لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهماصفحات 360-399

آخر

1155 - أخبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الله بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ بِالْحَرْبِيَّةِ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمد بن جَعْفَر نَا عبد الله بن أَحْمد حَدثنِي روح بن عبد الْمُؤمن نَا عُمَرُ بْنُ شَقِيقٍ نَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ نَا الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّهُمْ جَمَعُوا الْقُرْآنَ فِي مَصَاحِفَ فِي خِلافَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ رِجَالٌ يَكْتُبُونَ وَيُمْلِي عَلَيْهِمْ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى هَذِهِ الآيَةِ مِنْ سُورَةِ بَرَاءَةَ ﴿ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ﴾ فَظَنُّوا أَنَّ هَذَا آخِرُ مَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ فَقَالَ لَهُمْ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْرَأَنِي بَعْدَهَا آيَتَيْنِ ﴿لَقَدْ﴾

﴿جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عنتم حَرِيص عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رؤوف رَحِيم﴾ إِلَى ﴿وَهُوَ رب الْعَرْش الْعَظِيم﴾ قَالَ هَذَا آخِرُ مَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ فَخَتَمَ مَا فَتَحَ بِهِ بِ ﴿اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ﴾ وَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنه لَا إِلَه إِلَّا أَنا فاعبدون﴾ إِسْنَاده حسن

1156 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شُكْرٍ التَّمِيمِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ يُونُسَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الذَّكْوَانِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدُوَيْهِ نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ نَا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ وَأَبُو يحيى الزَّعْفَرَانِي قَالَا نَا أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن سعد الدشتكي نَا عبد الله بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّهُمْ جَمَعُوا الْقُرْآنَ فِي مَصَاحِفَ فِي خِلافَةِ أَبِي بَكْرٍ فَكَانَ رِجَالٌ يَكْتُبُونَ وَيُمْلِي عَلَيْهِمْ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَلَمَّا

انْتَهَوْا إِلَى هَذِهِ الآيَةِ مِنْ سُورَةِ بَرَاءَةَ ﴿ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يفقهُونَ﴾ فَظَنُّوا أَنَّ هَذَا

آخِرُ

مَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ فَقَالَ لَهُمْ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَقْرَأَنِي بَعْدَهَا آيَتَيْنِ ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رؤوف رَحِيمٌ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْش الْعَظِيم﴾ قَالَ فَهَذَا آخِرُ مَا نُزِّلَ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ فَخَتَمَ الأَمْرَ بِمَا فَتَحَ بِهِ ﴿لَا إِلَه إِلَّا الله﴾ يَقُولُ اللَّهُ ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنا فاعبدون﴾ إِسْنَاده حسن

آخَرُ

1157 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْ بَغْدَادَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُصَيْنِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا الْحَسَنُ بْنُ الْمَذْهَب أَنا أَبُو بكر الْقطيعِي نَا عبد الله بن أَحْمد حَدثنِي هَدِيَّة بن عبد الْوَهَّاب وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ قَالا نَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى أَنا حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ﴿إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلا إِنَاثًا﴾ قَالَ مَعَ كل صنم جنية (إِسْنَاده حسن)

آخَرُ

1158 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ عُمَرَ الزَّاهِدُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِالْحَرْبِيَّةِ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ نَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ نَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الرَّبَالِيُّ نَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ رُفَيْعٍ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ من بني آدم من ظُهُورهمْ ذُرِّيتهمْ﴾ قَالَ جَمَعَهُمْ فَجَعَلَهُمْ أَرْوَاحًا ثُمَّ صَوَّرَهُمْ فَاسْتَنْطَقَهُمْ فتكلموا

ثُمَّ أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أنفسهم ﴿أَلَسْت بربكم﴾ قَالَ فَإِنِّي أشهد عَلَيْكُم السَّمَاوَات السَّبْعَ وَالأَرَضِينَ السَّبْعَ وَأُشْهِدُ عَلَيْكُمْ أَبَاكُمْ آدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ نَعْلَمْ بِهَذَا اعْلَمُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ غَيْرِي وَلا رَبَّ غَيْرِي فَلا تُشْرِكُوا بِي شَيْئًا إِنِّي سَأُرْسِلُ إِلَيْكُمْ رُسُلِي يُذَكِّرُونَكُمْ عَهْدِي وَمِيثَاقِي وَأُنْزِلُ عَلَيْكُمْ كُتُبِي قَالُوا شَهِدْنَا بِأَّنَكَ رَبَّنَا وَإِلَهَنَا لَا رَبَّ لَنَا غَيْرُكَ وَلا إِلَهَ لَنَا غَيْرُكَ فَأَقَرُّوا بِذَلِكَ وَرَفَعَ عَلَيْهِمْ آدَمَ يَنْظُرُ فَرَأَى الْغَنِيَّ وَالْفَقِيرَ وَحَسَنَ الصُّورَةِ وَدُونَ ذَلِكَ فَقَالَ رَبِّ لَوْلا سَوَّيْتَ بَيْنَ عِبَادِكَ قَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ أُشْكَرَ وَرَأَى الأَنْبِيَاءَ فِيهِمْ مِثْلَ السَّرْجِ عَلَيْهِمُ النُّورُ وَخُصُّوا بِمِيثَاقٍ آخَرَ فِي الرِّسَالَةِ وَالنُّبُوَّةِ وَهُوَ قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ ميثاقهم﴾ إِلَى قَوْله ﴿عِيسَى ابْن مَرْيَم﴾ كَانَ فِي تِلْكَ الأَرْوَاحِ فَأَرْسَلَهُ إِلَى مَرْيَمَ فَحُدِّثَ عَنْ أُبَيٍّ أَنَّهُ دَخَلَ مِنْ فِيهَا (إِسْنَاده حسن)

