منظومة · ابن رسلان
بَاب الْحيض
٢١٦
إِمْكَانه من بعد تسع والأقل يَوْم وَلَيْلَة وَأكْثر الْأَجَل
٢١٧
خمس إِلَى عشرَة وَالْغَالِب
سِتّ وَإِلَّا سَبْعَة تقَارب
٢١٨
أدنى النّفاس لَحْظَة ستونا
أقصاه وَالْغَالِب أربعونا
٢١٩
إِن عبر الْأَكْثَر واستداما
فمستحاضة حوت أقساما
٢٢٠
.. لم ينْحَصر أَكثر وَقت الطُّهْر
أما أَقَله فَنصف الشَّهْر
٢٢١
ثمَّ أقل الْحمل سِتّ أشهر
واربع الأعوام أقْصَى الْأَكْثَر
٢٢٢
وَثلث عَام غَايَة التَّصَوُّر
وغالب الْكَامِل تسع أشهر
٢٢٣
.. بِالْحَدَثِ الصَّلَاة مَعَ تَطوف
حرم وللبالغ حمل الْمُصحف
٢٢٤
ومسه وَمَعَ ذِي الْأَرْبَعَة
للْجنب اقتراء بعض آيَة
٢٢٥
قصدا ولبث مَسْجِد للْمُسلمِ
٢٢٦
وبالمحيض وَالنّفاس حرم
٢٢٧
السِّت مَعَ تمتّع بِرُؤْيَة
والمس بَين سرة وركبة
٢٢٨
إِلَى اغتسال أَو بديل يمْتَنع
الصَّوْم وَالطَّلَاق حَتَّى يَنْقَطِع
٢٢٩
1 كتاب الصَّلَاة
٢٣٠
1
٢٣١
.. فرض على مُكَلّف قد أسلما
وَعَن مَحِيض ونفاس سلما
٢٣٢
وواجب على الْوَلِيّ الشَّرْعِيّ
أَن يَأْمر الطِّفْل بهَا لسبع
٢٣٣
وَالضَّرْب فِي الْعشْر وفيهَا إِن بلغ
أجزت وَلم تعد إِذا مِنْهَا فرغ
٢٣٤
لَا عذر فِي تَأْخِيرهَا إِلَّا لساه
أَو نوم
٢٣٥
أَو للْجمع أَو للإكراه
٢٣٦
وَوقت ظهر من زَوَالهَا إِلَى
أَن زَاد عَن مثل لشَيْء ظللا
٢٣٧
ثمَّ بِهِ يدْخل
٢٣٨
وَقت الْعَصْر
واختير مثلي ظلّ ذَاك الْقدر
٢٣٩
جَازَ إِلَى غُرُوبهَا أَن تفعلا
وَوقت مغرب بهَا قد دخلا
٢٤٠
وَالْوَقْت يبْقى فِي الْقَدِيم الْأَظْهر
إِلَى الْعشَاء بمغيب الْأَحْمَر
٢٤١
وَغَايَة الْعشَاء فجر يصدق
معترض يضىء مِنْهُ الْأُفق
٢٤٢
واختير للثلث وَجوزهُ إِلَى
صَادِق فجر وَبِه قد دخلا
٢٤٣
الصُّبْح واختير إِلَى الاسفار
جَوَازه يبْقى إِلَى الإدبار
٢٤٤
.. ينْدب تَعْجِيل الصَّلَاة فِي الاول
إِذْ أول الْوَقْت بالاسباب اشْتغل
٢٤٥
وَسن الْإِبْرَاد بِفعل الظّهْر
لشدَّة الْحر بقطر الْحر
٢٤٦
لطَالب الْجمع بِمَسْجِد أَتَى
إِلَيْهِ من بعد خلاف الْجُمُعَة
٢٤٧
صَلَاة مالاسبب لَهَا امنعا
بعد صَلَاة الصُّبْح حَتَّى تطلعا
٢٤٨
.. وَبعد فعل الْعَصْر حَتَّى غربت
وَعند مَا تطلع حَتَّى أرتفعت
٢٤٩
والاستوا لَا جُمُعَة إِلَى الزَّوَال
والاصفرار لغروب ذى كَمَال
٢٥٠
