محو الأمية التربويةالجواب
أهل الأثرالأرشيف العلمي

الجواب

عن هذه الطبعة
عَلَم
محمد إسماعيل المقدم
الكتاب
محو الأمية التربوية
المؤلف
محمد أحمد إسماعيل المقدممصدر
الكتاب
دروس صوتية قام بتفريغ بعضها موقع الشبكة الإسلامية [الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 15 درسا]

الموضوع الذي نتكلم عنه، وهو: ما يسمى بنوبات الغضب، وبالذات في السن التي هي بين سنة إلى سنة ونصف تقريباً، هذه النوبات تكون ناتجة عن أن الطفل يريد شيئاً معيناً، فإذا لم يحقق له هذا الشيء يصرخ ويرمي بنفسه على الأرض، ويغضب وتستمر هذه النوبة مدة معينة، فمن المظاهر الشائعة عند الأطفال في هذه السن -ما بين سنة إلى سنة ونصف أو ما بعد ذلك- نوبات الغضب، وهذه النوبات ليس شرطاً أن الطفل الصغير يستطيع أن يتحكم بها، حتى إن طفلاً يقول لأمه: يا أمي! أنا حينما أظل أبكي وأصرخ، أريد أن أوقف بكائي لكن لا أستطيع، فهذه النوبات شيء طبيعي وعام عند جميع الأطفال في هذه السن، ولا تعتبر ذات صفة مرضية إلا إذا كانت عنيفة متكررة بشكل زائد، يعني: معدلها كبير وشديد، وتمتد فترة طويلة نسبياً، في هذه الحالة فقط تعتبر غير طبيعية، لكن في فترة السنة والسنة ونصف يمكن أن تكون نوبات الغضب شيئاً طبيعياً في بداية هذه المرحلة؛ بسبب ظروف تتعلق بشخصية الطفل من ناحية، وتتعلق بعلاقته بالأبوين من ناحية أخرى، فأما ما يتعلق بالطفل فإن هناك ظروفاً تدفعه إلى هذا السلوك الذي نعده في الأصل طبيعياً، حيث تدفع الطفل في هذه المرحلة دوافع بدائية قوية، وأقول: بدائية لأنه لم يتعلم بعد كيف يتحكم بهذه الدوافع، وبالتالي تزداد حساسيته لأي شيء يعوقه عن إشباع حاجاته ورغباته التي يرغب فيها، فنجد أبسط المواقف يمكن أن تثير لدى الطفل نوبات الغضب، فطفل السنتين -مثلاً- الذي يعجز عن الوصول إلى رف مرتفع قليلاً، والذي يوجد عليه الحلوى أو الأشياء التي يحبها، وفي نفس الوقت لا يستطيع أن يعبر عن احتياجاته في كلمات، أو أمه لا تدرك بالضبط ماذا يريد، فمثل هذا الطفل يواجه موقفاً لا قِبَلَ له بتحمله، فهو كل شيء يريده لابد أن يتحقق، وهو لا يستطيع أن يعبر عن حاجته بالكلام، أو الذين حوله لا يفهمون ماذا يريد، لكن أحسَّ بالعجز عن إشباع إحدى هذه الحاجات.
فمثل هذا الطفل لا يكون قادراً على ضبط انفعالاته، فلذلك تجد الاستجابة المباشرة لمثل هذا الموقف هي نوبة من الغضب الشديد، والأمثلة كثيرة ومتكررة بين الأطفال في هذه السن، وقد يكون هذا الشيء تافهاً بالنسبة للكبير وعقليته ونضجه، لكن الطفل لا ينظر له على أنه تافه، فمثلاً: الأكل الذي يقدم له هو يريد أن يكون أول واحد يوضع له الأكل، فلابد أن يكون هو أول واحد يأكل هذا الطعام، فإذا وضع الطعام لشخص آخر يرمي بنفسه على الأرض ويصرخ ويبكي إلى آخره، أو مثلاً: يريد هو أن يتناول الطعام بنفسه ولا يريد أن يساعده أحد، أو يريد أن يفتح الباب بنفسه، فالوالدان إذا لم يتفهما حقيقة مشاعر الطفل في هذه المواقف فقد يزيدان الطين بلة، يعني: يساعدان في تدعيم هذه المشكلة إذا لم يتفهما الأسباب التي تدفع الطفل إلى هذه الأفعال.
