محو الأمية التربويةالأطفال في العصر الحديث عند العالم الكافر
أهل الأثرالأرشيف العلمي

الأطفال في العصر الحديث عند العالم الكافر

عن هذه الطبعة
عَلَم
محمد إسماعيل المقدم
الكتاب
محو الأمية التربوية
المؤلف
محمد أحمد إسماعيل المقدممصدر
الكتاب
دروس صوتية قام بتفريغ بعضها موقع الشبكة الإسلامية [الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 15 درسا]

: فضلاً عن اعتماد الجمعية العمومية للأمم المتحدة في جلستها العامة رقم 61 بتاريخ 20 نوفمبر سنة 1989 الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، إلى جانب جهود العشرات من المؤسسات والمنظمات في حركة التنوير بحقوق الطفل، يقول رغم كل هذا إلا أننا رغم كل هذه الجهود نجد هناك ما لا يقل عن ستمائة وخمسين مليون طفل يعيشون تحت خط الفقر العالمي، إلى جانب أكثر من مائتين وخمسين مليونًا يعملون في أوضاع خطرة، وظروف صعبة، ناهيك عن مئات الملايين من الأطفال الذين يتعرضون للاغتصاب.
ففي الهند على سبيل المثال يتعرض عشرين بالمائة من الأطفال لهذا الإنتهاك، كشف تقرير أعد حول تجارة الأطفال أنه تم بيع ألف ستمائة واثنا عشر طفلاً سريلانكيًا سنة 1986 باعهم هؤلاء السريلانكيين إلى مشترين أوروبيين يشير التقرير أيضًا إلى أنه يوجد خمسين مركزًا لبيع الأطفال تعرف بمزارع الأطفال سمعت عن مزارع الأطفال، هؤلاء ينشئون مزارع أطفال من أجل أن يبيعوا الأطفال ويتاجروا فيه ثم يأتون تطاولاً على الدين الإسلامي، وفي بعض المذابح أيضًا التي حصلت في بعض بلاد المسلمين يتسابقون يظهروا أن هم هيئات إنسانية وحصل لهم محاكمات في فرنسا وغيره يهرعون إلى البلد التي يحصل فيها حروب وضحايا الأطفال المشردون وكذا، بحجة إنها هيئات إنسانية تدخل من أجل أن تأخد هؤلاء الأطفال وهم يأخذوهم من أجل أن يتاجروا فيهم، أو يسرقوا أعضائهم البشرية.
ففي سريلانكا موجود خمسون مركزًا لبيع الأطفال الذي عايش يشتري أطفال، وبيسموها مزارع الأطفال، تخيل لأي مدى يحصل هذا الظلم.
أما في الصين وأمريكا الجنوبية والقارة الأفريقية فالمتاجرة بالأطفال تشهد ازدهارًا مضطردًا ولعل المتابع لوسائل الإعلام وتقارير المنظمات الإنسانية يقدر حجم المأساة التي يعيشها أطفال الثورة، الصناعية، وحرب اللجوء، وغزو الفضاء، وثورة المعلومات.

فقد استغلت الدول الصناعية المتقدمة الأطفال أبشع استغلال، عندما شغلتهم في المصانع طمعًا في مضاعفة الأرباح دون الشعور بوخز من ضمير وعرض اليونيسيف تقريرًا مفاده أن الحروب أدت إلى مقتل أكثر من مليوني طفل في العقد الماضي.
كما أجبرت خمس عشرة مليونًا آخرين على هجر منازلهم، إلى جانب وفاة عشرة بالمئة من حالات الولادة في العراق نتيجة الفقر وصعوبة الوصول إلى مياه نقية وجرائم الغرب في العراق أيام محاصرة العراق وهلاك ملايين الأطفال من الجوع وانعدام الغذاء والأدوية إلى نحو ذلك مما شهد العالم كلهم، أن هؤلاء مسلمون لا يأبه لمثل هذا، إلى جانب القتل اليومين المنظم لأطفال فلسطين على يد اليهود الصهاينة المعتدين، القتل المنظم الذي يحصل بطريقة إيجابية أو بالطريقة السلبية وهي الحصار، محاصرة هؤلاء المساكين سمعتم عن خبر التوأم السيام الذي ليسوا قادرين على أن يسفروا ولا أن يعالجوا، حتى الحديثي الولادة يعانوا من هذه المعاناة، في ظل هذه الأجواء الملبدة بغيوم الظلم والاستبداد، نجد الدستور الحضاري الإسلامي الخالد القرآن الكريم والسنة المطهرة يقدم أسمى وأنبل المبادئ التي تحفظ للإنسان كرامته، وحقوقه، منذ أن كان نطفة إلى أن يبلغ أرذل العمر، وذلك قبل حضارة النظام العالمي الجديد وقبل صدور مواثيق حقوق الإنسان والطفل بأربعة عشر قرنًا.
الحقيقة إن هذا السياق شائع في كثير من الكتابات المخلصين إن شاء الله من الكتاب الإسلاميين، إن الإسلام قبل كذا وكذا من أربعة عشر قرنًا لفت الأنظار إلى حقوق المرأة إلى حقوق الطفل إلى حقوق الإنسان إلى آخره، لكن في الحقيقة لا ينبغي أن يمر علينا هذا الأسلوب بدون نوع من التعليق والتحفظ، لأنه أصلاً مبدأ المقارنة إننا احنا نقول إن شريعة الإسلام سبقت الشرائع الوضعية، كأن الشرائع الوضعية فعلاً وصلت لشيء له قيمة، أكيد فيه أشياء لها قيمة في هذه الإجراءات التي يفعلونها لكن روح الحضارة الغربية تفتقر أهم شيء وهو التعبد بأداء هذه الحقوق.

