محو الأمية التربويةأولاً: الحاجة إلى الأمن الطمأنينة:
أهل الأثرالأرشيف العلمي

أولاً: الحاجة إلى الأمن الطمأنينة:

عن هذه الطبعة
عَلَم
محمد إسماعيل المقدم
الكتاب
محو الأمية التربوية
المؤلف
محمد أحمد إسماعيل المقدممصدر
الكتاب
دروس صوتية قام بتفريغ بعضها موقع الشبكة الإسلامية [الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 15 درسا]

فمن أهم الاحتياجات المرتبطة بالتنمية السوية للطفل نفسيًا بحاجة إلى الاطمئنان والحاجة إلى الاطمئنان تشكل العاطفة والاتجاهات التي تتحكم في مواقفه واختياراته والأبوان لهما دور أساسي جدًا في تشكيل هذه العاطفة وتحقيق الطمأنينة لدى الأبناء.
ما هي الوسائل التي يتحقق بها الطمأنينة بالنسبة للأطفال نفسيًا؟ باعتبار أن الطمأنينة أو الأمان أهم الاحتياجات النفسية.
أولاً: أولى هذه الوسائل الرفق واللين، فالرفق والليونة في التعامل مع الأبناء يحقق لديهم ثقة متبادلة واطمئنان نفسيًا وعواطف مشتركة؛ لأن اللين والرفق هو التعبير الحقيقي والأمثل على محبة الوالدين لأبنائهما، والرفق عبارة عن رسالة ترسلها أنت إلى الطفل ليستوعب من خلالها أنك تحبه وتريد به الخير.
على اعتبار أن الرفق هو الأصل في العملية التربوية يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ وَلَا عُزِلَ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ» 1 حينما قدم رجلٌ من الأعراب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال «تُقَبِّلُونَ الصِّبْيَانَ فَمَا نُقَبِّلُهُمْ» فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - «أَوَأَمْلِكُ لَكَ أَنْ نَزَعَ اللَّهُ مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ» 2 فهذا الرفق وهذا التودد رسالة تبلغ بها الطفل أنك تحبه وفي نفس الوقت تعطيه الأمان أنك أيضًا تحبه فأول شيء الالتزام بأسلوب الرفق واللين وأن هذا هو الأصل فالأصل في التعامل هو الرفق واللين.
وعلى الجهة الأخرى الأسلوب الثاني: اجتناب الشدة والقسوة وكثرة المحاسبة فالطفل ما زال لم يكتمل نموه نفسيًا فاستعمال القسوة والشدة مع طفل لم يكتمل قد يصيبه باضطرابات سلوكية الخوف الخوف المرضي طبعًا الخجل فقدان الثقة بالنفس أو التقدير للذات ممكن يظهر أيضًا في موضوع التبول

اللاإرادي والحقيقة أن الشدة والقسوة أو البداءة بالشدة والقسوة هي عبارة عن إعلان إفلاس تربوي معناها أن هذا المربي عاجز فاشل لا يستطيع أن يوجه الكلمة الطيبة وبالحوار وبالرحمة فبالتالي يلجأ إلى أسلوب الشدة والقسوة يقول الإمام ابن خلدون - صلى الله عليه وسلم - وهو يتكلم عن إرهاق المتعلم بالشدة والقسوة خاصة آثار الأولاد يقول إن هذا من سوء الملكة، ومن كان مرباه بالقهر من المتعلمين قضى به القهر وضيق على النفس في انبساطها وذهب بنشاطها ودعاه إلى الكسل، وحمله على الكذب والخبث وهو التظاهر بغير ما في ضميره خوفًا من انبساط الأيدي بالقهر عليهم، وهذا إن شاء الله سنناقشه بالتفصيل حينما نتكلم عن الآثار الضارة في نفسية الطفل من مسألة الضرب غير المنضبط.
ثالثًا: من وسائل إشباع الحاجة إلى الطمأنينة عند الأطفال الاجتهاد والبحث عن وسائل لإدخال البهجة والسرور على الطفل، وهذه إما أن تكون مادية أو معنوية.