وفي الحقيقة مهما حاول الأبوان أن يتفهما الظروف التي تعرض الطفل للضيق، ومهما حاولا أن يساعداه على الاستقلال، أو القيام بأعمال جديدة، ومهما ساعداه على أن يعبر عن رغباته، لكن في الواقع يصعب عليهما أن يتقبلا منه الغضب والعدوانية، حينئذ يواجهان بواجب تربوي هام، وهو كيف يمكن تحويل هذه المشاعر العدوانية من الطفل إلى قنوات أكثر تقبلاً؟ وكيف يساعدانه على ضبط نفسه؟ هنا أمور لا بد من الانتباه الشديد إليها: أولها: أن العقاب قد يؤدي إلى عكس المطلوب، وبالذات العقاب البدني في مثل هذه الحالة قد يزيد المشكلة، ولا يحلها، فمحاولات إسكات الطفل في أثناء النوبة لا جدوى منها؛ لأنها عبارة عن نوبة مثل نوبة المصدوع، فتستمر هذه الثورة إلى أن تأخذ وقتها، فلابد لك أيها الوالد أن تستسلم له، فالشدة والعنف لا يفيدان على الإطلاق في مثل هذه الحالة، بل يؤديان إلى عكس المطلوب، والشدة معه في أثناء النوبة تجعل مدتها تطول أكثر؛ لأن الطفل أثناء هذه النوبة ليس عنده أي استعداد للاقتناع، بل ليس عنده استعداد للاستماع لوجهة نظر أو نصيحة أو تهديد، فلا يمكن أن يفيد العقاب أو التهديد أو العنف في أثناء النوبة!! أيضاً إذا صرخت في وجه الطفل أو ضربته لإسكاته، فإن العنف والضرب يزيد من سوء الحالة، وستطول مدة النوبة، ويكون الطفل غير مستعد لأن يسمع نصائح ولا نقداً ولا أي شيء، هو دخل فيها فلابد أن يكملها.
بعض الناس قد يصرخ في الطفل، أو يشتد عليه لغرض أن يسكت، وهذا ليس فقط لا يفيد، لكنه يأتي بضرر إضافي، حيث إنه يجعل من الوالدين قدوة سيئة سيتعلم منهما الطفل عكس المطلوب، فالشدة والعنف مع الطفل تأتي بعكس المطلوب؛ لأننا قلنا: ليس هناك حصة اسمها التربية، فالطفل يتعلم الذي يراه طريقة الكلام طريقة الأكل طريقة التعامل مع الآخرين طريقة الرد على الهاتف طريقة التفاعل مع الأحداث، فهو ينظر إلى فعلك ويفعل مثلك، حتى الصلاة يتعلمها بالتقليد والمحاكاة، فالأب والأم هما أسوة وقدوة، وأي خلل في سلوكهما ينغرس في الطفل! وأذكر طفلاً كان في أثناء النوم يصرخ ويبكي ويقول: رأيت أسداً ضخماً جداً مثل الذي رأيته في حديقة الحيوانات، والأسد هذا فتح فمه وأسنانه ظاهرة ويريد أن يأكلني!! فقال له والده: كيف عرفت أن صوته مثل صوت الأسد الحقيقي؟ قال: لأن صوته مثل صوتك يا بابا لما تصرخ، فانظر كيف ترجم عملية الانفعال أمامه، فأنت تعطيه القدوة في كيفية التصرف إذا غضب، فهو يعلم أن الحل أنه يصرخ ويشتد ويغلط؛ لأنه يتعلم نفس السلوك من القدوة.
