بَابٌ فِي الِاسْتِهَانَةِ بِنِعْمَةِ اللَّهِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن المبارك
- الكتاب
- الزهد والرقائق لابن المبارك (يليه «مَا رَوَاهُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي نُسْخَتِهِ زَائِدًا عَلَى مَا رَوَاهُ الْمَرْوَزِيُّ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ»)
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي، التركي ثم المرْوزي (المتوفى: 181هـ)
- المحقق
- حبيب الرحمن الأعظمي
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
أنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: نا أَبُو سَلَمَةَ الْحِمْصِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْجَتْ صَبِيًّا لَهَا بِكِسْرَةٍ مِنْ خُبْزٍ، ثُمَّ جَعَلَتْهَا فِي جُحْرٍ، فَسَلَّطَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهَا الْجُوعَ حَتَّى أَكَلَتْهَا»
أنا بَقِيَّةُ قَالَ: أنا أَبُو سَلَمَةَ الْحِمْصِيُّ قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: «أَحْسِنُوا مُجَاوَرَةَ نِعَمِ اللَّهِ، لَا تَمَلُّوهَا، وَلَا تَنْفِرُوهَا، فَإِنَّهَا لَقَلَّمَا نَفَرَتْ عَنْ قَوْمٍ فَعَادَتْ إِلَيْهِمْ»
فِي التَّوَاضُعِ
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ قَالَ: نا عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، رَفَعَهَ قَالَ: «مَنْ كَانَ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ، وَفِي مَوْضِعٍ لَا يُشِينُهُ، وَوُسِّعَ عَلَيْهِ مِنَ الرِّزْقِ، ثُمَّ تَوَاضَعَ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، كَانَ مِنْ خَالِصِي اللَّهِ»
فِي تَعْظِيمِ الْمُنَافِقِ
أنا ابْنُ حَوْطٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلْمُنَافِقِ: سَيِّدًا، فَقَدْ أَهَانَ اللَّهَ "
فِي كَرَاهِيَةِ مِشْيَةِ الْمُطَيْطَاءِ
أنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: «إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَاءَ، وَخدَمَتْهُمْ أَبْنَاءُ الْمُلُوكِ أَبْنَاءُ فَارِسَ وَالرُّومِ سَلَّطَ اللَّهُ شِرَارَهَا عَلَى خِيَارِهَا»