معنوية مثلاً كالقبلة أو المداعبة أو الضم أو السلام أو الابتسام في وجهه هذه كلها مما يدخل البهجة والسرور على الطفل.
رابعًا: هناك وسائل مادية كشراء الهدايا واللعب وما يدخل الفرحة على الأبناء ويشتهونه دون إسراف فهذه الوسائل التي تدخل عليه الفرحة والبهجة، أيضًا هي صورة من صور التعبير عن الحب الحقيقي مهم جدًا أن يشعر الطفل بأنه محبوب، ولذلك من الخطأ الشديد تربويًا أنك تهدد الطفل بأنه إذا لم يفعل كذا فلن تحبه خطر شديد جدًا؛ لأن موضوع الحب غير قابل للمساومة أو استعماله كسلاح لاجتذاب الطفل فلا بد أن الطفل يشعر أنك تحبه في كل الأحوال وأنك تتقبله في كل الأحوال، وإن كان هذا لا يعني أنك لا تنكر عليه سلوكه الشيء بصورة مناسبة؛ فشعور الطفل بأنه مرغوب ومحبوب عنصر مهم في اكتمال نموه السوي حتى تتشكل شخصيته المستقرة وتنمو لديه القدرات الإبداعية وتشع منه معاني التفاؤل والنجاح.

عن عبد الله بن الحارث - رضي الله عنهم - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصف عبد الله وعبيد الله وكثير من بني العباس -يوقفهم في الصف- ثم يقول «مَنْ سَبَقَ إِلَيَّ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا» 1 (من يصل في مسابقة قبل الآخر له مكافئة كذا وكذا) قال فيستبقون إليه فيقعون على ظهره وصدره فيقبلهم ويلتزمهم وهذا رواه الإمام أحمد في مسنده.
فانظر إلى خير من وطئ الحصى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كيف يتواضع مع الأطفال وكيف يتودد إليهم بهذه الطريق وروى مسلم عن جابر بن سمرة وكان من أطفال الصحابة قال صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الظهر ثم خرج إلى أهله وخرجت معه فاستقبله ولدان (أطفال صغار) فجعل - صلى الله عليه وسلم - يمسح خدي أحدهم واحدًا واحدًا وهذه التلامس الجسدي لأن هذا التلامس له أثر مهم جدًا في الطفل فأخذ يمسح خدي كل واحد من الأطفال واحدًا واحدًا.
قال جابر: وأما أنا فمسح خدي فوجدت ليده بردًا وريحًا كأنما أخرجهم من جونة عطار، من طيب عطره - صلى الله عليه وسلم - لأنه كان يهتم جدًا بالتعطر؛ فلذلك لما مسح خده كأنه أخرجه من جونة عطار أي فيهما رائحة المسك أو الرائحة الطيبة النفاذة.
خامسًا: من هذه الوسائل التي تشبع احتياجه إلى الأمان وإلى الاطمئنان، وإلى الطمأنينة سؤال الطفل عن أحواله، والاهتمام بشئونه، ومتابعة أخباره، ومشاركته أفراحه وأحزانه.
هذا كله يشكل قاعدة يعتمد عليها الطفل في مواجهة صدامات الحياة، وهذا يحدث تقاربًا بين القلوب، ويدمي الثقة بين الولد وأبويه.

هذا الاهتمام يجعل الوالدين على علم ودراية بأحوال ابنهما يومًا بعد يوم وبالتالي تعرف الأحوال ينبئ الوالدين إلى تنمية الأمور الصالحة ومعالجة ما يمكن أن يفسد من أخلاق أو سلوكيات قبل استرحالها هذا كله يفرض بصماته على شخصية الطفل.
