المقدمة
ابْنِ جُرَيْحٍ وَكَذَلِك رَوَاهُ زُهَيْرٌ وَهُشَيْمٌ وَابْنُ عُلَيَّةَ وَجَرِيرٌ وَأَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْمُحَارِبِيُّ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَبَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ عَنْ عَطَاءِ بن السَّائِب مَوْقُوفا وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عبد الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيّ عَن أبي عبد الرَّحْمَن مَوْقُوفًا وَهُوَ الصَّوَابُ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهُوَيْهِ عَن عبد الرَّزَّاق ثُمَّ قَالَ وَأَخْبَرَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ السَّائِبِ كَانَ لَا يَذْكُرُ فِيهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَاهُ عَنْ جَرِيرٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي عبد الرَّحْمَن (رِجَاله ثِقَات وَالصَّوَاب وَقفه)
آخَرُ
578 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا عبد الْوَاحِد بن أَحْمد الْبَقَّال أَنا عبيد الله بن يَعْقُوب بنإسحاق أَنا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ صَلَّيْتُ الْغَدَاةَ ثمَّ أتيت أَبَا عبد الرَّحْمَن فَوَجَدْتُهُ جَالِسًا فِي مُصَلَّاهُ فَقُلْتُ لَوْ قُمْتَ إِلَى فِرَاشِكَ كَانَ أَوْطَأَ لَكَ فَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ وَصَلاتُهُمْ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُ اللَّهُمَّ ارحمه (إِسْنَاده حسن بشواهده)
579 - وَبِهِ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ثَنَا إِسْرَائِيلُ قَالَ سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ السَّائِبِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عبد الرَّحْمَن يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا جَلَسَ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ وَصَلاتُهُمْ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ وَحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ كِلاهُمَا عَنْ إِسْرَائِيلَ لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيح من حَدِيث أبي هُرَيْرَة (إِسْنَاده حسن بشواهده)
آخر
580 - أخبرنَا أَبُو الْقَاسِم زيكي بْنُ الْوَاثِقِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْبَيْهَقِيُّ الْخَيَّاطُ بِمَرْوَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَمِّيُّ أَنا عبد الرَّحْمَن بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بن الْحسن المحمد أباذي ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا خَالِدٌ عَنِ الْحَسَنِ بن عبيد الله عَن سعد بن عُبَيْدَة عَن أبي عبد الرَّحْمَن السُّلَمِيِّ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ أُمِرْنَا بِالسِّوَاكِ وَقَالَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي أَتَاهُ الْمَلَكُ فَقَامَ خَلْفَهُ يَسْتَمِعُ الْقُرْآنَ وَيَدْنُو فَلا يَزَالُ يَسْتَمِعُ وَيَدْنُو حَتَّى يَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ لَا يَقْرَأُ آيَةً إِلَّا كَانَتْ فِي جَوْفِ الْملك (إِسْنَاده صَحِيح)
581 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ أَنَّ جَدَّهُ الْحَافِظَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الذَّكْوَانِيُّ أَنَا أَبُو الإِسْتَرَابَاذِيُّ الْحَافِظُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بن حمدَان ثَنَا الْحسن بن مُحَمَّد بن الصَّيْدَلانِيِّ ثَنَا حَمْدُونٌ الْجَزَّارُ ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيد عَن أبي عبد الرَّحْمَن السُّلَمِيِّ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِالسِّوَاكِ وَيَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا قَامَ فِي الصَّلاةِ إِلا وَقَعَتْ فِي فِيّ الْمَلَكِ قَالَ قُلْتُ هُوَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسلم قَالَ نعم (لم يتَبَيَّن لنا رجال إِسْنَاده)
آخَرُ
582 - أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَر ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا إِسْرَائِيل عَن عبد الْأَعْلَى عَن أبي عبد الرَّحْمَن عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَاصِلُ إِلَى السَّحَرِ رَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ أَبِي نعيم عَن إِسْرَائِيل (إِسْنَاده حسن)
عبد الله بن حنين الْهَاشِمِي مَوْلَاهُم عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ
583 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفُتُوحِ يُوسُفُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ كَامِلِ بْنِ الْحُسَيْنِ بن مُحَمَّد الْخفاف بِبَغْدَاد أَن أَبَا عبد الله الْحُسَيْنَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ يَسْمَعُ أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُورِ قَالَ أمْلى الْقَاسِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ بن الْجراح ثَنَا أَبُو بكر عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْفَقِيهُ ثَنَا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَان ثَنَا عبد الله بْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ عَن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الله بْنِ حُنَيْنٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُ خَاتَمَهُ فِي يَمِينِهِ وَيُحَوِّلُ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي بَاطِنَ كَفِّهِ قَالَ شَرِيكٌ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ (إِسْنَاده حسن)
