سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هِيَ إِلا ثَلاثُونَ آيَةً خَاصَمَتْ عَنْ صَاحِبِهَا حَتَّى أَدْخَلَتْهُ الْجَنَّةَ وَهِيَ سُورَةُ تَبَارَكَ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَمْ
آخر
إِسْنَاده حسن
1866 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ الْحَدَّادِ بِأَصْبَهَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّ مَسْعُودَ بْنَ الْحَسَنِ الثَّقَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ السِّمْسَارُ أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُرَّشِيذَ قَوْلَهُ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ثَنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ قَالَ رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَوَضَّأَ لِصَلاةِ الظُّهْرِ ثُمَّ خَرَجَ فَاسْتَقْبَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ فَقَالُوا يَا أَبَا سَعِيدٍ اشْتُبِهَ عَلَيْنَا الْوُضُوءُ فَنُحِبُّ أَنْ تُرْشِدَنَا قَالَ قَدْ تَوَضَّأْتُ لِلظُّهْرِ وَلَكِنْ سَأُعِيدُ وُضُوئِي فَنَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ فَدَعَا جَارِيَةً لَهُ يُقَالُ لَهَا مَلِيحَةُ فَقَالَ يَا جَارِيَةُ هَاتِي تِلْكَ الْقُلَّةَ فَجَاءَتْ بِكُوزٍ فَصَبَّ فِي تَوْرٍ فَغَسَلَ يَدَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ مَضْمَضَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ اسْتَنْشَقَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً وَمَسَحَ أُذُنَيْهِ وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ثُمَّ قَالَ حَدَّثَنِي أَنَسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ هَذَا وُضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَاهُ أَبُو عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ زَيْدٍ وَسُلَيْمَانَ بْنِ
سَيْفٍ كِلاهُمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيِّ قَالَ شَهِدْتُ الْحسن وَجَاء نفر من خُرَاسَان إِسْنَاده حسن
1867 - أَخْبَرَنَا خَالِي الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّ عَبْدَ الْحَقِّ بْنَ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ أَحْمَدَ أَخْبَرَهُمْ أبنا عَمِّي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بِشْرَانَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ قثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ سَاعِدٍ قثنا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاحِبُ السَّابرِيِّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْحَنِينِ وَاللَّفْظُ لابْنِ زَنْجُوَيْهِ قَالُوا ثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ قثنا أَيُّوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو خَالِدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ دَعَا بِوُضُوءٍ فَجِيءَ بِكُوزِ مَاءٍ فَصَبَّ فِي تَوْرٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَمَضْمَضَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَفِيهِ (وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ)
آخر
إِسْنَاده صَحِيح
1868 - أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْحٍ عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ بِهَا أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ أَحْمَدَ الإِسْمَاعِيلِيُّ وَأَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى قَالَا أبنا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ حَرْبٍ أبنا أَبُو حَاتِمٍ مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ بْنِ بَكْرِ بْنِ مُسْلِمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عمر هُوَ الداربجردي أبنا النَّضْرُ هُوَ ابْنُ شُمَيْلٍ قثنا الأَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ الله ص
وَأَصْحَابه جاؤوا مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُحِلُّوا فَكَأَنَّهُمْ هَابُوا ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحِلُّوا لَوْلا أَنَّ مَعِي هَدْيًا لَحَلَلْتُ فأحلوا حَتَّى أحلُّوا النِّسَاء إِسْنَاده صَحِيح
1869 - وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ أبنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا رَوْحٌ ثَنَا أَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ قَدِمُوا مَكَّةَ وَقَدْ لَبَّوْا بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَنْ طَافُوا بِالْبَيْتِ وَسَعَوْا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ بِأَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً وَكَأَنَّ الْقَوْمَ هَابُوا ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْلا أَنِّي سُقْتُ هَدْيًا لأَحْلَلْتُ فَأَحَلَّ الْقَوْمُ وَتَمَتَّعُوا
لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ جَابِرِ بن عبد الله ( آخر إِسْنَاده حسن
1870 - قُرِئَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي جَمِيلٍ الْقُرَشِيُّ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِدِمَشْقَ أخبركُمْ أَبُو الْمَجْدِ مَعَالِي بْنَ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الثَّعْلَبِيّ قِرَاءَة عَلَيْهِ أبنا أَبُو الْفَرَجِ سَهْلُ بْنُ بِشْرِ بْنِ أَحْمَدَ الإِسْفَرَايِينِيُّ أبنا عَلِيُّ بْنُ مُنِيرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُنِيرٍ الْخلال قِرَاءَةً عَلَيْهِ أبنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ حَيُّوَيْهِ النَّيْسَابُورِيُّ قِرَاءَة عَلَيْهِ قَالَ أبنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سِنَانِ بْنِ بَحْرٍ النَّسَائِيّ أبنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ قثنا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا يُونُسُ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْبَصْرِيِّ قَالَ كُنْتُ أُزَامِلُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ فِي مَحْمَلٍ فَقَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بن مَالك قَالَ قَالَ رَسُول الله ص
