محو الأمية التربويةالأطفال عند الفلاسفة وعند الحضارة الغربية
أهل الأثرالأرشيف العلمي

الأطفال عند الفلاسفة وعند الحضارة الغربية

عن هذه الطبعة
عَلَم
محمد إسماعيل المقدم
الكتاب
محو الأمية التربوية
المؤلف
محمد أحمد إسماعيل المقدممصدر
الكتاب
دروس صوتية قام بتفريغ بعضها موقع الشبكة الإسلامية [الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 15 درسا]

: وبانية عليها فلسفتها كلها إهانة للإنسان أبلغ إهانة نيجي مثلاً على نظرية داروين التي يروج لها وتدرس للشباب في أحرج سن سن المراهقة أثناء الثانوية العامة يحفظوها مثل أساميهم ويدرسوا أدلات بدون نقد، بدون تعرض لنقدها، في ضوء العقيدة أو حتى في ضوء حقائق العلم، التي أثبت أنها خرافة ونظرية فاشلة تمامًا، ومع ذلك استغلت في نشر الإلحاد والظلم، كما ناقشت من قبل في التاريخ الدموي للشيوعية، فنظرية داروين بتتعامل مع الإنسان على إنه حيوان، وإن أصل الإنسان المفروض إن هو آدم، إن آدم هذا كان أقرب ما يكون من القرد، ويجيبوا لك الصور بقى المزعومة لترقي الإنسان التطور الـ Evolution قرد - وبعدين بيبدأ يرتفع قامته شوية - الجمجمة تتغير لحد ما وصل لإنسان، أيضًا أشبه ما يكون بالكائن المتوحش.
فنظرية داروين إهانة عظيمة جدًا للبشرية قارن بين هذه النظرية الإجرامية الكاذبة على الله، وبين تكريم الإسلام لهذا الآدمي، صحيح آدم خلق من الطين من التراب والماء الطين، ولكنه شرف بماذا شرف بهذه النفخة الإلهية ثم سواه ونفخ فيه من روحه، فالإنسان كرمه الله - سبحانه وتعالى - القامة يقف ماشي على قدمين ليس على أربع، كرمه بأعظم نعمة وهي العقل الذي هو مناط التكليف، وميزه به عن سائر الحيوانات، لأ هم ينظروا للإنسان إنه حيوان وهذه لا بيعتبروها شتيمة، يعني في حوار من مدة بعيدة كنت أتناقش مع أحد الناس الكفرة دول الغربيين بيتكلم بطريقة معينة فبأقوله هذا هكذا بقى مثل الحيوانات، فاهوه ايستغرب جدًا كلامكي بقول طب ما احنا حيوانات، فهوه بيعتبرها شيء لا ينكر ما احنا حيوانات.
نأتي لنظرية أخرى مدمرة وتمثل أبلغ إهانة وجهت للجنس البشري، وهي نظرية فرويد وكثر من الناس بتتصور إن فرويد يهودي هو فرويد ملحد من أصل يهودي، لكن فرويد ينكر الأديان تمامًا ينكر جميع الأديان ويقول إن الدين مرض نفسي عالمي ألمَّ بالبشرية، اضطراب نفسي، مثل الهلوسة والزهال والحاجات مثل هكذا فهذه نظرته للأديان كلها والنظرية مبنية على الخرافات ليس هناك أي أدلة علمية

ولذلك علم النفس زمان كان يحتكره الفلاسفة مكانش علم مستقل مثل الوقتي، لكن كان يحتكره الفلاسفة، من أجل أن هكذا كثيرًا من هذه النظريات مؤسسة على نظرية فرويد، ومش وقته أيضًا نفصل فيها بس هي كلمة كرمنا بني آدم هي التي أثارت هذه الشجون.
ففرويد يضع الإنسان في مرتبة أحط من الحيوان لأن الحيوان الاهتمامات أو الدوافع التي تحركه الطاقة الحيوان الذي تحركه: (1) أعلى نسبة بتكون الدافع الوالدية الحنان على المولودين الصغار.
(2) الطعام.
(3) الشهوة.
أما هو فيضع الإنسان في مرتبة أحط من الحيوان، يقول إن الدافع الوحيد الذي يدفع الإنسان هو دافع الشهوة، «شهوة النكاح» وكل النظريات مبنية عليها طيب وعقدة أوديب وعقدة أوليكترا والكلام هذا كله جايبه منين هذه أساطير يونانية يعني خرافات، كله كلام تشمئز منه النفوس.
