باب مقدار الماء للطهور في الوضوء والغسل بالمد والصاع وما فيه من السنة
# ١٠٩ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد ثنا ابن أبي مريم، عن نافع بن يزيد، قال: حدثني زهرة بن معبد، قال: سمعت الحارث، مولى عثمان بن عفان يقول: " جلس عثمان يوما على المقاعد وجلسنا معه، فلما جاء المؤذن دعا بماء أظنه يكون فيه مد، فتوضأ، ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأ وضوئي هذا "
# ١١٠ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي ريحانة، عن سفينة، صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يغتسل بالصاع، ويطهره المد» قال إسماعيل: وقال: ويتطهر بالمد
# ١١١ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد ثنا يزيد بن هارون، عن همام بن يحيى،، عن قتادة، عن صفية، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: «كان ⦗١٨٧⦘ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأ بقدر المد، ويغتسل بقدر الصاع»
# ١١٢ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد ثنا الهيثم بن جميل، عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن معاذة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثل ذلك
# ١١٣ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد ثنا هشيم، عن حصين بن عبد الرحمن، عن يزيد الرقاشي، قال: حدثتني امرأة، من قومي، قالت: «دخلت على أم سلمة، فأخرجت إلي إناء حزرته مكوكا بالمدى» فقالت: «بهذا كان يتوضأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم»، قال: «وأخرجت إلي إناء حزرته قفيزا ⦗١٨٨⦘ بالمدى» فقالت: «بهذا كان يغتسل رسول الله صلى الله عليه»، قال: والمدى: نحوا من القفيز الحجاجي
# ١١٤ - ثنا المروزي، ثنا خلف بن هشام،، ثنا خالد بن عبد الله، عن يزيد بن أبي زياد، عن سالم، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يجزئ في الغسل الصاع، وفي الوضوء المد»
# ١١٥ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد ثنا ابن أبي مريم، عن سليمان بن بلال، عن عبد الرحمن بن عطاء ابن بنت أبي لبيبة، أنه سمع سعيد بن المسيب، وذكر الوضوء، فقال: «إن لي لركوة أو قدحا، ما يسع إلا نصف مد، أو نحوه فأنا أبول ثم أتوضأ منه، وأفضل» قال عبد الرحمن: فذكرت ذلك لسليمان بن يسار، فقال وأنا بلغني مثل ذلك، قال: فذكرت ذلك لأبي عبيدة بن عمار بن ياسر فقال: هكذا سمعته من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو عبيد: أحسبه يعني مد هشام بن إسماعيل لأنه أكبر من مد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولذلك اقتصروا على نصفه.
فأما مد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلا أحب أن ينقص منه شيء.
لأن الآثار المرفوعة كلها على كماله، وقد أخبرت الوضوء ⦗١٩٠⦘ به كافيا إذا لم يكن معه استنجاء، ومبلغه في الوزن والكيل رطل وثلث، في قول أهل الحجاز، ورطلان في قول أهل العراق، وبقول أهل الحجاز نأخذ، وقد فسرناه في كتاب الأموال
# ١١٦ - حدثنا المروزي، ثنا عاصم بن علي، ثنا بشر بن المفضل، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الربيع بنت معوذ بن عفراء، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأتينا فحدثتنا أنه، قال: " اسكبي لي وضوءا، فسكبت له في ميضأة، وهي ركوة تأخذ مدا وثلثا، أو مدا وربعا، فقال: اسكبي على يدي "، فغسل كفيه ثلاثا، ثم قال: «ضعي»، فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أنظر، فوضأ وجهه ثلاثا، وتمضمض ثلاثا واستنشق مرة مرة، ووضأ يده اليمنى ثلاثا، ووضأ يده اليسرى ثلاثا، ومسح برأسه مرتين، ووضع على مقدم رأسه مرتين، ومسح أذنيه كلتيهما ظهورهما وبطونهما، ووضأ رجله اليمنى ثلاثا، ووضأ رجله اليسرى ثلاثا "