بَابُ الْعَيْنٍ مَنِ اسْمُهُ عَاصِمٌ عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ ابْنُ الْجَدِّ بْنِ الْعَجْلانِ بْنِ حَارِثَةَ بن ضبيعة بن حرَام الْقُضَاعِي خليف زيد
مرّة عَن عبد الرَّحْمَن وَمَرَّةً عَنْ سُفْيَانَ عَنْهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ آخَرُ إِسْنَاده حسن
360 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ الْمَعْطُوشِ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا أَحْمَدُ ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ثَنَا ابْن إِسْحَاق عَن عبد الرَّحْمَن بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي سَلامٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَهِدْتُ مَعَهُ بَدْرًا فَالْتَقَى النَّاسُ فَهَزَمَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْعَدُوَ فَانْطَلَقَتْ طَائِفَةٌ فِي آثَارِهِمْ يَهْزِمُونَ وَيَقْتُلُونَ وَأَكَبَّتْ طَائِفَةً عَلَى الْعَسْكَرِ يَحْوَوْنَهُ وَيَجْمَعُونَهُ وَأَحْدَقَتْ طَائِفَةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُصِيبُ الْعَدُوُّ مِنْهُ غِرَّةً حَتَّى إِذَا كَانَ اللَّيْلُ وَفَاءَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالَ الَّذِينَ جَمَعُوا الْغَنَائِمَ نَحْنُ حَوَيْنَاهَا وَجَمَعْنَاهَا فَلَيْسَ لأَحَدٍ فِيهَا نَصِيبٌ وَقَالَ الَّذِينَ خَرَجُوا فِي طَلَبِ الْعَدُوِّ لَسْتُمْ بِأَحَقَّ بِهَا مِنَّا نَحْنُ نَفَيْنَا عَنْهَا الْعَدُوَ وَهَزَمْنَاهُمْ وَقَالَ الَّذِينَ أَحْدَقُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَسْتُمْ بِأَحَقَّ بِهَا مِنَّا نَحْنُ أَحْدَقْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخِفْنَا أَنْ يُصِيبَ الْعَدُوُّ مِنْهُ غِرَّةً وَاشْتَغَلْنَا بِهِ فَنَزَلَتْ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُول فَاتَّقُوا الله وَأَصْلحُوا ذَات بَيْنكُم﴾ فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فُواقٍ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
قَالَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَغَارَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ نَفَلَ الرُّبُعَ وَإِذَا أَقْبَلَ رَاجِعًا وَكُلُّ النَّاسِ نَفَلَ الثُّلُث وَكَانَ يكره الْأَنْفَال يَقُول (ليرد قوي الْمُؤمنِينَ على ضعيفهم) إِسْنَاده حسن
361 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نصر الْأَصْبَهَانِيّ أَن فَاطِمَة بنت عبد الله أَخْبَرتهم أبنا مُحَمَّد بن عبد الله أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَبُو زيد الْقَرَاطِيسِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد حَدثنِي عبد الرَّحْمَن ابْنُ الْحَارِثِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ سَلامٍ الْبَاهِلِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّهُ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَدْرٍ فَلَقِيَ الْعَدُوَ فَلَمَّا هَزَمَهَمُ اللَّهُ اتَّبَعَتْهُمْ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَقْتُلُونَهُمْ وَأَحْدَقَتْ طَائِفَةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَوْلَتْ طَائِفَةٌ بِالْعَسْكَرِ وَالنَّهْبِ فَلَمَّا نَفَى اللَّهُ الْعَدُوَ وَرَجَعَ الَّذِينَ طَلَبُوهُمْ قَالُوا لَنَا النَّفْلُ نَحْنُ طَلَبْنَا الْعَدُوَ وَبِنَا نَفَاهُمُ اللَّهُ وَهَزَمَهُمْ وَقَالَ الَّذِينَ اسْتَوْلَوْا عَلَى الْعَسْكَرِ وَاللَّهِ مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ مِنَّا نَحْنُ حَوَيْنَاهُ وَاسْتَوْلَيْنَا عَلَيْهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ فَقَسَمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمْ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم ينفلهم اذ خَرجُوا بادئين الرّبع ينفلهم إِذَا قَفَلُوا الثُّلُثَ
وَقَالَ أَخَذَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَبَرَةً مِنْ جَنْبِ بَعِيرٍ فَقَالَ (يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ إِلا الْخُمُسُ وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ (فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمَخِيطَ وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ فَإِنَّهُ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُذْهِبُ اللَّهُ بِهِ الْهَمَّ وَالْغَمَّ) قَالَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ الأَنْفَالَ وَقَالَ (لَيَرُدَّ قَوِيُّ الْمُؤمنِينَ على ضعيفهم) إِسْنَاده حسن
362 - وَبِهِ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ ثَنَا مُحَرِّزُ بْنُ سليمَة ثَنَا الْمُغيرَة بن عبد الرَّحْمَن بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي سَلامٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم إِلَى بدر فَذكر الحَدِيث إِسْنَاده حسن
363 - وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شُكْرٍ التَّمِيمِيُّ الْمُؤَدِّبُ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الذَّكْوَانِيُّ أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ أبنا الْمُغِيرَةُ بْنُ عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث بن عبد الله بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ
سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى الأَشْدَقِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي سَلامٍ الْبَاهِلِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَدْرٍ فَلَقُوا الْعُدَوَ فَلَمَّا هَزَمَهُمُ اللَّهُ تَبِعَتْهُمْ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَقْتُلُونَهُمْ وَأَحْدَقَتْ طَائِفَةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَوْلَتْ طَائِفَةٌ بِالْعَسْكَرِ وَالنَّهْبِ فَلَمَّا نَفَى اللَّهُ الْعَدُوَ وَرَجَعَ الَّذِينَ طَلَبُوهُمْ قَالُوا لَنَا النَّفْلُ نَحْنُ طَلَبْنَا الْعَدُوَ وَبِنَا نَفَاهُمُ اللَّهُ وَهَزَمَهُمْ وَقَالَ الَّذِينَ أَحْدَقُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَنْتُمْ بِأَحَق مِنَّا بِلْ هُوَ لَنَا نَحْنُ حَوَيْنَاهُ وَاسْتَوْلَيْنَا عَلَيْهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ فَقَسَمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ فُوَاقٍ بَيْنَهُمْ وَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلْيِه وَسَلَّمَ يُنَفِّلُهُمْ إِذَا خَرَجُوا بادين الرّبع وينفلهم إِذا قَفَلُوا الثُّلُث إِسْنَاده حسن
364 - وَبِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بُنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ثَنَا سَعِيدُ بن مَنْصُور ثَنَا عبد الله بن جَعْفَر ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث بن عبد الله بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى الأَشْدَقِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي سَلامٍ الْبَاهِلِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَدْرٍ فَلَقِيَ بِهَا الْعَدُوَ فَلَمَّا هَزَمَهُمُ اللَّهُ اتَّبَعَتْهُمْ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَقْتُلُونَهُمْ وَأَحْدَقَتْ طَائِفَةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَاسْتَوْلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى النَّهْبِ وَالْعَسْكَرِ فَلَمَّا رَجَعَ الَّذِينَ طَلَبُوا الْعَدُوَ قَالُوا لَنَا النَّفْلُ نَحْنُ طَلَبْنَا الْعَدُوَ وَبِنَا نَفَاهُمُ اللَّهُ وَهَزَمَهُمُ اللَّهُ وَقَالَ الَّذِينَ أَحْدَقُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَّا بَلْ هُوَ لَنَا نَحْنَ أَحْدَقْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنَالَهُ مِنَ الْعَدو غرَّة وَقَالُوا الَّذين واستولوا عَلَى الْعَسْكَرِ وَالنَّهْبِ مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَّا بَلْ هُوَ لَنَا نَحْنُ اسْتَوْلَيْنَا عَلَيْهِ وَأَحْرَزْنَاهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلحُوا ذَات بَيْنكُم﴾ الْآيَة وَقَسَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ فُوَاقٍ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم ينفلهم بادين الرّبع إِذا قَفَلُوا الثُّلُثَ وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَرَةً مِنْ ظَهْرِ بَعِيرِهِ فَقَالَ مَا يَحِلُّ لِي مِنَ الْفَيْءِ قَدْرَ هَذِهِ الْوَبَرَةِ إِلا الْخُمُسُ) وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمَخِيطَ وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ فَإِنَّهُ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ بَابٌ من أَبْوَاب الْجنَّة يذهب الله بِهِ وَالْغَم الْهم) وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكره النَّفْل وَيَقُول (يرد مقوى الْقَوْم على ضعيفهم) إِسْنَاده حسن
365 - وَبِهِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ثَنَا مُحَمَّد بن غَالب ثَنَا إِبْرَاهِيم بن اللَّيْث ثَنَا الْأَشْجَعِيّ عَن سُفْيَان عَن عبد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ عَنْ
سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي سَلامٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ لَمَّا هَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ فَذَكَرَهُ مُخْتَصَرًا وَلَمْ يَذْكُرْهُ عُبَادَةُ رَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ ابْنُ حِبَّانَ عَن بكر بن مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَهْضَم عَن إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر عَن عبد الرَّحْمَن بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مَكْحُولٍ بِنَحْوِهِ
عَامر بن شرَاحِيل الشّعبِيّ عَن عبَادَة إِسْنَاده صَحِيح
366 - أخبرنَا أَبُو عبد الله الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ الْحَرِيمِيُّ بِالْحَرِيمِ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا أَحْمَدُ ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ أَبُو مَعْمَرٍ الْهُذَلِيُّ ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ تَصَدَّقَ مِنْ جَسَدِهِ بِشَيْءٍ كفر الله تَعَالَى عَنهُ بِقدر ذنُوبه) إِسْنَاده صَحِيح
367 - وَبِه حَدثنَا عبد الله حَدَّثَنِي شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ ثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ مُغِيرَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ قَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (مَنْ جُرِحَ فِي جَسَدِهِ جِرَاحَةً فَتصدق بهَا كَفَّرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ بِمِثْلِ مَا تَصَدَّقَ بِهِ) رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ سُرَيْجِ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ مُغِيرَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّ عُبَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَجَرٍ عَنْ جَرِيرٍ بِنَحْوِهِ
الْجُزْءُ السَّابِعُ وَالسِّتُّونَ مِنَ الأَحَادِيثِ الْمُخْتَارَةِ هُوَ الْجُزْءُ الرَّابِعُ وَالْخَمْسُونَ مِنْهَا سِوَى مُسْنَدِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِتَجْزِئَةِ الْمُصَنِّفِ رَحمَه الله
وَالْحَمْدُ اللَّهِ وَحْدَهُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وعَلى آله وَسلم
عَائِد الله بن عبد الله أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيُّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِي الله عَنهُ إِسْنَاده حسن بالمتابعة