1159 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شُكْرٍ الْمُؤَدب الْأَصْبَهَانِيّ

بِهَا أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بن عبد الرَّحْمَن الذَّكْوَانِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْحَافِظُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ قثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فِي قَوْلِهِ ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فعل المبطلون﴾ قَالَ فَجَمَعَهُمْ لَهُ يَوْمَئِذٍ جَمِيعَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَجَعَلَهُمْ أَزْوَاجًا ثُمَّ صَوَّرَهُمْ ثُمَّ اسْتَنْطَقَهُمْ وَتَكَلَّمُوا وَأَخَذَ عَلَيْهِمُ الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى نَفْسِهِ ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَن هَذَا غافلين﴾ قَالَ فَإِنِّي أشهد عَلَيْكُم السَّمَاوَات السَّبْعَ وَالأَرَضِينَ السَّبْعَ وَأُشْهِدُ عَلَيْكُمْ أَبَاكُمْ آدَمَ أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ نَعْلَمْ بِهَذَا اعْلَمُوا بِأَنَّهُ لَا إِلَهَ غَيْرِي وَلا رَبَّ غَيْرِي فَلا تُشْرِكُوا بِي شَيْئًا وَإِنِّي سَأُرْسِلُ إِلَيْكُمْ رُسُلِي يُذَكِّرُونَكُمْ عَهْدِي وَمِيثَاقِي وَأُنْزِلُ عَلَيْكُمْ كُتُبِي قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ رَبُّنَا وَإِلَهُنَا لَا رَبَّ لَنَا غَيْرُكَ وَلا إِلَهَ لَنَا غَيْرُكَ فَأَقَرُّوا لَهُ يَوْمَئِذٍ بِالطَّاعَةِ وَرَفَعَ عَلَيْهِمْ أَبَاهُمْ آدَمَ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ فَرَأَى فِيهِمُ الْغَنِيَّ وَالْفَقِيرَ وَحَسَنَ الصُّورَةِ وَدُونَ ذَلِكَ فَقَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ سَوَّيْتَ بَيْنَ عِبَادِكَ قَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ أُشْكَرَ وَرَأَى فِيهِمُ الأَنْبِيَاءَ مِثْلَ السَّرْجِ عَلَيْهِم

النُّورُ وَخُصُّوا بِمِيثَاقٍ آخَرَ فِي الرِّسَالَةِ وَالنُّبُوَّةِ فَهُوَ الَّذِي يَقُولُ ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْن مَرْيَم وأخذنا مِنْهُم ميثاقا غليظا﴾ وَهُوَ قَوْلُهُ ﴿فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ وَفِي ذَلِكَ قَالَ ﴿هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأولى﴾ وَفِي ذَلِكَ قَالَ ﴿وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِمْ مِنْ عهد وَإِن وجدنَا أَكْثَرهم لفاسقين﴾ وَفِي ذَلِكَ قَالَ ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رسلًا إِلَى قَومهمْ فجاؤوهم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ من قبل﴾ كَانَ فِي عِلْمِهِ يَوْمَ أَقَرُّوا بِمَا أَقَرُّوا بِهِ مَنْ يُكَذِّبُ بِهِ وَمَنْ يُصَدِّقُ بِهِ (إِسْنَاده حسن)

1160 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضر أَنا مُحَمَّد بن عبد الله بن شَاذان أَنا عبد الله بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ نَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ نَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ نَا حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فِي قَوْلِهِ ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نوح﴾ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم أَوَّلهمْ نوح ثمَّ الأول فَالْأول (إِسْنَاده حسن)

آخر

1161 - أخبرنَا أَبُو عبد الله مَحْمُود بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِي أخْبرهُم قِرَاءَة عَلَيْهِ أَنا عبد الْوَاحِد بن أَحْمد الْبَقَّال أَنا عبيد الله بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ أَنا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَمِيلٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ أَنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى نَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ عُمَرَ أَمَرَ أُبَيًّا أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ إِنَّ النَّاسَ يَصُومُونَ النَّهَار وَلَا يحسنون أَن (يقرؤا) فَلَوْ قَرَأْتَ الْقُرْآنَ عَلَيْهِمْ بِاللَّيْلِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا (شَيْءٌ) لَمْ يَكُنْ فَقَالَ قَدْ عَلِمْتُ وَلَكِنَّهُ أَحْسَنُ فَصَلَّى بِهِمْ عِشْرِينَ رَكْعَة (إِسْنَاده حسن)

زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ الأَسَدِيُّ أَبُو مَرْيَمَ الْكُوفِيُّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

1162 - أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ الإِمَامُ أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمَدِينِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ غَانِم بن مُحَمَّد بن عبيد الله بْنِ عُمَرَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ زِيَادٍ الْبُرْجِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بن عبد الله أَنا أَبُو مُحَمَّد عبد الله بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ نَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ نَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ قثنا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ قَالَ فَقَرَأَ عَلَيْهِ ﴿لم يكن﴾ وَقَرَأَ عَلَيْهِ إِنَّ ذَاتَ الدِّينِ عِنْدَ اللَّهِ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ لَا الْمُشْرِكَةُ وَلا الْيَهُودِيَّةُ وَلا النَّصْرَانِيَّةُ وَمَنْ يَعْمَلْ خَيْرًا فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَقَرَأَ عَلَيْهِ لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادٍ لابْتَغَى إِلَيْهِ ثَانِيًا وَلَوْ أُعْطِيَ ثَانِيًا لابْتَغَى إِلَيْهِ ثَالِثًا وَلا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلا التُّرَاب وَيَتُوب الله على من تَابَ (إِسْنَاده صَحِيح)

