لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهماصفحات 91-114

الحَدِيث كتب فِي الْهَامِش وَهُوَ إِسْنَاد صَحِيح فِي الْقدر الظَّاهِر مِنْهُ

صفحات 91-114

0

سَالِمُ بْنُ دِينَارٍ أَبُو جُمَيْعٍ عَنْ ثَابِتٍ

إِسْنَاده حسن

1712 - أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ طَبَرْزُدَ الْمُؤَدِّبُ أَنَّ أَبَا الْبَدْرِ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْكَرْخِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ أبنا الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ أبنا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عمر اللؤْلُؤِي ثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قثنا أَبُو جُمَيْعٍ سَالِمُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى فَاطِمَةَ بِعَبْدٍ قَدْ وَهَبَهُ لَهَا قَالَ وَعَلَى فَاطِمَةَ ثَوْبٌ إِذَا قَنَّعَتْ بِهِ رَأْسَهَا لَمْ يَبْلُغْ رِجْلَيْهَا وَإِذَا غَطَّتْ بِهِ رِجْلَيْهَا لَمْ يَبْلُغْ رَأْسَهَا فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا تَلَقَّى قَالَ إِنَّه لَيْسَ عَلَيْكِ بَأْس إِنَّمَا هُوَ أَبوك وغلامك كذ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ

سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّائِفِيُّ مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ ثَابِتٍ عَنهُ

إِسْنَاده ضَعِيف

1713 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَفَاءِ مَحْمُودُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بن عمر يعرف بن (حمتا) سِبْطُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعْدٍ الْبَغْدَادِيُّ إِجَازَةً أَنَّ أَبَا الْعَلاءِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفِرْسَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعمِائَة أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عمر ثَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ بَشِيرٍ الثَّقَفِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُقْرِئُ مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَّلَمَ بَشِّرْ الْمَشَّائِينَ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّام يَوْم الْقِيَامَة

إِسْنَاده ضَعِيف

1714 - وابنا خَالِي الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ رَحِمَهُ اللَّهُ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ طَاهِرُ بن مُحَمَّد بن طَاهِر قِرَاءَةً عَلَيْهِ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمد بن الْهَيْثَم ابْنا الْقَاسِم بن أبي الْمُنْذر الجعيد ابْنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ الْقَطَّانُ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَاجَهْ ثَنَا مَجْزَأَةُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ أُسَيْدٍ مَوْلَى ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّائِفِيُّ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

سُلَيْمَان بن الْمُغيرَة عَن ثَابت

إِسْنَاده صَحِيح

1715 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الضَّرِيرُ رَحِمَهُ اللَّهُ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الأدِيبَ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أبنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْمُقْرِئِ أبنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا شَيْبَانُ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قثنا ثَابِتٌ قَالَ قَالَ أَنَسٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا فَرُبَّمَا رَأَى الرَّجُلُ الرُّؤْيَا فَسَأَلَ عَنْهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ يَعْرِفْهُ فَإِذَا أُثْنِيَ عَلَيْهِ مَعْرُوفٌ كَانَ أَعْجَبَ لِرُؤْيَاهُ إِلَيْهِ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ كَأَنِّي أُتِيتُ ف

َأُخْرِ

جْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ فَأُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ وَجْبَةً إيتجت لَهَا الْجَنَّةُ فَنَظَرْتُ فَإِذَا فُلانُ بْنُ فُلانٍ وَفُلانٌ وَفُلانٌ فَسَمَّتِ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلا كَانَ رَسُول الله قَدْ بَعَثَ سَرِيَّةً قَبْلَ ذَلِكَ فَجِيءَ بِهِمْ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُمْ فَقِيلَ اذْهَبُوا بِهِمْ

