ح
دُورًا فِي الْفَيَافِي فَنَحْفِرُ الآبَارَ وَنَحْتَرِثُ الْبُقُولَ فَلا نَرِدُ عَلَيْكُمْ وَلا نَمُرُّ بِكُمْ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْقَبَائِلِ إِلا وَلَهُ حَمِيمٌ فِيهِمْ فَفَعَلُوا ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ الله فَمَا رعوها حق رعايتها﴾ الآخِرُونَ قَالُوا نَتَعَبَّدُ كَمَا تَعَبَّدَ فُلانٌ وَنَسِيحُ كَمَا يسح فُلانٌ وَنَتَّخِذُ دُورًا كَمَا اتَّخَذَ فُلانٌ وَهُمْ عَلَى شِرْكِهِمْ لَا عِلْمَ لَهُمْ بِالإِيمَانِ الَّذِي اقْتَدَوْا بِهِ فَلَمَّا بَعَثَ اللَّهُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلم يبْق مِنْهُم الا قَلِيلٌ انْحَطَّ رَجُلٌ مِنْ صَوْمَعَتِهِ وَجَاءَ مِنْ سِيَاحَتِهِ وَصَاحِبُ الدَّيْرِ مِنْ دَيْرِهِ فَآمَنُوا بِهِ وَصَدقُوهُ فَقَالَ الله عز وَجل ﴿يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ من رَحمته﴾ قَالَ أَجْرَيْنِ لاتباعهم عِيسَى بايمانهم بِعِيسَى بن مَرْيَمَ وَتَصْدِيقِهِمْ بِالتَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَإِيمَانِهِمْ بِمُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلامُ وَتَصْدِيقِهِمْ قَالَ ﴿وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ﴾ الْقُرْآنَ وَاتِّبَاعَهُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ﴿لِئَلَّا يعلم أهل الْكتاب﴾ الَّذِينَ يَتَشَبَّهُونَ بِهِمْ ﴿أَلا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾
283 - وَبِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِب عَن سعيد بن جيير قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي هَذِهِ الآيَةِ ﴿وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رضوَان الله﴾ فَلَمَّا كَانَتِ الْفَتْرَةُ بَيْنَ عِيسَى وَمُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلامُ كَانَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ مُلُوكٌ غَيَّرُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَبَقِيَ فِيهِمْ أُنَاسٌ يَعْمَلُونَ بِأَمْرِ عِيسَى وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ لَفْظُ حَدِيثِ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ الأَسَدِيِّ وَرِوَايَةُ حَامِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ مَا كَتَبَ عَلَيْهِ نُسْخَةً رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حُرَيْثٍ بِنَحْوِهِ
آخَرُ
248 - أَخْبَرَنَا خَالِي الإِمَامُ الْعَالِمُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّ أَبَا زُرْعَةَ طَاهِرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْهَيْثَمِ أبنا أَبُو طَلْحَةَ الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ الْخَطِيبُ أبنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ بَحْرٍ الْقَطَّانُ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَاجَهْ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ وَهَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالا ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ص
يَقُولُ اللَّهُ الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا أَلْقَيْتُهُ فِي النَّارِ
285 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَبَّازُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءٍ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدُوَيْهِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الضَّبِّيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا الْمُحَارِبِيُّ ثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْعَظَمَةُ إِزَارِي وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا أَلْقَيْتُهُ فِي جَهَنَّمَ
286 - وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَّ تَمِيم الْجُرْجَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَحَّاثِيُّ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الزَّوْزَنِيُّ أبنا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ الْبُسْتِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ بِالأُبُلَّةِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ص
عَنِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلا الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي الْعَظَمَةُ إِزَارِي فَمَنْ نَازَعَنِي فِي شَيْءٍ مِنْهُ أَدْخَلْتُهُ النَّار كَذَا وَرَاه ابْن حِبَّانَ
وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَعِيدٍ الأَشَجَّ كَانَ يَرْوِيهِ عَنْ شَيْخَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيِّ وَاللَّهُ أَعْلَمُ لَهُ شَاهِدٌ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنْ رِوَايَةِ الأَغَرِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ
287 - وَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أبنا مُحَمَّدُ بن ابراهيم بن المقرىء ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا الْمُحَارِبِيُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ النَّبِي ص
يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي الْعَظَمَةُ إِزَارِي فَمَنْ نَازَعَنِي فِيهِمَا أَلْقَيْتُهُ النَّارَ
آخَرُ
288 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ المقرىء أبنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا هُدْبَةُ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَرَرْت لَيْلَة أسرِي بَين بِرَائِحَةٍ طَيِّبَةٍ فَقُلْتُ مَا هَذِهِ الرَّائِحَةُ يَا جِبْرِيلُ قَالَ هَذِهِ مَاشِطَةُ بِنْتُ فِرْعَوْنَ كَانَتْ تَمْتَشِطُهَا
فَوَقَعَ الْمُشْطُ مِنْ يَدِهَا فَقَالَتْ بِسْمِ اللَّهِ قَالَتْ بِنْتُ فِرْعَوْنَ أَبِي
قَالَتْ رَبِّي وَرَبُّكِ وَرَبُّ أَبِيكِ قَالَتْ أَقُولُ لأَبِي قَالَتْ قُولِي لَهُ فَقَالَ لَهَا أَوَلَكِ رَبٌّ غَيْرِي قَالَتْ رَبِّي وَرَبُّكَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ قَالَ فَاحْمِي لَهَا بَقَرَةَ نُحَاسٍ فَقَالَتْ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً قَالَ وَمَا حَاجَتُكِ قَالَتْ أَنْ تَجْمَعَ عِظَامِي وَعِظَامَ وَلَدِي قَالَ ذَلِك لَك علينا الْمَالِك عَلَيْنَا مِنَ الْحَقِّ فَأَلْقَى وَلَدَهَا فِي الْبَقَرَةِ وَاحِدًا فَوَاحِدًا فَكَانَ آخِرُهُمْ صَبِيًّا فَقَالَ يَا أُمَّهْ اصْبِرِي فَإِنَّكِ عَلَى الْحَقِّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَرْبَعَةٌ تَكَلَّمُوا وَهُمْ صِبْيَانٌ ابْنُ مَاشِطَةِ فِرْعَوْن وَصبي جريج وَعِيسَى بن مَرْيَمَ وَالرَّابِعُ لَا أَحْفَظُهُ
289 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَنَّ فَاطِمَةَ الْجَوْزَدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ (ح)
290 - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ وَحَدَّثَنَا أَبُو مَعْنٍ ثَابِتُ بْنُ نُعَيْمٍ الْهَوْجِيُّ ثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ
291 - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ وَحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الأَزْدِيُّ ثَنَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ قَالُوا أبنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أبنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي أُسْرِيَ بِي فِيهَا وَجَدْتُ رَائِحَةً طَيِّبَةً فَقُلْتُ مَا هَذِهِ الرَّائِحَةُ الطَّيِّبَةُ يَا جِبْرِيلُ قَالَ هَذِه
ِ رَائِحَةُ مَاشِطَةِ بِنْتِ فِرْعَوْنَ وَأَوْلادِهَا قُلْتُ مَا شَأْنُهَا قَالَ بَيْنَا هِيَ تُمَشِّطُ بِنْتَ فِرْعَوْنَ إِذْ سَقَطَ الْمُشْطُ مِنْ يَدِهَا فَقَالَتْ بِسْمِ اللَّهِ فَقَالَتْ بِنْتُ فِرْعَوْنَ أَبِي قَالَتْ لَا وَلَكِنْ رَبِّي وَرَبُّكِ وَرَبُّ أَبِيكِ اللَّهُ قَالَتْ وَإِنَّ لَكِ رَبًّا غَيْرُ أَبِي
قَالَتْ نَعَمْ قَالَتْ فَأُعْلِمُهُ ذَلِكَ قَالَتْ نَعَمْ فَأَعْلَمَتْهُ فَدَعَا بِهَا فَقَالَ يَا فُلانَةُ أَلَكِ رَبٌّ غَيْرِي قَالَتْ نَعَمْ رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ فَأَمَرَ بِبَقَرَةٍ مِنْ نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ ثُمَّ أَخَذَ أَوْلادَهَا يُلْقَوْنَ فِيهَا وَاحِدًا وَاحِدًا فَقَالَتْ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً قَالَ وَمَا هِيَ قَالَتْ أُحِبُّ أَنْ تَجْمَعَ عِظَامِي وَعِظَامَ وَلَدِي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَتُدْفَنَا جَمِيعًا قَالَ وَذَلِكَ لَكِ عَلَيْنَا فَلَمْ يَزَلْ أَوْلادُهَا يُلْقَوْنُ فِي الْبَقَرَةِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى ابْنٍ لَهَا