368 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ بأصبهان أَن فَاطِمَة بنت عبد الله أَخْبَرتهم أبنا مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (أَتَى جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ إِنِّي فَرَضْتُ عَلَى أُمَّتِكَ خمس صلوَات من وافا بِهِنَّ عَلَى وُضُوئِهِنَّ وَمَوَاقِيتِهِنَّ وَرُكُوعِهِنَّ وَسُجُودِهِنَّ فَإِنَّ لَهُ بِهِنَّ عِنْدِي عَهْدًا أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ وَمَنْ لَقِيَنِي قَدِ انْتَقَصَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلَيْسَ لَهُ عَهْدٌ إِنْ شِئْتُ عَذَّبْتُهُ وَإِنْ شِئْت رَحمته)
آخر إِسْنَاده صَحِيح
369 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدٌ أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ أبنا شُعْبَةُ عَنْ يعلى بن عَطاء عَن الْوَلِيد بن عبد الرَّحْمَن الْجَرَشِيِّ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ قَالَ سَمِعْتُ مِنْ معَاذ بن جبل حَدثنَا فَحدثت بن عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ فَقَالَ لَا أُحَدِّثُكَ إِلا مَا سَمِعْتُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِي) إِسْنَاده صَحِيح
370 - وَبِه أبنا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ الْبَغَوِيُّ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَجَالَسُونَ فِيَّ وَوَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَبَاذَلُونَ فِيَّ وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَلاقَوْنَ فِيَّ) إِسْنَاده صَحِيح
371 - إِسْنَاده صَحِيح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْوَاعِظُ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أبنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَر ثَنَا
عبد الله بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَطاء عَن الْوَلِيد بن أبي عبد الرَّحْمَن عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْعَيْذِيِّ أَوِ الْخَوْلانِيِّ قَالَ جَلَسْتُ مَجْلِسًا فِيهِ عِشْرُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِذَا فِيهِمْ شَابٌّ حَدِيثُ السِّنِّ حَسَنُ الْوَجْهِ أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ غَرُّ الثَّنَايَا فَإِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ فَقَالَ قَوْلا انَتَهَوْا إِلَى قَوْلِهِ فَإِذَا هُوَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ جِئْتُ فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ قَالَ فَحَذَفَ مِنْ صَلاتِهِ ثُمَّ احْتَبَى فَسَكَتَ قَالَ فَقُلْتُ وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ مِنْ خِلالِ اللَّهِ قَالَ آللَّهِ قَالَ قُلْتُ آللَّهِ قَالَ فَإِنَّ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ فِيمَا أَحْسَبُ أَنَّهُ قَالَ فِي ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ ثُمَّ لَيْسَ فِي بَقِيَّتِهِ شَكٌّ يَعْنِي فِي بَقِيَّةِ الْحَدِيثِ تُوضَعُ لَهُمْ كَرَاسِيُّ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمْ بِمَجْلِسِهِمْ مِنَ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ قَالَ فَحَدَّثْتُهُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ فَقَالَ لَا أُحَدِّثُكَ إِلا مَا سَمِعْتُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَصَافِينَ فِيَّ وَالْمُتَوَاصِلِينَ) شَكَّ شُعْبَةُ فِي (الْمُتَوَاصِلِينَ) أَوِ (المتزاورين) إِسْنَاده صَحِيح
372 - وَبِه حَدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْحَكَمُ بْنُ
مُوسَى ثَنَا هِقْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ حَدَّثَنِي رَجُلٌ فِي مَجْلِسِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ قَالَ دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ فَجَلَسْتُ إِلَى حَلَقَةٍ فِيهَا اثْنَانِ وَثَلاثُونَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَقُولُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُحَدِّثُ ثُمَّ يَقُولُ الآخَرُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُحَدِّثُ قَالَ وَفِيهِمْ رَجُلٌ أَدْعَجُ بَرَّاقُ الثَّنَايَا فَإِذَا شَكُّوا فِي شَيْءٍ رَدُّوهُ إِلَيْهِ وَرَضُوا بِمَا يَقُولُ فِيهِ قَالَ فَلَمْ أَجْلِسْ قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ مَجْلِسًا مِثْلَهُ فَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ وَمَا أَعْرِفُ اسْمَ رَجُلٍ مِنْهُمْ وَلا مَنْزِلَهُ قَالَ فَبِتُّ بِلَيْلَةٍ مَا بِتُّ بِمِثْلِهَا إِسْنَاده صَحِيح بالمتابعة
373 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُعُودِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ غَالِبٍ الأَنْصَارِيُّ بِمِصْرَ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ يَحْيَى بْنَ الْمشرفِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْخَضِرِ التَّمَّارَ الْبَزَّارَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أبنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نَفِيسٍ الْمُقْرِئِ أبنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بن بنْدَار بن عبيد الله بْنِ بُنْدَارٍ قَاضِي أَذَنَةَ بِمِصْرَ أبنا أَبُو طَاهِرٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِيلٍ الأَسَدِيُّ الْبَالِسِيُّ الإِمَامُ بِمَدِينَةِ أَنْطَاكِيَةَ ثَنَا صَالِحُ بْنُ زِيَادٍ الْمُقْرِئُ وَيُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ الْمِصِّيصِيُّ قَالا ثَنَا مُحَمَّدُ بُنْ كَثِيرٍ الأَوْزَاعِيُّ عَن يُونُس بن مسيرَة بْنِ حَلْبَسٍ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ قَالَ دخلت مَسْجِد