584 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ بِأَصْبَهَانَ فِيمَا أَرَى أَنَّ أَبَا مَنْصُورٍ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنَا أَبُو بَكْرٍ بن عبد الله بن شَاذان إجَازَة أَنا أَبُو بكر عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الله بْنِ حُنَيْنٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَلْبَسُ خَاتَمَهُ فِي يَمِينِهِ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي كِتَابِ الشَّمَائِلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ عَنْ قُتَيْبَةَ جَمِيعًا عَنِ ابْنِ وَهْبٍ
لَهُ شَاهِدٌ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنْ رِوَايَةِ عبيد الله بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ (إِسْنَاده حسن)
أَبُو الْخَلِيل عبد الله بْنُ الْخَلِيلِ وَقِيلَ ابْنُ أَبِي الْخَلِيلِ عَنْ عَليّ عَلَيْهِ السَّلَام
585 - أخبرنَا الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بن الْأُخوة بأصبهان أَن أَبَا عبد الله الأَدِيبَ الْخَلَّالَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا زُهَيْرٌ ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ رَأَيْتُ رَجُلا يَسْتَغْفِرُ لِأَبَوَيْهِ وهما مُشْرِكَانِ فَقلت تستغفر لأبيوك وَهُمَا مُشْرِكَانِ فَقَالَ أَلَيْسَ قَدِ اسْتَغْفَرَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَهُوَ مُشْرِكٌ قَالَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلَتْ ﴿مَا كَانَ للنَّبِي وَالَّذين آمنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا للْمُشْرِكين﴾ إِلَى
آخِرِ
الآيَتَيْنِ
رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ عَنْ سُفْيَانَ بِنَحْوِهِ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلانَ عَنْ وَكِيعٍ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ عبد الرَّحْمَن عَن سُفْيَان (إِسْنَاده حسن)
آخَرُ
586 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيّ أَن الْحُسَيْن بن عبد الْملك أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّد بن الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا أَبُو مُوسَى ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رُمْحٌ وَكُنَّا إِذَا خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْكُزُهُ فَيَمُرُّ بِهِ النَّاسُ فَيَحْمِلُونَهُ فَقُلْتُ لَهُ لَئِنْ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأُخْبِرَنَّهُ فَقَالَ إِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ لَمْ تَرْفَعْ ضَالَّةً
أَبُو الْخَلِيلِ رَوَى عَنْهُ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ وَأَبُو إِسْحَاقَ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ سُفْيَانَ (إِسْنَاده حسن)
آخر
587 - أخبرنَا عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار الْهَرَوِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْب ثَنَا الْعَبَّاس الدوري ثَنَا عبيد الله أَنا إِسْرَائِيل عَن أبي إِسْحَاق عَن عبد الله بْنِ أَبِي الْخَلِيلِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ كَبَّرَ فِي الصَّلاةِ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت (إِسْنَاده حسن)
عبد الله بْنُ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيُّ الْمِصْرِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَام
588 - أخبرنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنَا الْحَسَنُ أَنا أَحْمد ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا يَزِيدُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عبد الْعَزِيز بن أبي الصعبة عَن عبد الله بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَهَبًا بِيَمِينِهِ وَحَرِيرًا بِشِمَالِهِ ثُمَّ رَفَعَ بِهِمَا يَدَيْهِ فَقَالَ هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي كَذَا فِي سَمَاعِنَا لَمْ يَذْكُرْ أَبَا أَفْلَحَ (إِسْنَاده مُنْقَطع)
589 - وَأخْبرنَا الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ الأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ أَنَا إِبْرَاهِيمُ أَنا مُحَمَّد بن الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا زُهَيْرٌ بْنُ هَارُونَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يزِيد بن أبي حبيب عَن عبد الْعَزِيز بْنِ أَبِي الصَّعْبَةِ عَنْ أَبِي أَفْلَحَ الْهَمْدَانِيِّ عَن عبد الله بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيِّ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِحْدَى يَدَيْهِ ذَهَبٌ وَفِي ال
أُخْرَ
ى حَرِيرٌ فَقَالَ هَذَانِ حرَام على ذُكُور أمتِي (إِسْنَاده حسن)
590 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بأصبهان أَنا غَانِم بن خَالِد بن عبد الْوَاحِد قِرَاءَة عَلَيْهِ أَنا عبد الرَّزَّاق بْنُ عُمَرَ بْنِ مُوسَى أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُقْرِئِ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَيَّانَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ زَيَّانَ الْمِصْرِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ قَالَ أَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ هُوَ ابْنُ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي الصَّعْبَةِ عَن أبي أَفْلح عَن عبد الله أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ ذَهَبًا فَجَعَلَهُ فِي يَمِينِهِ وَأَخَذَ حَرِيرًا فَجَعَلَهُ فِي شِمَالِهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذَيْنِ حرَام على ذُكُور أمتِي (إِسْنَاده حسن)
