باب المضمضة والاستنشاق يستعان عليهما بالأصابع
# ٢٩٨ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا حماد بن خالد، عن الزبير بن عبد الله، مولى آل عمر، عن جدته رهيمة خادم عثمان، قالت: «كان عثمان إذا توضأ يسوك فاه بإصبعه»
# ٢٩٩ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا إسماعيل بن عياش، عن عمرو بن مهاجر، عن عمر بن عبد العزيز، أنه كان لا يفعل ذلك، ولا يدخل أصبعه فيه قال أبو عبيد: والقول فيه: أنه ليس بواجب على الناس، لأن الآثار تتابعت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المضمضة، فلم يأتنا في شيء منها الاستعانة بالإصبع معها، وإنما هو عندي مثل حديث ابن عمر: حين كان ينضح ⦗٣٤١⦘ الماء في عينيه إذا اغتسل، وليس هذا بحتم على الناس فأما الاستنشاق
# ٣٠٠ - فإن أبا بكر بن عياش، حدثنا عن المغيرة، عن إبراهيم، قال: «كانوا يكرهون أن يكون، الاستنشاق بمنزلة السعوط»
# ٣٠١ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا إسماعيل بن عمر، عن سفيان، عن أبي الربيع، عن مجاهد، قال: «إذا كان في أنفك قرح، فبل إصبعك، ثم اجعلها في أنفك» قال أبو عبيد: وهذا عندنا ما لا غناء به عنه، إذا كان القرح يحول بين الماء وبين موضعه في الخياشيم، بلغه بالأصابع، ولا يشبه هذا المضمضة لما في الاستنشاق من التغليظ والوجوب