب هو التأديب وليس الانتقاميعني الأمر متوقف هل الضرب داء أم دواء؟أفضل وسائل التأديبالأسس الثلاثة للتأديبمبادئ عامة للتأديب الإيجابيالتأديب الإيجابيالدرس الخامسمقارنة بين كل الأطفال عند كل الأمم وعند أمة الإسلامالأطفال عند المشركينالأطفال عند الفراعنةالأطفال في العصر الحديث عند العالم الكافرالأطفال عند الفلاسفة وعند الحضارة الغربيةالأطفال في النصرانيةالدرس السادسمن حقوق الطفلحسن اختيار الاسمحق الرضاعةحق الحضانةالدرس السابعتأديب الأطفالكيف يكون القتل فيه حياة؟الترغيب والترهيبكل أنواع التربيةالترغيب والترهيبالترغيب أو التشجيع الماديالتشجيع المعنويالحاجة إلى التقديرأقوى سلاحميزات الترغيب والترهيب القرآني والترغيب والترهيب النبويالجمع بين الخوف والرجاءالدرس الثامنفقه الترغيبأنواع الإثابةالإثابة السلبيةأنواع الإثابة الإيجابيةالإثابة السلبيةلا تعد بما لا تقدر على الوفاء بهمعايير الثواب أو الجائزةالمكافئة المعنويةالتقديرالحاجة إلى التقديرمن صور المكافأة أو الإثابةمداعبة الطفل وممازحته والتصابي لهلوحة الشرفذكريات مؤلمة (سلوك اليهود)الدرس التاسعالتثبيطعبد الله بن عباس وأشياخ بدر - رضي الله عنهم -لا تحقر نفسكتقدير الذاتالعُجب (نفخ الذات):أفخر بيت في الشعر
جارٍ التحميل