لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهماصفحات 65-80

آخر إِسْنَاده صَحِيح

59 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ بهَا أَن فَاطِمَة بنت عبد الله أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ كَعْبِ الأَحْبَارِ قَالَ إِنَّا نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ دَاوُدَ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاتِهِ قَالَ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ عصمَة أَمْرِي وَأصْلح دُنْيَايَ الَّذِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ نِقْمَتِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكُ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ قَالَ كَعْبُ الأَحْبَارِ وَأَخْبَرَنِي صُهَيْبٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْصَرِفُ بِهَذَا الدُّعَاءِ مِنْ صلَاته إِسْنَاده صَحِيح

60 - وَأَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ بن عبد الْملك أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أبنا مُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيم بن الْمُقْرِئِ أبنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا سُوَيْدٌ هُوَ ابْن سعيد ثما حَفْصٌ هُوَ ابْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ كَعْبًا حَلَفَ لَهُ بِالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى إِنَّا

لَنَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ يدهو بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلاةِ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي عِصْمَةً وَأصْلح دُنْيَايَ الَّذِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَبِعَفْوِكَ مِنْ نِقْمَتِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ قَالَ وَحَدَّثَنِي صُهَيْبٌ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يقولهن عِنْد انْصِرَافه من الصَّلَاة إِسْنَاده صَحِيح

61 - وَأخْبرنَا عبد الْمعز بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ بِهَا أَنَّ زَاهِرَ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئُ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ أبنا جَدِّي الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد ثَنَا يُونُس بن عبد الْأَعْلَى الصَّدَفِيُّ قَالَ أبنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ أَبُو عُمَرَ الصَّنْعَانِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ كَعْبًا حَلَفَ لَهُ بِالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى إِنَّا نَجَدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ دَاوُدَ نَبِيَّ اللَّهِ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاتِهِ قَالَ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي ديني الَّذِي جعلته لي عصمَة وَأصْلح دُنْيَايَ الَّذِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ نِقْمَتِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد قَالَ حَدثنِي كَعْبٌ أَنَّ صُهَيْبًا صَاحِبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُهُنَّ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ صلَاته

رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَوَادٍ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَعْبٌ وَعَنْ هَارُونَ بن عبد الله عَن سعد بن عبد الحميد عَن عبد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ عَن عبد الرَّحْمَن بْنِ مُغِيثٍ حَدَّثَهُ قَالَ قَالَ كَعْبٌ وَعَنْ إِبْرَاهِيم بن يَعْقُوب عَن عبد الله بْنِ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُغِيثِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي السُّرِّيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ يَحْتَمِلُ أَنَّ أَبَا مَرْوَانَ سَمِعَهُ مِنْ كَعْبٍ يَقُولُ لَهُ إِن كَعْبًا حلف وسَمعه من عبد الرَّحْمَن بْنِ مُغِيثٍ عَنْ كَعْبٍ وَقَوْلُ كَعْبٍ فِي

الْحَدِيثِ (إِنَّا نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ دَاوُدَ) يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونُ هَذَا مَا أُلْحِقَ فِي التَّوْرَاةِ مِمَّا لَيْسَ مِنْهَا فَإِنَّ التَّوْرَاةَ قَبْلَ دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَام زمَان وَهَذَا مِمَّا لَا خَفَاءَ بِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ آخر فِي إِسْنَاده لين

62 - أخبرنَا الإِمَام أَبُو بكر عبد الرَّزَّاق ابْن الشَّيْخ عبد الْقَادِر بْنِ أَبِي صَالِحٍ الْجِيلِيِّ بِبَغْدَادَ أَنَّ صَدَقَةَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْمحلبَانِ أَخْبَرَهُمْ أبنا عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ أبنا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ ثَنَا الْحَسَنُ هُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ثَنَا سَعْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ ثَنَا ابْن الْمُبَارك قَالَ حَدثنِي عبد الحميد بْنُ يَزِيدَ بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيه عَن جَدِّهِ عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ تَمْرٌ يَأْكُلُ فَقَالَ (أَصِبْ مِنْ هَذَا الطَّعَامِ) فَجَعَلْتُ آكُلُ مِنَ التَّمْرِ فَقَالَ (تَأْكُلُ مِنَ التَّمْرِ وَأَنْتَ رَمِدٌ) فَقُلْتُ إِنَّمَا أَمْضُغُ مِنَ الْجَانِبِ الآخَرِ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ح) فِي إِسْنَاده لين