591 - أخبرنَا عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار الْهَرَوِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ أَنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنا عبد الرَّحِيم بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
عَن يزِيد بن أبي حبيب عَن عبد الْعَزِيز بْنِ أَبِي الصَّعْبَةِ عَنْ أَبِي أَفْلَحَ الْهَمْدَانِيِّ عَن عبد الله بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيِّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرِيرًا بِشِمَالِهِ وَذَهَبًا بِيَمِينِهِ ثُمَّ رَفَعَ بِهِمَا يَدَيْهِ وَقَالَ إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لإِنَاثِهِمْ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ جَمِيعًا عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اللَّيْثِ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ حِبَّانَ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنِ اللَّيْثِ عَنْ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي الصَّعْبَةِ وَعَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عبد الْعَزِيز بْنِ أَبِي الصَّعْبَةِ عَنْ أَبِي أَفْلَحَ الْهَمْدَانِيِّ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أبي شيبَة عَن عبد الرَّحِيم (4 وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أبي عبد الرَّحِيم عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي الصعبة عَن
عبد الله بْنِ زُرَيْرٍ لَمْ يَذْكُرْ أَبَا أَفْلَحَ سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَقَالَ رَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَعبد الحميد بْنُ جَعْفَرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بن أبي حبيب عَن عبد الْعَزِيز بْنِ أَبِي الصَّعْبَةِ عَنْ أَبِي أَفْلَحَ الْهَمْدَانِيِّ عَنِ ابْنِ زُرَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ وَذَكَرَ فِيهِ غَيْرَ هَذَا الْقَوْلِ قَالَ وَالصَّحِيحُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَوْلُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ وَجَرِيرٍ عَنْهُ لمتابعة عبد الحميد بن جَعْفَر وَاللَّيْث إيَّاهُمَا (إسناه حسن)
آخر
592 - أخبرنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أخْبرهُم أَنا الْحسن أَنا أَحْمد ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيُّ ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ مرْثَد بن عبد الله الْيَزنِي عَن عبد الله بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْكَبُ حِمَارًا اسْمُهُ عُفَيْرٌ سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ وَثَّقَهُ بَعْضُهُمْ وَجَرَّحَهُ بَعْضُهُمْ لَكِنْ لِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسلم على حمَار يُقَال لَهُ عفير (إِسْنَاده حسن)
آخَرُ
593 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ غَانِمِ بْنِ خَالِدٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ جَدَّهُ غَانِم بن خَالِد بن عبد الْوَاحِد أخْبرهُم أَنا عبد الرَّزَّاق بْنُ عُمَرَ بْنِ مُوسَى أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيم بن الْمُقْرِئ ثَنَا أَحْمد بن عبد الْوَارِث ثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أبي الْخَيْر عَن عبد الله بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَغْلَةٌ فَرَكِبَهَا فَقَالَ عَلِيٌّ لَوْ حَمَلْنَا الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ لَكَانَ لَنَا مِثْلُ هَذِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسلم إِنَّمَا يفعل ذَلِك الَّذِي لَا يَعْلَمُونَ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ هَاشِمٍ عَن اللَّيْث
وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ أَبِي خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ عَنْ لَيْثٍ وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهُوَيْهِ عَنْ عَبْدَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ بِنَحْوِهِ (إِسْنَاده صَحِيح)
عبد الله بْنُ سَبُعٍ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ
594 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُسلم مؤيد بن عبد الرَّحِيم بأصبهان أَن أَبَا عبد الله الْحُسَيْن بن عبد الْملك أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ أَنا مُحَمَّدٌ أَنا أَحْمد ثَنَا عبيد الله هُوَ الْقَوَارِيرِيُّ ثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ سَالم بن أبي الْجَعْد عَن عبد الله بْنِ سَبُعٍ قَالَ قِيلَ لِعَلِيٍّ أَلا تَسْتَخْلِفُ قَالَ لَا وَلَكِنْ أَتْرُكُكُمْ إِلَى مَا تَرَكَكُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِسْنَاده حسن)
595 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنَا إِبْرَاهِيمُ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا زُهَيْرٌ ثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ سَالِمِ بن أبي الْجَعْد عَن عبد الله بْنِ سَبُعٍ قَالَ خَطَبَنَا عَلِيٌّ فَقَالَ وَالَّذِي
فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ لَتَخْضُبَنَّ هَذِهِ فِي هَذِهِ يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ دَمِ رَأْسِهِ قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ وَاللَّهِ لَا يَفْعَلُ ذَاكَ أَحَدٌ إِلَّا أَبَرْنَا عِتْرَتَهُ فَقَالَ أُذَكِّرُ اللَّهَ أَوْ أَنْشُدُ اللَّهَ أَنْ يُقْتَلَ بِي إِلَّا قَاتِلِي فَقَالَ رَجُلٌ أَلَا تَسْتَخْلِفُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ لَا وَلَكِنْ أَتْرُكُكُمْ مَا تَرَكَكُمْ إِلَيْهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَمَا تَقُولُ لِلَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ إِذَا لَقِيتَهُ قَالَ أَقُولُ اللَّهُمَّ تَرَكْتَنِي فِيهِمْ مَا بَدَا لَكَ ثُمَّ تَوَفَّيْتَنِي وَتَرَكْتُكَ فِيهِمْ فَإِنْ شِئْتَ أصلحتهم وَإِن شِئْت أفسدتهم كَذَا رَوَاهُ عبد الله بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ وَمُحَاضِرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ الْخِلافَ فِيهِ وَأَنَّ بَعْضَهُمْ لَمْ يَذْكُرْ سَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ وَأَن جَرِيرًا وَعبد الله بْنَ دَاوُدَ وَمُحَاضِرًا ذَكَرُوهُ قَالَ وَالصَّوَابُ قَوْلُ عبد الله وَمَنْ تَابَعَهُ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ وَكِيعٍ بِتَمَامِهِ عَن الْأَعْمَش عَن سَالم (إِسْنَاده حسن)
عبد الله بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ الْكُوفِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَام
596 - أخبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الْوَهَّاب بن عَليّ بن عَليّ بن عبيد الله الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ وَالِدَهُ أَبَا مَنْصُورٍ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَة عَلَيْهِ أَنا عبد الله بن مُحَمَّد الصريفيني أَنا عبيد الله بن مُحَمَّد بن حبابة ثَنَا عبد الله يَعْنِي الْبَغَوِيَّ ثَنَا غُنْدَرٌ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرو بن مرّة قَالَ سَمِعت عبد الله بْنَ سَلَمَةَ يَقُولُ دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي الْحَاجَةَ وَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَكَانَ لَا يَحْجُبُهُ أَوْ يَحْجِزُهُ عَن قِرَاءَة الْقُرْآن شَيْء لَيْسَ الْجَنَابَة (إِسْنَاده صَحِيح)
597 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْن بن
عبد الْملك أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا أَبُو بكر بن الْمُقْرِئ أَنا أَبُو يعلى الْموصِلِي ثَنَا عبيد الله هُوَ ابْنُ عُمَرَ ثَنَا غُنْدَرٌ ثَنَا شُعْبَةُ عَن عَمْرو بن مرّة عَن عبد الله بْنِ سَلَمَةَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَا وَرَجُلانِ مِنْ بَنِي أَسَدٍ أَحْسَبُ فَبَعَثَنَا وَجْهًا وَقَالَ إِنَّكُمَا عِلْجَانِ فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا ثُمَّ دَخَلَ الْمَخْرَجَ فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَتَمَسَّحَ بِهَا ثُمَّ جَعَلَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ قَالَ فَكَأَنَّهُ رَأَى أَنَّا أَنْكَرْنَا ذَلِكَ عَلَيْهِ فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ وَلَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهُ عَنِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ لَيْسَ الْجَنَابَة (إِسْنَاده صَحِيح)
598 - وَبِهِ أَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ يَعْنِي غنْدر أَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ سَمِعت عبد الله بْنَ سَلَمَةَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ أَنَا وَرَجُلانِ رَجُلٌ مِنَّا وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَبَعَثَهُمَا وَجْهًا فَقَالَ إِنَّكُمَا عِلْجَانِ فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا ثُمَّ دَخَلَ الْمَخْرَجَ فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَتَمَسَّحَ بِهَا ثُمَّ جَاءَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَرَأَى أَنَّا أَنْكَرْنَا ذَلِكَ عَلَيْهِ قَالَ عَلِيٌّ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي الْخَلاءَ فَيَقْضِي الْحَاجَةَ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَأْكُلُ مَعَنَا الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَلا يَحْجُبُهُ وَرُبَّمَا قَالَ لَا يَحْجِزُهُ عَنِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ لَيْسَ الْجَنَابَة أَو الْجَنَابَة (إِسْنَاده صَحِيح)
599 - أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُعُودٍ الْبُوصِيرِيُّ بِمِصْرَ أَنَّ مُرْشِدَ بْنَ يَحْيَى الْمَدِينِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِي ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ أَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مرّة عَن عبد الله بْنِ سَلَمَةَ قَالَ أَتَيْتُ عَلِيًّا أَنَا وَرَجُلانِ فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ مِنَ الْخَلاءِ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ وَلَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْء لَيْسَ الْجَنَابَة (إِسْنَاده صَحِيح)
600 - وَبِهِ أَنَا النَّسَائِيُّ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الصَّيْدَلانِيُّ ثَنَا عِيسَى ثَنَا الأَعْمَشُ عَن عَمْرو بن مرّة عَن عبد الله بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ إِلَّا الْجَنَابَةَ كَذَا أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي كِتَابِهِ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ وَكِيعٍ وَغَيْرِهِ عَنْ شُعْبَةَ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ عَنْ شُعْبَة
