الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حمادصفحات 486-498

بَابُ فَضْلِ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ

صفحات 486-498
عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن المبارك
الكتاب
الزهد والرقائق لابن المبارك (يليه «مَا رَوَاهُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي نُسْخَتِهِ زَائِدًا عَلَى مَا رَوَاهُ الْمَرْوَزِيُّ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ»)
المؤلف
أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي، التركي ثم المرْوزي (المتوفى: 181هـ)
المحقق
حبيب الرحمن الأعظمي
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

1382 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا رَجُلٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ رَاشِدٍ اللَّيْثِيِّ قَالَ: وَاللَّهِ، إِنِّي لِأُصَلِّيَ أَمَامَ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، فَصَلَّيْتُ صَلَاةَ الشَّبَابِ كَنَقْرِ الدِّيكِ، فَزَحَفَ إِلَيَّ، فَقَالَ: «قُمْ فَصَلِّ» ، قُلْتُ: قَدْ صَلَّيْتُ عَافَاكَ اللَّهُ، قَالَ: «كَذَبْتَ، وَاللَّهِ مَا صَلَّيْتَ، وَاللَّهِ لَا تَرِيمُ حَتَّى تُصَلِّيَ» فَقُمْتُ، فَصَلَّيْتُ، فَأَتْمَمْتُ، فَقَالَ الْمِسْوَرُ: «وَاللَّهِ، لَا تَعْصُونَ اللَّهَ، وَنَحْنُ نَنْظُرُ مَا اسْتَطَعْنَا»

1383 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَخْبَرَنَا أَيْضًا الرَّجُلُ، عَمَّنْ رَأَى عَبْدَ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجَ نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ صَلَاةَ سُوءٍ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: «قُمْ فَصَلِّ» ، قَالَ: قَدْ صَلَّيْتُ، قَالَ: «وَاللَّهِ لَا تَبْرَحُ حَتَّى تُصَلِّيَ» ، قَالَ: مَا لَكَ وَلِهَذَا يَا أَعْرَجُ؟ قَالَ: «وَاللَّهِ لَتُصَلِّيَنَّ أَوْ لَيَكُونَنَّ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَمْرٌ يَجْتَمِعُ عَلَيْنَا أَهْلُ الْمَسْجِدِ» ، فَقَامَ الرَّجُلُ فَصَلَّى صَلَاةً حَسَنَةً

1384 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ يَقُولُ: " يَجِيءُ رَجُلٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَرَى عَمَلَهُ مُحْتَقَرًا

، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَهُ مِثْلُ السَّحَابِ حَتَّى يَقَعَ فِي مِيزَانِهِ، فَيُقَالُ: هَذَا مَا كُنْتَ تُعَلِّمُ النَّاسَ مِنَ الْخَيْرِ، فَوُرِثَ بَعْدَكَ، فَأُجِرْتَ فِيهِ "

1385 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ مِنَ الصَّدَقَةِ أَنْ يَتَعَلَّمَ الرَّجُلُ الْعِلْمَ يَتَعَلَّمُهُ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»

1386 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نِعْمَ الْهَدِيَّةُ، وَنِعْمَ الْعَطِيَّةُ الْكَلِمَةُ مِنْ كَلَامِ الْحِكْمَةِ، يَسْمَعُهَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ، ثُمَّ يَنْطَوِي عَلَيْهَا حَتَّى يُهْدِيَهَا لِأَخِيهِ»

قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْكَلِمَةُ مِنْ كَلَامِ الْحِكْمَةِ يَسْمَعُهَا الرَّجُلُ الْمُؤْمِنُ، فَيَعْمَلُ بِهَا، أَوْ يُعَلِّمُهَا خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سَنَةٍ عَلَى زِينَتِهَا»

1387 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ الْمَكِّيِّ قَالَ: " قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: «يَا بُنَيَّ، جَالِسِ الْعُلَمَاءَ وَزَاحِمْهُمْ بِرُكْبَتَيْكَ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَزَّ وَجَلَّ يُحْيِي الْقُلُوبَ بِنُورِ الْحِكْمَةِ كَمَا يُحْيِي الْأَرْضَ بِوَابِلِ السَّمَاءِ»

