أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب فضل النوم على طهارة وإن كان لم يكن هناك صلاة

# ٦٦ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد ثنا علي بن معبد، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عاصم، عن شهر بن حوشب، عن أبي ظبية الحمصي، قال: سمعت عمرو بن عبسة، يحدث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: «من بات طاهرا على ذكر لم يتعار ساعة من الليل، فيسأل الله فيها شيئا من أمر الدنيا والآخرة، إلا آتاه الله إياه» وبعض الناس يقول: عن أبي ظبية

# ٦٧ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد ثنا عثمان بن صالح، عن عبد الله بن لهيعة، عن عبد الرحمن بن خشاش، مولى آل عمر بن الخطاب، عن عمرو بن حريث المصري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «النائم الطاهر، كالصائم القائم»

# ٦٨ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، قال لي ابن عباس يا مجاهد: «لا تبيتن إلا طاهرا، فإن الأرواح تبعث على ما قبضت عليه»

# ٦٩ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد ثنا إسحاق بن يوسف، عن سعيد بن إياس الجريري، عن أبي الورد بن حامد، قال: قلت لعبد الرحمن بن السلماني: هل صحبت أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تحدثنا عنه؟ قال: نعم، غير واحد، قال: «ما من رجل يأوي إلى فراشه، وهو طاهر، ثم ⦗١٥٧⦘ ينام وهو ذاكر، إلا كان فراشه له مسجدا، وإلا كان في صلاة حتى يستيقظ»

# ٧٠ - حدثنا محمد المروزي، قال: وحدثنا عاصم بن علي، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن العباس بن عقبة، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: " طهروا هذه الأجساد طهركم الله، فإنه ليس من عبد يبيت طاهرا إلا بات ملك في شعاره، لا ينقلب ساعة من الليل إلا، قال: اللهم اغفر لعبدك، فإنه بات طاهرا "

# ٧١ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد ثنا ابن أبي مريم، عن السري بن يحيى، عن الحسن، قال: «كان عمر بن الخطاب إذا نام وضع ماء عنده فإذا استيقظ من الليل يمسح بذلك الماء»

# ٧٢ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد ثنا علي بن ثابت، عن الحارث بن مرثد، عن العلاء، عن مكحول، قال: «وضوء النوم مسحة كمسحة التيمم»

ورد أيضاً في: الطهور

# ٧٣ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد حدثنا إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، وهشام بن الغاز، عن مكحول، قال: «وضوء النوم مسحة كمسحة التيمم» قال أبو عبيد: والذي أحب من ذلك أن يتوضأ عند النوم وضوءا تاما لحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «النائم الطاهر كالصائم القائم» معناه: في صلاته، ولا يكون في صلاة إلا على وضوء تام

ورد أيضاً في: الطهور

# ٧٤ - حدثنا أبو بكر، حدثنا أبو بلال الأشعري، ثنا قيس بن الربيع، عن الأجلح، عن عبد الله الليثي، عن عبد الله بن أبي الهذيل، قال: «كانوا يستحبون أن يستقبلوا، الليل بالوضوء، كما يستحبون أن يستقبلوا النهار بالوضوء»