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ وَحَطَّ عَنْهُ عَشْرَ خَطِيئَاتٍ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ يُونُسَ فَلَمْ
يَذْكُرُوا الْحَسَنَ فِي الإِسْنَادِ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي رِوَايَةِ بُرَيْدٍ
آخَرُ
رِجَالُهُ ثِقَاتٌ وَالصَّوَابُ إِرْسَالُهُ
1871 - أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْحٍ عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ بِهَرَاةَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ أَحْمد الدَّارمِيّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أبنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بن مُحَمَّد الْفَارِسِي أبنا أبوبكر أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الضَّرَّابُ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ حَامِدِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ حَيَّانَ السَّامِيُّ ثَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ عَنْبَسَةَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يُوسُفَ الأَزْرَقُ ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنِ الأَشْعَثِ وَعِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ نهى رَسُول الله ص
أَنْ يُصَلَّى عَلَى الْجَنَائِزِ بَيْنَ الْقُبُورِ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ وَإِرْسَالُهُ أَصَحُّ
1872 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو رَوْحٍ عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيُّ بِهَرَاةَ أَنَّ تَمِيمَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ الْجُرْجَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَحَّاثِيُّ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الزَّوْزَنِيُّ أبنا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ بْنِ أَحْمَدَ الْبُسْتِيُّ أبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى عَبْدَانُ ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ وَأَبُو مُوسَى الزَّمِنُ قَالا ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ أَشْعَثَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُصَلَّى بَيْنَ الْقُبُورِ كَذَا رَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ فِي كِتَابِهِ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ رَوَاهُ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ عَنْ أَشْعَثَ عَن
ِ الْحَسَنِ مُرْسلا والمرسل أصح
آخر
إِسْنَاده حسن
1873 - قُرِئَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي جَمِيلٍ الْقُرَشِيِّ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِدِمَشْقَ أَخْبَرَكُمُ الْفَقِيهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَتْحِ السُّلَمِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فَأقر بِهِ أبنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بن مُحَمَّد بن أبي الْحَدِيد أبنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَهْضَمٍ الْهَمْدَانِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي دَاره بِمَكَّة حرسها الله أبنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حَاتِمٍ الْبَزَّازُ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قثنا أَبُو الأَشْهَبِ الْعُطَارِدِيُّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِالإِسْلامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّكَ لَتَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى نِعْمَةٍ عَظِيمَةٍ أَبُو الأَشْهَبِ اسْمُهُ جَعْفَر بن حَيَّان إِسْنَاده حسن
1874 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ الْكِنْدِيُّ النَّحْوِيُّ بِدِمَشْقَ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَرِيرِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْعُشَارِيِّ ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سَمْعُونَ الْوَاعِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ النّهمِيُّ ثَنَا عبيد الله بن مُوسَى أبنا أَبُو الأَشْهَبِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ سمع النَّبِي ص
رَجُلا يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِالإِسْلامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّكَ لَتَحْمَدُ الله عز وَجل على نعْمَة عَظِيمَة إِسْنَاده حسن
1875 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْفُتُوحِ يُوسُفُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ كَامِلِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخَفَّافُ بِبَغْدَادَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْخَيَّاطَ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ قَالَ أَمْلَى أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى بْنِ الْجَرَّاحِ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الأُبُلِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي هَارُونَ قثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ الْعُطَارِدِيُّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِالإِسْلامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّكَ لَتَحْمَدُ الله على نعْمَة عَظِيمَة
آخر
إِسْنَاده صَحِيح
1876 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ أَبِي الْخَطَّابِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ الْحَرْبِيُّ بِهَا أَنَّ أَبَا مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَزَّازَ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسْلِمَةِ أبنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخَلِّصُ ثَنَا يَحْيَى ثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْبَرِيُّ الْقَاضِي ثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ عَنِ الأَشْعَثِ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحُمْرَانِيُّ عَنْ أَنَسِ بن مَالك قَالَ قَالَ رَسُول الله ص