حمص فَإِذا حَلقَة فِيهَا نَيف وَثَلَاثُونَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا وَيُنْصِتُ لَهُ الآخَرُونَ وَفِيهِمْ فَتًى أَدْعَجُ بَرَّاقُ الثَّنَايَا فَإِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ انْتَهَوْا إِلَى قَوْلِهِ فَلَمَّا انْصَرَفْتُ إِلَى مَنْزِلِي بِتُّ بِأَطْوَلِ لَيْلَةٍ قُلْتُ جَلَسْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ كَذَا وَكَذَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ لَا أَعْرِفُ مَنَازِلَهُمْ وَلا أَسْمَاءَهُمْ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا الْفَتَى الأَدْعَجُ قَاعِدٌ إِلَى سَارِيَةٍ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ إِنِّي أُحِبُّكَ للَّهِ تَعَالَى قَالَ فَأَخَذَ بِحَبْوَتِي ثُمَّ قَالَ آللَّهِ إِنَّكَ لَتُحِبُّنِي فِي اللَّهِ قُلْتُ آللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ أَفَلا أُحَدِّثُكَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ بَلَى قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ) فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ مَرَّ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ فِي الْحَلَقَةِ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ إِنَّ هَذَا حَدَّثَنِي حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَلْ سَمِعْتَهُ) قَالَ مَا كَانَ لِيُحَدِّثُكَ إِلا حَقًّا فَمَا هُوَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ قُلْتُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ وَمَا الَّذِي أَفْضَلُ مِنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْثُرُ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى (حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ) قُلْتُ مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ قَالَ أَنَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ قُلْتُ فَمَنِ الْفَتَى قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ أخرجناه اعْتِبَارا
اللَّفْظُ لِمُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ وَرِوَايَةُ هِقْلٍ بِنَحْوِهِ وَلَيْسَ فِيِه ذِكْرُ (الْمُتَوَاصِلِينَ) وَالرَّجُلُ الَّذِي لَمْ يَذْكَرْهُ الأَوْزَاعِيُّ فِي رِوَايَةِ هِقْلٍ عَنْهُ هُوَ يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
من اسْمه عبد الله عبد الله بْنُ ثَوْبٍ الْخَوْلانِيُّ أَبُو مُسْلِمٍ عَنْ عُبَادَةَ إِسْنَاده صَحِيح
374 - أخبرنَا أَبُو عبد الله مَحْمُود بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الثَّقَفِيُّ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أخْبرهُم أبنا عبد الْوَاحِد بن أَحْمد الْبَقَّال أبنا عبيد الله بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ أبنا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا جَعْفَرٌ يَعْنِي ابْنَ بُرْقَانَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مَرْزُوقٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيِّ قَالَ لَقِيتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ فَقَالَ أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُهُ إِلَى الرَّبِّ تَعَالَى قَالَ (حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ وحقت محبتي للمتوصلين فِي) إِسْنَاده صَحِيح
375 - أخبرنَا أَبُو عبد الله الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الْحَرِيمِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا أَحْمَدُ ثَنَا عبد الله حَدثنَا أَبُو
أَحْمَدَ مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي زُمَيْلٍ أَمْلَى مِنْ كِتَابِهِ ثَنَا الْحَسَنُ عُمَرُ بْنُ يحيى الْفَزارِيّ وَبُكَيْر أَبَا عبد الله وَلَقَبُهُ أَبُو الْمَلِيحِ يَعْنِي الرَّقِّيَّ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مَرْزُوقٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ قَالَ دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ فَإِذَا فِيهِ حَلَقَةٌ فِيهَا اثْنَانِ وَثَلاثُونَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ ثُمَّ خَرَجْتُ فَأَلْقَى عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ قَالَ فَحَدَّثْتُهُ بِالَّذِي حَدَّثَنِي مُعَاذٌ فَقَالَ عُبَادَةُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ (حَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَحَابِّينَ فِيَّ) يَعْنِي نَفْسَهُ (وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَنَاصِحِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ كَذَا عَلَى مَنَابِرَ من نور يَغْبِطهُمْ بمكانهم النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ) إِسْنَاده صَحِيحٌ
376 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَن فَاطِمَة بنت عبد الله أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ الْعَسْكَرِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ حَفْصٍ النُّفَيْلِيُّ ثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مَرْزُوقٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيِّ قَالَ لَقِيتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ فَقَالَ عُبَادَةُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم إِنَّ اللَّهَ تَعَالى يَقُولُ حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَنَاصِحِينَ فِيَّ وَالْمُتَحَابُّونَ فِيَّ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمْ بِمَكَانِهِمُ النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ)
رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ وَفِيهِ (وَالْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظلّ لاظله) وَرَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ أبي الْمليح
عبد الله بْنُ عَبَّادٍ وَقِيلَ ابْنُ عُبَادَةَ الزُّرْقِيُّ عَنْ عبَادَة إِسْنَاده لَا بَأْس بِهِ