1163 - وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْوَاعِظُ الْحَرْبِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أَنا الْحسن أَنا أَحْمد نَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَحَجَّاجٌ قَالا نَا شُعْبَةُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ قَالَ فَقَرَأَ ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ قَالَ فَقَرَأَ فِيهَا وَلَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ سَأَلَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ فَأُعْطِيَهُ لَسَأَلَ ثَانِيًا وَلَوْ سَأَلَ ثَانِيًا فَأُعْطِيَهُ لَسَأَلَ ثَالِثًا وَلا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلا التُّرَابُ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ وَإِنَّ ذَاتَ الدِّينِ عِنْدَ اللَّهِ الْحَنِيفِيَّةُ غَيْرُ الْمُشْرِكَةِ وَلا الْيَهُودِيَّةِ وَلا النَّصْرَانِيَّةِ وَمَنْ يَفْعَلْ خَيْرًا فَلَنْ يُكْفَرَهُ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ بِنَحْوِهِ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلانَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَوْ كَانَ لِابْنِ آدم وَاديا مِنْ ذَهَبٍ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَادِيَانِ وَلَنْ يَمْلأَ فَاهُ إِلا التُّرَابُ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ

قَالَ أَنَسٌ عَنْ أُبَيٍّ قَالَ كُنَّا نَرَى هَذَا من الْقُرْآن حَتَّى نزلت ﴿أَلْهَاكُم﴾ (إِسْنَاده صَحِيح)

آخَرُ

1164 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بن أَحْمد الْبَقَّال أَنا عبيد الله بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ أَنا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ نَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ نَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ قَالَ سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ عَنْ آيَةِ الرَّجْمِ فَقَالَ كَمْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الْأَحْزَاب قلت ثَلَاث أَو أَربع وَسبعين لآيَة فَقَالَ إِنْ كَانَتْ لَتُقَارِبُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ أَوْ أَطْوَلَ وَإِنَّ فِيهَا الآيَةَ الرَّجْمِ الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا نَكَالا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (إِسْنَاده صَحِيح)

1165 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْقَاسِم الخباز

بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ يُونُس أخْبرهُم أَنا أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الذَّكْوَانِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدُوَيْهِ الْحَافِظُ نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ نَا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي بُسْرَةَ نَا خَلادُ بْنُ يَحْيَى قثنا مِسْعَرٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ كَانَتْ سُورَةُ الأَحْزَابِ تُوَازِي سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَكَانَ فِيهَا آيَةُ الرَّجْمُ الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَأَبُو عَوَانَةَ وَحَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ وَعَمْرُو بن أبي قيس (إِسْنَاده صَحِيح)

1166 - أخبرنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ بِالْحَرْبِيَّةِ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بن جَعْفَر نَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ نَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ زِرٍّ قَالَ قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ كَأَيِّنْ تَقْرَأُ سُورَةَ الأَحْزَابِ أَوْ كَأَيِّنْ تَعُدُّهَا قَالَ قُلْتُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً فَقَالَ قَطُّ لَقَدْ رَأَيْتُهَا وَإِنَّهَا لَتُعَادِلُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَلَقَدْ قَرَأْنَا فِيهَا الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي

مُزَاحِمٍ عَنْ حَفْصٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ عَاصِمٍ بِنَحْوِهِ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ عَنْ عبد الله بُن مُحَمَّدٍ الأَزْدِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبرَاهِيمَ بِنَحْوِهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ عَنْ حَمَّادِ بن سَلمَة عَن عَاصِم (إِسْنَاده صَحِيحٌ)

آخَرُ

1167 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بن عبد الله أَنا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُسَاوِرٍ نَا أَبُو مَعْمَرٍ الْقَطِيعِيُّ نَا جَرِيرٌ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ وَمَنْ شَهِدَهَا حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطَانِ وَمَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ فَلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ إِلا جرير (إِسْنَاده حسن)

آخر

1168 - أخبرنَا مَحْمُود بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْبَقَّال أَنا عبيد الله أَنَا جَدِّي إِسْحَاقُ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ نَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى نَا شَيْبَانُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ أُبَيٍّ قَالَ لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَالَ يَا جِبْرِيلُ إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى أُمَّةٍ مِنْهُمُ الْعَجُوزُ وَالشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْغُلامُ وَالْجَارِيَةُ وَالرَّجُلُ الَّذِي لَمْ يَقْرَأْ كِتَابًا قَطُّ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَة أحرف (إِسْنَاده صَحِيح)

1169 - أخبرنَا عبيد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ اللَّفْتُوَانِيُّ بِأَصْبَهَانَ

أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَة عَلَيْهِ أَنا عبد الرَّحْمَن بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ أَنا جَعْفَرُ بن عبد الله بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ فَنَّاكِيٍّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ نَا أَبُو الرَّبِيعِ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ أُبَيٍّ أَنَّهُ قَالَ لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلَ عِنْدَ أَحْجَارِ الْمِرَاءِ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي أُرْسِلْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمِّيِّينَ فِيهِمُ الشَّيْخُ وَالْعَجُوزُ وَالْجَارِيَةُ وَالرَّجُلُ الْفَارِسِيُّ الَّذِي لَمْ يَقْرَأْ شَيْئًا قَطُّ قَالَ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ إِنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ قَدْ ذُكِرَ فِي الصَّحِيحِ ذِكْرُ سَبْعَة أحرف وَلم يذكر مَا قبله (إِسْنَاده صَحِيح)

