المقدمة
رِوَايَةُ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
27 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ الْعَسْقَلانِيُّ ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى أَنا ابْنُ وَهْبٍ أَنا حَيْوَة قَالَ سَمِعت عبد الْملك بْنَ الْحَارِثِ الْقُرَشِيَّ يَقُولُ إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الْيَوْمَ عَامَ الأَوَّلِ يَقُولُ ثُمَّ اسْتَعْبَرَ أَبُو بَكْرٍ فَبَكَى ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّكُمْ لَنْ تُؤْتَوْا شَيْئًا بَعْدَ كَلِمَةِ الإِخْلاصِ مِثْلَ الْعَافِيَةِ فَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ رَوَاهُ أَبُو عبد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ عَن حَيْوَة أَيْضا (إِسْنَاده صَحِيح)
28 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بِالْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْ بَغْدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَر ثَنَا عبد الله بن أَحْمد حَدثنِي أبي ثَنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن الْمُقْرِي ثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ قَالَ سَمِعْتُ عبد الْملك بْنَ الْحَارِثِ يَقُولُ إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْيَوْمِ مِنْ عَامِ أَوَّلٍ ثُمَّ اسْتَعْبَرَ أَبُو بَكْرٍ فَبَكَى ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَمْ تُؤْتَوْا شَيْئًا بَعْدَ كَلِمَةِ الإِخْلاصِ مِثْلَ الْعَافِيَةِ فَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ رَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بن قُتَيْبَة (إِسْنَاده حسن)
29 - أخبرنَا أَبُو مُسلم الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الإِخْوَةِ
بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخَلالُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمقري أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْوَكِيعِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَامَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ قَدْ عَلِمْتُمْ مَا قَامَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الأَوَّلِ وَبَكَى ثُمَّ أَعَادَهَا ثُمَّ بَكَى ثُمَّ أَعَادَهَا ثُمَّ بَكَى قَالَ إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا شَيْئًا أَفْضَلَ مِنَ الْعَفْوِ وَالْعَافِيَةِ فَسَلُوهُمَا اللَّهَ عَزَّ وَجل رَوَاهُ أَبُو عبد الرَّحْمَن النَّسَائِيُّ فِي كِتَابِ عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِسْنَادَهُ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ السُّكَّرِيِّ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَامَ أَبُو بَكْرٍ وَلَمْ يُسَمِّ أَبَا هُرَيْرَةَ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ زَائِدَةُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النُّجُودِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْ زَائِدَةَ غَيْرُ حُسَيْنٍ وَلَمْ يُتَابِعْ حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى ذِكْرِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي إِسْنَاده (إِسْنَاده حسن)
30 - أخبرنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن معمر بن عبد الْوَاحِد بْنِ الْفَاخِرِ الْقُرَشِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا أَبُو أَحْمَدَ عبد الْوَاحِد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَقَّالُ أَنا أَبُو أَحْمد عبيد الله بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ أَنا جَدِّي أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَمِيلٍ قَالَ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ منيع بن عبد الرَّحْمَن ثَنَا هُشَيْمٌ ثَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مُرْنِي بِكَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ فَقَالَ قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ أَشْهَدُ أَلا إِلَهَ إِلا أَنْتَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ قَالَ قُلْهُنَّ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أمسيت وَإِذا أخذت مضجعك (إِسْنَاده صَحِيح)
31 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِد الثَّقَفِيّ وَأَبُو مُسلم الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بن أَحْمد ابْن الْإِخْوَة أَن أَبَا عبد الله الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخَلالَ الأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُمْ
يَسْمَعُونَ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بن الْمثنى ثَنَا عبيد الله هُوَ ابْن عمر ثَنَا عبد الرَّحْمَن بْنُ مَهْدِيٍّ ثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ إِذَا أَصْبَحْتُ وَأَمْسَيْتُ قَالَ قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكُهُ لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ قُلْهَا إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ وَإِذَا أَوَيْتَ إِلَى فراشك (إِسْنَاده صَحِيح)
32 - وَأخْبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ الْحَرْبِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنا أسمع قيل لَهُ أخْبركُم أبوالقاسم هبة الله بن مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بن جَعْفَر أَنا أَبُو عبد الرَّحْمَن عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا بَهْزٌ ثَنَا شُعْبَةُ أَنا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَاصِمٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذا
أَمْسَيْتُ وَإِذَا أَخَذْتُ مَضْجَعِي قَالَ قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَوْ قَالَ اللَّهُمَّ عَالِمَ الشَّهَادَةِ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ أَشْهَدُ أَلا إِلَهَ إِلا أَنْتَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُسَدَّدٍ عَنْ هُشَيْمٍ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلانَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ مُحَمَّد بن عُثْمَان عَن عبد الرَّحْمَن عَنْ هُشَيْمٍ وَعَنْ زِيَادِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ هُشَيْمٍ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ غُنْدَرٍ عَنْ شُعْبَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ أَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي هُرَيْرَةَ غَيْرَ أَنَا وَجَدِّنَا الإِمَامِ أَحْمَدَ وَأَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ وَأَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيِّ رَوَوْهُ فِي مُسْنَدِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَرَوَاهُ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ فِي مُسْنَدِهِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ نُصَيْرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُول الله عَلمنِي فَذكر الحَدِيث (إِسْنَاده صَحِيح)