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الأَشَجِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ وَعُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الأَعْمَشِ وَابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ بِنَحْوِهِ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ بُنْدَارٍ عَنْ غُنْدَرٍ عَنْ شُعْبَةَ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ حَامِدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَن شُعْبَة ومسعر سئد الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَذَكَرَ الاخْتِلافَ فِيهِ فَقَالَ وَالْقَوْلُ قَوْلُ مَنْ قَالَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَن عبد الله بن سَلمَة عَن عَليّ (إِسْنَاده صَحِيح)
آخر
601 - أخبرنَا الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بن الْأُخوة بأصبهان أَن الْحُسَيْن بن عبد الْملك أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَة ثَنَا عبد الرَّحْمَن عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عبد الله بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ مَرَّ بِي النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَنا شاكي وَأَنَا أَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَارْفَعْنِي وَإِنْ كَانَ بَلاءً فَصَبِّرْنِي فَضَرَبَ بِيَدِهِ صَدْرِي فَقَالَ اللَّهُمَّ عَافِهِ وَاشْفِهِ فَمَا اشْتَكَيْتُ وَجْعِي ذَلِكَ بَعْدُ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَعَفَّانَ وَوَكِيعٍ وَغُنْدَرٍ عَنْ شُعْبَةَ وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهُوَيْهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ عَنْ شُعْبَةَ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ غُنْدَرٍ عَنْ شُعْبَةَ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ خَالِدٍ عَنْ شُعْبَةَ وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ بُنْدَارٍ عَنْ يَحْيَى وَمُحَمَّدٍ عَنْ شُعْبَةَ سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَقَالَ بَعْدَ ذِكْرِ الاخْتِلافِ فِيهِ وَالصَّوَابُ قَوْلُ مَنْ قَالَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مرّة عَن عبد الله بن سَلمَة عَن عَليّ (إِسْنَاده صَحِيح)
آخر
602 - أخبرنَا أَبُو عبد الله مَحْمُود بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الثَّقَفِيُّ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أخْبرهُم قِرَاءَة عَلَيْهِ أَنا عبد الْوَاحِد بن أَحْمد الْبَقَّال أَنا عبيد الله بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ أَنا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَن عبد الله بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَعَ أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمد عَن أبي أَحْمد (إِسْنَاده صَحِيح)
603 - أخبرنَا القَاضِي أَبُو الْقَاسِم عبد الصَّمد بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِدِمَشْقَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ طَاهِرُ بْنُ سَهْلِ بْنِ بِشْرٍ الإِسْفَرَايِينِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ عُثْمَانَ الأَزْدِيُّ الْمِصْرِيُّ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
خرشيد قَوْله أَنا أَبُو الْقَاسِم عبد الله بْنُ حُصَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ ثَنَا شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرو بن مرّة عَن عبد الله بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا عَلِيُّ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ وَعَلَيْكَ عَدَدُ الذَّرِّ مِنَ الْخَطَايَا غُفِرَ لَكَ عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ تَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي كِتَابِهِ عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بن حَكِيم مُوَافقَة وَعَن هَارُون بن عبد الله عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيِّ عَنْ عبد الله بن عمر بن أبان عَن عبد الرَّحِيم بن سُلَيْمَان عَن عَليّ بن صَالح (إِسْنَاده صَحِيح)
آخر
604 - أخبرنَا عبد الْوَهَّاب بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ أَنَّ وَالِدَهُ أَبَا مَنْصُور
عَليّ أخْبرهُم قِرَاءَة عَلَيْهِ أَنا عبد الله بن مُحَمَّد الصريفيني أَنا عبيد الله بن مُحَمَّد بن حبابة ثَنَا عبد الله بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ثَنَا عَلِيٌّ أَنَا شُعْبَةُ عَن عَمْرو بن مرّة قَالَ سَمِعت عبد الله بْنَ سَلَمَةَ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلامُ عَنْ قَوْلِهِ ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ قَالَ تحرم من دويرة أهلك (إِسْنَاده صَحِيح)
عبد الله بْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَام
605 - أخبرنَا أَبُو مُسلم الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بْنِ الإِخْوَةِ وَأُمُّ حَبِيبَةَ عَائِشَةُ بِنْتُ مَعْمَرِ بن عبد الْوَاحِد بْنِ الْف
َاخِرِ
بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيم بن المقرىء أَنا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَافِعٍ الْخُزَاعِيُّ ثَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ثَنَا سليم بن يحيى ثَنَا ابْن خَيْثَم عَن عبيد الله بْنِ عِيَاضِ بْنِ عَمْرٍو الْقَارِي أَنَّهُ قَالَ جَاءَ