377 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضر أبنا أَحْمد بن عبد الله أبنا عبد الله بن جَعْفَر أبنا إِسْمَاعِيل بن عبد الله ثَنَا عبد الله بْنُ الزُّبَيْرِ ثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة عَن يعلى بن عبد الرَّحْمَن عَن عبد الله بن عبادالزرقي أَنَّهُ كَانَ يَصِيدُ الْعَصَافِيرِ فِي بِئْرِ إِهَابٍ وَكَانَ عُبَادَةُ يَأْخُذُ مِنِّي الْعُصْفُورَ فَيُرْسِلُهُ وَيَقُولُ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَين لابتيها إِسْنَاده لَا بَأْس بِهِ
378 - وَأخْبرنَا أَبُو عبد الله الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ وَيُعْرَفُ بِابْنِ الْقَارِصِ الْحَرِيمِيِّ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أخْبرهُم أبنا الْحسن أبنا أَحْمد ثَنَا عبد الله بن أَحْمد حَدثنِي عَليّ بن عبد الله بْنِ جَعْفَرٍ حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ أَبُو ضَمرَة قَالَ حَدثنِي عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة عَن يعلى بن عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز أَن عبد الله بْنَ عَبَّادٍ الزُّرْقِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ يَصِيدُ العصافير فِي بِئْر إهَاب وَكَانَ لَهُمْ قَالَ فَرَآنِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ وَقَدْ أَخَذْتُ الْعُصْفُورَ فَيَنْزِعُهُ مِنِّي فَيُرْسِلُهُ وَيَقُولُ أَيْ بُنَيَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لابَتَيْهَا كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيم مَكَّة إِسْنَاده لَا بَأْس بِهِ
379 - قَالَ عبد الله بْنُ أَحْمَدَ وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ وَأَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالا ثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ عَنِ ابْنِ حَرْمَلَة عَن يعلى بن عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز أَن عبد الله بْنَ عُبَادَةَ الزُّرْقِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ يَصِيدُ الْعَصَافِيرَ فِي بِئْرِ أَبِي إِهَابٍ وَكَانَ لَهُمْ فَرَآنِي عُبَادَةُ وَقَدْ أَخَذْتُ الْعُصْفُورَ فَانْتَزَعَهُ مِنِّي وَأَرْسَلَهُ وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لابَتَيْهَا كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ وَكَانَ عُبَادَةُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِسْنَاده لَا بَأْس بِهِ
380 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدٌ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ثَنَا أَنَسُ بن عِيَاض عَن عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة عَن يعلى بن عبد الرَّحْمَن أَن عبد الله بْنَ عُبَادَةَ الزُّرْقِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ يَصِيدُ الْعَصَافِيرَ فِي بِئْرِ أَبِي إِهَابٍ وَكَانَتْ لَهُمْ فَرَآنِي عُبَادَةُ وَقَدْ أَخَذْتُ عُصْفُورًا فَانْتَزَعَهُ مِنِّي فَأَرْسَلَهُ وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لابَتَيْهَا كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ وَكَانَ عُبَادَةُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي (تَرْجَمَةِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ) وَفِي (تَرْجَمَة عبَادَة الزرقي) وروى عَن عَليّ بن الْمَدِينِيِّ أَنَّهُ قَالَ هُوَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ الْأنْصَارِيّ وكذى فِي رِوَايَة الإِمَام أَحْمد عَنهُ
عبد الله بْنُ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ أَبُو أُبَيٍّ ابْنُ امْرَأَة عبَادَة عَن عبَادَة إِسْنَاده صَحِيح
381 - أخبرنَا أَبُو زرْعَة عبيد الله بن مُحَمَّد اللفتواني أَن الْحُسَيْن بن عبد الْملك أخْبرهُم أبنا عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الرَّازِيّ أبنا جَعْفَر بن عبد الله أبنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى عَنْ أَبِي أُبَيٍّ ابْنِ امَرَأَةِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ عُبَادَةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا الأُمَرَاءَ فَقَالَ (سَتَكُونُ أُمَرَاءُ بَعْدِي يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ عَنْ مِيقَاتِهَا) قَالَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ الله نصليها مَعَهم قَالَ (نعم) إِسْنَاده صَحِيح
382 - ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَزَادَ فِيهِ (وَاجْعَلُوا صَلَاتكُمْ مَعَهم تَطَوّعا) إِسْنَاده صَحِيح
383 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ ابْنُ الْمَعْطُوشِ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا أَحْمَدُ ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى عَنِ ابْنِ امْرَأَةِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (سَتَكُونُ أُمَرَاءُ يَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ عَنْ وَقْتِهَا (وَاجْعَلُوا صَلاتَكُمْ مَعَهُمْ تَطَوُّعًا) إِسْنَاده صَحِيح
384 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدٌ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ثَنَا مُحَمَّد بن يُوسُف الفيرابي ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافَ عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى الْحِمْصِيِّ عَنْ أَبِي أُبَيٍّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فَقَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ (إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ عَنْ مِيقَاتِهَا فَصَلُّوا الصَّلاةَ لِمِيقَاتِهَا) فَقَالَ رَجُلٌ فَنُصَلِّي مَعَهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (نَعَمْ) رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ شُعْبَة وَعَن يعمر بن بشر عَن عبد الله بن الْمُبَارك