حَوْضِي مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا فِيهِ مِنَ الآنِيَةِ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَبْيَضُ مِنَ
اللَّبَنِ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا وَمَنْ لَمْ يَشْرَبْ مِنْهُ لَمْ يُرْوَ أَبَدًا فِيهِ أَلْفَاظ لَيست هِيَ فِي البُخَارِيّ وَمُسلم مِنْ قَوْلِهِ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ إِلَى آخِرِهِ
آخر
إِسْنَاده حسن
1877 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَنْكِيُّ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْخَيَّاطُ بِمَرْوَ أَنَّ الْجُنَيْدَ بْنَ مُحَمَّد بن عَليّ القايني أخْبرهُم أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعُمَيْرِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَاشَانِيُّ وَثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعُصْمِيُّ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَرْزُنَانِيُّ الثِّقَةُ الْمَأْمُونُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وُهَيْبٍ ثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالك أَن رَسُول الله ص
كَانَ يُسِرُّ بِ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ وَأَبُو بكر وَعمر إِسْنَاده حسن
1878 - وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْفَخْرِ أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ رَوْحٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَتْهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وُهَيْبٍ الْغَزِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسِرُّ ب ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
آخَرُ
رِجَالُهُ ثِقَاتٌ وَالصَّوَابُ إِرْسَالُهُ
1879 - أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ الْمُؤَدِّبُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنَّ يَحْيَى بْنَ عَلِيٍّ الطَّرَّاحَ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخَلِّصُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قِيلَ لَهُ حَدَّثَكُمْ أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ ثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ عَوْفٍ عَنِ الْحَسَنِ ثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ وَإِرْسَالُهُ أَصَحُّ
1880 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْعَلاءِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَصْبَهَانِيُّ إِجَازَةً أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو نُعَيْمٍ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْن
ُ زُهَيْرٍ
قثنا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ الْوَاسِطِيُّ قثنا هُشَيْمٌ عَنْ عَوْفٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ الإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ إِلَى أَعْطَانِهَا لَفْظُ أَحْمَدَ بْنِ زُهَيْرٍ
وَقَالَ الْحَضْرَمِيُّ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنَ الإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ إِلَى أَوْطَانِهَا وَبَاقِيهِ مِثْلُهُ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَوْفٍ إِلا هُشَيْمٌ تَفَرَّدَ بِهِ إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ حَدَّثَ بِهِ إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ عَنْ هُشَيْمٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ وَغَيْرِهِ يَرْوِيهِ عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ عَوْفٍ عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلا وَهُوَ الْمَحْفُوظُ وَلِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عُمَرَ
حَفْصُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ جده
إِسْنَاده حسن
1881 - أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ الْمُبَارَكِ ابْنِ الأَخْضَرِ بِبَغْدَادَ أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الطَّرَّاحِ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن النقور أبنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُبَابَةَ قثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ قثنا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ اللَّيْثِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَصَوَابُهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَنَسٍ عَنْ جَدِّهِ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رُبَّ أَشْعَثَ ذِي طِمْرَيْنِ أَغْبَرَ قَالَ
أُسَامَةُ لَا أَعْلَمُهُ إِلا قَالَ مُصْفِحًا عَنِ الأَبْوَابِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى لأَبَرَّهُ وَقد روى ثَابت عَن أنس نَحوه إِسْنَاده حسن
1882 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاذَانَ أبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا ابْنُ كَاسِبٍ ثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَنَسٍ عَنْ جَدِّهِ أَنَسٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ مُصْفِحٍ عَنِ أَبْوَابِ النَّاسِ قَالَ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّ قَسَمَهُ وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى
الْمَوْصِلِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنِ جَعْفَرِ بْنِ عَوْنٍ عَنْ أُسَامَةَ وَرَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَعَبَّاسٌ الدُّورِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عون
آخر
إِسْنَاده حسن