فإذاً: مواجهة نوبة الغضب بنفس الأسلوب من العنف والشتيمة والتهديد هذا لن يأتي بفائدة تذكر، فالطفل يكون غير مستعد لأن يسمع أي شيء يحجزه عن هذا السلوك، وفي نفس الوقت يعطيه نموذجاً للقدوة السيئة التي يتطبع بها ويتقمصها.
كذلك: لا يجب فرض القيود الكثيرة على حركة الطفل وتصرفاته وانفعالاته، يعني: أعطه شيئاً من الحرية والانطلاق، بعيداً عن الكبت والتقييد والتعليمات المشددة في كل شيء.
كذلك: وجود التنافس بين الإخوة، وتفضيل بعض الأولاد على بعض، فهذه الظروف المنزلية تتسبب في أن يعاق الطفل عن إشباع احتياجاته الأساسية، وعدم إشباع هذه الأساسيات يؤدي إلى حالة توتر، وحالة التوتر تؤدي إلى وقوع نوبات الغضب التي تحدثنا عنها.
إذاً: كيف يكون التصرف دون ضرب ولا شتم ولا كذا وكذا؟ في هذه الحالة الكبار لا بد أن يواجهوا نوبات الغضب، بأن يظلوا هادئين بقدر الإمكان، لا تغضب أنت أيضاً وتزيد المشكلة، الأب لابد أن يكون هادئاً جداً بقدر ما يستطيع، ويقترب من الطفل ويتحدث إليه بصوت رقيق هادئ جداً -لأن هذا الصوت يمكن أن يكون له أثر في تهدئة هذا الطفل- ثم يحمل الطفل بحزم وحنان معاً حتى لو كان يقاوم ويرفس بيديه ورجليه، فيمكن أن يحمل بحزم، بحيث تقيد حركة يديه، وفي نفس الوقت يمكن أن ينقل إلى حجرة أخرى ويوضع فيها، يبقى هناك حتى تنتهي نوبة الغضب؛ لأنه قد تكون نظرات من هم السبب في أن يتمادى؛ لأنه يريد أن يثبت الاحتجاج، لكن لو أنهم تظاهروا بأنهم لم يلاحظوا أنه وقع فإنه سيسكت، أما إذا لاحظ اهتمامهم فإنه يتمادى في البكاء.
يمكن أن ينقل إلى حجرة أخرى ويبقى فيها حتى تنتهي هذه النوبة، لكن لا بد أن يفهم أن هذا الإجراء ليس عقاباً، لا تقل له: سأحبسك في الغرفة، بل خذه -بعدما تكلمه بهدوء- إلى غرفة أخرى، لكن ليس على سبيل العقاب.
ولو تساءلت: لماذا يجب علي أن أتبع معه هذا الإجراء؟ فأجيبك ببساطة: لأنه لا يوجد شيء آخر تقدر على فعله، ولا يوجد حل آخر غير أنك تأخذه إلى حجرة أخرى يبقى فيها حتى تنتهي هذه النوبة.
فإذاً: نوبات الغضب لا يصح أن تواجه بغضب مماثل ولا تواجه بعقاب.
أيضاً: هناك أمر مهم جداً، وهو: أنه لا يسمح للطفل أبداً بأن يحصل على أي مطلب عن طريق نوبات الغضب، لابد أن يفهم أن هذه النوبات لا تكون إنجازاً، وليست ميزة له، يعني: حين بكى وعمل ضجة، وحصل على ما يريد، فإن ذلك سيجعله يتمادى في هذه الأشياء، فلابد أن نحسسه أن هذا الفعل لا يؤدي إلى حصوله على ما يريد، وأنه لو أراد شيئاً فإن عليه أن يطلبه بهدوء وأدب، وعندها يمكن أن يحصل على ذلك الشيء، فضروري جداً ألا يحصل على أي مطالب عن طريق نوبات الغضب، فالنوبات التي تكون قابلة للعلاج بسرعة هي النوبات التي تمر دون مكافأة إلى أن تزول تدريجياً.
