المقدمة
سُلَيْمٌ مَوْلَى لَيْثٍ عَنْ أُسَامَةَ
1313 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاعِظُ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أَنا الْحَسَنُ أَنا أَحْمَدُ نَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي نَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ نَا أَبُو مَعْشَرٍ عَنْ سُلَيْمٍ مَوْلَى لَيْثٍ وَكَانَ قَدِيمًا قَالَ مَرَّ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَهُوَ يُصَلِّي فَحَكَاهُ مَرْوَانُ قَالَ أَبُو مَعْشَرٍ وَقَدْ لَقِيَهُمَا جَمِيعًا فَقَالَ أُسَامَةُ يَا مَرْوَانُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ فَاحِشٍ مُتَفَحِّشٍ وَقَدْ رَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَفْلَحَ عَنْ أُسَامَةَ يَأْتِي فِيمَا بَعْدُ وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا هَذَا الطَّرِيق إعتبارا لغيره إِسْنَاده ضَعِيف
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
1314 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى نَا زُهَيْرٌ نَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ نَا الأَعْمَشُ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ قَالَ خَرَجْتُ حَاجًّا فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ فَلَمَّا كُنْتُ بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ مَضَيْتُ حَتَّى لَزِقْتُ بِالْحَائِطِ قَالَ وَدَخَلَ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى قَامَ إِلَى جَنْبِي فَصَلَّى أَرْبَعًا فَلَمَّا صَلَّى قُلْتُ لَهُ أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ هَا هُنَا أخبرنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّهُ صَلَّى قَالَ قُلْتُ فَكَمْ صَلَّى قَالَ عَلَى هَذَا أَجِدُنِي أَلُومُ نَفْسِي أَن
ْ مَكَثْتُ مَعَهُ عُمْرًا لَمْ أَسْأَلْهُ كَمْ صَلَّى فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ قَالَ خَرَجْتُ
حَاجًّا قَالَ فَجِئْتُ حَتَّى قُمْتُ فِي مَقَامِهِ فَجَاءَ ابْنُ الزُّبَيْرِ حَتَّى قَامَ إِلَى جَنْبِي فَلَمْ يَزَلْ يَزْحَمُنِي حَتَّى أَخْرَجَنِي مِنْهُ ثُمَّ صَلَّى أَرْبَعًا رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَن أبي مُعَاوِيَة مُحَمَّد بن خازم إِسْنَاده صَحِيح
1315 - أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي الْحَرْبِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا الْحَسَنُ أَنا أَحْمَدُ نَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ نَا الأَعْمَشُ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ قَالَ خَرَجْتُ حَاجًّا فَجِئْتُ حَتَّى دَخَلْتُ الْبَيْتَ فَلَمَّا كُنْتُ بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ مَضَيْتُ حَتَّى لَزِقْتُ بِالْحَائِطِ فَجَاءَ ابْنُ عمر يُصَلِّي إِلَى جنب فَصَلَّى أَرْبَعًا فَلَمَّا صَلَّى قُلْتُ لَهُ أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْبَيْتِ قَالَ أخبرنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَنه صلى هَا هُنَا فَقُلْتُ كَمْ صَلَّى فَقَالَ عَلَى هَذَا أَجِدُنِي أَلُومُ نَفْسِي إِنِّي مَكَثْتُ مَعَهُ عُمْرًا لَمْ أَسْأَلْهُ كَمْ صَلَّى ثُمَّ حَجَجْتُ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَجِئْتُ حَتَّى قُمْتُ فِي مَقَامِهِ فَجَاءَ ابْنُ الزُّبَيْرِ حَتَّى قَامَ إِلَى جَنْبِي وَلَمْ يَزَلْ يَزْحَمُنِي حَتَّى أَخْرَجَنِي مِنْهُ ثُمَّ صَلَّى فِيهِ
أَبُو الشَّعْثَاءِ اسْمُهُ سُلَيْمُ بْنُ الأَسْوَدِ الْكُوفِيُّ وَالِدُ الأَشْعَثِ وَعُمَارَةُ هُوَ ابْنُ عُمَيْرٍ التَّيْمِيُّ تَيْمُ اللَّهِ الْكُوفِيُّ كِلاهُمَا مِنْ رِجَالِ الصَّحِيحِ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ أخبرنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَخَالَفَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ مَعْمَرٍ فَرَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ وَأَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْبَيْتَ وَمَعَهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَبِلالٌ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ فَلَقِيتُهُمْ فَسَأَلْتُهُمْ فَقَالُوا فَأَسْنَدَهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ ثَلاثَتِهِمْ وَقَدْ رُوِيَ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُسَامَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ دَعَا فِي نَوَاحِيهِ كُلِّهَا وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ حَتَّى خَرَجَ فَلَمَّا خَرَجَ رَكَعَ فِي قِبَلِ الْبَيْتِ رَكْعَتَيْنِ فَقَالَ هَذِه الْقبْلَة إِسْنَاده مُنْقَطع