إِلَى نَهْرِ الْبَيْذَخِ أَوِ الْبَيْدَجِ قَالَ فَغُمِسُوا فِيهِ فَخَرجُوا ووجوهم كَالْقَمَرِ لَيْلَة الْبَدْر فأتو بِصَحْفَةٍ مِنْ ذَهَبٍ فِيهَا بُسْرٌ فَأَكَلُوا مِنْ بسرة مَا شاؤا فَمَا يَقْلِبُونَهَا مِنْ وَجْهٍ إِلا أَكَلُوا مِنَ الْفَاكِهَةِ مَا أَرَادُوا وَأَكَلْتُ مَعَهُمْ فَجَاءَ الْبَشِيرُ مِنْ تِلْكَ السَّرِيَّةِ فَقَالَ مَا كَانَ (مِنْ رُؤْيَا كَذَا وَكَذَا فَأُصِيبَ فُلانٌ وَفُلانٌ حَتَّى عَدَّ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلا فَدَعَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَرْأَةَ فَقَالَ قُصِّي رُؤْيَاكِ فَقَصَّتْهَا وَجَعَلَتْ تَقُولُ جِيءَ بِفُلانٍ وَفُلانٍ كَمَا قَالَ وَرَوَاهُ بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ عَنْ سُلَيْمَان إِسْنَاده صَحِيح

1716 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ الْمُبَارَكِ الْحَرِيمِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أبنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا بَهْزٌ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ فَرُبَّمَا قَالَ هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا قَالَ فَإِذَا رَأَى الرَّجُلُ رُؤْيَا سَأَلَ عَنْهُ فَإِنْ كَانَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ كَانَ أَعْجَبَ لِرُؤْيَاهُ إِلَيْهِ قَالَ فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ كَأَنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسمِعت بهَا

وَجْبَةً الْتَجَّتْ لَهَا الْجَنَّةُ فَنَظَرْتُ فَإِذَا قَدْ جِيءَ بِفُلانِ بْنِ فُلانٍ وَفُلانِ بْنِ فُلانٍ عَدَّتِ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلا وَقَدْ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً قَبْلَ ذَلِكَ قَالَ فَجِيءَ بِهِمْ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ طُلْسٌ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُمْ قَالَ فَقِيلَ اذْهَبُوا بِهِمْ إِلَى نَهْرِ الْبَيْذَخِ أَوْ قَالَ إِلَى نَهْرِ الْبَيْذَخِ فغمسوا فِيهِ فَخَرجُوا مِنْهُ ووجوهم كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ قَالَ ثُمَّ أَتَوْا بِكَرَاسِيِّ مِنْ ذَهَبٍ فَقَعَدُوا عَلَيْهَا فَأُتِيَ بِصَحْفَةٍ أَوْ كَلِمَةٍ نَحْوَهَا فِيهَا بُسْرَةٌ فَأَكَلُوا مِنْهَا فَمَا يَقْلِبُونَهَا لِشِقٍّ إِلا أَكَلُوا مِنْ فَاكِهَةٍ مَا أَرَادُوا وَأَكَلْتُ مَعَهُمْ قَالَ فَجَاءَ الْبَشِيرُ مِنْ تِلْكَ السَّرِيَّةِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَانَ مِنْ أَمْرِنَا كَذَا وَكَذَا وَأُصِيبَ فُلانٌ وَفُلانٌ حَتَّى عَدَّ الاثْنَيْ عَشَرَ الَّذِينَ عَدَّتْهُمُ الْمَرْأَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ بِالْمَرْأَةِ فَجَاءَتْ قَالَ قُصِّي عَلَى هَذَا رُؤْيَاكِ فَقَصَّتْ قَالَ هُوَ كَمَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا عَنْ عَفَّانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي النَّضْرِ هَاشِمِ بن الْقَاسِم