1388 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ فَرَأَى مَجْلِسَيْنِ: أَحَدُ الْمَجْلِسَيْنِ يَدْعُونَ اللَّهَ تَعَالَى، وَيَرْغَبُونَ إِلَيْهِ، وَالْآخَرُ يَتَعَلَّمُونَ الْفِقْهَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كِلَا الْمَجْلِسَيْنِ عَلَى خَيْرٍ، وَأَحَدُهُمَا أَفْضَلُ مِنْ صَاحِبِهِ، أَمَّا هَؤُلَاءِ فَيَتَعَلَّمُونَ وَيُعَلِّمُونَ الْجَاهِلَ، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ مُعَلِّمًا، هَؤُلَاءِ أَفْضَلُ، فَجَلَسَ مَعَهُمْ»

1389 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ كُورَةً مِنْ كُوَرِ الشَّامِ، فَأَتَاهُ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ، فَقَالَ أَمِيرُهُمْ: مَا يَجْعَلُ هَؤُلَاءِ أَحْوَجَ إِلَى أَنْ يَسْأَلُوا هَذَا الرَّجُلَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي؟ فَأَتَاهُ، وَسَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: «اذْكُرِ اللَّهَ أَنْ تُعِينَ بِيَدِكَ وَلِسَانِكَ عَلَى أَمْرٍ قَلْبُكَ لَهُ مُنْكِرٌ» ، قَالَ: يَقُولُ الرَّجُلُ: «أَنَا ذَاكَ»

1390 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قِيلَ لِعَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ: أَلَا تَغْشَى الْأُمَرَاءَ فَيَعْرِفُوا مِنْ نَسَبِكَ؟ فَقَالَ: «مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي مَعَ أَلْفِي أَلْفَيْنِ ، وَإِنِّي أَكْرَمُ الْجُنْدِ عَلَيْهِ» ، فَقِيلَ لَهُ: أَلَا تَغْشَى هَذَا الْمَسْجِدَ فَتَجْلِسَ وَتُفْتِيَ النَّاسَ؟ فَقَالَ: " تُرِيدُونَ أَنْ يَطَأَ النَّاسُ عَقِبِي وَيَقُولُونَ: هَذَا عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ "

1391 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ -: لَوْ غَشِيتَ هَذَا السُّلْطَانَ فَقَالَ: «إِنِّي أَخْشَى أَنْ أَشْهَدَ مَشْهَدًا يُدْخِلُنِي النَّارَ»

1392 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَرْفَعُهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: وَرَفَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ

1393 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ قَاسِمٍ.
وَأَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، اللَّفْظُ لِلطُّوسِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ، لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَرْفَعُهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ»

1394 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا مُوسَى، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ، أَنَّ بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ، قَالَ لَهُ: إِنِّي رَأَيْتُكَ تَدْخُلُ عَلَى هَؤُلَاءِ الْأُمَرَاءِ وَتَغْشَاهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا تُحَاضِرُهُمْ بِهِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَعْلَمُ مَبْلَغَهَا، يَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنَ الشَّرِّ مَا يَعْلَمُ مَبْلَغَهَا، يَكْتُبُ اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا سَخَطَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ» ، وَكَانَ عَلْقَمَةُ يَقُولُ: رُبَّ حَدِيثٍ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مَا سَمِعْتُ مِنْ بِلَالٍ

1395 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ قَالَ: كَانَ ابْنُ رَوَاحَةَ يَأْخُذُ بِيَدِي وَيَقُولُ: «تَعَالَ نُؤْمِنْ سَاعَةً، إِنَّ الْقَلْبَ أَسْرَعُ تَقَلُّبًا مِنَ الْقِدْرِ إِذَا اسْتَجْمَعَتْ غَلَيَانًا»

