المقدمة
فَمَنْ أَنْتَ لَا أُمَّ لَكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " انْتَسَبَ رَجُلانِ عَلَى عَهْدِ مُوسَى، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَنَا فُلانُ بْنُ فُلانٍ، حَتَّى عَدَّ تِسْعَةً، فَمَنْ أَنْتَ لَا أُمَّ لَكَ؟ قَالَ: أَنَا فُلانُ بْنُ فُلانِ ابْنُ الإِسْلامِ.
قَالَ: فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى، عَلَيْهِ السَّلامُ: إِنَّ هَذَيْنِ الْمُنْتَسِبِينَ: أَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الْمُنْتَمِي أَوِ الْمُنْتَسِبُ إِلَى تِسْعَةٍ فِي النَّارِ فَأَنْتَ عَاشِرُهُمْ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا هَذَا الْمُنْتَسِبُ إِلَى اثْنَيْنِ فِي الْجَنَّةِ، فَأَنْتَ ثَالِثُهُمَا فِي الْجَنَّةِ ".
رَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ بِإِسْنَادِهِ، إِلا أَنَّهُ قَالَ: «اسْتَبَّ رَجُلانِ» فِي الْمَوْضِعَيْنِ «وَهَذَانِ الْمُسْتَبَّانِ» ، وَفِيهِ: «أَنَا فُلانُ بْنُ فُلانِ ابْنُ الإِسْلامِ» ، [إِسْنَاده صَحِيح]1
عُتَيُّ بْنُ ضَمْرَةَ السَّعْدِيُّ الْبَصْرِيُّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
1242 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْوَاعِظُ، رَحِمَهُ اللَّهُ قِرَاءَةً وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِالْحَرْبِيَّةِ، قِيلَ لَهُ: أخبركُمْ أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ، أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ، أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، نَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، نَا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُتَيٍّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ.
قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلا تَعَزَّى عِنْدَ أُبَيٍّ بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ، افْتَخَرَ بِأَبِيهِ،
فَأَعَضَّهُ بِأَبِيهِ وَلَمْ يُكَنِّهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِنِّي قَدْ أَرَى الَّذِي فِي أَنْفُسِهِمْ، إِنِّي لَمْ أَسْتَطِعْ إِلا ذَلِكَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ وَلا تُكَنُّوا» . (إِسْنَاده صَحِيح)
رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَوْفٍ.
وَرَوَاهُ يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ
1243 - أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ اللَّفْتُوَانِيُّ، رَحِمَهُ اللَّهُ بِأَصْبَهَانَ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلالَ أخبرهُمْ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَنا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ الرَّازِيُّ، أَنا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ فَنَاكِيٍّ، أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ، نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، نَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُتَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أُبَيٍّ فَعَزَّى رَجُلٌ بِبَعْضِ عَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ أُبَيٌّ: اعْضُضْ بِهَنُ أَبِيكَ، وَلَمْ يُكَنِّ، فَكَأَنَّ الْقَوْمَ سَاءَهُمْ مَقَالَتُهُ.
قَالَ أُبَيٌّ: قَدْ أَرَى الَّذِي فِي وُجُوهِكُمْ، إِنِّي لَمْ أَسْتَطِعْ إِلا أَنْ أَقُولَ ذَاكَ، إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ إِذَا الرَّجُلُ
تَعَزَّى بِبَعْضِ عَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ نُعِضَّهُ بِهَنُ أَبِيهِ وَلا نُكَنِّيَ (إِسْنَاده صَحِيح)
1244 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَخْرِ أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ رَوْحٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِأَصْبَهَانَ، قِيلَ لَهُ: أخبرتْكُمْ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْزَدَانِيَّةُ، قِرَاءَةً عَلَيْهَا وَأَنْتَ تَسْمَعُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ، أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نَا أَبُو مُسْلِمٍ الكَشِّيُّ، نَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ، نَا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُتَيٍّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَتَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ وَلا تُكَنُّوا» . (إِسْنَاده صَحِيح)
رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ يُونُسَ، بِنَحْوِهِ.
وَرَوَاهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ.
وَرَوَاهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ، عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ.
وَفِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَفْصٍ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى.
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَوْفٍ، كِلاهُمَا، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُتَيٍّ، بِنَحْوِهِ.
وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلادٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ.
آخَرُ 1245 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بْنِ الْمَعْطُوشِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ، قُلْتُ لَهُ: أخبركُمْ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ
وَأَنْتَ تَسْمَعُ، أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ، نَا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، نَا سُفْيَانُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُتَيٍّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ جُعِلَ مَثَلا لِلدُّنْيَا، وَإِنْ قَزَّحَهُ وَمَلَّحَهُ، فَانْظُرُوا إِلَى مَا يَصِيرُ» . (إِسْنَاده حسن)
1246 - وَأَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَحْمُودٍ الأَصْبَهَانِيُّ، بِهَا، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ أخبرتْهُمْ، قِرَاءَةً عَلَيْهَا وَهُمْ يَسْمَعُونَ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ، أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نَا أَبُو حُذَيْفَةَ، نَا سُفْيَانُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُتَيٍّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ قَدْ ضُرِبَ لِلدُّنْيَا مَثَلا، فَانْظُرْ مَا يَخْرُجُ مِنَ ابْنِ آدَمَ، وَإِنْ قَزَّحَهُ وَمَلَّحَهُ قَدْ عُلِمَ إِلَى مَا يَصِيرُ ". (إِسْنَاده حسن) رَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ.
