محو الأمية التربويةالدرس الثاني
أهل الأثرالأرشيف العلمي

الدرس الثاني

عن هذه الطبعة
عَلَم
محمد إسماعيل المقدم
الكتاب
محو الأمية التربوية
المؤلف
محمد أحمد إسماعيل المقدممصدر
الكتاب
دروس صوتية قام بتفريغ بعضها موقع الشبكة الإسلامية [الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 15 درسا]

«احتياجات الطفل النفسية»

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى لاسيما عبده المصطفى وآله المستكملين الشرف أما بعد،، فإن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم أما بعد، فكما ذكرنا من قبل إن التربية علم وفن والمربي الناجح هو الذي يفقه هذا العلم ويتقن مهاراته ويبدع في فنونه.
بعض الناس يعتقدون خطأ أن التعامل مع الأطفال وتربيتهم من أسهل الأمور وفي الحقيقة كما ذكرنا هي علم له قواعد وله أصول وله فن ونحن الآن في عصر كل شيء أصبح علمًا وفنًا فالعجب من أمة تأبى أن تضع قطعة من حديد وهي السيارة بيد من لا يملكون علمًا ولا خبرة ولا مهارة حينما تريد أن تصلح السيارة فإنك تعمد إلى المختص في الإصلاح في حين أنك تتساهل في أن تضع أبنائك بيد من لا يفقه في التربية حرفًا.
وقد رأينا في الواقع العملي كيف أن بعض المدارس في وقت من الأوقات كان أهم شيء ليكون المدرسة مثلاً أو المدرس ملتزمًا بالمعنى المفهوم لدينا وإن لم يكن خبيرًا في التربية فمجرد أنه جامعي فيصدرونه في تربية الأطفال وتعليمهم فبالتالي ينتج هذا مشاكل كبيرة جدًا بالنسبة لهؤلاء الأطفال مما قد يبغضهم أحيانًا في الالتزام ممكن مُدرِّسة متبرجة تربوية لا تضر الطفل مثلما تضره مدرسة ملتزمة لكن لا تفقه التربية.
مثل ما نحرص في أي مشكلة إن نذهب لأهل الاختصاص وأن لا ننازع الأمر أهله كذلك في التربية لا بد أن نهتم جدًا بالمحاضن التربوية وأولها وأهمها على الإطلاق البيت الأسرة ثم الحضانة ثم المدرسة لأن هذا كله يشارك في صناعة الأبناء.

الناس الآن يبذلون جهدًا كبيرًا ليتعلموا فنون التعامل مع الأجهزة الإلكترونية الحديثة ومع ذلك لا يتهم إلا القليل النادر بتعلم فنون التعامل مع فلذات الأكباد ومع مستقبل الأمة لا بد أن تعطى تربية الأطفال أهمية شديدة جدًا لماذا؟ لأن هذا هو المستقبل بالفعل ليس كلام موضوعات الإنشاء لأن الأطفال هم المستقبل هذه حقيقة كبار اليوم كانوا أطفالا بالأمس وتأثروا بلا شك سواء سلبًا أو إيجابًا بكلمة من مدرس بموقف تربوي من مرب أو أب أو أم.
الكلام على قضية التأديب تأديب الأطفال أو عقوبة الأطفال أو إثابتهم في الحقيقة هي قضية تأتي في ترتيب معين ترتيب معين ليس هو ما ينبغي أن نبدأ به لكن رأيت أن من الإنصاف ومن الترقي الطبيعي في معالجة هذا الموضوع أن نتفاهم أولاً نفسية الأطفال أهم شيء نحتاجه في التعامل مع الأطفال أن نفهم ما الذي يحتاجه الأطفال ما هي الحاجات النفسية الأساسية بالنسبة للأطفال؟ لا شك أن الإسلام اهتم ببناء الإنسان بناء متكامل ومتوازن وجعل هذا البناء بأسلوب متكامل لا يضغط فيه جانب على آخر بل فيه نوع من التكامل والانسجام لأن الهدف في النهاية هو إخراج الإنسان الصالح الذي جاء فيه قول النبي - صلى الله عليه وسلم - «وَوَلَدٌ صَالِحٌ يَدْعُو لَهُ» 1 فالإنسان الصالح هو الهدف الذي نصبوا إليه ولن يكون هكذا إلا إذا كان إنسانًا سويًا سليم العقل سليم الجسم سليم البنيان سليم النفس.
والقرآن الكريم اهتم بالنفس اهتمامًا عظيمًا جدًا يقول الله تعالى: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8)﴾ 2 هنا يقسم بهذه النفس التي هي آية من آيات الله تبارك وتعالى، ويقول سدد خطاكم: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10)﴾ 3 لذلك فالمنهج التربوي في