الإنسان يستصعب حتى أن يذكره في داخل المسجد من بشاعته وشناعته، ليس هكذا فقط شوف فرويد واحتقاره للمرأة من أشد الناس احتقارًا للمرأة، يدرج في ضمن الناس الذين يمارسون التمييز ضد المرأة الذي يزعمونه في حق الإسلام أن نظرته للمرأة في غاية الاحتقار والدونية، وأيضًا لن أقدر أفصل الكلام دلوقتي، يعني ينظر للإنسان إنه أحط من الحيوان، وهذه روح الحياة الغربية النظرة للإنسان على إنه حيوان.
حتى علم النفس بتاعهم هذا من أكبر دلائل فشله أنه فصل بين هذه النفس وبين خالقها، مشكلة فيه اسمه علم النفس وهو لا يفقه شيئًا على الإطلاق عن حقيقة علم النفس البشرية، كيف يكون علم النفس هذا على صواب وهو ينكر الغيبيات، ينكر الخلق ينكر، الروح ينكر كل ما وراء الحس، والمادة، وكأن حقائق الوجود تنحصر فيما هو محسوس فقط، وما غاب عن الحس ينبغي أن ننكره، أو ما

كما يسميه زكي نجيب محمود إيه: خرافة الميتافيزيقا، الغيب يعني خرافة الميتافيزيقا وبيقعدوا يجيبوا المصطلحات المكعبلة التي يرهبون بها الناس، يعني هم الناس بتوع العلم والناس المثقفين، أما الإسلاميين فدول بتوع الظلام والرجعية والتخلف والقهر والمرأة ومش عارف إيه إلى آخره، فهذا نوع من البلطجة الفكرية التي تمارس بالذات مع الإسلام، فيرمونها دائمًا بما هم أولى بها من غيرهم، فالتكريم الحقيقي لم يجده الإنسان إلا في ظل شريعة الإسلام ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾ عندنا في الإسلام الإنسان لما يعمل عمل صالح مثلاً مثل الحج «مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» (1). لما واحد بيحب بقى أعرف أمنية يعرف ربنا هكذا - سبحانه وتعالى - يعيده من ذنوبه كيوم ولدته أمه هذه أعظم حاجة صفحة بيضاء نقية، لا يوجد فيها أي بقعة سوداء، فمن ثواب بعض الأعمال الصالحة إن من فعلها رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه، لماذا لأن النقاء والطهارة والصفاء والخلق على أحسن تقويم، أحسن صورة، وأحسن فطرة هي فطرة الإسلام ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ (2).

فصول الكتاب · 257 فصل · 51 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول محو الأمية التربوية · 51 صفحة
ـ[محو الأمية التربوية]ـمحو الأمية التربويةاهتمام الإسلام بتربية النشءمفهوم الأمية التربوية الضائعالفرق بين الأمية التربوية والأمية بالقراءة والكتابةعوائق معالجة الأمية التربويةبعض مظاهر الخلل في التربيةإهمال التربية أو تبني التربية المخالفة للإسلامالحديث عن التربية من أبراج عالية لا تناسب بسطاء العقولتطبيق طريقة الآباء الخاطئة في التربية أو إيكالها إلى الخادماتندرة وجود المعلم التربويتسليم زمام التربية لوسائل الإعلام المفسدةأهمية التربية المبكرةتحذير الشريعة من إهمال التربيةكلام الغزالي على أهمية التربية المبكرةحث الشريعة على حقوق الأبناء والاهتمام بتربيتهمغفلة الآباء عن التربية المبكرة للأبناءبداية التربية من اختيار الأم الصالحةأهمية حنان الأم في تربية الطفل وتميز نساء قريش بذلكتربية الطفل النفسية من وجهة نظر إسلاميةحضانة الأم التربويةمشاكل تواجه استمرار العملية التربوية للطفلنشوء الطفل على سلوك خاطئإهمال الاضطرابات النفسية للطفلإخراج العلاج النفسي كعامل في العلاج التربويانشغال الآباء بالكسب عن التربيةالرسائل المتضادة من البيئة المحيطةأمثلة تطبيقية لسوء معاملة الطفل تربوياأمثلة على غرس العجز والخذلان والسلبية في نفس الطفلالمثال الأول على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الثاني على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الثالث على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الرابع