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
1316 - أَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَحْمُودٍ الأَصْبَهَانِيُّ بِهَا أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْزِدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهَا أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ نَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى نَا عَليّ بن الْمَدِينِيِّ نَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ رَأَيْت أُسَامَة بن زيد عَن حُجْرَةِ عَائِشَةَ يَدْعُو فَجَاءَ مَرْوَانُ فَأَسْمَعَهُ كَلامًا فَقَالَ أُسَامَةُ أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يبغض الْفَاحِش الْبَذِيء إِسْنَاده حسن
1317 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ اللَّفْتُوَانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ أَنا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَابْنُ الْمُثَنَّى قَالا نَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ نَا أبي قَالَ سَمِعت مَعَ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ رَأَيْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ مُضْطَجِعًا عَلَى بَابِ حُجْرَةِ عَائِشَةَ رَافِعًا عَقِيرَتَهُ يَتَغَنَّى وَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي عِنْدَ قَبْرِ النَّبِيِّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرَّ بِهِ مَرْوَانُ فَقَالَ أَتُصَلِّي عِنْدَ قَبْرِهِ يَا ابْنَ أَخٍ فَقَالَ لَهُ قَوْلا قَبِيحًا ثُمَّ أَدْبَرَ فَانْصَرَفَ أُسَامَةُ فَقَالَ لَهُ يَا مَرْوَانُ إِنَّكَ فَاحِشٌ مُتَفَحِّشٌ وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ والمتفحش وَإنَّك فَاحش متفحش إِسْنَاده حسن
1318 - وأَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى أَبُو مُوسَى نَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ نَا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ رَأَيْتُ أُسَامَةَ قَالَ وَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي عِنْدَ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ فَقَالَ تُصَلِّي عِنْدَ قَبْرِهِ قَالَ إِنِّي أُحِبُّهُ فَقَالَ لَهُ قَوْلا قَبِيحًا ثُمَّ أَدْبَرَ فَانْصَرَفَ أُسَامَةُ فَقَالَ لِمَرْوَانَ إِنَّكَ آذَيْتَنِيً وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ
يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ وَإِنَّكَ فَاحِشٌ مُتَفَحِّشٌ رَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ عَنْ أَبِي يَعْلَى الْموصِلِي إِسْنَاده حسن
أَبُو هُرَيْرَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَخْرٍ الدُّوسِيُّ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
1319 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ سبط بحرويه أَنا مُحَمَّد بن الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ نَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنِي ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ أَبُو الْغُصْنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُكَ تَصُومُ شَعْبَانَ صَوْمًا لَا تَصُومُهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الشُّهُورِ إِلا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ ذَاكَ شَهْرٌ يَغْفَلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَشَهْرِ رَمَضَانَ تُرْفَعُ فِيهِ أَعْمَالُ النَّاسِ فَأُحِبُّ أَنْ لَا يرفع عَمَلي إِلَّا وَأَن صَائِم إِسْنَاده حسن
1320 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو مَنْصُورٍ مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
الصَّيْرَفِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ حَاضِرٌ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاذَانَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ نَا أَبُو بَكْرٍ هُوَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ نَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ أَبِي الْغُصْنِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُكَ تَصُومُ شَعْبَانَ صَوْمًا لَا تَصُومُهُ فِي شَهْرٍ مِنَ الشُّهُورِ فَقَالَ ذَاكَ شَهْرٌ يَغْفَلُ النَّاسُ عَنْهُ تُرْفَعُ فِيهِ أَعْمَالُ النَّاسِ فَأُحِبُّ أَنْ لَا يُرْفَعَ لِي عَمَلٌ إِلا وَأَنَا صَائِمٌ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أُسَامَةَ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الرَّهَاوِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ وَقَدْ رَوَاهُ بَعْضُهُمْ فَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا هُرَيْرَةَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَفِي رِوَايَةٍ ضَعِيفٌ وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ لَا يُحْتَجُّ بِخَبَرِهِ إِذَا لَمْ يُتَابِعْهُ غَيْرُهُ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مهْدي وَيَكْفِي رِوَايَة ابْن مهْدي إِسْنَاده حسن