إِسْنَاده صَحِيح

1717 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ الْقُرَشِيُّ وَأَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ أَنَّ أَبَا الْفَرَجِ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أخْبرهُم أبنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّد الْبَقَّال الْمُعَلِّمُ أبنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ قثنا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّد بن جميل قَالَ ابْنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا أَبُو النَّضْرِ ثَنَا سُلَيْمَانُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ فَكَانَ فِيمَا يَقُولُ هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا فَإِذَا رَأَى الرَّجُلُ الَّذِي لَا يَعْرِفُهُ رُؤْيَا سَأَلَ عَنْهُ فَإِنْ أُخْبِرَ عَنْهُ بِمَعْرُوفٍ كَانَ أَعْجَبَ لِرُؤْيَاهُ قَالَ فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أُخْرِجْتُ فَدَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ وَجْبَةً ارْتَجَّتْ لَهَا الْجَنَّةُ وَإِذَا أَنَا بِفُلانِ بْنِ فُلانٍ وَفُلانِ بْنِ فُلانٍ حَتَّى عَدَّتِ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلا وَقَدْ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً قَبْلَ ذَلِكَ فَجِيءَ بِهِمْ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ طُلْسٌ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُمْ قِيلَ اذْهَبُوا بِهِمْ إِلَى نَهْرِ الْبَيْذَخِ فغمسوا فِيهِ فَخَرجُوا ووجوهم كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ قَالَتْ وَأُتِيَ بِكَرَاسِيِّ مِنْ ذَهَبٍ فَقَعَدُوا عَلَيْهَا وَجِيءَ بِصَحْفَةٍ مِنْ ذَهَبٍ فِيهَا بسر فَأَكَلُوا من بسر مَا شاؤا فَمَا قَلَبُوهَا لِوَجْهٍ إِلا أَكَلُوا مِنْ فَاكِهَةٍ مَا شاؤا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَكَلْتُ مَعَهُمْ

فَجَاءَ الْبَشِيرُ مِنْ تِلْكَ السَّرِيَّةِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَانَ كَذَا كَانَ كَذَا فَأُصِيبَ فلَان وَفُلَان حَتَّى سما اثْنَيْ عَشَرَ قَالَ عَلَيَّ بِالْمَرْأَةِ فَجَاءَتْ فَقَالَ قُصِّي رُؤْيَاكِ عَلَى هَذَا فَقَالَ الرَّجُلُ هُوَ كَمَا قَالَتْ أُصِيبَ فُلانٌ وَفُلانٌ وَرَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ هَاشِمٍ أَيْضًا نَحْوَهُ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الرُّؤْيَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيِّ عَنْ أَبِي هِشَامٍ الْمَخْزُومِيِّ عَنْ سُلَيْمَان بِنَحْوِهِ

آخر

إِسْنَاده صَحِيح

1718 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ فَارِسٍ أبنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ثَنَا سُلَيْمَانُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ فَنَزَلَ مِنْ أَصْحَابِهِ رَجُلٌ يَمْشِي إِلَى جَانِبِهِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَلا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ فَتَلا الْحَمد لله رب الْعَالمين

إِسْنَاده صَحِيح

1719 - وَأَخْبَرَنَا الْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْخُوَارِيُّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ أبنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَعْنِيُّ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ فَنَزَلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَمَشَى إِلَى جَانِبِهِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَلا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ فَتَلا عَلَيْهِ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رب الْعَالمين﴾ إِسْنَاده صَحِيح

1720 - وَأَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ تَغْلِبَ الْفِزْرَانِيُّ النَّحْوِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ الْمُبَارَكَةَ بِنْتَ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُور الكرخية أَخْبَرتهم أبنا عَاصِم بن الْحسن أبنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن بَشرَان أبنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ السِّقِلِّيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَعْنِيُّ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ فَنَزَلَ فَمَشَى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى جَانِبِهِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَلا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ قَالَ فَتَلا عَلَيْهِ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾

أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ وَفِي عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَأَخْرَجَهُ أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ الْبُسْتِيُّ فِي كِتَابِهِ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ أَحْمَدَ غُنْدَرٍ عَنْ عَليّ بن عبد الحميد