آخَرُ
1247 - أَنا أَبُو زُرْعَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ اللَّفْتُوَانِيُّ، بِأَصْبَهَانَ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أخبرهُمْ، أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ، أَنا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ ح. (إِسْنَاده ضَعِيف جدا)
1248 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو رَوْحٍ عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِهَرَاةَ، قُلْتُ لَهُ: أخبركُمْ أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ، أَنا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَنْزَرُودِيُّ، أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، أَنا جَدِّي الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ صَالِحِ بْنِ بَكْرٍ السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالا: نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، نَا أَبُو دَاوُدَ، نَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ عُتَيِّ بْنِ
ضَمْرَةَ السَّعْدِيِّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانٌ، يُقَالُ لَهُ: وَلَهَانُ، فَاتَّقُوا وَسْوَاسَ الْمَاءِ.
(إِسْنَاده ضَعِيف جدا)
اللَّفْظُ وَاحِدٌ.
1249 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ، بِالْحَرْبِيَّةِ، أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أخبرهُمْ، أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنا أَحْمَدُ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى أَبُو مُوسَى الْعَنَزِيُّ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، نَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُتَيٍّ، عَنْ أُبَيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: لِلْوُضُوءِ شَيْطَانٌ، يُقَالُ لَهُ: الْوَلْهَانُ، فَاتَّقُوهُ، أَوْ قَالَ: فَاحْذَرُوهُ.
(إِسْنَاده ضَعِيف جدا)
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ، جَمِيعًا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ.
وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ، لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ غَيْرَ خَارِجَةَ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنِ الْحَسَنِ قَوْلُهُ.
وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ خُزَيْمَةَ، فِي صَحِيحِهِ، كَمَا أَخْرَجْنَاهُ.
قُلْتُ: وَخَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ فِيهِ كَلامٌ كَثِيرٌ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لِكَوْنِ ابْنِ خُزَيْمَةَ أَخْرَجَهُ.
وَقَدْ رَوَاهُ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ فِي مُسْنَدِهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمِنْقَرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ يُونُسَ.
وَمُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ، ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: حَسَنُ الْحَدِيثِ.
آخَرُ 1250 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْفَاخِرِ
الْقُرَشِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَحْمُودُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيَّانِ، جَمِيعًا بِأَصْبَهَانَ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أخبرهُمْ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْبَقَّالُ، أَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، نَا هُشَيْمٌ، أَنا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُتَيٌّ السَّعْدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ح. (إِسْنَاده ضَعِيف)
1251 - وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْوَاعِظُ، بِالْحَرْبِيَّةِ، أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أخبرهُمْ، أَنا الْحَسَنُ، أَنا أَحْمَدُ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، نَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُتَيٍّ، قَالَ: رَأَيْتُ شَيْخًا بِالْمَدِينَةِ يَتَكَلَّمُ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَقَالُوا: هَذَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، فَقَالَ: إِنَّ آدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ، قَالَ لِبَنِيهِ: أَيْ بَنِيَّ، إِنِّي أَشْتَهِي مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ، فَذَهَبُوا يَطْلُبُونَ لَهُ، فَاسْتَقْبَلَتْهُمُ الْمَلائِكَةُ وَمَعَهُمْ أَكْفَانُهُ وَحُنُوطُهُ، وَمَعَهُمُ الْفُئُوسُ وَالْمَسَاحِي وَالْمَكَاتِلُ، فَقَالُوا لَهُمْ: يَا بَنِي آدَمَ، مَا تُرِيدُونَ؟ وَمَا تَطْلُبُونَ؟ أَوْ مَا تُرِيدُونَ؟ وَأَيْنَ تَذْهَبُونَ؟ قَالُوا: أَبُونَا مَرِيضٌ فَاشْتَهَى مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ، قَالُوا لَهُمْ:
ارْجِعُوا فَقَدْ قُضِيَ قَضَاءُ أَبِيكُمْ.
فَجَاءُوا فَلَمَّا رَأَتْهُمْ حَوَّاءُ عَرَفَتْهُمْ فَلاذَتْ بِآدَمَ، فَقَالَ: إِلَيْكِ إِلَيْكِ عَنِّي، فَإِنِّي إِنَّمَا أُوتِيتُ مِنْ قِبَلِكِ، خَلِّي بَيْنِي وَبَيْنَ مَلائِكَةِ رَبِّي، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، فَقَبَضُوهُ، وَغَسَّلُوهُ، وَكَفَّنُوهُ، وَحَنَّطُوهُ، وَحَفَرُوا لَهُ، وَأَلْحَدُوا لَهُ، وَصَلُّوا عَلَيْهِ، ثُمَّ دَخَلُوا قَبْرَهُ، فَوَضَعُوهُ فِي قَبْرِهِ، وَوَضَعُوا عَلَيْهِ اللَّبِنَ، ثُمَّ خَرَجُوا مِنَ الْقَبْرِ، ثُمَّ حَثَوْا عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالُوا: يَا بَنِي آدَمَ هَذِهِ سُنَّتُكُمْ.
هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَرِوَايَةُ يُونُسَ عَنْهُ بِنَحْوِهِ وَمَعْنَاهُ، وَفِي آخِرِهِ: سُنَّتُكُمْ فِي مَوْتَاكُمْ فَكَذَلِكَ فَافْعَلُوا.