رَضِيعٍ فَكَأَنَّهَا تَقَاعَسَتْ مِنْ أَجْلِهِ فَقَالَ لَهَا يَا أُمَّهِ اقْتَحِمِي فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَتَكَلَّمَ أَرْبَعَةُ صِغَارٍ عِيسَى بن مَرْيَمَ وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ وَشَاهِدُ يُوسُفَ وَابْنُ مَاشِطَةِ فِرْعَوْنَ وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ أَبِي عُمَرَ الضَّرِيرِ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ أَبِي عُمَرَ الضَّرِيرِ بِتَمَامِهِ وَعَنْ عَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ وَحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ حَمَّادٍ بِنَحْوِهِ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ صُلَيْعٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَيَانٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ وَالْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ هُدْبَةَ كِلاهُمَا عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ بِنَحْوِهِ
آخَرُ
292 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرٌ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ أبنا مُحَمَّدُ أبنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهب﴾ جَاءَت امْرَأَة أبي لَهب الى النَّبِي ص
وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ فَلَمَّا رَآهَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا امْرَأَةٌ بَذِيَّةٌ وَأَخَافُ أَنْ تُؤْذِيَكَ فَلَوْ قُمْتَ قَالَ
إِنَّهَا لَنْ تَرَانِي فَجَاءَتْ قَالَتْ يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ صَاحِبَكَ هَجَانِي قَالَ لَا وَمَا يَقُولُ الشِّعْرَ قَالَتْ أَنْتَ عِنْدِي مُصَدَّقٌ وَانْصَرَفَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ تَرَكَ قَالَ لَا لَمْ يَزَلْ مَلَكٌ يَسْتُرُنِي مِنْهَا بِجَنَاحِهِ رَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ عَنْ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ
آخَرُ
293 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ بِهَا أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَا رَأَيْتُ قَوْمًا كَانُوا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ص
مَا سَأَلُوهُ الا ثَلاثَةَ عَشَرَ مَسْأَلَةً حَتَّى قُبِضَ كُلُّهُنَّ فِي الْقُرْآن مِنْهُنَّ ﴿يَسْأَلُونَك عَن الشَّهْر الْحَرَام﴾
و ﴿يَسْأَلُونَك عَن الْخمر وَالْميسر﴾ ﴿ويسألونك عَن الْيَتَامَى﴾ و ﴿ويسألونك عَن الْمَحِيض﴾ و ﴿يَسْأَلُونَك عَن الْأَنْفَال﴾ ﴿ويسألونك مَاذَا يُنْفقُونَ﴾ مَا كَانُوا يسْأَلُون الا عَن مَا ينفع قَالَ وَأَوَّلُ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ الْمَلائِكَةُ وَأَنَّ مَا بَيْنَ الْحَجَرِ إِلَى الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ لَقُبُورًا مِنْ قُبُورِ الأَنْبِيَاءِ كَانَ النَّبِيُّ إِذَا آذَاهُ قَوْمُهُ خَرَجَ هُوَ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ فَعَبَدَ اللَّهَ فِيهَا حَتَّى يَمُوتَ
294 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ أبنا مُحَمَّدٌ أبنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا زُهَيْرٌ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاس
ٍ قَالَ مَا رَأَيْتُ قَوْمًا كَانُوا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا سَأَلُوهُ
إِلا عَنْ ثَلاثَ عَشْرَةَ مَسْأَلَةً حَتَّى قُبِضَ كُلُّهُنَّ فِي الْقُرْآنِ مِنْهُنَّ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَام﴾ و ﴿يَسْأَلُونَك عَن الْخمر وَالْميسر﴾ ﴿ويسألونك عَن الْيَتَامَى﴾ ﴿ويسألونك عَن الْمَحِيض﴾ مَا كَانُوا يَسْأَلُونَ إِلا عَمَّا كَانَ يَنْفَعُهُمْ
295 - وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَاقُولِيُّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ خَيْرُونٍ أخْبرهُم ابْنا أَبُو جَعْفَر بن المسملة ابْنا عِيسَى بنس عَلِيٍّ الْجَرَّاحُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ هُوَ الْبَغَوِيُّ ثَنَا سُرَيْجٌ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَوَّلُ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ الْمَلائِكَةُ وَإِنَّ بَيْنَ الرُّكْنِ إِلَى الْحَجَرِ لَقُبُورَ الأَنْبِيَاءِ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا آذَاهُ قَوْمُهُ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ فَمَكَثَ بِهَا حَتَّى يَمُوتَ آخَرُ