آخر

إِسْنَاده صَحِيح

1721 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضر ابْن أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَمَّوَيْهِ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ثَنَا سُلَيْمَانُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَمْلأُ مَسَامِعَهُ مِمَّا يُحِبُّ وَأَهْلُ النَّارِ مَنْ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَمْلأَ مَسَامِعَهُ مِمَّا يَكْرَهُ وَقَدْ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ وَرَوَاهُ أَبُو الظَّفَرِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ كِرَوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ

وَقَدْ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم مُرْسل قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ الْوَهْمُ مِنْ أَبِي الظَّفَرِ يَعْنِي فِي رَفْعِهِ قُلْتُ فَهَذِهِ رِوَايَةُ غَيْرِ أَبِي الظَّفَرِ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي رِوَايَةِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ مُسْنَدًا رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالله أعلم إِسْنَاده صَحِيح

1722 - أخبرنَا [] أَنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ الطَّرَّاحِ [] [] قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ابْنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُرْهَانَ الْغَزَّالُ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ نَا أَبُو ظَفَرٍ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ مُظْهِرٍ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَهْلُ الْجَنَّةِ قَالَ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَمْلأَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَسَامِعَهُ مِمَّا يُحِبُّ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَنْ أَهْلُ النَّارِ قَالَ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَمْلأَ اللَّهُ عَزَّ وَجل مسامعه مِمَّا يكره

آخر

إِسْنَاده صَحِيح

1723 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ نَا هُدْبَةُ نَا سُلَيْمَانُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ مَا أَعْرِفُ شَيْئًا كُنْتُ أَعْرِفُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ قَوْلُكُمْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ قَالَ قِيلَ الصَّلاةُ يَا أَبَا حَمْزَةَ قَالَ قَدْ صَلَّيْتُمُوهَا عِنْدَ الْمَغْرِبِ فَكَانَتْ تِلْكَ صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَنِّي لَمْ أَرَ زَمَانًا خَيْرًا لِعَامِلٍ مِنْ زَمَانِكُمْ هَذَا وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ سُلَيْمَان إِسْنَاده صَحِيح

1724 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الأَسَدِيُّ بِدِمَشْقَ أَنَّ جَدَّهُ الْحُسَيْنَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا سَهْلُ بْنُ بِشْرِ بن أَحْمد الإسفرايني أَنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ بُرْهَانَ بِثَغْرِ صُورَ أَنا إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ النَّسَوِيُّ أَنا جَدِّي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ نَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى أَنا عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ مَا أَعْرِفُ فِيكُمْ شَيْئًا كُنْتُ أعهده على عهد رَسُول الله ص

لَيْسَ قَوْلُكُمْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ قُلْنَا يَا أَبَا حَمْزَةَ الصَّلاةُ قَالَ قَدْ صَلَّيْتُمْ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ أَوْ كَانَتْ صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ عَليّ أَنِّي لم أر زَمَانا خير لِلْعَامِلِ مِنْ زَمَانِكُمْ هَذَا وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ عَفَّانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ رَوَى الزُّهْرِيُّ

قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَنَسٍ بِدِمَشْقَ وَهُوَ يَبْكِي فَقُلْتُ مَا يُبْكِيكَ فَقَالَ لَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا أَدْرَكْتُ إِلا هَذِهِ الصَّلاةَ وَهَذِهِ الصَّلاةُ قَدْ ضُيِّعَتْ وَفِي رِوَايَةِ غَيْلانَ بْنِ جَرِيرٍ مِمَّا كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيلَ الصَّلاةُ قَالَ أَنَسٌ قَدْ صَنَعْتُمْ مَا صَنَعْتُمْ فِيهَا هَذَا الَّذِي فِي البُخَارِيّ

آخر

إِسْنَاده صَحِيح

1725 - أَخْبَرَنَا خَالِي الإِمَامُ الْعَالِمُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ الْمَقْدِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمَانَ أَخْبَرَهُمْ أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَيْرُونٍ أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُوَيْهِ نَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الأَزْدِيُّ ثُمَّ الْمَعْنِيُّ أَبُو الْحُسَيْنِ قَالَ أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أنس بن مَالك قَالَ خرج النَّبِي ص