الإسلام يهتم اهتمامًا شديدًا بالشخصية السوية نفسيًا تمامًا بموازاة باقي الاهتمامات سواء البدنية أو غيرها فهي كلها وحدة متكاملة مترابطة لا سبيل لإهمال جزء من أجزائها فالبناء النفسي أحد أهم المقاومات الذاتية للشخصية السوية المنشودة.
اهتمام المربي بالتربية النفسية للطفل المسلم خلال مرحلة طفولته (مرحلة التكوين والنمو وتحديد معالم الشخصية) أمر ذو أهمية لا يمكن إغفاله باعتباره أحد أهم العوامل في نمو شخصية الطفل وتقويتها.
الصحة النفسية اختلفوا في تعريفها.
بعضهم يقول هي السلامة من الأمراض وهذا تعبير غير إيجابي تعبير سلبي إن الإنسان أي نعم تعريف ليس معناها واحد سوي نفسيًا أنه لا يعاني اكتئاب ولا قلق ولا انفصام ولا وسوسة، لا ليست هذه الصحة النفسية.
الصحة النفسية لها جانب آخر بناء بحيث يعيش الإنسان بصورة تحقق له السعادة ويعيش منتجًا يعني له دور إيجابي في الحياة يؤدي دوره في هذه الحياة في حدود إمكاناته البدنية دون أن يكون مصدر إزعاج للآخرين هذا التعريف العادي المشهور.
لا شك من أهم دلالات الصحة النفسية الصحة الإيمانية لأن الإيمان من أهم الاحتياجات التي يحتاجها كل إنسان ونركز الآن على الحاجات البشرية هذه كلها الإنسان له احتياجات معينة طبعًا معروف إن فيه هرم اسمه هرم فاسلون بتاع الاحتياجات: الاحتياجات الفسيولوجية وتترقى الاحتياجات في الهرم بشكل معين معروف لكن نركز فقط الآن على الاحتياجات النفسية ما هي الاحتياجات النفسية للإنسان عمومًا وللطفل خصوصًا؟

فالمربي إذا كان يبني فطبعًا البناء يهتم بالأساس لازم من الأول قواعد البناء قبل أن يبني لا بد أن يكون هناك أسس والتربية النفسية تقوم على مراعاة الاحتياجات الإنسانية واعتبارها في نفس الوقت نقطة انطلاق نحو البناء الأسلم فالبناء القوي لا بد أن يتم على أساس قوي ومتين.
أما احتياجات الإنسان عمومًا: أولاً: الحاجة إلى الأمان الإحساس بالأمان الاطمئنان والطمأنينة.
ثانيًا: الحاجة إلى الحب المتبادل بأن يحب وأن يحب حب متبادل.
ثالثًا: الحاجة إلى الانتماء الحاجة إلى الحياة الاجتماعية والاختلاط بالآخرين سواء ذلك في الحياة الاجتماعية في المجتمع أو عن طريق العشرة والروابط الأسرية عن طريق الزواج ونحو ذلك.
رابعًا: الحاجة إلى تقدير المحيط الذي يحيطه الحاجة إلى التقدير.
خامسًا: الحاجة إلى الحرية.
سادسًا: الحاجة إلى اعتراف الآخرين به.
سابعًا: الحاجة إلى سلطة ضابطة تحدد له مجال الانطلاق.
ثامنًا: الحاجة إلى النجاح.
هذه الاحتياجات ضرورة إنسانية من أجل أن ينشأ الإنسان نشأة اجتماعية سوية ويندمج اندماجًا سويًا بالمجتمع ويتكيف بحيث يحقق أو تحقق فيه شخصية سوية غير مضطربة فلا بد للمربي أن يعرف هذه الاحتياجات يعرف الطفل محتاج إلى إيه بالضبط.
مثال عابر: الطفل مثلاً مع أبيه أو أمه في السوق يشتروا شيء معين فالولد عمل بعض الإزعاج في الطريق عاند أو عمل أي تصرف غير صحيح ممكن الأم تقول له لو لم تسكت سأتركك هنا وامشي إيه رأيكم في التصرف هذا؟ أكيد خطأ يبقى هنا ليست فاهمة أنه محتاج ألا يخدش أحد شعوره بالأمان أو يقول له سأتركك في الأسانسير لوحدك وامشي وهكذا فالطفل من ضمن احتياجات أو الطفل الذي