1396 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا أَيْضًا، يَعْنِي سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ رَبِّهِ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ، كَانَ إِذَا جَاءَهُ مَوْتُ الرَّجُلِ عَلَى الْحَالَةِ الصَّالِحَةِ قَالَ: «هَنِيئًا لَهُ يَا لَيْتَنِي بَدَلَهُ» ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّ الدَّرْدَاءِ: أَرَاكَ إِذَا أَتَاكَ مَوْتُ الرَّجُلِ قُلْتَ: يَا لَيْتَنِي بَدَلَهُ، فَقَالَ: «لَا تَدْرِينَ إِنَّ الرَّجُلَ يُصْبِحُ مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي مُنَافِقًا» ، فَقَالَتْ: كَيْفَ؟ قَالَ: «يُسْلَبُ إِيمَانُهُ، وَهُوَ لَا يَشْعُرُ، فَلَأَنَا لِهَذَا بِالْمَوْتِ أَغْبَطُ مِنِّي لِهَذَا فِي الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ»

1397 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا أَيْضًا، يَعْنِي سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: " لَا خَيْرَ فِي الْحَيَاةِ إِلَّا لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ: صَمُوتٍ وَرِعٍ، أَوْ نَاطِقٍ عَالِمٍ "

1398 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا أَيْضًا، يَعْنِي سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ قَالَ: «إِنَّا نَقُومُ فِيكُمْ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَرُوحِهِ، ثُمَّ نَرْجِعُ إِلَى بُيُوتِنَا، فَنَرْجِعُ إِلَى ضَرَائِبِنَا وَمَا كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْنَا، إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقُومُ فِيكُمْ بِمِائَةِ كَلِمَةٍ، كُلُّهَا حِكَمٌ، ثُمَّ يَقُولُ الْكَلِمَةَ يُخْطِئُ بِهَا، أَوْ يُلْقِيهَا الشَّيْطَانُ عَلَى لِسَانِهِ، فَيَظَلُّ الرَّجُلُ مِنْكُمْ بِهَا، فَذَلِكَ الْمَخْسُوسُ»

1399 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ، أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَشْيَاخِنَا، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: «لَا تَعْرِضْ بِمَا لَا يَعْنِيكَ، وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ، وَاحْتَفِظْ مِنْ خَلِيلِكَ إِلَّا الْأَمِينَ، فَإِنَّ الْأَمِينَ لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْقَوْمِ يَعْدِلُهُ، وَلَا أَمِينَ إِلَّا مَنْ يَخْشَى اللَّهَ، وَلَا تَصْحَبِ الْفَاجِرَ فَيَحْمِلْكَ عَلَى الْفُجُورِ، وَلَا تُفْشِ إِلَيْهِ سِرَّكَ، وَشَاوِرْ فِي أَمْرِكَ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللَّهَ تَعَالَى»

1400 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: " الْكَذِبُ لَا يَصْلُحُ مِنْهُ شَيْءٌ فِي جِدٍّ وَلَا هَزْلٍ، اقْرَءُوا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ [التوبة: 119] ، فَهَلْ تَرَوْنَ مِنْ رُخْصَةٍ فِي الْكَذِبِ؟ "

1401 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، عَنْ أَبِي الزِّنْبَاعِ، عَنْ أَبِي الدِّهْقَانِ قَالَ: صَحِبَ الْأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَلَا نَحْمِلُكَ وَنَفْعَلُ؟ قَالَ: «لَعَلَّكَ مِنَ الْعَارِضِينَ» ، قَالَ: وَمَا الْعَارِضُونَ؟ قَالَ: «الَّذِينَ يُحِبِّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا» ، قَالَ: يَا أَبَا بَحْرٍ، مَا عَرَضْتُ عَلَيْكَ حَتَّى - فَذَكَرَ كَلِمَةً - فَقَالَ: «يَا ابْنَ أَخِي، إِذَا عُرِضَ عَلَيْكَ الْحَقُّ فَاقْصُدْ لَهُ، وَالْهَ عَمَّا سِوَى ذَلِكَ»