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ملٍّ النَّهْدِيُّ أَبُو عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
1321 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحسن بن أحد الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ فُورَكَ الْقَبَّابُ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ نَا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ الْمَرْوَزِيُّ نَا أَبُو الْجَوَّابِ نَا سُعَيْرُ بْنُ الْخِمْسِ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنِ اصْطِنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاء إِسْنَاده حسن
1322 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ طَلْحَةَ بِالْقَاهِرَةِ وَأَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ وَأَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَصْرِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيَّ أخبرهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُمْ يَسْمَعُونَ أَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلانَ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنِي الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ نَا أَحْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ نَا سُعَيْرُ بْنِ الْخِمْسِ نَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بن الْحسن الْمروزِي
وَرَوَاهُ أيضاف هُوَ وَالنَّسَائِيُّ فِي كِتَابِ عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيِّ قَالَ التِّرْمِذِيُّ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ أُسَامَةَ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ
الْجَوْهَرِيِّ سُئِلَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ هَذَا حَدِيث
مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد إِسْنَاده حسن
آخَرُ
1323 - أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو الْفُتُوحِ أَسْعَدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ خَلَفٍ الْعِجْلِيُّ وَغَيْرُهُ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَتْهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أَنا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ الْحَجَّاجِ الزُّبَيْدِيُّ بِمَدِينَةِ زُبَيْدٍ بِالْيَمَنِ نَا أَبُو حُمَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ نَا أَبُو قُرَّةَ مُوسَى بْنُ طَارِقٍ قَالَ ذَكَرَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ بَاتَا فِي حَظِيرَةٍ فِيهَا غَنَمٍ يَفْتَرِسَانِ وَيَأْكُلانِ بِأَسْرَعَ فَسَادًا فِيهَا مِنْ طَلَبِ الْمَالِ وَالشَّرَفِ فِي دِينِ الْمُسْلِمِ إِسْنَاده صَحِيح
قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سُلَيْمَان التَّيْمِيّ إِلَّا أَبُو قُرَّة اسناده صحي
آخَرُ
1324 - أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ اللَّفْتُوَانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ أَنا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ نَا يَحْيَى عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْن قَالَ اللَّهُمَّ إمي أحبهما فأحبهما إِسْنَاده صَحِيح
1325 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الْمَوْصِلِيُّ نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ هُوَ ابْنُ قَيْسٍ الْقَوَارِيرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا قَالَ التَّيْمِيُّ وَحَدِيثُهُ عِنْدِي مَكْتُوبًا فِيمَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْخُذُنِي وَالْحَسَنَ فَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أحبهما فأحبهما إِسْنَاده حسن
1326 -[] نَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ نَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَرَجُلٍ آخَرَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يعلم حرم الله عَلَيْهِ الْجنَّة لم يظْهر إِسْنَاده فِي مصورتنا لِأَن هَذَا