عبد الله بْنُ شَدَّادٍ وَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَنَحْنُ عِنْدَهَا جُلُوسًا مَرْجِعَهُ مِنَ الْعِرَاقِ لَيَالِي قُتِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَتْ لَهُ يَا عبد الله بْنَ شَدَّادٍ هَلْ أَنْتَ صَادِقِي عَمَّا أَسْأَلُكَ عَنْهُ تُحَدِّثُنِي عَنْ هَؤُلاءِ الَّذِينَ قَتَلَهُمْ عَلِيٌّ قَالَ وَمَالِي لَا أَصْدُقُكِ قَالَتْ فَحَدِّثْنِي عَنْ قِصَّتِهِمْ قَالَ فَإِنَّ عَلِيًّا لَمَّا كَاتَبَ مُعَاوِيَةَ وَحَكَمَ الْحَكَمَانِ خَرَجَ عَلَيْهِ ثَمَانِيَةَ آلافٍ مِنْ قُرَّاءِ النَّاسِ فَنَزَلُوا أَرْضًا يُقَالُ لَهَا حَرُورَاءُ مِنْ جَانِبِ الْكُوفَةِ وَإِنَّهُمْ عَتَبُوا عَلَيْهِ وَقَالُوا انْسَلَخْتَ مِنْ قَمِيصٍ أَلْبَسَكَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَاسْمٍ سَمَّاكَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ ثُمَّ تَحَكَّمْتَ فِي دِينِ اللَّهِ تَعَالَى فَلا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ فَلَمَّا أَنْ بَلَغَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا عَتَبُوا عَلَيْهِ وَفَارَقُوهُ فِيهِ أَمَرَ مُنَادِيًا يُنَادِي أَلَّا يَدْخُلَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا رَجُلٌ قَدْ حَمَلَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا امْتَلَأَتِ الدَّارُ مِنْ قُرَّاءِ النَّاسِ دَعَا بِمُصْحَفٍ إِمَامًا عَظِيمًا فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَطَفِقَ يَصُكُّهُ بِيَدِهِ وَيَقُولُ أَيُّهَا الْمُصْحَفُ حَدِّثِ النَّاسَ فَنَادَاهُ النَّاسُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا تَسْأَلُ عَنْهُ إِنَّمَا هُوَ مِدَادٌ فِي وَرَقٍ وَنَحْنُ نَتَكَلَّمُ بِمَا رَوَيْنَا مِنْهُ فَمَاذَا تُرِيدُ قَالَ أَصْحَابُكُمْ الَّذِينَ خَرَجُوا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فِي امْرَأَةٍ وَرَجُلٍ ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهله وَحكما من أَهلهَا﴾ فَأُمَّةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْظَمُ ذِمَّةً وَحُرْمَةً مِنَ امْرَأَةٍ وَرَجُلٍ وَنَقِمُوا عَلَيَّ أَنْ كَاتَبْتَ مُعَاوِيَةَ كَتَبْتُ
(عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ) وَقَدْ جَاءَنَا سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحُدَيْبِيَةِ حِينَ صَالَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُرَيْشًا فَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَقَالَ سُهَيْلٌ لَا تَكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَيْفَ نَكْتُبُ قَالَ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اكْتُبْ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ سُهَيْلٌ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ لَمْ أُخَالِفْكَ فَكَتَبَ مُحَمَّد بن عبد الله وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ابْنَ عَبَّاسٍ وَخَرَجْتُ مَعَهُ فَمَشَى حَتَّى إِذَا تَوَسَّطْنَا عَسْكَرَهُمْ قَامَ ابْنُ الْكَوَّاءِ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ يَا حَملَة الْقُرْآن هَذَا عبد الله بْنُ عَبَّاسٍ فَمَنْ لَمْ يَكُنْ يَعْرِفْهُ فَأَنَا أُعَرِّفُهُ إِيَّاهُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ هَذَا مِمَّا أُنْزِلَ فِيهِ وَفِي قَوْمِهِ ﴿بَلْ هم قوم خصمون﴾ فَرُدُّوهُ إِلَى صَاحِبِهِ وَلا تُوَاضِعُوهُ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ فَقَامَ خُطَبَاؤُهُمْ فَقَالُوا وَاللَّهِ لَنُوَاضِعَنَّهُ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنْ جَاءَ بِحَقٍّ نَعْرِفُهُ لَنَتَّبِعَنَّهُ وَإِنْ جَاءَ بِبَاطِلٍ لَنُبَكِّتَنَّهُ بباطله ولنردنه إِلَى صَاحبه فواضعوا عبد الله الْكِتَابَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَرَجَعَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةَ آلافٍ كُلُّهُمْ تَائِبًا فِيهِمُ ابْنُ الْكَوَّاءِ حَتَّى أَدْخَلَهُمْ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْكُوفَةَ فَبَعَثَ عَلِيٌّ إِلَى بَقِيَّتِهِمْ فَقَالَ قَدْ كَانَ مِنْ أَمْرِنَا وَأَمْرِ النَّاسِ مَا قَدْ رَأَيْتُمْ فَقِفُوا حَيْثُ شِئْتُمْ حَتَّى تَجْتَمِعَ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَدْخُلُوا مَعَهُمْ حَيْثُ شِئْتُمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ تَسْفِكُوا دَمًا حَرَامًا أَوْ تَقْطَعُوا سَبِيلا أَوْ تَظْلِمُوا ذِمَّةً فَإِنْ
أَنْتُمْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ فَقَدْ نَبَذْنَا إِلَيْكُمْ ﴿عَلَى سَوَاء إِن الله لَا يحب الخائنين﴾ فَقَالَتْ عَائِشَةُ فَقَدْ قَتَلَهُمْ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا قَتَلَهُمْ حَتَّى قَطَعُوا السَّبِيلَ وَسَفَكُوا الدِّمَاءَ وَانْتَهَكُوا الْكُوفَةَ فَقَالَتْ آللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَقَدْ كَانَ قَالَ آللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَقَدْ كَانَ فَقَالَتْ مَا شَيْءٌ بَلَغَنِي عَنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يَتَحَدَّثُونَهُ يَقُولُونَ ذُو الثُّدَيِّ فَقَالَ قَدْ رَأَيْتُهُ وَقُمْتُ عَلَيْهِ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْقَتْلَى فَدَعَا النَّاسَ فَقَالَ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا فَمَا أَكْثَرُ مَنْ جَاءَ يَقُولُ رَأَيْتُهُ فِي مَسْجِدِ بَنِي فُلانٍ يُصَلِّي وَرَأَيْتُهُ فِي مَسْجِدِ بَنِي فلَان يُصَلِّي وَلم يَأْتُوا فِيهِ فِيهِ بِثَبْتٍ يُعْرَفُ إِلَّا ذَلِكَ قَالَتْ فَمَا قَوْلُ عَلِيٍّ حِينَ قَامَ عَلَيْهِ كَمَا يَزْعُمُ أَهْلُ الْعِرَاقِ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَتْ فَهَلْ سَمِعْتَ مِنْهُ أَنَّهُ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ قَالَ اللَّهُمَّ لَا قَالَتْ أَجَلْ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ يَرْحَمُ اللَّهُ عَلِيًّا إِنَّهُ كَانَ مِنْ كَلامِهِ
