الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حمادصفحات 531-541

بَابُ فَضْلِ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ

صفحات 531-541
عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن المبارك
الكتاب
الزهد والرقائق لابن المبارك (يليه «مَا رَوَاهُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي نُسْخَتِهِ زَائِدًا عَلَى مَا رَوَاهُ الْمَرْوَزِيُّ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ»)
المؤلف
أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي، التركي ثم المرْوزي (المتوفى: 181هـ)
المحقق
حبيب الرحمن الأعظمي
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

1512 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «مَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا كُنْتُ أَعْهَدُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ قَوْلَكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» قُلْنَا: يَا أَبَا حَمْزَةَ وَلَا الصَّلَاةَ؟ قَالَ: «قَدْ صَلَّيْتُمْ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، أَفَكَانَتْ تِلْكَ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ» ثُمَّ قَالَ: «عَلَى أَنِّي لَمْ أَرَ زَمَانًا خَيْرًا لِعَامِلٍ مِنْ زَمَانِكُمْ هَذَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ زَمَانًا مَعَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

1513 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ

، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ، يُحَدِّثُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: وَكَانُوا يَأَتُونَهُ بِالْوَهْطِ، فَقَالَ: «أَحَبُّ شَيْءٍ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الْغُرَبَاءُ» قِيلَ: وَأَيُّ الْغُرَبَاءِ؟ قَالَ: «الَّذِينَ يَفِرُّونَ بِدِينِهِمْ , يَجْتَمِعُونَ إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ»

1514 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ، عَنْ عُقُوبَةِ الْعَالِمِ؟ قَالَ: «مَوْتُ الْقَلْبِ» قَالَ: وَمَا مَوْتُ الْقَلْبِ؟ قَالَ: «طَلَبُ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ»

1515 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِمَا تَحْفَظُ بِهِ الصَّبِيَّ»

1516 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ سَعِيدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ﴿أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ﴾ [ص: 45] قَالَ: " الْأَيْدِي: الْقُوَّةُ فِي الْعَمَلِ، وَالْأَبْصَارُ: بَصَرُهُمْ مَا هُمْ فِيهِ مِنْ دِينِهِمْ " وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَسَيِّدًا وَحَصُورًا﴾ [آل عمران: 39] قَالَ: " السَّيِّدُ: الَّذِي يُطِيعُ اللَّهَ تَعَالَى وَلَا يَعْصِيهِ، وَالْحَصُورُ: الَّذِي لَا يَأْتِي النِّسَاءَ "

1517 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَالتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ﴾ [القيامة: 29] قَالَ: " اجْتَمَعَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ: النَّاسُ يُجهِّزُونَ جَسَدَهُ، وَالْمَلَائِكَةُ يُجهِّزُونَ رُوحَهُ "

1518 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنِ أَبِي مَالِكٍ قَالَ: «سَاقَاهُ الْتَفَّتَا عِنْدَ الْمَوْتِ»

1519 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمِلٍ﴾ [الفرقان: 23] قَالَ: «عَمَدْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ، فَمَا عَمِلُوا مِنْ خَيْرٍ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُمْ»

1520 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ قَالَ: بَلَغَنَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ ﴿وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ﴾ [النساء: 18] قَالَ: " هُمُ الْمُسْلِمُونَ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ: ﴿وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ﴾ [النساء: 18]

"

1521 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: «التَّوْبَةُ مَبْسُوطَةٌ مَا لَمْ يُؤْخَذْ بِكَظْمَةٍ»

1522 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ﴾ [المطففين: 27] قَالَ: " تَسْنِيمٌ: عَيْنٌ فِي الْجَنَّةِ يَشْرَبُهَا الْمُقَرَّبُونَ صِرْفًا، وَتُمْزَجُ لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ "

1523 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، أَخْبَرَنَا حَكَمُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: " إِذَا أُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ، وَأُقِيمَ عَلَيْهِمْ بِالْكَرَامَةِ، جَاءَتْهُمْ خُيولٌ مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ، لَا تَبُولُ، وَلَا تَرُوثُ، لَهَا أَجْنِحَةٌ فَيَقْعُدُونَ عَلَيْهَا، ثُمَّ يَأْتُونَ الْجَبَّارَ جَلَّ جَلَالُهُ، فَإِذَا تَجَلَّى لَهُمْ خَرُّوا سُجَّدًا، فَيَقُولُ الْجَبَّارُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ فَقَدْ رَضِيتُ عَنْكُمْ رِضًا لَا سَخَطَ بَعْدَهُ، يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ فَإِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِدَارِ عَمَلٍ، إِنَّمَا هِيَ دَارُ مُقَامٍ، وَدَارُ نَعِيمٍ قَالَ: فَيَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ، فَيُمْطِرُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ طِيبًا، ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ فَيَمُرُّونَ بِكُثْبَانِ الْمِسْكِ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا عَلَى تِلْكَ الْكُثْبَانِ فَيُهِيجُهَا فِي وُجُوهِهِمْ حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ، وَإِنَّهُمْ وَخُيُولَهُمْ ـ ذَكَرَ كَلِمَةً ـ لَشِبَاعًا مِنَ الْمِسْكِ "

1524 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ سَعْدٍ قَالَ: " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ، قَالَ لَهَا: تَزَيَّنِي فَتَزَيَّنَتْ، ثُمَّ قَالَ لَهَا: تَكَلَّمِي، فَتَكَلَّمَتْ , فَقَالَتْ: طُوبَى لِمَنْ رَضِيتَ عَنْهُ "

1525 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «الْجَنَّةُ سَجْسَجٌ لَا حَرَّ فِيهَا وَلَا بَرْدَ»

1526 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو هِلَالٍ الرَّاسِبِيُّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: «مَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَحَدٌ إِلَّا وَلَهُ أَلْفُ خَازِنٍ، مَا مِنْ خَازِنٍ إِلَّا عَلَى عَمَلٍ لَيْسَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ»

1527 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: حَدِّثْنِي يَا كَعْبُ عَنْ جَنَّاتِ عَدْنٍ، فَقَالَ: «نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قُصُورٌ فِي الْجَنَّةِ، لَا يَسْكُنُهَا إِلَّا نَبِيٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ، أَوْ حَكَمٌ عَدْلٌ» فَقَالَ عُمَرُ: " أَمَّا النُّبُوَّةُ فَقَدْ مَضَتْ لِأَهْلِهَا، وَأَمَّا الصِّدِّيقُونَ فَقَدْ صَدَّقْتُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَأَمَّا حَكَمٌ عَدْلٌ فَإِنِّي أَرْجُو أَلَّا أَحْكُمَ بِشَيْءٍ إِلَّا لَمْ آلُ فِيهِ عَدْلًا، وَأَمَّا الشَّهَادَةُ فَأَنَّى لِعُمَرَ الشَّهَادَةُ؟

1528 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَزْمٌ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لِلْجَنَّةِ ـ أُرَاهُ قَالَ - ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ بَيْنَ كُلِّ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ أَبْوَابِهَا مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ سَنَةً»

1529 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: «طُوبَى شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ، كُلٌّ شَجَرِ الْجَنَّةِ مِنْ أَغْصَانِهَا»

1530 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ، أَخْبَرَنَا صَالِحٌ الْمَدَنِيُّ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ " أَسْفَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَجْمَعِينَ دَرَجَةً لَمَنْ يَقُومُ عَلَى رَأْسِهِ عَشَرَةُ أَلْفِ خَادِمٍ، بِيَدِ كُلِّ خَادِمٍ صَحْفَتَانِ: صَحْفَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، وَصَحْفَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ لَوْنٌ لَيْسَ فِي الْأُخْرَى، يَأْكُلُ مِنْ آخِرِهَا مِثْلَ مَا يَأْكُلُ مِنْ أَوَّلِهَا، يَجِدُ لِآخِرِهَا مِنَ اللَّذَّةِ وَالطِّيبِ مَا يَجِدُ لِأَوَّلِهَا، ثُمَّ يَكُونُ ذَلِكَ رَشْحَ مِسْكٍ، وَجُشَاءَ مِسْكٍ، لَا يَبُولُونَ، وَلَا يَتَغَوَّطُونَ، وَلَا يَمْتَخِطُونَ "