آخَرُ

1170 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ

الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمد بن عبد الله أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُسَاوِرٍ نَا أَبُو مَعْمَرٍ الْقَطِيعِيُّ نَا جَرِيرٌ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ وَمَنْ شَهِدَهَا حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطَانِ وَمَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ فَلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا قَالَ سُلَيْمَانُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الحَدِيث عَن الشَّيْبَانِيّ إِلَّا جرير (إِسْنَاده حسن)

زِيَادٌ الأَنْصَارِيُّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ الله عَنهُ

1171 - أخبرنَا عبيد الله اللَّفْتُوَانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أَنا عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد أَنا جَعْفَر بن عبد الله أَنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ نَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ نَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُوسَى عَنْ زِيَادٍ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ قُلْتُ لأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّينَ أَمَا كَانَ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ قَالَ وَمَا كَانَ يُحَرِّمُ ذَاكَ عَلَيْهِ وَرُبَّمَا قَالَ دَاوُدُ وَمَا يَمْنَعُهُ مِنْ ذَاكَ قَالَ قُلْتُ قَوْلُهُ ﴿لَا يحل لَك النِّسَاء من بعد﴾ قَالَ إِنَّمَا أَحَلَّ لَهُ ضَرْبًا مِنَ النِّسَاءِ فَقَالَ ﴿يَا أَيهَا النَّبِي إِنَّا أَحللنَا لَك أَزوَاجك﴾ فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ لَا

﴿يحل لَك النِّسَاء من بعد﴾ إِسْنَاده حسن

1172 - وَأَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ الْمَعْطُوشِ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُمْ نَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ وَعَبْدُ الأَعْلَى قَالا نَا (دَاوُدُ) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ زِيَادٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ قُلْتُ لأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ لَوْ مُتْنَ نِسَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّهُنَّ كَانَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ قَالَ وَمَا يُحَرِّمُ ذَاكَ عَلَيْهِ قَالَ قُلْتُ لِقَوْلِهِ ﴿لَا يَحِلُّ لَك النِّسَاء من بعد﴾ قَالَ إِنَّمَا أُحِلَّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم ضرب من النِّسَاء (إِسْنَاده حسن)

سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدَ الْخُزَاعِيُّ صَحَابِيٌّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا

1173 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْوَاعِظُ الْحَرْبِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَر نَا عبد الله بن أَحْمد حَدثنِي أبي أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَر نَا عبد الله بن أَحْمد حَدثنِي ابي نَا عبد الرَّحْمَن بْنُ مَهْدِيٍّ نَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ قَرَأْتُ آيَةً وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ خِلافَهَا فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ أَلَمْ تُقْرِئْنِي آيَةَ كَذَا وَكَذَا قَالَ بَلَى فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ أَلَمْ تُقْرِئْنِيهَا كَذَا وَكَذَا فَقَالَ بَلَى كِلاكُمَا مُحْسِنٌ مُجْمِلٌ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ فَضَرَبَ صَدْرِي وَقَالَ يَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ إِنِّي أُقْرِئْتُ الْقُرْآنَ فَقِيلَ لِي عَلَى حَرْفٍ أَوْ عَلَى حَرْفَيْنِ قَالَ فَقَالَ الْمَلَكُ الَّذِي مَعِي عَلَى حَرْفَيْنِ فَقُلْتُ عَلَى حَرْفَيْنِ فَقَالَ عَلَى حَرْفَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٍ فَقَالَ الْمَلَكُ الَّذِي مَعِي عَلَى ثَلاثَةٍ فَقُلْتُ عَلَى ثَلاثَةٍ حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ لَيْسَ مِنْهَا إِلا شَافٍ كَافٍ إِنْ قُلْتَ ﴿غَفُورًا رَحِيمًا﴾ أَوْ قُلْتُ ﴿سَمِيعًا عَلِيمًا﴾ أَوْ ﴿عَلِيمًا سَمِيعًا﴾ فَاللَّهُ

كَذَلِكَ مَا لَمْ تَخْتِمْ آيَةَ عَذَابٍ بِرَحْمَةٍ أَو آيَة رَحْمَة بِعَذَاب (إِسْنَاده صَحِيح)

1174 - وَبِه نَا عبد الله حَدَّثَنِي هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ نَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى نَا قَتَادَةُ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ قَرَأْتُ آيَةً وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ خِلافَهَا وَقَرَأَ رَجُلٌ آخَرُ خِلافَهَا فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَّلَمَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (إِسْنَاده صَحِيح)