63 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَبُو نعيم أَحْمد بن عبد الله بن إِسْحَاق (ح) فِي إِسْنَاده لين

64 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَيْضًا أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّد بن

عبد الله بْنِ رِيذَةَ قَالا أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيّ ثَنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيز ثَنَا عَمْرو بن عون الوَاسِطِيّ ثَنَا عبد الله بن الْمُبَارك ثَنَا عبد الحميد بْنُ صَيْفِيٍّ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ صُهَيْبًا قَالَ قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ تَمْرٌ وَخُبْزٌ فَقَالَ (ادْنُ فَكُلْ) فَأَخَذْتُ آكُلُ مِنَ التَّمْرِ فَقَالَ (أَتَأْكُلُ تَمْرًا وَبِكَ رَمَدٌ) فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمُصُّهُ مِنَ النَّاحِيَةِ الأُخْرَى فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَاهُ ابْن ماجة عَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْوَهَّاب عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل عَن عبد الله بن الْمُبَارك عَن عبد الرَّحْمَن بْنِ صَيْفِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ صُهَيْبٍ كذى فِي سنَن ابْن ماجة عبد الرَّحْمَن بْنُ صَيْفِيٍّ وَقَدَ ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيّ عبد الحميد بْنَ صَيْفِيٍّ وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ هَاشِمِ بْنِ الْقَاسِم عَن عبد الله بْنِ الْمُبَارَكِ بِإِسْنَادِهِ وَعِنْدَهُ (وَبَيْنَ يَدَيْهِ تَمْرٌ وخبز)

آخر فِي إِسْنَاده لين

65 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرٌ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أبنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ صَيْفِيِّ بن صُهَيْب حَدثنِي عبد الحميد بْنُ زِيَادِ بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ صُهَيْبُ الْخَيْرِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ أَصْدَقَ امْرَأَةً صَدَاقًا وَهُوَ مِجْمِعٌ أَنْ لَا يُوَفِّيَهَا إِيَّاهُ ثُمَّ هَلَكَ قَبْلَ أَنْ يُوَفِّيَهَا لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ زَانِيًا وَمَنِ ادَّانَ دَيْنًا وَهُوَ مِجْمِعٌ أَنْ لَا يُوَفِّيهِ صَاحِبَهُ فَهَلَكَ قَبْلَ أَنْ يُوَفِّيَهُ صَاحِبَهُ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَارِقًا) سَقَطَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ سَمَاعِ شَيْخِنَا عَنِ الْخَلالِ وأبنا بِهِ زَاهِر أَن سعيد الصَّيْرَفِيَّ أخبرهُمْ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا أبنا إِبْرَاهِيم بن مَنْصُور بِإِسْنَادِهِ فِي إِسْنَاده لين

66 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدٌ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ بنت عبد الله أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا

الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَسَوِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بن يزِيد وَعَمه عبد الحميد بْنِ يَزِيدَ بْنِ صَيْفِيٍّ عَنْ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ أَصْدَقَ امْرَأَةً صَدَاقًا وَهُوَ مِجْمِعٌ أَنْ لَا يُوَفِّيَهَا إِيَّاهُ لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى وَهُوَ زَانٍ وَمَنِ ادَّانَ دَيْنًا وَهُوَ مُجْمِعٌ أَنْ لَا يُوَفِّيَهُ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ سَارِقٌ) رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ هشيم عَن عبد الحميد بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنَ النَّمِرِ ابْنِ قَاسِطٍ قَالَ سَمِعْتُ صُهَيْبَ بْنَ سِنَانٍ فَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ وَرَوَى مِنْهُ ابْنُ مَاجَهْ ذِكْرَ الدَّيْنِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِي بن صُهَيْب عَن عبد الحميد بْنِ زِيَادِ بْنِ صَيْفِيٍّ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ صُهَيْبٍ وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ عَن يُوسُف عَن عبد الحميد بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ صُهَيْبٍ آخر إِسْنَاده صَحِيح