1402 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ قَالَ: قَالَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ: " ثَلَاثٌ لَيْسَ عِنْدِي فِيهِنَّ أَنَاةٌ: الضَّيْفُ إِذَا نَزَلَ بِي أَنْ أُعَجِّلَ لَهُ مَا كَانَ، وَالْجِنَازَةُ لَا أَحْبِسُهَا، وَالْأَيِّمُ إِذَا عَرَضَ لَهَا رَغْبَةٌ أَنْ أُزَوِّجَهَا "

1403 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا الْوَصَّافِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «هَلَاكٌ بِالرَّجُلِ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ مِنْ إِخْوَانِهِ فَيَحْتَقِرَ مَا فِي بَيْتِهِ أَنْ يُقَدِّمَهُ إِلَيْهِ، وَهَلَاكٌ بِالْقَوْمِ أَنْ يَحْتَقِرُوا مَا قُدِّمَ إِلَيْهِمْ»

1404 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، أَنْبَأَنَا عُثْمَانُ بْنُ شَابُورَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَلْمَانَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَدَعَا بِمَا حَضَرَ، خُبْزٍ وَمِلْحٍ، ثُمَّ قَالَ: " لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا - أَوْ قَالَ: لَوْلَا أَنَّا نُهِينَا - أَنْ يَتَكَلَّفَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ لَتَكَلَّفْنَا لَكَ "، قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: هَكَذَا قَالَ حُسَيْنٌ: عَنْ رَجُلٍ، وَقَدْ حَدَّثَنَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرِ بْنِ جَبَلَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا قَيْسٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ شَابُورَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ سَلْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ.
قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: قَدْ رَوَاهُ قَوْمٌ عَنْ قَيْسٍ بِشَكٍّ وَبِغَيْرِ شَكٍّ، فَمَنْ شَكَّ فِي إِسْنَادِهِ:

1405 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ شَابُورَ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ، عَنْ شَقِيقٍ، أَوْ غَيْرِهِ، عَنْ سَلْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ.

1406 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْجَرَّاحِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ شَابُورَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، أَوْ غَيْرِهِ، عَنْ سَلْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ.

1407 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءَ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ شَابُورَ، عَنْ شَقِيقٍ، أَوْ مِثْلِهِ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سَلْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ.
قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: وَهَكَذَا رَوَاهُ خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ شَابُورَ، عَنْ سَلْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ.
وَمَنْ لَمْ يَشُكَّ فِيهِ:

1408 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ عُثْمَانَ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَلْمَانَ فَذَكَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ

1409 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ لِكُلِّ صَائِمٍ دَعْوَةً، فَإِذَا هُوَ أَرَادَ أَنْ يُفْطِرَ فَلْيَقُلْ عِنْدَ أَوَّلِ لُقْمَةٍ: يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ، اغْفِرْ لِي "

1410 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ مُعَاذٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ: «اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ، وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ»

وَقَالَ: وَكَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ يَقُولُ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعَانَنِي فَصُمْتُ، وَرَزَقَنِي فَأَفْطَرْتُ» . قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: «وَهَذَا مُعَاذٌ لَيْسَ هُوَ ابْنَ جَبَلٍ إِنَّمَا هُوَ مُعَاذٌ أَبُو زَهْرَةَ»

1411 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ أَبُو حَصِينٍ، أَخْبَرَنَا عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ أَبُو زُبَيْدٍ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، أَخْبَرَنَا مُعَاذٌ أَبُو زَهْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَامَ ثُمَّ أَفْطَرَ قَالَ: «اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ، وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ»

1412 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: ﴿وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 40] ، قَالَ: «الْجَنَّةُ»

