لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهماصفحات 21-61

مِنْ بِنَاءِ الْبَيْتِ قِيلَ لَهُ ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاس بِالْحَجِّ﴾ قَالَ وَمَا يَبْلُغُ صَوْتِي قِيلَ أَذِّنْ وَعَلَيَّ الْبَلاغُ فَنَادَى

إِبْرَاهِيمُ ... يَأَيُّهَا النَّاسُ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْحَج الى الْبَيْت العتيف فَسَمِعَهُ مَنْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَلا تَرَى أَنَّ النَّاسَ يَحُجُّونَ مِنْ أَقْصَى الأَرْضِ يُلَبُّونَ

حَنَشُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَقِيلَ ابْنُ عَلِيٍّ السبإي الصَّنْعَانِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

12 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ وَأَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ غَانِمِ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ بِقِرَاءَتِي عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُمَا أَخْبَرَكُمَا غَانِمُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ أبنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُوسَى بْنِ شَمَّةَ أبنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِم بن زَاذَان ابْنا مُحَمَّد زَبَّانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ قَالَ أبنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ حَنَشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَأَخْلَفَ يَدَهُ وَرَاءَ ظَهْرِي فَقَالَ يَا غُلامُ أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ وَإِذَا اسْتَعَنْت

َ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَإِذَا سَأَلْتَ فَسْئَلِ اللَّهَ رُفِعَتِ الأَقْلامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ جَهِدَتِ الأُمَّةُ عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ لم تَضُرك الا شَيْء قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ

13 - وَأَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو الْجَوْدِ غِيَاثُ بْنُ فَارِسِ بن مكي المقرىء بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْقَاهِرَةِ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ غُدَيْرٍ السَّعْدِيُّ الْفَرَضِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أبنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخُلَعِيُّ أبنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْبَزَّازُ ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ثَنَا أَبُو مُوسَى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّدَفِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ حَنَشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ رَدَفْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَأَخْلَفَ يَدَهُ وَرَائِي فَقَالَ يَا غُلامُ أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَك

َ إِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَإِذَا سَأَلْتَ فَسْئَلِ اللَّهَ رُفِعَتِ الأَقْلامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ لَوْ جَهِدَتِ الأُمَمُ على أَن تنفعك لم تنفعك الا شَيْء قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوْ جَهِدَتِ الأُمَمُ عَلَى أَنْ تَضُرَّكَ لَمْ تَضُرَّكَ إِلا بِشَيْءٍ قد كتبه الله لَك وَزَادُ ابْنُ وَهْبٍ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ تَقَرَّبْ إِلَيْهِ فِي الرَّخَاءِ يَقْرَبْكَ فِي

الشِّدَّةِ وَاعْلَمْ أَنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرًا كَثِيرًا وَأَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا

14 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ عَلِيٍّ الْحَرْبِيُّ بِهَا أَنَّ أَبَا الْعِزِّ أَحْمَدَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَادِشٍ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أبنا أَبُو عَليّ الْحسن بن أَحْمد بن الْبَنَّاءِ قَالَ أَبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى السُّكَّرِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ ثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ثَنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن هُوَ المقرىء ثَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ وَابْنُ لَهِيعَةَ وَكَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ وَهَمَّامُ بْنُ حَبِيبٍ قَالُوا أبنا قَيْسُ بْنُ الْحَجَّاجِ الزُّرْقِيُّ عَنْ حَنَشٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا غُلامُ أَوْ يَا بُنَيَّ أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ الله بِهن فَقلت بلَى فَقَالَ احفط اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظِ اللَّه

َ تَجِدْهُ أَمَامَكَ تَعَرَّفْ إِلَيْهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ إِذَا سَأَلت فأسل اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ قَدْ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فَلَوْ أَنَّ الْخَلْقَ كلهم جيمعا أَرَادُوا أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَقْضِهِ اللَّهُ لَكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ وَإِنْ أَرَادُوا أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَقْضِهِ اللَّهُ عَلَيْكِ لَمْ يَقْدِرُوا

عَلَيْهِ اعْمَلْ لِلَّهِ بِالشُّكْرِ وَالْيَقِينِ وَاعْلَمْ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرٌ كَثِيرٌ وَأَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا

15 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْقَاسِمِ وَأَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مِهْرَابَزْدَ أَبنا مُحَمَّدُ بن ابراهيم بن المقرىء أبنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي أَبُو شُرَيْحٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ حَنش بن عبد الله السبإي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَهُوَ رِدْفُهُ يَا غُلامُ إِنِّي مُحَدِّثُكَ بِكَلِمَاتٍ احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ وَإِذَا سَأَلْتَ فَسْئَلِ اللَّهَ وَإِذَا

اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ جَفَّتِ الأَقْلامُ وَرُفِعَتِ الصُّحُفُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَرَادَتِ الأُمَّةُ أَنْ تَنْفَعَكَ مَا نَفَعَتْكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوْ أَرَادَتْ أَنْ تَضُرَّكَ مَا ضَرَّتْكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ الله لَك أَبُو شُرَيْحٍ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ الْمِصْرِيُّ الْمَعَافِرِيُّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ مِنْ رِجَالِ الصَّحِيحِ

رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ يُونُسَ عَنْ لَيْثٍ بِنَحْوِ حَدِيثِ أَبِي شُرَيْحٍ

وَعَنْ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَن نَافِع بن يُزْبِد وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِي عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ بِنَحْوِهِ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَفِي رِوَايَتِهِ اخْتِصَارٌ بِنَحْوِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنِ اللَّيْثِ وَابْنِ لَهِيعَةَ وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عبد الرَّحْمَن عب أَبِي الْوَلِيدِ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

رَفِيعٌ أَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ الْبَصْرِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

16 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَتْهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهَا أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ ثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ إِنْسَانًا لَعَنَ الرِّيحَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَلْعَنْهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ وَإِنَّهُ مَنْ لَعَنَ شَيْئًا لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ وَقَعَتْ عَلَيْهِ اللَّعْنَةُ

17 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَيْضًا أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُصْعَبٍ أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَعْبَدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ زَيْدُ بْنُ أخزم (ح)

18 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَيْضًا أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَبُو ذَرٍّ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّالْحَانِيُّ أبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ ثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ثَنا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلا لَعَنَ الرِّيحَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَلْعَنْهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ وَإِنَّهُ مَنْ لَعَنَ شَيْئًا لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ رَجَعَتِ اللَّعْنَةُ عَلَيْهِ لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ غَيْرَ أَنَّ رِوَايَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّد ... فَإِنَّهُ مَنْ لَعَنَ

19 - وَأَخْبَرَنَا بِهِ الإِمَامُ أَبُو الْفُتُوحِ أَسْعَدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ خَلَفٍ الْعِجْلِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ الصَّيْدَلانِيُّ وَأَبُو الْفَخْرِ أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ رَوْحٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرَانَ الدِّرْهَمِيُّ الْبَصْرِيُّ ثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ ثَنَا بِشْرُ بْنُ عِمْرَانَ الزَّهْرَانِيُّ ثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلا لَعَنَ الرِّيحَ عِنْد رَسُول الله ص

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَلْعَنْهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ وَإِنَّهُ مَنْ لَعَنَ شَيْئًا لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ رَجَعَتِ اللَّعْنَةُ إِلَيْهِ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبَانِ بْنِ يَزِيدَ وَرَوَاهُ هُوَ وَالتِّرْمِذِيُّ جَمِيعًا عَنْ زَيْدِ بْنِ أَخْزَمَ وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ غَرِيبٌ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ

غَيْرَ بِشْرٍ قُلْتُ غَيْرَ أَنَّ مُسْلِمَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَرْفَعْهُ وَإِنَّمَا بَلَغَ بِهِ أَبَا الْعَالِيَةِ حَسْبُ أَيْ كَانَ فِي بَعْضِ أَسَانِيدِهِ مَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ فَهُوَ شَاهِدٌ لِغَيْرِهِ آخَرُ

20 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ صَاعِدٍ الْحَرْبِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا أَحْمَدُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا هُشَيْمٌ أبنا عَوْفٌ عَنْ زِيَادِ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قالع لي رَسُول الله ص