1883 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ الضَّرِيرُ رَحِمَهُ اللَّهُ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ الْخَبَّازُ أبنا مُحَمَّد بن الْمُقْرِئُ أبنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ثَنَا رَوْحٌ ثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُصَلُّوا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلا عِنْدَ غُرُوبِهَا فَإِنَّهَا تَطْلُعُ فِي قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَصَلُّوا بَيْنَ ذَلِكَ مَا شِئْتُمْ وَأَخْرَجَ مُسْلِم
ٌ مِنْ طَرِيقِ أُسَامَةَ عَنْ حَفْصٍ حَدِيثًا غَيْرَ هذَيْن
حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي طَلْحَة عَن أنس إِسْنَاده حسن
1884 - أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْحٍ عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ الْهَرَوِيُّ بِهَا أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفُضَيْلِ الْفُضَيْلِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو مُضر محلم بن إِسْمَاعِيل الضَّبِّيّ أبنا أَبُو سَعِيدٍ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ أبنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ السَّرَّاجُ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا خلف هُوَ ابْن خَليفَة عَن حَفْص بن أَخِي أَنَسٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي الْحَلْقَةِ وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي يَعْنِي فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ وَتَشَهَّدَ دَعَا فَقَالَ فِي دُعَائِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك بِأَن نلك الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ بديع السَّمَوَات وَالْأَرْض يَاذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا
قَيُّومُ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَصْحَابِهِ أَتَدْرُونَ بِمَاذَا دَعَا فَقَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعَا بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ إِذَا دُعِيَ بِهِ أجَاب وَإِذا سُئِلَ بِهِ أعْطى إِسْنَاده حسن
1885 - وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ابْنَا أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَبِي ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَفَّانُ قَالا ثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَلْقَةِ وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ جَلَسَ وَتَشَهَّدَ ثُمَّ دَعَا فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ المنان يَا بديع السَّمَوَات وَالْأَرْض يَاذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَدْرُونَ بِمَاذَا دَعَا فَقَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أجَاب وَإِذا سُئِلَ بِهِ أعْطى أخرجه أَو دَاوُدَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحلَبِي
وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ رُشَيْدٍ كُلُّهُمْ عَنْ خَلَفِ بْنِ خَلِيفَةَ وَأَخْرَجَهُ أَبُو حَاتِمِ ابْنُ حِبَّانَ الْبُسْتِيُّ فِي كِتَابِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السَّرَّاجِ
آخَرُ
إِسْنَاده حسن
1886 - أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ الْمُبَارَكِ الْحَرِيمِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أبنا أَحْمَدُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَبِي ثَنَا حُسَيْنٌ هُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا خَلَفٌ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَلْقَةِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْقَوْمِ فَقَالَ الرَّجُلُ السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَرَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ فَلَمَّا جَلَسَ الرَّجُلُ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ وَيَنْبَغِي لَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ
قُلْتَ فَرَدَّ عَلَيْهِ كَمَا قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا عَشَرَةُ أَمْلاكٍ كُلُّهُمْ حَرِيصٌ عَلَى أَنْ يَكْتُبَهَا فَمَا دَرَوْا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا حَتَّى رَفَعُوهَا إِلَى ذِي الْعِزَّةِ فَقَالَ اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ عَفَّانَ عَنْ خلف إِسْنَاده حسن
1887 - وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيُّ بِهَرَاةَ أَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل أَخْبَرَهُمْ أبنا محْلَمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الضَّبِّيُّ أبنا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْسِجْزِيُّ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا خلف عَن حَفْص بن أَخِي أَنَسٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَلْقَةِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ وَعَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ قَالَ فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ فَلَمَّا جَلَسَ الرَّجُلُ قَالَ أَحْمَدُ اللَّهَ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ قُلْتَ فَرَدَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَ بِهَا عَشَرَةُ أَمْلاكٍ كُلُّهُمْ حَرَصَ عَلَى أَنْ يكتوبها فَمَا دَرُوا كَيْفَ يَكْتُبُوهَا حَتَّى رَفَعُوا إِلَى ذِي الْعِزَّةِ فَقَالَ اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي
أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ بِنَحْوِهِ عَنْ قُتَيْبَةَ وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ الْبُسْتِيُّ فِي كِتَابِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيِّ بِنَحْوِهِ وَقَدْ رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ مِنْ رِوَايَةِ قَتَادَةَ وَثَابِتٍ وَحُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلا جَاءَ فَدَخَلَ الصَّفَّ وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَلِمَاتِ فَأَرَمَّ الْقَوْمُ وَمُرَادُنَا لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ ملكا يبتدرونها أَيهمْ يرفعها وَهَذَا الحَدِيث غير الَّذِي كتبناه [] مثله