على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الخامس على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبيابعض الأخطاء الشائعة في التعامل مع الأطفالالكذب على الطفلالتهديد بالطرد أو البغض لهالتخويف بالغيلان والوحوشالفطام الرضاعي والفطام النفسيبعض مظاهر الخلل في التربية العمليةالتفرقة بين الأولادحرمان الطفل من الترفيه واللعبالإلحاح على الترهيبالقسوة الصارمةالدعاء على الأولادالتربية بالثواب والعقابضرورة توحيد السياسة التربويةموضوع الجهل بصحة الطفلالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالطفل العنيدعلاقة العناد بفطرة الأطفالمعنى حرية الطفلشروط ضرب الأولادكيفية التعامل مع تعبيرات الطفل السلوكية الغاضبةعلاج العناد الزائد وكبح جماح الطلباتوسطية التربية بين التدليل والقسوةانعكاس سلوك الآباء على الأبناءتوجيهات مباشرة للوالدين في التعامل مع الأطفال المعاندينتشاجر الأشقاءمرحلة تشاجر الأشقاء في النموالجوابالسؤالالجوانب السلبية والإيجابية لتشاجر الأشقاءأسباب التشاجرموقف الآباء من تشاجر الأبناءأخطاء الآباء في حسم مشاجرات الأبناءأساليب الوقاية من تشاجر الأشقاء وتنافسهمإرشادات مفيدة لتقليل المشاجرات بين الإخوةنصائح تربوية عامةمشاكل الأطفال النفسيةالسرقة عند الأطفالأسباب وجود ظاهرة السرقة عند الأطفالالأسباب المباشرة للسرقة لدى الأطفالالعوامل المساعدة على تفشي السرقة لدى الأطفالأنواع السرقةأسباب نشوء ظاهرة السرقة عند الطفلعدم فهم الطفل في سنه المبكرة لمفهوم الملكية الخاصةجهل الطفل بمعنى الملكية الخاصةعدم اهتمام الطفل في سنه المبكرة بنظرة المجتمع إليهأثر الوالدين وعلاقتهما بالطفل على نشوء ظاهرة السرقة عندهالجو الأسري المتقلب والمضطربسلبية الأبوين وأثرها في تكريس ظاهرة السرقة عند الطفلأثر الممارسات الخاطئة عند الأبوين على نمو ظاهرة السرقة عند الطفلالمبالغة في الاحتياطات الأمنية لحفظ الأشياء مما يثير حب الاستطلاع لدى الطفلالقدوة السيئة وأثرها في ممارسة الطفل للسرقةإسراف الوالدين في العقوبة دون النظر إلى دافع السرقةوسائل علاج ظاهرة السرقة عند الأطفالترسيخ مفهوم الملكية الخاصة والعامة في محيط الطفلوجود القدوة الحسنة في حياة الطفل والمتمثلة في الوالدينإشاعة روح التعاون والتضحية في حياة الطفلعدم التعجل في اتهام الطفل بالسرقة وتقصي ملابسات قيامه بهذا الفعلعدم المبالغة في ترك المال في متناول الطفلمعرفة أسباب نشوء ظاهرة السرقة عند الطفل تساعد على منع تفاقمهاملخص لوسائل علاج ظاهرة السرقة عند الأطفالمعالجة الحرمان المادي وترسيخ مفهوم الملكية الخاصة والعامةالجمع بين الحب والحزم في التعامل مع الطفل وتنمية مفهوم الأمانة عندهتفعيل مبدأ الثواب والعقاب في التعامل مع الطفلتوفير الجو الأسري الملائم للطفل وعدم التمييز بين الإخوةالتصرف بحكمة عند اكتشاف سرقة الطفل أول مرةمراقبة مصروف الطفل والمسارعة في معالجة ظاهرة السرقة في بداية ظهورها عندهحماية الطفل من وسائل الإعلام التي تفيض في وصف حوادث السرقةالحديث عن الأمانة وذكر القصص المتعلقة بها أمام الطفلالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابأطفالنا والصلاةطرق وأساليب تربية الأطفال على الصلاةبرمجة حياة الطفل ومواعيده بأوقات الصلاة وربطها بما يحبهمتابعة انتظام الطفل في الصلاة وتشجيعهالتساهل مع الطفل في شروط الصلاةعدم تصيد الأخطاء للطفل الذي يواظب على الصلاةتهيئة الطفل لاستقبال الصلاة بعد سن السابعةأسلوب التعليم النظري والعملي للصلاةأسلوب التربية بالعادةالدعاء من وسائل التربية على الصلاةاستخدام العقاب في الحث على الصلاةتعليم الأطفال الصلاة عن طريق القدوة