1175 - وَأَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ نَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ نَا هُدْبَةُ نَا هَمَّامٌ نَا قَتَادَةُ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ قَالَ قَرَأَ أُبَيٌّ آيَةً وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ آيَةً خِلافَهَا وَقَرَأَ رَجُلٌ آخَرُ بِخِلافِهِمَا فَقَالَ أُبَيٌّ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ أَلَمْ تُقْرِئْنِي آيَةَ كَذَا وَكَذَا قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ أَلَمْ تُقْرِئْنِي آيَةَ كَذَا وَكَذَا قَالَ بَلَى كُلُّكُمْ مُحْسِنٌ مُجْمِلٌ قَالَ أُبَّيٌ فَضَرَبَ صَدْرِي فَقَالَ يَا أُبَيُّ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ فَقُلْتُ أَوْ حَرْفَيْنِ فَقَالَ الْمَلَكُ الَّذِي عِنْدِي عَلَى حَرْفَيْنِ فَقُلْتُ عَلَى حَرْفَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٍ فَقَالَ لِي الْمَلَكُ الَّذِي عِنْدِي بَلْ عَلَى ثَلَاثَة ز فَقُلْتُ عَلَى ثَلاثَةٍ فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى بَلَغَهُ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ لَيْسَ مِنْهَا إِلا شَافٍ كَافٍ إِنْ قُلْتَ ﴿غَفُورًا رَحِيمًا﴾ أَوْ

قُلْتَ ﴿عَزِيزًا حَكِيمًا﴾ أَوْ قُلْتَ ﴿سَمِيعًا عَلِيمًا﴾ أَيَّ ذَلِكَ قُلْتَ فَاللَّهُ كَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ عَنْ هَمَّامٍ بِنَحْوِهِ إِنَّمَا أَخْرَجْنَاهُ لِقَوْلِهِ شَافٍ كَافٍ إِلَى آخِره فَإِنَّهُ لم يذكر فِي الصَّحِيح (إِسْنَاده صَحِيح)

1176 - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنَا عَبْدُ الْوَاحِد أَنا عبيد الله أَنا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلَيْنِ قَدِ اخْتَلَفَا فِي الْقِرَاءَةِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَقُولُ أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَقْرَأَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم فقرءآ فَقَالَ لَهُمَا أَحْسَنْتُمَا قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ

فَدَخَلَنِي مِنَ الشَّكِّ مَا كُنْتُ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقُلْتُ أَحْسَنْتُمَا فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَدْرِي وَقَالَ اللَّهُمَّ أذهب عَنهُ الشَّيْطَان قَالَ فأرفضت عَرَقًا وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَرَقًا ثُمَّ قَالَ إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَقَالَ اقْرَإِ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ كُلٌّ شَافٍ كَافٍ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ سَيْفٍ الْحَرَّانِيِّ عَن يزِيد بِنَحْوِهِ رَوَاهُ عبد الله بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شيبَة عَن عبيد الله بْنِ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سُقَيْرٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ فَزَاد فِي إِسْنَاده (سقير) فِيهِ أَلْفَاظٌ لَمْ تَرِدْ فِي الصَّحِيحِ مِنْهُ دُعَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَّلَمَ لَهُ وَقَوْلُهُ شَافٍ كَافٍ وَغَيْرُ ذَلِكَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ (إِسْنَاده صَحِيح)

سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ صَحَابِيٌّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا

1177 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَخْرِ أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَحْمُودٍ الأَصْبَهَانِيُّ بهَا أَن فَاطِمَة بنت عبد الله الْجَوْزِدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهَا أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بْنِ رِيذَةَ أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمٍ الرَّازِيُّ نَا مُحَمَّد بن مهْرَان الْجمال نَا مُبشر إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَرِّفٍ أَبِي غَسَّانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ الْفُتْيَا الَّتِي كَانُوا يُفْتُونَ إِنَّ الْمَاءَ مِنَ الْمَاءِ كَانَتْ رُخْصَةً تَرَخَّصَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوَّلِ الزَّمَانِ ثمَّ أَمر بالإغتسال بعد (إِسْنَاده صَحِيح)

1178 - وَأخْبرنَا أَبُو عبد الله مَحْمُود بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن

الثَّقَفِيّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا عبد الْوَاحِد الْبَقَّال أَنا عبيد الله بْنُ يَعْقُوبَ أَنَا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَمِيلٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ منيع نَا عبد الله بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ إِنَّمَا كَانَتِ الْفُتْيَا فِي الْمَاءِ مِنَ الْمَاءِ رُخْصَةً فِي أَوَّلِ الإِسْلامِ ثُمَّ نُهِيَ عَنْهَا رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ كِلاهُمَا عَنْ يُونُسَ وَعَنْ أَبِي الْيَمَانِ عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ الْجمال وَعَن أَحْمد بن صَالح عَن عبد الله بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ

الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي بَعْضُ مَنْ أَرْضَى أَنَّ سَهْلا أَخْبَرَهُ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مهْرَان (إِسْنَاده صَحِيح)

الطُّفَيْلُ بْنُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا

1179 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئُ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ نَا هَاشِمُ بن الْحَارِث وَإِسْمَاعِيل بن عبد الله بن خَالِد الْقرشِي قَالَا نَا عبيد الله بن عَمْرو عَن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيٍّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ وَخَطِيبَهُمْ وَصَاحِبَ شَفَاعَتِهِمْ غير فَخر وَقَالَ لَوْلَا الْهِجْرَة كنت امْرَءًا مِنَ الأَنْصَارِ وَلَوْ سَلَكَ الأَنْصَارُ وَادِيًا أَوْ شعبًا لَكُنْت مَعَ الْأَنْصَار (إِسْنَاده حسن)

1180 - أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْحٍ عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ بِهَا أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ تَمِيمَ بْنَ أَبِي سَعِيدِ ابْنِ أَبِي الْعَبَّاسِ الْجُرْجَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو عَامِرٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّسَوِيُّ الْقُومِسِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمِ بْنِ الْمُقْرِئِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْفَهَانَ أَنا أَبُو عَرُوبَةَ الْحُسَيْنُ ابْنُ أَبِي مَعْشَرٍ الْحَرَّانِيُّ نَا بُنْدَارٌ نَا أَبُو عَامِرٍ نَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ (إِسْنَاده حسن)