ذكر أبواب السنن في عدد الوضوء ومقادير مائه والسنة فيه

فصول الكتاب · 54 فصل · 412 صفحة
الانتقال إلى صفحة
الطهور
تأليف أبو عبيد القاسم بن سلام
تقدّمك في الكتاب: باب فضل النوم على طهارة وإن كان لم يكن هناك صلاة — 7 من 54
فصول الطهور · 412 صفحة
مقدمة الكتابباب فضل الطهور تكون بعده الصلاةباب فضل الوضوء من غير ذكر صلاة بعدهباب فضل الوضوء في غير حدث والرخصة في تركهباب الفضل في تسمية الله عز وجل عند الوضوء للصلاة ووجوبه والرخصة في تركهباب فضل ذكر الله جل وعز بعد الوضوء والطهور، وما يستحب من ذلك إن لم يكن هناك صلاةباب فضل النوم على طهارة وإن كان لم يكن هناك صلاةباب الوضوء ثلاثا ثلاثا والسنة فيهباب سنة الوضوء في الثلاث والاثنينباب السنة في الثلاث والواحدةباب سنة الوضوء في الواحدة لا يزاد عليهاباب مقدار الماء للطهور في الوضوء والغسل بالمد والصاع وما فيه من السنةباب تقليل الماء في الوضوء وما يستحب من ذلكباب ما يستحب من الاقتصاد في الوضوء ويكره من السرف فيهباب الوضوء في الآنية التي من جواهر الأرض من النحاس وغيره، والرخصة فيه ما خلا الذهب والفضةباب النية في الوضوء والاغتسال، وما في وجوبها وتركهاباب ذكر الماء وما في طهارته ونجاسته من السنن والآثارباب التوسعة في طهارة الماء الذي لا نجاسة له من غير توقيت في مبلغهباب التغليظ في نجاسة الماء وما فيها من الكراهة من غير توقيت أيضاباب السنة في التوقيت الذي هو مفسر للبابين الأولينباب ذكر الآبار ونحوها من المياه التي تمدها العيون يمات فيهاباب ذكر الماء النجس يتوضأ به ولا يعلم ذلك إلا بعد الصلاةباب ذكر ما لا ينجس الماء من الهوام ونحوها من خشاش الأرض الذي لا دم لهباب الوضوء بسؤر المرأة وما فيه من الطهارة وغيرهاباب سؤر الكلب وما فيه من الكراهة والنجاسة والتغليظباب ذكر سؤر الهرة وما فيه من الرخصة والكراهيةباب ذكر سؤر السباع وما فيها من الكراهة والرخصة سواء الكلب والهرباب سؤر البغل والحمار وغيره من صنوف الأسآر وما فيه من الاختلافباب ذكر ماء البحر والتطهر به وما فيه من السعة والكراهةباب ذكر المطاهر التي يتوضأ منها العوام وما فيها من السعة والرخصة والكراهيةباب الماء المسخن يكون للوضوء والاغتسالباب الوضوء بالماء الآجن والمتغير من غير نجاسة تخالطهباب الوضوء بالنبيذ وما فيه من الرخصة والكراهةباب الوضوء باللبن والثلجباب السنة في غسل اليدين قبل إدخالهما في الإناءباب ذكر الاستنشاق والمضمضة والسنة فيهماباب عدد المضمضة والاستنشاق والسنة في جمعهما بغرفة وتفريقهما بغرفتينباب المضمضة والاستنشاق يستعان عليهما بالأصابعباب غسل الوجه في الوضوء وما يجب فيه وكيف سنتهباب ذكر تخليل اللحية مع غسل الوجهباب غسل الذراعين في الوضوء وتقديم أحدهما قبل الأخرىباب ذكر مسح الرأس والسنة فيهباب عدد مسح الرأس وما فيه من الآثارباب استئناف أخذ الماء الجديد لمسح الرأس ووجوب ذلكباب مسح ظاهر الأذنين وباطنهما في الوضوءباب ذكر الأذنين وموضعهما من الرأس والوجهباب الاستعانة بالأصابع في مسح الأذنين ومسح القفاباب غسل القدمين ووجوب ذلك مع العقبينباب وجوب غسل القدمين ووجوب ذلك مع باطنهاباب وجوب غسل القدمين مع التخليل بين أصابعهماباب المسح على القدمين والرخصة في ترك غسلهماباب وجوب الوضوء من الريح وغيرها في الصلاة وغير الصلاةباب الانصراف في الصلاة للمحدث ووقت وجوبهباب الوضوء من الرعاف الذي ينصرف عن الصلاة
جارٍ التحميل