رِوَايَةُ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
33 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُمْ يَسْمَعُونَ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الْموصِلِي ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ مَرِضَ فَلَمَّا أَكْثَرَ عَنْهُ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي لَا آلُوكُمْ نُصْحًا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا خُرَاسَانُ يَتْبَعُهُ قوم كَأَن وُجُوههم المجان (إِسْنَاده صَحِيح)
34 - وَبِهِ أَنا أَبُو يَعْلَى ثَنَا هَارُونُ الْحَمَّالُ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ثَنَا الْفَزَارِيُّ يَعْنِي أَبَا إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الدَّجَّالُ يَخْرُجُ من قَرْيَة يُقَال لَهَا خُرَاسَان (إِسْنَاده صَحِيح)
35 - وَبِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو مُوسَى الزَّمن والدورقي أَبُو عبد الله قَالا ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى ثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا خُرَاسَانُ يَتْبَعُهُ قوم كَأَن وُجُوههم المجان المطرقة (إِسْنَاده صَحِيح)
36 - وَأخْبرنَا الإِمَام الْعَالم أَبُو عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْفَاخِرِ الْقُرَشِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتُم تَسْمَعُونَ أَنا أَبُو أَحْمد عبد الْوَاحِد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَقَّالُ أَنا أَبُو أَحْمد عبيد الله بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ أَنا جَدِّي أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَمِيلٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ أَنا أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن منيع ابْن عبد الرَّحْمَن ثَنَا روح عُبَادَةَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ (ح) (إِسْنَاده صَحِيح)
37 - وَأَخْبَرَنَا الإِمَامُ مُظَفَّرُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ مَيْنَا الْحُرَيْمِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْحَرِيمِ مِنْ بَغْدَادَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ سُلَيْمَانُ بْنُ مَسْعُودٍ الْقَصَّابُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْن بن عبد الله الرَّبَعِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بن مخلد ثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد ابْن نُصَيْرٍ الْخُلْدِيُّ إِمْلاءً ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ التَّمِيمِيُّ ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ ثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا خُرَاسَانُ يَتْبَعُهُ أَقْوَامٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدِ ابْنِ الْمُثَنَّى كُلُّهُمْ عَنْ رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ حدث بِهِ عبد الله بْنُ شَوْذَبٍ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ وَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ تَفَرَّدَ بِهِ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ عَنْ سَعِيدٍ وَيُقَالُ إِنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي عَرُوبَةَ إِنَّمَا سَمِعَهُ من عبد الله بْنِ شَوْذَبٍ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ وَدَلَّسَهُ عَنْهُ وَأَسْقَطَ اسْمَهُ فِي الإِسْنَادِ وَأَصَحُّهَا إِسْنَادًا حَدِيثُ ابْن شَوْذَب عَن أبي التياح (إِسْنَاده صَحِيح)
حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِي الله عَنْهُم
38 - أخبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار الصُّوفِيُّ الْهَرَوِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِبَغْدَادَ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمُ الإِمَامُ أَبُو شُجَاعٍ عُمَرُ بن مُحَمَّد بن عبد الله الْبَسْطَامِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله الْخَلِيلِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخُزَاعِيُّ الْبُخَارِيُّ أَنا أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ مَعْقِلٍ الشَّاشِيُّ أَنا أَبُو يَحْيَى
عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ نَا أَبُو نَعَامَةَ الْعَدَوِيُّ ثَنَا أَبُو هُنَيْدَةَ الْبَرَاءُ بْنُ نَوْفَلٍ عَنْ وَالانَ الْعَدَوِيِّ عَنْ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ (ح) (إِسْنَاده حسن)
39 - وَأخْبرنَا أَبُو مُسلم الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الإِخْوَةِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قلت لَهُ أخْبركُم أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخَلالُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا أَبُو مُوسَى إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَرَوِيُّ ثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ثَنَا أَبُو نَعَامَةَ أَنا الْبَرَاءُ بْنُ نَوْفَلٍ عَنْ وَالانَ الْعَدَوِيِّ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَصَلَّى الْغَدَاةَ ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الضُّحَى ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ مَكَانَهُ حَتَّى إِذَا صَلَّى الأُولَى وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ كُلُّ ذَلِكَ لَا يَتَكَلَّمُ حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ ثُمَّ قَامَ إِلَى أَهْلِهِ فَقَالَ النَّاسُ لأَبِي بَكْرٍ سَلْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَأْنُهُ صَنَعَ الْيَوْمَ شَيْئًا لَمْ يَصْنَعْهُ قَطُّ فَسَأَلَهُ فَقَالَ نَعَمْ عُرِضَ عَلَيَّ مَا هُوَ كَائِنٌ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ يُجْمَعُ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ بِصَعِيدٍ وَاحِدٍ فَفَظَّعَ النَّاسُ ذَلِكَ فَانْطَلَقُوا إِلَى آدَمَ وَالْعَرَقُ يَكَادُ أَنْ يُلْجِمَهُمْ فَقَالُوا يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ وَأَنْتَ