1181 - قَالَ أَبُو عَرُوبَةَ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي الزّردِ نَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بكير نَا زُهَيْر بن مُحَمَّد عَن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَكُنْتُ مَعَ الأَنْصَارِ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول لَوْلَا الْهِجْرَة لَكُنْت امْرَءًا من الْأَنْصَار (إِسْنَاده حسن)

1182 - وَأخْبرنَا أَبُو زرْعَة عبيد الله بْنُ مُحَمَّدٍ اللَّفْتُوَانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الرَّازِيّ أَنا جَعْفَر بن عبد الله بْنِ يَعْقُوبَ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ نَا أَبُو عَامر نَا زُهَيْر عَن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيٍّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَءًا من الْأَنْصَار (إِسْنَاده حسن)

1183 - وَبِهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ نَا أَبُو عَامِرٍ نَا زُهَيْر عَن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيٍّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ وَخَطِيبَهُمْ وَصَاحِبَ شَفَاعَتِهِمْ غَيْرَ فَخْرٍ قَالَ وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم يَقُول لَوْلَا الْهِجْرَة لَكُنْت امْرَءًا مِنَ الأَنْصَارِ وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَكُنْتُ مَعَ الأَنْصَارِ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ أَبِي عَامِرٍ

وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ أَبِي عَامِرٍ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَمْرٍو الْعَقَدِيِّ غَيْرَ أَنَّهُ جَعَلَهُ حَدِيثَيْنِ فَقَالَ فِي الأَوَّلِ إِلَى قَوْلِهِ غَيْرَ فَخْرٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَفِي قَوْلِهِ لَوْلا الْهِجْرَةُ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَرَوَاهُ ابْن ماجة الأول عَن إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن وَرَوَاهُ الرقي عَن عبيد الله بن عَمْرو الرقي بِنَحْوِهِ (إِسْنَاده حسن)

آخر

1184 - أخبرنَا مَحْمُود بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بن أَحْمد الْبَقَّال أَنا عبيد الله بْنُ يَعْقُوبَ أَنَا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَمِيلٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ منيع نَا

قبيصَة بن عقبَة نَا سُفْيَان عَن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَهَبَ رُبْعُ اللَّيْلِ قَامَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا اللَّهَ جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ هَنَّادِ بْنِ السَّرِيِّ عَنْ قبيصَة وَقَالَ حَدِيث حسن (إِسْنَاده حسن)

1185 - أخبرنَا عبيد الله بن مُحَمَّد اللفتواني بأصبهان أَن أَبَا عبد الله الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَر بن عبد الله بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ فَنَّاكِيٍّ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ الرَّازِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ نَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ نَا سُفْيَان عَن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيٍّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ كَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَهَبَ رُبْعُ اللَّيْلِ قَامَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا اللَّهَ اذْكُرُوا اللَّهَ جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ

قَالَ أُبَيٌّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلاةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلاتِي قَالَ مَا شِئْتَ قَالَ الرُّبُعَ قَالَ مَا شِئْتَ وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ قَالَ النِّصْفَ قَالَ مَا شِئْتَ وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ قَالَ الثُّلُثَيْنِ قَالَ مَا شِئْتَ وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ قَالَ أَجْعَلُ لَكَ صَلاتِي كُلَّهَا قَالَ إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ ذَنْبُكَ (إِسْنَاده حسن)

1186 - وَأخْبرنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ بِالْحَرْبِيَّةِ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمد بن جَعْفَر نَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي نَا وَكِيعٌ نَا سُفْيَان عَن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ (إِسْنَاده حسن)

1187 - وَبِه عَن سُفْيَان عَن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ جَعَلْتُ صَلاتِي كُلَّهَا عَلَيْكَ قَالَ إِذًا يَكْفِيكَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَا هَمَّكَ مِنْ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ (إِسْنَاده حسن)

1188 - أخبرنَا مَحْمُود بن أَحْمد الثَّقَفِيّ أَنَّ سَعِيدَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بن أَحْمد أَنا عبيد الله أَنَا جَدِّي إِسْحَاقُ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ نَا قَبِيصَةُ نَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ عَن الطُّفَيْل ابْن أُبَيٍّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلاةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلاتِي قَالَ مَا شِئْتَ قُلْتُ الرُّبُعَ قَالَ مَا شِئْتَ وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ قُلْتُ النِّصْفَ قَالَ مَا شِئْتَ وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ قُلْتُ الثُّلُثَيْنِ قَالَ مَا شِئْتَ وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ قُلْتُ أَجْعَلُ لَكَ صَلاتِي كُلَّهَا قَالَ إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ رَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي مُسْنده عَن قبيصَة بن عقبَة (إِسْنَاده حسن)

آخَرُ

1189 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَمِينَةَ الْبَصْرِيُّ نَا أَبُو عَامِرٍ نَا زُهَيْر بن مُحَمَّد عَن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيٍّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَّلَمَ مَثَلِي فِي الأَنْبِيَاءِ مَثَلُ رَجُلٍ بَنَى دَارًا فَأَحْسَنَهَا وَبَقِيَتْ لَبِنَةٌ فَكنت أَنا اللبنة (إِسْنَاده حسن)

1190 - وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْوَاعِظُ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أَنا الْحَسَنُ أَنا أَحْمد نَا عبد الله حَدثنِي أبي نَا عبد الرَّحْمَن بْنُ مَهْدِيٍّ وَأَبُو عَامِرٍ قَالا نَا زُهَيْرٌ يَعْنِي ابْن مُحَمَّد عَن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَّلَمَ قَالَ مَثَلِي فِي النَّبِيِّينَ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا فَأَحْسَنَهَا وَأَكْمَلَهَا وَتَرَكَ فِيهَا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ لَمْ يَضَعْهَا فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِالْبُنْيَانِ وَيَعْجَبُونَ مِنْهُ وَيَقُولُونَ لَوْ تَمَّ مَوْضِعُ هَذِهِ اللَّبِنَةِ فَأَنَا فِي النَّبِيِّينَ مَوضِع تِلْكَ اللبنة (إِسْنَاده حسن)

1191 - أخبرنَا عبيد الله بْنُ مُحَمَّدٍ اللَّفْتُوَانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الرَّازِيّ أَنا جَعْفَر بن عبد الله بْنِ فَنَّاكِيٍّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ نَا أَبُو عَامِرٍ نَا زُهَيْر بن مُحَمَّد عَن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيٍّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَّلَمَ قَالَ مَثَلِي فِي النَّبِيِّينَ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا فَأَحْسَنَهَا وَأَجْمَلَهَا وَأَكْمَلَهَا وَتَرَكَ مِنْهَا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِالْبِنَاءِ وَيَتَعَجَّبُونَ مِنْهُ وَيَقُولُونَ لَوْ تَمَّ مَوْضِعُ تِلْكَ اللَّبِنَةِ فَأَنَا خَطِيبُهُمْ وَصَاحِبُ شَفَاعَتِهِمْ وَلا فَخر

رَوَاهُ أَبُو عبد الرَّحْمَن عبد الله بْنُ أَحْمَدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الأَشْعَثِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانِ عَنْ سَعِيدِ بن سَلمَة بن أبي الحسام عَن عبد الله بْنِ مُحَمَّدٍ بِنَحْوِهِ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ أَبِي عَامِرٍ بِنَحْوِهِ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة (إِسْنَاده حسن)

آخَرُ

1192 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ أَنا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ نَا إِسْمَاعِيلُ بن عبد الله بْنِ خَالِدٍ وَعِيسَى بْنُ سَالِمٍ جَمِيعًا قَالا نَا عبيد الله بن عَمْرو عَن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيٍّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي إِلَى جِذْعٍ إِذْ كَانَ الْمَسْجِدُ عَرِيشًا وَكَانَ يَخْطُبُ إِلَى ذَلِكَ الْجِذْعِ فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ هَلْ لَكَ أَنْ نَجْعَلَ لَكَ شَيْئًا تَقُومُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَرَاكَ النَّاسُ وَتُسْمِعَهُمْ

خُطْبَتَكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَصَنَعَ لَهُ ثَلاثَ دَرَجَاتٍ هُنَّ الَّتِي أَعْلَى الْمِنْبَرِ فَلَمَّا صُنِعَ الْمِنْبَرُ وَوَضَعُوهُ فِي مَوْضِعِهِ الَّذِي وَضَعَهُ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقُومَ عَلَى الْمِنْبَرِ مَرَّ إِلَى الْجِذْعِ الَّذِي كَانَ يَخْطُبُ إِلَيْهِ فَلَمَّا جَاوَزَ الْجِذْعَ خَارَ حَتَّى تَصَدَّعَ وَانْشَقَّ فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَّلَمَ لَمَّا سَمِعَ صَوْتَ الْجِذْعِ فَمَسَحَهُ بِيَدِهِ حَتَّى سَكَنَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمِنْبَرِ وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلَّى إِلَيْهِ فَلَمَّا هُدِمَ الْمَسْجِدُ وَغُيِّرَ أَخَذَ الْجِذْعَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَكَانَ عِنْدَهُ فِي بَيْتِهِ حَتَّى بَلِيَ وَأَكَلَتْهُ الأَرَضَةُ وَعَادَ رُفَاتًا رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمد عَن زَكَرِيَّا بن عدي عَن عبيد الله بن عَمْرو بِنَحْوِهِ وَرَوَاهُ ابْنه عبد الله عَنْ عِيسَى بْنِ سَالِمٍ وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ بن أبي الحسام عَن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ وَعِنْدَهُ لَهُ ثَلاثُ دَرَجَاتٍ هِيَ الَّتِي أَعْلَى الْمِنْبَرِ وَرَوَاهُ أَبُو عبد الله بن ماجة عَن إِسْمَاعِيل بن عبد الله

لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ وَجَابِرٍ وَلَهُ طُرُقٌ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ من الصَّحَابَة (إِسْنَاده حسن)

آخَرُ

1193 - أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بْنِ الْمَعْطُوشِ بِبَغْدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمد بن جَعْفَر نَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي نَا أَحْمَدُ بْنُ عبد الْملك نَا عبيد الله بن عَمْرو عَن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عبد الله قَالَ بَيْنَا نَحْنُ صُفُوفًا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ إِذْ رَأَيْنَاهُ يَتَنَاوَلُ شَيْئًا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ لِيَأْخُذَهُ ثُمَّ تَنَاوَلَهُ لِيَأْخُذَهُ ثُمَّ حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ ثُمَّ تَأَخَّرَ وَتَأَخَّرْنَا ثُمَّ تَأَخَّرَ الثَّانِيَةَ وَتَأَخَّرْنَا فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْنَاكَ الْيَوْمَ تَصْنَعُ فِي صَلاتِكَ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُهُ قَالَ إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ بِمَا فِيهَا مِنَ الزُّهْرَةِ وَالنَّضْرَةِ فَتَنَاوَلْتُ قِطْفًا مِنْ