(إِسْنَاده ضَعِيف)
1252 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ اللَّفْتُوَانِيُّ وَأَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَنَّاكِيٍّ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ نَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ نَا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عُتَيٍّ عَنْ أُبَيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ آدَمُ أُلْحِدَ لَهُ وَغَسَّلَتْهُ الْمَلائِكَةُ بِالْمَاءِ وِتْرًا وَقَالُوا هَذِهِ سُنَّةُ ولد آدم من بعده
رَوْحُ بْنُ أَسْلَم
َ تَكَلَّمَ فِيهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ وَالْمَشْهُورُ غَيْرُ مَرْفُوعٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ الْكَلاعِيُّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْب رَضِي الله عَنهُ
إِسْنَاده ضَعِيف
1253 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ اللَّفْتُوَانِيُّ وَزَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ أَنا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ نَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ عَنْ عَطِيَّةَ بْنُ قَيْسٍ الْكَلاعِيُّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّهُ عَلَّمَ رَجُلا الْقُرْآنَ فَأَهْدَى إِلَيْهِ قَوْسًا فَوَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْئًا فَذَكَرْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنْ أَخَذْتَهَا فَخُذْهَا قَوْسًا مِنَ النَّارِ ذَكَرَ شَيْخُنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْجَوْزِيِّ فِي كِتَابِ الضُّعَفَاءِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي
مُسْلِمٍ عَنْ عَطِيَّةَ ضَعِيفٌ وَلَمْ يُنْسِبْ ذَلِكَ إِلَى أَحَدٍ
رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي سَهْلٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَعِنْدَهُ (عَبْدُ الرَّحْمَن بن سلم) إِسْنَاده ضَعِيف
عُمَارَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ الأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
1254 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الأَزْدِيُّ نَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَزْمٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَدَقَةِ بَلِيٍّ وَعَذَرَةَ فَمَرَرْتُ بِرَجُلٍ مِنْ بَلِيٍّ لَهُ ثَلاثُونَ بَعِيرًا فَقُلْتُ إِنَّ عَلَيْكَ فِي إِبِلِكَ هَذِهِ ابْنَةَ مَخَاضٍ فَقَالَ ذَاكَ مَا لَيْسَ فِيهِ ظَهْرٌ وَلا لَبَنٌ وَمَا قَامَ لِي لِرَسُولِ اللَّهِ يَأْخُذُ مِنْهُ قَالَ وَإِنِّي لكره أَنْ أُقْرِضَ اللَّهَ شَرَّ مَالِي فَتَخَيَّرْهُ فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ
مَا كُنْتُ لآخُذَ فَوْقَ مَا عَلَيْكَ وَهَذَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فأتيه قَالَ فَأَتَاهُ فَقَالَ نَحْوًا مِمَّا قَالَ لأُبَيٍّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا مَا عَلَيْكَ فَإِنْ جِئْتَ فَوْقَهُ قَبِلْنَاهُ مِنْكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ نَاقَةٌ عَظِيمَةٌ سَمِينَةٌ فَمُرْ بَقَبْضِهَا فَأَمَرَ بِقَبْضِهَا
وَدَعَا لَهُ فِي مَالِهِ بِالْبَرَكَةِ قَالَ عُمَارَةُ فَضَرَبَ الدَّهْرُ مِنْ ضَرَبَاتِهِ وَوَلانِي مَرْوَانُ صَدَقَةَ بَلِيٍّ وَعُذْرَةَ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ فَمَرَرْتُ بِهَذَا الرَّجُلِ فَصَدَّقْتُ مَالَهُ ثَلاثِينَ حِقَّةً فِيهَا فَحْلُهَا عَلَى أَلْفٍ وَخَمْسِ مِائَةِ بَعِيرٍ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ قُلْتُ لابْنِ أَبِي بَكْرٍ مَا فَحْلُهَا قَالَ إِلا أَنْ يَكُونَ فِي السُّنَّةِ إِذَا
بَلَغَ صَدَقَةُ الرَّجُلِ ثَلاثِينَ حِقَّةً أُخِذَ مَعَهَا فَحْلُهَا كَذَا رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى فِي مُسْنَدِهِ مِنْ رِوَايَةِ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ وَرَوَاهُ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ إِسْحَاق فزادا فِي إِسْنَاده رجلا إِسْنَاده حسن
1255 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْوَاعِظُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِالْحَرْبِيَّةِ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ نَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدثنَا يَعْقُوبُ نَا أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ بَعَثَنِي رَسُول الله
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُصَدِّقًا عَلَى بَلِيٍّ وَعُذْرَةَ وَجَمِيعِ بَنِي سَعْدِ بْنِ هُذَيْمِ بْنِ قُضَاعَةَ قَالَ فَصَدَقْتُهُمْ حَتَّى مَرَرْتُ بِآخِرِ رَجُلٍ مِنْهُ وَكَانَ مَنْزِلُهُ وَبَلَدُهُ مِنْ أَقْرَبِ مَنَازِلِهِمْ إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ قَالَ فَلَمَّا جَمَعَ إِلَيَّ مَالَهُ لَمْ أَجِدْ عَلَيْهِ فِيهَا إِلا ابْنَةَ مَخَاضٍ يَعْنِي فَأخبرتُهُ أَنَّهَا صَدَقَتُهُ قَالَ فَقَالَ ذَاكَ مَا لَا لَبَنَ فِيهِ وَلا ظَهْرَ وَايْمُ اللَّهِ مَا قَامَ فِي مَالِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلا رَسُولٌ لَهُ قَطُّ قَبْلَكَ وَمَا كُنْتُ لأُقْرِضَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ مَالِي مَا لَا لَبَنَ فِيهِ وَلا ظَهْرَ وَلَكِنْ هَذِهِ نَاقَةٌ فَتِيَّةٌ سَمِينَةٌ فَخُذْهَا قَالَ فَقلت لَهُ مَا أَنا بآخذ مالم أُؤْمَرْ بِهِ فَهَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَّلَمَ مِنْكَ قَرِيبٌ فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَأْتِيَهُ فَتَعْرِضَ عَلَيْهِ مَا
