أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب الوضوء باللبن والثلج

# ٢٦٨ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا خالد بن عمرو، عن شريك، عن مرزوق، مولى التيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه «كان يكره أن يتوضأ، باللبن»

# ٢٦٩ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا ابن أبي زائدة، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن، أنه كان يكره أن يتوضأ باللبن، وقال: «التيمم أحب إلي منه» وكذلك قول فقهاء الأمصار من الحجاز والعراق والشام، لا أعلمهم يختلفون، أن الوضوء به غير مجزئ، وأنه يتيمم ويدع اللبن، وأما الثلج

# ٢٧٠ - فإن نعيم بن حماد حدثنا، عن بقية، عن عبد الملك بن محمد، عن أبي جبيرة الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر، قال أبو عبيد

# ٢٧١ - وحدثنا محمد بن ربيعة، عن محمد بن حمير، عن زيد بن حنين، قالا: أصاب الناس ثلج بالجابية، لما نزلها عمر بن الخطاب رضي الله ⦗٣٢٠⦘ عنه، فقال عمر بن الخطاب: «أيها الناس إن الثلج لا يتيمم به»

# ٢٧٢ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا ابن أبي عدي، عن هشام، عن الحسن، في الذي لا يجد إلا الثلج، قال: «إن وجد ماء، وإلا تيمم»

# ٢٧٣ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد، قال: ثنا محمد بن كثير، قال: سألت الأوزاعي عنه، قال: «إذا بل البشرة أو قطر توضأ به، وإلا تيمم بالصعيد» ⦗٣٢١⦘ قال أبو عبيد: وكذلك قول سفيان، وعليه أصحاب الرأي من أهل العراق: أن الثلج لا يجزئ به الوضوء ما دام ثلجا قبل أن يذاب، ولا أحسبه إلا قول أهل الحجاز.
قال أبو عبيد: وهكذا هو عندنا غير مجزئ على الأصل الذي ذكرنا في الباب الذي قبل هذا، ولا أعلم أحدا أفتى به إلا الحكم بن عتيبة

# ٢٧٣ - فإن ⦗٣٢٢⦘

# ٢٧٤ - حجاجا حدثنا عن شعبة، قال: سألت الحكم، أيغتسل بالثلج من الجنابة؟ فقال: «يدلك به»

ذكر شرائع الوضوء في غسل مواضعه

فصول الكتاب · 54 فصل · 412 صفحة
فصول الطهور · 412 صفحة
مقدمة الكتابباب فضل الطهور تكون بعده الصلاةباب فضل الوضوء من غير ذكر صلاة بعدهباب فضل الوضوء في غير حدث والرخصة في تركهباب الفضل في تسمية الله عز وجل عند الوضوء للصلاة ووجوبه والرخصة في تركهباب فضل ذكر الله جل وعز بعد الوضوء والطهور، وما يستحب من ذلك إن لم يكن هناك صلاةباب فضل النوم على طهارة وإن كان لم يكن هناك صلاةباب الوضوء ثلاثا ثلاثا والسنة فيهباب سنة الوضوء في الثلاث والاثنينباب السنة في الثلاث والواحدةباب سنة الوضوء في الواحدة لا يزاد عليهاباب مقدار الماء للطهور في الوضوء والغسل بالمد والصاع وما فيه من السنةباب تقليل الماء في الوضوء وما يستحب من ذلكباب ما يستحب من الاقتصاد في الوضوء ويكره من السرف فيهباب الوضوء في الآنية التي من جواهر الأرض من النحاس وغيره، والرخصة فيه ما خلا الذهب والفضةباب النية في الوضوء والاغتسال، وما في وجوبها وتركهاباب ذكر الماء وما في طهارته ونجاسته من السنن والآثارباب التوسعة في طهارة الماء الذي لا نجاسة له من غير توقيت في مبلغهباب التغليظ في نجاسة الماء وما فيها من الكراهة من غير توقيت أيضاباب السنة في التوقيت الذي هو مفسر للبابين الأولينباب ذكر الآبار ونحوها من المياه التي تمدها العيون يمات فيهاباب ذكر الماء النجس يتوضأ به ولا يعلم ذلك إلا بعد الصلاةباب ذكر ما لا ينجس الماء من الهوام ونحوها من خشاش الأرض الذي لا دم لهباب الوضوء بسؤر المرأة وما فيه من الطهارة وغيرهاباب سؤر الكلب وما فيه من الكراهة والنجاسة والتغليظباب ذكر سؤر الهرة وما فيه من الرخصة والكراهيةباب ذكر سؤر السباع وما فيها من الكراهة والرخصة سواء الكلب والهرباب سؤر البغل والحمار وغيره من صنوف الأسآر وما فيه من الاختلافباب ذكر ماء البحر والتطهر به وما فيه من السعة والكراهةباب ذكر المطاهر التي يتوضأ منها العوام وما فيها من السعة والرخصة والكراهيةباب الماء المسخن يكون للوضوء والاغتسالباب الوضوء بالماء الآجن والمتغير من غير نجاسة تخالطهباب الوضوء بالنبيذ وما فيه من الرخصة والكراهةباب الوضوء باللبن والثلجباب السنة في غسل اليدين قبل إدخالهما في الإناءباب ذكر الاستنشاق والمضمضة والسنة فيهماباب عدد المضمضة والاستنشاق والسنة في جمعهما بغرفة وتفريقهما بغرفتينباب المضمضة والاستنشاق يستعان عليهما بالأصابعباب غسل الوجه في الوضوء وما يجب فيه وكيف سنتهباب ذكر تخليل اللحية مع غسل الوجهباب غسل الذراعين في الوضوء وتقديم أحدهما قبل الأخرىباب ذكر مسح الرأس والسنة فيهباب عدد مسح الرأس وما فيه من الآثارباب استئناف أخذ الماء الجديد لمسح الرأس ووجوب ذلكباب مسح ظاهر الأذنين وباطنهما في الوضوءباب ذكر الأذنين وموضعهما من الرأس والوجهباب الاستعانة بالأصابع في مسح الأذنين ومسح القفاباب غسل القدمين ووجوب ذلك مع العقبينباب وجوب غسل القدمين ووجوب ذلك مع باطنهاباب وجوب غسل القدمين مع التخليل بين أصابعهماباب المسح على القدمين والرخصة في ترك غسلهماباب وجوب الوضوء من الريح وغيرها في الصلاة وغير الصلاةباب الانصراف في الصلاة للمحدث ووقت وجوبهباب الوضوء من الرعاف الذي ينصرف عن الصلاة
الطهور
تأليف أبو عبيد القاسم بن سلام
تقدّمك في الكتاب: باب الوضوء باللبن والثلج — 34 من 54
جارٍ التحميل