سادسًا: أيضًا من وسائل بناء الطمأنينة إزالة الهواجس لدى الطفل تجاه الوالدين؛ فالأطفال أذكى مما نتصور ومما نعتقد وهم كثيرو الملاحظة والاستنتاج وكثيرًا ما تختلج ركونهم هواجس تضايقهم وتزعزع استقرارهم النفسي أكثر الأسباب الموجبة لذلك شعور الطفل بأن والديه لا يعدلان ولا يساويان في المعاملة بين أبنائهم تفضيل بعض الأولاد على بعض والعدالة ليس المقصود بها فقط العدل في توزيع الأموال والنواحي المادية لكن لا شك أنه يدخل فيها أيضًا العدالة في العواطف وإظهار المحبة والتودد فإذا شعر الطفل بعدم العدالة في هذه الناحية فإنه يتولد لديه مشاعر القلق والتوتر وهذه بتكون السبب وراء بعض الظواهر مثل العناد المفرط أو الاستسلام تمامًا الموضح للشخصية ينطوي وينذوي وينحسر مشاعر أن به دونية ويعامل بدونية ليس كباقي إخوته بجانب إن عدم وقوع العدالة لا شك أن يكون السبب من أسباب وقوع الضغائن والعداوة والكراهية والحقد والحسد.
سابعًا: أيضًا من أسباب تحقيق أو إشباع الحاجة إلى الطمأنينة العناية الخاصة لـ «الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة» إذا كان هناك طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة وهذا تعبير مهذب شائع إلى الآن بدل التعبير القديم «الطفل المعوق» سواء إعاقة ذهنية أو عقلية أو إعاقة بدنية.
سُئلت امرأة؛ أي أبنائك أحب إليك؟ قالت صغيرهم حتى يكبر ومريضهم حتى يُشفى وغائبهم حتى يعود أيضًا يدخل في هذا الطفل اليتيم والطفل صاحب الإعاقة الدائمة.
من فنون التعامل مع الطفل فهم نفسيته ودوافع سلوكه وحالياته النفسية فالتعامل السطحي مع الطفل دون أن تنفد إلى أعماقه ونعرف ماذا يحتاجه بالضبط طبعًا يحدث أو يكون سبب وراء بعض المشاكل السلوكية سواء في الطفولة أو فيما بعد فالإنسان كان يربي وهو لا يعرف احتياجات الطفل

الأساسية النفسية بالذات فهذا يترتب عليه واحد من أمرين الذي هو عدم إشباع الاحتياجات النفسية للطفل: حسب طبيعة الطفل إما أن ينطوي على ذاته ويهرب وينكمش ويشعر بالإحباط فبالتالي ينشأ ضعيف الشخصية أو أنه يتعامل مع هذه المشاعر هذا الإهمال أو هذا الافتقار للاحتياجات الأساسية ليتعامل بعدوانية وبعنف حتى يلبي هذه الاحتياجات فيحصل رد فعل هجومية على المحيط الأسري وعلى الآباء تتخذ صورًا انتقامية فإما إن الطفل الذي لم تشبع احتياجاته الأساسية إما أنه يتعامل بالطريقة السلبية بالانطواء والانكماش والإحباط وإما بالعكس العدوانية وممارسة العنف بصور انتقامية التي منها مثلاً التبول اللاإرادي هو يعرف ما الذي يغيظ الأب أو الأم ما الذي يجعله يشتعل غضبًا فيعمله من أجل أن صورة من صور الانتقام أحيانًا يكون هذا هو السبب وراء التبول اللاإرادي أو الألفاظ البذيئة التي تستعملها تشيط الأم غضبًا فممكن يستعملها لما عرف إن هذه حاجة تغضبها كسلاح ليواجه به هذا النوع من القهر العناد والعدوانية هذه بتكون صورة من صور التعامل مع الحرمان من الاحتياجات النفسية.
الاحتياجات النفسية بالنسبة للإنسان عمومًا أي إنسان إما أنها الحاجات المادية الاحتياجات الفسيولوجية التي يحتاجها الإنسان للبقاء الحاجة إلى الطعام والمأوى إلى آخره الحاجة إلى الأمن حتى يحمي نفسه من المخاطر والمخاوف الحاجة الاجتماعية الانتماء والشعور بأنه داخل جماعة أيضًا هذا شيء مهم فاحترام الذات أو تقدير الذات حيث يشعر الإنسان أنه يؤدي عملاً ذا قيمة أو ذا فائدة وأنه قادر على تحمل المسئوليات وإنجاز المهام أيضًا له علاقة بالشعور بالاستقلال والنمو الحاجة إلى تحقيق الذات تحقيق الذات أن يحقق طموحاته من خلال الإنجاز واستغلال الطاقات والقدرات.