الحسنةعلاج تقصير الطفل في الصلاةآداب إدخال الأطفال المساجد وتحبيبها إليهمالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالتشجيع وأثره في التربيةأثر البيئة المشجعة على الشخصالتشجيع في طلب العلمالتشجيع في الإسلامتشجيع النفس عند تثبيط الآخرينأثر ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على ابن عمرعامة الخلق جبلوا على حب التشجيعشروط التشجيعأمثلة من التشجيع الفعالأثر التثبيط في خنق المواهبأثر التشجيع في ولادة المواهب والعبقرياتالقسم الثانيالدرس الأولما الذي نريده من أولادنا؟!ما الدور الطبيعي للأبوين؟الدرس الثانيأولاً: الحاجة إلى الأمن الطمأنينة:الطريقة الناجحة في التربيةمن لوازم الطمأنينةالمشاكل النفسية الخاصة بالأطفال وكيفية علاجهاالمقارنة بين الطفل وغيرهضرورة إتاحة الاختيارضرورة الاستماع إليهالحاجة إلى الاعتبارتكليف الطفل ببعض المسئوليات للتقدير والإعجابالحاجة إلى الاعتبارإعطاء الطفل احتياج العاطفة منذ الولادة إلى السنوات الخمس الأولىخطر حرمان الطفل من العاطفة وخاصة عند الرضاعةأول خطوة لإشباع العاطفة هي التعبير عنهاما هي العلامات التي تدل على أن ابنك الآن يحبك لو نجحت في إشباع الحاجة إلى الحب؟الحاجة إلى الطمأنينةأعداء الطمأنينة في حياة الطفلخطوات لبناء الطمأنينة لدى الطفلأولاً: لا بد أن تسود الطمأنينة بين الأب والأم:الدرس الثالثالوسائل التربوية التي تحقق الطمأنينةأهمية وجود ضوابط وحدودأساليب غرس الطمأنينة لدى الطفلحاجة الطفل إلى المدحكيفية المدحالمدح يشبع الرغبة إلى التقديرسلبيات الآباء في السخرية والتحقير بدلاً من المدح:علاج المشاكل بكلمة مدحخطوات عملية في قضية المدح الإيجابيالخطوة الثانية امتدح المحاولات ولم لم تكن إنجازاتالفشل خطوة في طريق الإنجازالحذر من تحبيط الطفل أثناء محاولاته لكي لا يصاب بخيبة الأملمن الفشل يتعلم الإنسانالتركيز على خطوات الإنجاز والنجاح فقطسلوكيات تربوية غير صحيحةرابعا: لا تفرط في الحماية والدلال:اختصار التربية الناجحةبالنسبة لقبول الطفلالدرس الرابعالحب وحده لا يكفيالحب والحزم ضرورة قصوىاحتياج الطفل إلى العوامل النفسية والتربويةنتائج سوء تربية الطفل لدي أسرتهأهمية رعاية أسئلة الأطفال لخطورة الأمرنعم للتأديب لا للقسوةمن سلبيات التأديب تحطيم نفسية الأطفالأخطاء الآباء في التربيةسلوك أبوي خاطئ في التربيةالجوابأهداف التأديبالهدف من الضرب هو التأديب وليس الانتقاميعني الأمر متوقف هل الضرب داء أم دواء؟أفضل وسائل التأديبالأسس الثلاثة للتأديبمبادئ عامة للتأديب الإيجابيالتأديب الإيجابيالدرس الخامسمقارنة بين كل الأطفال عند كل الأمم وعند أمة الإسلامالأطفال عند المشركينالأطفال عند الفراعنةالأطفال في العصر الحديث عند العالم الكافرالأطفال عند الفلاسفة وعند الحضارة الغربيةالأطفال في النصرانيةالدرس السادسمن حقوق الطفلحسن اختيار الاسمحق الرضاعةحق الحضانةالدرس السابعتأديب الأطفالكيف يكون القتل فيه حياة؟الترغيب والترهيبكل أنواع التربيةالترغيب والترهيبالترغيب أو التشجيع الماديالتشجيع المعنويالحاجة إلى التقديرأقوى سلاحميزات الترغيب والترهيب القرآني والترغيب والترهيب النبويالجمع بين الخوف والرجاءالدرس الثامنفقه الترغيبأنواع الإثابةالإثابة السلبيةأنواع الإثابة الإيجابيةالإثابة السلبيةلا تعد بما لا تقدر على الوفاء بهمعايير الثواب أو الجائزةالمكافئة المعنويةالتقديرالحاجة إلى التقديرمن صور المكافأة أو الإثابةمداعبة الطفل وممازحته والتصابي لهلوحة الشرفذكريات مؤلمة (سلوك اليهود)الدرس التاسعالتثبيطعبد الله بن عباس وأشياخ بدر - رضي الله عنهم -لا تحقر نفسكتقدير الذاتالعُجب (نفخ الذات):أفخر بيت في الشعر
جارٍ التحميل