عَرَضْتَ عَلَيَّ فَافْعَلْ فَإِنْ قَبِلَهُ مِنْكَ قَبِلَهُ وَإِنْ رَدَّهُ عَلَيْكَ رَدَّهُ قَالَ فَإِنِّي فَاعِلٌ قَالَ فَخَرَجَ مَعِي وَخَرَجَ بِالنَّاقَةِ الَّتِي عَرَضَ عَلَيَّ حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَقَالَ لَهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَتَانِي رَسُولُكَ لِيَأْخُذَ مِنِّي صَدَقَةَ مَالِي وَايْمُ اللَّهِ مَا قَامَ فِي مَالِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلا رَسُولٌ لَهُ قَطُّ قَبْلَهُ فَجَمَعْتُ لَهُ مَالِي فَزَعَمَ أَنَّمَا عَلَيَّ فِيهِ ابْنَةُ مَخَاضٍ وَذَلِكَ مَا لَا لَبَنَ فِيهِ وَلا ظَهْرَ وَقَدْ عَرَضْتُ عَلَيْهِ نَاقَةً فَتِيَّةً سَمِينَةً لِيَأْخُذَهَا فَأَبَى عَلَيَّ ذَلِكَ وَقَالَ هَا هِيَ هَذِهِ قَدْ جِئْتُكَ بِهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُذْهَا قَالَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله صلى الله ذَلِكَ الَّذِي عَلَيْكَ فَإِنْ تَطَوَّعْتَ بِخَيْرٍ قَبِلْنَاهُ مِنْكَ وَآجَرَكَ اللَّهُ فِيهِ قَالَ فَهَا هِيَ ذِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ جِئْتُكَ بِهَا فَخُذْهَا قَالَ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَبْضِهَا وَدَعَا لَهُ فِي مَالِهِ بِالْبركَةِ إِسْنَاده حسن
1256 - وَبِهِ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ نَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَزْمٍ حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ مُصَّدِّقًا فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ أُبَيٍّ وَزَادَ فِيهِ
قَالَ عُمَارَةُ وَقَدْ وَلِيتُ صَدَقَاتِهُمْ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ فَأَخَذْتُ مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ ثَلاثِينَ حِقَّةً لأَلْفٍ وَخَمْسِ مِائَةٍ بَعِيرٍ عَلَيْهِ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الطُّوسِيِّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ بِنَحْوِهِ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ عَنْ أَبِي يَعْلَى الْموصِلِي إِسْنَاده حسن
قَيْسُ بْنُ عَبَّادٍ الْبَصْرِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
1257 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بن عَليّ بن عبيد الله بن الصُّوفِيِّ وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَعِيشَ قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِبَغْدَادَ قِيلَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أخبركُمْ أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْحُصَيْنِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلانَ قَالَ أَنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّي قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا ابْنُ خُزَيْمَةَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَطَاءِ بْنِ مُقَدَّمٍ بِخَبَرٍ غَرِيبٍ غَرِيبٍ نَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ السَّدُوسِيُّ نَا التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ بَيْنَمَا أَنَا بِالْمَدِينَةِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ قَائِمٌ أُصَلِّي فَجَذَبَنِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي جَبْذَةً فَنَحَّانِي وَقَامَ مَقَامِي فَوَاللَّهِ مَا عَقَلْتُ صَلاتِي فَلَمَّا انْصَرَفَ فَإِذَا هُوَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَقَالَ يَا فَتى لَا يسؤك اللَّهُ إِنَّ هَذَا عَهْدٌ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا أَنْ نَلِيَهُ
ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَقَالَ هَلَكَ أَهْلُ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ثَلاثًا ثُمَّ قَالَ وَالله مَا عَلَيْهِم آسى ولكي آسَى عَلَى مَنْ أَضَلُّوا قَالَ قُلْتُ مَنْ تَعْنِي بِهَذَا قَالَ الْأُمَرَاء إِسْنَاده صَحِيح
1258 - أخبرنَا أَبُو الْحسن أَحْمَدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَلِيٍّ السُّلَمِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ إِجَازَةً أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ نَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ نَا أَبُو دَاوُدَ نَا شُعْبَةُ أخبرنِي أَبُو جَمْرَةَ سَمِعْتُ إِيَاسَ بْنَ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ لِلِقَاءِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ لِقَاءً مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَقُمْتُ فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ فَخَرَجَ فَصَلَّى فَلَمَّا صَلَّى حَدَّقَ فَمَا رَأَيْتُ الرِّجَالَ مَتَحَتْ أَعْنَاقَهَا إِلَى شَيْءٍ مُتُوجَهَا إِلَيْهِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ هَلَكَ أَهْلُ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَهَا ثَلاثًا هَلَكُوا وَأَهْلَكُوا أَمَا إِنِّي لَا آسَى عَلَيْهِمْ وَلَكِنْ آسَى عَلَى مَنْ يَهْلَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِسْنَاده صَحِيح