هناك احتياجات كثيرة لكن ينبغي أن يأتي الإيمان ويهذب هذه الحاجيات ويوجهها التوجيه السليم عن طريق الحراف والإقناع والتزام مكارم الأخلاق والقيم.

ورغم إن سلوك الطفل يتأثر بالبيت أو بالمحيط الذي يحتضن نموه لكن كثير من سلوكيات الطفل تحبب من داخله بسبب الاحتياجات التي في داخله هو فهناك عوامل داخلية لإشباع الحاجات بجانب عوامل البيئية من حوله.

فصول الكتاب · 257 فصل · 51 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول محو الأمية التربوية · 51 صفحة
ـ[محو الأمية التربوية]ـمحو الأمية التربويةاهتمام الإسلام بتربية النشءمفهوم الأمية التربوية الضائعالفرق بين الأمية التربوية والأمية بالقراءة والكتابةعوائق معالجة الأمية التربويةبعض مظاهر الخلل في التربيةإهمال التربية أو تبني التربية المخالفة للإسلامالحديث عن التربية من أبراج عالية لا تناسب بسطاء العقولتطبيق طريقة الآباء الخاطئة في التربية أو إيكالها إلى الخادماتندرة وجود المعلم التربويتسليم زمام التربية لوسائل الإعلام المفسدةأهمية التربية المبكرةتحذير الشريعة من إهمال التربيةكلام الغزالي على أهمية التربية المبكرةحث الشريعة على حقوق الأبناء والاهتمام بتربيتهمغفلة الآباء عن التربية المبكرة للأبناءبداية التربية من اختيار الأم الصالحةأهمية حنان الأم في تربية الطفل وتميز نساء قريش بذلكتربية الطفل النفسية من وجهة نظر إسلاميةحضانة الأم التربويةمشاكل تواجه استمرار العملية التربوية للطفلنشوء الطفل على سلوك خاطئإهمال الاضطرابات النفسية للطفلإخراج العلاج النفسي كعامل في العلاج التربويانشغال الآباء بالكسب عن التربيةالرسائل المتضادة من البيئة المحيطةأمثلة تطبيقية لسوء معاملة الطفل تربوياأمثلة على غرس العجز والخذلان والسلبية في نفس الطفلالمثال الأول على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الثاني على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الثالث على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الرابع على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبياالمثال الخامس على معاملة الطفل بما يؤثر على سلوكه سلبيابعض الأخطاء الشائعة في التعامل مع الأطفالالكذب على الطفلالتهديد بالطرد أو البغض لهالتخويف بالغيلان والوحوشالفطام الرضاعي والفطام النفسيبعض مظاهر الخلل في التربية العمليةالتفرقة بين الأولادحرمان الطفل من الترفيه واللعبالإلحاح على الترهيبالقسوة الصارمةالدعاء على الأولادالتربية بالثواب والعقابضرورة توحيد السياسة التربويةموضوع الجهل بصحة الطفلالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالطفل العنيدعلاقة العناد بفطرة الأطفالمعنى حرية الطفلشروط ضرب الأولادكيفية التعامل مع تعبيرات الطفل السلوكية الغاضبةعلاج العناد الزائد وكبح جماح الطلباتوسطية التربية بين التدليل والقسوةانعكاس سلوك الآباء على الأبناءتوجيهات مباشرة للوالدين في التعامل مع الأطفال المعاندينتشاجر الأشقاءمرحلة تشاجر الأشقاء في النموالجوابالسؤالالجوانب السلبية والإيجابية لتشاجر الأشقاءأسباب التشاجرموقف الآباء من تشاجر الأبناءأخطاء