بَابُ الضَّادِ مَنِ اسْمُهُ ضَحَّاكٌ ضَحَّاكُ بْنُ أبي جبيرَة رَضِي الله عَنهُ كذى يَقُولُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَإِنَّمَا هُوَ أَبُو جبيرَة
سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيِّ بن حِرَاش عَن طَارق بن عبد الله الْمُحَارِبِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم (إِذا أتيت الصَّلاةِ فَلا تَبْزُقَنَّ عَنْ يَمِينِكَ وَلَكِنْ خَلْفَكَ أَوْ تِلْقَاءَ شِمَالِكَ أَوْ تَحْتَ قَدَمِكَ الْيُسْرَى) هَذَا حَدِيثُ بُنْدَارٍ وَقَالَ أَبُو مُوسَى قَالَ حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ وَقَالَ أَيْضًا قَالَ قَالَ لِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ (وَابْزُقْ خَلْفَكَ أَوْ تِلْقَاءَ شِمَالِكَ إِنْ كَانَ فاغا وَإِلَّا فَهَكَذَا تَحت قدمك الْيُسْرَى) إِسْنَاده صَحِيح
137 - وَبِهِ أبنا جَدِّي الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدٌ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ طَارِقِ بن عبد الله الْمُحَارِبِيِّ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِذَا كُنْتَ فِي الصَّلاةِ فَلا تَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْكَ وَلا عَنْ يَمِينِكَ وَلَكِنِ ابْزُقْ تِلْقَاءَ شِمَالِكَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَارِغًا فَتَحْتَ قَدَمِكَ الْيُسْرَى ثُمَّ قل بِهِ) قَالَ مَنْصُور يَعْنِي أَي أدلكه بِالْأَرْضِ إِسْنَاده صَحِيح
138 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدٌ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَبُو نُعَيْمٍ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيّ ثَنَا إِسْحَاق بن ابراهين الدَّبَرِيُّ أبنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أبنا الثَّوْرِيُّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ طَارِقِ بن عبد الله الْمُحَارِبِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِذَا صَلَّيْتَ فَلا تَبْصُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ وَلا عَنْ يَمِينِكَ وَابْصُقْ تِلْقَاءَ شِمَالِكَ إِنْ كَانَ فَارِغًا وَإِلا فَتَحْتَ قَدَمِكَ) وَأَشَارَ بِرجلِهِ ففحص الأَرْض إِسْنَاده صَحِيح
139 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نصر أَن فَاطِمَة بنت عبد الله أَخْبَرتهم أبنا مُحَمَّد بن عبد الله أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ أبنا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيِّ عَنْ طَارق بن عبد الله الْمُحَارِبِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (إِذَا كُنْتَ فِي صَلاةٍ فَلا تَبْزُقَنَّ تِجَاهَ وَجْهِكَ وَلا عَنْ يَمِينِكَ وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِكَ إِنْ كَانَ فَارِغًا وَإِلا فَتَحْتَ قَدَمِكَ) إِسْنَاده صَحِيح
140 - وَبِهِ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الأَزْدِيُّ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ثَنَا زَائِدَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاش عَن طَارق بن عبد الله الْمُحَارِبِيِّ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِذَا صَلَّيْتَ فَلا تَبْزُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ وَلا عَنْ يَمِينِكَ وَلَكِنِ ابْزُقْ تِلْقَاءَ شِمَالِكَ إِنْ كَانَ فَارِغًا أَوْ تَحْتَ رِجْلِكَ) رَوَاهُ عَنْ مَنْصُورٍ جَمَاعَةٌ سِوَى مَنْ ذَكَرْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ
وَأَبُو الأَحْوَصِ وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ وَمُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهَلٍ وَجَعْفَرُ بْنُ الْحَارِثِ وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَآخِرُهُ (وَدَلَكَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ) وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ وَزَادَ (ثُمَّ أُدْلُكْهُ) وَعَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مَنْصُورٍ وَفِيهِ (ثُمَّ أُدْلُكْهُ) وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ هَنَّادٍ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ مَنْصُورٍ بِنَحْوِهِ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ بُنْدَارٍ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ نَحْوَهُ
وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ سُفْيَانَ نَحْوَهُ لَهُ شَاهِدٌ فِي (الصَّحِيحَيْنِ) مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ فَلا يَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلا عَنْ يَمِينِهِ وَلَكِنْ عَنْ شِمَالِهِ تَحْتَ قَدَمِهِ) وَمِنْ حَدِيث حميد بن عبد الرَّحْمَن عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا بِحَصَاةٍ ثُمَّ نَهَى أَنْ يَبْزُقَ الرَّجُلُ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ أَمَامَهُ وَلَكِنْ يَبْزُقُ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى آخَرُ إِسْنَاده صَحِيح
141 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي مَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَنَالَ الصُّوفِيُّ وَأَبُو الْفَتْحِ عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ الْخِرَقِيُّ الأَصْبَهَانِيَّانِ فِي كِتَابَيْهِمَا مِنْ أَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ عبد الرَّحْمَن بن
حَمَدِ بْنِ الْحَسَنِ الدُّونِيَّ أَخْبَرَهُمَا أبنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْكَسَّارِ الدِّينَوَرِيُّ أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق بن السّني ثَنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيٍّ النَّسَائِيُّ حَدَّثنا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى أبنا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ طَارِقٍ الْمُحَارِبِيِّ قَالَ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ النَّاسَ وَيَقُولُ يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ أُمَّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ثُمَّ أدناك أدناك) إِسْنَاده صَحِيح
142 - وَبِهِ عَنْ طَارِقٍ الْمُحَارِبِيِّ أَنَّ رَجُلا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَؤُلاءِ بَنُو ثَعْلَبَةَ بْنُ يَرْبُوعٍ الَّذِينَ قَتَلُوا فُلانًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَخُذْ لنا بثأرنا فَرفع (يَعْنِي يَدَيْهِ) حَنى رَأَيْنَا بَيَاضَ إِبْطَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ (لَا تَجْنِي أم على ولد) مرَّتَيْنِ هكذى أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي (كِتَابِهِ) وَهُوَ حَدِيثٌ وَاحِدٌ وَرَوَى هَذَا الأَخِيرَ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبِي بكر بن أبي شيبَة عَن عبد الله بْنِ نُمَيْرٍ عَنْ يَزِيدَ وَرَوَى الأَوَلَ (يَدُ الْمُعْطِي) مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ الْبُسْتِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خُزَيْمَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حُرَيْثٍ عَنِ الْفَضْلِ وَالْحَدِيثُ أَطْوَلُ مِنْ هَذَا هَذَا جُزْءٌ مِنْهُ إِسْنَاده صَحِيح