فالمهم أن يطيل الآباء صبرهم، وإن شاء الله يصلون في النهاية إلى نتيجة محققة وكما قلنا: هذه فترة وستمر بسلام.
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين.

فصول الكتاب · 257 فصل · 51 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول محو الأمية التربوية · 51 صفحة
ـ[محو الأمية التربوية]ـمحو الأمية التربويةاهتمام الإسلام بتربية النشءمفهوم الأمية التربوية الضائعالفرق بين الأمية التربوية والأمية بالقراءة والكتابةعوائق معالجة الأمية التربويةبعض مظاهر الخلل في التربيةإهمال التربية أو تبني التربية المخالفة للإسلامالحديث عن التربية من أبراج عالية لا تناسب بسطاء العقولتطبيق طريقة الآباء الخاطئة في التربية أو إيكالها إلى الخادماتندرة وجود المعلم التربويتسليم زمام التربية لوسائل الإعلام المفسدةأهمية التربية المبكرةتحذير الشريعة من إهمال التربيةكلام الغزالي على أهمية التربية المبكرةحث الشريعة على حقوق الأبناء والاهتمام بتربيتهمغفلة الآباء عن التربية المبكرة للأبناءبداية التربية من اختيار الأم الصالحةأهمية حنان الأم في تربية الطفل وتميز نساء قريش بذلكتربية الطفل النفسية من وجهة نظر إسلاميةحضانة الأم التربويةمشاكل تواجه استمرار العملية التربوية للطفلنشوء الطفل على سلوك خاطئإهمال الاضطرابات النفسية للطفلإخراج العلاج النفسي كعامل في العلاج التربويانشغال الآباء بالكسب عن التربيةالرسائل المتضادة من البيئة المحيطةأمثلة تطبيقية لسوء معاملة الطفل تربوياأمثلة على غرس العجز والخذلان والسلبية في نفس الطفلالمثال الأول على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الثاني على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الثالث على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الرابع على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الخامس على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبيابعض الأخطاء الشائعة في التعامل مع الأطفالالكذب على الطفلالتهديد بالطرد أو البغض لهالتخويف بالغيلان والوحوشالفطام الرضاعي والفطام النفسيبعض مظاهر الخلل في التربية العمليةالتفرقة بين الأولادحرمان الطفل من الترفيه واللعبالإلحاح على الترهيبالقسوة الصارمةالدعاء على الأولادالتربية بالثواب والعقابضرورة توحيد السياسة التربويةموضوع الجهل بصحة الطفلالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالطفل العنيدعلاقة العناد بفطرة الأطفالمعنى حرية الطفلشروط ضرب الأولادكيفية التعامل مع تعبيرات الطفل السلوكية الغاضبةعلاج العناد الزائد وكبح جماح الطلباتوسطية التربية بين التدليل والقسوةانعكاس سلوك الآباء على الأبناءتوجيهات مباشرة للوالدين في التعامل مع الأطفال المعاندينتشاجر الأشقاءمرحلة تشاجر الأشقاء في النموالجوابالسؤالالجوانب السلبية والإيجابية لتشاجر الأشقاءأسباب التشاجرموقف الآباء من تشاجر الأبناءأخطاء الآباء في حسم مشاجرات الأبناءأساليب الوقاية من تشاجر الأشقاء وتنافسهمإرشادات مفيدة لتقليل المشاجرات بين