أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب فضل الوضوء في غير حدث والرخصة في تركه

# ٣٨ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد ثنا أبو الأسود، عن ابن لهيعة، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافري، عن أبي غطيف الهذلي، أنه رأى ابن عمر توضأ للظهر ثم للعصر ثم للمغرب، قال: فقلت: يا أبا عبد الرحمن أسنة هذا الوضوء لكل صلاة؟، فقال: إن كان لكافيا وضوئي لصلاة ⦗١٣٠⦘ الصبح ولصلواتي كلها، ما لم أحدث، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «من توضأ على طهر كتب الله له عشر حسنات»، ففي ذلك رغبت يا ابن أخي

# ٣٩ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد ثنا حجاج، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة، أنه شهد عليا عليه السلام أتي بتور، فأخذ حفنة من ماء فمسح يديه وذراعيه ووجهه ورأسه ورجليه، ثم شرب فضله وهو قائم، ثم قال: إن أناسا يكرهون أن يشربوا وهم قيام، وإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صنع كما صنعت، وهذا وضوء من لم يحدث

# ٤٠ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «كان يتوضأ لكل صلاة، فلما كان يوم الفتح صلى الصلوات بوضوء واحد»

# ٤١ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: وحدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن محارب بن دثار، عن سليمان بن بريدة، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «كان يتوضأ لكل صلاة، فلما كان يوم الفتح صلى الظهر والعصر بوضوء واحد»

# ٤٢ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد وحدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عمرو بن عامر الأنصاري، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأ لكل صلاة» . قلت: فكيف تصنعون أنتم؟ قالوا: ⦗١٣٥⦘ «نصلي الصلوات بوضوء واحد ما لم نحدث»

# ٤٣ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد ثنا يحيى بن سعيد، قال: أخبرنا مسعود بن علي، قال: سمعت عكرمة، يقول، قال سعد: «يصلي الرجل بطهور ما ⦗١٣٦⦘ لم يحدث»، قال: وكان علي عليه السلام يتلو هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق﴾ [المائدة: ٦]

# ٤٤ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال حدثنا عبد الرحمن، عن شعبة، عن مسعود بن علي، عن عكرمة، عن علي، عليه السلام، وسعد، مثل ذلك.
قال أبو عبيد: معنى حديث علي أنه يتوضأ لكل صلاة أصح، ولكن الوضوء الذي وصفناه عنه في حديثه

# ٤٥ - ثنا المروزي، وحدثنا بسر بن الوليد، قال: حدثنا كثير بن عبد الله أبو هشام الأبلي، قال: سمعت أنسا، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يا أنس إن استطعت أن تكون أبدا على وضوء فافعل، فإن ملك الموت إذا قبض روح ⦗١٣٧⦘ العبد وهو على وضوء كتب له سهما»

# ٤٦ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن ابن سيرين، قال: كانت الخلفاء يتوضئون لكل صلاة في الطست في المسجد ثم شك ابن أبي عدي في الطست والمسجد وقال: هكذا وجدته في كتابي

# ٤٧ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد حدثنا حجاج، عن شعبة، عن قتادة، قال: سمعت واقع بن سحبان، يحدث، عن يزيد بن مطرف بن يزيد، قال: كنا مع أبي موسى بشط دجلة، فصلينا الظهر ثم حضرت العصر، فقام ناس يتوضئون، فقال أبو موسى: إنه لا وضوء إلا على من أحدث

# ٤٨ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، قال: «إني لأصلي الظهر والعصر والمغرب بوضوء واحد ما لم أحدث»

# ٤٩ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد حدثنا يحيى بن سعيد، عن مجالد بن سعيد، قال: «رأيت عامرا قضى الصلوات كلها بوضوء واحد» قال أبو عبيد: وهذا قول سفيان بن سعيد ومالك بن أنس، وعليه أهل الحجاز، والعراق، لأنه لا وضوء إلا من أحدث، وهو الأمر المعمول عندنا لأنه الآخر من فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي ذكرناه عنه في يوم الفتح، وعليه المسلمون، وإنما تجديد الوضوء موضع فضيلة، كالذي رويناه عن ابن ⦗١٣٩⦘ عمر، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أول الباب، فأما على وجوب فلا

# ٥٠ - حدثنا محمد، قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا أبو شهاب، عن سفيان، قال: «شيطان الوضوء يقال له الولهان»

# ٥١ - حدثنا المروزي، قال: حدثنا خلف، قال: حدثنا خالد، عن الجريري، عن أبي العلاء، عن عثمان بن أبي العاص، قال: يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي، قال: وقد أتى قال: «ذلك الشيطان يقال له خنزب، فإذا أحسسته فانفث عن يسارك ثلاثا وتعوذ بالله منه» ففعلت، فذهب