أما الَّتِى لسَبَب مقدم
كالندر والفائت لم تحرم
٢٥١
ركعتى الطّواف والتحية
وَالشُّكْر والكسوف والجنازة وَحرم الْكَعْبَة لَا الْإِحْرَام وَتكره الصَّلَاة فِي الْحمام
٢٥٢
مَعَ مسلخ ومعطن ومقبره
مَا نبشت وطرق ومجزرة
٢٥٣
.. مَعَ صِحَة كحاقن وحازق
وَعند مَأْكُول صَلَاة التائق
٢٥٤
مسنونها العيدان والكسوف
كَذَاك الاسْتِسْقَاء والخسوف
٢٥٥
.. وَالْوتر رَكْعَة لإحدى عشر
بَين صَلَاة للعشا وَالْفَجْر
٢٥٦
ثِنْتَانِ قبل الصُّبْح وَالظّهْر كَذَا
وَبعده ومغرب ثمَّ العشا
٢٥٧
وَسن رَكْعَتَانِ قبل الظّهْر
تزاد كالإربع قبل الْعَصْر
٢٥٨
ثمَّ التَّرَاوِيح فندبا تفعل
٢٥٩
.. ثمَّ الضُّحَى وَهِي ثَمَان أفضل
٢٦٠
ثِنْتَانِ أدناها ووقتها هوا
من ارْتِفَاع الشَّمْس حَتَّى الاستوا
٢٦١
وَالنَّفْل فِي اللَّيْل من الْمُؤَكّد
وندبوا تَحِيَّة لِلْمَسْجِدِ
٢٦٢
ثِنْتَانِ فِي تَسْلِيمَة لَا أكثرا
تحصل بِالْفَرْضِ وَنفل آخرا
٢٦٣
.. لَا فَرد رَكْعَة وَلَا جَنَازَة
وَسجْدَة للشكر أَو تِلَاوَة
٢٦٤
كرر بتكرير دُخُول يقرب
وركعتان إِثْر شمس تغرب
٢٦٥
وفائت النَّفْل الْمُؤَقت اندب
قَضَاءَهُ لَا فائتا ذَا سَبَب
٢٦٦
والقبور وَالتَّرْتِيب فِيمَا فاتا
أولى لمن لم يختشي الفواتا
٢٦٧
.. وَجَاز تَأْخِير مقدم أدا
وَلم يجز لما يُؤَخر ابتدا
٢٦٨
وَيخرج النوعان جمعا بانقضا
مَا وَقت الشَّرْع لما قد فرضا
٢٦٩
ثمَّ الْقعُود جَائِز فِي النَّفْل
لغير عذر وَهُوَ نصف الْفضل
٢٧٠
أَرْكَانهَا ثَلَاث عشر النِّيَّة
فِي الْفَرْض قصد الْفِعْل والفرضية
٢٧١
أوجب مَعَ التَّعْيِين أما ذُو سَبَب
٢٧٢
.. وَالْوَقْت فالقصد وَتَعْيِين وَجب
٢٧٣
كالوتر أما مُطلق من نفلها
فَفِيهِ تَكْفِي نِيَّة لفعلها
٢٧٤
دون إِضَافَة لذى الْجلَال
وَعدد الرَّكْعَات واستقبال
٢٧٥
ثَان قيام قَادر الْقيام
وثالث تَكْبِيرَة الْإِحْرَام
٢٧٦
وَلَو مُعَرفا عَن التنكير
٢٧٧
وقارن النِّيَّة بِالتَّكْبِيرِ
٢٧٨
فِي كُله حتما ومختار الإِمَام
وَالنَّوَوِيّ وَحجَّة الْإِسْلَام
٢٧٩
يكفى بِأَن يكون قلب الْفَاعِل
مستحضر النِّيَّة غير غافل
٢٨٠
ثمَّ انحنى لعَجزه أَن ينْتَصب
من لم يطق يقْعد كَيْفَمَا يحب
٢٨١
وعاجز عَن الْقعُود صلى
لجنبه وباليمين أولى
٢٨٢
ثمَّ يصلى عَاجز على قَفاهُ
وبالركوع وَالسُّجُود أَو ماه
٢٨٣
بِالرَّأْسِ
٢٨٤
إِن يعجز فبالأجفان
للعجز أجْرى الْقلب بالأركان
٢٨٥
وَلَا يجوز تَركهَا لمن عقل
وَبعد عجز إِن يطق شَيْئا فعل
٢٨٦
وَالْحَمْد لَا فِي رَكْعَة لمن سبق
بِبسْم
٢٨٧
والحروف والشد نطق
٢٨٨
لَو أبدل الْحَرْف بِحرف أبطلا
وواجب ترتيبها مَعَ الولا
٢٨٩
وبالسكوت انْقَطَعت إِن كثرا
أَو قل مَعَ قصد لقطع مَا قرا
٢٩٠
لَا بسجوده وتأمين وَلَا
سُؤَاله لما إِمَامه تَلا
٢٩١
.. ثمَّ من الْآيَات سبع والولا
أولى من التَّفْرِيق ثمَّ الذّكر لَا
٢٩٢
ينقص عَن حروفها ثمَّ وقف
بِقَدرِهَا واركع بِأَن تنَال كف
٢٩٣
لركبة بالانحنا والاعتدال
عود إِلَى مَا كَانَ قبله فَزَالَ
٢٩٤
وَالسَّابِع السُّجُود مرَّتَيْنِ مَعَ
شَيْء من الْجَبْهَة مكشوفا يضع
٢٩٥
.. وقعدة بَينهمَا للفصل
ويطمئن لَحْظَة فِي الْكل
٢٩٦
ثمَّ التَّشَهُّد الْأَخير فَاقْعُدْ
فِيهَا مُصَليا على مُحَمَّد
٢٩٧
.. ثمَّ السَّلَام أَولا لَا الثَّانِي
وَالْآخر التَّرْتِيب فِي الْأَركان
٢٩٨
.. أبعاضها تشهد إِذْ تبتديه
الْقعُود وَصَلَاة الله فِيهِ
٢٩٩
على النَّبِي وَآله فِي الآخر
ثمَّ الْقُنُوت وَقيام الْقَادِر
٣٠٠
فِي الِاعْتِدَال الثان من صبح وفى
وتر لشهر الصَّوْم إِذْ ينتصف
٣٠١
.. سننها من قبلهَا الْأَذَان مَعَ
إِقَامَة وَلَو بصحراء يَقع
٣٠٢
شَرطهمَا الولا وترتيب ظهر
٣٠٣
وَفِي مُؤذن مُمَيّز ذكر
٣٠٤
أسلم والمؤذن الْمُرَتّب
معرفَة الْأَوْقَات لَا الْمُحْتَسب
٣٠٥
وَسنة ترتيله بعج
والخفض فِي إِقَامَة بدرج
٣٠٦
والالتفات فيهمَا إِذْ حيعلا
٣٠٧
.. ون يكون طَاهِرا مُسْتَقْبلا
٣٠٨
عدلا أَمينا صيتًا مثوبا
لفجره مرجعا محتسبا
٣٠٩
.. مرتفعا كَقَوْلِه أَجَابَهُ
مستمع وَلَو مَعَ الْجَنَابَة
٣١٠
لكنه يُبدل لفظ الحيعله
إِذا حكى أَذَانه بالحوقلة
٣١١
.. وَالرَّفْع لِلْيَدَيْنِ فِي الْإِحْرَام سنّ
بِحَيْثُ إِبْهَام حذا شَحم الْأذن
٣١٢
مكشوفة وَفرق الأصابعا
ويبتدى التَّكْبِير حِين رفعا
٣١٣
ولركوع واعتدال بالفقار
وَوضع يمناه على كوع الْيَسَار
٣١٤
أَسْفَل صدر نَاظرا محلا
سُجُوده وجهت وجهى الكلا
٣١٥
.. وكل رَكْعَة تعوذ يسر
وَمَعَ إِمَامه بآمين جهر
٣١٦
وَسورَة
٣١٧
والجهر أَو سر أثر
وَعند أَجْنَبِي بهَا الْأُنْثَى تسر
٣١٨
وكبرن لسَائِر انْتِقَال
لكنما التسميع لاعتدال
٣١٩
وَالرجل الرَّاكِع جافى مرفقه
كَمَا يسوى ظَهره وعنقه
٣٢٠
.. والوضع لِلْيَدَيْنِ بعد الرّكْبَة
منشورة مَضْمُومَة للكعبة
٣٢١
وَرفع بطن ساجد عَن فَخذيهِ
مفرقا كالشبر بَين قَدَمَيْهِ
٣٢٢
وجلسة الرَّاحَة خففتها
فِي كل رَكْعَة تقوم عَنْهَا
٣٢٣
وَسبح إِن ركعت أَو إِن تسْجد
وضع على الفخذين فِي التَّشَهُّد
٣٢٤
يَديك واضمم ناشرا يسراكا
واقبض سوى سبابة يمناكا
٣٢٥
.. وَعند إِلَّا الله فالمهللة
إرفع لتوحيد الَّذِي صليت لَهُ
٣٢٦
والثان من تَسْلِيمه التفاته
وَنِيَّة الْخُرُوج من صلَاته
٣٢٧
ينوى الإِمَام حاضريه بِالسَّلَامِ
وهم نووا ردا على هَذَا الإِمَام
٣٢٨
شُرُوطهَا الْإِسْلَام والتمييز
للسبع فِي الْغَالِب والتمييز
٣٢٩
للْفَرض من نفل لمن يشْتَغل
٣٣٠
وَالْفَرْض لَا ينوى بِهِ التَّنَفُّل
٣٣١
وطهر مَا لم يعف عَنهُ من خبث
ثوبا مَكَانا بدنا وَمن حدث
٣٣٢
وَغير حرَّة عَلَيْهَا الستْرَة
لعورة من ركبة لسره
٣٣٣
.. وحرة لَا الْوَجْه والكف بِمَا
لَا يصف اللَّوْن وَلَو كدرة مَا
٣٣٤
وَعلم أَو ظن بِوَقْت دخلا
واستقبلن لَا فِي قتال حللا
٣٣٥
.. أَو نافلات سفر وَإِن قصر
وَتَركه عمدا كلَاما للبشر
٣٣٦
.. حرفين أَو حرفا بِمد صوتكا
أَو مفهما وَلَو بضحك أَو بكا
٣٣٧
أَو ذكرا أَو قِرَاءَة تجردا
للفهم أَو لم ينْو شَيْئا أبدا
٣٣٨
أَو خَاطب الْعَاطِس بالترحم
أَو رد تَسْلِيمًا على الْمُسلم
٣٣٩
لَا بسعال أَو تنحنح غلب
أَو دون ذين لم يطق ذكرا وَجب
٣٤٠
.. وَإِن تنحنح الإِمَام فَبَدَا
حرفان فَالْأولى دوَام الاقتدا
٣٤١
وَفعله الْكثير لَو بسهو
مثل مُوالَاة ثَلَاث خطو
٣٤٢
ووثبة تفحش والمفطر
وَنِيَّة الصَّلَاة إِذْ تغير
٣٤٣
.. ندبا لما ينوبه يسبح
وَهِي بِظهْر كفها تصفح
٣٤٤
وَيبْطل الصَّلَاة ترك ركن أَو
فَوَات شَرط من شُرُوط قد مضوا
٣٤٥
فكروهها بكف ثوب أَو شعر
وَرَفعه إِلَى السَّمَاء بالبصر
٣٤٦
وَوَضعه يدا على خاصرته
وَمسح ترب وحصى عَن جَبهته
٣٤٧
وحطه الْيَدَيْنِ فِي الأكمام
فِي حَالَة السُّجُود وَالْإِحْرَام
٣٤٨
.. والنقر فِي السُّجُود كالغراب
وجلسة الإقعاء كالكلاب
٣٤٩
تكون أليتاه مَعَ يَدَيْهِ
بِالْأَرْضِ لَكِن ناصبا سَاقيه
٣٥٠
والالتفات لَا لحَاجَة لَهُ
والبصق للْيَمِين أَو للْقبْلَة