أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب السنة في غسل اليدين قبل إدخالهما في الإناء

# ٢٧٥ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: حدثني ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد، عن حمران، عن عثمان، رضي الله عنه أنه توضأ فأهراق على يديه ثلاث مرات، ثم ذكر الوضوء، وقال في آخره: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم توضأ نحو وضوئي هذا»

ورد أيضاً في: الطهور، الطهور

# ٢٧٦ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا عبد الرحمن، عن زائدة بن قدامة، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، عن علي، عليه السلام: أنه توضأ، فأخذ بيده الإناء، فأفرغ على يده اليسرى، حتى فعله ثلاث مرات، ثم ذكر الوضوء، وقال في آخره: «هذا طهور نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم»

ورد أيضاً في: الطهور

# ٢٧٧ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: حدثنا عمر بن يونس، عن جهضم بن عبد الله، عن شعيب بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة،: أنه توضأ، فأفرغ على يديه ثلاث مرات، ثم قال في آخره: «هكذا رأيت أبا القاسم صلى الله عليه وآله وسلم يصنع»

ورد أيضاً في: الطهور

# ٢٧٨ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، عن ابن أبي أوس، عن جده، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأ، فاستوكف ثلاثا» قال أبو عبيد: يعني أنه صب على يديه أخذة من الكف

# ٢٧٩ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا قام أحدكم من النوم، فليفرغ على يديه من وضوئه، فإنه لا يدري أين باتت يداه» ⦗٣٢٩⦘ فقال قين الأشجعي: فإذا جاء مهراسكم هذا فكيف تصنع، قال: أعوذ بالله من شركم.
⦗٣٣٠⦘

# ٢٨٠ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا ابن أبي مريم، عن موسى بن يعقوب، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثل ذلك، إلا أنه لم يذكر كلام قين.

# ٢٨١ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، لا أعلمه إلا رفعه مثل حديث العلاء بن عبد الرحمن.

# ٢٨٢ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا معاذ بن معاذ، عن ابن عون، عن إبراهيم، عن قاسم بن محمد، عن أبي هريرة، مثله أيضا غير مرفوع.
قال أبو عبيد: هذا عندنا هو سنة الوضوء: أنه لا يدخل المتوضأ يده الإناء حتى يغسلها، وإن كانت نظيفة إنما هذا الاتباع، فإن ترك ذلك تارك، ولم يكن على يده قذر، فإنه لا ينجس الماء، غير أنه جفاء في الدين، قال أبو عبيد: والذي نختار: الأخذ بالآثار الأولى، فنرى غسل اليد على كل حال

فصول الكتاب · 54 فصل · 412 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول الطهور · 412 صفحة
مقدمة الكتابباب فضل الطهور تكون بعده الصلاةباب فضل الوضوء من غير ذكر صلاة بعدهباب فضل الوضوء في غير حدث والرخصة في تركهباب الفضل في تسمية الله عز وجل عند الوضوء للصلاة ووجوبه والرخصة في تركهباب فضل ذكر الله جل وعز بعد الوضوء والطهور، وما يستحب من ذلك إن لم يكن هناك صلاةباب فضل النوم على طهارة وإن كان لم يكن هناك صلاةباب الوضوء ثلاثا ثلاثا والسنة فيهباب سنة الوضوء في الثلاث والاثنينباب السنة في الثلاث والواحدةباب سنة الوضوء في الواحدة لا يزاد عليهاباب مقدار الماء للطهور في الوضوء والغسل بالمد والصاع وما فيه من السنةباب تقليل الماء في الوضوء وما يستحب من ذلكباب ما يستحب من الاقتصاد في الوضوء ويكره من السرف فيهباب الوضوء في الآنية التي من جواهر الأرض من النحاس وغيره، والرخصة فيه ما خلا الذهب والفضةباب النية في الوضوء والاغتسال، وما في وجوبها وتركهاباب ذكر الماء وما في طهارته ونجاسته من السنن والآثارباب التوسعة في طهارة الماء الذي لا نجاسة له من غير توقيت في مبلغهباب التغليظ في نجاسة الماء وما فيها من الكراهة من غير توقيت أيضاباب السنة في التوقيت الذي هو مفسر للبابين الأولينباب ذكر الآبار ونحوها من المياه التي تمدها العيون يمات فيهاباب ذكر الماء النجس يتوضأ به ولا يعلم ذلك إلا بعد الصلاةباب ذكر ما لا ينجس الماء من الهوام ونحوها من خشاش الأرض الذي لا دم لهباب الوضوء بسؤر المرأة وما فيه من الطهارة وغيرهاباب سؤر الكلب وما فيه من الكراهة والنجاسة والتغليظباب ذكر سؤر الهرة وما فيه من الرخصة والكراهيةباب ذكر سؤر السباع وما فيها من الكراهة والرخصة سواء الكلب والهرباب سؤر البغل والحمار وغيره من صنوف الأسآر وما فيه من الاختلافباب ذكر ماء البحر والتطهر به وما فيه من السعة والكراهةباب ذكر المطاهر التي يتوضأ منها العوام وما فيها من السعة والرخصة والكراهيةباب الماء المسخن يكون للوضوء والاغتسالباب الوضوء بالماء الآجن والمتغير من غير نجاسة تخالطهباب الوضوء بالنبيذ وما فيه من الرخصة والكراهةباب الوضوء باللبن والثلجباب السنة في غسل اليدين قبل إدخالهما في الإناءباب ذكر الاستنشاق والمضمضة والسنة فيهماباب عدد المضمضة والاستنشاق والسنة في جمعهما بغرفة وتفريقهما بغرفتينباب المضمضة والاستنشاق يستعان عليهما بالأصابعباب غسل الوجه في الوضوء وما يجب فيه وكيف سنتهباب ذكر تخليل اللحية مع غسل الوجهباب غسل الذراعين في الوضوء وتقديم أحدهما قبل الأخرىباب ذكر مسح الرأس والسنة فيهباب عدد مسح الرأس وما فيه من الآثارباب استئناف أخذ الماء الجديد لمسح الرأس ووجوب ذلكباب مسح ظاهر الأذنين وباطنهما في الوضوءباب ذكر الأذنين وموضعهما من الرأس والوجهباب الاستعانة بالأصابع في مسح الأذنين ومسح القفاباب غسل القدمين ووجوب ذلك مع العقبينباب وجوب غسل القدمين ووجوب ذلك مع باطنهاباب وجوب غسل القدمين مع التخليل بين أصابعهماباب المسح على القدمين والرخصة في ترك غسلهماباب وجوب الوضوء من الريح وغيرها في الصلاة وغير الصلاةباب الانصراف في الصلاة للمحدث ووقت وجوبهباب الوضوء من الرعاف الذي ينصرف عن الصلاة
جارٍ التحميل