غَدَاةَ جَمْعٍ هَلُمَّ أَلْقِطْ لِي فَلَقَطْتُ لَهُ حَصَيَاتٍ هُنَّ حَصَى الْخَذْفِ فَلَمَّا وَضَعَهُنَّ فِي يَدِهِ قَالَ نَعَمْ بِأَمْثَالِ هَؤُلاءِ وَإِيَّاكُمْ

وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالْغُلُوِّ فِي الدِّينِ

21 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن أَحْمد الصيدلاني أَنَّ فَاطِمَةَ الْجَوْزِدَايِنَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ ثَنَا عَوْفٌ عَنْ زِيَادِ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةَ الْعَقَبَةِ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ هَاتِ الْتَقِطْ قَالَ فَالْتَقَطْتُ لَهُ حَصَيَاتٍ هُنَّ حَصَى الْخَذْفِ فَلَمَّا وَضَعَهُنَّ فِي يَدِهِ قَالَ نَعَم

ْ بِأَمْثَالِ هَؤُلاءِ ثَلاثَ مِرَارٍ وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ

22 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ أبنا مُحَمَّد بن ابراهيم المقرىء أبنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ عَوْفٍ الأَعْرَابِيِّ عَنْ زِيَادِ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَن عبد الله بن عَبَّاس قَالَ روسل اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةَ الْجَمْرَةِ هَاتِ أَلْقِطْ لِي فَلَقَطْتُ لَهُ حَصَيَاتٍ هُنَّ حَصَى الْخَذْفِ فَلَمَّا وَضَعْتُهُنَّ فِي يَدِهِ قَالَ نَعَمْ بِأَمْثَالِ هَؤُلاءِ نَعَم

ْ بِأَمْثَالِ هَؤُلاءِ نَعَمْ بِأَمْثَالِ هَؤُلاءِ وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالْغُلُوِّ فِي الدِّينِ

23 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَحْمُودُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ وَغَيْرُهُ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْبَقَّالُ أبنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ أبنا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَوْف عَن زِيَاد بن الْحُسَيْن عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ص

نَاوِلْنِي حَصَيَاتٍ فَنَاوَلْتُهُ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ فَجَعَلَ يُحَرِّكُهُنَّ فِي يَدِهِ وَيَقُولُ بِمِثْلِهِنَّ وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ قَبْلَكُمْ بِالْغُلُوِّ رَوَاهُ

النَّسَائِيُّ بِمَعْنَاهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيِّ عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ عَنْ عَوْفٍ وَعَنْ أَبِي قُدَامَةَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ يَحْيَى عَنِ عَوْفٍ نَحْوَهُ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ عَوْفٍ بِنَحْوِهِ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ حِبَّانَ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ

آخَرُ

24 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بْنِ الْمَعْطُوشِ بِبَغْدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا أَحْمَدُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أبنا سُفْيَان عَن الْأَعْمَش عَن زباد بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَفَرٍ يَرْمُونَ فَقَالَ رَمْيًا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا

25 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدٌ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ الْجَوْزِدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنا أَبُو حُذَيْفَة هـ ثَنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ زِيَادِ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِنَفَرٍ يَرْمُونَ فَقَالَ رَمْيًا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا

26 - وَأَخْبَرَنَا خَالِي الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن أمد الْمَقْدِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَيْرُونٍ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ بِشْرٍ النَّرْسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أبنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ زِيَادِ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُول الله ص

أَتَى على فتية يترامون فَقَالَ أرموا بَنو إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ

عَبْدِ الرَّزَّاقِ

آخَرُ

27 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ ﴿وَجَعَلْنَاه

ُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾

قَالَ جعل

مُوسَى

هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ

﴿فَلا تَكُنْ فِي مرية من لِقَائِه﴾ قَالَ مِنْ لِقَاءِ مُوسَى رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ

28 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْخَبَّازُ يُعْرَفُ بِقَفَكٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ يُونُسَ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الذَّكْوَانِيُّ أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُكَيْرٍ مِنْ أَهْلِ سَامِرَةَ ثَنَا رَوْحٌ ثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلا تَكُنْ فِي مرية مِنْ لِقَاءِ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لبني إِسْرَائِيل﴾ قَالَ جَعَلَ مُوسَى هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ

29 - وَبِهِ أبنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمد ثَنَا أَحْمد بن الْحَسَنِ بْنِ بُكَيْرٍ الْحَضْرَمِيُّ الْبَغْدَادِيُّ قثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ ﴿فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِه﴾ قَالَ مِنْ لِقَاءِ مُوسَى رَبِّهِ وَفِي قَوْلِهِ ﴿وجعلناه هدى لبني إِسْرَائِيل﴾ قَالَ يَعْنِي مُوسَى هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ

زَائِدَةُ بْنُ عُمَيْرٍ الطَّائِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

30 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدٌ أبنا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ثَنَا زَائِدَةُ بْنُ عُمَيْرٍ الطَّائِيُّ قَالَ قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ كَيْفَ تَرَى فِي الْعَزْلِ فَقَالَ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِيهِ شَيْئًا فَهُوَ كَمَا قَالَ وَإِلا فَإِنِّي أَقُولُ فِيهِ ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لكم فَأتوا حَرْثكُمْ أَنى شِئْتُم﴾

مَنْ شَاءَ عَزَلَ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ

31 - وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْمُؤَدِّبُ التَّمِيمِيُّ أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدَ بْنُ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ يُونُسَ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّكْوَانِيُّ أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا هَارُونُ بْنُ عِيسَى الْبَلَدِيُّ ثَنَا ابراهيم بن هَانِيء ثَنَا آدَمُ قثنا شُعْبَةُ قثنا زَائِدَةُ بْنُ عُمَيْرٍ الطَّائِيُّ قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْعَزْلِ فَقَالَ فِيهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿نِسَاؤُكُمْ حرث لكم فَأتوا حَرْثكُمْ أَنى شِئْتُم﴾

32 - وَبِهِ أبنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ أَبنا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ قثنا زَائِدَةُ بْنُ عُمَيْرٍ الطَّائِيُّ قَالَ قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ ... كَيْفَ تَرَى فِي الْعَزْلِ فَقَالَ إِنْ كَانَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِيهِ شَيْئًا فَهُوَ كَمَا

قَالَ والا فَإِنِّي أَقُول فِيهِ بِرَأْي ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ فَمَنْ شَاءَ عَزَلَ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ

33 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ عبد الْوَاحِد الْقرشِي أَن سعيد الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ أبنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ أبنا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا أَبُو قَطَنٍ ثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ زَائِدَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قُلْتُ مَا تَقُولُ وَمَا تَرَى فِي الْعَزْلِ فَقَالَ إِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِيهِ شَيْئًا فَهُوَ كَمَا قَالَ وَإِلا فَإِنِّي أَقُولُ ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾

مَنْ شَاءَ عَزَلَ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ

زُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى الْعَامِرِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

34 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَاعِدٍ الْحَرْبِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا أَحْمَدُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَرَوْحٌ الْمَعْنِيُّ قَالا ثَنَا عَوْفٌ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا كَانَ لَيْلَة أسرِي بِي وأصبحت بِمَكَّة فطعت بأَمْري وَعرفت أَن النَّاس مُكَذِّبِي فَقعدَ مُعْتَزِلا حَزِينًا قَالَ فَمَرَّ بِهِ عَدُوُّ اللَّهِ أَبُو جَهْلٍ فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ كالمستهزىء هَلْ كَانَ مِنْ شَيْءٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَمْ قَالَ مَا هُوَ قَالَ إِنِّي أسرِي بن اللَّيْلَةَ قَالَ إِلَى أَيْنَ قَالَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالَ ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا قَالَ نعم قَالَ فَلم يرِيه أَنه يكذبهُ مُخَالفَة أَنْ يَجْحَدَهُ الْحَدِيثَ أَنْ دَعَا قَوْمَهُ إِلَيْهِ قَالَ