143 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الأَدِيبُ ثَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيُّ الْهَمَذَانِيُّ إِمْلاءً ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْحِصْنِيُّ الأَهْوَازِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا هَمَذَانَ ثَنَا أَبُو سعيد يحيى بن سعيد ثَنَا عبد الله بْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنِي جَامع بن شَدَّاد طَارِقٍ الْمُحَارِبِيِّ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سُوقٍ عُكَاظَ وَهُوَ يُنَادي (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ تُفْلِحُوا) وَرَجُلٌ يَتْبَعُهُ بِالْحِجَارَةِ وَقَدْ أَدْمَى كَعْبَهُ وَهُوَ يَقُول يَا أَيهَا النَّاسُ لَا تُطِيعُوهُ فَإِنَّهُ كَذَّابٌ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا غُلَام بني عبد الْمطلب وَهَذَا الَّذِي يتبعهُ عبد الْعُزَّى يَعْنِي أَبَا لَهب إِسْنَاده صَحِيح
144 - وَأخْبرنَا أَبُو روح عبد الْمعز بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ أَنَّ تَمِيمَ بْنَ سَعِيدٍ الْجُرْجَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَحَّاثِيُّ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الزَّوْزِيُّ أبنا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ بْنِ أَحْمد
البستي ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الأَزْدِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ طَارق بن عبد الله الْمُحَارِبِيِّ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سُوقِ الْمَجَازِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاء وَهُوَ يَقُول (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ تُفْلِحُوا) وَرجل يتبعهُ يرميه بِالْحِجَارَةِ وَقد أدما عرقوبيه وكعبيه وَهُوَ يَقُول يَا أَيهَا النَّاسُ لَا تُطِيعُوهُ فَإِنَّهُ كَذَّابٌ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقيل هَذَا غُلَام بني عبد الْمطلب قُلْتُ مَنْ هَذَا الَّذِي يَتْبَعُهُ يَرْمِيهِ بِالْحِجَارَةِ هَذَا عبد الْعزي أَبُو لَهَبٍ قَالَ فَلَمَّا ظَهَرَ الإِسْلامُ خَرَجْنَا فِي رَكْبٍ حَتَّى نَزَلْنَا قَرِيبًا مِنَ الْمَدِينَةِ وَمَعَنَا ظَعِينَةٌ فَبَيْنَا نَحْنُ قُعُودٌ إِذْ أَتَانَا رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانٍ أَبْيَضَانِ فَسَلَّمَ وَقَالَ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ الْقَوْمُ قُلْنَا مِنَ الرَّبَذَةِ قَالَ وَمَعَنَا جَمَلٌ قَالَ أَتَبِيعُونَ هَذَا الْجَمَلَ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ بِكَمْ قُلْنَا بِكَذَا وَكَذَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ قَالَ فَأَخَذَهُ وَلَمْ يَسْتَنْقِصْنَا وَقَالَ قَدْ أَخَذْتُهُ ثُمَّ تَوَارَى بِحِيطَانِ الْمَدِينَةِ فَتَلاوَمْنَا فِيمَا بَيْنَنَا فَقُلْنَا أَعْطَيْتُمْ جَمَلَكُمْ رَجُلا لَا تَعْرِفُونَهُ قَالَتِ الظَّعِينَةُ لَا تَلاوَمُوا فَإِنِّي رَأَيْتُ وَجْهَ رَجُلٍ لَمْ يَكُنْ لِيُخْفِرَكُمْ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَشْبَهَ بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ مِنْ وَجْهِهِ قَالَ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَشِيِّ أَتَانَا رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا وَقَالَ أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْكُمْ يَقُولُ (إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا حَتَّى تَشْبَعُوا وَتَكْتَالُوا حَتَّى تَسْتَوْفُوا) قَالَ فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا وَاكْتَلْنَا حَتَّى اسْتَوْفَيْنَا قَالَ ثُمَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ مِنَ الْغَدِ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ (يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ أُمَّكَ وَأَبَاكَ أُخْتَكَ وَأَخَاكَ ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ) فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَؤُلاءِ بَنُو ثَعْلَبَة بْنُ يَرْبُوعٍ قَتَلُوا فُلانًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَخُذْ
لَنَا بِثَأْرِنَا مِنْهُ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ وَقَالَ (أَلا لَا تَجْنِي أُمٌّ عَلَى وَلَدٍ أَلا لَا تَجْنِي أُمٌّ عَلَى وَلَدٍ) كذى رَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ فِي (كِتَابِهِ) قَالَ الدراقطني طَارق بن عبد الله الْمُحَارِبِيُّ لَهُ حَدِيثَانِ رَوَى أَحَدَهُمَا رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ عَنْهُ وَالآخَرُ أَبُو صَخْرَةَ جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ وَكِلاهُمَا مِنْ شَرْطِهِمَا يَعْنِي الْبُخَارِيَّ وَمُسْلِمًا رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ وَالنَّاسُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْهُ وَرَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادِ بن أبي جعد عَنْ أَبِي صَخْرَةَ قَالَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ أَبِي نُمَيْرٍ عَنْهُ رَوَى الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تعول)
طَارق بن عَلْقَمَة رَضِي الله عَنهُ رِجَاله ثِقَات لكنه مَعْلُول بِالِاضْطِرَابِ
145 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نصر أَن فَاطِمَة بنت
عبد الله أَخْبَرتهم أبنا مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ فَضَالَةَ الصَّيْرَفِيُّ الْبَصْرِيُّ ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ أبنا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عبيد الله بن أبي يزِيد أَن عبد الرَّحْمَن بْنَ طَارِقِ بْنِ عَلْقَمَةَ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا جَاءَ مَكَانًا عِنْدَ دَارِ يَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ اسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ وَدَعَا
طِخْفَةُ وَقِيلَ طِهْفَةُ بْنُ قَيْسٍ وَقِيلَ قَيْسُ ابْن طخفة وَقيل عبد الله بن طهفة الْغِفَارِيّ رَضِي الله عَنهُ إِسْنَاده صَحِيح