وَعَنْ وَكِيعٍ كِلاهُمَا عَنْ سُفْيَانَ وَلَمْ يذكر فِي رِوَايَة عبد الله بْنِ الْمُبَارَكِ عُبَادَةُ وَلا فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِيِّ عَنْ وَكِيعٍ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ عَنْ جَرِيرٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلالٍ عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى عَنِ ابْنِ أُخْتِ عبَادَة كذى قَالَ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بشار عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ أَخْرَجْنَاهُ اعْتِبَارًا
من اسْمه عبد الرَّحْمَن عبد الرَّحْمَن بن عسيلة الصنَابحِي أَبُو عبد الله بن عبَادَة إِسْنَاده صَحِيح
385 - أخبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَاعِدٍ الْحَرْبِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا أَحْمَدُ ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَن عَطاء بن يسَار عَن عبد الله الصُّنَابِحِيِّ قَالَ زَعَمَ أَبُو مُحَمَّدٍ أَنَّ الْوِتْرَ وَاجِبٌ فَقَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ كَذَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ مَنْ أَحْسَنَ وُضُوئَهُنَّ وَصَلاهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ فَأَتَمَّ رُكُوعَهُنَّ وَسُجُودَهُنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَفْعَلِ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ إِنْ شَاءَ غفر لَهُ وَإِن شَاءَ عذبه) إِسْنَاده حسن
386 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَنَّ فَاطِمَةَ الْجَوْزَدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثَنَا آدَمُ ثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطاء بن يسَار عَن عبد الله الصُّنَابِحِيِّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (خَمْسُ صَلَوَاتٍ الْحَدِيثَ) رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّد بن مطرف كذى روينَاهُ فسميناه عبد الله الصنَابحِي وكذى فِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ أَيْضًا وَالْمُشْهُورُ أَبُو عبد الله واسْمه عبد الرَّحْمَن
آخر إِسْنَاده حسن بالمتابعة
387 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدٌ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدٌ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ ابْنِ حَلْبَسٍ عَنِ الصُّنَابِحِيِّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ للَّهِ سَجْدَةً إِلا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً)
388 - وَبِهِ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن دُحَيْم الدِّمَشْقِي ثَنَا أبي (ح) إِسْنَاده حسن بالمتابعة
389 - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ وَحَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالا ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ حَلْبَسٍ عَنِ الصُّنَابِحِيِّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ للَّهِ سَجْدَةً إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَة) إِسْنَاده حسن
390 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَيْضًا أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَبُو نعيم أَحْمد بن عبد الله أبنا عبد الله بن جَعْفَر أبنا إِسْمَاعِيل بن عبد الله ثَنَا عبد الْأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ صَالِحِ بْنِ صُبَيْحٍ الْمُزْنِيُّ حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ قَالَ الْتَقَى عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ وَالصُّنَابِحِيُّ بِاللَّيْلِ فِي أَرْضِ الرُّومِ فَعَرَفَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ بِصَوْتِهِ فَقَالَ الصُّنَابِحِيُّ يَا أَبَا الْوَلِيد قَالَ لبيْك يَا عبد الله قَالَ كَيْفَ سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي السُّجُودِ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ (مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ للَّهِ سَجْدَةً إِلا رَفعه الله لَهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً)
رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيِّ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُسْلِمِ وَفِي رِوَايَةِ هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ صَالِحُ بْنُ صُبَيْحٍ يُكْنَى بِأَبِي مَالِكٍ أَوْ يَكُونَ غَلَطَ فِي نَسَبِهِ فَإِنَّ خَالِدَ بْنَ يَزِيدَ بن أبي مَالك عَن غَيْرُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ صَالِحِ بْنِ صُبَيْحٍ لِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ (مِنْ رِوَايَةِ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم)
عبد الرَّحْمَن بن غنم عَن عبَادَة إِسْنَاده حسن
391 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدٌ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمد الطَّبَرَانِيّ ثَنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بكار حَدثنِي عبد الحميد بْنُ بَهْرَامَ ثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ عبد الرَّحْمَن بْنِ غُنْمٍ قَالَ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ وَعُبَادَةُ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثنا أَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَأَمَّا الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ فَقَدْ عَرَفْنَاهَا هِيَ شَهَوَاتُ الدُّنْيَا مِنْ نسائها وشهواتها) إِسْنَاده حسن
392 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيُّ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ أبنا عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى بن الداود بن جراح ثَنَا عبد الله الْبَغَوِيُّ ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ ثَنَا عبد الحميد بْنُ بَهْرَامَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ سَمِعت عَن عبد الرَّحْمَن بْنَ غُنْمٍ يَقُولُ إِنَّا دَخَلْنَا مَسْجِدَ الْجَابِيَةِ وَأَنَا وَأَبُو الدَّرْدَاءِ لَقِينَا عُبَادَةَ بْنَ