الآباء في حسم مشاجرات الأبناءأساليب الوقاية من تشاجر الأشقاء وتنافسهمإرشادات مفيدة لتقليل المشاجرات بين الإخوةنصائح تربوية عامةمشاكل الأطفال النفسيةالسرقة عند الأطفالأسباب وجود ظاهرة السرقة عند الأطفالالأسباب المباشرة للسرقة لدى الأطفالالعوامل المساعدة على تفشي السرقة لدى الأطفالأنواع السرقةأسباب نشوء ظاهرة السرقة عند الطفلعدم فهم الطفل في سنه المبكرة لمفهوم الملكية الخاصةجهل الطفل بمعنى الملكية الخاصةعدم اهتمام الطفل في سنه المبكرة بنظرة المجتمع إليهأثر الوالدين وعلاقتهما بالطفل على نشوء ظاهرة السرقة عندهالجو الأسري المتقلب والمضطربسلبية الأبوين وأثرها في تكريس ظاهرة السرقة عند الطفلأثر الممارسات الخاطئة عند الأبوين على نمو ظاهرة السرقة عند الطفلالمبالغة في الاحتياطات الأمنية لحفظ الأشياء مما يثير حب الاستطلاع لدى الطفلالقدوة السيئة وأثرها في ممارسة الطفل للسرقةإسراف الوالدين في العقوبة دون النظر إلى دافع السرقةوسائل علاج ظاهرة السرقة عند الأطفالترسيخ مفهوم الملكية الخاصة والعامة في محيط الطفلوجود القدوة الحسنة في حياة الطفل والمتمثلة في الوالدينإشاعة روح التعاون والتضحية في حياة الطفلعدم التعجل في اتهام الطفل بالسرقة وتقصي ملابسات قيامه بهذا الفعلعدم المبالغة في ترك المال في متناول الطفلمعرفة أسباب نشوء ظاهرة السرقة عند الطفل تساعد على منع تفاقمهاملخص لوسائل علاج ظاهرة السرقة عند الأطفالمعالجة الحرمان المادي وترسيخ مفهوم الملكية الخاصة والعامةالجمع بين الحب والحزم في التعامل مع الطفل وتنمية مفهوم الأمانة عندهتفعيل مبدأ الثواب والعقاب في التعامل مع الطفلتوفير الجو الأسري الملائم للطفل وعدم التمييز بين الإخوةالتصرف بحكمة عند اكتشاف سرقة الطفل أول مرةمراقبة مصروف الطفل والمسارعة في معالجة ظاهرة السرقة في بداية ظهورها عندهحماية الطفل من وسائل الإعلام التي تفيض في وصف حوادث السرقةالحديث عن الأمانة وذكر القصص المتعلقة بها أمام الطفلالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابأطفالنا والصلاةطرق وأساليب تربية الأطفال على الصلاةبرمجة حياة الطفل ومواعيده بأوقات الصلاة وربطها بما يحبهمتابعة انتظام الطفل في الصلاة وتشجيعهالتساهل مع الطفل في شروط الصلاةعدم تصيد الأخطاء للطفل الذي يواظب على الصلاةتهيئة الطفل لاستقبال الصلاة بعد سن السابعةأسلوب التعليم النظري والعملي للصلاةأسلوب التربية بالعادةالدعاء من وسائل التربية على الصلاةاستخدام العقاب في الحث على الصلاةتعليم الأطفال الصلاة عن طريق القدوة الحسنةعلاج تقصير الطفل في الصلاةآداب إدخال الأطفال المساجد وتحبيبها إليهمالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالتشجيع وأثره في التربيةأثر البيئة المشجعة على الشخصالتشجيع في طلب العلمالتشجيع في الإسلامتشجيع النفس عند تثبيط الآخرينأثر ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على ابن عمرعامة الخلق جبلوا على حب التشجيعشروط التشجيعأمثلة من التشجيع الفعالأثر التثبيط في خنق المواهبأثر التشجيع في ولادة المواهب والعبقرياتالقسم الثانيالدرس الأولما الذي نريده من أولادنا؟!