296 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ بِالْحَرْبِيَّةِ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا أَحْمَدُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا يُونُسُ أبنا حَمَّادٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَن رَسُول الله ص
قَالَ إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ ذَهَبَ بِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ الْوُسْطَى فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ فَسَاخَ
ثُمَّ أَتَى الْجَمْرَة القصوى فَعرض لَهُ الشَّيْطَان فَرَوَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ فَسَاخَ فَلَمَّا أَرَادَ إِبْرَاهِيمُ أَنْ يَذْبَحَ ابْنَهُ إِسْحَاقَ قَالَ لأَبِيهِ يَا أَبَةِ أَوْثِقْنِي لَا أَضْطَرِبُ فَيَنْتَضِحُ عَلَيْكَ دَمِي إِذَا ذَبَحْتَنِي فَشَدَّهُ فَلَمَّا أَخَذَ الشَّفْرَةَ فَأَرَادَ أَنْ يَذْبَحَهُ نُودِيَ مِنْ خَلْفِهِ ﴿أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قد صدقت الرُّؤْيَا﴾
297 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَهِ مَحْمُودُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ أبنا عُبَيْدُ اللَّهُ بْنُ يَعْقُوبَ أبنا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا سُرَيْجٌ هُوَ ابْنُ النُّعْمَانِ ثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ جِبْرِيلَ ذَهَبَ بِالنَّبِيِّ ص
إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ فَسَاخَ ثُمَّ أَتَى جَمْرَةَ الْوُسْطَى فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ
فَسَاخَ ثُمَّ أَتَى بِهِ جَمْرَةَ الْقُصَيَّا فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ فَسَاخَ ذَكَرَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ جَمْرَةَ الْوُسْطَى
298 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدٌ أبنا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ ثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَهَبَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ فَسَاخَ ثُمَّ أَتَى الْجَمْرَةَ الْقُصْوَى فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ فَلَمَّا أَرَادَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ أَنْ يَذْبَحَ إِسْحَاقَ قَالَ لأَبِيهِ إِذَا ذَبَحْتَنِي فَاعْتَزِلْ لَا أَضْطَرِبُ فَيَنْتَضِحُ عَلَيْكَ دَمِي فَشَدَّهُ فَلَمَّا أَخَذَ الشَّفْرَةَ وَأَرَادَ أَنْ يَذْبَحَهُ نُودِيَ مِنْ خَلْفِهِ ﴿أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا﴾
299 - وَبِهِ أبنا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ثَنَا أَبُو حَمْزَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُرِيَهُ الْمَنَاسِكَ فَانْفَرَجَ لَهُ ثَبِيرٌ فَدَخَلَ مِنًى فَأَرَاهُ الْجِمَارَ ثُمَّ أَرَاهُ جَمْعًا وَأَرَاهُ عَرَفَاتَ فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ تَبِعَ لَه
ُ إِبْلِيسُ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ فَسَاخَ ثُمَّ تَبِعَ لَهُ حَتَّى ذَكَرَ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ فَسَاخَ فَذَهَبَ
آخَرُ
300 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرٌ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أبنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا زُهَيْرٌ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ ﴿إِذا جَاءَ نصر الله وَالْفَتْح﴾ قَالَ رَسُول الله ص
نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي بِأَنَّهُ مَقْبُوضٌ فِي تِلْكَ السَّنَةِ
301 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ الْمَعْطُوشِ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا أَحْمَدُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ يَزِيدَ ثَنَا عَطَاءٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْح﴾ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي بِأَنَّهُ مَقْبُوضٌ فِي تِلْكَ السَّنَةِ زَادَ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي إِسْنَادِهِ يَزِيدَ وَلَعَلَّ مُحَمَّدَ بْنَ فُضَيْلٍ سَمِعَه