146 - أخبرنَا أَبُو عبد الله الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ الْحَرِيمِيُّ بِالْحَرِيمِ مِنْ بَغْدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أخْبرهُم أبنا الْحسن أبنا أَحْمد ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ يَعِيشَ بْنِ طِخْفَةَ الْغِفَارِيِّ قَالَ كَانَ أَبِي مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِمْ فَجَعَلَ يَنْقَلِبُ الرَّجُلُ بِالرَّجُلِ وَالرَّجُلَيْنِ حَتَّى بَقِيتُ خَامِسَ خَمْسَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (انْطَلِقُوا) فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ إِلَى بَيْتِ عَائِشَةَ فَقَالَ (يَا عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا) قَالَ فَجَاءَتْ بِجَشِيشَةٍ فَأَكَلْنَا ثُمَّ جَاءَتْ بِحَيْسَةٍ مِثْلَ الْقَطَاةِ فَأَكَلْنَا ثُمَّ قَالَ (يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا)
فَجَاءَتْ بِعُسٍّ فَشَرِبْنَا ثُمَّ جَاءَتْ بِقَدَحٍ صَغِيرٍ فِيهِ لَبَنٌ فَشَرِبْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِنْ شِئْتُمْ بِتُّمْ وَإِنْ شِئْتُمُ انْطَلَقْتُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ) فَقُلْنَا لَا بَلْ نَنْطَلِقُ إِلَى الْمَسْجِدِ قَالَ فَبَيْنَا أَنَا فِي الْمَسْجِدِ مُضْطَجِعًا عَلَى بَطْنِي إِذْ رَجُلٌ يُحَرِّكُنِي بِرِجْلِهِ فَقَالَ (إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ) فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم إِسْنَاده صَحِيح
147 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَيْضًا أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَبُو نعيم أَحْمد بن عبد الله أبنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ الأَنْبَارِيُّ بِبَغْدَادَ ثَنَا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق الْحَرْبِيّ ثَنَا عبيد الله بْنُ عُمَرَ ثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ عَنْ يَحْيَى عَنْ يَعِيشَ بْنِ طِخْفَةَ أَنَّهُ قَالَ كَانَ أَبِي مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ قَالَ فَأَمَرَ بِهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَذْهَبُ بِرَجُلٍ وَالرَّجُلُ بِالرَّجُلَيْنِ حَتَّى بَقِيتُ خَامِسَ خَمْسَةٍ فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (انْطَلِقُوا) فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ إِلَى مَنْزِلِ عَائِشَةَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَاهُ إِسْنَاده صَحِيح
148 - وَبِهِ حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ هُوَ ابْنُ
أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى عَنْ شَيْبَانَ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّ يَعِيشَ بْنَ قَيْسِ بْنِ طِخْفَةَ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا فُلانُ اذْهَبْ بِهَذَا مَعَكَ يَا فُلانُ اذْهَبْ بِهَذَا مَعَكَ) فَبَقِيتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ فَقَالَ (انْطَلِقُوا) فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا بَيْتَ عَائِشَةَ فَقَالَ (أَطْعِمِينَا) فَجَاءَتْ بِجَشِيشَةٍ ثُمَّ قَالَ (أَطْعِمِينَا) فَجَاءَتْ بِحَيْسٍ مِثْلِ الْقَطَاةِ ثُمَّ قَالَ (اسْقِينَا) فَجَاءَتْ بِعُسٍّ فَشَرِبْنَا فَقَالَ (اسْقِينَا) فَجَاءَتْ بِقَدَحٍ صَغِيرٍ فِيهِ لَبَنٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم إِن شِئْتُم نمتم هَا هُنَا وَإِنْ شِئْتُمُ انْطَلَقْتُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ) فَقُلْنَا (بَلْ نَنْطَلِقُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ عَلَى بَطْنِي مِنَ السَّحَرِ دَفَعَنِي رَجُلٌ بِرِجْلِهِ فَقَالَ (هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ) فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِسْنَاده صَحِيح
149 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَيْضًا أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ أبنا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ثَنَا شَيْبَانُ عَنْ يَحْيَى بِنْ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّ يَعِيشَ بْنَ طِخْفَةَ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (يَا فُلانُ اذْهَبْ بِهَذَا مَعَكَ يَا فُلانُ اذْهَبْ بِهَذَا مَعَكَ) فَبَقِيتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (انْطَلِقُوا) فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا بَيْتَ عَائِشَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أَطْعِمِينَا) فَجَاءَتْ بِجَشِيشَةٍ فَأَكَلْنَا ثُمَّ قَالَ (يَا عَائِشَةُ
أَطْعِمِينَا) فَجَاءَتْ بِحَيْسٍ مِثْلِ الْقَطَاةِ ثُمَّ قَالَ (يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا) فَجَاءَتْ بِقَدَحٍ صَغِيرٍ فِيهِ لَبَنٌ فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم إِن شِئْتُم نمتم هَا هُنَا وَإِنْ شِئْتُمْ دَخَلْتُمُ الْمَسْجِدَ) فَقُلْنَا (بَلْ نَدْخُلُ الْمَسْجِدِ فَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ عَلَى بَطْنِي مِنَ السحر دفعني رجل بِرجلِهِ فَقَالَ (هكذى فَإِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ) فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم إِسْنَاده صَحِيح
150 - وَأخْبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الله بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحسن أبنا أَحْمد ثَنَا عبد الله حَدثنِي أبي ثَنَا عبد الرَّحْمَن بْنُ مَهْدِيٍّ ثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ حَلْحَلَةَ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عبد الله عَنِ ابْنِ طِخْفَةَ الْغِفَارِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّهُ ضَافَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ نَفَرٍ فَبِتْنَا عِنْدَهُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطَّلِعُ فَرَآهُ مُنْبَطِحًا عَلَى وَجْهِهِ فَرَكَضَهُ بِرِجْلِهِ فَأَيْقَظَهُ وَقَالَ (هَذِه ضجعة أهل النَّار) إِسْنَاده صَحِيح
151 - وَبِهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ عَنْ يَعِيشَ بْنِ طِهْفَةَ الْغِفَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ضِفْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ تَضَيَّفَهُ مِنَ الْمَسَاكِينِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اللَّيْلِ يَتَعَاهَدُ ضَيْفَهُ فَرَآنِي مُنْبَطِحًا عَلَى بَطْنِي فَرَكَضَنِي بِرِجْلِهِ وَقَالَ (لَا تَضْطَجِعُ هَذِهِ الضِّجْعَةَ فَإِنَّهَا ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ) إِسْنَاده صَحِيح