الصَّامِت فَأخذ بِيَمِينِهِ وشماله وَأَخَذَ أَبُو الدَّرْدَاءَ بِيَمِينِهِ فَخَرَجَ يَمْشِي فَقَالَ عُبَادَةُ إِنْ طَالَ بِكُمَا عُمْرُ أَحَدِكُمَا أَوْ كِلاكُمَا ليُوشِكُ أَنْ تَرَيَا الرَّجُلَ مِنْ ثَبَجِ الْمُسْلِمِينَ قَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأعَاد وَأبْدى وَأَحَلَّ حَلالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ وَنَزَلَ مِنَازِلَهُ أَوْ قَرَأْتُهُ عَلَى لِسَانِ أَحَدٍ لَا يَحُوزُ فِيكُمْ إِلا كَمَا يَحُوزُ رَأْسُ الْحِمَارِ الْمَيِّتِ فَبَيْنَمَا نَحْنَ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ وَعَوْفُ بْنُ مَالِكٍ فَجَلَسَا إِلَيْنَا فَقَالَ شَدَّادٌ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ لَمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (مِنَ الشَّهْوَةِ الْخَفِيَّةُ وَالشِّرْكِ) فَقَالَ عُبَادَةُ وَأَبُو الدَّرْدَاءِ اللَّهُمَّ غُفْرًا لَوْ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ حَدَّثنا أَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ فَأَمَّا الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ فَقَدْ غُفِرَ لَنَا فَهِيَ شَهَوَاتُ الدُّنْيَا من نسائها من شهواتها)
عبد الرَّحْمَن بن أبي عمْرَة الْأنْصَارِيّ عَن عبَادَة إِسْنَاده حسن
393 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ أَنَّ فَاطِمَة الجوزدانية أَخْبَرتهم أبنا مُحَمَّد بن عبد الله أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بن المثني ثَنَا عبد الله بن حمْرَان ثَنَا عبد الحميد بن جَعْفَر حَدثنِي أبي جَعْفَر بن عبد الله عَن عبد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي عَمْرَةَ النَّجَّارِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ عَنِ الْوِتْرِ فَقَالَ حَسَنٌ قَدْ عَمَلَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ مِنْ بَعْدِهِ وَلَيْسَ بِوَاجِبٍ
عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ مَوْلَى مَيْمُونَةَ الْمَدَنِيُّ عَنْ عبَادَة إِسْنَاده صَحِيح
394 - أخبرنَا أَبُو عبد الله مَحْمُود بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِي أخْبرهُم أبنا عبد الْوَاحِد بن أَحْمد الْبَقَّال أبنا عبيد الله بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ أبنا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا يَزِيدُ أبنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا زَيْدُ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ وَالْفِرْدَوْسُ أَعْلاهَا دَرَجَةً وَمِنْهَا تَفَجَّرُ الأَنْهَارُ الأَرْبَعَةُ وَالْعَرْشُ مِنْ فَوْقِهَا فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى) إِسْنَاده صَحِيح
395 - وخبرنا أَبُو عبد الله الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ الْحَرِيمِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا أَحْمد ثَنَا عبد الله حَدثنِي أبي ثَنَا يزِيد أبنا همام بن يحيى (ح) إِسْنَاده صَحِيح
396 - وَحدثنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا هَمَّامٌ ثَنَا زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ) وَقَالَ عَفَّانُ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَالْفِرْدَوْسُ أَعْلاهَا دَرَجَةً وَمِنْهَا تَخْرُجُ الأَنْهَارُ الأَرْبَعَةُ وَالْعَرْشُ مِنْ فَوْقِهَا فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَاسْأَلُوهُ الفردوس) إِسْنَاده صَحِيحٌ
397 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَنَّ فَاطِمَةَ الْجَوْزَدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ وَالْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ قَالَا ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ (ح) إِسْنَاده صَحِيح
398 - قَالَ الطَّبَرَانِيّ وَحدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالا ثَنَا هَمَّامٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ الْفِرْدَوْسُ أَعْلاهَا دَرَجَةً مِنْهَا تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ) رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمد أَيْضا عَن عبد الصَّمد عَن همام
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ كِلاهُمَا عَنْ يَزِيدَ لَهُ شَاهِدٌ فِي (صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ) مِنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَصَامَ رَمَضَانَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ هَاجَرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ جَلَسَ فِي أَرْضِهِ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا) قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلا نُبَشِّرُ النَّاسَ بِذَلِكَ فَقَالَ (إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةُ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا اللَّهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ فَإِنَّهُ أَوْسَطُ الْجَنَّةِ وَأَعْلا الْجَنَّةِ وَفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ وَمِنْهُ تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ) آخَرُ إِسْنَاده صَحِيح
399 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ غَانِم بن خَالِد بن عبد الْوَاحِد بْنِ خَالِدٍ وَأَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ غَانِم بن خَالِد بن عبد الْوَاحِد أخْبرهُم أبنا عبد الرَّزَّاق بْنُ عُمَرَ بْنِ مُوسَى أبنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بن عبد الْوَارِث ثَنَا أَبُو مُوسَى عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ زُغْبَةُ أبنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ هِشَامٍ هُوَ ابْنُ عُرْوَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ (مَنْ ظَلَمَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ وَأَخَافَهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يقبل مِنْهُ صرف وَلَا عدل) إِسْنَاده صَحِيح