ُ مِنْ يَزِيدَ ثُمَّ سَمِعَهُ مِنْ عَطَاءٍ فَكَانَ يَرْوِيهِ عَنْهُمَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ دَعْلَجِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَشْرَمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ
عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ بِنَحْوِهِ
آخَرُ
302 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمد بن الْحسن بن أبي الْبَقَاء المقرىء بِبَغْدَادَ أَنَّ أَبَا مَنْصُورٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ خَيْرُونٍ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْلِمَةِ أبنا أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ بْنِ الْجَرَّاحِ قَثنا عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ (ح)
303 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ فَاطِمَةَ الْجَوْزَدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْتُ رَبِّي مَسْأَلَةً وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَسْأَلْهُ
قُلْتُ يَا رَبِّ كَانَتْ قَبْلِي أَنْبِيَاءٌ فَمِنْهُمْ مَنْ سَخَّرْتَ لَهُ الرِّيَاحَ وَمِنْهُمْ مَن
ْ كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَلَمْ أَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَيْتُكَ ووجدك ضَالا فَهَدَيْتُكَ أَلَمْ أَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ قَالَ قلت بلَى يارب لفظ الغوي وَفِي رِوَايَةِ التُّسْتَرِيِّ كَانَتْ قَبْلِي رُسُلٌ مِنْهُمْ وَعِنْدَهُ أَلَمْ أَجِدْكَ ضَالا فَهَدَيْتُكَ أَلَمْ أَجِدْكَ عَائِلا فَأَغْنَيْتُكَ أَلَمْ أَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْتُ عَنْكَ وِزْرَكَ قَالَ قُلْتُ بَلَى يَا رَبُّ
304 - وَبِهِ أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ أَظُنُّهُ عَنْ سَعِيدَ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَهُ هُوَ وَالأَوَّلَ حَدِيثٌ وَاحِدٌ وَقَالَ لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ
آخَرُ
305 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدِ الْخَيْرِ بِالْقَاهِرَةِ أَنَّ فَاطِمَةَ الْجَوْزَدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدٌ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ السَّامِيُّ الْكُوفِيُّ ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا صَبَاحٌ الْمُزَنِيُّ هُوَ ابْنُ يَحْيَى عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَإِذَا قَالَ رَبِّ الْعَالَمِينَ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ رَحِمَكَ اللَّهُ
آخَرُ
306 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (ح)
307 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْخَبَّازُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيّ (ح)
308 - قَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ الْخَالِقِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ قَالا ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كَانَ سُلَيْمَانُ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ فِي مُصَلاهُ رَأَى شَجَرَةً نَابِتَةً مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ فَيَقُولُ لَهَا مَا اسْمُكِ فَتَقُولُ كَذَا وَيَقُولُ لأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ فَتَقُولُ لِكَذَا فَإِنْ كَانَتْ لِغَرْسٍ غُرِسَتْ وَإِنْ كَانَتْ لِدَوَاءٍ كُتِبَتْ فَبَيْنَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ إِذَا شَجَرَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لَهَا مَا اسْمُكِ قَالَتِ الْخَرُّوبَةُ قَالَ لأَيِّ شَيْءٍ نَبَتِّ وَلَعَلَّهُ أَنْتِ قَالَتْ لِخَرَابِ هَذَا الْبَيْتِ قَالَ سُلَيْمَانُ اللَّهُمَّ عَمِّ عَلَى الْجِنِّ مَوْتِي حَتَّى يَعْلَمَ الإِنْسُ أَنَّ الْجِنَّ لَا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ قَالَ فَنَحَتَهَا عَصًا فَتَوَكَّأَ عَلَيْهَا حَوْلا وَالْجِنُّ تَعْمَلُ فَقُبِضَ وَهُوَ متوكىء فَأَكَلَتْهَا الأَرَضَةُ فَسَقَطَ فَعَلِمَتِ
