الطهورباب ذكر الاستنشاق والمضمضة والسنة فيهما

باب ذكر الاستنشاق والمضمضة والسنة فيهما

٢٨٣ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا قبيصة، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر، يفتي عن عمار بن ياسر، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من الفطرة المضمضة والاستنشاق»

٢٨٤ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: حدثنا يحيى بن سليم الطائفي، عن إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه، قال: ⦗٣٣٢⦘ قلت: يا رسول الله أخبرني عن الوضوء،؟ فقال: «أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما» ⦗٣٣٤⦘ قال أبو عبيد: أراهم اختلفوا في إسناد هذا الحديث، وأحسب المحفوظ حديث الليث لأنه أتم إسنادا، قال أبو عبيد: الأمر المعمول به عندنا: أن لا ينتقص الوضوء من الثلاث للوجه والأعضاء، لأن الإسناد فيها عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكيد، ولقوله في حديث عبد الله بن عمرو عنه: «ومن زاد أو نقص فقد أساء وظلم»، وإن أخذ رجل بالرخصة، فاقتصر على اثنين أو واحدة، أجزأه مع الإسباغ والمبالغة

٢٨٥ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا أبو الأسود، عن نافع بن يزيد، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا استيقظ أحدكم من منامه فتوضأ، فليستنثر ثلاث مرات، فإن الشيطان على خواشيمه»

٢٨٦ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا عبد الرحمن، وإسماعيل بن عمر، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من توضأ فليستنثر، ومن استجمر فليوتر»

٢٨٧ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا عبد الرحمن، ويزيد بن هارون، عن سفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن سلمة بن قيس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا توضأت فأنثر، وإذا استجمرت فأوتر»

٢٨٨ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا عبد الرحمن، عن سفيان، ⦗٣٣٧⦘ عن ابن أبي نجيح، قال: سمعت مجاهدا، يقول: «الاستنشاق شطر الوضوء»

٢٨٩ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن مسعر، عن منصور، عن إبراهيم، " في المضمضة والاستنشاق وأحدهما: من الجنابة ثلاث " قال أبو عبيد: والذي عليه المسلمون: أن الاستنشاق والمضمضة من سنة الوضوء التي لا يجوز تركها، على أن الاستنشاق أعظمهما، وأوكد وجوبا، لتتابع الآثار فيها، وتغليظها إياه

جارٍ التحميل