الإخوةنصائح تربوية عامةمشاكل الأطفال النفسيةالسرقة عند الأطفالأسباب وجود ظاهرة السرقة عند الأطفالالأسباب المباشرة للسرقة لدى الأطفالالعوامل المساعدة على تفشي السرقة لدى الأطفالأنواع السرقةأسباب نشوء ظاهرة السرقة عند الطفلعدم فهم الطفل في سنه المبكرة لمفهوم الملكية الخاصةجهل الطفل بمعنى الملكية الخاصةعدم اهتمام الطفل في سنه المبكرة بنظرة المجتمع إليهأثر الوالدين وعلاقتهما بالطفل على نشوء ظاهرة السرقة عندهالجو الأسري المتقلب والمضطربسلبية الأبوين وأثرها في تكريس ظاهرة السرقة عند الطفلأثر الممارسات الخاطئة عند الأبوين على نمو ظاهرة السرقة عند الطفلالمبالغة في الاحتياطات الأمنية لحفظ الأشياء مما يثير حب الاستطلاع لدى الطفلالقدوة السيئة وأثرها في ممارسة الطفل للسرقةإسراف الوالدين في العقوبة دون النظر إلى دافع السرقةوسائل علاج ظاهرة السرقة عند الأطفالترسيخ مفهوم الملكية الخاصة والعامة في محيط الطفلوجود القدوة الحسنة في حياة الطفل والمتمثلة في الوالدينإشاعة روح التعاون والتضحية في حياة الطفلعدم التعجل في اتهام الطفل بالسرقة وتقصي ملابسات قيامه بهذا الفعلعدم المبالغة في ترك المال في متناول الطفلمعرفة أسباب نشوء ظاهرة السرقة عند الطفل تساعد على منع تفاقمهاملخص لوسائل علاج ظاهرة السرقة عند الأطفالمعالجة الحرمان المادي وترسيخ مفهوم الملكية الخاصة والعامةالجمع بين الحب والحزم في التعامل مع الطفل وتنمية مفهوم الأمانة عندهتفعيل مبدأ الثواب والعقاب في التعامل مع الطفلتوفير الجو الأسري الملائم للطفل وعدم التمييز بين الإخوةالتصرف بحكمة عند اكتشاف سرقة الطفل أول مرةمراقبة مصروف الطفل والمسارعة في معالجة ظاهرة السرقة في بداية ظهورها عندهحماية الطفل من وسائل الإعلام التي تفيض في وصف حوادث السرقةالحديث عن الأمانة وذكر القصص المتعلقة بها أمام الطفلالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابأطفالنا والصلاةطرق وأساليب تربية الأطفال على الصلاةبرمجة حياة الطفل ومواعيده بأوقات الصلاة وربطها بما يحبهمتابعة انتظام الطفل في الصلاة وتشجيعهالتساهل مع الطفل في شروط الصلاةعدم تصيد الأخطاء للطفل الذي يواظب على الصلاةتهيئة الطفل لاستقبال الصلاة بعد سن السابعةأسلوب التعليم النظري والعملي للصلاةأسلوب التربية بالعادةالدعاء من وسائل التربية على الصلاةاستخدام العقاب في الحث على الصلاةتعليم الأطفال الصلاة عن طريق القدوة الحسنةعلاج تقصير الطفل في الصلاةآداب إدخال الأطفال المساجد وتحبيبها إليهمالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالتشجيع وأثره في التربيةأثر البيئة المشجعة على الشخصالتشجيع في طلب العلمالتشجيع في الإسلامتشجيع النفس عند تثبيط الآخرينأثر ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على ابن عمرعامة الخلق جبلوا على حب التشجيعشروط التشجيعأمثلة من التشجيع الفعالأثر التثبيط في خنق المواهبأثر التشجيع في ولادة المواهب والعبقرياتالقسم الثانيالدرس الأولما الذي نريده من أولادنا؟!ما الدور الطبيعي للأبوين؟