بَابٌ فِي كَرَاهِيَةِ الْبُنْيَانِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن المبارك
- الكتاب
- الزهد والرقائق لابن المبارك (يليه «مَا رَوَاهُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي نُسْخَتِهِ زَائِدًا عَلَى مَا رَوَاهُ الْمَرْوَزِيُّ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ»)
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي، التركي ثم المرْوزي (المتوفى: 181هـ)
- المحقق
- حبيب الرحمن الأعظمي
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
أنا مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ، نا دَاوُدُ الْأُبُلِيُّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: " بَنَى مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ بُنْيَانًا، ثُمَّ صَنَعَ لِلنَّاسِ طَعَامًا، فَدَخَلُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، وَيَسْأَلُهُمْ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِهِ: هَلْ تَرَوْنَ عَيْبًا؟ فَيَقُولُونَ: لَا، حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِمْ عَابِدَانِ فَقَالَا: نَعَمْ، نَرَى عَيْبًا قَالَ: وَمَا عَيْبُهُ؟، قَالَا: يَخْرَبُ وَيَمُوتُ أَهْلُهُ، ثُمَّ سَأَلَهُمُ الْمَلِكُ: هَلْ عَابَ وَاحِدٌ بُنْيَانِي؟ قَالُوا: لَا، إِلَّا رَجُلَيْنِ تَافِهَيْنِ لَيْسَا بِشَيْءٍ , قَالَ: هَلْ تَعْرِفُونَهُمَا؟ قَالُوا: لَا , قَالَ: اطْلُبُوهُمَا، فَطَلَبُوهُمَا فَجَاءُوا بِهِمَا، فَقَالَ: هَلْ تَعْلَمَانِ فِي بُنْيَانِي عَيْبًا؟ قَالَا: نَعَمْ , قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَا: يَخْرَبُ وَيَمُوتُ أَهْلُهُ، فَرَفَعُوا مَنْزِلَتَهُمَا قَالَ: فَمَا تَأْمُرَانِي؟ قَالَا: تَعْمَلُ لِآخِرَتِكَ "