عِنَبِهَا لآتِيَكُمْ بِهِ وَلَوْ أَخَذْتُهُ لأَكَلَ مِنْهُ مَنْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لَا يَنْقُصُونَهُ فَحِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ فَلَمَّا وَجَدْتُ حَرَّ شُعَاعِهَا تَأَخَّرْتُ وَأَكْثَرُ مَنْ رَأَيْتُ فِيهَا النِّسَاء اللَّاتِي إِن ائْتمن أفشين وَإِن سألن أَحْفَيْنَ قَالَ أُبَيٌّ قَالَ زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ أَلْحَفْنَ وَإِنْ أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْنَ وَرَأَيْتُ فِيهَا لُحَيَّ بْنَ عَمْرٍو يَجُرُّ قَصَبَهُ وَأَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ (بِهِ) مَعْبَدُ بْنُ أَكْثَمَ فَقَالَ مَعْبَدٌ أَيْ رَسُولَ اللَّهِ يُخْشَى عَلَيَّ مِنْ شَبَهِهِ فَإِنَّهُ وَالِدٌ قَالَ لَا أَنْتَ مُؤْمِنٌ وَهُوَ كَافِرٌ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ الْعَرَبَ عَلَى الْأَصْنَام (إِسْنَاده حسن)

1194 - وَبِه نَا أَحْمد بن عبد الله نَا عبيد الله يَعْنِي بن عَمْرو نَا عبد الله بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمثلِهِ (إِسْنَاده حسن)

عبد الله بْنُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن أبي

عبد الله بْنِ أَبِي بَصِيرٍ الْعَبْدِيِّ الْكُوفِيِّ وَأَبُوهُ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا

1195 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَليّ بن عبيد الله الصُّوفِيُّ وَأَبُو الْفُتُوحِ يُوسُفُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ كَامِل الْخفاف جَمِيعًا بِبَغْدَاد أَن عبد الرَّحْمَن بْنَ مُحَمَّدٍ الْقَزَّازَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْمَأْمُونِ أَنا عَلِيٌّ هُوَ ابْنُ عُمَرَ الْحَرْبِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ هُوَ ابْنُ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَصْرِيُّ وَزِيرُ الرَّشِيدِ نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْبَحْرَانِيُّ نَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ نَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاق عَن أَبِيه عَن عبد الله بن ابي بَصِير عَن أَبِيه (ح) (إِسْنَاده حسن)

1196 - وَأخْبرنَا أَبُو زرْعَة عبيد الله بْنُ مُحَمَّدٍ اللَّفْتُوَانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَدِيبَ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ بِأَصْبَهَانَ أَنا عبد الرَّحْمَن بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ أَنا جَعْفَرُ بن عبد الله بْنِ يَعْقُوبَ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ نَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيه عَن عبد الله بْنِ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فِي مَرَضِهِ فَسَمِعَ الْمُنَادِيَ بِالأَذَانِ فَقَالَ الأَذَانُ هَذَا أَوِ الإِقَامَةُ فَقُلْنَا الإِقَامَةُ فَقَالَ مَا تَنْتَظِرُونَ أَلا تَنْهَضُونَ إِلَى صَلاتِكُمْ فَقُلْنَا مَا بِنَا إِلا مَكَانُكَ فَقَالَ لَا تَفْعَلُوا قُومُوا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِنَا صَلاةَ الْفَجْرِ فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ فَقَالَ أَشَاهِدٌ فُلانٌ حَتَّى دَعَا ثَلاثَةً كُلُّهُمْ فِي مَنَازِلِهِمْ لَمْ يَحْضُرُوا فَقَالَ إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلاةُ الْفَجْرِ وَالْعِشَاءِ وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا وَاعْلَمْ أَنَّ صَلاتَكَ مَعَ رَجُلٍ أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِكَ وَحْدَكَ وَأَنَّ صَلاتَكَ مَعَ رَجُلَيْنِ

أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِكَ مَعَ رَجُلٍ وَمَا كَانَ أَكْثَرُ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ أَلا وَإِنَّ الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلائِكَةِ وَلَوْ تَعْلَمُونَ فَضِيلَتَهُ لابْتَدَرْتُمُوهُ أَلا وَإِنَّ صَلاةَ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ أَوْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً لَفْظُ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَفِي رِوَايَةِ الرُّويَانِيِّ (الإِقَامَةُ هَذِهِ أَوْ أَذَانٌ) وَعِنْدَهُ (أَلا تَنْهَضُونَ إِلَى الصَّلاةِ فَقُلْنَا (وَمَا بِنَا إِلا مَكَانُكَ قَالَ فَلا تَفْعَلُوا) وَعِنْدَهُ (حَتَّى دَعَا بِثَلاثَةٍ) وَعِنْدَهُ (وَمَا أَكْثَرُ فَهُوَ أَحَبُّ) وَأَظُنُّ (كَانَ) سَقَطَتْ وَالْبَاقِي مثله سَوَاء (إِسْنَاده حسن)

1197 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْوَاعِظُ بِالْحَرْبِيَّةِ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَليّ أَنا أَحْمد بن جَعْفَر نَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ نَا شُعْبَة سَمِعت أَبَا إِسْحَاق أَنه سمع عبد الله بْنَ أَبِي بَصِيرٍ يُحَدِّثُ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّهُ قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ فَقَالَ شَاهِدٌ

جارٍ التحميل