الإِنْسُ أَنَّ الْجِنَّ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَاب المهين قَالَ وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُهَا كَذَلِكَ قَالَ فَشَكَرَتِ الْجِنُّ لِلأَرَضَةِ فَكَانَتْ تَأْتِيهَا بِالْمَاءِ لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ وَرِوَايَةُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ سَقَطَ بَعْضُهَا
آخَرُ
309 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ بِأَصْبَهَانَ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدِ الْخَيْرِ بِالْقَاهِرَةِ أَنَّ فَاطِمَةَ الْجَوْزَدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ الطُّوسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص
صَلَّى فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ سَبْعُونَ نَبِيًّا مِنْهُمْ مُوسَى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قَطَوَانِيَّتَانِ وَهُوَ محرم على بعير من ابل
شنؤة مَخْطُومٌ بِخِطَامِ لِيفٍ لَهُ ضِفْرَانِ
آخَرُ
310 - وَبِهِ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ أبنا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ أَبُو بُرَيْدٍ الْجَرْمِيُّ ثَنَا سَيْفُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ثَنَا وَرْقَاءُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي ص
قَالَ السُّجُودُ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ الْيَدَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَالْجَبْهَةِ وَرَفْعِ الأَيْدِي إِذَا رَأَيْتَ الْبَيْتَ وعَلى الصفار وَالْمَرْوَةِ وَبِعَرَفَةَ وَبِجَمْعٍ وَعِنْدَ
رَمْيِ الْجِمَارِ وَإِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ أَمَّا ذِكْرُ السُّجُودِ فَقَدْ رُوِيَ فِي الصَّحِيحَيْنِ من رِوَايَة طَاوُوس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَإِنَّمَا أَرَدْنَا مِنْهُ رَفْعَ الْيَدَيْنِ
آخَرُ
311 - وَبِهِ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا الْحُسَيْن بن سعد بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ حَدَّثَنِي جَدِّي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خِفْتُ على أسناني
آخَرُ
312 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ السُّلَمِيُّ بِظَاهِرِ دِمَشْقَ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ إِجَازَةً وَقِيلَ لِشَيْخِنَا أَخْبَرَكُمْ أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْعَزَّالُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ بِبَغْدَادَ أبنا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ قَالا أبنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أبنا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ ثَنَا عبد الله بْنُ الصَّبَّاحِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَيَصْبِغُ رَبُّكَ قَالَ نَعَمْ صَبْغًا لَا يَنْفَضُّ أَحْمَرُ وَأَصْفَرُ وَأَبْيَضُ
313 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ التَّمِيمِيُّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاجِيَةَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ص
فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَصْبِغُ رَبُّكَ قَالَ نَعَمْ صَبْغًا لَا يَنْفَضُّ أَحْمَرُ وَأَبْيَضُ وَأَصْفَرُ
آخر
314 - اخللانا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ يُونُسَ أَخْبَرَهُمْ (ح)
315 - وَأَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ أَبِي الرَّجَاءِ الْحَنْبَلِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ مَسْعُودَ بْنَ الْحَسَنِ الثَّقَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قَالا أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ فِي قَوْلِهِ ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَو على سفر﴾ قَالَ إِذَا كَانَ بِالرَّجُلِ الْجِرَاحُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ الْقُرُوحُ أَوِ الْجُدَرِيُّ فَيُجْنِبُ إِنِ اغْتَسَلَ أَنْ يَمُوتَ فَلْيَتَيَمَّمْ
آخَرُ
316 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ التَّمِيمِيُّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءٍ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ ثَنَا أَبُو كُدَيْنَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظهر مِنْهَا وَمَا بطن﴾ قَالَ مَا ظهر نِكَاح الْأُمَّهَات فِي الْجَاهِلِيَّة وَمَا بطن الزِّنَا