يرى الأب والأم دائمًا في نزاع الأم تقول له طلقني والثاني يهدد بالطلاق معناها يهدد إحساسه بالأمان والاستقرار فإذا فهمنا أنه إلى أي شيء يحتاج؛ فلا نمارس السلوكيات التي تهدد هذه الاحتياجات الأساسية التي لا بد منها لينمو نموًا نفسيًا سويًا هذا مثال أنك ليس مقدِّر إن الطفل محتاج إلى الاطمئنان محتاج الشعور بالأمان وسيأتي من خلال تفاصيل أكثر توضح هذه الأشياء.
مثلاً من ضمن احتياجات الطفل كما ذكرنا الحاجة إلى سلطة ضابطة أي يحتاج إلى سلطة تحكمه وتوجهه لأنه لا يستطيع أن ينمو نموًا سويًا نفسيًا لا بد من سلطة ضابطة فالسلطة الضابطة التي تضبط سلوكه وتقومه هذا أيضًا من ضمن الاحتياجات إذا حصل توازن بين كل هذه الاحتياجات وإشباع لها وفق ضوابط ومعايير تحقق التوافق والتكامل لدى الطفل فهذا يترك جانب يبني في الجانب الإيجابي بدون أي أثر سلبي سنناقش أولاً الحاجة إلى الاطمئنان أو الطمأنينة أو الحاجة إلى الأمان الشعور بالأمن.
وطبعًا هذه الحاجة الله - سبحانه وتعالى - بينها لنا في قوله - عز وجل - ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4)﴾ 1. الأمن ﴿فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (81)﴾ 2 ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (112)﴾ 3.