152 - وَبِهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا يَزِيدُ أبنا ابْنُ ذِئْب عَن الْحَارِث بن عبد الرَّحْمَن قَالَ بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ مَعَ أَبِي سَلَمَةَ بن عبد الرَّحْمَن إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ ابْنٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ طِهْفَةَ فَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ أَلا تُخْبِرُنَا عَنْ حِبْرِ أَبِيكَ فَقَالَ حَدثنِي أبي عبد الله بْنُ طِهْفَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا كَثُرَ الضَّيْفُ عِنْدَهُ قَالَ (لِيَنْقَلِبْ كُلُّ رَجُلٍ بِضَيْفِهِ) حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ اجْتَمَعَ عِنْدَهُ ضِيفَانٌ كَثِيرٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لِيَنْقَلِبْ كُلُّ رَجُلٍ مَعَ جَلِيسِهِ) قَالَ فَكُنْتُ مِمَّنِ انْقَلَبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ (يَا عَائِشَةُ هَلْ مِنْ شَيْءٍ) قَالَتْ نَعَمْ حُوَيْسَةٌ كُنْتُ أَعْدَدْتُهَا لإِفْطَارِكَ قَالَ فَجَاءَتْ بِهَا فِي قُعَيْبَةٍ لَهَا فَتَنَاوَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا قَلِيلا فَأَكَلَهُ ثُمَّ قَالَ (خُذُوا بِسْمِ اللَّهِ) فَأَكَلْنَا مِنْهَا حَتَّى مَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا ثُمَّ قَالَ (هَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَرَابٍ) قَالَتْ نَعَمْ لُبَيْنَةٌ كُنْتُ أَعْدَدْتُهَا لَكَ قَالَ هَلُمِّيهَا) فَجَاءَتْ بِهَا فَتَنَاوَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَهَا إِلَى فِيهِ فَشَرِبَ قَلِيلا ثُمَّ قَالَ (اشْرَبُوا بِسْمِ اللَّهِ) فَشَرِبْنَا حَتَّى وَاللَّهِ مَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا ثُمَّ خَرَجْنَا فَأَتَيْتُ الْمَسْجِدَ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى وَجْهِي فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ يُوقِظُ النَّاسَ (الصَّلاةَ الصَّلاةَ) وَكَانَ إِذَا خَرَجَ يُوقِظُ النَّاسَ لِلصَّلاةِ فَمَرَّ بِي وَأَنَا عَلَى وَجْهِي فَقَالَ (من هَذَا) فَقلت أَنا عبد الله بْنُ طِهْفَةَ فَقَالَ (إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يَكْرَهُهَا الله عز وَجل)
إِسْنَاده صَحِيح
153 - وَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضر أبنا أَحْمد بن عبد الله أبنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ الأَنْبَارِيُّ بِبَغْدَادَ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بن عبد الرَّحْمَن قَالَ بَيْنَمَا أَنَا مَعَ أَبِي سَلَمَةَ إِذْ طلع رجل من بني غفار ابْن عبد الله بْنِ طِهْفَةَ فَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ حَدِّثنا حَدِيثَكَ عَن أَبِيك فَقَالَ حَدثنِي عبد الله بْنُ طِهْفَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اجْتَمَعَ الضِّيفَانُ قَالَ (لِيَنْقَلِبْ كُلُّ رَجُلٍ بِضَيْفِهِ) حَتَّى إِذَا كَانَ فِي لَيْلَةٍ اجْتَمَعَ فِي الْمَسْجِدِ ضِيفَانٌ كَثِيرٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لِيَنْقَلِبْ كُلُّ رَجُلٍ مَعَ جَلِيسِهِ) قَالَ فَكُنْتُ مِمَّنِ انْقَلَبَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ (يَا عَائِشَةُ هَلْ مِنْ شَيْءٍ) قَالَتْ نَعَمْ حُوَيْسَةٌ كُنْتُ أَعْدَدْتُهَا لإِفْطَارِكَ قَالَ (فَائْتِ بِهَا) فَأَتَتْ بِهَا فِي قُعَيْبَةٍ لَهُمْ فَأَكَلَ مِنْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ثُمَّ قَدَّمَهَا إِلَيْنَا ثُمَّ قَالَ (بِسْمِ اللَّهِ كُلُوا) فَأَكَلْنَا مِنْهَا حَتَّى وَاللَّهِ مَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا ثُمَّ قَالَ (عِنْدَكِ شَرَابٌ) قَالَتْ لُبَيْنَةٌ أَعْدَدْتُهَا لإِفْطَارِكَ قَالَ (هَلُمِّيهَا) فَجَاءَتْ بِهَا فَشَرِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا شَيْئًا ثُمَّ قَالَ (بِسْمِ اللَّهِ اشْرَبُوا) فَشَرِبْنَا حَتَّى وَاللَّهِ مَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الصَّلاةِ وَكَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ إِذَا خَرَجَ فَقَالَ (الصَّلاةَ الصَّلاةَ) فَرَآنِي مُنْكَبًّا عَلَى وَجْهي فَقَالَ (من هَذَا) فَقلت أَنا عبد الله قَالَ (إِنَّهَا ضِجْعَةٌ يَكْرَهُهَا اللَّهُ) رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا عَنْ هَاشِمِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أبي
مُعَاوِيَةَ شَيْبَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ يَعِيشَ بْنِ طِخْفَةَ بْنِ قَيْسٍ نَحْوَهُ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُثَنَّى عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ يَعِيشَ بْنِ طِخْفَةَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ كَانَ أَبِي فَذَكَرَهُ وَلَمْ يَقُلْ عَنْ أَبِيهِ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنِ ابْنِ مُثَنَّى بِإِسْنَادِهِ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْ خَالِدٍ عَنْ هِشَامٍ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ وَعَنْ شُعَيْبِ بْنِ شُعَيْبِ بن إِسْحَاق عَن عبد الْوَهَّاب بْنِ سَعِيدٍ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ حَدَّثَنِي يَحْيَى حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ طِخْفَةَ الْغِفَارِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي نَحْوَهُ وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ شَيْبَانَ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّ يَعِيشَ بْنَ قَيْسِ بْنِ طِخْفَةَ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ وَرَوَاهُ بِغَيْرِ طَرِيقٍ
وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ بِبَعْضِهِ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى عَنْ قَيْسِ بْنِ طِهْفَةَ عَنْ أَبِيهِ بِقِصَّةِ نَوْمِهِ عَلَى بَطْنِهِ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ عَنِ ابْنِ سَلْمٍ عَنْ عبد الرَّحْمَن بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى عَنِ ابْنِ قَيْسِ بْنِ طِهْفَةَ عَنْ أَبِيهِ نَحْوَهُ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَن أبي سَلمَة الْحَارِث بن عبد الرَّحْمَن قَالَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ وَيَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ فَرَوَاهُ عَنْ يَحْيَى هِشَامٌ وَشَيْبَانُ وَالأَوْزَاعِيُّ وَمَعْمَرٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ فَأَمَّا مَعْمَرٌ فَأَرْسَلَهُ فَلا حُجَّةَ لَهُ وَلا عَلَيْهِ وَأَمَّا ابْنُ جَابِرٍ فَلَمْ يُصِبْ فِي شَيْءٍ مِنْهُ لَمْ يَذْكُرْ أَبَا سَلَمَةَ وَقَالَ عَيَّاشٌ وَأَرَادَ أَنْ يَقُولَ يَعِيشُ بْنُ طِهْفَةَ وَقَالَ ابْنُ أَبِي طِهْفَةَ وَقَالَ هِشَامُ بْنُ يَعِيشَ بْنِ طِخْفَةَ عَنْ أَبِيهِ وَقَالَ شَيْبَانُ يَعِيشُ بْنُ قَيْسِ بْنِ طِهْفَةَ عَنْ أَبِيهِ وَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ عَنِ ابْنِ قَيْسِ بْنِ طِهْفَةَ عَنْ أَبِيهِ وَهَذَا كُلُّهُ لَا أَعْرِفُهُ وَالْقَوْلُ عِنْدِي قَوْلُ الْحَارِثِ عَنْ أبي سَلمَة عَن ابْن عبد الله بْنِ طِهْفَةَ عَنْ أَبِيهِ هَذَا رَجُلٌ مِنْ غِفَارٍ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَأَسْلَمَ
ثُمَّ رَجَعَ إِلَى غَيْفَةَ وَالصَّفْرَاءِ فَكَانَ يَنْزِلُ بهَا فلوا لَمْ يَقُولُوا قَيْسُ بْنُ طِخْفَةَ وَابْنُ قَيْسِ بْنِ طِخْفَةَ عَنْ أَبِيهِ وَهَذَا كُلُّهُ لَا أَعْرِفُهُ وَالْقَوْلُ عِنْدِي قَوْلُ الْحَارِثِ قَالَ أَبُو اسحاق قلت لعَلي ابْن عبد الله ابْنُ طِهْفَةَ فَقَالَ اسْمُهُ يَعِيشُ فَحَدِيثُ هِشَامٍ يُوجِبُ أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثَ عَنْ طِخْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدِيثُ شَيْبَانَ يُوجِبُ أَنْ يَكُونَ عَنْ قَيْسِ بْنِ طِخْفَةَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ وَقَدْ كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ يَعِيشُ لَا أَعْرِفُ نَسَبَهُ
الطُّفَيْلُ بْنُ سَخْبَرَةَ أَخُو عَائِشَةَ لأُمِّهَا رَضِيَ الله عَنهُ إِسْنَاده صَحِيح
154 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرٌ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ بن عبد الْملك الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أبنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا عبد الله بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكُودِيُّ ثَنَا زِيَادُ بن عبد الله البكائي عَن عبد الْملك بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنِ الطُّفَيْل قَالَ عبد الْملك هُوَ أَخُو عَائِشَةَ لأُمِّهَا أَنْ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ وَكَأَنِّي لَقِيتُ نَاسًا مِنَ النَّصَارَى فَقُلْتُ إِنَّكُمُ الْقَوْمُ لَوْلا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ قَالَ وَأَنْتُمْ لَوْلا أَنَّكُمْ
تَقُولُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (حَدَّثْتَهَا أَحَدًا قَبْلِي) قُلْتُ نَعَمْ فَقَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ (أَمَّا بَعْدُ ذَلِكَ إِنَّ أَخَاكُمْ قَدْ رَأَى مَا بَلَغَكُمْ أَوْ مَنْ بَلَغَ مِنْكُمْ) ثُمَّ قَالَ (قَدْ كُنْتُ أَسْمَعُهَا فَأَكْرَهُهَا وَأَسْتَحِي مِنْكُمْ أَنْ أَنْهَاكُمْ قُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شريك لَهُ) إِسْنَاده صَحِيح
155 - وَبِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ السَّامِي ثَنَا حَمَّاد عَن عبد الْملك بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنِ الطُّفَيْلِ أَخِي عَائِشَةَ لأُمِّهَا قَالَ رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي مَرَرْتُ بِرَهْطٍ مِنَ الْيَهُودِ فَقُلْتُ مَنْ أَنْتُمْ قَالُوا نَحْنُ الْيَهُودُ فَقُلْتُ إِنَّكُمْ لأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ عُزَيْرُ ابْنُ اللَّهِ قَالُوا وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ وَمَرَرْتُ بِرَهْطٍ مِنَ النَّصَارَى قُلْتُ مَا أَنْتُمْ قَالُوا نَحْنُ النَّصَارَى فَقَالَ إِنَّكُمُ الْقَوْمُ لَوْلا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ قَالُوا وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَخْبَرْتُ بِهَا نَاسًا ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ بِهَا فَقَالَ هَلْ أَخْبَرْتَ بِهَا أَحَدًا فَقُلْتُ نَعَمْ فَلَمَّا صَلَّى الظُّهْرَ قَامَ خَطِيبًا فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ (إِنَّ طُفَيْلا رَأَى الرُّؤْيَا فَأَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ مِنْكُمْ وَإِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَقُولُونَ كَلِمَةً كَانَ يَمْنَعُنِي الْحَيَاءُ أَنْ أَنْهَاكُمْ عَنْهَا فَلا تَقُولُوا مَا شَاءَ الله وَشاء مُحَمَّد)
إِسْنَاده صَحِيحٌ
156 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَحْمَدُ بن عبد الله أبنا عبد الله بن جَعْفَر أبنا إِسْمَاعِيل بن عبد الله ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عبد الْملك بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنِ الطُّفَيْلِ أَخِي عَائِشَةَ مِنَ الرَّضَاعَةِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ وَلَكِنْ قُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ) رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ بَهْزِ بْنِ أَسَدٍ وَعَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ حَمَّاد بن سَلمَة عَن عبد الْملك نَحْوَ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ السَّامِيِّ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشورب عَن أبي عوَانَة عَن عبد الْملك بِنَحْوِهِ
مَنِ اسْمُهُ طَلْحَةُ طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو النَّصْرِيُّ رَضِي الله عَنهُ إِسْنَاده صَحِيح
157 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاعِظُ بِالْحَرْبِيَّةِ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا عبد الله حَدثنِي أبي ثَنَا عبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا دَاوُدُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي حَرْبٍ أَنَّ طَلْحَةَ حَدَّثَهُ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ وَلَيْسَ لِي بِهَا مَعْرِفَةٌ فَنَزَلْتُ فِي الصُّفَّةِ مَعَ رَجُلٍ فَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ كُلَّ يَوْمٍ مُدٌّ مِنْ تَمْرٍ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْرَقَ بُطُونَنَا التَّمْرُ وَتَخَرَّقَتْ عَنَّا الْخُنُفُ فَصَعِدَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَبَ ثُمَّ قَالَ (وَاللَّهِ لَوْ وَجَدْتُ خُبْزًا أَوْ لَحْمًا لأَطْعَمْتُكُمُوهُ أَمَا إِنَّكُمْ تُوشِكُونَ أَنْ تُدْرِكُوا أَوْ مَنْ أَدْرَكَ ذَاكَ مِنْكُمْ أَنْ يُرَاحَ عَلَيْكُمْ بِالْجِفَانِ وَتَلْبَسُونَ مِثْلَ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ) قَالَ (فَمَكَثْتُ أَنَا وَصَاحِبِي ثَمَانِيَةَ عَشْرَ يَوْمًا وَلَيْلَةً مَا لَنَا طَعَامٌ إِلا الْبَرِيرَ حَتَّى جِئْنَا إِخْوَانَنَا مِنَ الأَنْصَارِ فَوَاسَوْنَا وَكَانَ خَيْرُ مَا أصبْنَا هَذَا التَّمْر) إِسْنَاده صَحِيحٌ