اصْطَفَاكَ اللَّهُ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ قَالَ لَقَدْ لَقِيتُ مِثْلَ الَّذِي لَقِيتُمُ انْطَلِقُوا إِلَى أَبِيكُمْ بَعْدَ أَبِيكُمْ إِلَى نُوحٍ ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ على الْعَالمين﴾ قَالَ فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى نُوحٍ فَيَقُولُونَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَأَنْتَ اصْطَفَاكَ اللَّهُ وَاسْتَجَابَ لَكَ فِي دُعَائِكَ فَلَمْ يَدَعْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا فَيَقُولُ لَيْسَ ذَاكُمْ عِنْدِي انْطَلِقُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَإِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَهُ خَلِيلا فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُ لَيْسَ ذَاكُمْ عِنْدِي انْطَلِقُوا إِلَى مُوسَى فَإِنَّ اللَّهَ كَلَّمَهُ تَكْلِيمًا فَيَقُولُ مُوسَى لَيْسَ ذَاكُمْ عِنْدِي وَلَكِنِ انْطَلِقُوا إِلَى عِيسَى فَإِنَّهُ يُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَيُحْيِي الْمَوْتَى فَيَقُولُ عِيسَى لَيْسَ ذَاكُمْ عنِدْيِ انْطَلِقُوا إِلَى سَيِّدِ وَلَدِ آدَمَ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ انْطَلِقُوا إِلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْيَشْفَعْ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ قَالَ فَيَنْطَلِقُ فَيَأْتِي جِبْرِيلُ رَبَّهُ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ قَالَ فَيَنْطَلِقُ جِبْرِيلُ فَيَخِرُّ سَاجِدًا قَدْرَ جُمُعَةٍ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ تُسْمَعْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ قَالَ فَيَرْفَعُ رَأْسَهُ فَإِذَا نَظَرَ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ خَرَّ سَاجِدًا قَدْرَ جُمُعَةٍ أُخْرَى فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ تُسْمَعْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ قَالَ فَيَذْهَبُ لِيَقَعَ سَاجِدًا قَالَ فَيَأْخُذُ جِبْرِيلُ بِضَبْعَيْهِ فَيَفْتَحُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ مِنَ الدُّعَاءِ شَيْئًا لَمْ يَفْتَحْهُ عَلَى بَشَرٍ قَطُّ قَالَ فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ جَعَلْتَنِي سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ وَلا فَخْرَ وَأَوَّلَ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا فَخْرَ حَتَّى إِنَّهُ لَيَرِدُ عَلَيْهِ الْحَوْضُ أَكْثَرَ مِمَّا بَيْنَ صَنْعَاءَ
وَأَيْلَةَ ثُمَّ يُقَالُ ادْعُوا الصِّدِّيقِينَ فَيُشَفَّعُونَ ثُمَّ يُقَالُ ادْعُوا الأَنْبِيَاءَ قَالَ فَيَجِيءُ النَّبِيُّ وَمَعَهُ الْعِصَابَةُ وَالنَّبِيُّ وَمَعُه الْخَمْسَةُ وَالسِّتَّةُ وَالنَّبِيُّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ ثُمَّ يُقَالُ ادْعُوا الشُّهَدَاءَ قَالَ فَيَشْفَعُونَ لِمَنْ أَرَادُوا فَإِذَا فَعَلَتِ الشُّهَدَاءُ ذَلِكَ قَالَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ أَدْخِلُوا جَنَّتِي مَنْ كَانَ لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ انْظُرْ فِي النَّارِ هَلْ مِنْ أد عَمِلَ خَيْرًا قَطُّ قَالَ فَيَجِدُونَ فِي النَّارِ رَجُلا فَيُقَالُ لَهُ هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ فَيَقُولُ لَا غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ أُسَامِحُ النَّاسَ فِي الْبَيْعِ فَيُقَالُ اسْمَحُوا لِعَبْدِي كَإِسْمَاحِهِ إِلَى عَبِيدِي ثُمَّ يُخْرِجُونَ مِنَ النَّارِ رَجُلا آخَرَ فَيُقَالُ لَهُ هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ فَيَقُولُ لَا غَيْرَ أَنِّي قَدْ أَمَرْتُ وَلَدِي إِذَا مِتُّ فَاحْرِقُونِي بِالنَّارِ ثُمَّ اطْحَنُونِي حَتَّى إِذَا كُنْتُ مِثْلَ الْكُحْلِ فَاذْهَبُوا إِلَى الْبَحْرِ فَذَرُّونِي فِي الْبَحْرِ قَالَ فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ قَالَ مِنْ مَخَافَتِكَ قَالَ فَيَقُولُ انْظُرْ إِلَى مُلْكِ أَعْظَمِ مَلِكٍ فَإِنَّ لَكَ مِثْلَهُ وَعَشْرَةَ أَمْثَالِهِ قَالَ فَيَقُولُ لَهُ تَسْخَرُ بِي وَأَنْتَ الْمَلِكُ فَذَاكَ الَّذِي ضَحِكْتُ مِنْهُ مِنَ الضُّحَى لَفْظُ حَدِيثِ الْهَيْثَمِ بْنِ كُلَيْبٍ وَرِوَايَةُ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ قَدْ كَتَبَ مَا خَالَفَهُ فِي نُسَخٍ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالْقَانِيِّ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ بِنَحْوِهِ وَعِنْدَهُ فَأَذْرُونِي فِي الرِّيحِ وَكَذَلِكَ عِنْدَ ابْنِ خُزَيْمَةَ
أَبُو نَعَامَةَ اسْمُهُ عَمْرُو بْنُ عِيسَى بَصْرِيٌّ وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ هُوَ ثِقَةٌ إِلا أَنَّهُ اخْتَلَطَ قَبْلَ مَوْتِهِ وَوَثَّقَ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ الْبَرَاءَ بْنَ نَوْفَلٍ وَوَالانَ بْنَ قِرْفَةَ وَقِيلَ ابْنُ بَيْهَسٍ وروى هَذَا الحَدِيث عَليّ بن الْمَدِينِيِّ عَنْ رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ عَنْ أَبِي نَعَامَةَ وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ فِي كِتَابِهِ التَّوْحِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الدَّارِمِيِّ وَأَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ الْبَزَّارِ كِلاهُمَا عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ وَكَانَ قَالَ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ إِنْ صَحَّ الْخَبَرُ ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِهِ إِنَّما اسْتَثْنَيْتُ صِحَّةَ الْخَبَرِ فِي الْبَابِ لأَنِّي فِي الْوَقْتِ الَّذِي تَرْجَمْتُ الْبَابَ لَمْ أَكُنْ أَحْفَظُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ عَنْ وَالانَ خَبَرًا غَيْرَ هَذَا الْخَبَرِ وَلَمْ أَحْفَظْ لَهُ رَاوِيًا غَيْرَ وَالانَ بْنِ نَوْفَلٍ ثُمَّ وَجَدْتُ لَهُ خَبَرًا ثَانِيًا وَرَاوِيًا آخَرَ قَدْ رَوَى عَنْهُ مَالِكُ بْنُ عُمَيْرٍ الْحَنَفِيُّ غَيْرَ أَنَّهُ الْعِجْلِيُّ لَا الْعَدَوِيُّ حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الْكِنْدِيُّ ثَنَا عبد الرَّحِيم يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ
الْحَنَفِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ عُمَيْرٍ الْحَنَفِيِّ عَنْ وَالانَ الْعِجْلِيِّ قَالَ رَجَعْتُ إِلَى دَارِي فَإِذَا شَاةٌ مِنْ غَنَمِي لَبُونٌ قَدْ ذُبِحَتْ وَإِذَا النِّسْوَةُ مُطِيفَاتٌ بِهَا فَقُلْتُ مَا شَأْنُهَا فَقَالُوا عَرَضَ لَهَا فَقُلْتُ مَنْ ذَبَحَهَا قَالُوا غُلامُكَ هَذَا فَقُلْتُ وَاللَّهِ مَا يُحْسِنُ يُصَلِّي وَلا يُحْسِنُ يَذْبَحُ وَكَانَ سَبْيًا فَقَالُوا إِنَّا قَدْ عَلِمْنَاهُ وَقَدْ سَمَّى فَمَا نَزَلْتُ عَنْ بَغْلَتِي حَتَّى أتيت عبد الله فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ كُلْهَا أَخْبَرَنَا بِهَذِهِ الْحِكَايَة عبد الْمعز بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ بِهَا أَنَّ السَّيِّدَ أَبَا عبد الله مُحَمَّدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْزَةَ الْعَلَوِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن الصَّابُونِيُّ إِجَازَةً أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ أَنَا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ ابْنُ حِبَّانَ فِي كِتَابِهِ الْأَنْوَاع والتقاسيم عَن عبد الله بُن مُحَمَّدٍ الأَزْدِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبرَاهِيمَ وَذُكِرَ أَنَّ الإِمَامَ إِسْحَاقَ بْنَ رَاهُوَيْهِ مَدَحَ هَذَا الَحِديثَ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَالانٌ مَجْهُولٌ فِي الْحَدِيثِ غَيْرُ ثَابِتٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
وَلَعَلَّ الدَّارَقُطْنِيَّ لَمْ يَقِفْ عَلَى هَذِهِ الْحِكَايَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خُزَيْمَة وَمَنِ شَرْطِ الْجَهَالَةِ أَنْ لَا يَرْوِيَ عَنِ الشخَّصْ غير وَاحِد وَالله أعلم (إِسْنَاده حسن)
مُحَمَّدُ بْنُ حَاطِبٍ وَقِيلَ الْحَارِثُ بْنُ حَاطِبٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
40 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قلت لَهُ أخْبركُم الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخَلالُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا أَبُو يَعلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ أَنا خَالِدٌ عَنْ خَالِدٍ عَنْ يُوسُفَ أَبِي يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ أَوِ الْحَارِثِ قَالَ ذَكَرَ ابْنُ الزُّبَيْرِ فَقَالَ طَال مَا حَرِصَ عَلَى الإِمَارَةِ فَقُلْتُ وَمَا ذَاكَ قَالَ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ بِلِصٍّ فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ فَقِيلَ إنِهَّ سَرَقَ قَالَ اقْطَعُوهُ ثُمَّ جِيءَ بِهِ بَعْدِ ذَلِكَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَقَدْ سَرَقَ وَقَدْ قُطِعَتْ قَوَائِمُهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ مَا أَجِدُ لَكَ شَيْئًا إِلا مَا قَضَى فِيكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أَمَرَ بِقَتْلِكَ فَإِنَّهُ كَانَ أعلم
بِكَ فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ أُغَيْلِمَةً مِنْ أَبْنَاءِ الْمُهَاجِرِينَ أَنَا فِيهِمْ قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ أَمِّرُونِي عَلَيْكُمْ فَأَمَّرْنَاهُ عَلَيْنَا فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى الْبَقِيعِ فَقَتَلْنَاهُ (إِسْنَاده صَحِيح)
41 - أخبرنَا عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار الْهَرَوِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَسْطَامِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ أَنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ثَنَا ابْنُ الْمُنَادِي هُوَ مُحَمَّد بن عبيد الله ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ثَنَا حَمَّادٌ عَنْ يُوسُفَ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَاطِبٍ أَنَّ رَجُلا سَرَقَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُتِيَ بِهِ فَقَالُوا إِنَّهُ سَرَقَ فَقَالَ مَرَّتَيْنِ اقْتُلُوهُ فَقَالُوا إِنَّمَا سَرَقَ قَالَ فَاقْطَعُوا يَدَهُ فَقُطِعَ ثُمَّ سَرَقَ عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ فَقُطِعَ ثُمَّ سَرَقَ فَقُطِعَ ثُمَّ سَرَقَ فَقُطِعَتْ قَوَائِمُهُ كُلُّهَا ثُمَّ سَرَقَ الْخَامِسَةَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْلَمُ بِهَذَا حِينَ أَمَرَ بِقَتْلِهِ اذْهَبُوا بِهِ فَاقْتُلُوهُ فَدَفَعَهُ إِلَى فتية من قُرَيْش مِنْهُم عبد الله بْنُ الزُّبَيْرِ قَالَ أَمِّرُونِي عَلَيْكُمْ فَأَمَّرُوهُ عَلَيْهِمْ فَكَانَ إِذَا رَمَى رَمَوْهُ حَتَّى قَتَلُوهُ وَرَوَاهُ الْقَاسِمُ أَيْضًا عَنِ ابْنِ الْمُنَادِي عَنْ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادٍ بِإِسْنَادِهِ بِنَحْوِهِ وَفِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمَ بِهَذَا حِينَ أَمَرَ بِقَتْلِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ مُحَمَّدَ بن حَاطِب (إِسْنَاده صَحِيح)
أَبُو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
42 - أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بْنِ الْمَعْطُوشِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْ بَغْدَادَ قُلْتُ أَخْبَرَكُمْ هبة الله بن مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَليّ أَنا أَحْمد بن جَعْفَر ثَنَا عبد الله بن أَحْمد حَدثنِي أبي ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي شيبَة قَالَ عبد الله وسمعته من عبد الله بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَتْ فَاطِمَةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَنْتَ وَرِثْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْ أَهْلُهُ قَالَ فَقَالَ لَا بَلْ أَهْلُهُ قَالَتْ فَأَيْنَ سَهْمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ جَعَلَهُ لِلَّذِي يقوم من
بَعْدِهِ فَرَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ قَالَتْ فَأَنْتَ وَمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمُ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بن فُضَيْل (إِسْنَاده صَحِيح)