67 - أخبرنَا زَاهِر الثَّقَفِيّ أَن الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أبنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ كَعْبًا حَلَفَ بِالَّذِي فلق الْبَحْر لمُوسَى (ح) إِسْنَاده صَحِيح

68 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدٌ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ بنت عبد الله أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بن أَحْمد الطَّبَرَانِيّ ثَنَا عبيد الله بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ الْقَاضِي ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أبي أويس (ح) إِسْنَاده صَحِيح

69 - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ وَحَدَّثنا الْقَاسِمُ بْنُ عَبَّادٍ الْخَطَّابِيُّ الْبَصْرِيُّ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالا ثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ كَعْبًا حَلَفَ بِاللَّهِ الَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى أَنَّ صُهَيْبًا حَدَّثَهُ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَرَ قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا إِلا قَالَ حِينَ يَرَاهَا اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ وَرَبَّ الأَرْضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ فَإِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ

شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا) لَفْظُ رِوَايَةِ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ وَرِوَايَةِ الطَّبَرَانِيِّ أَنَّ صُهَيْبًا حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ (إِنَّا نَسْأَلُكَ) الْبَاقِي مِثْلُهُ رَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي السُّرِّيِّ عَن حَفْص بن ميسرَة بِنَحْوِهِ آخر إِسْنَاده حسن

70 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدٌ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلافُ الْمِصْرِيُّ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي جَدِّهِ عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ

آخر إِسْنَاده مُنْقَطع

71 - وَبِهِ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ ثَنَا أَحْمَدُ بن عبد الله بن كردِي (ح) إِسْنَاده مُنْقَطع

72 - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ وَحَدَّثنا سَهْلُ بْنُ مُوسَى شِيرَانُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالا ثَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ عَنِ الْجَرِيرِيِّ عَنْ أَبِي السَّلِيلِ عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ صَنَعْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي نَفَرٍ جَالِسٌ فَقُمْتُ حِيَالَهُ فَأَوْمَأْتُ إِلَيْهِ فَأَوْمَئَ إِلَيَّ وَهَؤُلاءِ فَقُلْتُ لَا فَسَكَتَ فَقُمْتُ مَكَانِي فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ أَوْمَأْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ (وَهَؤُلاءِ) فَقُلْتُ لَا مَرَّتَيْنِ فَعَلَ ذَلِكَ أَوْ ثَلاثًا فَقُلْتُ نَعَمْ وَهَؤُلاءِ وَإِنَّمَا كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا صَنعته لَهُ فجَاء وجاؤوا مَعَه فَأَكَلُوا وَأَحْسبهُ قَالَ وَفضل مِنْهُ إِسْنَاده مُنْقَطع