158 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن نصر أَن فَاطِمَة بنت عبد الله أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ حَدَّثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بن أبي زَائِدَة (ح) إِسْنَاده صَحِيح
159 - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ وَثنا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَشْكِيبَ الْكُوفِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ كِلاهُمَا عَنْ دَاوُدَ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْروٍ قَالَ كَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَكُنْ لَهُ بِالْمَدِينَةِ عَرِيفٌ يَنْزِلُ عَلَيْهِ
نَزَلَ مَعَ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ وَكَانَ لِي بِهَا قُرَبَاءُ فَكَانَ يَجْرِي عَلَيْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ يَوْمٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ مُدَّانِ مِنْ تَمْرٍ فَبَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ الصَّلَوَاتِ إِذْ نَادَاهُ مُنَادِي مِنْ أَصْحَابِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْرَقَ التَّمْرُ بُطُونَنَا وَتَخَرَّقَتْ عَنَّا الْخُنُفُ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلاةَ قَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ ذَكَرَ مَا لَقِيَ مِنْ قَوْمِهِ مِنَ الشِّدَّةِ قَالَ (فَكُنْتُ أَنَا وَصَاحِبِي بِضْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا مَا لَنَا طَعَامٌ إِلا الْبَرِيرَ حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى إِخْوَانِنَا مِنَ الأَنْصَارِ فَوَاسَوْنَا فِي طَعَامِهِمْ وَعِظَمُ طَعَامِهِمُ التَّمْرُ وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلا هُوَ لَوْ أَجِدُ لَكُمُ الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ لأَطْعَمْتُكُمُوهُ وَإِنَّهُ لَعَلَّهُ أَنْ تُدْرِكُوا زَمَانًا أَوْ مَنْ أَدْرَكَهُ تَلْبَسُونَ فِيهِ مِثْلَ أَسْتَارِ الْكَعْبَة يغدا عَلَيْكُم وَيرَاح فِيهِ بالجفان) إِسْنَاده صَحِيح
160 - وَبِهِ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ أبنا خَالِدٌ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَن أبي حآب بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ طَلْحَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ رَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ عَنْ وَهْبِ بْنِ بَقِيَّةَ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو النَّصْرِيُّ وَيُقَالُ طَلْحَةُ بن عبد الله أَحَدُ بَنِي لَيْثٍ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ لَهُ صُحْبَةٌ رَوَى عَنْهُ
أَبُو حَرْبِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيُّ مُرْسَلٌ كذى ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِيهِ قُلْتُ وَفِي رِوَايَة الإِمَام أَحْمد عبد الصَّمد مِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ بِمُرْسَلٍ فَفِيهِ أَنَّ طَلْحَةَ حَدَّثَهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ
طَلْحَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ السُّلَمِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمَا أرى لَهُ صُحْبَة إِسْنَاده مُضْطَرب
161 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ أَن فَاطِمَة
الْجَوْزَدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَان بن أَحْمد الطَّبَرَانِيّ ثَنَا عبيد غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عبد الرَّحِيم بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ السُّلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ (أُمُّكَ حَيَّةٌ) فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (الْزَمْ رِجْلَهَا فَثَمَّ الْجَنَّةُ) لَمْ يَذْكُرِ الْبُخَارِيُّ فِي (التَّارِيخِ) وَلا ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ طَلْحَةَ بْنَ مُعَاوِيَةَ السُّلَمِيَّ رَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ رَوْحٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بن طَلْحَة بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه طَلْحَة بن عبد الله عَن
مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ السُّلَمِيِّ أَنَّ جَاهِمَةَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَدْتُ الْغَزْوَ وَجِئْتُكَ أَسْتَشِيرُكَ فَقَالَ (هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ) قَالَ نَعَمْ فَقَالَ (الْزَمْهَا فَإِنَّ الْجَنَّةَ عِنْدَ رِجْلِهَا) ثُمَّ الثَّانِيَةَ ثُمَّ الثَّالِثَةَ فِي مَقَاعِدٍ شَتَّى وَكَمِثْلِ هَذَا الْقَوْلِ وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
طَلْقُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ قَيْسِ بن عَمْرو بن عبد الله بن عَمْرو بن عبد الْعُزَّى بْنِ سُحَيْمِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ الدُّؤَلِ
بْنِ حنيفَة الْحَنَفِيّ اليمامي رَضِي الله عَنهُ إِسْنَاده صَحِيح
162 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ غَالِبٍ الأَنْصَارِيُّ الْبُوصِيرِيُّ بِقِرَائَتِي عَلَيْهِ بِفُسْطَاطِ مِصْرَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو صَادِقٍ مُرْشِدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْقَاسِمِ الْمَدِينِيُّ بِمِصْرَ سَنَةَ
سَبْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِمِائَةٍ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ أبنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِيُّ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بن عبد الله بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ حَيُّوَيْهِ النَّيْسَابُورِيُّ لَفْظًا ثَنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سِنَانٍ بْنِ بَحْرٍ النَّسَائِيُّ أبنا هَنَّادُ بْنُ السُّرِّيِّ عَن ملازم قَالَ حَدثنِي عبد الله بْنُ بَدْرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ عَنْ أَبِيهِ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ خَرَجْنَا وَفْدًا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْنَاهُ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ فَلَمَّا قَضَيْنَا الصَّلاةَ جَاءَ رَجُلٌ كَأَنَّهُ بَدَوِيٌّ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا تَرَى فِي رَجُلٍ مَسَّ ذَكَرَهُ فِي الصَّلاةِ قَالَ (وَهَلْ هُوَ إِلا مُضْغَة مِنْهُ) أَو (بضعَة مِنْهُ) إِسْنَاده صَحِيح