فصول الكتاب · 257 فصل · 51 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول محو الأمية التربوية · 51 صفحة
ـ[محو الأمية التربوية]ـمحو الأمية التربويةاهتمام الإسلام بتربية النشءمفهوم الأمية التربوية الضائعالفرق بين الأمية التربوية والأمية بالقراءة والكتابةعوائق معالجة الأمية التربويةبعض مظاهر الخلل في التربيةإهمال التربية أو تبني التربية المخالفة للإسلامالحديث عن التربية من أبراج عالية لا تناسب بسطاء العقولتطبيق طريقة الآباء الخاطئة في التربية أو إيكالها إلى الخادماتندرة وجود المعلم التربويتسليم زمام التربية لوسائل الإعلام المفسدةأهمية التربية المبكرةتحذير الشريعة من إهمال التربيةكلام الغزالي على أهمية التربية المبكرةحث الشريعة على حقوق الأبناء والاهتمام بتربيتهمغفلة الآباء عن التربية المبكرة للأبناءبداية التربية من اختيار الأم الصالحةأهمية حنان الأم في تربية الطفل وتميز نساء قريش بذلكتربية الطفل النفسية من وجهة نظر إسلاميةحضانة الأم التربويةمشاكل تواجه استمرار العملية التربوية للطفلنشوء الطفل على سلوك خاطئإهمال الاضطرابات النفسية للطفلإخراج العلاج النفسي كعامل في العلاج التربويانشغال الآباء بالكسب عن التربيةالرسائل المتضادة من البيئة المحيطةأمثلة تطبيقية لسوء معاملة الطفل تربوياأمثلة على غرس العجز والخذلان والسلبية في نفس الطفلالمثال الأول على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الثاني على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الثالث على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الرابع على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الخامس على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبيابعض الأخطاء الشائعة في التعامل مع الأطفالالكذب على الطفلالتهديد بالطرد أو البغض لهالتخويف بالغيلان والوحوشالفطام الرضاعي والفطام النفسيبعض مظاهر الخلل في التربية العمليةالتفرقة بين الأولادحرمان الطفل من الترفيه واللعبالإلحاح على الترهيبالقسوة الصارمةالدعاء على الأولادالتربية بالثواب والعقابضرورة توحيد السياسة التربويةموضوع الجهل بصحة الطفلالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالطفل العنيدعلاقة العناد بفطرة الأطفالمعنى حرية الطفلشروط ضرب الأولادكيفية التعامل مع تعبيرات الطفل السلوكية الغاضبةعلاج العناد الزائد وكبح جماح الطلباتوسطية التربية بين التدليل والقسوةانعكاس سلوك الآباء على الأبناءتوجيهات مباشرة للوالدين في التعامل مع الأطفال المعاندينتشاجر الأشقاءمرحلة تشاجر الأشقاء في النموالجوابالسؤالالجوانب السلبية والإيجابية لتشاجر الأشقاءأسباب التشاجرموقف الآباء من تشاجر الأبناءأخطاء الآباء في حسم مشاجرات الأبناءأساليب الوقاية من تشاجر الأشقاء وتنافسهمإرشادات مفيدة لتقليل المشاجرات بين الإخوةنصائح تربوية عامةمشاكل الأطفال النفسيةالسرقة عند الأطفالأسباب وجود ظاهرة السرقة عند الأطفالالأسباب المباشرة للسرقة لدى الأطفالالعوامل المساعدة على تفشي السرقة لدى الأطفالأنواع السرقةأسباب نشوء ظاهرة السرقة عند الطفلعدم فهم الطفل في سنه المبكرة لمفهوم الملكية الخاصةجهل الطفل بمعنى الملكية الخاصةعدم اهتمام الطفل في سنه المبكرة بنظرة المجتمع إليهأثر الوالدين وعلاقتهما بالطفل على نشوء ظاهرة السرقة عندهالجو الأسري المتقلب والمضطربسلبية الأبوين وأثرها في تكريس ظاهرة السرقة عند الطفلأثر الممارسات الخاطئة عند الأبوين على نمو ظاهرة السرقة عند الطفلالمبالغة في الاحتياطات الأمنية لحفظ الأشياء مما يثير حب الاستطلاع لدى الطفلالقدوة السيئة وأثرها في ممارسة الطفل للسرقةإسراف الوالدين في العقوبة دون النظر إلى دافع السرقةوسائل علاج ظاهرة السرقة عند الأطفالترسيخ مفهوم الملكية الخاصة والعامة في محيط الطفلوجود القدوة الحسنة في حياة الطفل والمتمثلة في الوالدينإشاعة روح التعاون والتضحية في حياة الطفلعدم التعجل في اتهام الطفل بالسرقة وتقصي ملابسات قيامه بهذا الفعلعدم المبالغة في ترك المال في متناول الطفلمعرفة أسباب نشوء ظاهرة السرقة عند الطفل تساعد على منع تفاقمهاملخص لوسائل علاج ظاهرة السرقة عند الأطفالمعالجة الحرمان المادي وترسيخ مفهوم الملكية الخاصة والعامةالجمع بين الحب والحزم في التعامل مع الطفل وتنمية مفهوم الأمانة عندهتفعيل مبدأ الثواب والعقاب في التعامل مع الطفلتوفير الجو الأسري الملائم للطفل وعدم التمييز بين الإخوةالتصرف بحكمة عند اكتشاف سرقة الطفل