آخر
إِسْنَاده حسن
1888 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ حَفْص بن أبي أخي عَن انس بن مَالك أَن النَّبِي ص
(ح) إِسْنَاده حسن
1889 - وَأَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عَبْدِ السَّمِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بن أَحْمد الْحَرِيرِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ أبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرِ الزبيبي أبنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْمُسْتَفَاضِ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنِ ابْنِ أَخِي أَنَسٍ وَهُوَ حَفْصٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِالْبَاءَةِ وَيَنْهَى عَنِ التَّبَتُّلِ نَهْيًا شَدِيدًا وَيَقُولُ تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِر بكم الْأُمَم لَفْظهمَا وَاحِد إِسْنَاده حسن
1890 - وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ بِهَرَاةَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْفُضَيْلِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا مُحَلِّمُ بن إِسْمَاعِيل أبنا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا خَلَفٌ عَنْ حَفْصٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُول الله ص
يَأْمُرُ بِالْبَاءَةِ وَيَنْهَى عَنِ التَّبَتُّلِ نَهْيًا شَدِيدًا وَيَقُولُ تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ الأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ
حَنْبَلٍ كَهَذِهِ الرِّوَايَةِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَعَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ خَلَفِ بْنِ خَلِيفَةَ وَعِنْدَهُ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ فِي كِتَابِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيِّ وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ الطَّوِيلُ عَنْ خَلَفِ بن خَليفَة
آخر
إِسْنَاده حسن
1891 - أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْحِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ بِهَا أَن مُحَمَّد الفضيلي أخْبرهُم أبنا محلم الضَّبِّيّ أبنا الْخَلِيل بن أَحْمد أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ثَنَا قُتَيْبَةُ بن سعيد ثَنَا خلف عَن حَفْص بن أَخِي أَنَسٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَدُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ وَنَفْسٍ لَا
تَشْبَعُ
قَالَ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ من هَؤُلَاءِ الْأَرْبَع إِسْنَاده حسن
1892 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بْنُ الْمَعْطُوشِ الْحَرِيمِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أبنا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَنَفس لَا تشبع وَدُعَاء لَا يسمع الله إِنِّي أَعُوذ
ُ بِكَ مِنْ هَذِهِ الأَرْبَع
ِ أَخْرَ
جَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ وَقَدْ رَوَاهُ قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ وَسَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي رِوَايَةِ قَتَادَةَ وَلِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ من حَدِيث زيد بن أَرقم
آخر
إِسْنَاده حسن
1893 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ الْحَرْبِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أبنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا خَلَفٌ عَنْ حَفْصٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ انْطُلِقَ بِنَا إِلَى الشَّامِ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ وَنَحْنُ أَرْبَعُونَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ لِيَفْرِضَ لَنَا فَلَمَّا رَجَعَ وَكُنَّا بِفَجِّ النَّاقَةِ صَلَّى بِنَا الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ وَدَخَلَ فُسْطَاطَهُ وَقَامَ الْقَوْمُ يُضِيفُونَ إِلَى رَكْعَتَيْهِ رَكْعَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ قَالَ فَقَالَ قَبَّحَ اللَّهُ الْوُجُوهَ فَوَاللَّهِ مَا أَصَابَتِ السُّنَّةَ وَلا قَبِلَتِ الرُّخْصَةَ فَأَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ أَقْوَامًا يَتَعَمَّقُونَ فِي الدِّينِ يَمْرُقُونَ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمية إِسْنَاده حسن
1894 - أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْحٍ الْهَرَوِيُّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيل أخْبرهُم ابْنا محلم الضَّبِّيّ ابْنا الْخَلِيل الْسِجْزِيُّ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا خَلَفٌ عَنْ حَفْصِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ انْطُلِقَ بِي فِي أَرْبَعِينَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ حَتَّى أُتِيَ بِنَا عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ فَفَرَضَ لَنَا فَلَمَّا رَجَعَ رَجَعْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِفَجِّ النَّاقَةِ صَلَّى بِنَا الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَسَلَّمَ وَدَخَلَ فُسْطَاطَهُ فَقَامَ الْقَوْم يضيفون إِلَى ركعتيه ركعين أُخْرَاوَيْنِ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ لابْنِهِ أَبِي بَكْرٍ مَا يَصْنَعُ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ قَالَ يُضِيفُونَ إِلَى رَكْعَتَيْنَا رَكْعَتَيْنِ أُخْرَاوَيْنِ فَقَالَ قَبَّحَ اللَّهُ الْوُجُوهَ مَا قَبِلَتِ الرُّخْصَةَ وَلا أَصَابَتِ السُّنَّةَ أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعت رَسُول الله ص