73 - وَأخْبرنَا أَبُو زرْعَة عبيد الله بن مُحَمَّد اللفتواني أَن الْحُسَيْن بن

عبد الْملك الْخلال أخْبرهُم أبنا عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الرَّازِيّ أبنا جَعْفَر بن عبد الله أبنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ ثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا بُنْدَارٌ أَبُو بَكْرٍ الْبَصْرِيُّ ثَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ ثَنَا سَعِيدٌ الْجَرِيرِيُّ عَنْ أَبِي السَّلِيلِ عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ صَنَعْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا فَأَتَيْتُهُ فَدَعَوْتُهُ فَأَوْمَأْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ (وَهَؤُلاءِ) فَقُلْتُ لَا وَإِنَّمَا كَانَ شَيْءٌ يَسِيرٌ قَدْ صَنَعْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أَوْمَأْتُ إِلَيْهِ وَقَالَ (وَهَؤُلَاء) فَقلت نعم فجاؤا فَأَكَلُوا وَفَضَلَتْ فَضْلَةً سَالِمُ بْنُ نُوحٍ تَكَلَّمَ فِيهِ بَعْضُ الأَئِمَّةِ وَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ مَا أَرَى بِهِ بَأْسٌ وَقَدْ كَتَبْتُ عَنْهُ وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ لَا بَأْسَ بِهِ صَدُوقٌ ثِقَةٌ وروى لَهُ مُسلم فِي (صَحِيحه) آخر إِسْنَاده حسن

74 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَن الْحُسَيْن بن

عبد الْملك أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أبنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا أَبُو طَالب عبد الْجَبَّار بن عَاصِم حَدثنِي عبيد الله بن عَمْرو الرقي عَن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بِنْ عَقِيلٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ يَا صُهَيْبُ أَنَّكَ لَوْلا خِصَالٌ فِيكَ ثَلاثَةٌ قَالَ وَمَا هُنَّ قَالَ أَكْتَنَيْتَ وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ وَانْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ وَفِيكَ سَرَفٌ فِي الطَّعَامِ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَّا قَوْلُكَ أَكْتَنَيْتَ وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّانِي أَبَا يَحْيَى وَأَمَّا قَوْلُكَ انْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ فَإِنِّي رجل من النمر ابْن سَاقِط سُبِيتُ مِنَ الْمَوْصِلِ بَعْدَ أَنْ كُنْتُ غُلامًا قَدْ عَرَفْتُ أَهْلِي وَنَسَبِي وَأَمَّا قَوْلُكَ فِيَّ سَرَفٌ فِي الطَّعَامِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (خَيْرُكُمْ مَنْ أطْعم الطَّعَام) إِسْنَاده حسن

75 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ أَن فَاطِمَة بنت عبد الله أَخْبَرتهم أبنا مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا أبي (ح) إِسْنَاده حسن

76 - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ وَحَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا أَبُو جَعْفَر النُّفَيْلِي قَالَا ثَنَا عبيد الله بن عَمْرو عَن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بِنْ عَقِيلٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ يَا صُهَيْبُ أَكْتَنَيْتَ وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ وَانْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ) فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَّا قَوْلُكَ أَكْتَنَيْتَ وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّانِي بِأَبِي يَحْيَى وَأَمَّا قَوْلُكَ انْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ فَإِنِّي رَجُلٌ من النمر ابْن سَاقِط سُبِيتُ مِنَ الْمَوْصِلِ بَعْدَ أَنْ كُنْتُ غُلامًا قد عرفت أَهلِي ونسبي إِسْنَاده حسن بالمتابعة

77 - وَأخْبرنَا الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد عبد الْعَزِيز بْنُ مَحْمُودِ بْنِ الْمُبَارَكِ ابْنِ الأَخْضَرِ بِبَغْدَادَ أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ الطَّرَّاحِ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بن النقور أبنا أَبُو الْقَاسِم عبيد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُبَابَةَ قثنا أَبُو الْقَاسِمِ عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الْبَغَوِيّ (ح) إِسْنَاده حسن بالمتابعة

