أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب فضل الوضوء من غير ذكر صلاة بعده

# ٢٠ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد ثنا علي بن معبد المصري، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عاصم، عن شهر بن حوشب، ⦗١١٤⦘ قال: أتيت أبا أمامة الباهلي، فوجدته في المسجد يتنفل، فقلت: يا أبا أمامة الحديث الذي ذكرته عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الوضوء، فقال: نعم، لو لم أسمعه إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا أو أربعا أو خمسا أو ستا أو سبعا، ما باليت أن لا أحدث به، قال: «إذا توضأ الرجل كما أمر، ذهب الإثم من سمعه وبصر ويديه ورجليهه» ⦗١١٥⦘

# ٢١ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا محمد بن كثير، عن زائدة بن قدامة، عن عاصم، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة، أنه قال: لو لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا سبع مرات ما حدثته ثم ذكر مثل ذلك.

# ٢٢ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد حدثنا أبو أيوب الدمشقي، عن شعيب بن إسحاق، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن الصدي بن عجلان وهو أبو أمامة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «الطهور يكفر ما قبله ويصير الصلاة نافلة»

# ٢٣ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد حدثنا عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن أبي يحيى سليم بن عامر الخبائري، وضمرة بن حبيب، وأبي طلحة نعيم بن زياد، قال: كل هؤلاء سمعه من أبي أمامة الباهلي، أنه سمع عمرو بن عبسة، يحدث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نحو هذه الأحاديث في فضل ⦗١١٦⦘ الوضوء، قال: فقلت له يا عمرو بن عبسة انظر ما تقول فقال: أما والله لقد كبرت سني، ودنا أجلي، وما بي فقر لأكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

# ٢٤ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد ثنا عبد الله بن صالح، عن الليث، عن محمد بن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان يتوضأ في الصيف فربما بلغ في الوضوء إبطيه

# ٢٥ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد ثنا يزيد بن هارون، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، وعن أبي الساج، عن أبي زرعة، قال: قال أحدهما: «كان أبو هريرة يتوضأ على نصف الساق»، فقال الآخر: «كان يتوضأ إلى العضد»، وقال: «إن الحلية تبلغ إلى مواضع الوضوء»

# ٢٦ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال حدثنا عبد الله بن صالح، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن نعيم أبي عبد الله المجمر، قال: ركبت يوما مع أبي هريرة على ظهر المسجد، وعليه سراويل من تحت قميصه، فنزع سراويله، ثم توضأ، فغسل وجهه ويديه، فرفع في عضديه الوضوء، وغسل رجليه، فرفع في ساقيه الوضوء، قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إن أمتي يأتون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل»، ⦗١١٨⦘ قال أبو عبيد: لا أدري أقال: وتحجيله، أم لا

# ٢٧ - حدثنا محمد، قال: ثنا أبو عبيد ثنا يزيد، عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود، قال: قيل: يا رسول الله كيف تعرف من لم تر من أمتك يوم القيامة؟ قال: «هم غر محجلون من آثار الوضوء»

# ٢٨ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد وحدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، عن صفوان بن عمرو، عن يزيد بن خمير الرحبي، عن عبد الله بن بسر المازني، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «ما من أمتي أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة»، قيل: وكيف تعرفهم يا رسول الله، في كثرة الخلق؟، قال: " أرأيت إن دخلت صبرة بها خيل دهم، بهم، ومعها فرس أغر محجل، أكنت تعرفه؟، قالوا: بلى.
قال: «إن أمتي يومئذ غر من السجود، ومحجلون من الوضوء»

# ٢٩ - حدثنا محمد، قال: ثنا عاصم، قال: ثنا أبي علي بن عاصم، عن ليث بن أبي سليم، عن كعب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أنتم الغر المحجلون يوم القيامة من آثار الوضوء والطهور، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل»

# ٣٠ - حدثنا أبو بكر، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يردون علي الحوض، غر محجلون من آثار الوضوء، سيما أمتي ليس لأحد غيرها»

# ٣١ - حدثنا محمد المروزي، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان القرشي، حدثنا يحيى بن يمان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أمتي الغر المحجلون»

# ٣٢ - حدثنا المروزي، حدثنا خلف بن هشام، ثنا أبو الأحوص، عن محمد بن عبد الله، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يحشر المؤمنون يوم القيامة، غرا محجلين من آثار الوضوء وآثار السجود»

# ٣٣ - حدثنا المروزي، حدثنا عاصم بن علي، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: حدثني العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتى المقبرة، فقال: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم وددنا أنا قد رأينا إخواننا»، قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟، قال: «بل أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد»، قالوا: فكيف تعرف من لم يأت بعد ⦗١٢٢⦘ من أمتك يا رسول الله؟، قال: «أرأيتم لو أن رجلا له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم بهم، ألا يعرف خيله؟»، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: " فأنتم تأتون غرا محجلين يوم القيامة، من الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض، ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال، أناديهم: ألا هلم، فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك، فأقول: سحقا سحقا "

