باب عدد المضمضة والاستنشاق والسنة في جمعهما بغرفة وتفريقهما بغرفتين
٢٩٠ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا عبد الرحمن، عن زائدة، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، عن علي، عليه السلام: أنه " توضأ، ⦗٣٣٨⦘ فمضمض واستنشق، ونثر بيده اليسرى، فعل ذلك ثلاث مرات، ثم قال في آخر حديثه: هذا طهور نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم "
٢٩١ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد، عن حمران، عن عثمان،: أنه استنثر ومضمض، وغسل وجهه ثلاث مرات، ثم قال في آخره: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم توضأ نحو وضوئي هذا»
٢٩٢ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا يزيد، عن عباد بن منصور، عن عكرمة بن خالد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: بت عند خالتي ميمونة، فوجدت ليلتها تلك من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، «فقام من الليل، فمضمض ثلاثا واستنشق ثلاثا»
٢٩٣ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا عمر بن يونس، عن جهضم بن عبد الله، عن شعيب بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة،: أنه توضأ، فمضمض ثلاث مرات، واستنشق ثلاث مرات، ثم قال في آخر وضوئه: «هكذا رأيت أبا القاسم يصنع»
٢٩٤ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا ابن أبي مريم، ونعيم بن حماد، عن عبد العزيز بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، قال: «توضأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأدخل يده في الإناء، فاستنشق ومضمض مرة مرة» قال أبو عبيد: وجدنا هذه الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثبتة، فبعضها معناه: أن المضمضة والاستنشاق كانا بغرفة واحدة، وعلى هذا يدل حديث عثمان وعلي رضي الله عنهما، وفي بعضها: أنه حدد لكل واحد منهما غرفة، وعليه يدل حديث ابن عباس وأبي هريرة رضي الله عنهما، ففي هذا شاهد أن الأمرين جميعا واسعان، وأنهما من سنته، وقد عملت العلماء بالرخصة فيهما:
٢٩٥ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا عباد بن العوام، عن جميل بن زيد الطائي، قال: رأيت ابن عمر «توضأ، فمضمض واستنشق من غرفة واحدة»
٢٩٦ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن خالد الحذاء، عن ابن سيرين: أنه «كان يتمضمض ويستنشق بغرفة واحدة» .
٢٩٧ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، مثله أيضا.
قال أبو عبيد: فالأمر عندنا: أن هذا يجزئ، وإن أفرد كل واحد منهما بغرفة، كان أتبع