هذا جهد إنساني محض ليس تعبد في الإسلام، سنرى أشياء عجيبة جدًا ينظر إليها أنها عبادة، يعني رضاعة الأم للطفل سنبين أنها عبادة لا ينبغي للأم أن تنظر إليها حتى مجرد دافع فطري لتربية المولود هذه عبادة، بمعنى كلمة عبادة يعني تحتسب فيها الأجر وغير ذلك.
فشتان بين شريعة الخالق وشريعة المخلوق، مقارنة لا ينبغي إن احنا نبتلع هذا النوع من السياق الذي فيه الإشارة إن الإسلام سبق في كذا وكذا، كأنهم وصلوا لخير عظيم جدًا بس الإسلام سبقهم إليه لا ينبغي التساهل مع هذه المقارنات على حد قول الشاعر: ألم تر أن السيف ينقص قدره ... إذا قيل إن السيف أمضى من العصى

هل هذه مقارنة تنفع يوضع شريعة الخالق تقارن مع شريعة المخلوقين شريعة الإله مع شريعة عباده، بجانب أن ما العورات والمآخذ التي تؤخذ على هذه الإجراءات وكيف أنها تتخذ سبيلاً لفرض ثقافة مخالفة على الأمة الإسلامية وهذا ليس موضوع حديثنا حتى لا نخرج عن الموضوع الأساسي.
جاء هذا الدستور العظيم ليعلن أن الإنسان هو أكرم مخلوق على وجه الأرض يقول تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا (70)﴾ 1 فعلا أي إنسان عاقل وجهاز الاستقبال في قلبه يعني يستقبل الموج بطريقة صحيحة فعلاً إذا قرأ هذا السياق لا يمكن يتصور أن يتكلم بهذا مخلوق، يمكن تكلمنا قبل هكذا تقريبًا عن الروح الربانية المبثوثة داخل القرآن الكريم، يعني لا يمكن أبدًا أن يكون هذا من كلام البشر ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا (70)﴾ كرمنا بني آدم يعني الحضارة الغربية في هذا الوقت بم تفرح؟ وما تلك النظريات التي تفرح بها؟.