آخَرُ
317 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ التَّمِيمِيُّ الْمُؤَدِّبُ أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ قثنا سُفْيَانُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ قَالَ يَيْئَسُ الرُّسُلُ مِنْ نَصْرِ قَوْمِهِمْ وَظَنَّ قَوْمُهُمْ أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ كَذَبُوهُمْ رَوَى الْبُخَارِيُّ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قد كذبُوا﴾ حفيفة
آخَرُ
318 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلَّالُ أخْبرهُم بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن لحسن بن بندر الرَّازِيُّ أبنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فِرَاسٍ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّيْبُلِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ هُوَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورهمْ ذُرِّيتهمْ وأشهدهم﴾ قَالَ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِدَحْنَا
آخَرُ
319 - وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿كهيعص﴾ قَالَ من كَافِي وهء من هاد يوصاد من صَادِق وَعين من عَالم وياء من حَكِيم
آخَرُ
320 - وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿يسقون من رحيق﴾ الى قَوْله ﴿ومزاجه من تسنيم﴾ قَالَ التَّسْنِيمُ أَشْرَفُ شَرَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَشْرَبُهَا الْمُقَّرُبوَن صِرْفًا وَيُمْزَجُ لأَصْحَابِ الْيَمِينِ
آخَرُ
321 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْخَبَّازُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحُسَيْنِ الصَّابُونِيُّ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ الأَهْوَازِيُّ ثَنَا أَبُو هَمَّامٍ مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ عَنْ هُدْبَةَ بْنِ الْمِنْهَالِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ الْيَهُودَ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا يَا أَبَا الْقَاسِمِ أَخْبِرْنَا عَنِ الأَحَدِ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِيهِ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلّ ﴿أَئِنَّكُمْ لتكفرون بِالَّذِي خلق الأَرْض فِي﴾
﴿يَوْمَيْنِ﴾ الى قَوْله ﴿ذَلِك رب الْعَالمين﴾ قَالَ خَلَقَ اللَّهُ الأَرْضَ يَوْمَ الأَحَدِ وَيَوْمَ الاثْنَيْنِ قَالُوا ثُمَّ مَهْ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿وَجعل فِيهَا رواسي من فَوْقهَا﴾ الى قَوْله ﴿للسائلين﴾ ثُمَّ قَدَّرَ أَقْوَاتَهَا يَوْمَ الثُّلاثَاءِ وَيَوْمَ الأَرْبِعَاءِ قَالَ ثُمَّ مَهْ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِي دُخان﴾ الى قَوْله ﴿كل سَمَاء أمرهَا﴾ ﴿فقضاهن سبع سماوات فِي يَوْمَيْنِ﴾ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ ثُمَّ مَهْ فَقَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ قَالُوا أَخْبِرْنَا عَنْ يَوْمِ السَّبْتِ قَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ قَالُوا لَكِنَّا نَعْلَمُ ثُمَّ رَفَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى فَاسْتَرَاحَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُبْحَانَ الله فَأنْزل الله ﴿وَلَقَد خلقنَا السَّمَاوَات وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مسنا من لغوب فاصبر﴾ يَا مُحَمَّد ﴿على مَا يَقُولُونَ﴾
آخَرُ
322 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدٌ التَّمِيمِيُّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءٍ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا عَامر بن عَامر ثَنَا عَليّ بن الْمَدِينِيِّ ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلا لِمِيقَاتِنَا﴾ الى قَوْله ﴿وَالَّذين هم بِآيَاتِنَا يُؤمنُونَ﴾ فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ دَعَا مُوسَى فَبَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ السَّبْعِينَ فَلَمَّا دَعَا جَعَلَ دُعَاءَهُ لِمَنْ آمن مِنْهُم بِمُحَمد ص
وَلِمَنْ تَبِعَ مُحَمَّدًا عَلَيْهِ السَّلامُ
