بَابٌ فِي الْمَدَّاحِينَ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن المبارك
- الكتاب
- الزهد والرقائق لابن المبارك (يليه «مَا رَوَاهُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي نُسْخَتِهِ زَائِدًا عَلَى مَا رَوَاهُ الْمَرْوَزِيُّ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ»)
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي، التركي ثم المرْوزي (المتوفى: 181هـ)
- المحقق
- حبيب الرحمن الأعظمي
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
أنا جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ رَجُلًا مَدَحَ صَاحِبَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «وَيْحَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ سَمِعَ مَا قُلْتَ لَهُ مَا أَفْلَحَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: نا أَبُو سَلَمَةَ الْحِمْصِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا مَدَحْتَ أَخَاكَ فِي وَجْهِهِ، فَكَأَنَّمَا أَمَرَرْتَ عَلَى حَلْقِهِ مُوسَى رَمِيضًا»
أنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، أَنَّ أَبَا الْبَخْتَرِيَّ، وَأَصْحَابًا لَهُ كَانَ إِذَا مَشَى أَحَدُهُمْ فِي الطَّرِيقِ فَسَمِعَ ثَنَاءً عَلَيْهِ ثَنَى مَنْكِبَيْهِ، وَقَالَ: «خَشَعْتُ لِلَّهِ»
أنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الْوَازِعِ النَّهْدِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عِشْتَ، فَغَضِبَ وَقَالَ: «إِنِّي لَأَحْسَبُكُ عِرَاقِيًّا، وَهَلْ تَدْرِي مَا يُغْلِقُ ابْنُ أُمِّكَ عَلَيْهِ بَابَهُ؟»
أنا سُفْيَانُ قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ، يَتْبَعُهُ شَابٌّ مِنَ الْحَيِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ رَاحَ قَالَ: فَيَقُولُ بِيَدِهِ: «أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكُمْ»
أنا سُفْيَانُ قَالَ: قِيلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ: إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ، فَقَالَ: «أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُحَبَّ لَكَ، وَأَنْتَ لِي مُبغِضٌ، أَوْ مَاقِتٌ»
قَالَ سُفْيَانُ: فَكَانَ يُقَالُ: «إِذَا عَرَفْتَ نَفْسَكَ لَمْ يَضُرَّكَ مَا قِيلَ لَكَ»
أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَشِيطٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ مَوْلَى غُفْرَةَ يَقُولُ: «أَبْعَدُ النَّاسِ مِنَ النِّفَاقِ أَشَدُّهُمْ تَخَوُّفًا عَلَى نَفْسِهِ مِنْهُ، الَّذِي يَرَى أَنَّهُ لَا يُنْجِيَهِ مِنْهُ شَيْءٌ، وَأَقْرَبُ النَّاسِ مِنْهُ إِذَا زُكِّي بِمَا لَيْسَ فِيهِ ارْتَاحَ قَلْبُهُ وَقَبِلَهُ» وَقَالَ: " قُلْ إِذَا زُكِّيَتَ بِمَا لَيْسَ فِيكَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا لَا يَعْلَمُونَ، وَلَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَلَا يَعْلَمُونَ "
أنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شَيْخٍ، مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ ذِكْرًا خَامِلًا لِي وَلوَلدِي لَا يُنْقِصُنَا ذَلِكَ عِنْدَكَ»
أنا سُفْيَانُ، عَنْ نُسَيْرِ بْنِ ذُعْلُوقٍ قَالَ: «مَا رَأَيْتُ رَبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ مُتَطَوِّعًا فِي مَسْجِدِ الْحَيِّ غَيْرَ مَرَّةٍ»
وَعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: «مَا رَأَيْتُ عَبِيدَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ مُتَطَوِّعًا فِي مَسْجِدِ الْحَيِّ»