يَقُولُ إِنَّ قَوْمًا يَتَعَمَّقُونَ فِي الدِّينِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
آخر
إِسْنَاده حسن
1895 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ أبنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَبِي ثَنَا حُسَيْنُ ثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ حَفْصٍ عَنْ عَمِّهِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الأَنْصَارِ لَهُمْ جَمَلٌ يسنون عَلَيْهِ وَإِنَّ الْجَمَلَ اسْتُصْعِبَ عَلَيْهِمْ فَمَنَعَهُمْ ظَهْرَهُ وَإِنَّ الْأَنْصَار جَاءُوا إِلَى رَسُول الله ص
فَقَالُوا إِنَّهُ كَانَ لَنَا جَمَلٌ نُسْنِي عَلَيْهِ وَإِنَّهُ اسْتَصْعَبَ عَلَيْنَا وَمَنَعَنَا ظَهْرَهُ وَقَدْ عَطِشَ الزَّرْعُ وَالنَّخْلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَصْحَابِهِ قُومُوا فَقَامُوا فَدَخَلَ الْحَائِطَ الْجمل فِي نَاحِيَةٍ فَمَشَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ فَقَالَتِ الأَنْصَارُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّهُ قَدْ صَارَ مِثْلَ الْكَلْبِ
الْكَلِبِ وَإِنَّا نَخَافُ عَلَيْكَ صَوْلَتَهُ فَقَالَ لَيْسَ عَلَيَّ مِنْهُ بَأْسٌ فَلَمَّا نَظَرَ الْجَمَلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ نَحْوَهُ حَتَّى خَرَّ سَاجِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَاصِيَتِهِ أَذَلَّ مَا كَانَتْ قَطُّ حَتَّى أَدْخَلَهُ فِي الْعَمَلِ فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ هَذِهِ بَهِيمَةٌ لَا تَعْقِلُ تَسْجُدُ لَكَ وَنَحْنُ نَعْقِلُ فَنَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ قَالَ لَا يَصْلُحُ لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ وَلَوْ صَلَحَ لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ لأُمِرَتِ الْمَرْأَةُ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا مِنْ عِظَمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَ مِنْ قَدَمِهِ إِلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ قُرْحَةً تَتَبَجَّسُ بِالْقَيْحِ وَالصَّدِيدِ ثُمَّ اسْتَقْبَلَتْهُ تلحسه مَا أدَّت حَقه
آخر
إِسْنَاده حسن
1896 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْمُقْرِئَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبَهَانِيُّ أبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَمُّوَيْهِ ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَن حَفْص بن أَخِي أَنَسٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ص
فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرٌ وَجَاءَ آخَرُ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَقَالَ عِشْرُونَ وَجَاءَ آخَرُ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ فَقَالَ ثَلَاثُونَ
آخر إِسْنَاده حسن
1897 - قُرِئَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ وَأَنَا أَسْمَعُ بِأَصْبَهَانَ أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ وَأَنْتَ حَاضِرٌ تَسْمَعُ فَأَقَرَّ بِهِ أبنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أبنا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ خَلَفِ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ حَفْص بن أَخِي أَنَسٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مَعِيٍّ وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَفْصٍ إِلَّا خلف إِسْنَاده حسن
1898 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ أَيْضًا أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أبنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ الأَنْبَارِيُّ بِبَغْدَادَ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ ظلّ رَسُول الله ص
يَوْمًا صَائِمًا فَلَمَّا أَمْسَى قَالَ يَا أَنَسُ أَدْنِ مِنِّي الْعَنْزَ فَأَدْنَاهَا مِنْهُ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَحَلَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَهُ إِلَيْهِ فَشَرِبَهُ ثُمَّ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْغَدِ صَائِمًا فَلَمَّا أَمْسَى قَالَ يَا أَنَسُ أَدْنِ الْعَنْزَ مِنِّي فَجَاءَ الأَعْرَابِيُّ فَجَلَسَ فَقُلْتُ وَيْحَكَ ظَلَّ رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْسُ صَائِمًا فَآثَرَكَ بِاللَّبَنِ لَوْ تَأَخَّرْتَ عَنْهُ فَقَالَ لَا وَاللَّهِ لَا أَفْعَلُ فَحَلَبَ الشَّاةَ فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ فَشَرِبَهُ وَأَصْبَحَ يَوْمَ الثَّالِثِ صَائِمًا فَلَمَّا أَمْسَى قَالَ جِئْنِي بِالْعَنْزِ فَجِئْتُ بِهَا وَجَاءَ الأَعْرَابِيُّ فَلَمَّا جَاءَ بِهَا أَمْسَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الإِنَاءَ بِيَدِهِ وَقَالَ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَسَمَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَرِبَ الأَعْرَابِيُّ حَتَّى رُوِيَ وَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ فَشَرِبَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ إِنَّهُ إِلَى الْيَوْمِ يَشْرَبُ فِي مِعَاءِ كَافِرٍ فَلَمْ يَكُنْ يُرْوَى وَالْيَوْمَ يَشْرَبُ فِي مِعَاءِ مُؤْمِنٍ فَرُوِيَ قَدْ رُوِيَ فِي الصَّحِيحِ الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعَاءٍ وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ وَأَبِي مُوسَى وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي هُرَيْرَةَ
حميد الطَّوِيل عَن أنس بن مَالك
إِسْنَاده صَحِيح