لَا يَرَى شَيْئًا يُعْجِبُهُ إِلَّا قَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَيَذْهَبُ أَهْلُ الْعِرَاقِ فَيَكْذِبُونَ عَلَيْهِ وَيَزِيدُونَ عَلَيْهِ فِي الْحَدِيثِ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ بِطُولِهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عِيسَى الطَّبَّاعِ عَنْ يحيى بن سليم عَن عبد الله بن عُثْمَان بن خثيم (إِسْنَاده صَحِيح
آخر
606 - أخبرنَا أَبُو روح عبد الْمعز بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِهَا قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفُضَيْلِ الْفُضَيْلِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا أَبُو مُضَرَ مُحَلِّمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا الْقَاضِي أَبُو سَعِيدٍ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ السَّرَّاجُ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا هشيم عَن عبد الْملك بن عُمَيْر عَن عبد الله بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ الرَّجْمُ رَجْمَانِ رَجْمٌ بِإِقْرَارٍ وَرَجْمٌ بِبَيِّنَةٍ فَمَا كَانَ مِنْهُ إِقْرَارٌ فَأَوَّلُ مَنْ يَرْجُمُ الإِمَامُ ثُمَّ النَّاسُ وَمَا كَانَ مِنْهُ بِبَيِّنَةٍ فَأَوَّلُ مَنْ يَرْجُمُ الْبَيِّنَةُ ثُمَّ الإِمَام ثمَّ
النَّاسُ وَالرِّيحُ رِيحَانِ رَحْمَةٌ وَبَرَكَةٌ وَرِيحُ عَذَابٍ وَنِقْمَةٍ وَعِرَةٌ وَصَوَابُهُ وَالْغَيْرَةُ غَيْرَتَانِ غَيْرَةٌ حَسَنَةٌ جَمِيلَةٌ يُصْلِحُ بِهَا الرَّجُلُ أَهْلَهُ وَغَيْرَةٌ تُدْخِلُهُ النَّار تحمله على الْقَتْل فَيقْتل (إِسْنَاده صَحِيح)
عبد الله بْنُ عَبَّاسٍ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ
607 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمد عبد الْوَهَّاب بن عَليّ بن عبد الله الصُّوفِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِبَغْدَادَ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ وَالِدُكَ أَبُو مَنْصُورٍ عَلِيٌّ أَنَا عبد الله بن مُحَمَّد الصريفيني أَنا عبد الله بن مُحَمَّد بن حبابة ثَنَا عبد الله هُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ثَنَا عَلِيٌّ أَنَا شُعْبَةُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أُتِيَ بِمَجْنُونَةٍ قَدْ زَنَتْ وَهِيَ حُبْلَى فَأَرَادَ رَجْمَهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَا بَلَغَكَ أَنَّ الْقَلَمَ قَدْ وُضِعَ عَنْ ثَلاثَةٍ عَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَفِيقَ وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَعْقِلَ وَعَنِ النَّائِمَ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ أَبُو ظبْيَان اسْمه حُصَيْن بن جُنْدُب (إِسْنَاده صَحِيح)
608 - أخبرنَا أَبُو روح عبد الْمعز بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيَّ بِهَا أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئُ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ أَنَا جَدِّي ثَنَا يُونُسُ بن عبد الْأَعْلَى الصَّدَفِي وَمُحَمّد بن عبد الله بن عبد الحكم قَالا أَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِمَجْنُونَةٍ قَدْ زَنَتْ وَقَدْ أَمَرَ عُمَرُ بِرَجْمِهَا فَرَدَّهَا عَلِيٌّ وَقَالَ لِعُمَرَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ تَرْجُمُ هَذِهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاثَةٍ عَنِ الْمَجْنُونِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ حَتَّى يَعْقِلَ وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ قَالَ صَدَقْتَ فَخَلَّى عَنْهَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ يُونُسَ بن عبيد (إِسْنَاده صَحِيح)
آخر
609 - أخبرنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بن مُحَمَّد
أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمد بن جَعْفَر ثَنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا إِسْمَاعِيلُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بن يزِيد بن ركَانَة عَن عبيد الله الْخَوْلانِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى بَيْتِي فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَجِئْنَا بِقَعْبٍ يَأْخُذُ الْمُدَّ أَوْ قَرِيبَهُ حَتَّى وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ يَا ابْن عَبَّاسٍ أَلَا أَتَوَضَّأُ لَكَ وُضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ بَلَى فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي قَالَ فَوُضِعَ لَهُ إِنَاءٌ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدَيْهِ فَصَكَّ بِهِمَا وَجْهَهُ وَأَلْقَمَ إِبْهَامَهُ مَا أَقْبَلَ مِنْ أُذُنَيْهِ قَالَ ثُمَّ دَعَا فِي مِثْلِ ذَلِكَ ثَلاثًا ثُمَّ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَأَفْرَغَهَا عَلَى نَاصِيَتِهِ ثُمَّ أَرْسَلَهَا تَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلاثًا ثُمَّ يَدَهُ الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ مِنْ ظُهُورِهِمَا ثُمَّ أَخَذَ بِكَفَّيْهِ مِنَ الْمَاءِ فَصَكَّ بِهِمَا عَلَى قَدَمَيْهِ وَفِيهِمَا النَّعْلُ ثُمَّ فَتَلَهَا بِهَا ثُمَّ عَلَى الرِّجْلِ الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ وَفِي النَّعْلَيْنِ قَالَ وَفِي النَّعْلَيْنِ قُلْتُ وَفِي النَّعْلَيْنِ قَالَ وَفِي النَّعْلَيْنِ قُلْتُ وَفِي النَّعْلَيْنِ قَالَ وَفِي النَّعْلَيْنِ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِمَعْنَاهُ عَن عبد الْعَزِيز بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهُوَيْهِ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ يحيى وَاضح الْأنْصَارِيّ عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق (إِسْنَاده حسن)
