أولاً: لا بد أن تسود الطمأنينة بين الأب والأم:
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- محمد إسماعيل المقدم
- الكتاب
- محو الأمية التربوية
- المؤلف
- محمد أحمد إسماعيل المقدممصدر
- الكتاب
- دروس صوتية قام بتفريغ بعضها موقع الشبكة الإسلامية [الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 15 درسا]
لأن هذا:
1 - يبرك المشاعر لدى الطفل وتنتقل المشاعر إلى الطفل يقول بعضهم سوف يبتسم طفلكما لكما ثم للعالم من بعد إن كنتما لا تكفان عن الابتسام أحدكما للآخر فهذا يشع في كل حياته بعد ذلك.
2 - لا بد أن يشعر الطفل بمحبة الوالدين: كل أب بيحب أولاده لكن المهم أن يعبروا عن هذه المحبة وكيف يعبر عن هذه المحبة سواء بطريقة صريحة أو بطريقة غير لفظية ولد صغير استقبل مديحًا شديدًا من المحيطين به لأنه احتمل الآلام في المستشفى بل شجاعة آلام المرض فرد الطفل على الإعجاب به وشجاعته قال عندما تعرف أن أهلك يحبونك تستطيع أن تتحمل كل شيء فالسبب في تحمله الآلام أنه شاعر بالمشاركة والمحبة من والديه.
3 - من هذه الوسائل من اللقاءات العائلية المستمرة: فليس فقط على مائدة الطعام الأب من شغل خارج البيت في العمل والأم منشغلة أمام وسال الإعلام أو بالثرثرة الهاتفية والأطفال يتركون للخدم أو للأجهزة الترفيهية فلا بد من وجود لقاءات عائلية تجمع الآباء مع الأبناء بعض الأطفال في سن روضة الأطفال حضانة يسألوهم لماذا تعتبر أمك أعظم أم في العالم؟
بعضهم قال أمي تلعب معي كثيرًا هذا هو الدليل لأنها تلعب معي كثيرًا.
والثاني قال: أمي تغسل ثيابي وتقبلني مودعة عند ذهابي للمدرسة.
والثالث قال: لأنها تقبلني بذراعيها وتعانقني.
الرابع قال: أنها تقبلني وتعانقني وتعتني بي.
الخامس قال: أنها أمهر طاهية وتعد لنا الشوربة.
السادس قال: لأنها تعطيني الدواء الذي أحتاج إليه وتعتني بي.
السابع قال: لأنني أحبها وأبي يحبها كثيرًا.
الثامن قال: لأنها تنظف البيت وترتب الأسرة وتجلي الصحون لنأكل دائمًا.
يعني عقليًا الطفل يكون فاهم أشياء كثيرة انتهينا إلى الكلام عن أساليب أخرى عن القواعد والضوابط والوضوح في معالم التربية وثباتها والاحتكاك واللمس.