الدرس الثانيأولاً: الحاجة إلى الأمن الطمأنينة:الطريقة الناجحة في التربيةمن لوازم الطمأنينةالمشاكل النفسية الخاصة بالأطفال وكيفية علاجهاالمقارنة بين الطفل وغيرهضرورة إتاحة الاختيارضرورة الاستماع إليهالحاجة إلى الاعتبارتكليف الطفل ببعض المسئوليات للتقدير والإعجابالحاجة إلى الاعتبارإعطاء الطفل احتياج العاطفة منذ الولادة إلى السنوات الخمس الأولىخطر حرمان الطفل من العاطفة وخاصة عند الرضاعةأول خطوة لإشباع العاطفة هي التعبير عنهاما هي العلامات التي تدل على أن ابنك الآن يحبك لو نجحت في إشباع الحاجة إلى الحب؟الحاجة إلى الطمأنينةأعداء الطمأنينة في حياة الطفلخطوات لبناء الطمأنينة لدى الطفلأولاً: لا بد أن تسود الطمأنينة بين الأب والأم:الدرس الثالثالوسائل التربوية التي تحقق الطمأنينةأهمية وجود ضوابط وحدودأساليب غرس الطمأنينة لدى الطفلحاجة الطفل إلى المدحكيفية المدحالمدح يشبع الرغبة إلى التقديرسلبيات الآباء في السخرية والتحقير بدلاً من المدح:علاج المشاكل بكلمة مدحخطوات عملية في قضية المدح الإيجابيالخطوة الثانية امتدح المحاولات ولم لم تكن إنجازاتالفشل خطوة في طريق الإنجازالحذر من تحبيط الطفل أثناء محاولاته لكي لا يصاب بخيبة الأملمن الفشل يتعلم الإنسانالتركيز على خطوات الإنجاز والنجاح فقطسلوكيات تربوية غير صحيحةرابعا: لا تفرط في الحماية والدلال:اختصار التربية الناجحةبالنسبة لقبول الطفلالدرس الرابعالحب وحده لا يكفيالحب والحزم ضرورة قصوىاحتياج الطفل إلى العوامل النفسية والتربويةنتائج سوء تربية الطفل لدي أسرتهأهمية رعاية أسئلة الأطفال لخطورة الأمرنعم للتأديب لا للقسوةمن سلبيات التأديب تحطيم نفسية الأطفالأخطاء الآباء في التربيةسلوك أبوي خاطئ في التربيةالجوابأهداف التأديبالهدف من الضرب هو التأديب وليس الانتقاميعني الأمر متوقف هل الضرب داء أم دواء؟أفضل وسائل التأديبالأسس الثلاثة للتأديبمبادئ عامة للتأديب الإيجابيالتأديب الإيجابيالدرس الخامسمقارنة بين كل الأطفال عند كل الأمم وعند أمة الإسلامالأطفال عند المشركينالأطفال عند الفراعنةالأطفال في العصر الحديث عند العالم الكافرالأطفال عند الفلاسفة وعند الحضارة الغربيةالأطفال في النصرانيةالدرس السادسمن حقوق الطفلحسن اختيار الاسمحق الرضاعةحق الحضانةالدرس السابعتأديب الأطفالكيف يكون القتل فيه حياة؟الترغيب والترهيبكل أنواع التربيةالترغيب والترهيبالترغيب أو التشجيع الماديالتشجيع المعنويالحاجة إلى التقديرأقوى سلاحميزات الترغيب والترهيب القرآني والترغيب والترهيب النبويالجمع بين الخوف والرجاءالدرس الثامنفقه الترغيبأنواع الإثابةالإثابة السلبيةأنواع الإثابة الإيجابيةالإثابة السلبيةلا تعد بما لا تقدر على الوفاء بهمعايير الثواب أو الجائزةالمكافئة المعنويةالتقديرالحاجة إلى التقديرمن صور المكافأة أو الإثابةمداعبة الطفل وممازحته والتصابي لهلوحة الشرفذكريات مؤلمة (سلوك اليهود)الدرس التاسعالتثبيطعبد الله بن عباس وأشياخ بدر - رضي الله عنهم -لا تحقر نفسكتقدير الذاتالعُجب (نفخ الذات):أفخر بيت في الشعر
جارٍ التحميل