ما الدور الطبيعي للأبوين؟الدرس الثانيأولاً: الحاجة إلى الأمن الطمأنينة:الطريقة الناجحة في التربيةمن لوازم الطمأنينةالمشاكل النفسية الخاصة بالأطفال وكيفية علاجهاالمقارنة بين الطفل وغيرهضرورة إتاحة الاختيارضرورة الاستماع إليهالحاجة إلى الاعتبارتكليف الطفل ببعض المسئوليات للتقدير والإعجابالحاجة إلى الاعتبارإعطاء الطفل احتياج العاطفة منذ الولادة إلى السنوات الخمس الأولىخطر حرمان الطفل من العاطفة وخاصة عند الرضاعةأول خطوة لإشباع العاطفة هي التعبير عنهاما هي العلامات التي تدل على أن ابنك الآن يحبك لو نجحت في إشباع الحاجة إلى الحب؟الحاجة إلى الطمأنينةأعداء الطمأنينة في حياة الطفلخطوات لبناء الطمأنينة لدى الطفلأولاً: لا بد أن تسود الطمأنينة بين الأب والأم:الدرس الثالثالوسائل التربوية التي تحقق الطمأنينةأهمية وجود ضوابط وحدودأساليب غرس الطمأنينة لدى الطفلحاجة الطفل إلى المدحكيفية المدحالمدح يشبع الرغبة إلى التقديرسلبيات الآباء في السخرية والتحقير بدلاً من المدح:علاج المشاكل بكلمة مدحخطوات عملية في قضية المدح الإيجابيالخطوة الثانية امتدح المحاولات ولم لم تكن إنجازاتالفشل خطوة في طريق الإنجازالحذر من تحبيط الطفل أثناء محاولاته لكي لا يصاب بخيبة الأملمن الفشل يتعلم الإنسانالتركيز على خطوات الإنجاز والنجاح فقطسلوكيات تربوية غير صحيحةرابعا: لا تفرط في الحماية والدلال:اختصار التربية الناجحةبالنسبة لقبول الطفلالدرس الرابعالحب وحده لا يكفيالحب والحزم ضرورة قصوىاحتياج الطفل إلى العوامل النفسية والتربويةنتائج سوء تربية الطفل لدي أسرتهأهمية رعاية أسئلة الأطفال لخطورة الأمرنعم للتأديب لا للقسوةمن سلبيات التأديب تحطيم نفسية الأطفالأخطاء الآباء في التربيةسلوك أبوي خاطئ في التربيةالجوابأهداف التأديبالهدف من الضرب هو التأديب وليس الانتقاميعني الأمر متوقف هل الضرب داء أم دواء؟أفضل وسائل التأديبالأسس الثلاثة للتأديبمبادئ عامة للتأديب الإيجابيالتأديب الإيجابيالدرس الخامسمقارنة بين كل الأطفال عند كل الأمم وعند أمة الإسلامالأطفال عند المشركينالأطفال عند الفراعنةالأطفال في العصر الحديث عند العالم الكافرالأطفال عند الفلاسفة وعند الحضارة الغربيةالأطفال في النصرانيةالدرس السادسمن حقوق الطفلحسن اختيار الاسمحق الرضاعةحق الحضانةالدرس السابعتأديب الأطفالكيف يكون القتل فيه حياة؟الترغيب والترهيبكل أنواع التربيةالترغيب والترهيبالترغيب أو التشجيع الماديالتشجيع المعنويالحاجة إلى التقديرأقوى سلاحميزات الترغيب والترهيب القرآني والترغيب والترهيب النبويالجمع بين الخوف والرجاءالدرس الثامنفقه الترغيبأنواع الإثابةالإثابة السلبيةأنواع الإثابة الإيجابيةالإثابة السلبيةلا تعد بما لا تقدر على الوفاء بهمعايير الثواب أو الجائزةالمكافئة المعنويةالتقديرالحاجة إلى التقديرمن صور المكافأة أو الإثابةمداعبة الطفل وممازحته والتصابي لهلوحة الشرفذكريات مؤلمة (سلوك اليهود)الدرس التاسعالتثبيطعبد الله بن عباس وأشياخ بدر - رضي الله عنهم -لا تحقر نفسكتقدير الذاتالعُجب (نفخ الذات):أفخر بيت في الشعر
جارٍ التحميل