1899 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعُمَرِيِّ بِبَغْدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاجِدِ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَيْلانَ قثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ ثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ خَالِدٍ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلا اسْتَحْمَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّا حَامِلُوكَ عَلَى وَلَدِ نَاقَةٍ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا أَصْنَعُ بِوَلَدِ نَاقَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَلْ تَلِدُ الإِبِلِ إِلَّا النوق إِسْنَاده صَحِيح
1900 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَدِيبَ الْخَلَّالَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ الْخَبَّازُ أبنا مُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيم بن الْمُقْرِئِ أبنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا وَهْبٌ هُوَ ابْنُ بَقِيَّةَ ثَنَا خَالِدٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَن أنس أَن رجلا أَتَى النَّبِي ص
فَقَالَ احملني قَالَ إِن حَامِلُوكَ عَلَى وَلَدِ نَاقَةٍ فَقَالَ وَمَا أَصْنَعُ بِوَلَدِ نَاقَةٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم وَهل تَلد الْإِبِل إِلَّا النوق إِسْنَاده صَحِيح
1901 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بِبَغْدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحصين أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أبنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَحْمَلَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّا حَامِلُوكَ عَلَى وَلَدِ نَاقَةٍ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَصْنَعُ بِوَلَدِ نَاقَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَلْ تَلِدُ الإِبِلُ إِلا النُّوق
َ أَخْرَ
جَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ وَهْبِ بْنِ بَقِيَّةَ وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ كِلاهُمَا
عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الله وَقَالَ حَدِيث صَحِيح غَرِيب
آخر
إِسْنَاده صَحِيح
1902 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بن الفاخر الْقرشِي بأصبهان أبنا أَبُو الْفَرَجِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ أبنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْبَقَّالُ أبنا عُبَيْدُ اللَّهُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ أبنا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَمِيلٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا يَزِيدُ ابْنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ جاهدوا الْمُشْركين بِأَيْدِيكُمْ وَأَمْوَالكُمْ وألسنتكم إِسْنَاده صَحِيحٌ
1903 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أبنا أَبُو عَلِيٍّ الصَّوَّافُ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى الأَسَدِيُّ ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا حَمَّادٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم قَاتلُوا الْمُشْركين بألسنتكم وَأَيْدِيكُمْ
إِسْنَاده صَحِيح
1904 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الأدِيبَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ الْخَبَّازُ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيم بن الْمُقْرِئِ أبنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا زُهَيْرٌ ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا حَمَّادٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ جاهدوا المشكرين بِأَيْدِيكُمْ وألسنتكم إِسْنَاده صَحِيح
1905 - وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ابْنَا أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا عبد الله بن أَحْمد حَدثنِي ثَنَا يزِيد أبنا حَمَّادٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ح) إِسْنَاده صَحِيح
1906 - وَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ ثَنَا حَسَنٌ يَعْنِي ابْنَ مُوسَى ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ (ح) إِسْنَاده صَحِيح
1907 - وَقَالَ ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا حَمَّادٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَن أنس أَن النَّبِي ص
قَالَ جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ لَفْظُ حَدِيثِ يَزِيدَ وَعَفَّانَ وَفِي رِوَايَةِ حَسَنِ بْنِ مُوسَى بِأَلْسِنَتِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ وَرَوَاهُ
الدَّارِمِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَاصِمٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلمَة أبنا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ عَنْ مُوسَى عَنْ حَمَّادٍ و
َأَخْرَ
جَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ وَعَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ جَمِيعًا عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حُمَيْدٍ وَقَدْ رَوَاهُ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسٍ
آخر
إِسْنَاده صَحِيح
1908 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الثَّقَفِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا دِمَشْقَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ الْوَاحِدِ بن مُحَمَّد بن الْهَيْثَم وَأَنت حَاضِرٌ أبنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُعْتَزِّ بْنِ مَنْصُورٍ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خُزَيْمَةَ أبنا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَانِ مِنْ كُلِّ سَنَةٍ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ قَالَ قَدْ كَانَ لكم يَوْمَانِ نتلعبون فِيهِمَا وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ اللَّهُ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُون وَعبد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ عَن حميد ايضا إِسْنَاده صَحِيح