400 - وَأخْبرنَا أَبُو الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدٌ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ (ح) إِسْنَاده صَحِيح
401 - وَحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ زُرَيْقِ بْنِ جَامِعٍ الْمِصْرِيُّ ثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ قَالا ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (مَنْ ظَلَمَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ وَأَخَافَهُمْ فَأَخِفْهُ وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عدل)
عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سَوْدَةَ الشَّامِيُّ عَنْ عُبَادَةَ فِي إِسْنَاده من لم أَجِدهُ
402 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ الْفَضْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْبَانِيَاسِيِّ بِدِمَشْقَ أَنَّ أَبَا الْفضل مُحَمَّدًا وَأَبا الْحسن عَليّ أبنا الْحسن بن الْحُسَيْن الموازيني (ح) فِي إِسْنَاده من لم أَجِدهُ
403 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ الْخَضِرُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بن أَحْمد بن عبد الله بْنِ طَاوُسٍ بِدِمَشْقَ أَنَّ الشَّرِيفَ النَّسِيبَ أَبَا الْقَاسِمِ عَلِيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ وَأَبَا طَاهِرٍ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيَّ وَأَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ طَاهِرِ بْنِ جَعْفَرٍ السُّلَمِيَّ قَالُوا أبنا أَبُو عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ سُلْوَانَ الْمَازِنِيُّ أبنا أَبُو الْقَاسِمِ الْفَضْلُ بْنُ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيُّ الْمُؤَذِّنُ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ هُوَ ابْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ الْقُرَشِيُّ إِمْلاءً ثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ موهب ثَنَا عبد الرَّحْمَن بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ قَالَ حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ أَبِي سَوْدَةَ أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي سَوْدَةَ قَالَ رَأَيْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ وَهُوَ وَاضِعٌ صَدْرَهُ عَلَى
جِدَار الْمَسْجِد مشرف على وَالِدي جَهَنَّمَ يَبْكِي فَقُلْتُ يَا أَبَا الْوَلِيدِ مَا يُبْكِيكَ قَالَ مِنْ هَذَا الْمَكَانِ الَّذِي أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رأى جَهَنَّم فِي إِسْنَاده من لم أَجِدهُ
404 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ أَن فَاطِمَة بنت عبد الله أَخْبَرتهم أبنا مُحَمَّد بن عبد الله أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ عَمْرُو بن هِشَام الْحَرَّانِي ثَنَا عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن عَن عبد الرَّحْمَن بْنِ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبي سَوْدَة عَن أَخِيه بْنَ أَبِي سَوْدَةَ قَالَ رَأَيْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ وَهُوَ عَلَى الْحَائِطِ حَائِطِ الْمَسْجِدِ الْمُشْرِفِ عَلَى وَادِي جَهَنَّمَ وَاضِعًا صَدْرَهُ عَلَيْهِ وَهُوَ يَبْكِي فَقُلْتُ يَا أَبَا الْوَلِيدِ مَا يُبْكِيكَ فَقَالَ هَذَا الْمَكَانُ الَّذِي أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ رَأَى فِيهِ جَهَنَّم
فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ صَحَابِيٌّ عَنْ عُبَادَةَ رَضِيَ الله عَنهُ إِسْنَاده صَحِيح
405 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نصر بأصبهان أَن فَاطِمَة بنت عبد الله أَخْبَرتهم أبنا مُحَمَّد بن عبد الله أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَفَّافُ الْمِصْرِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ثَنَا أَبُو هَانِي عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ فَسَارَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَأَصْحَابُهُ مَعَهُ لَمْ يَتَقَدَّمْ أَحَدٌ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ يَوْمَنَا قَبْلَ يَوْمَكَ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ شَيْءٌ وَلا يُرِينَا اللَّهُ ذَلِكَ أَيُّ الأَعْمَالِ نَعْمَلُهَا بَعْدَكَ فَصَمَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ (نِعْمَ الشَّيْءُ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَعَادَ بِالنَّاسِ أَمْلَكُ مِنْ ذَلِكَ) قَالَ فَالصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ قَالَ
(نِعْمَ الشَّيْءُ الصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ وَعَادَ بِالنَّاسِ أَمْلَكُ مِنْ ذَلِكَ) فَذَكَرَ مُعَاذٌ كُلَّ خَيْرٍ يَعْمَلُهُ كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (عَادَ بِالنَّاسِ أَمْلَكُ مِنْ ذَلِكَ) قَالَ بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَادَ بِالنَّاسِ أَمْلَكُ مِنْ ذَلِكَ فَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى فِيهِ قَالَ (الصَّمْتَ إِلا مِنْ خَيْرٍ) قَالَ وَهَلْ نُؤَاخَذُ بِمَا تَكَلَّمَتْ أَلْسِنَتُنَا قَالَ فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَخِذِ مُعَاذٍ ثُمَّ قَالَ (يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ) أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ (وَهَلْ يُكَبُّ النَّاسُ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي جَهَنَّمَ إِلا مَا نَطَقَتْ أَلْسِنَتُهُمْ فَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ عَنْ شَرٍّ قُولُوا خَيْرًا تَغْنَمُوا وَاسْكُتُوا عَنْ شَرٍّ تسلموا)