43 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاء الصَّيْرَفِي وَالْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخَلالَ أَخْبَرَاهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ الْمُقْرِئِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ أَرْسَلَتْ فَاطِمَةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَت مَالك يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْتَ وَرِثْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْ أَهْلُهُ قَالَ لَا بَلْ أَهْلُهُ قَالَتْ فَمَا بَالُ سَهْمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ إِلَيْهِ جَعَلَهُ لِلَّذِي يَقُومُ بَعْدَهُ فَرَأَيْتُ أَنَا أَنْ أَرُدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ قَالَتْ أَنْتَ وَمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم أعلم (إِسْنَاده صَحِيح)
وَحْشِيُّ بْنُ حَرْبٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ الله عَنهُ
44 - أخبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ الْحَرْبِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِالْحَرْبِيَّةِ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ هبة الله بن مُحَمَّد ابْن عبد الْوَاحِد قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَليّ أَنا أَحْمد بن جَعْفَر ثَنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنِي وَحْشِيُّ بْنُ حَرْبِ بْنِ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَقَدَ لِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَلَى قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ وَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم يَقُول نعم عبد الله وَأَخُو الْعَشِيرَةِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ
وَسَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ سَلَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجل على الْكفَّار وَالْمُنَافِقِينَ (إِسْنَاده صَحِيح)
45 - أخبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار الْهَرَوِيُّ الصُّوفِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو شُجَاعٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ ابْن عبد الله الْبَسْطَامِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا أَبُو الْقَاسِم أَحْمد ابْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله الْخَلِيلِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخُزَاعِيُّ الْبُخَارِيُّ أَنا أَبُو سعيد الْهَيْثَم ابْن كُلَيْبِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ مَعْقِلٍ الشَّاشِيُّ ثَنَا مُحَمَّد بن عبيد الله ثَنَا دَاوُدُ ابْنُ رُشَيْدٍ ثَنَا الْوَلِيدُ حَدَّثَنِي وَحْشِيُّ بْنُ حَرْبِ بْنِ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَجَّهَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ لِقِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ فَكُلِّمَ فِي ذَلِكَ فَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول وَذكر خَالِد بن الْوَلِيد نعم عبد الله وَأَخُو الْعَشِيرَةِ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ سَلَّهُ اللَّهُ عَلَى الْكُفَّارِ وَالْمُنَافِقِينَ ثُمَّ قَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا وَحْشِيُّ سِرْ مَعَ خَالِدٍ فَجَاهِدْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَا جَاهَدْتَ لِتَصُدَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ وَحْشِيٌّ فَسَارَ وَسِرْتُ مَعَهُ فَقَاتَلْنَا أَهْلَ الرِّدَّةِ حَتَّى رَجَعُوا إِلَى الإِسْلامِ ثُمَّ كَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ يَأْمُرُهُ بِالْمَسِيرِ إِلَى مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ وَكَفَرَةِ بَنِي حَنِيفَةَ فَسَارَ إِلَيْهِم فَاقْتَتلُوا قتالا شَدِيدا وهزموا الْمُسلمين مَرَّاتٍ وَكَرَّ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ فِي الرَّابِعَةِ فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَثَبَّتَ اللَّهُ
أَقْدَامَهُمْ وَحَسُّوا مَوْقِعَ السُّيُوفِ فَاخْتَلَفَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ بَنِي حَنِيفَةَ السُّيُوفُ حَتَّى رَأَيْتُ شِبْهَ النَّارِ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهَا وَحَتَّى سَمِعْتُ لَهَا أَصْوَاتًا كَالأَجْرَاسِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ جَلالُهُ نَصْرَهُ وَهَزَمَ اللَّهُ بَنِي حَنِيفَةَ وَقَتَلَ اللَّهُ مُسَيْلِمَةَ قَالَ وَحْشِيٌّ فَلَقَدْ ضَرَبْتُ يَوْمَئِذٍ بِسَيْفِي حَتَّى غَرِيَ قَائِمُهُ فِي كَفِّي مِنْ دِمَائِهِمْ وَكَتَبُوا بِفَتْحِ اللَّهِ وَنَصْرِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَكَتَبَ إِلَى خَالِدٍ يَأْمُرُهُ بِالْمَسِيرِ إِلَى نَاحِيَةِ الْعِرَاقِ فَفعل (إِسْنَاده صَحِيح)
46 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قلت لَهُ أَخْبَرتكُم فَاطِمَة بنت عبد الله الْجَوْزِدَانِيَّةُ قِرَاءَةً عَلَيْهَا وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا مُحَمَّدُ بن عبد الله بْنِ زَيْدٍ أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا وَحْشِيُّ بْنُ حَرْبِ بْنِ وَحْشِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَجَّهَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فِي قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ فَكُلِّمَ فِي ذَلِكَ فَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُ وَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَذَكَرَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ نعم عبد الله وأخو الْعَشِيرَة وَسيف من سيوف الله (إِسْنَاده صَحِيح)
رَافِعُ بْنُ عَمْرٍو الطَّائِيُّ رَفِيقُ أَبِي بَكْرٍ فِي غَزْوَةِ ذِي السَّلاسِلِ