إِلَى الْمَسْجِدِ وَفِيهِ فِتْيَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَوْلٍ فَلْيَنْكِحْ وَإِلا فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ وَجَاء ومحسمة للعرق

إِسْنَاده صَحِيحٌ

1726 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاذَانَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ نَا الْمُقَدَّمِيُّ نَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ مُظْهِرٍ نَا سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَانَ ذَا طول مِنْكُمْ فَلْيَتَزَوَّجْ وَمَنْ لَا فَلْيَصُمْ فَإِنَّ الصَّوْمَ وِجَاءٌ وَمَحْسَمَةٌ لِلْعِرْقِ قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ وَأَحْسَبُنِي قَد

ْ سمعته من ابْن مظهر

آخر

إِسْنَاده صَحِيح

1727 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْبَقَّالُ نَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ نَا أَبُو عَلِيٍّ الأَسْيُوطِيُّ هُوَ الْحَسَنُ بْنُ الْخَضِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ نَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلانِيُّ نَا آدَمُ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ نَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَتْ صَفِيَّةُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ وَكَانَ ذَلِكَ يَوْمهَا فأبطت فِي الْمَسِيرِ فَاسْتَقْبَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ وَكَانَ ذَلِكَ يَوْمَهَا فأبطت فِي الْمَسِيرِ فَاسْتَقْبَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ تَبْكِي وَتَقُولُ حَمَلْتَنِي عَلَى بَعِيرٍ بَطِيءٍ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ بِيَدَيْهِ عَيْنَهَا وَيُسْكِتُهَا فَأَبَتْ إِلا بُكَاءً فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَرَكَهَا فَنَدِمَتْ فَأَتَتْ عَائِشَةَ فَقَالَتْ يَوْمِي هَذَا لَكِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن أَنْت أرضيتيه عَنِّي فَعَمِدَتْ عَائِشَةُ إِلَى خِمَارِهَا وَكَانَتْ صَبَغَتْهُ بِوَرَسٍ وَزَعْفَرَانٍ فَنَضَحَتْهُ بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ ثُمَّ جَاءَتْ حَتَّى قَعَدَتْ عِنْدَ رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَالك فَقَالَتْ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَدِيثَ فَرَضِيَ عَنْ صَفِيَّةَ وَانْطَلَقَ إِلَى زَيْنَبَ فَقَالَ لَهَا إِن صَفِيَّة قد أعيى بِهَا بَعِيرُهَا فَمَا عَلَيْكِ أَنْ تُعْطِيهَا بَعِيرَكِ قَالَتْ زَيْنَبُ أَتَعْمَدُ إِلَى بَعِيرِي فَتُعْطِيهِ الْيَهُودِيَّةَ فَهَجَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةَ أَشْهُرٍ فَلَمْ يَقْرَبْ

بَيْتَهَا وَعَطَّلَتْ زَيْنَبُ نَفْسَهَا وَعَطَّلَتْ بَيْتَهَا وَعَمَدَتْ إِلَى السَّرِيرِ فَأَسْنَدَتْهُ إِلَى مُؤَخِّرِ الْبَيْتِ وَأَيِسَتْ أَنْ يَأْتِيَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَيْنَا هِيَ ذَاتَ يَوْمٍ إِذَا بِوَجْسِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ دَخَلَ الْبَيْتَ فَوَضَعَ السَّرِيرَ مَوْضِعَهُ فَقَالَتْ زَيْنَبُ يَا رَسُولَ اللَّهِ جَارِيَتِي فُلانَةٌ قَدْ طَهُرَتْ مِنْ حَيْضَتِهَا الْيَوْمَ لَكَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ عَنْهَا كَذَا أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَرَوَاهُ أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الضَّرِيرُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ سُمَيَّة