أول مرةمراقبة مصروف الطفل والمسارعة في معالجة ظاهرة السرقة في بداية ظهورها عندهحماية الطفل من وسائل الإعلام التي تفيض في وصف حوادث السرقةالحديث عن الأمانة وذكر القصص المتعلقة بها أمام الطفلالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابأطفالنا والصلاةطرق وأساليب تربية الأطفال على الصلاةبرمجة حياة الطفل ومواعيده بأوقات الصلاة وربطها بما يحبهمتابعة انتظام الطفل في الصلاة وتشجيعهالتساهل مع الطفل في شروط الصلاةعدم تصيد الأخطاء للطفل الذي يواظب على الصلاةتهيئة الطفل لاستقبال الصلاة بعد سن السابعةأسلوب التعليم النظري والعملي للصلاةأسلوب التربية بالعادةالدعاء من وسائل التربية على الصلاةاستخدام العقاب في الحث على الصلاةتعليم الأطفال الصلاة عن طريق القدوة الحسنةعلاج تقصير الطفل في الصلاةآداب إدخال الأطفال المساجد وتحبيبها إليهمالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالتشجيع وأثره في التربيةأثر البيئة المشجعة على الشخصالتشجيع في طلب العلمالتشجيع في الإسلامتشجيع النفس عند تثبيط الآخرينأثر ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على ابن عمرعامة الخلق جبلوا على حب التشجيعشروط التشجيعأمثلة من التشجيع الفعالأثر التثبيط في خنق المواهبأثر التشجيع في ولادة المواهب والعبقرياتالقسم الثانيالدرس الأولما الذي نريده من أولادنا؟!ما الدور الطبيعي للأبوين؟الدرس الثانيأولاً: الحاجة إلى الأمن الطمأنينة:الطريقة الناجحة في التربيةمن لوازم الطمأنينةالمشاكل النفسية الخاصة بالأطفال وكيفية علاجهاالمقارنة بين الطفل وغيرهضرورة إتاحة الاختيارضرورة الاستماع إليهالحاجة إلى الاعتبارتكليف الطفل ببعض المسئوليات للتقدير والإعجابالحاجة إلى الاعتبارإعطاء الطفل احتياج العاطفة منذ الولادة إلى السنوات الخمس الأولىخطر حرمان الطفل من العاطفة وخاصة عند الرضاعةأول خطوة لإشباع العاطفة هي التعبير عنهاما هي العلامات التي تدل على أن ابنك الآن يحبك لو نجحت في إشباع الحاجة إلى الحب؟الحاجة إلى الطمأنينةأعداء الطمأنينة في حياة الطفلخطوات لبناء الطمأنينة لدى الطفلأولاً: لا بد أن تسود الطمأنينة بين الأب والأم:الدرس الثالثالوسائل التربوية التي تحقق الطمأنينةأهمية وجود ضوابط وحدودأساليب غرس الطمأنينة لدى الطفلحاجة الطفل إلى المدحكيفية المدحالمدح يشبع الرغبة إلى التقديرسلبيات الآباء في السخرية والتحقير بدلاً من المدح:علاج المشاكل بكلمة مدحخطوات عملية في قضية المدح الإيجابيالخطوة الثانية امتدح المحاولات ولم لم تكن إنجازاتالفشل خطوة في طريق الإنجازالحذر من تحبيط الطفل أثناء محاولاته لكي لا يصاب بخيبة الأملمن الفشل يتعلم الإنسانالتركيز على خطوات الإنجاز والنجاح فقطسلوكيات تربوية غير صحيحةرابعا: لا تفرط في الحماية والدلال:اختصار التربية الناجحةبالنسبة لقبول الطفلالدرس الرابعالحب وحده لا يكفيالحب والحزم ضرورة قصوىاحتياج الطفل إلى العوامل النفسية والتربويةنتائج سوء تربية الطفل لدي أسرتهأهمية رعاية أسئلة الأطفال لخطورة الأمرنعم للتأديب لا للقسوةمن سلبيات التأديب تحطيم نفسية الأطفالأخطاء الآباء في التربيةسلوك أبوي خاطئ في التربيةالجوابأهداف التأديبالهدف من الضرب هو التأديب وليس الانتقاميعني الأمر متوقف هل الضرب داء أم دواء؟أفضل وسائل التأديبالأسس الثلاثة للتأديبمبادئ عامة للتأديب الإيجابيالتأديب الإيجابيالدرس الخامسمقارنة بين كل الأطفال عند كل الأمم وعند أمة الإسلامالأطفال عند المشركينالأطفال عند الفراعنةالأطفال في العصر الحديث عند العالم الكافرالأطفال عند الفلاسفة وعند الحضارة الغربيةالأطفال في النصرانيةالدرس السادسمن حقوق الطفلحسن اختيار الاسمحق الرضاعةحق الحضانةالدرس السابعتأديب الأطفالكيف يكون القتل فيه حياة؟الترغيب والترهيبكل أنواع التربيةالترغيب والترهيبالترغيب أو التشجيع الماديالتشجيع المعنويالحاجة إلى التقديرأقوى سلاحميزات الترغيب والترهيب القرآني والترغيب والترهيب النبويالجمع بين الخوف والرجاءالدرس الثامنفقه الترغيبأنواع الإثابةالإثابة السلبيةأنواع الإثابة الإيجابيةالإثابة السلبيةلا تعد بما لا تقدر على الوفاء بهمعايير الثواب أو الجائزةالمكافئة المعنويةالتقديرالحاجة إلى التقديرمن صور المكافأة أو الإثابةمداعبة الطفل وممازحته والتصابي لهلوحة الشرفذكريات مؤلمة (سلوك اليهود)الدرس التاسعالتثبيطعبد الله بن عباس وأشياخ بدر - رضي الله عنهم -لا تحقر نفسكتقدير الذاتالعُجب (نفخ الذات):أفخر بيت في الشعر
جارٍ التحميل