فصول الكتاب · 54 فصل · 412 صفحة
الانتقال إلى صفحة
الطهور
تأليف أبو عبيد القاسم بن سلام
تقدّمك في الكتاب: باب فضل الوضوء في غير حدث والرخصة في تركه — 4 من 54
فصول الطهور · 412 صفحة
مقدمة الكتابباب فضل الطهور تكون بعده الصلاةباب فضل الوضوء من غير ذكر صلاة بعدهباب فضل الوضوء في غير حدث والرخصة في تركهباب الفضل في تسمية الله عز وجل عند الوضوء للصلاة ووجوبه والرخصة في تركهباب فضل ذكر الله جل وعز بعد الوضوء والطهور، وما يستحب من ذلك إن لم يكن هناك صلاةباب فضل النوم على طهارة وإن كان لم يكن هناك صلاةباب الوضوء ثلاثا ثلاثا والسنة فيهباب سنة الوضوء في الثلاث والاثنينباب السنة في الثلاث والواحدةباب سنة الوضوء في الواحدة لا يزاد عليهاباب مقدار الماء للطهور في الوضوء والغسل بالمد والصاع وما فيه من السنةباب تقليل الماء في الوضوء وما يستحب من ذلكباب ما يستحب من الاقتصاد في الوضوء ويكره من السرف فيهباب الوضوء في الآنية التي من جواهر الأرض من النحاس وغيره، والرخصة فيه ما خلا الذهب والفضةباب النية في الوضوء والاغتسال، وما في وجوبها وتركهاباب ذكر الماء وما في طهارته ونجاسته من السنن والآثارباب التوسعة في طهارة الماء الذي لا نجاسة له من غير توقيت في مبلغهباب التغليظ في نجاسة الماء وما فيها من الكراهة من غير توقيت أيضاباب السنة في التوقيت الذي هو مفسر للبابين الأولينباب ذكر الآبار ونحوها من المياه التي تمدها العيون يمات فيهاباب ذكر الماء النجس يتوضأ به ولا يعلم ذلك إلا بعد الصلاةباب ذكر ما لا ينجس الماء من الهوام ونحوها من خشاش الأرض الذي لا دم لهباب الوضوء بسؤر المرأة وما فيه من الطهارة وغيرهاباب سؤر الكلب وما فيه من الكراهة والنجاسة والتغليظباب ذكر سؤر الهرة وما فيه من الرخصة والكراهيةباب ذكر سؤر السباع وما فيها من الكراهة والرخصة سواء الكلب والهرباب سؤر البغل والحمار وغيره من صنوف الأسآر وما فيه من الاختلافباب ذكر ماء البحر والتطهر به وما فيه من السعة والكراهةباب ذكر المطاهر التي يتوضأ منها العوام وما فيها من السعة والرخصة والكراهيةباب الماء المسخن يكون للوضوء والاغتسالباب الوضوء بالماء الآجن والمتغير من غير نجاسة تخالطهباب الوضوء بالنبيذ وما فيه من الرخصة والكراهةباب الوضوء باللبن والثلجباب السنة في غسل اليدين قبل إدخالهما في الإناءباب ذكر الاستنشاق والمضمضة والسنة فيهماباب عدد المضمضة والاستنشاق والسنة في جمعهما بغرفة وتفريقهما بغرفتينباب المضمضة والاستنشاق يستعان عليهما بالأصابعباب غسل الوجه في الوضوء وما يجب فيه وكيف سنتهباب ذكر تخليل اللحية مع غسل الوجهباب غسل الذراعين في الوضوء وتقديم أحدهما قبل الأخرىباب ذكر مسح الرأس والسنة فيهباب عدد مسح الرأس وما فيه من الآثارباب استئناف أخذ الماء الجديد لمسح الرأس ووجوب ذلكباب مسح ظاهر الأذنين وباطنهما في الوضوءباب ذكر الأذنين وموضعهما من الرأس والوجهباب الاستعانة بالأصابع في مسح الأذنين ومسح القفاباب غسل القدمين ووجوب ذلك مع العقبينباب وجوب غسل القدمين ووجوب ذلك مع باطنهاباب وجوب غسل القدمين مع التخليل بين أصابعهماباب المسح على القدمين والرخصة في ترك غسلهماباب وجوب الوضوء من الريح وغيرها في الصلاة وغير الصلاةباب الانصراف في الصلاة للمحدث ووقت وجوبهباب الوضوء من الرعاف الذي ينصرف عن الصلاة
جارٍ التحميل