َ عَنْ عَائِشَةَ

آخَرُ إِسْنَاده حَسَنٌ

1728 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ نَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ نَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ وجد رَسُول الله ص

شَيْئًا فَلَمَّا أَصْبَحَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَثَرَ الْوَجَعِ عَلَيْكَ لَبَيِّنٌ قَالَ إِنِّي عَلَى مَا تَرَوْنَ قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ السَّبْعَ

الطُّوَلَ

آخر

إِسْنَاده صَحِيح

1729 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضَائِلِ الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الصَّيْدَلانِيُّ إِجَازَةً أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمد الْحداد أخْبرهُم قِرَاءَة عَلَيْهِ (ح) إِسْنَاده صَحِيح

1730 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ صَابِرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الأُسْوَارِيُّ إِذْنًا أَنَّ أَبَا طَاهِرٍ مُحَسَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِئَ الإِسْكَافَ أَخْبَرَهُمْ قَالا أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ نَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَكَرِيَّا الأُطْرُوشُ مِنْ لَفْظِهِ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ نَا أَبُو ظَفَرٍ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ الْيَهُودَ يَحْسُدُونَكُمْ عَلَى السَّلامِ وَالتَّأْمِينِ أَبُو ظَفَرٍ اسْمُهُ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ مُطَهِّرِ بْنِ حُسَامِ بْنِ مِصَكِ بْنِ ظَالِم

ِ بْنِ شَيْطَانٍ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ رَوَى عَنْهُ الْبُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ

آخر

رِجَاله مؤثقون لَكِنَّهُ مَعْلُولٌ

1731 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الضَّرِيرُ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ نَا سُلَيْمَانُ هُوَ ابْنُ عِيسَى الْجَوْهَرِيُّ أَبُو أَيُّوبَ نَا عُمَرُ هُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ التَّلِّ نَا أَبِي نَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ عَنْ زَمِيلٍ لَهُ فَمَشَى عَنْهُ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَكَرَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ أَنَّ هَذَا أَشْبَهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ تَفَرَّدَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ سُلَيْمَانَ قُلْتُ وَمُحَمَّدٌ قَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَأَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ

وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ عَنِ ابْنِهِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْهُ غَيْرَ حَدِيثٍ فِي كتاب الصَّحِيح وَالله أعلم

آخر

فِي إِسْنَاده من لم أعرفهُ

1732 - أَخْبَرَتْنَا أُمُّ الْفَضْلِ كَرِيمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَلِيٍّ قِرَاءَةً عَلَيْهَا أَنَّ الإِمَامَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنَ بْنَ الْعَبَّاسِ الرُّسْتُمِيَّ أَخْبَرَهُمْ إجَازَة فِي إِسْنَاده من لم أعرفهُ

1733 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو [] ابْنِ الْمُبَارَكِ [] أَنَّ أَبَا سَعْدٍ [] أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالا أَنا أَبُو الْمُظَفَّرِ مَحْمُودُ بْنُ جَعْفَرٍ الْكَوْسَجُ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَغْدَادِيُّ نَا الْقَاضِي أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ نَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ أَحْسَبُهُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلاعِبُ زَيْنَبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ وَهُوَ يَقُولُ يَا زُوَيْنِبُ يَا زُوَيْنِبُ مِرَارًا

سَوَّارُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو حَمْزَةَ صَاحِبُ الْحُلِيِّ وَثَّقَهُ يحيى بن معِين عَن ثَابت

إِسْنَاده حسن

1734 - أَخْبَرَنَا خَالِي الإِمَامُ الْعَالِمُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّ يَحْيَى بْنَ ثَابِتِ بْنِ بنْدَار أَخْبَرَهُمْ أبنا طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ أبنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بن بَشرَان ابْنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ الْبُحْتُرِيِّ نَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ غَالِبٍ نَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ نَا سَوَّارٌ أَبُو حَمْزَةَ صَاحِبُ الْحُلِيِّ نَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَ الْمِقْدَادَ عَلَى جَرِيدَةِ خَيْلٍ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ قَالَ كَيْف رَأَيْتَهُمْ قَالَ رَأَيْتُهُمْ يَرْفَعُونِي وَيَضَعُونِي حَتَّى ظَنَنْتَ أَنِّي لَسْتُ ذَاكَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ ذَاكَ فَقَالَ لَهُ الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَعْمَلُ عَلَى أَحَدٍ أَبَدًا فَكَانُوا يَقُولُونَ لَهُ تَقَدَّمْ فصل بِنَا فيأبا