47 - أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بِبَغْدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَليّ أَنا أَحْمد بن جَعْفَر ثَنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ وَأَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ ذِي عَصَوَانَ الْعَنْسِيُّ عَن عبد الْملك بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رَافِعٍ الطَّائِيِّ رَفِيقِ أَبِي بَكْرٍ فِي غَزْوَةِ السَّلاسِلِ قَالَ وَسَأَلْتُهُ عَمَّا قِيلَ مِنْ بَيْعَتِهِمْ فَقَالَ وَهُوَ يُحَدِّثُهُ عَمَّا تَكَلَّمَتْ بِهِ الأَنْصَارُ وَمَا كَلَّمَهُمْ بِهِ وَمَا كَلَّمَ بِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الأَنْصَارَ وَمَا ذَكَّرَهُمْ بِهِ مِنْ إِمَامَتِي إِيَّاهُمْ بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي مَرَضِهِ فَبَايَعُونِي لِذَلِكَ وَقَبِلْتُهَا مِنْهُمْ وَتَخَوَّفْتُ أَنْ تَكُونَ فتْنَة يكون بعْدهَا ردة (إِسْنَاده صَحِيح)
رِوَايَةُ عَائِشَةَ عَنْ أَبِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
48 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمد ابْن الْحَسَنِ الْحَدَّادُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ حَاضِرٌ أَنا أَبُو نعيم أَحْمد بن عبد الله أَنا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بن طَلْحَة ابْن عبيد الله قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ عَنْ
عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ فَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ وَمَعُه طَلْحَةُ فَوَجَدْنَاهُ قَدْ غَلَبَهُ النَّزْفُ وَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْثَلُ مِنْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْكُمْ بِصَاحِبِكُمْ فَلَمْ نُقْبِلْ عَلَيْهِ وَأَقْبَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى رَأْسِهِ مغفر قد علق بوجنتيه وبيني وَبَين الْمشرق رَجُلٌ وَإِنِّي أَقْرَبُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ أَبُو عُبَيْدَةَ ابْنُ الْجَرَّاحِ فَذَهَبْتُ لأَنْزِعَهُ عَنْهُ فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا أَبَا بَكْرٍ إِلا تَرَكْتَنِي أَنْزِعُهُ فَجَذَبَهَا فَأَخْرَجَهَا فَانْتُزِعَتْ ثَنِيَّةُ أَبِي عُبَيْدَةَ فَذَهَبْتُ لأَنْزِعَ الْحَلَقَةَ الأُخْرَى فَقَالَ لِي أَبُو عُبَيْدَةَ أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا أَبَا بَكْرٍ إِلا تَرَكْتَنِي أَنْزِعُهُ فَتَرَكْتُهُ فَانْتَزَعَهُ فَانْتُزِعَتْ ثَنِيَّةُ أَبِي عُبَيْدَةَ الأُخْرَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدِ اسْتَوْجَبَ وَرَوَاهُ شَبابَة عَن إِسْحَاق بن يحيى (إِسْنَاده ضَعِيف)
49 - أخبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار بن عبد الْبَاقِي الْهَرَوِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِبَغْدَادَ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو شُجَاعٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بن عبد الله الْبَسْطَامِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله الْخَلِيلِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخُزَاعِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِبَلْخَ أَنا أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْن كُلَيْبٍ الشَّاشِي ثَنَا مُحَمَّد بن عبيد الله بن
الْمُنَادِي ثَنَا شَبَابَةُ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بن طَلْحَة بن عبيد الله ثَنَا عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْصَرَفَ النَّاسُ كُلُّهُمْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ فَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ رَجُلا يُقَاتِلُ عَنْهُ وَيَحْمِيهِ قُلْتُ كُنْ طَلْحَةَ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي كُنْ طَلْحَةَ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ أَدْرَكَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَإِذَا هُوَ يَشْتَدُّ كَأَنَّهُ طَيْرٌ حَتَّى لَحِقَنِي فَدَفَعْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا طَلْحَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ صَرِيعًا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُونَكُمْ أَخَاكُمْ فَقَدْ أَوْجَبَ وَقَدْ رُمِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَبِينِهِ وَرُمِيَ وَجْهُهُ حَتَّى غَابَتْ حَلَقَةٌ مِنْ حَلَقِ الْمِغْفَرِ فِي وَجْنَتِهِ فَذَهَبْت لأَنْزِعَهَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ يَا أَبَا بَكْرٍ إِلا تَرَكْتَنِي قَالَ فَأَخَذَ أَبُو عُبَيْدَةَ السَّهْمَ بِفِيهِ فَجَعَلَ يُنَضْنِضُهُ كَرَاهَةَ أَنْ يُؤْذِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ اسْتَلَّ السَّهْمَ بِفِيهِ وَنَدَرَتْ ثَنِيَّةُ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ ذَهَبْتُ لآخُذَ الآخَرَ فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ يَا أَبَا بَكْرٍ إِلا تَرَكْتَنِي قَالَ فَأَخَذَهُ بِفِيهِ فَجَعَلَ يُنَضْنِضُهُ ثُمَّ اسْتَلَّهُ وَنَدَرَتْ ثَنِيَّةُ أَبِي عُبَيْدَةَ الأُخْرَى ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُونَكُمْ أَخَاكُمْ فَقَدْ أَوْجَبَ قَالَ فَأَقْبَلْنَا عَلَى طَلْحَةَ نُعَالِجُهُ وَقَدْ أَصَابَتْهُ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً بَيْنَ ضَرْبَةٍ وطعنة و (رمية) وَمِنْهَا بَرِيقًا فِي جَبِينِهِ وَمِنْهَا مَا قَطَعَ نَسَاهُ حَتَّى يَبُسَتْ أُصْبُعُهُ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي مُسْنَدِهِ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ إِسْحَاق
وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي الْحَارِثِ عَنْ شَبَابَةَ بِنَحْوِهِ قُلْتُ لَا أَعْرِفُ هَذَا الْحَدِيثَ إِلا مِنْ رِوَايَةِ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ وَلَكِنَّ قِصَّةَ طَلْحَةَ وَثُبُوتَهُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ مُشْتَهِرَةٌ وَالله أعلم (إِسْنَاده ضَعِيف)
أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ امْرَأَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
50 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِنَيْسَابُورَ قُلْتُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ سَهْلِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَعْرُوفُ بِالسَّيِّدِيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبُحْتُرِيُّ أَنا أَبُو عَلِيٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ السَّرْخَسِيُّ أَنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عبد الصَّمد الْهَاشِمِيُّ بِبَغْدَادَ ثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّهْرِيُّ الْمَدَنِيُّ ثَنَا مَالِكٌ يَعْنِي ابْن أنس عَن عبد الرَّحْمَن بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ وَلَدَتْ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ بِالْبَيْدَاءِ فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ ثُمَّ لتهل (إِسْنَاده صَحِيح)