1259 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ هَذَا قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنَّ أَبَاهُ أَبَا مَنْصُور عَلِيٍّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُبَابَةَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ نَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ نَا أَبُو دَاوُدَ نَا شُعْبَةُ قَالَ أخبرنِي أَبُو جَمْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ إِيَاسَ بْنَ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ لِلُقِيِّ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا كَانَ فِيهِمْ رَجُلٌ أَلْقَاهُ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَخَرَجَ عُمَرُ وَمَعَهُ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُمْتُ فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَنَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَعَرَفَهُمْ غَيْرِي فَنَحَّانِي وَقَامَ فِي مَكَانِي فَمَا عَقَلْتُ صَلاتِي فَلَمَّا صلى قَالَ يَا فَتى لَا يسؤك اللَّهُ إِنِّي لَمْ آتِ الَّذِي أَتَيْتُ بِجَهَالَةٍ وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَنَا كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي وَإِنِّي نَظَرْتُ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَعَرَفْتُهُمْ غَيْرَكَ ثُمَّ حَدَّثَ فَمَا رَأَيْتُ الرِّجَالَ مَتَحَت
ْ أَعْنَاقَهَا إِلَى شَيْءٍ مُتُوجَهَا إِلَيْهِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ هَلَكَ أهل العقد وَرَبِّ الْكَعْبَةِ أَلا لَا عَلَيْهِمْ آسَى وَلَكِنْ آسَى عَلَى مَنْ يَهْلِكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَإِذَا هُوَ أُبَيٌّ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ
وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَطَاءِ بْنِ مُقَدَّمٍ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِم بن حبَان عَن ابْن خُزَيْمَة اسناده حسن
مُحَمَّدُ بْنُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
1260 - أَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَحْمُودٍ الأَصْبَهَانِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِهَا أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْزِدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهَا أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ نَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ نَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ نَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنِ الْحَضْرَمِيِّ بْنِ لاحِقٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ لَهُ جُرْنٌ مِنْ تَمْرٍ فَكَانَ يَنْقُصُ فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَإِذَا هُوَ بَدَابَّةٍ شِبْهِ الْغُلامِ الْمُحْتَلِمِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلامَ فَقَالَ مَا أَنْتَ جِنِّيٌّ أَمْ إِنْسِيٌّ قَالَ لَا بَلْ جِنِّيٌّ قَالَ فَنَاوِلْنِي يَدَكَ فَنَاوَلَهُ يَدَهُ فَإِذَا يَدُهُ يَدُ كَلْبٍ وَشَعْرُهُ شَعْرُ كَلْبٍ قَالَ هَكَذَا خُلِقَ الْجِنُّ قَالَ قَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ أَنَّ مَا فيهم
رَجُلٌ أَشَدَّ مِنِّي قَالَ فَمَا جَاءَ بِكَ قَالَ بَلَغَنَا أَنَّكَ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ فَجِئْنَا نُصِيبُ مِنْ طَعَامِكَ قَالَ فَمَا يُنْجِينَا مِنْكُمْ قَالَ هَذِهِ الآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ ﴿اللَّهُ لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْحَيّ القيوم﴾ مَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي أُجِيرَ مِنَّا حَتَّى يُصْبِحَ وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ أُجِيرَ مِنَّا حَتَّى يُمْسِيَ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ صدق الْخَبيث إِسْنَاده صَحِيح
1261 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ اللَّفْتُوَانِيُّ وَأَبُو الْمَجْدِ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْخَلالَ الأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ أَنا جَعْفَرُ بْنُ فَنَاكِيٍّ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ نَا أَبُو دَاوُدَ نَا حَرْبِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ حَدَّثَنِي الْحَضْرَمِيُّ بْنُ لاحِقٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ كَانَ لِجَدِّي جَرِينُ تَمْرٍ وَكَانَ عَدُّهُ يَنْتَقِصُ عَلَيْهِ فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَإِذَا مِثْلُ الدَّابَّةِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ فَقَالَ جِنِّيٌّ أَمْ إِنْسِيٌّ فَقَالَ جِنِّيٌّ فَقَالَ أَرِنِي يَدَكَ فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ وَشَعْرُ كَلْبٍ فَقَالَ هَكَذَا خُلِقَ الْجِنُّ فَقَالَ قَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ أَنَّ لَيْسَ فِيهِمْ أَشَدَّ
مِنِّي قَالَ فَمَا جَاءَ بِكَ قَالَ إِنِّي نُبِّئْتُ أَنَّكَ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ فَجِئْتُ أُصِيبُ مِنْ طَعَامِكَ قَالَ فَمَا يُنْجِينَا مِنْكُمْ قَالَ هَذِهِ الآيَةُ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيّ القيوم﴾ إِذَا قَرَأْتَهَا غُدْوَةً أُجِرْتَ مِنَّا حَتَّى اللَّيْلَ وَإِذَا قَرَأْتَهَا بِاللَّيْلِ أُجِرْتَ مِنَّا حَتَّى تُصْبِحَ فَغَدَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ صَدَقَ الْخَبِيثُ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي كِتَابِ عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْحَرَّانِيِّ عَنْ معَاذ بن هَانِيء عَنْ حَرْبِ بْنِ شَدَّادٍ بِإِسْنَادِهِ قَالَ كَانَ لِجَدِّي فَذَكَرَهُ وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ شَيْبَانَ عَنْ يَحْيَى عَنِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ وَكَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ جَدَّ مُحَمَّدٍ قَالَ كَانَ لأَبِي جُرْنٌ فَذَكَر نَحْوَهُ وَعَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُبَشِّرٍ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ أُبَيٍّ أَنَّ أَبَاهُ أخبرهُ أَنَّهُ كَانَ لَهَمْ جُرْنٌ الْحَدِيثَ كَذَا قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ أُبَيٍّ وَلَمْ يُسَمِّهِ وَكَذَا رَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدَ عَنِ الْأَوْزَاعِيّ
وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ عَنِ ابْنِ سَلْمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْوَلِيدِ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنِ ابْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ وَاسْمُهُ الطُّفَيْلُ وَالَّذِي عِنْدِي أَنَّ هَذَا الْقَوْلَ وَهْمٌ مِنْ أَبِي حَاتِمِ بْنِ حِبَّانَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ فَإِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ لَمْ نَجِدْهُ مِنْ رِوَايَةِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيٍّ عَنْ أَبِيهِ وَإِنَّمَا وَجَدْنَاهُ مِنْ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ أُبَيٍّ وَقَدْ وَجَدْنَاهُ فِي رِوَايَةٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أبي كثير عَن عبد ة بْنِ أَبِي لُبَابَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي بن كَعْب عَن أَبِيه بِزِيَادَة عبد ة بْنِ أَبِي لُبَابَةَ فِي إِسْنَادِهِ وَرَوَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَهِ الْحَاكِمُ فِي كِتَابِ الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ بْنِ هَانِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ عَنْ حَرْبِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ جَدِّهِ وَقَالَ وَهَذَا صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَلَمْ أَرَ هَذَا الْحَدِيثَ فِي مُسْند أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ إِسْنَاده صَحِيح
1262 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلالَ الأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ عَاصِمٍ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ نَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ نَا مُبَشِّرٌ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أبي كثير عَن عبد ة بْنِ أَبِي لُبَابَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ أَبَاهُ أخبرهُ أَنَّهُ كَانَ لَهُ جُرْنٌ فِيهِ تَمْرٌ قَالَ فَكَانَ أَبِي يَتَعَاهَدُهُ فَوَجَدَهُ يَنْقُصُ فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَإِذَا هُوَ بَدَابَّةٍ شِبْهِ الْغُلامِ الْمُحْتَلِمِ قَالَ فَسَلَّمْتُ فَرَدَّ السَّلامَ قَالَ فَقُلْتُ مَا أَنْتَ أَجِنِّيٌّ أَمْ إِنْسِيٌّ قَالَ جِنِّيٌّ قَالَ نَاوِلْنِي يَدَكَ قَالَ فَنَاوَلَ فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ وَشَعْرُ كَلْبٍ فَقُلْتُ هَكَذَا خُلِقَ الْجِنُّ قَالَ لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ مَا فِيهِمْ أَشَدُّ مِنِّي قَالَ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ قَالَ بَلَغَنِي أَنَّكَ رَجُلٌ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ فَأَحْبَبْنَا أَنْ نُصِيبَ مِنْ طَعَامِكَ قَالَ فَقَالَ لَهُ أُبَيٌّ فَمَا الَّذِي يُجِيرُنَا مِنْكُمْ قَالَ هَذِهِ الآيَةُ آيَةُ الْكُرْسِيِّ ثُمَّ غَدَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأخبرهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم صدق الْخَبيث إِسْنَاده صَحِيح
آخَرُ
1263 - أَخْبَرَنَا خَالِي الْفَقِيهُ الإِمَامُ الْعَالِمُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ الْمَقْدِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ [] وَمُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ أخبراهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا أَنا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَطِرِ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَيِّعِ نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيس الرَّازِيّ نَا مُحَمَّد بن عِيسَى بن الطَّبَّاعِ نَا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ أُبَيٍّ قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَوَّلُ مَا أَنْكَرْتَ مِنْ أَمْرِ النُّبُوَّةِ قَالَ لَقَدْ سَأَلْتَ إِنِّي لَفِي صَحَرَاءَ وَكَلامٌ فَوْقِي يَهْوِي إِلَيَّ أَسْمَعُهُ فَإِذَا رَجُل
ٌ يَقُولُ للآخَرِ أَهُوَ هُوَ قَالَ نَعَمْ فَاسْتَقْبَلانِي بِوُجُوهٍ لَمْ أَرَ عَلَى بَيَاضِهَا قَطُّ وَعَلَيْهِمَا ثِيَابٌ لَمْ أَرَ مِثْلَ حُسْنِهَا قَطُّ وَلَهُمَا أَرْوَاحٌ لَمْ أَجِدْ رِيحًا مِنْ أَحَدٍ قَطُّ مِثْلَهُ قَالَ فَأَخَذَ أَحَدُهُمَا بِضَبْعِي وَأَخَذَ الآخَرُ بِضَبْعِي الآخَرِ لَا أَجِدُ لِمَسِّهِمَا مَسًّا فَقَالَ أَحَدُهُمَا للآخَرِ أَضْجِعْهُ قَالَ فَأَضْجَعْنِي بِلا هَصْرٍ وَلا
قَصْرٍ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ افْلِقْ صَدْرَهْ فَفَلَقَ صَدْرِي فِيمَا أَرَى بِلا وَجَعٍ وَلا أَلَمٍ وَلا دَمٍ فَقَالَ أَخْرِجْ مِنْهُ الْغِلَّ وَالْحَسَدَ وَأَدْخِلْ فِيهِ الرَّأْفَةَ وَالرَّحْمَةَ قَالَ فَأَخْرَجَ عَلَقَةً فَرَمَى بِهَا ثُمَّ أَخْرَجَ شَيْئًا مِنَ الْقُصَّةِ فَأَدْخَلَهُ فِيهِ فَقَالَ هَذِهِ الرَّأْفَةُ وَالرَّحْمَةُ ثُمَّ قَالَ بِإِبْهَامِهِ الْيُمْنَى عَلَى صَدْرِي فَقَالَ اعْدُ وَاسْلَمْ قَالَ ثُمَّ قُمْتُ ثُمَّ جِئْتُ بِغَيْرِ مَا غَدَوْتُ بِهِ رَحْمَتِي لِلصَّغِيرِ وَرَأْفَتِي عَلَى الْكَبِيرِ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ يَظُنُّ الظَّانُّ أَنَّ الرَّاوِيَ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْب معَاذ