أَرَأَيْتَ إِنْ دَعَوْتُ قَوْمَكَ تُحَدِّثُهُمْ مَا حَدَّثَتْنَيِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَمْ فَقَالَ هَيَا مَعْشَرَ بَنِي كَعْبِ بْنِ لؤَي قَالَ فانتقضت اليه الْمجَالِس وجاؤوا حَتَّى جَلَسُوا إِلَيْهِمَا قَالَ حَدِّثْ قَوْمَكَ بِمَا حَدثنِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي أُسْرِيَ بِي اللَّيْلَةَ قَالُوا إِلَى أَيْنَ قَالَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالُوا ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَمِنْ بَيْنِ مُصَفِّقٍ وَمِنْ بَيْنِ وَاضِعٍ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ مُتَعَجِّبًا لِلْكَذِبِ زَعَمَ قَالُوا وَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْعِتَ لَنَا الْمَسْجِدَ وَفِي الْقَوْمِ مَنْ قَدْ سَافَرَ الى ذَلِك الْبَلَد وَرَأى الْمَسْجِد فَقَالَ روسل اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَهَبْتُ أَنْعَت فَمَا أَنعَت حَتَّى الْتبس عَليّ بِبَعْض النَّعْتِ قَالَ فَجِيءَ بِالْمَسْجِدِ وَأَنَا أَنْظُرُ حَتَّى وُضِعَ دُونَ دَارِ عِقَالٍ أَو

ْ عَقِيلٍ فَنَعَتُّهُ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ قَالَ وَكَانَ مَعَ هَذَا نَعْتٌ لَمْ أَحْفَظْهُ قَالَ فَقَالَ الْقَوْمُ أَمَّا النَّعْتُ فَوَاللَّهِ لَقَدْ أَصَابَ

35 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ ضِيَاءُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ يعر بِابْنِ الْخَرِيفِ بِبَغْدَادَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي الأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُمْ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ إِمْلاءً أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ثَنَا بِشْرُ بُنْ مُوسَى الأَسَدِيُّ ثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ ثَنا عَوْفٌ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما كَانَ لَيْلَة أسرِي بَين وَأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ فَظِعْتُ بِأَمْرِي وَعَرَفْتُ أَنَّ النَّاسَ مُكَذِّبِي

قَالَ فَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعْتَزِلا حَزِينًا فَمَرَّ بِهِ أَبُو جَهْلٍ فجَاء حَتَّى جلس اليه فَقَالَ لَهُ كالمستهزىء هَلْ كَانَ مِنْ شَيْءٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَمَا هُوَ قَالَ إِنِّي أُسْرِيَ بِي اللَّيْلَةَ قَالَ إِلَى أَيْنَ قَالَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالَ ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَلَمْ يُرِهِ أَنَّهُ يُكَذِّبُهُ مَخَافَةَ أَنْ يَجْحَدَ الْحَدِيثَ إِنْ دَعَا قَوْمَهُ وَقَالَ لَهُ أَتُحَدِّثُ قَوْمَكَ مَا حَدَّثْتَنِي إِنْ دَعَوْتُهُمْ إِلَيْكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ هَيَّا يَا مَعْشَرَ بَنِي كَعْب قَالَ قَالَ فتنقضت الْمجَالِس فجاؤوا حَتَّى جَلَسُوا إِلَيْهِمَا فَقَالَ حَدِّثْ قَوْمَكَ مَا حَدَّثْتَنِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي أُسْرِيَ بِي اللَّيْلَةَ قَالُوا إِلَى أَيْنَ قَالَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالُوا ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَمِنْ بَيْنِ مُصَفِّقٍ وَمِنْ بَيْنِ وَاضِعٍ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ مُسْتَضْحِكًا لِمَا يُحَدِّثُ زَعَمَ فَقَالُوا أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْعَتَ لَنَا الْمَسْجِدَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَهَبْتُ أَنْعَتُ لَهُمْ فَمَا زلت أَنعَت وأنعت حى الْتَبَسَ عَلَيَّ النَّعْتُ قَالَ فَجِيءَ بِالْمَسْجِدِ (5 وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ حَتَّى وُضِعَ دُونَ دَارِ عَقِيلٍ أَوْ دَارِ عِقَالٍ قَالَ فَنَعَتُّهُ وَأَنَا أَنْظُرُ فَقَالَ الْقَوْمُ أَمَّا النَّعْتُ فَقَدْ وَاللَّهِ أَصَابَ

36 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ أبنا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ ثَنَا عَوْفٌ (ح)