1531 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ [الرحمن: 64] قَالَ: «خَضْرَاوَانِ مِنَ الرِّيِّ»

1532 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ [مريم: 62] قَالَ: «عَلَى مَقَادِيرِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ»

1533 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: " يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ فَيَطَّلِعُونَ خَائِفِينَ وَجِلِينَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنْ مَكَانِهِمُ الَّذِي هُمْ فِيهِ، وَيُقَالُ: يَا أَهْلَ النَّارِ فَيَطَّلِعُونَ فَرِحِينَ مُسْتَبْشِرِينَ رَجَاءً أَنْ يَخْرُجُوا مِنْ مَكَانِهِمُ الَّذِينَ هُمْ فِيهِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، يَا رَبَّنَا، فَيُذْبَحُ عَلَى الصِّرَاطِ، فَيُقَالُ: خُلُودٌ لَا مَوْتَ فِيهِ "

1534 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ [الكهف: 31] قَالَ: " الْإِسْتَبْرَقُ: الدِّيبَاجُ الْغَلِيظُ "

1535 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ [الرحمن: 66] قَالَ: «تَنْضُخَانِ بِأَلْوَانِ الْفَاكِهَةِ»

1536 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ أَوِ ابْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ، وَصَامَ رَمَضَانَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، هَاجَرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» أَوْ قَالَ: «جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ , أَوْ جَلَسَ فِي أَرْضِهِ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نُبَشِّرُ النَّاسَ بِذَلِكَ؟ قَالَ: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ، فَإِنَّهُ وَسَطُ الْجَنَّةِ، وَأَعْلَى الْجَنَّةِ، وَفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ مِنْهُ تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ»

1537 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ يَحْيَى بْنُ مَيْمُونٍ التَّمَّارُ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْعَسْقَلَانِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَخْلِقِ الْحُورَ الْعِينَ مِنْ تُرَابٍ، إِنَّمَا خَلَقَهُنَّ مِنْ مِسْكٍ، وَكَافُورٍ، وَزَعْفَرَانٍ، وَأَنْتُمْ تَطْمَعُونَ أَنْ تُعَانِقُوا هَؤُلَاءِ، وَلَا تُطِيعُونَ اللَّهَ فِيمَا أَمَرَكُمْ»

1538 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَيْمُونٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الْجَفْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، فِي قَوْلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: 72] قَالَ: " الْخَيْمَةُ: دُرَّةٌ فَرْسَخٌ فِي فَرْسَخٍ عَلَيْهَا أَرْبَعَةُ آلَافِ مِصْرَاعٍ مِنْ ذَهَبٍ " ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرِفٍ خُضْرٍ﴾ [الرحمن: 76] قَالَ: «مَجَالِسُ» ﴿وَعَبْقَرِيٌّ حِسَانٌ﴾ [الرحمن: 76]

قَالَ: «طَنَافِسُ» ، وَكَانَ يَقْرَؤُهَا: وَعَبَاقِرِيٌّ

1539 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي عِصَامٍ الْعَسْقَلَانِيِّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ [الرحمن: 70] قَالَ: " خَيْرَاتٌ: لَيْسَ بِذَرِبَاتِ اللِّسَانِ، لَا يَغَرْنَ، وَلَا يُؤْذِينَ "

1540 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حَرْبٍ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾ قَالَ: «هُمُ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ ذُنُوبَهُمْ فِي الْخَلَاءِ وَيَسْتَغْفِرُونَ مِنْهُ»