51 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ حَاضِرٌ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَاذْشَاهْ وَقلت لشَيْخِنَا (ح) أَخْبَرتكُم فَاطِمَة بنت عبد الله قِرَاءَة عَلَيْهَا وَأَنت تسمع أَنا مُحَمَّد ابْن عبد الله بْنِ زَيْدٍ قَالا أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيّ ثَنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيز ثَنَا القعْنبِي عَن مَالك عَن عبد الرَّحْمَن بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَنَّهَا وَلَدَتْ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ بِالْبَيْدَاءِ فَذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ رَوَاهُ يُوسُفُ بْنُ أَبِي الْمُهَاجِرِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَسمَاء (إِسْنَاده صَحِيح)
52 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاء الصَّيْرَفِي وَالْحُسَيْن بن عبد الْملك الأَدِيبَ أَخْبَرَاهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ عَاصِمٍ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمثنى أَنا عبيد الله هُوَ القواريري ثَنَا عبد الرَّحْمَن بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ عبد الرَّحْمَن بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَنَّهَا نُفِسَتْ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَسَأَلَ أَبُو بَكْرٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتُهِلَّ
رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ وَالْحَرْثِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ ذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ الاخْتِلافَ فِيهِ فَقَالَ رَوَاهُ مَالِكٌ عَن عبد الرَّحْمَن عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ وَمِنْهُمْ من قَالَ عَن مَالك عَن عبد الرَّحْمَن بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْس وَقَالَ عبيد الله بن عمر عَن عبد الرَّحْمَن بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ وَأَصَحُّهَا عِنْدِي قَوْلُ مَالِكٍ وَمَنْ تَابَعَهُ قُلْتُ أَمَّا رِوَايَةُ عَائِشَةَ فَرَوَاهَا مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ وَيَكُونُ الْقَاسِمُ سَمِعَهُ مِنْ عَائِشَةَ وَمِنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَلَعَلَّ قَائِلا يَقُولُ إِذَا كَانَ قَدْ صَحَّ عَنْ عَائِشَةَ فَلِمَ رَوَيْتَهُ قُلْنَا لَمْ يَذْكُرْهُ أَحَدٌ فِي رِوَايَةِ عَائِشَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ رِوَايَةِ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدِيثُ أَسْمَاءَ ذُكِرَ فِي رِوَايَةِ أَسْمَاءَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَقَدْ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ الْمسيب عَن أَسمَاء (إِسْنَاده صَحِيح)
53 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ بأصبهان أَن
مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَاذْشَاهْ أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا الْحسن ابْن عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْوَرَّاقُ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عبد الرَّحْمَن بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَنَّهَا نُفِسَتْ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَسَأَلَ أَبُو بَكْرٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ أَنْ يأمرها أَن تَغْتَسِل وتهل (إِسْنَاده صَحِيح مُرْسل)
رِوَايَةُ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
54 - أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بْنِ الْمَعْطُوشِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْ بَغْدَادَ قُلْتُ لَهُ أخْبركُم هبة الله بن مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الْمُذْهِبِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقطيعِي ثَنَا عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ مِنْ كِتَابِهِ ثَنَا عبد الله بْنُ نُمَيْرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي خَالِد عَن قيس (ح) (إِسْنَاده صَحِيح)
55 - وَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا ثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ثَنَا زُهَيْرٌ يَعْنِي ابْنَ مُعَاوِيَةَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ثَنَا قَيْسٌ (ح) (إِسْنَاده صَحِيح)
56 - قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بن أبي حَازِم (ح) (إِسْنَاده صَحِيح)
57 - أخبرنَا أَبُو مُسلم الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الإِخْوَةِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قلت لَهُ أخْبركُم أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخَلالُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا أَبُو الْقَاسِم إِبْرَاهِيم ابْن مَنْصُورٍ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمِ بْنِ الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى أَنا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنا جَرِيرٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بن أبي حَازِم (ح) (إِسْنَاده صَحِيح)
58 - قَالَ أَبُو يعلى ثَنَا عبيد الله بْنُ مُعَاذٍ هُوَ ابْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ قثنا أَبِي قثنا شُعْبَةُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَا أَيهَا النَّاس انكم تقرأون هَذِه الْآيَة وتضعوها عَلَى غَيْرِ مَا وَضَعَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا﴾
﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ يُوشِكُ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ لَفْظُ شُعْبَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ وَقَالَ جَرِيرٌ فِي رِوَايَتِهِ قَالَ قَرَأَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هَذِهِ الْآيَة ﴿يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضل إِذا اهْتَدَيْتُمْ﴾ ثُمَّ قَالَ إِنَّ النَّاسَ يَضَعُونَ هَذِهِ الآيَةَ عَلَى غَيْرِ مَوْضِعِهَا أَلا وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوِ الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ عَمَّهُمُ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ بِعِقَابِهِ وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَن أبي بكر الصّديق قَالَ يَا أَيهَا النَّاس إِنَّكُم تقرأون هَذِه الْآيَة ﴿يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضل إِذا اهْتَدَيْتُمْ﴾ وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ وَقَالَ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ فِي رِوَايَتِهِ قَامَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأثْنى عَلَيْهِ فَقَالَ يَا أَيهَا النَّاس إِنَّكُم تقرأون هَذِه الْآيَة ﴿يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضل إِذا اهْتَدَيْتُمْ﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ وَإِنَّكُمْ تَضَعُونَهَا عَلَى غَيْرِ مَوْضِعِهَا وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ وَلا يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ اللَّهُ أَنْ يَعُمَّهُمْ بِعِقَابِهِ قَالَ وَسَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ يَقُول يَا أَيهَا النَّاس إيَّاكُمْ
وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ مُجَانِبٌ لِلإِيمَانِ وَقَدْ رَوَاهُ الْحَكَمُ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ مَوْقُوفًا (إِسْنَاده صَحِيح)
59 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِد الثَّقَفِيّ بأصبهان أَن سعيد ابْن أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا عبيد الله هُوَ ابْنُ مُعَاذٍ قثنا أَبِي فثنا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ بِمِثْلِ ذَلِكَ لَا يَذْكُرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ رَوَاهُ عمر بن عَليّ عَن إِسْمَاعِيل مَرْفُوعا (إِسْنَاده صَحِيح)
60 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ هَذَا أَنَّ الْحُسَيْنَ بن عبد الْملك الأَدِيبَ الْخَلَّالَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُقْرِئِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدِّمِيُّ ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قيس قَالَ سَمِعت أَبَا بكر يَقُول يَا ايها النَّاس إِنَّكُم تقرأون هَذِه الْآيَة فتضعونها على غير موضعهَا ﴿يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضل إِذا اهْتَدَيْتُمْ﴾ وَإِنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ
النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوا أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابِهِ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُون فِي مسنديهما (إِسْنَاده صَحِيح)
61 - أخبرنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ الْقُرَشِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا عبد الْوَاحِد بن أَحْمد بن مُحَمَّد الْبَقَّال ثَنَا عبيد الله بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ أَنا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَمِيلٍ أَنا أَحْمد بن منيع ثَنَا يزِيد بن هرون عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَنَّهُ قَالَ يَا أَيهَا النَّاس إِنَّكُم تقرأون هَذِه الْآيَة ﴿يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضل إِذا اهْتَدَيْتُمْ﴾ وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ مِنْهُ بِعِقَابٍ سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ فَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ فَاخْتَلَفُوا عَلَيْهِ فِيهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَسْنَدَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَوْقَفَهُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَمِمَّنْ أَسْنَدَهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عبد الله بْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
الأُمَوِيُّ وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَهُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ وَعبد الله بن عَمْرو وَيحيى بن عبد الْملك بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ومرجا بن رَجَاء وَيزِيد بن هَارُون وَعبد الرَّحِيم بْنُ سُلَيْمَانَ وَالْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِم وَجَرِير بن عبد الحميد وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ وَيُونُسُ بن أبي إِسْحَاق وَعبد الْعَزِيز بْنُ مُسْلِمٍ الْقَسْمَلِيُّ وَهَيَّاجُ بْنُ بَسْطَامٍ وَمُعَلَّى بْنُ هِلالٍ وَأَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ وَوَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ فَاتَّفَقُوا عَلَى رَفْعِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَالَفَهُمْ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ وعبيد الله بْنُ مُوسَى فَرَوَوْهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ مَوْقُوفًا عَلَى أبي بكر قَالَ وَجَمِيع رُوَاة هَذِه الْحَدِيثِ ثِقَاتٌ وَيَشْبُهُ أَنْ يَكُونَ قَيْسٌ ابْنُ أَبِي حَازِمٍ كَانَ يَنْشَطُ فِي الرِّوَايَةِ مَرَّةً فَيُسْنِدَهُ وَمَرَّةً يَجْبُنُ عَنْهُ فَيَقِفَهُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ بَقِيَّةَ عَنْ خَالِدٍ الطَّحَّانِ وَعَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْنٍ عَنْ هُشَيْمٍ جَمِيعًا عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ وَحَدِيثُ عَمْرٍو أَتَمُّ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ وَابْنُ بَشَّارٍ فَرَّقَهُمَا عَنْ
يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ وَأَبِي أُسَامَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَن عتبَة بن عبد الله عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِم بن حبَان عَن عبد الله بن مُحَمَّد عَن إِسْحَاق عَن جرير (إِسْنَاده صَحِيح)
62 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُمْ يَسْمَعُونَ أَنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْكَنْجَرُوذِيُّ أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا