شرح مشكل الوسيطصفحات 175-176
أهل الأثرالأرشيف العلمي

كتاب الجنائز

صفحات 175-176
عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن الصلاح
الكتاب
شَرحُ مشكِل الوَسِيطِ
المؤلف
عثمان بن عبد الرحمن، أبو عمرو، تقي الدين المعروف بابن الصلاح (المتوفى: 643هـ)
المحقق
د. عبد المنعم خليفة أحمد بلال
الناشر
دار كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع، المملكة العربية السعودية
الطبعة
الأولى، 1432 هـ - 2011 م
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

ما ذكره من توجيه إخراج اللحم "بأن اللبن عصارته" 1 ليس معناه 2 أنه يتحلب 3 من 4 اللحم خارجا منه، فإنه يستحيل في المعدة من الدم المستحيل من صفوة 5 الطعام، ويخرج من بين فرث ودم إلى الضرع، ثم يخرج من الضرع، وهو لحم بالعصر، فهذا معنى قوله: إنه عصارته.
ثم إن هذا تكلف 6 في توجيهه 7 في ذلك بعيد فليعلل بأنه يقتاته قوم، وهم الترك، والله أعلم.
قوله: "ولا يجزئ المسوّس" 8، وهو بكسر الواو 9، واسم فاعل من سوّس الطعام فهو مسوِّس 10، والله أعلم.

قوله في العبد المشترك بين السيدين المختلف قوتهما 1: "قال ابن سريج يكلف مَن قوته أردأ أن يوافق الآخر" 2، هذا نقل شيخه 3، ونقل غيره عن ابن سريج أن مَن قوته أشرف يوافق من قوته أردأ نفياً للضرر 4، والله أعلم.
قوله: "ولا خلاف أن الكفارات لا ينوع آحادها من الصيام والإطعام" 5، هذا في كفارة ذات تخيير 6 ككفارة الحلق في الحج 7، فلو نوعها، فأخرج ثلث شاة، وأطعم مسكيناً، وصام يوماً لم يجزه 8، والله أعلم 9.

(بسم الله الرحمن الرحيم، ربَّ يسِّر) (1)

فصول الكتاب · 14 فصل · 641 صفحة
جارٍ التحميل