1541 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي ابْنُ هُبَيْرَةَ، " أَنَّ الْأَوَّابَ الْحَفِيظَ: الَّذِي إِذَا ذَكَرَ خَطَايَاهُ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ عَنْهَا "

1542 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾ قَالَ: «أَوَّابٌ إِلَى اللَّهِ بِقَلْبِهِ وَعَمَلِهِ»

1543 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ، عَنْ حَبِيبٍ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: يَا جَبْرَئِيلُ انْسَخْ مِنْ قَلْبِ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ الْحَلَاوَةَ الَّتِي كَانَ يَجِدُهَا، فَيَصِيرُ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ وَالِهًا طَالِبًا الَّذِي كَانَ يَعْهَدُ مِنْ نَفْسِهِ، نَزَلَتْ بِهِ مُصِيبَةٌ لَمْ يَنْزِلْ بِهِ مِثْلُهَا قَطُّ، فَإِذَا نَظَرَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ قَالَ: يَا جَبْرَئِيلُ رُدَّ إِلَى قَلْبِ عَبْدِي مَا نَسَخْتَ مِنْهُ، فَقَدِ ابْتَلَيْتُهُ فَوَجَدْتُهُ صَادِقًا، وَسَأَمُدُّهُ مِنْ قِبَلِي بِزِيَادَةٍ، وَإِذَا كَانَ عَبْدًا كَذَّابًا لَمْ يَكْتَرِثْ وَلَمْ يُبَالِ "

1544 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ، وَلَا إِلَى أَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ، فَمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ صَالِحٌ تَحَنَّنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا أَنْتُمْ بَنِي آدَمَ أَكْرَمُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ»

1545 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ مِنْ قَلْبِ ابْنِ آدَمَ فِي كُلِّ وَادٍ شُعْبَةً، مَنِ اتَّبَعَ قَلْبُهُ الشُّعَبَ كُلَّهَا لَمْ يُبَالِ اللَّهُ بِهِ فِي أَيِّ وَادٍ هَلَكَ، وَمَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَأَقْبَلَ إِلَيْهِ كَفَاهُ تِلْكَ الشُّعَبَ كُلَّهَا»

1546 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «مَا عُبِدَ اللَّهُ بِمِثْلِ طُولِ حُزْنٍ»

1547 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّهُ دَخَلَ الْمَدِينَةَ فَقَالَ: «مَا لِي لَا أَرَى عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِهِ لَوْ أَنَّ دُبَّ الْغَابَةِ طَعِمَ الْإِيمَانَ لَرُئِيَ عَلَيْهِ حَلَاوَةُ الْإِيمَانِ»

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ: وَبَلَغَنِي عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّهُ قَالَ: «مَا أَمِنَ أَحَدٌ عَلَى إِيمَانِهِ إِلَّا سُلِبَهُ»

1548 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنِي أَيْضًا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: «مَا عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ بَشَرٍ لَا يَخَافُ عَلَى إِيمَانِهِ أَنْ يَذْهَبَ إِلَّا ذَهَبَ»

1549 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ أَتَى أَبَا عُبَيْدَةَ فَكَأَنَّهُ رَأَى شَيْئًا، فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ: «أَنْتِ الْفَاعِلَةُ كَذَا وَكَذَا، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَسُوءَكِ» فَقَالَتْ: مَا أَنْتَ عَلَى ذَلِكَ بِقَادِرٍ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: بَلَى، قَدْ قدَّرَكَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ عُمَرُ: «لَقَدْ وَقَعَ الْإِسْلَامُ مِنْكَ مَوْقِعًا لَا أَظُنُّ أَنَّهُ يُفَارِقُكَ حَتَّى يُورِدَكَ الْجَنَّةَ» قَالَ: وَقَالَ غَيْرُهُ: قَالَتْ: أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَسلُبَنِيَ الْإِسْلَامَ؟ قَالَ: «لَا» قَالَتْ: فَإِنِّي لَا أُبَالِي وَرَاءَ ذَلِكَ

جارٍ التحميل