وَلَيْسَ كَذَلِكَ بَيَّنَ ذَلِكَ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي رِوَايَتِهِ أَنَّهُ مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أبي بن كَعْب اسناده ضَعِيف
1264 - وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ بِالْحَرْبِيَّةِ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ نَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ نَا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ مُعَاذٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ جَرِيئًا عَلَى أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَشْيَاءَ لَا يَسْأَلُهُ عَنْهَا غَيْرُهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ [مَا] أَوَّلُ مَا رَأَيْتَ مِنْ أَمْرِ النُّبُوَّةِ اسْتَوَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا وَقَالَ لَقَدْ سَأَلْتَ أَبَا هُرَيْرَةَ إِنِّي فِي صَحَراءَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ وَأَشْهُرٍ وَإِذَا بِكَلامٍ فَوْقَ رَأْسِي وَإِذَا رَجُلٌ يَقُولُ لِرَجُلٍ أَهُوَ هُوَ قَالَ نَعَمْ فَاسْتَقْبَلانِي بِوُجُوهٍ لَمْ أَرَهَا لِخَلْقٍ قَطُّ وَأَرْوَاحٍ لَمْ أَجِدْهَا مِنْ خَلْقٍ قَطُّ وَثِيَابٍ لَمْ أَرَهَا عَلَى أَحَدٍ قَطُّ فَأَقْبَلَا إِلَيَّ يَمْشِيَانِ حَتَّى أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِعَضُدِي لَا أَجِدُ لأَخْذِهِمَا مَسًّا فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ أَضْجِعْهُ فَأَضْجَعَانِي بِلا قَصْرٍ وَلا هَصْرٍ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ افْلِقْ صَدْرَهُ فَحَوَى وَفِي رِوَايَةٍ فَهَوَى أَحَدُهُمَا إِلَى صَدْرِي فَفَلَقَهَا فِيمَا أرى بِلَا
دَمٍ وَلا وَجَعٍ فَقَالَ لَهُ أَخْرِجِ الْغِلَّ وَالْحَسَدَ فَأَخْرَجَ شَيْئًا كَهَيْئَةِ الْعَلَقَةِ ثُمَّ نَبَذَهَا فَطَرَحَهَا فَقَالَ لَهُ أَدْخِلِ الرَّأْفَةَ وَالرَّحْمَةَ فَإِذَا مِثْلُ الَّذِي أُخْرِجَ شِبْهُ الْفِضَّةِ ثُمَّ هَزَّ إِبْهَامَ رِجْلِي الْيُمْنَى قَالَ اغْدُ وَاسْلَمْ فَرَجَعْتُ بِهَا أَغْدُو بِهِ رِقَّةً عَلَى الصَّغِيرِ وَرَحْمَةً لِلْكَبِيرِ رَوَى أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ أَوَّلَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بن الطَّبَّاعِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ جَدِّهِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ جَرِيئًا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ عَنْ أَشْيَاءَ لَا يَسْأَلُهُ عَنْهَا غَيره آخر إِسْنَاده ضَعِيف
1265 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى نَا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يجثو على رُكْبَتَيْهِ وَكَانَ لَا يتكىء
هَذَا حَدِيثٌ مُخْتَصَرٌ مِنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ ابْنُ حبَان عَن أبي يعلى إِسْنَاده ضَعِيف آخَرُ
1266 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ حَدثنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ نَا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ (ح) إِسْنَاده ضَعِيف
1267 - وَأَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ رَوْحٍ أَنَّ فَاطِمَةَ الْجَوْزَدَانِيَّةَ أخبرتْهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أَنا الطَّبَرَانِيُّ نَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ نَا مُعَاذُ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أبي بن كَعْب رض اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ
الْقُرْآنَ فَقَالَ بِاللَّهِ آمَنْتُ وَعَلَى يَدِكَ أَسْلَمْتُ وَمِنْكَ تَعَلَّمْتُ قَالَ فَرَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَوْلَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَذُكِرْتُ هُنَاكَ قَالَ نَعَمْ بِاسْمِكَ وَنَسَبِكَ فِي الْمَلأ الأَعْلَى قَالَ فَاقْرَأْ إِذًا يَا رَسُولَ الله وَالَّذِي قبله هُوَ تَمام هَذَا اسناده ضَعِيف
1268 - أَخْبَرَنَا خَالِي الإِمَامُ الْعَالِمُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ وَأَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ [] أخبراهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا أَنا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَطِرِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَيِّعِ نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الرَّازِيُّ نَا مُحَمَّدُ بن عِيسَى بن الطَّبَّاعِ نَا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَقْلَقَتْنِي الْحُمَّى وَأَذَاهَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْفِ وَاصْبِرْ فَرَدَّ الرَّجُلُ عَلَيْهِ ثَلاثًا لَا يَزِيدُهُ عَلَى قَوْلِهِ وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ إِنِّي أُمِرْتُ بِعَرْضِ الْقُرْآنِ عَلَيْكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ آمَنْتُ وَعَلَى يَدَيْكَ أَسْلَمْتُ وَمِنْكَ تَعَلَّمْتُ فَرَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَوْلَ فَقَالَ أُبَيٌّ رَحِمَهُ اللَّهُ لَقَدْ ذُكِرْتُ
هُنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ فِي الْمَلأ الأَعْلَى فِي اسْمِكَ وَنَسَبِكَ قَالَ فَاقْرَأْ إِذن يَا رَسُول الله اللَّهِ وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ يَجْثُو عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ يتكىء وَهَذَا أَيْضا فِيهِ اخْتِصَار إِسْنَاده ضَعِيف آخَرُ