37 - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ وَحَدَّثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْمُؤَذِّنُ عَنْ عَوْفٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا أُسْرِيَ بِنَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَصْبَحَ بِمَكَّةَ جَلَسَ مُعْتَزِلا حَزِينًا فَأَتَى عَلَيْهِ عَدو الله أَبُو جهل فَقَالَ كالمستهزىء هَلْ كَانَ مِنْ شَيْءٍ قَالَ نَعَمْ إِنَّهُ أُسْرِيَ بِي اللَّيْلَةَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالَ ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا قَالَ نَعَمْ فَلَمْ يره أَنه يكذبهُ مخفة إِنْ دَعَا إِلَيْهِ قَوْمَهُ أَنْ يَجْحَدَهُ الْحَدِيثَ فَقَالَ أَرَأَيْتَ إِنْ دَعَوْتُ قَوْمَكَ أَتُحَدِّثُهُمْ بِمَا حَدَّثْتَنِي قَالَ نَعَمْ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ يَا بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ هَلُمَّ فَانْتَقَضَتِ الْمَجَالِسُ حَتَّى جَلَسُوا إِلَيْهِمَا فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ حَدِّثْ قَوْمَكَ بِمَا حَدَّثْتَنِي فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ أُسْرِيَ بِي اللَّيْلَةَ فَقَالَ إِلَى أَيْنَ قَالَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالُوا ثُمَّ أَصْبَحْتُ بَيْنَ أَظْهُرِنَا قَالَ نَعَمْ فَمِنْ مُصَفِّقٍ وَمن وَاضع يَده على رَأسه مُسْتَعْجِبًا لِلْكَذِبِ زَعَمَ وَفِي الْقَوْمِ مَنْ قَدْ سَافَرَ إِلَى ذَلِكَ الْمَسْجِدِ وَرَآهُ فَقَالُوا أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْعَتَ لَنَا الْمَسْجِدَ قَالَ نَعَمْ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَعَتُّهُ لَهُمْ حَتَّى الْتَبَسَ عَلَيَّ بَعْضُ النَّعْتِ قَالَ فَجِيءَ بِالْمَسْجِدِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ حَتَّى وُضِعَ دُونَ دَارِ عَقِيلٍ أَوْ دَار

ِ عِقَالٍ فَجَعَلْتُ أَنْعَتُهُ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ فَقَالَ الْقَوْمُ أَمَّا النَّعْتُ وَاللَّهِ فَقَدْ أَصَابَ

زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ الأَسَدِيُّ أَبُو مَرْيَمَ الْكُوفِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

38 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بِأَصْبَهَانَ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدِ الْخَيْرِ بِالْقَاهِرَةِ أَنَّ فَاطِمَةَ الْجَوْزَدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ بِشْرٍ ثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ قَالَ قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَيَّ الْقِرَاءَتَيْنِ تَقْرَأُ قُلْتُ ال

آخِرَ

ةَ قَالَ فَإِن جِبْرِيل عَلَيْهِ السّلم كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَام رَمَضَان قَالَ فَعَرَضَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ فَشَهِدَ عَبْدُ اللَّهِ مَا نَسَخَ مِنْهُ وَمَا بَدَّلَ فَقَرَأَهُ عَبْدُ اللَّهِ الآخِرَةَ قَدْ تَقَدَّمَ نَحْوُهُ فِي رِوَايَةِ أَبِي ظَبْيَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

آخَرُ

39 - وَبِهِ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ قَالَ الْقَابُ ... الْقَيْدُ وَالْقَوْسَيْنِ الذِّرَاعَيْنِ ...

سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ الْغَطَفَانِيُّ الْكُوفِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

40 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي الْحَرِيمِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا أَحْمَدُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى الْمُجَبِّرَ التَّمِيمِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلا أَتَاهُ فَقَالَ أَرَأَيْتَ رَجُلا قَتَلَ رَجُلا مُتَعَمِّدًا قَالَ جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قَالَ لَقَدْ نَزَلَتْ فِي آخِرِ مَا نَزَلَ مَا نَسَخَهَا شَيْءٌ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا نَزَلَ وَحْيٌ

بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَرَأَيْتَ إِنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى قَالَ وَأَنَّى لَهُ التَّوْبَةُ وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ رَجُلٌ قَتَلَ رَجُلا مُتَعَمِّدًا فَجِيَء يَوْمَ الْقِيَامَةِ آخِذًا قَاتِلَهُ بِيَمِينِهِ أَوْ يَسَارِهِ وَآخِذًا رَأْسَهُ بِيَمِينِهِ أَوْ شِمَالِه

ِ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا فِي قِبَلِ الْعَرْشِ يَقُولُ يَا رَبِّ سَلْ عَبْدَكَ فِيمَ قَتَلَنِي وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بِنَحْوِهِ وَعَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ يَحْيَى بِنَحْوِهِ

41 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ أَبِي الرَّجَاءِ بْنِ الْفَضْلِ الأَصْبَهَانِيُّ بِهَا أَنَّ مَسْعُودَ بْنَ الْحَسَنِ الثَّقَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّكْوَانِيُّ أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ وَيَحْيَى الْجَابِرِ (ح)

42 - قَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَرْزُوقٍ ثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ وَيَحْيَى الْجَابِرِ وَثَابِتٍ الثُّمَالِيِّ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قِيلَ لَهُ مَا تَقُولُ فِيمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ثُمَّ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى قَالَ وَأَنَّى لَهُ الْهُدَى سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَجِيءُ الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَعَلِّقًا بِالْقَاتِلِ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا حَتَّى يَقُولَ يَا رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي زَادَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ فَوَاللَّهِ مَا نَسَخَهَا شَيْء بَعْدَمَا أنزلت ﴿وَمن يقتل مُؤمنا مُتَعَمدا﴾ الْآيَة

رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ كِلاهُمَا عَنْ سُفْيَانَ بِنَحْوِهِ ذَكَرَ فِي الصحَّيِحيَنْ مِنْ رِوَايَةِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ أَمَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّم﴾ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ لَمْ يَنْسَخْهَا شَيْءٌ وَعَنْ هَذِهِ الآيَةِ ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ قَالَ نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ وَلَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ كَمَا ذَكَرَ فِي حَدِيثِ سَالِمٍ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ

آخَرُ

43 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أَبنا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا خَلَفُ بْنُ عَمْرٍو الْعُكْبَرِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ التُّرْكِيُّ قَالا ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَايِشَةَ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَ رجل من بَين عَامر الى رَسُول الله ص

وَكَانَ يداوي وعالج فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ تَقُولُ أَشْيَاءً فَهَلْ لَك أَن أدوايك قَالَ فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ قَالَ هَلْ لَكَ أَنْ أُرِيَكَ آيَةً وَعِنْدَهُ نَخْلٌ وَشَجَرَةٌ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِذْقًا مِنْهَا فَأقبل اليه وَهُوَ يسْجد وَيرْفَع وَرَأسه حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ فَقَامَ

بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارْجِعْ إِلَى مَكَانِكَ فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ قَالَ الْعَامِرِيُّ وَاللَّهِ لَا أُكَذِّبُكَ بِقَوْلٍ أَبَدًا ثُمَّ قَالَ يَآلَ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَاللَّهِ لَا أُكَذِّبُهُ بِشَيْءٍ يَقُولُهُ أَبَدًا تَقَدَّمَ فِي رِوَايَةِ أَبِي ظَبْيَانَ نَحْوُهُ رَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَجَّاجِ السَّامِيِّ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ بِنَحْوِهِ

مَنِ اسْمُهُ سَعِيدٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ... سَعِيدُ بن جُبَير أبوعبد اللَّهِ مَوْلَى وَالِيهِ مِنْ بَنِي أَسَدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ... إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ الطَّائِفِيُّ الْمَكِّيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ

44 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْخَبَّازُ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْمُؤَدِّبُ التَّمِيمِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ يُونُس أخْبرهُم ابْنا

45 - قَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ قَالا ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لِبَنِيهِ يَا بَنِيِّ اخْرُجُوا مِنْ مَكَّةَ مُشَاةً حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى مَكَّةَ مُشَاةً فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ لِلْحُجَّاجِ الرَّاكِبِ بِكُلِّ خُطْوَةٍ تَخْطُوهَا رَاحِلَتُهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً وَلِلْمَاشِي سَبْعُ مِائَةِ حَسَنَةٍ مِنْ حَسَنَاتِ الْحَرَمِ قِيلَ يَا رَسُول