آخر

إِسْنَاده حسن

1735 - أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السِّلَفِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنَّ أَبَا [] وَأَبَا خَضِرٍ أَحْمَدَ بْنَ الْحَسَنِ بن الْمُذكر بهَا أخبراه قَالَا أبنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ أبنا أَبُو الْحسن أَحْمد بن إِسْحَاق بن ينخاب الطَّيِّبِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَارِثِيُّ أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا عِيسَى ثَنَا أَبُو حَمْزَةَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ السُّكَّرِيُّ عَنْ سَوَّارِ بْنِ دَاوُدَ الْبَصْرِيِّ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ جَاءَتْ جَارِيَةٌ بِكْرٌ بَيْنَ أَبَوَيْهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ إِنَّ أَبَوَيَّ زَوَّجَانِي وَلَمْ يَسْتَأْمِرَانِي فَهَلْ لِي مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّقِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَبَوَيْكِ فَقَالَتْ إِنِّي عَسَيْتُ أَنْ أَفْعَلَ فَهَلْ لِي مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ قَالَ نَعَمْ قَالَتْ قَدْ خَرَجْتِ مِنْ عِنْدَهُ فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

سَلام أَبُو الْمُنْذر عَن ثَابت إِسْنَاده صَحِيح

1736 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي مَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدٍ [] أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حَمْدٍ بن الْحسن الدوني أخْبرهُم ابْنا أَبُو [] أَحْمَدَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْكَسَّارُ أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن إِسْحَاق السُّنِّيِّ أبنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيٍّ النَّسَائِيُّ نَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْقُومِسِيُّ نَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ نَا سَلامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاة

رَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ أَيْضًا كَذَا أخرجه النَّسَائِيّ إِسْنَاده صَحِيح

1737 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَبُو نُعَيْمٍ أبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ أبنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ نَا مُوسَى هُوَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ نَا سَلامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاةِ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ عَفَّانَ عَنْ سَلامٍ أَبُو الْمُنْذِرِ عَنْ ثَابِت

ٍ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ رَوَاهُ سَلامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ وَسَلامَةُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ وَخَالَفَهُمْ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ مُرْسَلا وَالْمُرْسَلُ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ

سَلام بن مِسْكين عَن ثَابت

إِسْنَاده حسن

1738 - أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ إِذْنًا وَأبنا عَنْهَا الإمَامُ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَجْمِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَنْبَلِيُّ أَنَّ أَبَا الْفَتْحِ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ عُلْوَانَ بْنِ عقيل بن قيس الشَّيْبَانِيّ أخْبرهُم ابْنا أَحْمَدُ هُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حسنون الْقرشِي قِرَاءَة عَلَيْهِ ابْنا عَبْدُ الْبَاقِي هُوَ ابْنُ قَانِعٍ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ يَحْيَى مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ نَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ نَا سَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُورَةٌ فِي الْقُرْآنِ مَا هِيَ إِلا ثَلاثِينَ آيَةً خَاصَمَتْ عَنْ صَاحِبِهَا حَتَّى أدخلته الْجنَّة وَهِي سُورَة تبَارك إِسْنَاده حسن

1739 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ الثَّقَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو بَكْرٍ بْنِ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ يَحْيَى الطَّبِيبُ الْبَصْرِيُّ نَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ نَا سَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بن مَالك قَالَ قَالَ رَسُول الله ص

جارٍ التحميل