# ٣٤ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد ثنا أبو معاوية، وحماد بن مسعدة،، كلاهما، عن ثعلبة بن سهيل الطهوي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، في قوله جل وعز: ﴿سيماهم في وجوههم من أثر السجود﴾ [الفتح: ٢٩] قال: «ثرى الأرض وندى الطهور»

# ٣٥ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد، ثنا عفان، عن أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد، عن أبي سلام، عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «الطهور شطر الإيمان»

# ٣٦ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد ثنا عبد الرحمن بن مهدي: عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي ليلى الكندي، عن حجر بن عدي، قال: ثنا ⦗١٢٨⦘ علي، رضي الله عنه: «إن الطهور شطر الإيمان»

# ٣٧ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: حدثنا زيد بن الحباب عن سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن محمد بن الحنفية، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مفتاح الصلاة الوضوء»

فصول الكتاب · 54 فصل · 412 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول الطهور · 412 صفحة
مقدمة الكتابباب فضل الطهور تكون بعده الصلاةباب فضل الوضوء من غير ذكر صلاة بعدهباب فضل الوضوء في غير حدث والرخصة في تركهباب الفضل في تسمية الله عز وجل عند الوضوء للصلاة ووجوبه والرخصة في تركهباب فضل ذكر الله جل وعز بعد الوضوء والطهور، وما يستحب من ذلك إن لم يكن هناك صلاةباب فضل النوم على طهارة وإن كان لم يكن هناك صلاةباب الوضوء ثلاثا ثلاثا والسنة فيهباب سنة الوضوء في الثلاث والاثنينباب السنة في الثلاث والواحدةباب سنة الوضوء في الواحدة لا يزاد عليهاباب مقدار الماء للطهور في الوضوء والغسل بالمد والصاع وما فيه من السنةباب تقليل الماء في الوضوء وما يستحب من ذلكباب ما يستحب من الاقتصاد في الوضوء ويكره من السرف فيهباب الوضوء في الآنية التي من جواهر الأرض من النحاس وغيره، والرخصة فيه ما خلا الذهب والفضةباب النية في الوضوء والاغتسال، وما في وجوبها وتركهاباب ذكر الماء وما في طهارته ونجاسته من السنن والآثارباب التوسعة في طهارة الماء الذي لا نجاسة له من غير توقيت في مبلغهباب التغليظ في نجاسة الماء وما فيها من الكراهة من غير توقيت أيضاباب السنة في التوقيت الذي هو مفسر للبابين الأولينباب ذكر الآبار ونحوها من المياه التي تمدها العيون يمات فيهاباب ذكر الماء النجس يتوضأ به ولا يعلم ذلك إلا بعد الصلاةباب ذكر ما لا ينجس الماء من الهوام ونحوها من خشاش الأرض الذي لا دم لهباب الوضوء بسؤر المرأة وما فيه من الطهارة وغيرهاباب سؤر الكلب وما فيه من الكراهة والنجاسة والتغليظباب ذكر سؤر الهرة وما فيه من الرخصة والكراهيةباب ذكر سؤر السباع وما فيها من الكراهة والرخصة سواء الكلب والهرباب سؤر البغل والحمار وغيره من صنوف الأسآر وما فيه من الاختلافباب ذكر ماء البحر والتطهر به وما فيه من السعة والكراهةباب ذكر المطاهر التي يتوضأ منها العوام وما فيها من السعة والرخصة والكراهيةباب الماء المسخن يكون للوضوء والاغتسالباب الوضوء بالماء الآجن والمتغير من غير نجاسة تخالطهباب الوضوء بالنبيذ وما فيه من الرخصة والكراهةباب الوضوء باللبن والثلجباب السنة في غسل اليدين قبل إدخالهما في الإناءباب ذكر الاستنشاق والمضمضة والسنة فيهماباب عدد المضمضة والاستنشاق والسنة في جمعهما بغرفة وتفريقهما بغرفتينباب المضمضة والاستنشاق يستعان عليهما بالأصابعباب غسل الوجه في الوضوء وما يجب فيه وكيف سنتهباب ذكر تخليل اللحية مع غسل الوجهباب غسل الذراعين في الوضوء وتقديم أحدهما قبل الأخرىباب ذكر مسح الرأس والسنة فيهباب عدد مسح الرأس وما فيه من الآثارباب استئناف أخذ الماء الجديد لمسح الرأس ووجوب ذلكباب مسح ظاهر الأذنين وباطنهما في الوضوءباب ذكر الأذنين وموضعهما من الرأس والوجهباب الاستعانة بالأصابع في مسح الأذنين ومسح القفاباب غسل القدمين ووجوب ذلك مع العقبينباب وجوب غسل القدمين ووجوب ذلك مع باطنهاباب وجوب غسل القدمين مع التخليل بين أصابعهماباب المسح على القدمين والرخصة في ترك غسلهماباب وجوب الوضوء من الريح وغيرها في الصلاة وغير الصلاةباب الانصراف في الصلاة للمحدث ووقت وجوبهباب الوضوء من الرعاف الذي ينصرف عن الصلاة
جارٍ التحميل