1413 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: لَقِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَعْبًا، فَقَالَ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثِ آيَاتٍ فِي الْقُرْآنِ، قَالَ: «مَا هِيَ؟» قَالَ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ [الدخان: 24] قَالَ: «طَرِيقًا» ، وَقَوْلُهُ لِلْمَلَائِكَةِ ﴿لَا يَفْتُرُونَ﴾ [الأنبياء: 20] ﴿وَلَا يَسْأَمُونَ﴾ ، قَالَ: «إِنَّ الْمَلَائِكَةَ أُلْهِمُوا ذَلِكَ كَمَا أُلْهِمَ بَنُو آدَمَ الطَّرْفُ وَالنَّفْسُ، فَهَلْ يُؤْذِيكَ طَرْفُكَ؟ هَلْ تُؤْذِيكَ نَفْسُكَ؟» قَالَ: وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾ [فاطر: 32] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [فاطر: 32] قَالَ: «لَامَسَتْ مَنَاكِبُهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ وَفُضِّلُوا بِأَعْمَالِهِمْ»

1414 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ

: «الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ الْمُنَافِقُ، وَالسَّابِقُ بِالْخَيْرَاتِ، وَالْمُقْتَصِدُ هُمْ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ»

1415 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ: " إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُعْطَى كِتَابَهُ فِي سِتْرٍ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى، فَيَقْرَأُ سَيِّئَاتِهِ فَيَتَغَيَّرُ لَوْنُهُ، ثُمَّ يَقْرَأُ حَسَنَاتِهِ فَيَرْجِعُ إِلَيْهِ لَوْنُهُ، ثُمَّ يُنْظَرُ، وَإِذَا سَيِّئَاتُهُ قَدْ بُدِّلَتْ حَسَنَاتٍ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُ: ﴿هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ﴾ "

1416 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، أَخْبَرَنَا زَاذَانُ أَبُو عُمَرَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَوَجَدْتُ أَصْحَابَ الْيُمْنَةِ وَالْخَزِّ قَدْ سَبَقُوا إِلَى الْمَجَالِسِ، فَنَادَيْتُهُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، مِنْ أَجْلِ أَنِّي رَجُلٌ أَعْمَى أَدْنَيْتَ هَؤُلَاءِ، وَأَقْصَيْتَنِي، قَالَ: «ادْنُهْ» فَدَنَوْتُ حَتَّى مَا كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ جَلِيسٌ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «يُؤْخَذُ بِيَدِ الْعَبْدِ وَالْأَمَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُنْصَبَانِ عَلَى رُءُوسِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ هَذَا فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ، فَمَنْ كَانَ لَهُ قِبَلَهُ حَقٌّ فَلْيَأْتِ إِلَى حَقِّهِ، فَتَفْرَحُ الْمَرْأَةُ أَنْ يَدُورَ لَهَا عَلَى زَوْجِهَا الْحَقُّ، أَوْ عَلَى ابْنِهَا، أَوْ عَلَى أُخْتِهَا» ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ: ﴿فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾ [المؤمنون: 101] ، " فَيَقُولُ الرَّبُّ لِلْعَبْدِ: ائْتِ هَؤُلَاءِ حُقُوقَهُمْ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، مِنْ أَيْنَ آتِيهِمْ حُقُوقَهُمْ؟ فَيَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ: خُذُوا مِنْ أَعْمَالِهِ

الصَّالِحَةِ فَأَعْطُوا كُلَّ إِنْسَانٍ بِقَدْرِ طِلْبَتِهِ، فَإِنْ يَكُنْ كَانَ وَلِيًّا لِلَّهِ فَضَلَتْ لَهُ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ يُضَاعِفُهُ اللَّهُ لَهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ بِهِ الْجَنَّةَ "، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ: ﴿وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 40] " وَإِنْ كَانَ عَبْدًا شَقِيًّا قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ، وَبَقِيَ طَالِبُونَ كَثِيرٌ، فَيَقُولُ: خُذُوا مِنْ أَعْمَالِهِمُ السَّيِّئَةِ فَأَضِيفُوهَا إِلَى عَمَلِهِ السَّيِّئِ، ثُمَّ صُكُّوا بِهِ إِلَى النَّارِ صَكًّا "

1417 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: أَخْبَرَتْنِي أُمُّ مُبَشِّرٍ، أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عِنْدَ حَفْصَةَ: «لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَهَا» ، قَالَتْ حَفْصَةُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَانْتَهَرَهَا، قَالَتْ: أَلَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم: 71] قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾ [مريم: 72]

جارٍ التحميل