163 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أبي الْبَقَاء العاقولي بِبَغْدَاد أَن أَبَا عبد الله مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السَّلالَ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو الْحَسَنِ جَابِرُ بْنُ يَاسِينَ أبنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بْنِ الْعَبَّاسِ الْمُخَلِّصُ الذَّهَبِيُّ أبنا أَبُو الْقَاسِمِ عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الْبَغَوِيُّ ثَنَا أَبُو رَوْحٍ مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ زِيَادِ بْنِ فَرْوَةَ الْبَلَدِيُّ ثَنَا مُلازِمُ بْنُ عَمْرو عَن عبد الله بْنُ بَدْرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ عَنْ أَبِيهِ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ خَرَجْنَا وَفْدًا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَدِمْنَا عَلَيْهِ فَبَايَعْنَاهُ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ فَجَاءَ رَجُلٌ كَأَنَّهُ بَدَوِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَرَى فِي مَسِّ الرَّجُلِ ذَكَرَهُ فِي الصَّلاةِ فَقَالَ (وَهَلْ هُوَ إِلا مُضْغَةٌ أَوْ بِضْعَةٌ)
كَذَا قَالَ أَبُو رَوْحٍ قَالَ ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَرَى فِي الصَّلاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ قَالَ فَأَطْلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِزَارَهُ فَأَطْرَقَ بِهِ رِدَاءَهُ ثُمَّ اشْتَمَلَ بِهِمَا فَقَامَ فَصَلَّى بِنَا ثُمَّ قَالَ (أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ) إِسْنَاده صَحِيحٌ
164 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ فَاطِمَةَ الْجَوْزَدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمد الطَّبَرَانِيّ ثَنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيز ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ثَنَا مُلازِمُ بْنُ عَمْرو ثَنَا عبد الله بْنُ بَدْرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلا قَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا تَرَى فِي الصَّلاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ فَأَطْلَقَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَارَقَ رِدَاءَهُ فَاشْتَمَلَ بِهِمَا وَصَلَّى بِنَا فَلَمَّا قضى صلَاته قَالَ (أكلكم يجد ثَوْبَيْنِ) إِسْنَاده صَحِيح
165 - وَأخْبرنَا أَبُو عبد الله الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ
الْحَرِيمِيُّ بِالْحَرِيمِ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحسن أبنا أَحْمد ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ثَنَا شَيْبَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ الْحَنَفِيُّ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُصَلِّي أَحَدُنَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَسَكَتَ عَنْهُ فَلَمَّا نُودِيَ بِالصَّلاةِ قَالَ طَارَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ ثَوْبَيْنِ فَصَلَّى فِيهِمَا رَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ حَدِيثَ (مَسِّ الذَّكَرِ) عَنْ أَبِي النَّضْرِ وَحَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ كِلاهُمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ عَنْ قَيْسٍ وَرَوَى حَدِيث (الصَّلَاة فِي الثَّوْب الْوَاحِد) عَن عبد الصَّمد عَن ملازم عَن عبد الله بْنِ بَدْرٍ وَعَنْ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أبان الْعَطاء عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عِيسَى بْنِ خَثْيَمٍ عَنْ قَيْسٍ عَنْ أَبِيهِ قَدْ تَقَدَّمَ رِوَايَةُ شَيْبَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ حَدَّثَنِي قَيْسٌ فَأَظُنُّ أَنَّ يَحْيَى سَمِعَهُ مِنْ عِيسَى عَنْ قَيْسٍ وَسَمِعَهُ مِنْ قَيْسٍ بِدَلِيلِ حَدِيثِ شَيْبَانَ وَرَوَى الْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا أَبُو دَاوُد عَن مُسَدّد عَن ملازم عَن عبد الله بن بدر
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ (حَدِيثَ مَسِّ الذَّكَرِ) عَنْ هَنَّادِ بْنِ السُّرِّيِّ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ عَنْ قَيْسٍ حَدِيثَ (مَسِّ الذَّكَرِ) وَرَوَى (الصَّلاةَ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ) أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ عَنْ بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعْدٍ الْعَابِدِ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيِّ عَنْ مُلازِمٍ رَوَى فِي (الصَّحِيحَيْنِ) مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ سَائِلا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ فَقَالَ (أَوَلِكُلِّكُمْ ثَوْبَان) آخر إِسْنَاده صَحِيح
166 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ بِبَغْدَادَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السَّلالَ أَخْبَرَهُمْ أبنا جَابِرُ بْنُ يَاسِينَ الْجَنَّابِيُّ أبنا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن المخلص أبنا عبد الله بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ثَنَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ زِيَاد بن فَرْوَة ثَنَا ملازم عَن عبد الله بْنِ بَدْرٍ قَالَ قَيْسٌ زَارَنَا أَبِي فِي رَمَضَانَ فَأَمْسَى عِنْدَنَا فَقَامَ بِنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَأَوْتَرَ بِنَا ثُمَّ انْحَدَرَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّى بِهِمْ حَتَّى بَقِيَ الْوِتْرُ ثُمَّ قَدَّمَ رَجُلا ثُمَّ قَالَ أَوْتِرْ بِهِمْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (لَا وتران فِي لَيْلَة) إِسْنَاده صَحِيح
167 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاعِظُ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا أَحْمد ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا مُلازِمُ بْنُ عَمْرو السحيمي حَدثنِي جدي عبد الله بْنُ بَدْرٍ قَالَ وَحَدَّثَنِي سِرَاجُ بْنُ عُقْبَةَ أَنَّ قَيْسَ بْنَ طَلْقٍ حَدَّثَهُمَا أَنَّ أَبَاهُ طَلْقَ بْنَ عَلِيٍّ أَتَانَا فِي رَمَضَانَ وَكَانَ عِنْدَنَا حَتَّى أَمْسَى فَصَلَّى بِنَا الْقِيَامَ فِي رَمَضَانَ وَأَوْتَرَ بِنَا ثُمَّ انْحَدَرَ إِلَى مَسْجِدِ رَيْمَانَ فَصَلَّى بِهِمْ حَتَّى بَقِيَ الْوِتْرُ فَقَدَّمَ رَجُلا فَأَوْتَرَ بِهِمْ وَقَالَ سَمِعْتُ نَبِيَّ اللَّهَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (لَا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ) رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا عَنْ يَزِيدَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ أَبِيهِ الْمُسْنَدُ مِنْهُ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُسَدَّدٍ عَنْ مُلازِمٍ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مُخْتَصَرًا وَالنَّسَائِيُّ جَمِيعًا عَنْ هَنَّادِ بْنِ السُّرِّيِّ عَنْ ملازم
وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِم البستي إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الأَنْمَاطِيُّ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَليّ عَن ملازم بِتَمَامِهِ آخر إِسْنَاده صَحِيح
168 - أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ أَنَّ مُفْلِحَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الدُّومِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ أبنا الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ أبنا مُحَمَّد بن أَحْمد اللؤْلُؤِي ثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ثَنَا مُلازِمُ بْنُ عَمْرٍو عَن عبد الله بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا يَهِيدَنَّكُمُ السَّاطِعُ الْمُصْعِدُ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَعْتَرِضَ لَكُمُ الْأَحْمَر) كذى رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ هَنَّادِ بْنِ السُّرِّيِّ عَنْ مُلازِمٍ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيب
إِسْنَاده صَحِيح
169 - وَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدٌ يَحْيَى بْنُ سَهْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيُّ ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيُّ ثَنَا مُلازِمُ بن عَمْرو عَن عبد الله بْنِ نُعْمَانَ قَالَ أَتَانِي قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ فِي رَمَضَانَ وَقَدْ رَفَعْتُ يَدِي مِنْ سُحُورِي تَخَوُّفَ الصُّبْحِ فَقُلْتُ لَهُ يَا عَمَّاهُ لَوْ كَانَ بَقِيَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّيْلِ شَيْءٌ أَدْخَلْتُكَ فَأَكَلْتَ طَعَامًا عِنْدِي وَشَرَابًا قَالَ فَأَدْخُلُ فَدَخَلْنَا فَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ ثَرِيدًا وَلَحْمًا وَنَبِيذًا فَأَكَلَ وَشَرِبَ وَأَكْرَهَنِي فَأَكَلْتُ مَعَهُ وَشَرِبْتُ وَإِنِّي أُوجِلُ مِنَ الصُّبْحِ ثُمَّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا يَهِيدَنَّكُمُ السَّاطِعُ الْمُصْعِدُ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَعْتَرِضَ لَكُمُ الأَحْمَرُ) وَأَشَارَ بِيَدِهِ لَهُ شَاهِدٌ فِي (الصَّحِيحَيْنِ) مِنْ حَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَا يَمْنَعَنَّ أحدكُم آذان بِلَال من سحوره فَإِنَّهُ بِلَيْلٍ حَتَّى يَرْجِعَ قَائِمُكُمْ وَيُوقَظَ نَائِمُكُمْ فَلَيْسَ الْفجْر أَن يَقُول هكذى) وَفَرَّجَ أَطْرَافَ أَصَابِعِهِ (وَلَكِنَّ الْفَجْرَ أَنْ يَقُولُ هكذى وَوَصَفَ فَتَحَ أَصَابِعَهُ)
وَفِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ هِوَ الْمُعْتَرِضُ وَلَيْسَ بِالْمُسْتَطِيلِ وَفِي (مُسْلِمٍ) مِنْ حَدِيثِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (لَا يَغُرنكُمْ من سحروكم آذان بِلَال وَلَا بَيَاض الْأُفق المستطيل هكذى حَتَّى يَسْتَطِيرَ هَكَذَا) وَحَكَاهُ حَمَّادٌ بِيَدَيْهِ قَالَ يَعْنِي معرضًا آخر إِسْنَاده صَحِيح
170 - أخبرنَا أَبُو عبد الله إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ وَكَّاسٍ الْعَطَّارُ بِبَغْدَادَ أَنَّ أَبَا غَالِبٍ أَحْمَدَ بْنَ الْحَسَنِ ابْنَ الْبَنَّاءِ أَخْبَرَهُمْ ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْكِنَانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ أَخُو أَبِي اللَّيْثِ الْفَرَائِضِيِّ ثَنَا أَبُو هَمَّامٍ هُوَ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ ثَنَا مُلازِمُ بْنُ عَمْرٍو الْحَنَفِيُّ قَالَ حَدثنِي عبد الله بْنُ بَدْرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ عَنْ أَبِيهِ طَلْقٍ قَالَ سَمِعْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول (إِذا دُعَاء الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ فَلْتَأْتِهِ وَإِنْ كَانَتْ عَلَى التَّنُّورِ) إِسْنَاده صَحِيح
171 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَاقُولِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السَّلالَ أَخْبَرَهُمْ أبنا جَابِرُ بْنُ يَاسِينَ الْجَنَّابِيُّ أبنا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن المخلص أبنا عبد الله بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ثَنَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ زِيَادِ بْنِ فَرْوَةَ الْبَلَدِيُّ ثَنَا مُلازِمٌ عَنْ عبد الله بْنُ بَدْرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ عَنْ أَبِيهِ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (إِذَا دَعَا الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ فَلْتَأْتِهِ وَإِنْ كَانَتْ عَلَى التَّنور) إِسْنَاده صَحِيح
172 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نصر بأصبهان أَن فَاطِمَة بنت عبد الله الْجَوْزَدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عبد الْعَزِيز ثَنَا حجاج بن الْمنْهَال (ح) إِسْنَاده صَحِيح
173 - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ وَحَدَّثنا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا مُسَدّد (ح) إِسْنَاده صَحِيح
174 - قَالَ وَحَدَّثنا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ قَالُوا ثَنَا مُلازِمُ بْنُ عَمْرو ثَنَا عبد الله بْنُ بَدْرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ سَمِعْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (إِذَا دَعَا الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ فَلْتُجِبْهُ وَإِنْ كَانَتْ عَلَى التَّنُّورِ) رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ النَّسَائِيّ (2 جَمِيعًا عَنْ هَنَّادِ بْنِ السُّرِّيِّ عَنْ مُلازِمٍ وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ عَنْ أَبِي خَلِيفَةَ عَنْ مُسَدَّدٍ
آخر إِسْنَاده صَحِيح
175 - أخبرنَا أَبُو عبد الله الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ الْحَرِيمِيُّ بِالْحَرِيمِ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحسن أبنا أَحْمد ثَنَا عبد الله حَدثنِي أبي ثَنَا عبد الصَّمد ثَنَا ملازم ثَنَا عبد الله بْنُ بَدْرٍ وَسِرَاجُ بْنُ عُقْبَةَ أَنَّ عَمَّهُ قَيْسَ بْنَ طَلْقٍ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ طَلْقَ بْنَ عَلِيٍّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ انْطَلَقَ وَافِدًا إِلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَوْهُ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ بِأَرْضِهِمْ بَيْعَةً وَاسْتَوْهَبُوهُ مِنْ طهوره فضلَة فدعاء بِمَاء فَتَوَضَّأ