فصول الكتاب · 257 فصل · 51 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول محو الأمية التربوية · 51 صفحة
ـ[محو الأمية التربوية]ـمحو الأمية التربويةاهتمام الإسلام بتربية النشءمفهوم الأمية التربوية الضائعالفرق بين الأمية التربوية والأمية بالقراءة والكتابةعوائق معالجة الأمية التربويةبعض مظاهر الخلل في التربيةإهمال التربية أو تبني التربية المخالفة للإسلامالحديث عن التربية من أبراج عالية لا تناسب بسطاء العقولتطبيق طريقة الآباء الخاطئة في التربية أو إيكالها إلى الخادماتندرة وجود المعلم التربويتسليم زمام التربية لوسائل الإعلام المفسدةأهمية التربية المبكرةتحذير الشريعة من إهمال التربيةكلام الغزالي على أهمية التربية المبكرةحث الشريعة على حقوق الأبناء والاهتمام بتربيتهمغفلة الآباء عن التربية المبكرة للأبناءبداية التربية من اختيار الأم الصالحةأهمية حنان الأم في تربية الطفل وتميز نساء قريش بذلكتربية الطفل النفسية من وجهة نظر إسلاميةحضانة الأم التربويةمشاكل تواجه استمرار العملية التربوية للطفلنشوء الطفل على سلوك خاطئإهمال الاضطرابات النفسية للطفلإخراج العلاج النفسي كعامل في العلاج التربويانشغال الآباء بالكسب عن التربيةالرسائل المتضادة من البيئة المحيطةأمثلة تطبيقية لسوء معاملة الطفل تربوياأمثلة على غرس العجز والخذلان والسلبية في نفس الطفلالمثال الأول على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الثاني على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الثالث على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الرابع على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الخامس على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبيابعض الأخطاء الشائعة في التعامل مع الأطفالالكذب على الطفلالتهديد بالطرد أو البغض لهالتخويف بالغيلان والوحوشالفطام الرضاعي والفطام النفسيبعض مظاهر الخلل في التربية العمليةالتفرقة بين الأولادحرمان الطفل من الترفيه واللعبالإلحاح على الترهيبالقسوة الصارمةالدعاء على الأولادالتربية بالثواب والعقابضرورة توحيد السياسة التربويةموضوع الجهل بصحة الطفلالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالطفل العنيدعلاقة العناد بفطرة الأطفالمعنى حرية الطفلشروط ضرب الأولادكيفية التعامل مع تعبيرات الطفل السلوكية الغاضبةعلاج العناد الزائد وكبح جماح الطلباتوسطية التربية بين التدليل والقسوةانعكاس سلوك الآباء على الأبناءتوجيهات مباشرة للوالدين في التعامل مع الأطفال المعاندينتشاجر الأشقاءمرحلة تشاجر الأشقاء في النموالجوابالسؤالالجوانب السلبية والإيجابية لتشاجر الأشقاءأسباب التشاجرموقف الآباء من تشاجر الأبناءأخطاء الآباء في حسم مشاجرات الأبناءأساليب الوقاية من تشاجر الأشقاء وتنافسهمإرشادات مفيدة لتقليل المشاجرات بين الإخوةنصائح تربوية عامةمشاكل الأطفال النفسيةالسرقة عند الأطفالأسباب وجود ظاهرة السرقة عند الأطفالالأسباب المباشرة للسرقة لدى الأطفالالعوامل المساعدة على تفشي السرقة لدى الأطفالأنواع السرقةأسباب نشوء ظاهرة السرقة عند الطفلعدم فهم الطفل في سنه المبكرة لمفهوم الملكية الخاصةجهل الطفل بمعنى الملكية الخاصةعدم اهتمام الطفل في سنه المبكرة بنظرة المجتمع إليهأثر الوالدين وعلاقتهما بالطفل على نشوء ظاهرة السرقة عندهالجو الأسري المتقلب والمضطربسلبية الأبوين وأثرها في تكريس ظاهرة السرقة عند الطفلأثر الممارسات الخاطئة عند الأبوين على نمو ظاهرة السرقة عند الطفلالمبالغة في الاحتياطات الأمنية لحفظ الأشياء مما يثير حب الاستطلاع لدى الطفلالقدوة السيئة وأثرها في ممارسة الطفل للسرقةإسراف الوالدين في العقوبة دون النظر إلى دافع السرقةوسائل علاج ظاهرة السرقة عند الأطفالترسيخ مفهوم الملكية الخاصة والعامة في محيط الطفلوجود القدوة الحسنة في حياة الطفل والمتمثلة في الوالدينإشاعة روح التعاون والتضحية في حياة الطفلعدم التعجل في اتهام الطفل بالسرقة وتقصي ملابسات قيامه بهذا الفعلعدم المبالغة في ترك المال في متناول الطفلمعرفة أسباب نشوء ظاهرة السرقة عند الطفل تساعد على منع تفاقمهاملخص لوسائل علاج ظاهرة السرقة عند الأطفالمعالجة الحرمان المادي وترسيخ مفهوم الملكية الخاصة والعامةالجمع بين الحب والحزم في التعامل مع الطفل وتنمية مفهوم الأمانة عندهتفعيل مبدأ الثواب والعقاب في التعامل مع الطفلتوفير الجو الأسري الملائم للطفل وعدم التمييز بين الإخوةالتصرف بحكمة عند اكتشاف سرقة الطفل أول مرةمراقبة مصروف الطفل والمسارعة في معالجة ظاهرة السرقة في بداية ظهورها عندهحماية الطفل من وسائل الإعلام التي تفيض في وصف حوادث السرقةالحديث عن الأمانة وذكر القصص المتعلقة بها أمام الطفلالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابأطفالنا والصلاةطرق وأساليب تربية الأطفال على الصلاةبرمجة حياة الطفل ومواعيده بأوقات الصلاة وربطها بما يحبهمتابعة انتظام الطفل في الصلاة وتشجيعهالتساهل مع الطفل في شروط الصلاةعدم تصيد الأخطاء للطفل الذي يواظب على الصلاةتهيئة الطفل لاستقبال الصلاة بعد سن السابعةأسلوب التعليم النظري والعملي للصلاةأسلوب التربية بالعادةالدعاء من وسائل التربية على الصلاةاستخدام العقاب في الحث على الصلاةتعليم الأطفال الصلاة عن طريق القدوة الحسنةعلاج تقصير الطفل في الصلاةآداب إدخال الأطفال المساجد وتحبيبها إليهمالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالتشجيع وأثره في التربيةأثر البيئة المشجعة على الشخصالتشجيع في طلب العلمالتشجيع في الإسلامتشجيع النفس عند تثبيط الآخرينأثر ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على ابن عمرعامة الخلق جبلوا على حب التشجيعشروط التشجيعأمثلة من التشجيع الفعالأثر التثبيط في خنق المواهبأثر التشجيع في ولادة المواهب والعبقرياتالقسم الثانيالدرس الأولما الذي نريده من أولادنا؟!ما الدور الطبيعي للأبوين؟الدرس الثانيأولاً: الحاجة إلى الأمن الطمأنينة:الطريقة الناجحة في التربيةمن لوازم الطمأنينةالمشاكل النفسية الخاصة بالأطفال وكيفية علاجهاالمقارنة بين الطفل وغيرهضرورة إتاحة الاختيارضرورة الاستماع إليهالحاجة إلى الاعتبارتكليف الطفل ببعض المسئوليات للتقدير والإعجابالحاجة إلى الاعتبارإعطاء الطفل احتياج العاطفة منذ الولادة إلى السنوات الخمس الأولىخطر حرمان الطفل من العاطفة وخاصة عند الرضاعةأول خطوة لإشباع العاطفة هي التعبير عنهاما هي العلامات التي تدل على أن ابنك الآن يحبك لو نجحت في إشباع الحاجة إلى الحب؟الحاجة إلى الطمأنينةأعداء الطمأنينة في حياة الطفلخطوات لبناء الطمأنينة لدى الطفلأولاً: لا بد أن تسود الطمأنينة بين الأب والأم:الدرس الثالثالوسائل التربوية التي تحقق الطمأنينةأهمية وجود ضوابط وحدودأساليب غرس الطمأنينة لدى الطفلحاجة الطفل إلى المدحكيفية المدحالمدح يشبع الرغبة إلى التقديرسلبيات الآباء في السخرية والتحقير بدلاً من المدح:علاج المشاكل بكلمة مدحخطوات عملية في قضية المدح الإيجابيالخطوة الثانية امتدح المحاولات ولم لم تكن إنجازاتالفشل خطوة في طريق الإنجازالحذر من تحبيط الطفل أثناء محاولاته لكي لا يصاب بخيبة الأملمن الفشل يتعلم الإنسانالتركيز على خطوات الإنجاز والنجاح فقطسلوكيات تربوية غير صحيحةرابعا: لا تفرط في الحماية والدلال:اختصار التربية الناجحةبالنسبة لقبول الطفلالدرس الرابعالحب وحده لا يكفيالحب والحزم ضرورة قصوىاحتياج الطفل إلى العوامل النفسية والتربويةنتائج سوء تربية الطفل لدي أسرتهأهمية رعاية أسئلة الأطفال لخطورة الأمرنعم للتأديب لا للقسوةمن سلبيات التأديب تحطيم نفسية الأطفالأخطاء الآباء في التربيةسلوك أبوي خاطئ في التربيةالجوابأهداف التأديبالهدف من الضرب هو التأديب وليس الانتقاميعني الأمر متوقف هل الضرب داء أم دواء؟أفضل وسائل التأديبالأسس الثلاثة للتأديبمبادئ عامة للتأديب الإيجابيالتأديب الإيجابيالدرس الخامسمقارنة بين كل الأطفال عند كل الأمم وعند أمة الإسلامالأطفال عند المشركينالأطفال عند الفراعنةالأطفال في العصر الحديث عند العالم الكافرالأطفال عند الفلاسفة وعند الحضارة الغربيةالأطفال في النصرانيةالدرس السادسمن حقوق الطفلحسن اختيار الاسمحق الرضاعةحق الحضانةالدرس السابعتأديب الأطفالكيف يكون القتل فيه حياة؟الترغيب والترهيبكل أنواع التربيةالترغيب والترهيبالترغيب أو التشجيع الماديالتشجيع المعنويالحاجة إلى التقديرأقوى سلاحميزات الترغيب والترهيب القرآني والترغيب والترهيب النبويالجمع بين الخوف والرجاءالدرس الثامنفقه الترغيبأنواع الإثابةالإثابة السلبيةأنواع الإثابة الإيجابيةالإثابة السلبيةلا تعد بما لا تقدر على الوفاء بهمعايير الثواب أو الجائزةالمكافئة المعنويةالتقديرالحاجة إلى التقديرمن صور المكافأة أو الإثابةمداعبة الطفل وممازحته والتصابي لهلوحة الشرفذكريات مؤلمة (سلوك اليهود)الدرس التاسعالتثبيطعبد الله بن عباس وأشياخ بدر - رضي الله عنهم -لا تحقر نفسكتقدير الذاتالعُجب (نفخ الذات):أفخر بيت في الشعر
جارٍ التحميل