َ اللَّهِ وَمَا حَسَنَاتُ الْحَرَمِ قَالَ الْحَسَنَةُ بِمِائَةِ أَلْفِ حَسَنَةٍ رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ سَبْلانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُميَّة عَن سعيد

أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّكْوَانِيُّ أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبَانٍ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بن سُلَيْمَان (ح)

إِبْرَاهِيمُ غَيْرُ مَنْسُوبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ

46 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ سُلْطَانَ الْبَيِّعُ بِبَغْدَادَ أَنَّ أَبَا الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ الأُرْمَوِيُّ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسْلِمَةِ أبنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الآدَمِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ الْحُسَيْنُ بْنُ مِغْفَارٍ ثَنَا يَحْيَى ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلْبَيْتِ

إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ عَنْ سَعِيدٍ

47 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْزِدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ أَبِي الدُّمَيْكِ ثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ سَبْلانُ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ لِبَنِيهِ يَا بَنِيَّ اخْرُجُوا مِنْ مَكَّةَ حَاجِّينَ مُشَاةً فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِلْحَاجِّ الرَّاكِبِ بِكُلِّ خُطْوَةٍ تَخْطُوهَا رَاحِلَتُهُ سَبْعِينَ حَسَنَةً وَلِلْمَاشِي بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا سَبْعَ مِائَةِ حَسَنَةٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِم

ٍ الطَّائِفِيُّ تَكَلَّمَ فِيهِ بَعْضُ الأَئِمَّةِ وَقَدْ وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَرَوَى لَهُ مُسْلِمٌ

وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ لَا يُحْتَجُّ بِهِ وَلَمْ يُبَيِّنِ الْجَرْحَ وَقَدْ وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَرَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسلم

إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَاشِدٍ السُّلَمِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ

48 - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي شُكْرٍ التَّمِيمِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَحْمَدَ يُعْرَفُ بِقَفَكٍ الْخَبَّازِ أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّكْوَانِيُّ أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بُنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قَوْله ﴿كهيعص﴾ قَالَ كَبِيرٌ هَادٍ أَمِينٌ عَزِيزٌ صَادِقٌ

أَشْعَثُ بْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ وَاسْمُ أَبِي الشَّعْثَاءِ سُلَيْمٌ الْمُحَارِبِيُّ الْكُوفِيُّ عَنْ سَعِيدٍ

49 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ أَنَّ فَاطِمَةَ الْجَوْزَدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ثَنَا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى مُسْبِلٍ

50 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي أَنَّ هِبَةَ الله أخْبرهُم ابْن الْحَسَنُ أبنا أَحْمَدُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا أَبُو النَّصْرِ وَحَسَنٌ قَالا ثَنَا شَيْبَانُ عَنْ أَشْعَثَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ رَسُول الله ص

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلٍ

51 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَاد أَن وَالِده أَبَا مَنْصُور عَليّ أَخْبَرَهُمْ أبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّرِيفِينِيُّ أبنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ حَبَابَةَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا عَليّ هُوَ ابْن الْجَعْد ابْن شَرِيكٌ عَنِ الأَشْعَثِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى الْمُسْبِلِ إِزَارَهُ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حُسَيْنٍ عَنْ زَائِدَةَ

وَعَنْ عَمْرِو بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ آدَمَ عَنْ شَيْبَانَ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَدِّهِ عَنْ شُعْبَةَ كُلُّهُمْ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ سَعِيدٍ بِهِ وَعَنْ أَحْمد بن سُلَيْمَان عَن عبيد عَن اسرئيل عَنْ أَشْعَثَ عَنْ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْله

أَيُّوبُ بْنُ أَبِي تَمِيمَةَ وَاسْمُهُ كَيْسَانُ السَّخْتِيَانِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ

52 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَاعِدٍ الْحَرْبِيُّ وَغَيْرُهُ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا أَحْمَدُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ فِي السَّلَفِ فِي حَبَلِ الْحَبَلَةِ رِبًا

53 - وَبِهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حِفْظِي عَنْ أَيُّوبَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ حَبَلِ الْحَبَلَةِ

جارٍ التحميل