آخَرُ
610 - أَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ رَوْحٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قِيلَ لَهُ أَخْبَرتكُم فَاطِمَة بنت عبد الله الْجَوْزِدَانِيَّةُ قِرَاءَةً عَلَيْهَا وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا مُحَمَّدُ بن عبد الله بْنِ رِيذَةَ أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ تَزَوَّجَتْ فَاطِمَةُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبْتَنِي قَالَ عِنْدَكَ شَيْءٌ تُعْطِيهَا فَقُلْتُ لَا فَقَالَ أَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ قُلْتُ عِنْدِي قَالَ أَعْطِهَا إِيَّاهَا رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَنْصُورٍ عَن أبي الْوَلِيد هِشَام بن عبد الْملك الطَّيَالِسِيّ (إِسْنَاده صَحِيح)
آخر
611 - أخبرنَا الإِمَام أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن معمر بن عبد الْوَاحِد بْنِ الْفَاخِرِ الْقُرَشِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا عبد الْوَاحِد بن أَحْمد الْبَقَّال أَنا عبيد الله بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ أَنا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَلِيٍّ فِي قَوْلِهِ ﴿لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا﴾ قَالَ صَعِدَ مُوسَى وَهَارُونُ عَلَيْهِمَا السَّلامُ الْجَبَلَ فَمَاتَ هَارُونُ فَقَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ أَنْتَ قَتَلْتَهُ وَكَانَ أَشَدَّ حُبًّا لَنَا مِنْكَ وَأَلْيَنَ لَنَا مِنْكَ فَآذَوْهُ بِذَلِكَ فَأَمَرَ اللَّهُ الْمَلائِكَةَ فَحَمَلُوهُ حَتَّى مَرُّوا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فَتَكَلَّمَتِ الْمَلائِكَةُ بِمَوْتِهِ حَتَّى عَرَفَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ فَانْطَلَقُوا بِهِ فَدَفَنُوهُ فَلَمْ يَطَّلِعْ عَلَى قَبْرِهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ إِلَّا الرَّخَمُ فَجعله الله أَصمّ أبكم (إِسْنَاده صَحِيح)
- آخَرُ
612 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَخْرِ أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَحْمُودٍ الأَصْبَهَانِيُّ بِهَا أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عبد الله الْجَوْزِدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهَا أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بن ريذة ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَزِيزِ ثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ ثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ ﴿أَفَإِنْ مَاتَ أَو قتل انقلبتم على أعقابكم﴾ وَاللَّهِ لَا نَنْقَلِبُ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ وَاللَّهِ لَئِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ لأُقَاتِلَنَّ عَلَى مَا قَاتَلَ عَلَيْهِ حَتَّى أَمُوتَ وَاللَّهِ إِنِّي لأَخُوهُ وَوَلِيُّهُ وَابْنُ عَمِّهِ وَوَارِثُهُ فَمن أَحَق بِهِ مني (فِي إِسْنَاده لين)
عبد الله الْمَعَافِرِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ
613 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الأَسَدِيُّ بِدِمَشْقَ أَنَّ جَدَّهُ أَبَا الْقَاسِمِ الْحُسَيْنَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مَحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ المصِّيصِي قلت لَهُ أخْبركُم أَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْرُوفِ بْنِ أبي نصر قِرَاءَة عَلَيْهِ ثَنَا أبوالحسن خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَيْدَرَةَ الأَطْرَابُلُسِيُّ ثَنَا هِلَال بن الْعَلَاء الرقي ثَنَا أبي وَعبد الله هُوَ ابْن جَعْفَر قَالَا ثَنَا عبيد الله هُوَ ابْنُ عَمْرٍو عَنْ زَيْدٍ هُوَ ابْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَن عبد الله الْمَعَافِرِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ ذَهَبًا وَفِي الأُخْرَى حَرِيرًا فَقَالَ هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي زَاد عبد الله حل لإناثها (إِسْنَاده لَا بَأْس بِهِ)
عبد الله بْنُ عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ الْجَمَلِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَام
614 - أخبرنَا عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار الْهَرَوِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْخَلِيلِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ أَنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ عَن عَوْف عَن عبد الله بْنِ عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ الْجَمَلِيِّ الْبَصْرِيِّ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي وَإِذَا سَكَتُّ ابْتَدَأَنِي رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ خَلَّادِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ عَنْ عَوْفٍ الأَعْرَابِيِّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ (إِسْنَاده صَحِيح)