78 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ أَن فَاطِمَة بنت عبد الله أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدٌ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيّ ثَنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالا ثَنَا مُصْعَبٌ هُوَ ابْن عبد الله بن مُصعب بن ثَابت بن عبد الله بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَامِ قثنا أَبِي عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى صُهَيْبٍ حَائِطًا بِالْعَالِيَةِ فَلَمَّا رَآهُ صُهَيْبٌ قَالَ يَا نَاسُ يَا نَاسُ قَالَ عُمَرُ مَا لَهُ لَا أَبَا لَهُ يَدْعُو عَلَى النَّاسِ قَالَ وَإِنَّمَا يَدْعُو غُلامًا لَهُ يُقَالُ لَهُ يَحْنَسُ قَالَ يَا صُهَيْبُ مَا فِيكَ شَيْءٌ أُعِيبُهُ إِلا ثَلاثَ خِصَالٍ وَلَوْلاهُنَّ مَا قَدَّمْتُ عَلَيْكَ أَحَدًا قَالَ مَا هُنَّ فَإِنَّكَ طَعَّانٌ قَالَ وَمَا أَنْتَ مُخْبِرِي عَنْ شَيْءٍ إِلا صَدَّقْتُكَ بِهِ قَالَ أَرَاكَ تُبَذِّرُ مَالَكَ وَتَكْتَنِي بِاسْمِ نَبِيٍّ بِأَبِي يَحْيَى وَتَنْتَسِبُ عَرَبِيًّا وَلِسَانُكَ أَعْجَمِيٌّ قَالَ أَمَّا تَبْذِيرِي مَالِي فَمَا أُنْفِقُهُ إِلا فِي حَقِّهِ وَأَمَّا اكْتِنَائِي فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كناني بِأبي يحيى أفتركها لِقَوْلِكَ وَأَمَّا انْتِسَابِي إِلَى الْعَرَبِ فَإِنَّ الرُّومَ سَبَتْنِي وَأَنَا صَغِيرٌ وَإِنِّي لأَذْكُرُ أَهْلَ بَيْتِي وَلَو انفقلت عَن رَوْثَة لانتسب إِلَيْهَا لَفْظُ حَدِيثِ الْبَغَوِيِّ وَمَا كَتَبَ فَهُوَ رِوَايَة عبد الله بْنِ أَحْمَدَ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ بِنَحْوِهِ عَنْ بَهْزٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ عُمَرَ لَمْ يَذْكُرْ أَسْلَمَ وَرَوَاهُ عَن زَكَرِيَّا بن عدي عَن عبيد الله بن عَمْرو عَن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ وَذَكَرَ الْكُنْيَةَ وَالطَّعَامَ حَسْبُ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي بُكَيْرٍ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ

قُلْتُ أَمَّا ذِكْرُ النَّسَبِ فَقَدْ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ (فِي الْبُيُوعِ) عَنْ بُنْدَارٍ عَنْ غُنْدَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَن أَبِيه قَالَ قَالَ عبد الرَّحْمَن بْنُ عَوْفٍ لِصُهَيْبٍ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تَدَّعِي إِلَى غَيْرِ أَبِيكَ فَقَالَ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لي كذى وكذى وَإِنِّي قُلْتُ ذَلِكَ وَلَكِنِّي سُرِقْتُ وَأَنَا صَبِيٌّ آخر إِسْنَاده صَحِيح

79 - أبنا الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ التَّمِيمِيُّ أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الذَّكْوَانِيُّ أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن إِبْرَاهِيم ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ رُسْتَةَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضَّبْعِيُّ ثَنَا عَوْفٌ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ لَمَّا أَرَدْتُ الْهِجْرَةَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَتْ لِي قُرَيْشٌ يَا صُهَيْبُ قَدِمْتَ إِلَيْنَا وَلا مَالَ لَكَ وَتَخْرُجُ أَنْتَ وَمَالُكَ وَاللَّهِ لَا يَكُونُ ذَلِكَ أَبَدًا فَقُلْتُ لَهُمْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ دَفَعْتُ إِلَيْكُمْ مَالِي تُخَلُّونَ عَنِّي قَالُوا نَعَمْ قَالَ

فَدَفَعْتُ إِلَيْهِمْ مَالِي فَخَلُّوا عَنِّي فَخَرَجْتُ حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَبَحَ صُهَيْبٌ رَبَحَ صُهَيْبٌ) مرَّتَيْنِ رَوَاهُ أَبُو حَاتِم البستي عَن عبد الله بُن مُحَمَّدٍ الأَزْدِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبرَاهِيمَ عَنِ النَّضْرِ وَرَوْحٍ وَأَبِي أُسَامَةَ كُلُّهُمْ عَنْ عَوْفِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ

جارٍ التحميل