1909 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ أبنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيم بن الْمُقْرِئِ أبنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ هُوَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا الثَّقَفِيُّ هُوَ عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ حُمَيْدٍ (ح) إِسْنَاده صَحِيح
1910 - قَالَ أَبُو يَعْلَى وَحَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ثَنَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْن هَارُون قَالَ أبنا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ الأَنْصَارَ كَانَ لَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَدْ أَبْدَلَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَيْنِ خَيْرًا مِنْهُمَا الْفِطْرُ وَالأَضْحَى لَفْظُ الثَّقَفِيِّ وَقَالَ يَزِيدُ قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ وَلَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَيْنِ خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عدي عَن حميد إِسْنَاده صَحِيح
1911 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أبنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ثَنَا أَبِي ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنهُمَا الْفِطْرَ وَيَوْمَ الأَضْحَى
وَرَوَاهُ حَمَّادٌ عَنْ حُمَيْدٍ وَذَكَرَ سَمَاعَهُ مِنْ أنس إِسْنَاده صَحِيح
1912 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي الْحَرِيمِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ الْحُصَيْنِ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُذْهِبِ أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا حَمَّادٌ أبنا حُمَيْدٌ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا هَذَا الْيَوْمَانِ قَالُوا كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ وَقَدْ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ عَنْ حُمَيْدٍ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَنِ الأَنْصَارِيِّ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَدَنِيُّ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ حميد
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ عَنْ سَوَّارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حُمَيْدٍ وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن عَليّ بن حجر
آخر
إِسْنَاده صَحِيح
1913 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ابْنَا أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ وَالْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى قَالَا أبنا عبد الله هُوَ ابْن الْمُبَارك أبنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص
قَالَ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَإِذَا شَهِدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَقْبَلُوا قِبْلَتَنَا وَأَكَلُوا ذَبِيحَتَنَا وَصَلَّوْا صَلاتَنَا فَقَدْ حُرِّمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلا بِحَقِّهَا لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ
وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَيْهِم إِسْنَاده صَحِيح
1914 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُعَمَّرِ بَقَاءُ بْنُ عُمَرَ بْنِ جُنْدٍ بِبَغْدَادَ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ الْبَنَّاءِ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حُسْنُونٍ النَّرْسِيُّ أبنا أَبُو الْقَاسِمِ مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّرَّاجُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ثَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ الْعَامِلِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سُمَيْعٍ ثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أُمِرْتُ إِسْنَاده صَحِيح
1915 - وَأَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكَنْجَرُوذِيُّ أبنا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عبد الله بن سِنَان الْحِيرِي أبنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيل عَن أنس عَن رَسُول الله ص
قَالَ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَإِذَا شَهِدُوا بِهَا وَصَلَّوْا صَلاتَنَا
وَاسْتَقْبَلُوا قِبْلَتَنَا وَأَكَلُوا ذَبِيحَتَنَا فَقَدْ حُرِّمَ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلا بِحَقِّهَا لَفْظُ هِشَامٍ وَقَالَ هَارُونُ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وسوله فَإِذَا شَهِدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَن مُحَمَّدًا عَبده هـ وَرَسُولُهُ وَالْبَاقِي مِثْلُهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فَقَدْ حرمت إِسْنَاده صَحِيح
1916 - وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ أَحْمد إِجَازَةً وَأبنا عَنْهُ خَالِي الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ أَخْبَرَهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بِشْرَانَ ثَنَا عَليّ بن عمر بن أَحْمد الدَّارَقُطْنِيّ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ اللَّهِ فَإِذَا شَهِدُوا أَنْ لَا إِلَهَ
إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولَ اللَّهِ وَصَلَّوْا صَلاتَنَا وَاسْتَقْبَلُوا قِبْلَتَنَا وَأَكَلُوا ذَبِيحَتَنَا حُرِّمَتْ عَلَيْنَا أَمْوَالُهُمْ وَدِمَاؤُهُمْ إِلا بِحَقِّهَا وَلَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِ وَعَلَيْهِمْ مَا على الْمُسلم إِسْنَاده صَحِيح
1917 - أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُعَاوِيَةَ الصُّوفِيُّ إِجَازَةً أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو نُعَيْمٍ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْبَيْرُوتِيُّ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلا بِحَقِّهَا قِيلَ وَمَا