1269 - أَخْبَرَنَا أَسْعَدُ أَنَّ فَاطِمَةَ أخبرتْهُمْ أَنا ابْنُ رِيذَةَ أَنَا الطَّبَرَانِيُّ نَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ نَا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا جَزَاءُ الْحُمَّى قَالَ تَجْرِي الْحَسَنَاتُ عَلَى صَاحِبِهَا مَا اخْتَلَجَ عَلَيْهِ قَدَمٌ أَوْ ضَرَبَ عَلَيْهِ عِرْقُ فَقَالَ أُبَيٌّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُمَّى لَا تَمْنَعُنِي خُرُوجًا فِي سَبِيلِكَ وَلا خُرُوجًا إِلَى بَيْتِكَ وَلا مَسْجِدِ نَبِيِّكَ قَالَ فَلَمْ يُمْسِ أبي قطّ إِلَّا وَبِه حمى إِسْنَاده ضَعِيف
1270 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ نَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ نَا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا جَزَاءُ الْحُمَّى قَالَ تَجْرِي الْحَسَنَاتُ عَلَى صَاحِبِهَا مَا اخْتَلَجَ عَلَيْهِ قَدَمٌ أَوْ ضَرَبَ عَلَيْهِ عِرْقُ فَقَالَ يَعْنِي أُبَيٌّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُمَّى لَا تَمْنَعُنِي خُرُوجًا فِي سَبِيلِكَ وَلا خُرُوجًا إِلَى بَيْتِكَ وَلا مَسْجِدِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُمْسِ أُبَيٌّ قَطُّ إِلا وَبِهِ حمى إِسْنَاده ضَعِيف
نُفَيْعٌ أَبُو رَافِعٍ الصَّانِعُ الْمَدِينِيُّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
1271 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ نَا جَامِعُ بْنُ حَمَّادٍ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ فَسَافَرَ عَامًا فَلَمْ يَعْتَكِفْ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ اعْتَكَفَ عشْرين يَوْمًا إِسْنَاده صَحِيح
1272 - وَأَخْبَرَنَا زَاهِرٌ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ الْخَلالَ أخبرهُمْ أَنا إِبْرَاهِيم أَنا مُحَمَّد بن الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى نَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ نَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي رَافع عَن أبي بن كَعْب (ح) إِسْنَاده صَحِيح
1273 - وَأَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ الْمَعْطُوشِ بِبَغْدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أَنا الْحَسَنُ أَنا أَحْمَدُ نَا عَبْدُ اللَّهِ نَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ نَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أبي بن كَعْب (ح) إِسْنَاده صَحِيح
1274 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاذَانَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ نَا هُدْبَةُ نَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَن أبي بن كَعْب (ح) إِسْنَاده صَحِيح
1275 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ الْمُبَارَكِ بْنِ الأَخْضَرِ الْحَافِظُ بِبَغْدَادَ أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بن السَّمَرْقَنْدِيِّ الْحَافِظَ وَأَبَا مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنَ عَلِيِّ بن مُحَمَّد بن الطَّرَّاحِ وَأَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ أخبروهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ (ح) إِسْنَاده صَحِيح
1276 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَليّ الْموصِلِي بِبَغْدَاد أَن يحيى بن الطراح أخْبرهُم قِرَاءَة عَلَيْهِ (ح) إِسْنَاده صَحِيح
1277 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بن ثَابت بن زيد بن حوالق بِبَغْدَادَ أَنَّ الْقَاضِي أَبَا الْفَتْحِ عَبْدَ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْبَيْضَاوِيِّ أخبرهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالُوا أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عبد الله بن النَّقُّورِ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ حُبَابَةَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ نَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَسَافَرَ عَامًا فَلَمْ يَعْتَكِفْ فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الآخَرُ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ لَيْلَةً لَفْظُ الْبَغَوِي
ِّ وَفِي رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ (كَانَ يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ فَسَافَرَ سَنَةً فَلَمْ يَعْتَكِفْ فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ يَوْمًا) وَرِوَايَةُ أَبِي يَعْلَى هَكَذَا غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ (سَنَةً) وَرِوَايَةُ ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ قَالَ فِيهَا (بَعْدَ سَنَةٍ فَشُغِلَ فَلَمْ يَعْتَكِفْ فَاعْتَكَفَ الْعَامَ الْمُقْبِلَ عِشْرِينَ يَوْمًا)
رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ وَحَسَنِ بْنِ مُوسَى وَعَفَّانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمَّادٍ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ كِلاهُمَا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا عَنْ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ كِلاهُمَا عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ أَبُو بَصِيرٍ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَة أَبِيه إِسْنَاده صَحِيح آخِرُ حَدِيثِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
مُسْنَد
ُ أُبَيِّ بْنِ مَالِكٍ الْقُشَيْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