باب فضل ذكر الله جل وعز بعد الوضوء والطهور، وما يستحب من ذلك إن لم يكن هناك صلاة
# ٦١ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد ثنا حسان بن عبد الله المصري، عن ابن لهيعة، عن عبد الرحمن الأعرج، قال: سمعت عمير بن عبد الله، يحدث عن عبد الله بن يسار، مولى ميمونة، عن أبي الجهيم الأنصاري، قال: أقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نحو بئر جمل، أراه قال: «فبال، فلقيه رجل فسلم عليه، فلم يرد عليه حتى أقبل على الجدار، فمسح وجهه ويده، ثم رد ⦗١٥٢⦘ عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم»
# ٦٢ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن أبي الأشمص، عن الحسن، قال: «سلم رجل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يبول فلم يرد عليه» ⦗١٥٤⦘ قال: وقال الحسن: «كانوا يحبون أن يذكروا الله على طهارة» قال أبو عبيد: في هذين الحديثين من العلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جعل السلام اسما من أسماء الله، ولهذا كره أن يلفظ به إلا وهو طاهر،.
. . . . . . . . . . . . . . من فضل الذكر على الطهر
# ٦٣ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد ثنا هشيم، عن علي بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال: رأيت عمر بال فمسح يديه على الحائط، ثم مسح كفيه أحدهما بالأخرى، وقال: «هذا التسبيح والتهليل حتى تلقى الماء»
# ٦٤ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد ثنا أبو النضر، عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الله بن دينار، قال: رأيت ابن عمر يدخل المذهب فيبول، ثم يخرج فيدخل كفيه في الماء، فيمسح بهما وجهه ⦗١٥٥⦘ وذراعيه ثم يقول: «إني أذكر الله عز وجل»
# ٦٥ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد حدثنا مروان بن معاوية، عن قدامة بن عبد الرحمن الرواسبي، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم، يقول: قال ابن عباس: «من ذكر الله على طهر كتب الله له عشر حسنات، ومن ذكرالله على غير طهر كتب له حسنة واحدة»