323 - وَبِهِ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ثَنَا آدَمُ ثَنا حِبَّانُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ إِنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ مَسْأَلَةً فَأَعْطَى اللَّهُ مُحَمَّدًا عَلَيْهِ السَّلامُ أَنَّهُ لَمَّا احْتَرَقَ السَّبْعُونَ قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ ﴿لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أتهلكنا﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَة وَفِي الْآخِرَة﴾ فَأَعْطَاهَا الله مُحَمَّدًا ص
فَقَالَ اللَّهُ ﴿عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ ورحمتي وسعت كل شَيْء﴾ الى قَوْله ﴿أُولَئِكَ هم المفلحون﴾
يَعْنِي أُمَّةَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلامُ
آخَرُ
324 - وَبِهِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمد ثَنَا أَبُو زرْعَة الدمشي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ ثَنَا أَبُو كُدَيْنَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ الله حصب جَهَنَّم أَنْتُم لَهَا وَارِدُونَ﴾ قَالَ الْمُشْرِكُونَ فَإِنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ يُعْبَدُ وَالشَّمْس وَالْقَمَر وعزيز يُعْبَدُونَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ منا الْحسنى أُولَئِكَ عَنْهَا مبعدون﴾ عِيسَى وعزيز عَلَيْهِمَا السَّلَام
آخَرُ
325 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْخَبَّازُ أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُسَاوِرٍ ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤمنُونَ وَنسَاء مؤمنات﴾ قَالَ حِينَ رَدُّوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم (ح)
326 - قَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَارِسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ثَنَا عَبْدَانُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَلَوْلا رجال مُؤمنُونَ وَنسَاء مؤمنات﴾ حِينَ رَدُّوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿تعلموهم أَن تطؤوهم فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحمته من يَشَاء لَو تزيلوا﴾ يَقُولُ لَوْ تَزَيَّل
َ الْكُفَّارُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَعَذَّبَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا لِقَتْلِهِمْ إِيَّاهُمْ
آخَرُ
327 - وَبِهِ حَدَّثَنَا عَفَّانُ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحمته﴾ قَالَ من أدْرك النَّبِي ص
من أهل الْكتب عَلَى الإِيمَانِ كَانَ لَهُ كِفْلانِ
آخَرُ
328 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفُتُوحِ يُوسُفُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ كَامِلٍ الْخَفَّافُ بِبَغْدَادَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ بن عَليّ بن أَحْمد المقرىء أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن النفور ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ ثَنا خَالِدٌ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ﴿وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَة قَالُوا وجدنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا﴾ قَالَ كَانُوا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ عُرَاةً فَهِيَ فَاحِشَةٌ
عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ الْمَخْزُومِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
329 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا أَحْمَدُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
َ عَنِ الْمُصْمَتِ حَرِيرًا
330 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ الْجَوْزَدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ثَنَا أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ الله ص
عَنِ الْمُصْمَتِ حَرِيرًا
عمار الدهني البَجلِيّ الْكُوفِي مولى الحكم ابْن نُفَيْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
331 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن أَحْمد أَنَّ فَاطِمَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وسع كرسيه السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ قَالَ مَوْضِعَ الْقَدَمَيْنِ وَلا يُقْدَرُ قَدْرُ عَرْشِهِ كَذَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي كِتَابِ الْمُعْجَمِ وَرَوَاهُ فِي كتاب السّنة فَزَاد فِي اسناده مُسلم البطين